عاشــــوراء
محاضرة صوتية من عاشوراء
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. أظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله تعالى وإياكم من الطالبين بثأره مع ولده الإمام المنتظار أجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كن معكم فنفوزا فوزا عظيما أذكر مقدمة موجزة وثم أستمر في المطالب واحدا بعد آخر إن شاء الله تعالى كالعادة في الليالي الماضية في يوم عاشراء تقريبا ثلاث ساعات قبل غروب الشمس استشهد الإمام الحسين عليه السلام عند ذلك صارت كربلاء ضجة واحدة سرورية الجيش الأموي لعنة الله عليه بكل ما أوتي من قوة بأصواته وبأرجله بكل ما أوتي من قوة أخذ يبدي الفرح والسرور باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام وفور ذبح الإمام رفع رأسه على قناة طويلة حتى يشاهده كل من حضر بعد ذلك فورا أرسل عمرو بن سعد لعنة الله عليه الرأس الشريف مع رجلين هما الخولي الأصبحي وحميد ابن مسلم إلى الكوفة إلى عبيد الله ابن زياد لعنة الله عليهم عندما وصل للكوفة وذهب إلى دار الإمارة منع من الدخول على عبيد الله ابن زياد بحجة استراحته ونومه فذهب الأصبحي بالرأس الشريف إلى داره وجعله تحت أجاناً
[5:00]
الأجانا ظرف كانت تغسل فيه الثياب وجعله تحت أجاناً وجاء في البيت عند زوجته لينام حتى في الصباح الباكر يذهب بالرأس الشريف إلى عبيد الله ابن زياد زوجته سألت منهم الخبر فقال لها بالقضية زوجته اتنرفذت كثيراً قالت الناس يرجعون من السفر بالذهب والفضة وأنت رجعت برأس ابني بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وحلفت أن لا تنام معه أبداً أي لا تصبح من نفسك إن أولي جاي زوجة له وخرجت من البيت ورأت عمود نور من السماء متصلاً بالرأس الشريف وطيوراً بيضاء ترفرفه فوق الرأس الشريف في صباح الحادي عشر من المحرم الحرام عمر بن سعد لعنة الله عليهما أمر الجيش بجمع قتلاهم والصلاة عليهم ودفنهم وتركوا الشهداء ارات وممثلاً بهم بدون تكفين ولا صلاة ولا دافن وأخذوا الأسرى أسرى محمد صلى الله عليه وآله معهم وذهبوا إلى الكوفة عند الزوال الآن نبدأ في مطالبنا واحداً بعد آخر المطالب وصلت إلى القاسم بن الحسن صلوات الله عليهم قبل أن نذكر بعض الملاحظات ينبغي بيان مقدمة هي الإمام المعصوم العالم بالغيب المفترض الطاعة على المخلوقات صاحب الولايه التشريعية وصاحب الولايه التكوينية سفير الله تعالى إلى المخلوقات الإمام لا يتكلم بدون سبب ولا يتحرك بدون سبب كل كلماته وكل حركاته وكل سكناته تجتمل على تفاصيل عرفنا التفاسير أم لم نعرفها لذلك نحتاج إلى الدقة في أقوال وأفعال المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام حتى نستنتج منها ونكتشف منها أشياء كثيرة فيما يخص القاسم عليه السلام الإمام الحسين أبدى أشياء لم يبدها غيره من الشهداء إذا تقول الإمام أبدى هذه الأمور لأن القاسم ابن الإمام الحسين عليه السلام وعزيز على الإمام لهذا
[10:00]
