تفسير القرآن بالحديث
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لازلنا في أجواء سورة التوبة قال الله عز وجل في القرآن الكريم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهُ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ من هم الصادقون في هذه الآية الكريمة؟ قال الإمام الرضى عليه السلام في قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهُ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال الصادقون هم الأئمة عليهم السلام دقيق النظر الصديقون بطاعتهم صدق صادق صديق صديق درجة أعلى من الصادق والصادق درجة أعلى من صدقة فالصديق أي صادق في كل أعماله وأقواله والصادق في كل أعماله وأقواله يكون بطاعته لله عز وجل لأوامره ونواهيه الصادقون هم الأئمة الصديقون بطاعتهم حديث شريف آخر في نفس السياق روى هشام بن عجلان قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك يعني أريد تطيني الخلاصة الجامعة حتى ما أروح على الآخرين وأسألهم حتى يكملوا لي الموضوع أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله الإيمان الضروري اللي المؤمنون والمؤمنات لازم يكون عدهم هذا الإيمان وإلا هم مو مؤمنين ومؤمنات هذه شنو قال الشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله والإقرار بما جاء من عند الله عز وجل ما جاء من عند الله شنو كل الإسلام وإقام الصلاة من باب ذكر الخاص بعد العام وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شاه الرمضان بعد من باب ذكر الخاص بعد العام وإن كان هو أيضا عام والولاية لنا والولاية تعني نتيجة الإطاع في كل صغيرة وكبيرة والبراجة من عدونا تعني الاجتناب عن الأعداء في كل صغيرة وكبيرة وتكون مع الصادقين أي الصادقين في أعمالهم
[5:00]
وأقوالهم الذين ليس لهم ذانب وليس لهم خطأ أيضا وليس لهم ساه أيضا وليست لهم غفلة أيضا لأن هذه الأمور أيضا تؤثر على الصدق من كذب غفلة من كذب سهوا من كذب خطأ وما أشبه فمصادق فهذا يكون كاذب هس مو كاذب بالمعنى الأول إن يكذب ويعرف أنه يكذب ولكنه كاذب المعنى الثاني أي فعله وقوله ليس مطابقين للواقع أوها هشام بن عجلان قال قلت للإمام الصادق عليه السلام أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بما جاء من عند الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحانه وتعالى قلت للإمام الصلاة وأيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والولاية لنا والبرائة من عدونا وتكون مع الصادقين عليهم السلام حديث شريف آخر في نفس السياق إشوي مطول روا أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه وهو من كيفية أن ينظر إلى بذلك فإنه لا يستطيع أن ينظر لماذا إنه لا يستطيع أن ينظر إلى أن ينظر لماذا فإنه لا يستطيع إنه لا يستطيع أن ينظر لماذا إذا لأن كان رواة جدا كبار الرواة جدا روى دعاء السحر الطويل في شهر رمضان المبارك عن الإمام زين العابدين علي بن حسين السجاد عليهما الصلاة والسلام والسلام وعلى المؤمنين من أجل العبادة إذا لم تعرف الله عز وجل فكيف تعبده تعبد شيئا لا تعرفه كيف يكون هذا وأما من لا يعرف الله كأن ما يعبد غيره هكذا ظلا إذا أنه ليس في عبادة الله والدليل على ذلك أنه بأدنى شبه ينقلب زنديقا أو ينقلب ناقما على الله عز وجل باعتبار أنه يقول بأن الله ظالم والعياذ بالله قلت أصلحك الله وما وسين أبو حمزة الثمالي أدرك الإمام الباقر وأدرك الإمام السجاد وعلى ما ببالي بس ما عندي يقين أنه أدرك الإمام الصادق صلوات الله عليه نفهم من قول الله أنه على الأقل حتى حين روايته هذا الحديث الشريف ما كان عارفا بالمعصوم صلوات الله عليه كما ينبغي لأن الذين يعرفون المعصوم كما ينبغي ولو في درجات دانية فهذول لا يخاطبون بمصطلح أصلحك جعلته فداك الله أصلحه أصلح المعصوم صلوات الله عليه قلت أصلحك الله وما معرفة الله الإمام يطي
