شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

542#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لا زلنا في سورة إبراهيم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام قال الله تعالى في القرآن الكريم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وبرزوا لله جميعا وعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء؟ قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من نحيص قال أمير المؤمنين عليه السلام ما لنا الاستكبار ما هو بعدين هو يجيب على السؤال هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته الناس أمروا بطاعة الله عز وجل والإسلام الحنيف والقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام لا تركوا هذه الطاعة فهم مستكبرون فكل الآيات وكل الأحاديث الواردة في الاستكبار والمستكبرين فهؤلاء من مصادق تلك الآيات والأحاديث أفتدرون الاستكبار ما هو؟ هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته والترفع على من ندبوا إلى متابعته جملة أخرى في نفس السياق تأكيدية توضيحية ترفع عن الشيء أي لم يعمل به أي لم يعتن به وندبه إلى الشيء أي طلبه دعاه ندب إلى الشيء أي طلب أي دعية والترفع على من ندبوا إلى متابعته الناس ندبوا طلب منهم متابعت الله الإسلام القرآن الرسول أهل البيت فإذا هؤلاء ترفعوا على الله وعلى من يرتبط بالله وعلى ما يرتبط بالله عز وجل فهؤلاء مستكبرون بعدين الإمام صلوات الله عليه يقول والقرآن ينظر من هذا عن كثير يعني القرآن ينطق عن كثير من هذا من هذن الحقائق كثير موجود في القرآن إن تدبره متدبر زجره ووعظه إن تدبر في القرآن أو في هذه الحقائق متدبر متفكر فهذا حتماً ينزجر يزدجر وهذا حتماً يتعظ بس لا يتأملون إذا كانوا يتأملون فالقضية كانت بشكل آخر طبعاً مو في الكل لأن هناك معاندون جاحدون منكرون


[5:00]

هذول عادة لا تفيد فيهم الآيات والأحاديث أفتدرون الاستكبار ما هو هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته والترفع على من ندب إلى متابعته والقرآن ينطق من هذا عن كثير إن تدبره متدبر زجره ووعظه لمناسبة الآية الكريمة يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء خديث مهم روى محمد بن السنان قال دخلت على الإمام الكاظم صلى الله عليه قبل أن يحمل إلى العراق بسنة يعني قبل سجنه من قبل الرشيد في العراق بعام واحد وعلي ابنه يقصد الإمام الرضا صلى الله عليه بين يديه يعني موجود هناك فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه الضمير للشأن إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها الإمام عندي علم الغيب لا شك في ذلك سجنه بعد سنة يقول سيكون في هذه السنة حركة أسجا آن فلا تجزع منها لا تجزع من هذه الحركة يعني يكون عندك علم ثم أطرق أي نكث رأسه ونكت بيده إلى الآرض جام يدب بيد على الآرض ورفع رأسه إلي وهو يقول ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء قلت محمد بن سنان يقول وماذا كجعلت في ذاك شنو القضية اللي بها ظلال ربما هو كان يتصور الإمام يريد يعليق على هارون الرشيد قال الإمام من ظلم ابني هذا حقه الواقفية الذين أنكروا إمامة الإمام الرضا صلوات الله عليه من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعده كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليهما السلام حقه وجحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله فإذن الإمام يطبق ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء على الواقفية يعني يعتبرهم ظالمين ويعتبرهم ظالين والقاعدة هي من أنكر إماما من الأئمة الإثنى عشر صلوات الله عليهم فكأنما أنكر أمير المؤمنين صلوات الله عليه وذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم في الأمور العامة روى محمد بن سنان قال دخلت على الإمام الكاظم قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه بين يديه فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه سيكون في هذه السناحرة فلا تجزأ منها ثم أطرق ونكت بيده إلى الأرض ورفع رأسه إلي وهو يقول ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء قلت وماذا كجعلت في ذاك قال من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي ابن أبي طالب حقه وجحد إمامته عبد محمد صلى الله عليه وآله


[10:00]

بمناسبة الآية الكريمة ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا من الكفران كفران النعم وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار روى أثمان ابن عيسى قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى آخر الآية الكريمة فقال نزلت في الأفجارين من قريش قريش تشتمل على عشائر متنوى عديدة لا أحصرها الآن بس بين العشرين إلى الثلاثين ودققوا النظر كل عشائر قريش فاجرة إلا أشيرة واحدة أشيرة بن هاشم وأشيرة بن هاشم مو مستفنات عن الفجور بالنسبة إلى كل أفرادها أما إجمالا طيبا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وفيها سائر المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم وفيها كبار أقرباء هؤلاء المعصومين صلوات الله عليهم ولضوان الله تعالى على أولئك دققوا النظر نزلت في الأفجارين من قريش فإذن كل عشائر قريش فاجرة بس هنا كعشيرتان أفجران أكثر فجورا من بقية العشائر نزلت في الأفجارين من قريش بني أمية وبني المغيرة فأما بن المغيرة فقطع الله عز وجل دابرهم يوم البادرة الدابر هالشكل الفسرة يعني الإمداد يعني غضي على العشيرة بالقضاء على كبارها يوم بادر فبعد هالعشيرة ما عته الكيان بعد حرب بادر الكبرى فقطع الله دابرهم يوم بادر وأما بن أمية فمتعوا إلى حين إلى أن إجت الموجة العباسية وقضت في القصة المفصلة على بن أمية ثم قال الإمام عليه السلام نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز شوفوا ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ما كانت النعمة التي هؤلاء بدلوها كفرانا المعصون الأربعة عشر صلوات الله عليهم أعظم نعمة المعنوية والنعمة المعنوية أعظم من النعمة المادية بلا شك روا عثمان بن عيسى قال سألت الإمام الصادق عن قول الله ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى الآخر فقال نزلت في الأفجرين من قريش بني أمية وبني المغيرة فأما بن المغيرة فقطع الله برهم يوم بدر وأما بن أمية فمتعوا إلى حين ثم قال الإمام ونحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز منصاص فإذا من الجمل الشريفة نزلت في الأفجرين من قريش عرفنا أن عشائر قريش كلها فاجرة في القادم توضيح لهذه الجملة روى زيد الشحاء


[15:00]

قال قلت للإمام الصادق صلوات الله عليه بلغني أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن هذه الآية ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى الآخر فقال عني بذلك قصد بذلك من هذول الأفجران من قريش أمية ومخزوم مخزوم نفس بن المغير أما مخزوم فقتله الله عز وجل يوم بعد وأما أمية فمتعوا إلى حين يقول قالت للإمام الصادق هذا الآمر فقال الإمام الصادق أنا الله والله بها قريشا قاطب الله قصد بهذه الآية كل عشائر قريش قريش كاملة بكل عشائرها طبعا الأفجاران من قريش طبعا أفجاران يعني هناك تركيز عليهم في الذكر في النصوص الدينية الشريفة أما كل عشائرها قريش فاجرة أنا الله والله بها قريشا قاطبة الذين عادوا الله ونصبوا له الحار لذول كان عدائهم مع الله عز وجل بالتبع كانوا يعادون القرآن والرسول وأهل البيت ونصبوا له الحرب يعني أقاموا الحرب لله ونصبوا له الحرب يعني غد الله مقابل الله روى زيد الشحام قال قلت للإمام الصادق بلغني أن أمير المؤمنين سئل عن هذه الآية الكريمة فقال عني بذلك الأفجاران من قريش أُمَيا ومخزوم أما مخزون فقتله الله يوم بعدر وأما أُمَيا فمتعوا إلى حين أن الله والله بها قريشا قاطبا الذين عادوا الله ونصبوا له الحرب بمناسبة الآية الكريمة الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك وسخر لي في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار قال أمير المؤمنين عليه السلام الشمس والقمر دائبان الدائب أي الذي يتحرك باستمرار دائبان في رضا الله عز وجل يعني حسب ما قرره الله لهما من حركة بدون أسيان المهم هنا يبليان كل جديد يبليان أي يدميران أي يقضيان على كل جديد هذه الدار المعينة بنيت في هذه السنة اما بعد مئة سنة ما أثر فالشمس والقمر حركة الشمس والقمر أي شيء يتعبر عبر الزمان تغيرات المخلوقات تغيرات الخلقة السنن الكونية السنن الإلهية تجعل كل شيئ جديد يدمر يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد يعني مو السنة الواحدة من عمرك ولا الشهر الواحد ولا الأسبوع الواحد ولا الساعة الواحدة ولا الثانية الواحدة فكيف بالدقيقة الواحدة


[20:00]

ولا أصغر من ثانية وفيما سبق كانوا يمسون جهاز اللي يعين جزء من 100 الف جزء من ثانية واحدة يعني كل هذه الأمور ده تسرق من أمرك فإذا الجنة اللي كانت بعيدة عنك تصبح قريبة جهنم اللي كانت بعيدة تصبح قريبة كذلك بالنسبة إلى يوم القيامة بالنسبة للفروج من البرزخ إلى يوم القيامة بالنسبة للبرزخ نفسه بالنسبة للاحتضار الذي هو الفروج من الدنيا إلى البرزخ الشمس والقمر من الدنيا إلى البرزخ يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد بمناسبة الآية الكريمة التي تلوناها وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها طبعا الآن نتلوها وآتاكم من كل ما سألتمه وإن تعدوا نعمة الله إن الإنسان لظلوم كفار قال الإمام السجاد علي بن الحسين زين العابدين عليهما الصلاة والسلام كان إذا قرأ هذه الآية الكريمة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها يقوليعني باستمرار كان يذكر هذه الملاحظة سبحان من لم في أحد في أحد يعني حتى المعصوم صلوات الله عليه حتى الرسول صلى الله عليه وآله سبحان من لم يجعل في أحد معرفة نعمه أي نعم الله عز وجل إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها ما أتمكن أحصي النعم الشيء اللي أتمكن منه أنه أعرف أنني لا أتمكن من إحصاء النعم مو أنني كإنسان معين أنني كإنسان حتى الرسول صلى الله عليه وآله حتى الملائكة حتى الجن حتى الشياطين ما مخلوق قدرة اللي تتمكن من إحصاء كل نعم الله عز وجل شوفوا صحيح أن هناك إنسان عند علم الغيب وما أكثرهم طبعا مع درجاتهم في الفضيلة ومع درجاتهم في علم الغيب أمام ماكو هناك إنسان أُعطي له علم الغيب الذي يتمكن من إحصاء النعم الإلهية لأن في علم الغيب أيضا يتمكن من إحصاء النعم الإلهية أو بعبارة أخرى علم الغيب على درجات الدرجة الكاملة عند الله عز وجل خالق كل شيء والعالم كل شيء أما بالنسبة للمخلوقات حتى بالنسبة إلى أفضل المخلوقات وهو الرسول صلى الله عليه وآله فألم غيبه علمه بالغيب إنما أقل وأضيق دائرة من علم الله بالغيب سبحانه من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه إدراك الذات الإلهية أكثر من العلم أنه لا يدركه أهم شيء في معرفة الذات الإلهية أن المخلوق لا يدرك الذات الإلهية النعم هم الشكل فشكر فالله شكر ونعرف الله أكوي القاعدة المعروفة خذ الغايات وترك المبادئ بالتقصير عن معرفة شكره


[25:00]

فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا يعني هذا الإنسان الذي يدري أنه لا يتمكن من إحصاء النعم الإلهية هو هذا الشكر على النعم الإلهية والله يجعل هذا شكرا على النعم الإلهية هنا أكو ملاحظة إخواني في المسألة فخلي الذي يتمكن وعنده وقت خلي يحقق في المسألة الشيء الذي نعرفه أن التقصير غير القصور التقصير يعني أنا ما أحقق بالمقدار الممكن القصور يعني أنا ما أتمكن البشر لا يتمكن أما البشر يتمكن أن يخلق شمعة طبعا بالخلق المجازي وإلا كل شيء من الله عز وجل فبالنسبة لخلق الشمس هذا الإنسان قاصر ما يتمكن بالنسبة لخلق الشمعة إذا الإنسان كان في ظلام وما خلق شمعة فهذا تقصير منه بالنسبة إلى إدراك الذات ما عنده تقصير عنده قصور بالنسبة إلى إحصاء النعم الإلهية كل هاي البشر ما عندي تقصير عنده قصور بس في الحديث الشريف الذي نتلوه الآن أكو كلمة التقصير فإما في القواميس اللغويات قد يأتي التقصير بمعنى القصور وإما هنانا أكو غلطة استنساخية أو مطبعية أو ما أشباه كان الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين إذا قرأ هذه الآية وإن تعدوا نعمة الله لا تحصها يقول سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه فشكر معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا بمناسبة الآية الكريمة وإذ قال إبراهيم ربي اجعل هذا البلد آمن وجنبني وبني أن نعبد الأسلام ربي إنهن أظاهر وقللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم روى عبد الله ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وأليه أنا دعوة أبي إبراهيم شوفوا دعاء إبراهيم تحقق في من في رسول الله وإذ قال إبراهيم ربي اجعل هذا البلد آمن وجنبني وبني أن نعبد الأسلام فإبراهيم دعا بأنه بنوه لا يعبدون الأسلام وفي بنيه من كان يعبد الأسلام فالدعاؤه في هالخصوص استجيب بالنسبة إلى مان والنبي والوصي أنا دعوة أبي إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام قلنا عبد الله ابن مسعود يقول يا رسول الله كيف صرت دعوت أبيك إبراهيم قال أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم في آيات أخرى فاستخف إبراهيم الفرح الفرح صار شديد على إبراهيم يعني إبراهيم فرح شديدا بهذه النعمة الإلهية فقال يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي مثل ما جعلتني امامان


[30:00]

من ذريتي دقيقوا النظر من ذريتي يقول بعض الذرية اجعلهم إمام مثلي ومن ذريتي أئمة مثلي فأوحى الله أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفيلك به صحيح بعض الذرية أما بعض الذرية مان من سجد لصنم في عمره هذا ما يصير يكون إمام ولو يكون تائب أما من لم سجد وفيه المواصفات الأخرى فهذا نعم يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفيلك به أنا ما أعطيك فرد عهد اللي ما أفي به يعني ما يصير الوفاء به قال يا رب من العهد الذي لا تفي لي به قال لا أعطيك لظالم من ذريتك لا أعطيه عهدا لا أعطيك عهدا بأنني أجعله إماما قال إبراهيم يا رب ومن الظالم من ولدي الذي لا ينال عهدك ما يصير يكون إمام طبعا إبراهيم يعرف هذا الشيء بس الأسلوب مسرحي قال الله من دوني لا أجعله إماما أبدا أكو ظلم أكبر من جعل شريك لله وشريك في أي مستوى صنم يعني الشيء مادي لا يشعر لا يحس من سجد لصنم من دوني لا أجعله لا يصح أن يكون إماما أنا ما أسوي لأن هو مو صحيح يصير الله ما يودىالشمر للجنة ليش لأنه مو صحيح في قانون العدالة أن الشمر الذي يستحق قعر جهنم يروح إلى الجنة قال إبراهيم واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ربي إنهم أضللنا كثيرا من النفس فقال النبي فانتهت الدعوة إليه يعني الله استجاب لإبراهيم دعاءه فيه وإلى أخي علي عليه السلام لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا وعليا وصيا أي اتخذ الله عليا وصيا فإذا أبو بكر يصير يكون إمام ليش أقل ما فيه أنه باعتراف التاريخ كان مدة من عمره عاب الصنم عمر نفس الشيء ما يصل يكون إمام حسب الآية الكريمة أوثمان نفس الشيء ما يصل يكون إمام معاوية نفس الشيء ما يصل يكون إمام بالنسبة إلى يزيد ولكن هو خلاصة تربية العصر الجاهل طبعا مو في صورة الشرك في صورة النفاق معاوية هذه مخضرة أدرك الشرك الصريح وأدرك الشرك المنافق أما يزيد لا لم يدرك المرحلتين روا عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله أنا دعوت إبراهيم قلنا يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم قال أوحى الله إلى إبراهيم إني جاعلك للناس إماما فاستخف إبراهيما الفرح فقال يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي فأوحى الله أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفيلك به قال يا رب ومن الظالم من ولدي الذي لا ينال عهدك قال من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا


[35:00]

ولا يصح أن يكون إماما قال إبراهيم وجنبني وبني أن نعبد الأصنام ربي إنهم أظللن كفر كثيرا من الناس قال النبي فانتهت الدعوة إلي وإلى أخي علي لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا وعليا وصيا انتهينا موقّة من سورة إبراهيم وندخل بإذن الله عز وجل في سورة الحجر المباركة من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين روى عبدالله ابن عطاء المكي قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عن قول الله عز وجل ربما يود أن يكونوا مسلمين فقال ينادي مناد يوم القيامة من ومن لكن عظيم مخلوق عظيم يسمع الخلائق ندا إثر الشكل الذي يغطي كل من في القيامة النداء هذا إنه الضمير للشان لا يدخل الجنة فإنه يدخل الجنة أما الآن لازم أدخل الجحيم شوفوا قالت الأعراب آمننا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم فإذا من هذه الآية ومن نصوص دينية أخرى شريفة أن الإنسان أن الإسلام لفظة الإسلام تستعمل بأحد معنيين فرد معنى مساوي للإيمان سلمان مسلم سلمان مؤمن عندما نقول سلمان رضوان الله تعالى عليه مسلم نقصد مؤمن وربما أي نقصد في ظاهره مسلم أما ما عند إيمان يعني شنو يعني صديق ملحد كافر قول منافق في ظاهره مسلم فهذا النداء اللي يقول لا يدخل الجنة إلا مسلم هذا بأي معنى هذا بالمعنى المرادث للمؤمن هذا بالمعنى الوارد في الآية الكريمة قالت الأعراب آمننا قل لا لم تؤمن ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم معنى ذلك أنه غير المؤمن يدخل الجنة والمؤمن يعني آمن يعني اعتقد غير المعتقد بالإسلام يدخل الجنة فدقيق النظر حتى نعرف في أي مكان الإسلام يجي بمعنى الإيمان وفي أي مكان الإسلام يجي بمعنى الظاهر الذي يغطي كفر الشخص المعين روى عبد الله ابن عطاء المكي قال سألت الإمام الباقر عن قول الله ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين فقال إنه لا يدخل الجنة إلا مسلم ثم يود صائر الخلق أنهم كانوا مسلمين بمناسبة الآية الكريمة ذارهم يأكل ويتمتع ويلههم الأمل فسوف يعلمون الآية أشارت إلى مطلبين مطلب الاكل والتمتع


[40:00]

نقول الهوى هوى النفس ومطلب الأمل فإذا الهوى والأمل مردودان هنا نأكل السؤال ونقرئ الحديث الشريف حتى الشؤال يتضح ثم إن شاء الله نتوفر على الجواب قال رسول الله صلى الله عليه وأله الأمل رحمة لأمتي الله خالق الأمل في الإنسان هذا الأمل يشكل رحمة للأمة يجيب دليل ولولا الأمل ما رضعت والدة ولدها إرضاء الولد من قبل الوالد هذا صعب بصعوبات عديدة متنوعة فالوالد ليش تقوم بهذا الإرضاع لأن أتها أمل في مستقبل الولد هذه كبر هذه يعيشني هذا يدبر أموري وما أشبه ولا غرس غارث شجرا زرع الشجر بصعوبات فريد واحد يكون قطعة من الصحراء مستانا فهذا ما بصعوبة بصعوبة أما هذا عند أمل أنه يصير فرتقال أبيعه فمن نفعه من ربحه أعيش أبيعهم فأبني بربحه حياة كريمة سعيدة فإذا الأمل جيد أما إن شوف الآية تذم الأمل وهناك نصوص دينية متنوعة كثيرة تذم الأمل فكيف الجامعة إخواني قضية الأمل مثل قضية مخلوقات عديدة متنوعة الغاز جيد أم ضر الغاز إذا أدرته بحكمة فهو جيد إذا لم تدره فهو يحرق ويدمر كذلك المطر المطر جيد أم لا إذا أدرته بحكمة سوت المجاري سوت عليه السدود وما أشباه فيكون جيد إذا لم تدره فيصير سيل شكل إذا فرد أمل يكون معين لدينك فهذه الأمل جيد لحياتك الحكيمة فهذا الأمل جيد أما إذا الأمل يلهيك في الآية الكريمة ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل إذا الأمل أجباتك الدنيوية والأخروية فهذا الأمل مطرود قال رسول الله صلى الله عليه وآله في القسم الأول من الموضوع الأمل رحمة لأمتي ولولا الأمل ما رضعت والدة ولدها ولا غرث غارص شجرا عفوا ولولا الأمل ما أرضعت غارص شجرا وخلي نجي على القسم الثاني من المطلب يعني ذم الأمل الأمل الملهي الأمل المدمر قال أمير المؤمنين عليه السلام إنما أخاف عليكم إثنتين صفتين اتباع الهوى و طول الأمل ليش أما اتباع الهوى فإنه هذا الاتباع يسد عن الحق الحق يقول لك أنه لازم تصلي صلاة الصبح الهوى تقول نام لا تصلي صلاة الصبح وأما طول الأمل فينسي الآخرة إذا كلبت بالأمل ودرت مدار الأمل فبعد تنسى الآخر كل فكرك يكون في بناء القصور وما أشبه بنيت قصرا الثاني شوف صدام في أحد جوانبه الأمل بالنسبة إلى بناء القصور أخذه إلى أين يعني أخذ جزءا كبيرا من اهتماماته قال أمير المؤمنين إنما أخاف عليكم إثنتين


[45:00]

اتباع الهوى و طول الأمل فإنه يصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة كان في ما ناجى الله عز وجل موسى على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام يا موسى لا يطول في الدنيا أملك وشنو يصير فيكس قلبك قلبك يصير قاسي هذا من مضارات الأمل الطويل والقاس القلب مني بعيد إذا يكون من الله عز وجل بعيدان فيكون قريب من الشيطان يكون قريب من النفس الأمارة بالسوء كان فيما ناجى الله موسى يا موسى لا يطول في الدنيا أملك فيكس قلبك والقاس القلب مني بعيد بمناسبة الآية الكريمة فإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون الذكر في القرآن الكريم قد يكون بمعنى القرآن الكريم وقد يكون بمعنى الرسول صلى الله عليه ولا إلهه وهنا تتمكن ان يتقول بمعنى القرآن الكريم تتمكن ان يقول هنا الأقرب أن يكون بمعنى القرآن الكريم إذا بمعنى القرآن الكريم فمن هم أهل الذكر؟ معلوم هم أهل الذكر من يكون أهل هذه الدار؟ معلوم أهل هذه الدار هم أهل هذه الدار يعني ما يحتاج إلى تفصيل ما يحتاج إلى تفصيل هناك مثال يقول إذا أردت أن تثبت للآخرين أنك أطول من زيد فقف معه ثانية واحدة فإن الناس عندما يشوفونك ويشوفون زيد يعرفون أنك أطول من زيد خلي أمير المؤمنين مع أبي باك مع عمر مع عثمان مع هذول فمعلوم أنهم من يكون أهل الذكر؟ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون قال أمير المؤمنين صلى الله عليه والله إنا لنحن أهل الذكر ما يقول أناها يقصد المعصومين الأربعة عشر صلى الله عليهم أجمعين والله إنا لنحن أهل الذكر بعدين يقول نحن أهل العلم العلم الإلهي الحقيقي الذي لا يشكو من نقائص ونواقس يعني ما بيتذب ما بيخطأ ما بنسيان ما بغفلة ما بيأي شيء ما بزايد ما بناقص نحن أهل العلم نحن معدن التأويل والتنزيل التنزيل يعني هذا الظاهر القرآني الذي نفهمه بالتدبر التأويل يعني المصاديق البعيدة عن الذهن في الكليات القرآنية الشريفة هم يفهمون التفسير هم يفهمون التأويل أما غيرهم بالنسبة للتأويل هو لا يفهم بالنسبة للتفسير أثبت التاريخ أنه لا يفهم بشكل كامل بشكل بريء من النواقس والنقائص ودقيق النظر في هذه الملاحظة نحن معدن التأويل والتنزيل المعدن رامز للشيء اللي ما إليه نفات ما إليه نهاية معدن النص يعني هذا عرفان ما بينهاية كل ما تسيل منه هم موجود يريد يقول التأويل كل ما تاخذ من عدنا ما يخلص التنزيل كل ما تاخذ من عدنا ما يخلص عدنا هذا الأمر بكامله أنت تعال اسأل خوئتي تسأل ألف سنة هم بعد أكو مجال


[50:00]

لأن معدن التنزيل والتأويل مو كتاب في التنزيل أو في التأويل مو موسوعة في التنزيل أو في التأويل قال نير المؤمنين والله إنا لنحن أهل الذكر نحن أهل العلم نحن معدن التأويل والتنزيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وآله محمد وأهلك وجرهم وأهلك أعداهم حياظ الله أطفالك وسلمته الله