احترمه لنفسه ولأبيه أقول أنه أكثر من شهيد في عاشوراء الشهداء من أولاد الإمام الحسين عليه السلام ليس فقط القاسم وإنما هناك غير القاسم من الشهداء في يوم عاشوراء من ذرية الإمام الحسين عليه السلام إذا قاسم عليه السلام هذه الأمور بالنسبة للقاسم مو لأجل الإمام الحسين وإنما لأجل ذات القاسم إحنا من يعرف ذات القاسم لذلك نتصور القضية كانت راجعة للإمام الحسين وإلى احترام القاسم كناجل من أنجال الإمام الحسين فهذه المقدمة تكون في بالكم خرج القاسم بن الحسين عليهما السلام يعني من الخيم خرج حتى يروح إلى صاحة الحار فيقاتل قراز عندما الإمام شاف أنه خرج ويريد يروح يستشهد اعتناقه هذا أولا لم يعتنق إخوانه الآخرين من أولاد الإمام الحسين وجعل يبكيان الحسين ما بكى عندما خرج إلى صاحة الحار حتى غشي عليهما من شدة البكاء طبعا هنا ملاحظة مهمة وهي المعصوم عليه السلام لا يغشى عليه أبدا وإنما يستولي عليه الضعف الشديد فالناس من مختصات المعصومين صلوات الله عليهم عدم الغشوى أبدا كيف فضولات المعصوم عليه السلام طاهرة وليست نجسة دم المعصوم طاهر وليست نجس هناك صفات خاصة للمعصوم من جملة الصفات الغشوة لا تأخذه بس في الأزمات الشديدة اللي الناس العاديين تستولي عليهم الغشوى المعصوم يستولي عليه الضعف الشديد فالناس يصورون أنه غشي عليه ثم استأذن القاسم الإمام الحسين عليه السلام في المبارزة كان لازم أي واحد يروح يستشهد يستأذن الإمام بعد ذلك يستشهد فأبى أن يأذن له قال لما يصير للبقية كل واحد يستأذن الإمام يطيئ ذن ويشجع على الرواح إلىصاحة الوغا حتى يستشهد آه بالنسبة للقاسم أبى ليش كل شي في ذات القاسم فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجلي فأذن له الغلام يعني الصبي على أساس أنه أمر ما كان كثير فالقاسم قام يتوسل بالإمام يقبل يدي الإمام يقبل رجلي
[15:00]
والإمام من يستأذن إلي حتى بالقوة والإمام من يأذن إلي حتى بالقوة أذن له فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجلي حتى أذن له مسألة أخرى المعصوم عادة لا يسمح لأحد بتقبيل رجليه في التاريخ هناك نماذج عديدة جماعة كانوا يريدون يقبلون رجلي المعصوم عليه السلام فكان يوخرهم ما كان يسمع لهم القاسم على أي أساس هذني كلهن بيهن معاني والمعاني جميعا تصب في خانة واحدة وهي القاسم له شأن من الشأن والأمور المعنوية لا ندركها إلا إذا بينوا لنا أنه في إفلان شخص أكو أمور معنوية قوي عين مثل السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهم السلام السيدة المعصومة عمرها 18 سنه وزيارتها صنعت من قبل المعصوم عليه السلام وكل واحد مهما كان عظيم لازم يروح يزورها ولازم يتواضع إلها ليش؟ فأكو أشياء معنوية جعلتها فوق الناس بالنسبة للقاسم هبه الشكل وخرج القاسم ابن الحسن عليهم السلام فلما نظر الإمام الحسين عليه السلام إليه وقد براز اعتناقه وجعل يبكيان حتى غشي عليهما فأذن القاسم الإمام الحسين عليهم السلام في المبارزة فآباء يأذن له فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجلي حتى أذن له جيد القاسم خرج و ارتجل ما علينا بالتفصيلات وإنما علينا بالتعليقات فقط خرج وارتجز وقاتل قتالا شديدا قتل خمسة وثلاثين رجلا باستثناء الذين جرحهم باستثنا الذين قتلوا بواسطته في الكر والفر والازدحام ايدي وارجل الخيل وأرجل بقية الجنود من يدري عددهم من يدري عدد المجروحين ومن يدري عدد المقتولين بصورة غير مباشرة مع أن القاسم والعلم عند الله أنا ما أدري ما لابس الحرك شيء غريب يعني ما أخذ أهبة الحرب أبدا وإنما الشيء اللي لابسه هذا قميص وإزار ونعلان خلاص قطعتان من الثوب ونعلين أصلا ما أخذ على أي أساس ما أدري بشكل مجرد دخل ميدان الحرب وشوفوا كان
[20:00]