[10:00]
العلامات هو يسأل عن معرفة الله ما هي الإمام لا يبين لمعرفة الله إذا وفر فيك فاعلم أنك تعرف الله ولو بدرجة قال يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله صلى الله عليه واله إذا يعرف الله فيصدق الله في أقوال الله ما دام رسول الله وما دام يعرف الله فقبل تصديق رسول الله يصدق الله لأنه يعرف أن الرب لا يقول كذبا لا يقول خطأا لا يقول سحوا لا يقول غفلة وما أشبه يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله هس تصديق الله بل بالآلاف بل بالملايين الإمام يبين لمصداق بارز من المصاديق يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله في موالات علي عليه السلام والإئتمام به الاقتداء به وبأئمة الهدى عليهم السلام من بعد هذ أمير المؤمنين وبسائر الأئمة عليهم السلام هذا لا يعرف الله فلا يعرف رسول الله فلا يصدق الله فلا يصدق رسول الله ولهذا تشوف ميعتني بأقوال الله وأقوال الرسول بالنسبة إلى الله يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله في موالات علي إلى آخر الجملة والبراءة الى الله من عدوهم من عدو الأئمة صلوات الله عليهم فهذ اللي ما عند تبري فما عند تصديق بأقوال الله والرسول في البراءة من أعداء الأئمة الطاهرين المشكلة كلها تدور حول أن البكري ما عندي معرفة بالله إذا ما عندي معرفة بالله فليش يصدق الله أينا مثل الفئة الخمسين طاول يذبه بالزبال أو يشك أما عند معرفة بشكلات بسيطة فمستعد يبتش على شكلات بسيط ساعة من الزمان ومستعد إذا حصل الشكلات البسيطة يفرح كثيرا ويقوم ياكل مشكلة ويا الله ما عند معرفة بالله وهذا نصر على أنه زنديق ملحد كافر شوفوا القضية تدور على المعرفة وعدم المعرفة طبعا في الظاهر يعبد الله راجع مفتاح الحديث الشريف إنما يعبد الله فإنما يعبد غيره هكذا ظالا يعني عبادة سطحية تزول بأدنى شبهة الإمام يلخص ويقول كذلك عرفان الله معرفة الله الشكل إذا صارت المعرفة اتصير المراتب المترتبة على المعرفة إذا ما صارت المعرفة أي على الزندقة والإلحاد والكفر
[15:00]
قلت أصلحك الله سؤال آخر أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان الإيمان الخالص اللي ما بشائب قال توالي أوليا الله وتعادي أعداء الله وتكون مع التي تلونها في مفتة المجلس قلت ومن أولياء الله ومن أعداء الله دقيق النظر فقال أوليا الله محمد رسول الله صلى الله عليه واله وعلي والحسن والحسين وعلي ابن الحسين عليهم السلام ثم انتهى أشار إلى جعفر وهو جالس الإمام الصادق عز وجل كان جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمره الله فإذا انهي ذول الإسماعيلية الذين يؤمنون حتى وليسوا هم مع الصادقين إذا كانت عندهم موالاة مع الله فكانوا يتبعون أقواله وكانوا مع الصادقين الذين أمرهم الله باتباع الصادقين فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما قال الأوثان الأربعة شوفوا الأوثان جمع الوثن الوثن أي الصنم هذا الذي يعبد الصنم أي لا يعبد الله فشنو الفرق بين أنه عدم عبادته لله يكون مترتبا على عبادة الصنم أو يكون مترتبا أولا ومن أعداء الله أصلحك الله قال الأوثان الأربعة قلت منهم قال ابوباتر وعمار وعثمان ومعاوية وهي تقية ومن دان بدينهم ومن دان بدينهم هالشكل يستمر ملوك بني عباس الملوك الوثمانيون منزل حتى تأتي إلى صده ومن دان بدينهم فمن عاد هؤلاء فقد عاد أعداء الله هؤلاء أعداء الله لأنهم منعوا دين الله عن الانتشار فالعدو يعني شنو العدو يعني ما يخلي منهجك أدفن منهجك روى أبو حمزة الثماني قال قال لي الإمام الباقر يا أبا حمزة إنما يعبد الله من عرف الله وأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غير هكذا ظالا قلت أصلحك الله وما معرفة رسول الله في موالاة علي والإئتمام به وبأعمة الهدى من بعده والبراءة إلى الله من عدوهم وكذلك عرفان الله قلت أصلحك الله أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان قال توالي الله وتكون مع الصادقين كما أمرك الله قلت ومن أولياء الله ومن أعداء الله فقال أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين
[20:00]
وعلي ابن الحسين ثم انتهى الأمر إلينا ثم جعفر وهو جالس دقيق النظر في عبارة أبي حمزة الثمالي يقول وأومأ إلى جعفر وهو جالس يعني بعد ما كان كامل في الإيمان وفي معرفة الأئمة ولو إلا أعطي لقب إحترام وما أشبه فهذه دلالة ثم انتهى الأمر إلينا ثم ابن جعفر وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن وال هؤلاء فقد وال الله وكان مع الصادقين كما أمره والمعاوية ومن دان بدينهم فمن عاد هؤلاء فقد عاد أعداء الله بمناسبة الآية الكريمة إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون حديث مهم من اقتبس اقتبس يعني أخذ جمرة من النار هذه مجاز أخذ قطعة من النار أخذ قبثا من النور من اقتبس علما من علم النجوم علم الهيئة علم الفلك يعني إذا كنت تقل من حملة القرآن حملة القرآن رامز يعني الذين يعرفون العلوم الإسلامية ازداد به يعني بهذا القبث من علم النجوم أفضل ازداد به أي بالقرآن الكريم إيمانا ويقينا يعني شنو يعني أنت مو نصراني حتى ديانتك النصرانية تكون مخالفة للعلم حتى اتخاف من العلم حتى تعذب العلماء حتى تقتل العلماء انت مسلم الإسلام والعلم توأمان الإسلام حكم والعلم دليله دليل هذا الحكم حتى انت بالنسبة للعلم لازم تكون على حيات انت لازم مثل ما تدعو إلى الإسلام تدعو إلى العلم لأن العلم دليل الإسلام فإذا كل العلوم المتعلقة ب مخلوقات الله كلها تزيد الإنسان في توحيده وما في العلم الإسلامية قال أمير المؤمنين من اقتبس علما من علم النجوم من حملة القرآن ازداد به إيمانا ويقينا ثم تلا إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله والنجوم علم الفيزياء نفس الشيء علم الكيمياء نفس الشيء علم طبقات الأرض نفس الشيء علم النفس علم الاجتماع الطيب الصحة وما أشبه بمناسبة الحديث الشريف عفوا بمناسبة الآية الكريمة أرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على
[25:00]
أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون اخواني في عصر حكومة أمير المؤمنين صلى الله عليه لكتمان الحق من العارفين بالحق ولتأثيرات الإعلام المضلل في زمن أبي باكر وعمر وأثمان فلهذين السببين طالحة كان إلي مقام ديني الزبي كان إلي مقام ديني عائشة كان إليه وقاموا ضد أمير المؤمنين صلى الله عليه فكان صعب على الناس أنه أمير المؤمنين يحارب هؤلاء الزنادقة الملاحدة الكفرة الخوارج ليش لأن كان هناك كتمان علم وكان هناك إعلام مضلل كان لازم يحارب هؤلاء حتى يسكت فتنتهم من جانب آخر كان لازم يحارب الإعلام المضلل القديم والمعاصف فهذا من الجانب الثاني قال أمير المؤمنين في كتابه أي رسالته الذي كتبه فيه خروج عائشة إلى البصرة وأيضا خطاء طلح والزبير قال وأي خطيئة أعظم مما أتيا دققوا النظر هنا ملاحظة مهمة على الأقل في هذه القطعة من الرسالة العلوية المباركة أمير المؤمنين لم يتكلم ولم لأن عائشة أكثر مقاما عند ناس ذلك العاصف من طلح والزبير فتتمكن إثنور الناس حول طلح والزبير أما ما تتمكن بهذه السرعة إثنور الناس حول عائشة شوفوا وأي خطيئة أعظم أعظم شوفوا أن الزوجة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله من بيتها وكشف عنها عن هذه الزوجة حجابا فرضه الله عز وجل عليها وصان خلا إلهما في بيوتهما الحلاء الجمع الخليلة يعني تجيبون عائشة للحرب أما اتخلون زوجاتكم محفوظات في المدينة المنورة في بيوتكم ما أنصفا لا لله ولا لرسوله من أنفسهما بعد الأمير المؤمن يقول ثلاث خصال نرجعها على الناس في كتاب الله عز وجل إذا تعرف القرآن فهناك ثلاث خصال ثلاث صفات مردودهن عليك مو مردودهن على غيرك صحيح أكو إله مردود على غيرك أما مردودهن عليك أكبر من مردودهن على غيرك ثلاث الخصال نرجعها على الناس في كتاب الثلاث البغي والمكر والنكث قال الله يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم هذا بالنسبة للبغي على أنفسكم يعني انتو تنظرون من بغيكم
[30:00]
وقال ومن نكف فإنما ينكث على نفسه هاذي اللي ينكث البيع مع الإمام هذه ينكث على النكث على غيره وقال ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله هاذي اللي يمكر يحيق أي يحيط مكره بنفسه قبل أن يحيط بغيره بعدين الإمام يبين الخلاصة وقد بغيا علينا طلح والزبيد ونكث بيعتي ومكرا صارت النتيجة الأولية طلح قتل في نفس الحرب بسهم من مروان بن الحكم في القصة التاريخية المفصلة ودمه راح هدرا حتى ما قتل قتلة شريثة أي في الحرب أي حين المحاربة مع الناس الآخرين من الحرب وقتل مجهولا يعني مصير صار أثعث من مصير طلحة هذا أول الأمر إذا دعونا عن النتائج الأخرى قال أمير المؤمنين في كتابه الذي كتبه إلى شيعته ويذكر فيه خروج قائشة فقال وأي خطيئة أعظم مما أتيا أخرج زوجة رسول الله من بيتها وكشف عنها حجابا فرضه الله عليها وصانا حلاء لهما في بيوتهما ما أنصف لا لله ولا لرسوله من رجعها على الناس في كتاب الله البغي والمكر والنكث قال الله يا أيها الناس إنما باغيكم على أنفسكم وقال ومن نكف فإنما ينكث على نفسه وقال ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله وقد بغيا علينا ونكف بيعتي وهي آئشة إلى الآن أكثر احتراما دينيا من احترام طلحة والزبير الديني يعني شنو يعني فضحه هذا الإعلام المظلل بالنسبة إلى آئشة أوجب من فاضح الإعلام المظلل بالنسبة إلى طلحة والزبير ملاحظة أخرى أمير المؤمنين ذنب آئشة في نفس هذه القطعة من الرساله الكريمة ولكن بإشارة بإيماء مو بصراحة حتى الغوغاء يثيرون يثورون بل شوفوا اخرج زوجة رسول الله من بيتها شنو هي كانت طفلة وأمرها في القرآن بالجلوس في بيتها وقرن في بيوت كنا فإذا مو طفلة مو طلحة والزبير أخرجاها هي خرجت بعذر أن طلحة والزبير أخرجاها ثم وكشف عنها حجابا فرضه الله عليها الآن الدنيا متتمكن تكشف حجاب بنت صغيرة فطلحة والزبير كشفها حجاب عائشة شنو هي كانت فارة شي كانت بزونة هي شنو كانت حتى طلحة والزبير تتمكنان من كشف حجابها هي كشفت حجابها الله عز وجل في القرآن الكريم قال وقرن في بيوتكن هذا بالنسبة للمسألة الأولى ولا تبرجنا
[35:00]
تبرج الجاهلية الأولى فعائشة كانت مسؤول عن الإقامة في دارها وعائشة كانت مسؤول عن المحافظ على حجابها يعني عائشة كانت أقل من حلاء الطلحة والزبير شنو حلاء الطلحة والزبير يدرون لازم ميشتركون في الحرف ضد أمير المؤمنين وعائشة متدري أنها لازم تشترك في الحرف ضد أمير المؤمنين إذا هالشكل فلازم نقدس الأمر ما كانت جاهلة كانت عاقلة كانت ذكية كانت داهية من حيث الإمكانات البشرية كانت مرأة فريدة فكانت تحص بالمسؤوليات الإلهية أكثر من غيرها كانت تعرف أكثر من غيرها من كثير من النساء أما القضية أناد مع الله ومع رسوله ومع أمير المؤمنين ومع القرآن ومع الإسلام ومع أهل البيت بالنسبة إلى الآية الكريمة أثمن يهدي إلى الحق أحق أن تحكموا كيف تحكمون قال الإمام الرضا عليه السلام إن الأنبياء والأئما عليهم السلام يوفقهم الله عز وجل ويؤتيهم من مخزوم علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم يا أخي سفراء الله هذول أعلم من المؤمنين والمؤمنات العاديين فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم شنو الدليل في قوله عز وجل أثمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن لا يهدي إلا أن لا يهدي أمام الصادق عليه السلام لقد قضى أمير المؤمنين عليه السلام بقضية ما قضى بها أحد كان قبله في طبيعي رسول الله قال أقضاكم علي الخلافة هاي أول قضية يقضي بها وذلك أنه الضمير للشأن لما قبر رسول الله وأفضى الأمر أفضى يعني انتهى وأفضى الأمر إلى أبي باكر أتى رجل قد شرب الخامر إذا أسلمت ومنزلي بين ظهراني قوم بين ظهراني يعني وسط ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخامر مو فقط يشربون الخامر ويستحلونها يعتبرون الخامر محللا ما عتم علم بحرمته ولو أعلم أنه إذا كنت أدري أن شرب الخامر خرام اجتنبتها ما كنت أشرب الخامر لأن أنا متدين