في فن الحرب اللي مع أنه دخل الميدان لم يقتل بسرعة وإنما قتل 35 كان ينهزم من ضربات السيوف من طعنات الرماح من رمي السهم إشلون كان ينهزم من هذن الأشياء ومع ذلك هو كان يسوي شوضة هو يقتل الآخرين ويجرح الآخرين فن عظيم في الحرب طبعا إهنان أكو نكته وهي مهم وهي الإمام وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام كانوا تحت ضغوطات عظيمة ومتنوعة في عاشراء قضية العطش وقضية الجوع الشديد اللي مع الأسف لا تبين هذه القضية لأن عند العرب كان عيب أنه فرد واحد يقول أنا جوعان أما إذا يقول أنا عطشان ما بيعيب وإلا جوعهم كان في مستوى عطشهم من ناحية ثالثة قضية الخوف ما كنسبة بين الجيشين الجيش الأموي والجيش الحسيني لا في الكمية ولا في الكيفية وضغط آخر ضغط النساء والأطفال الأطفال خو كانوا يبشون كانوا يصيحون من العطش ومن الجوع وما أشبه النساء هم بعض الأوقات كانوا يبشون وثم هذولة كانوا يفكرون في مصير النساء والأطفال أنه بعد ساعات هذولة كلهم يقعون في الأسر ومغطى التفكر في استشهاد الإمام الحسين عليه السلام هم كانوا يعرفون الإمام وكانوا يعتقدون بالإمام وكانوا يدرون أنه بعد ساعات يستشهد فهذا إهواء كان يؤثر في نفسية وثم ذلك ثم بعد ذلك هي الحارب بذاته تعطش الإنسان غير الغبار وغير الضغوطات الأخرى في هالشكل حالة إن تفكروا الفرد الأول اللي استشهد يوم عاشوراء في الصباح الباكر هذا شاف أكثر ضغوطات أو الفرد اللي اتأخر بعد الظهور لأن حتما سامعين من الخطاباء الكرام أنه الأصحاب لم يدعوا أهل بيت حسين حتى يخرجوا إلى ساحة الحارب وهم أحياء قال له إحنا نخرج قبلكم فإذا استشهدنا جميعا فعند ذلك يأتي دوركم وهذول الأصحاب صلوا مع الإمام صلاة الظهور يعني عندما اجي دور القاسم عليه السلام الوقت كلش كان متأخرا والضغوطات كانت ضاغطة علي أكثر من الشهداء اللي استشهدوا في الصباح فعلى هالأساس لا تفكروا أن القاسم عليه السلام قتل خمس وثلاثين رجلا هذا له أول صبح كان يخرج كانش كده يقتل بعد هست ما بحيل إذني بعض الملاحظات حول القاسم عليه السلام الآن نبدي بعض الملاحظات حول العباس عليه السلام شوفوا يا إخواني أشرت قبل قليل والآن أفصل بعض الشيء
[25:00]
الظاهر الناس يعرفونه بعد التحليل افرض زيد طويل أو متوسط أو قصير زيد هزيل أو متوسط أو سمين زيد شجاع أو متوسط أو جبان زيد أكل أو قليل الأكل إذن الأشياء الناس يعرفوهم بعد الملاحظة بعد التحليل أما الأمور الباطنية الناس لا يعرفونها لازم إما الله تبارك وتعالى يبينهن للبشر أو أحد سفراء الله تعالى يبينهن للبشر لأن سفراء الله عزم علم الغيب فيعرفون من باب المثال إحنا قاعدين في هالبيت الظواهر معروفة عند الكل أما البواطن أو إفلان إنسان صبره قليل أو متوسط أو كثير من أدري إفلان إنسان جودة قليل أو متوسط أو كثير منأدري لأن ما عندي مال حتى نعرف جودة في أي مستوى والأول ما اجت مشكلة أمامنا حتى نعرف صبره في أي مستوى فكيف بدرجات الإيمان فكيف معنويات المتنوعة والكثيرة العباس عليه السلام في الظاهر الكتب كتبت حوله كان طويلا كان جسيما كان جميلا كان وسيما جماله كان بشكل اللي الناس يقولوا لقمره وكان إذا ركب الفرس المطهم الفرس المطهم نوع من الأفراس اللي كلش كبير كان إذا ركب الفرس المطهم وأطلق رجليه فرجله وهو على الفرس تخطان الأرض هذن الأشياء نعرفين أما باطن العباس لا نعرفه إلا أن يبين باطنه لنا أحد سفراء الله تعالى وبالفعل بين هذا الشيء الإمام السجاد عليه السلام وكلام الإمام السجاد حول العباس كلش مهم من هالناحية لأن مو مادح إنسان عادي مادح إنسان اللي ينفذ إلى باطن الطرف يخبر العالم بباطن الطرف هذي مهم حول العباس عليه السلام أكو حتش كثير أما كلام الإمام السجاد عليه السلام يشتمل على معرفة باطن العباس شوفوا قال الإمام السجاد عليه السلام رحم الله العباس أولا لازم ندري بشكل عادي ندعو للناس الآخرين بشكل قوتر فريد واحد لا يستحق الدعاء ندعو له أما المعصوم مهي الشكل فعندما يطلب من الله أن يرحم أحدان يدل على أن ذلك الواحد مستحق للرحمة هذا هو أثر يعني قدم غيره على نفسه وهذا مهم في الجماهير اللي إن شوفهم ربما فريد واحد يؤثر غيره على نفسه ولكن تظاهرا خداعا مو حقيقة
[30:00]
الإمام السجاد عندي علم الغيب يقول العباس أثر غيره على نفسه وفي الروايات الواردة دققوا النظر مسألة مهمة في الروايات الواردة في قصة مبيت أمير المؤمنين عليه السلام في فراش رسول الله صلى الله عليه واله ليلة الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة في القصة نعرف أن جبريل وميكائيل عليهما السلام ما كانوا مستعدين للإثار لا جبريل استعد حتى يؤثر ميكائيل على نفسه ولا ميكائيل استعد حتى يؤثر جبريل على نفسه في يوم عاشرة قدم غيره على نفسه وما كان كلاو ما كان خداع الإمام السجاد اللي يعرف علم الغيب دا يقول وأبلاء أبلاء يعني طبعا هذا مختصر هي الجملة هالشكل أبلاء في الحرب بلاء حسنا فيقتصرون الجمل يقولون أبلاء يعني قدم غاية قواه في سبيل الحرب ما أبقى لنفسه بقية من قواه بكل قواه حارب وفدا أخاه بنفسه حتى قطعت يداه الناس تصيبهم جراحة بسيطة فيخرجون من الميدان العباس قطعت يده لم يخرج من الميدان وقطعت يده الثانية لم يخرج وكان باستطاعته حسب القوانين اللي تحكم على الفرس المعلام كان باستطاعته أن يوصل نفسه للمخيم بسرعة بعد قطع اليد الأولى أمما سواه إلى آخر لحظة فأبدله الله عز وجل بهما باليدين المقطعتين جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل يعني كما جعل الله لجعفر بن أبي طالب عليهما السلام يعني شنو يعني العباس هس وين في كربلاء المقدسة في مرقده الشريف لا في عالم البرزخ مثل البقية في وادي السلام لا في الجنة جعفر الطيار نفس الشيء في مرقده في معته ولا في عالم البرزخ في وادي السلام بالنجف المقدس وإنما في الجنة هنا سؤال فلماذا نزور العباس في مرقده ونزور جعفرا في مرقده هذا دستور ديني وأكو توجه إلى المرقد صحيح العباس ليس في المرقد أما توجهه في المرقد فإننا نخاطب توجهه وتوجهه والتفاته يتوسط عند الله حتى يقضي الله تعالى لنا حوائجنا الدينية والدنيا والأخروية بعدها الإمام زين العابدين عليه السلام يبين نكته صدق الدوخ الإنسان وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى
[35:00]
منزلة يغبطه بها يغبط العباس بتلك المنزلة جميع الشهداء يوم القيامة شوفوا يا إخواني الحسد مذموم الغبط ممدوحة يعني أنا أشوف أحد أقربائي إلى قصر فأقول يا ربي اخذ القصر منه واطل القصر إلي هذه مذموم الغبط تعني أنه أنا أشوف أحد أقربائي عند قصر أقول يا ربي اطيني مثل ذلك القصر الشهداء يوم القيامة عندما يقفون منزلة العباس في الجنة يقولون يا ربي اطيني هذه المنزل والشهداء منهم حمزة من الشهداء عليه السلام الآن الكلمة عام نبعاد حسب قواعد اللغة العربية الجامعة المحلى بالألف واللام الشهداء يعني كل الشهداء الإمام مخلي قبل الكلمة جميع فبعد اكد العموم جميع الشهداء كل الشهداء طبعا رسول الله صلى الله عليه وآله مستثنى أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين والإمام الحسان والإمام الحسين هذولها مستثنون لأن القضية كما ذكر في الليالي السابقة أم حمزة مستثنى لا جعفر مستثنى لا طبعا علي الأكبر كما ذكر في الليالي السابقة مستثنا غير علي الأكبر شهداء عاشوراء عموما باستثناء الإمام الحسين مستثنى علي الأكبر كلهم يغبطون العباس بمنزلته الشهداء في زمن رسول الله شهداء بادر وغير بادر الشهداء في زمن أمير المؤمنين الشهداء الجمل والصفين والنهروان كل الشهداء أقل رتبة من رتبة العباس وإن كانت رتبهم عظيم جدا وجدا وهذه مسألة مهمة قال الإمام السجاد عليه السلام رحم الله العباس عليه السلام فلقد آثر وأبله وفدىأخاه بنفسه حتى قطعت يده فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهم مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب عليه السلام وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة ننتقل إلى المطلب القادم قبل أن نبين هذا المطلب ينبغي علينا أن نبين مقدمة وهي طويلة جدا ونختصرها جدا إن شاء الله تعالى بعد فتح مكة من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله العشائر العربية شافوا بعد ما كتاره لازم يسلمون
[40:00]
لأن قلعة الكفر سقطت في يد رسول الله فالعشائر عموما أسلمت باستثناء عشائر هوازم وثقيف وبني سعد إذن العشائر الثلاث ما أسلمت أبدت عنادا حتى بعد قناعتهم بأنه المقاومة بعد متفيد لأن مكة سقطت فكيف بغيرها هس ما علينا بعشيرة بن سعد هس علينا بعشيرة هوازم فهذول العشائر الثلاث تحالفت وقالت لرسول الله صلى الله عليه واله لا فرسول الله بعد فتح مكة ذهبت إلى حارب العشائر الثلاث في تلك الحرب المسلمون هس إن سميهم مسلمون قوي المسلمون تفرقوا عن رسول الله ولم يبقى معه في قضال ثلاثين ألف عدو إذا لم تخني الذاكرة لم يبقى معه إلا عشرا تسع منهم من بني هاشم من العشر من المؤمنين وكالعادة أمير المؤمنين قاوم ثلاثين ألف إنسان وقاوم فرد شكل اللي قلب موازن القوى العشائر الثلاث اندحرت والمسلمون رجعوا في تلك الحرب فقط أمير المؤمنين قتل اربعين من المبارزين المبارز يعني الشجاع اللي يجي في الميدان ويقول فنك تقتلني فأمير المؤمنين فقط وفقط في المبارز قتل ما الحق يقال هذول الأربعين هم عندما قتلهم أولا كل واحد قتله بضربة واحدة مو بضربتين ولا ثلاث ولا اكثر ضربة واحدة ثانيا قدهم عادلا بضربة واحدة يعني كان يضربوا بالسيف على رأسهم فطولا يشقهم شقين حتى الآن فينشق شقين حتى الذكر الآلة التناسلية تنشق شقين فالحرب كسبها أمير المؤمنين فقط البقي كانوا داير ما داير رسول الله صلى الله عليه وآله أما أمير المؤمنين اللي كان أمام الجيش حتى الجيش لا يقترب من رسول الله هالشكل فأما إذا جاي ساهم مثلا فالجماعة اللي حوله كانوا يحافظون عليه فمن جملة العشائر هوازن والهوازن تتفرع إلى أفخاذ عشائر متفرة عن العشيرة الأم من أفخاذ هوازن عشيرة بني كلاب اللي منهم أم البنين
[45:00]
صلوات الله عليها فعشيرة بني كلاب منهم الشمر لعنت الله عليه الشمر اشترك في عاشوراء وكان أول الانتقام من أمير المؤمنين في حرب حنين ليش دمر عشيرتنا هناك ليش قتل آباؤني وأجدادني الكبار هسا أنا ما أتمكن مني أو ما أتمكن من ابني لازم اخذ طري وهذا يدله على أن الشمر لم يكون مسلمان بل كان كافرا وإلا أمير المؤمن عليه السلام قتل آباؤك وأجدادك بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله بأمر القرآن الكريم والقرآن مال الله تبارك وتعالى فانت مترضي يعني انت مو مسلم انت بعدك كافر زين ولهذا أكون استاريخي ما أدري هس صحيح أو لا اكون استاريقي أنه الشمر عندما ذبح الحسين عليه السلام لم يأخذ سلب الإمام يعني لم يأخذ ملابس وأسلحة الإمام على اساس انه يقول أنا ما قتلت لأمور مادية وإنما قتلت قاما وثأرا لآبائي وأجدادي هس النص التاريخي يكون صحيح أو لا العلم عند الله بس السبب الأول اللي جاب الشمر لكربلاء المقدسة في يوم عاشراء يعني لأجل يوم عاشراء كان الثأر زين هذا مجهول لهذا كان يحتاج إلى توضيح الامر الثاني معروف عند الكل خو أصلا ليش الجيش الأموي سوى هذا الشي في يوم عاشراء لأن هذول يطلبون ثارات من قتل زعماء بني أمية في يوم بادر قتلهم أمير المؤمنين عليه السلام فبن أمية ما يتمكنوا من الانتقام من أمير المؤمنين فينتقمون من ابن الإمام أمير المؤمنين أمام الحسين عليه السلام لهذا يزيد لعنة الله عليه الصرح في أشعاره شنو قال ليت أشياخي أشياخي يعني زعماء ليت أشياخي ببدر شهدوا إلى آخر أشعاره اللي يقول فيها وعدلناه ببدر فاعتدل مما يؤكد أيضا أن يزيد أيضا لم يكن مسلما بإعترافه وإنما كان كافر لأن أمير المؤمنين في يوم بادر قتل بأمر رسول الله ورسول الله بأمر القرآن الكريم والقرآن الكريم والله تبارك وتعالى فانت مترضي وهي سيتقوم للثار فيتبين مترضي بالاسلام فيتبين اسلامك اسلام خداع مو اسلام بي حقيقة من هنا نعرف عربدات الجيش الأموي وتصريحاتهم يوم عاشراء كانوا يقولون للإمام الحسين نقتلك بما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين يوم بدر القضية بني أمير يوم حنين القضية يام هوازم وثقيف وبني سعد وخاصة يام أشيرة بني كلاب الشمر لعنت الله عليه هنا اكو كلمة للإمام الحسين كل هذا التوضيح كان على مده الكلمة عندما جاء الى مصرع القاسم عليه السلام عند ذلك قال
[50:00]
هذه الكلمة هذا يوم يعني يوم عاشراء كثرة والله واتره وقل ناصره الواتر يعني الشخص اللي يطلب الوتر الوتر يعني الدم القتيل يوم عاشراء يوجب الواترين من بني أمية وأتباعهم ومن هوازن وثقيف وبني سعد وأتباعهم فالحسين دهيعتذر للقاسم يقول ما اتمكنت أنقذك من الجيش الأماوي تريد تعذرني الناصر قليل والواتر كثير وانا فارد واحد اتمكن من انقاذك طبعا ما يبين للقاسم هو القاسم يعرف الحقائق ده يبين للعالم الحسين ده يقول الشيء اللي سويت في عاشراء ما كنت أتمكن أسوي أكثر وإلا كنت أتمكن ما خليت ما أبقي الطاقة صرفته هذا يوم كثرة والله واتروه وقل ناصر نروح على مطلب آخر شوفوا يا إخواني الإمام الحسين عليه السلام عندما بقي وحيدا فراح للميدان وجام يقاتل لمفرده زير في الميدان كان يصير مجبور أنه يبتعد عن المخيم لأن تدري الحرب بيها حركة هو الإمام عليه السلام كان يلاحظ أن لا يبتعد عن المخيم أبدا بس بعض الأوقات كان يصير مجبور حسب قوانين الحرب حسب ظروف الحرب أن يبتعد فإذا شوي يبتعد إلى أمام المخيم لتقوية قلوب النساء والأطفال فيرجع يقف أمام المخيم حتى هذوله يطمئن على سلامته ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم الجيش يهجم عليه هجوم عجيب غريب شوفوا يا إخواني نقرأ في التاريخ أن المختار ابن أبي عبيد الثقافي قتل انتقاما لعاشوراء عدد شوي أقل من خمسين ألف فشوف هذول في عاشوراء إشجاد كانوا اللي المختار اتمكن ينتقم من هذول شنو هذول ما بقوا عندما شافوا المختار عزموا فالله العالم أنه اشقد منهم ما حصل عليهم المختار فالجيش كان كثير بس الإمام الحسين عليه السلام كان يرجع أمام المخيم الجيش كان يهجم عليه فهذول كان يصير مجبور حتى يدافع فرد مرة من المرات إهواء ابتعد عن المخيم في قصة مفصلة ففرد واحد من الجيش الأموي خداعا صاح للإمام الحسين أنه تري الجيش هجموا على المخيم هذا بسرعة خلي الجيش الأموي ورجع للمخيم حتى يدافع عن المخيم فشاف لا القضية كانت خداع هنا هناك قال كلمته المشهورة اللي به إهواء مطالب نختصرها اختصارا شديدا هناك الإمام
[55:00]
صاح صاح الإمام الحسين عليه السلام ويحكم ويحكم بالعبارة العراقية المألوف يعني متستحيون ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان الشيعة الأتباع فمو شيعت محمد صلى الله عليه وآله وإنما شيعة آل أبي سفيان فإلا هم كفار خداعا كانوا يصلون ما كانوا مسلمين كانوا كفراء يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين حتى أقول للكم الإسلام أعمالكم وكنتم لا تخافون المعاد حتى أقول للكم ترى أكو قيامة وجزاء لا بس أقول لكم شيئين فكونوا أحرارا في دنياكم أنت حور ليش تصير عبد يزيد أنت حور ليش تصير عبد عبيد الله بن زياد أنت حور ليش تصير عبد شهواتك أنت حور ليش تصير عبد شهواتك ألموا الدنيا قليلة فتيجي إهنانة يعني صرت عابد تلك الدنيا القليلة فكونوا أحرارا في دنياكم ورجعوا إلى أحسابكم الأحساب جم الحسب الحسب يعني أنتم كانت عندكم أعراف يعني العرب مثلا مشهور بالجود مثلا مشهور بالضيافة مشهور بالشجاعة مشهور بالغيرة مشهور بالحمية فالإمام يقول لهم يا بهس أنتم ما عندكم دين ولا تؤمنون بيوم القيامة فأولا فكروا في أنفسكم أنتم عبيد لأحرار إذا أحرار فليش تصيرون عبيدي الغيركم شي ثاني ارجعوا إلى أعرافكم هساء الجاهليون قبل مجيء الإسلام ما كانوا مسلمين أما كانت عندهم أشيا حسنة فكانوا يعملون بتلك الأشيا الحسنة انتو ليش متعملون بتلك الأشيا الحسنة إن كنتم عربا كما تزعمون إن الشمر كقائد أعظم كثاني ضابط للجيش الأماوي في يوم عاشراء قال لخو مقصودك شنو قال مقصودي أنه العرب مايروح على النساء والأطفال ما دام الرجال موجودين انتو إذا ريا جيل تعالوا علي فإذا اتمكنتوا اقتلوني فالشمر هنا قال للإمام الحسين عليه السلام هس أأمر أنه لا يروحون إلى النساء والأطفال ما دومت أن تحيا مو أثر فيه الإسلام ولا أثر فيه يوم القيامة ولا أثرت فيها الحرية وإنما أثرت فيه الجملة الأخيرة وأرجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون هناك نقطة أخيرة إن شاء الله لدينا وقت النقطة الأخيرة ليش الإمام يقول إن كنتم عربا كما تزعمون الزعم يعني الكلام الكاذب زعن الذين كفروا أن لن يبعثوا البعث موجود فإذا كلامهم كان كاذب ليش الإمام يقول إذا كنتو عرب كما تزعمون لأن في ما بين القادة في ذلك العاصر كان اختلاق نسب الكثير منهم ما كانوا عربا وإنما كانوا داخلين في أنساب العروب وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين إن شاء الله