[40:00]
فالتفت أبو باكر إلى عمر فقال ما تقول يا أبا حافظ في أمر هذا الرجل حاكم إسلامي وما يعرف الحكم يسأل من سكرتير الأول أبو باكر إسلامي كان يعرف هذول ما كانوا مسلمين هذول زنادق ملاحدة كفرة الإعلام المضلل جعلهما مسلمين في أنظار الناس فالتفت أبو باكر إلى عمر فقال ما تقول يا أبا حافظ في أمر هذا الرجل فقال أبو باكر إسلامي يسأل من سكرتير الأول ما يعرف الحكم يسأل المضلل أبو باكر إسلامي كان يعرف الحكم في أنظار الناس فقال ما تقول يا أبو باكر إسلامي كفرة الإعلام يسأل المضلل في أنظار المضلل في أنظار المضلل فقال معظلة وأبو الحسن لها فقال أبو باكر يا غلام الغلام يأتي بأكثر من معنى الإبن يقال له غلام العبد يقال له غلام وهذا الذي يخدمني يعني سكرتيري هم شوف خباثة عمر فقال عمر بل يؤتى الحكم في منزله أنت أقل من أن تدعو علي أن يجي عندك هذا حكم في هذه القضية لازم انت اتروح دين بل يؤتى الحكم في منزله معه يعني مع أمير المؤمنين فأخبروه بقضية الرجل فاقتص عليه قصته هو الرجل هم اخذ دوره في الكلام وبيّن ظروف في شرب الخمر فقال علي لابي بكر ابعث من يدور به يدور الكبار في المدينة المنورة ابعث به من يدور به على مجالس المهاجرين والأنصار فمن كان تلى عليه آية التحريم آيات تحريم الخمر فليشهد عليه يقول أنا في افلان يوم في افلان ليلة قريت الآية فقال سلمان لعلي لقد أرشدتهم ما دي شنو مقصود سلمان يعني ما كنت اتوقّع ان ترشدهم أو كان مقصود الحمد لله اللي أرشدتهم وخلصت الأمة من ثريب معض ذا ان اجدّد تأكيد هذه الآية في وفيهم الآية شنو أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدا فما لكم كيف تحكمون فرد واحد اللي ما يعرف حكم ما في الإسلام المشكلة وتكلمنا حول هذه المشكلة كرارا ومرارا مادري البكريين ليش ما يقدّسون حسن مبارك كمثال حاكم إسلامي جاهل بالإسلام مثل ما أبو بكر أيضا كان حاكم إسلامي جاهل بالإسلام خشن الفرق بين
[45:00]
حسن مبارك وأمثاله مع أنه المتوقع من أبي بكر أن يكون مسلما لأنه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله كان محتك برسول الله صلى الله عليه وآله أما مو متوقع من حسن مبارك أن يكون مسلما لأنه لم يرى رسول الله حتى لحظة وما أظنه رأاه حتى أدعى أنه رأى رسول الله في المنام فمن يقول أنه رأى رسول الله ربما رأى شيطان شنو حسني مبارك إلى التوفيق أن يرى رسول الله في المنام فإذا هذول لا يحترمون الخبيث وهو حسني مبارك ويحترمون الأخبث وهو أبو بكر يعني نشوف التناقض قال قضية ما قضى بها أحد كان قبله وكانت أول قضية قضى بها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وذلك أنه لما قُبِظ رسول الله صلى الله عليه وعليه وأفضاء الأمر إلى المشربتها وهي محرمة فقال إنني أسلمت ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخامر ويستحلون ولو أعلم أنه حرام اجتنبته فالتفت أبو بكر إلى عمر فقال ما تقول يا أبا حفس في أمر هذا فقال أبو بكر يا غلام ادع لنا عليا فقال عمار بل يؤتى الحكم في منزله فأتوه ومعه سلمان الفارسي فأخبروه بقضية الرجل فاقتص عليه قصته فقال علي صلى الله عليه لأبي باكر ابعث من يدور فمن كان تلى عليه آية التحريم فليشهد عليه ففعل أبو باكر ما قال علي عليه السلام فلم يشهد عليه أحد فخل سبيله فقال سلمان رضوان الله تعالى عليه لعلي عليه السلام سبحانه وسلم والسلام ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة