شعار صوتي

تفسير القرآن بالحديث

544#شهر رمضان المبارك1429هـ
0:000:00

تفسير القرآن بالحديث

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1429 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

بسم الله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لازلنا في أجواء سورة الإسراء المباركة، ولازلنا في أجواء الآية الأولى تتمة لما سبقها في اليوم الماضي. قال الله عز وجل في القرآن الكريم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي أسر بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا، إنه هو السميع البصير روى يونس بن عبد الرحمن قال قلت للإمام الكافر والعظيم عليه السلام لأي علة أرجى الله عز وجل بنبيه صلى الله عليه وآله إلى السماء أرجى أي أصعد صعد ومنها من السماء إلى صدرة المنتهى ومنها من صدرة المنتهى إلى حجب النور وخاطبه ومنجاه هناك الله له مكان؟ لا إذا الله ليس له مكان فلماذا الله أخذ رسوله إلى ذلك المكان فكان الله يتمكن من مناجعة رسوله من مخاطبة رسوله ورسوله في مكة المكرمة والله لا يصف بمكان فقال الإمام عليه السلام إن الله لا يصف بمكانه صحيح ولا يجري عليه زمان مو فقط ما عنده مكان الزمان هم ما عندي فوق المكان فوق الزمان مو جسماني حتى يحتاج إلى المكان والزمان حتى يتحكم فيها المكان والزمان ولكنه عز وجل أراد أن يشرف به برسول الله ملائكته وسكان سماواته زيارة من الرسول إلى الملائكة ويكرمهم بمشاهدته أراد الله أن يكرم الملائكة بمشاهدة الرسول هذا الهدف الأول الهدف الثاني ويريه رسوله من عجائب عظمته دققوا النظر ما يقول عجائب عظمته لا من عجائب عظمته أي بعضا ما مقدارا يخبر به بعد هبوطه حتى عندما هبط من السماء إلى الأرض يخبر الناس بما جريات ما شاهده هناك ليس ذلك عروج الله برسوله ليس ذلك على ما يقوله المشبهون هؤلاء الذين يقولون الله شبيه بالجسم الله شبيه بالجسمان سبحانه وتعالى عما يصفون لا الله ما كان هناك ولم يكن في أي مكان


[5:00]

إذا الله يكون في مكان فهذا ليس الله هذا مخلوق المخلوق يكون في مكان رواي نص بن عبد الرحمن قال قلت للإمام الكاظم لأي علة عرج الله بنبيه إلى السماء ومنها إلى صدرة المنتهى ومنها إلى حجب النور وخاطبه ما جاه هناك والله لا يصف بمكان فقال الإمام إن الله لا يصف بمكان ولا يجري عليه زمان ولكنه أراد أن يشرف به ملائكته وسكان سماواته ويكرمهم بمشاهدته ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه وليس ذلك على ما يقوله المشبهون سبحانه وتعالى عما يصفون حديث شريف آخر في نفس السيعة في الآية الأولى من الإسراء في المعراج قال الإمام الصادق عليه السلام إن جبرايل عليه السلام احتمل رسول الله صلى الله عليه وسلم شوفوا جبرايل كان مرافقا للرسول ومركوب الرسول كان البراق وجبرايل كان مدير هذا المركوب ولكن هذا المركوب في عروج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصل إلى مكان اللي بعد ما تمكن أن يتجاوز ذلك المكان زين فبعضارة فيها مزاح وفيها حقيقة فمن صار مركوب رسول الله عند ذلك صار مركوبه جبرايل زين هس جبرايل حمل رسول الله من ذلك المكان الذي تركه فيها البراق أما دققوا نظر لم يحمل رسول الله وإنما احتمل رسول الله شوفوا بينا في ما سبق أن زيادة المباني تدل على زيادة المعاني كل ما حروف أضيفت إلى مفردة فمعنى تلك المفردة يزداد حمل يعني حمل احتمل حروفه أكثر من حمل فمعناه أكثر من حمل معناه شنو يعني حمل شيئا ثقيلا بصعوبة جبرايل لم يحمل رسول الله وإنما احتمل رسول الله يعني ربما تشيل طفل تقول حملت الطفل ربما تشيل فالرجل اللي 150 كيلو فما يقولون حمل الرجل وإنما يقولون احتمل الرجل دقيقوا النظر إن جبرايل احتمل رسول الله حتى انتهى به بالرسول إلى مكان من السماء ثم تركه قال بعد منا ولي جاي آنهم أصي مثل البراق البراق وصل الى مكان بعد ما يتمكن اتجاوز وفي هذا نصوص دينية متنوعة عديدة وينقل عن جبرايل عليه السلام أنه قال لو شنو لو دناوت انملتان لحترقت الانملة العقد الأثير من الأصابع يعني بمقدار لو تجاوزت عن هذا المكان فأحترق ليجد أن أنا بعد ما عندي أهلية تجاوز هذا المكان فرسول الله صار وحده إن جبرايل احتمل رسول الله حتى انتهى به إلى مكان من السماء


[10:00]

ثم تركه وقال له ما وطأ شيء قط مكانك من الآن فصعدان من المخلوقات اللي وطأ مشى ضغطا على هذا المكان وهذا ما يدل على أفضلية رسول الله صلى الله عليه وآله على جميع المخلوقات اروح على الديانة البكرية اللي يقولون الملائكة أفضل من البشر ومن يذرون بما هي ملائكة ومن يدرون أصلا ما كو قياس ما كو قياس بين البشر بما هو بشر وبين الملائكة بما هم ملائكة إن جبرايل احتمل رسول الله حتى انتهى به إلى مكان من السماء ثم تركه وقال له ما وطأ شيءقط مكانك في نفس السياق والراوي أنس بن مالك وأنس بن مالك إن لم يكن عدوا لأمير المؤمنين صلوات الله عليه فهو ليس بولي بالقطع والجزم واليقين هذا راوي الحرف قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله واجبي إلى السماء دنوت من ربي عز وجل الله ما عنده مكان لا جسم ولا جثماني دنوت من ربي يعني شنو يعني دنوت من النقطة التي شرفها الله عز وجل مثل الكعبة الشريفة اللي يقال لها بيت الله زرت بيت الله الله ما الى بيت الله ما الى بيت في هناك فكيف بالكرة الأرضية يعني المكان الذي شرفه الله على كثير من الأمكن المكان الذي أمر الله وعباده بالتوجه إليه المكان الذي له مزايا فهناك نفس الشيء دنوت من الله أي دنوت من المكان الذي جعله الله مكان عظيم جدا لما عرج بي إلى السماء دنوت من ربي حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى قاب أي قادر بمقدار قوسين أو أقل من قوسين هالمسافة فقط والقوس ندري أنه مقدار إشقد مترة افلاك تربعة المترة نصف مترة بالدقة ما أدري بس يعني القوس مو يعني ما يحتل مسافة كبيرة ولا متوسطة وإنما ما يحتل مسافة صغيرة فقال يا محمد صلى الله عليه وآله من تحب من الخالق يقصد من تحب من الخالق أكثر قلت يا رب عليا عليه السلام قال التفت يا محمد فالتفت عن يساري فإذا علي بن أبي طالع يا أخي ليش تتعجب يا رب أتلو آية المباهلة الكريمة وأنفسنا وأنفسكم أنفسنا وأنفسكم بشكل مطلق مش شكل ففي المعراج ها أنفسنا وأنفسكم موجود يس تعال على فرد شي اللي ما أدري تفسيره ولا يتحمله الكثير من عقول المؤمنين والمؤمنات رسول الله صلى الله عليه وعليه رافقه جبرايل وركب على البراق والبراق بعد ما اتمكن يتجاوز حمله جبرايل احتمله جبرايل جبرايل بعد ما اتمكن يتجاوس واحدة راح يعني مع تشريفات راح وعلي بدون تشريفات راح فرعاه اسم محمد أفضل أم علي محمد لا شك


[15:00]

ما أدري يعني قوة بس ندري محمد النبيه أفضل من الوسيد لا شك ولا ريب اما هالقبرية شنو ما أدري فرد واحد يقعد على السفرة وياكل مع التشريفات فرد واحد لا ياكل سندويتي بدون تشريفات والسندويتي تكون قيمة السندويتي العادية يعني سندويتي من حيث المحتوى مثل السفرة العامره اما خول ليش فرد واحد يقعد على السفرة ليش فرد واحد يقعد على السندويتي اللي محتواها نفس محتوى السفرة ما علي وشيء آخر وشيء آخر فقال يا محمد من تحب من الخلق رسول الله يحب كثيرا من الخلق أما الله يقصد من تحب أكثر قلت يا رب عليا وينها فاطمة صلوات الله عليها من الأدلة على أفضلية علي على فاطمة فلا تقول فاطمة وعلي متساويان قال علي أفضل من فاطمة قال رسول الله والراوي أنس بن مالك لما عرج بي إلى السماء دنوت من ربي حتى كان بين بيني وبينه حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى فقال يا محمد من تحب من الخلق قلت يا ربي عليا قال التفت يا محمد فالتفت عن يساري وإذا علي بن أبي طالب بمناسبة الآية الكريمة انظر كيف أن بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلة علي رسول الله صلى الله عليه وعليه إنما يرتفع العباد غدا في عوالم الآخرة خصوصا الجنة في الدرجات يرتفعون في الدرجات مثل ما الطائر ترتفع عند التحليل ونالون الزلفة من ربهم الزلفة بمعنى القربة يعني سيد واحد يقترب إلى الله أي إلى لطف الله أكثر من الثاني على قدر عقولهن خلص الأعمال مقياس بس المقياس الأساسي العقول فإذا خلي المؤمنين والمؤمنات ينمون عقولهم لأن هذه المقياس أساسي تصلي صلوات مستحبة أو اتنمي عقلك بواسطة المطالعة أو بواسطة التفكير أو بواسطة الحوار فبعد القضية يمنك إنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفة من ربهم على قدر عقولهن بمناسبة الآية الكريمة هم لازم نروح على الخامنئي منروح علي بس الأحاديث متخلص شن سوي بمناسبة الآية الكريمة وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا دخل رجل على الإمام الصادق عليه السلام فقال يا أبو عبد الله أبو عبد الله كنيت الإمام الحسين صلى الله عليه في أجواء النصوص الدينية وأبو عبد الله كنيت الإمام الحسين صلى الله عليه في كل الأجواق يا أبو عبد الله أرضا إلى ميسرة أريد منك أرض وما أحدد موعد الأداء وإنما أقول إلى أن أستغني يصير عندي أذى عندك مزرعات عندك مزارع الحنطة


[20:00]

والشعير وما أشبه فتقترض مني حتى تنتظر الشعير يصير ثلوث الحنطة يصير ثلوث ثم يترجع الدين فقال لا والله همجاب يمين حتى الإمام يصدق فيه فقال الإمام سفينة في أرض البحر فتنتظر حتى هذه التجارة تؤدى البضاعة باع يصير عندك ثمن يتأدي القارب قال لا والله قال فإلى عقدة تُبَاع شوفوا العقدة كل ما يمتلكه الإنسان من ضيعة مزرع أو عقار دار بضاعة أو مال يعني عندك فلتشية تريد تبيعها وتنتظر ثمنها حتى يتأدي بالثمن قرضي فإلى عقدة تُباع فقال لا والله الإمام قال لي فأنت بطران أنت ليش تقترض أنت لك حق في بيت المال هذا يقترض اللي عنده مال أما الآن حتى عندما المال يصير في إيده يطيب للمقرر أما أنت ما عندك مال فإذا لك حق في بيت المال ما عندك مال فإذا لك حق في بيت المال يعني شنو يعني به أمواد والأموال لمن تكون لمن يحتاج إلى الأموال فقال أنت إذن ممن جعل الله عز وجل له في أموالنا حقا الحقوق الشرعية فدع طلب الإمام بكيس فيه دراهم فأدخل يده فناوله قبضة أرض من الدراهم شوف كم دراهم يصير ثم قال اتق الله ولا تشرف ولا تقتر فكن بين ذلك قوامة خلي المسيرة الاقتصادية ما عندك تكون مسيرة معتدلة قوامة لا به التقطير أقل من اللازم لا به إصراف أكثر من اللازم إن التبذيرة من الإصراف قال الله عز وجل ولا تبذر تبذيرة بعد أن الإمام الصادق يضيف إضافة مهمة وإن كانت الجملة والألفاظ وقال الإمام إن الله لا يعذب على القاصد إذا في المسيرة الاقتصادية أنت تعمل بشكل مقتصيد فالله لا يعذبك ليش أكلت ليش شربت ليش شريك دار ليش شريك أثاث إلا اقتصادي ما به إشكال ورى الحساب أكو عذاب دخل رجل على الإمام الصادق فقال يا أبا عبد الله قرضا إلى ميصرة فقال الإمام إلا غلة تدرك فقال لا والله فقال الإمام إلا تجارة تؤدة فقال لا والله فقال الإمام فإلى عقدة تباع في أموالنا حقا فدع الإمام بكيس فيه دراهم فأدخل يده فناوله قبضة ثم قال اتق الله ولا تصرف ولا تقتر وكن بين ذلك قواما إن التبذير من الاسراف قال الله ولا تبذر ثم قال الإمام لا يعذب على القاصد بمناسبة الآية الكريمة وهاي الآية والحديث اللي في ظيلها يقصمان الظهر ولا تقف ما ليس لك به علما إن السمع والبصرة والفؤاد كل أولئك كان عنهم مسؤولا


[25:00]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله من بهت مؤمنا أو مؤمنة نسبة إلى مؤمن أو مؤمنة على الكذب أقيم في طينة خبال هناك يخلو في طينة خبال انت روح الى احد المستنقعات وروح الى منطقة الوحل من المستنقع والشي ساعة قف الوحل هسه الوحل يكون الى حقويك الى بطنك الى صدرك وشوف مزة الوقوب في الوحل شنو هي فكيف بطينة خبال من بهت مؤمنا أو مؤمنة أقيم في طينة خبال او يخرج مما قال التي دعته الى ان يبهت هذا المؤمن او هذه المؤمنة وما كعلها هذه الجملة على غرار الجملة القرانية الشريفة حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمل لا يلج في سم الخياط يعني شنو القضية مصادرة هسه طينة خبال شنو في رواية أخرى في نفس السياق يسترون عن طينة خبال قال عليه السلام صديد اي قيح يخرج من فروج المومسات المومسات جمع المومسة أي الزانية والزانية تحت ترشحات استفنائية زين فهذه الترشحات الاستفنائية يسموها طينة خبال يعني هناك بحار من طينة خبال فهذه يوقفو فيها البحار مو في الطين ها في الطين الليين في طينة خبال وطينة خبال في البرزخ لا في القيامة لا في جهنم يعني شنو يعني يكونوا من أهل النار وفي النار يعني المؤمن والمؤمنة مو بالشيء السهل قال الامام الصادق من بهت مؤمنا أو مؤمنة أفهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله من بهت مؤمنا أو مؤمنا اقيم في طينة خبال او يخرج مما قال وقال الامام الصادق في تفسير طينة خبال صديد يخرج من فروج الممثل بمناسبة الآية الكريمة تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا صحيح ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفظيلا أما الله ما قال وفضلناهم على من خلقنا تفظيلا ثم الله ما قال فضلناهم على كثير ممن خلقنا وقلناهم على كثير ممن خلقنا فضلناهم على كثير مما قال أحسن من قوة والجوانب والمناحي رغم يكون مخلوق الإنسان أفضل منه ولكن في المخلوق فظيلة الإنسان لا يمتلكها فالإنسان أفضل من الفيل أما هذا لا يمنع أن يكون في الفيل أشياء غير موجودة في الإنسان جيد


[30:00]

تعالوا لنت الأحاديث الشريفة نها رسول الله صلى الله عليه وآله عن أن توسم البهائم في وجوهها حتى البهائم لا تضيع ما أدري البقر ما أدري الجمل فيسمون البهائم يعني حديدة خاصة يحموها بشكل شديد ثم يخلون الحديدة على منطقة من بدن البهيمة فهالحديدة بعد تحفر المنطقة تطبع المنطقة بشكل ما بي محور ما بينحاء لهذا البهيمة مالت منو إتكون نها رسول الله عن أن توسم البهائم في وجوهها هو في مؤخراتها خلي الواسم يكون بعد وأن تضرب وجوهها إتري تضرب البهيمة للتأديب فحسب ما قراره الشعر مو أزياد أما في وجوه البهيمة لا تسبح بحمد ربها تسبح قد يأتي بمعنى قول سبحان الله وقد ياتي بمعنى العبادة إنها تسبح بحمد ربها تعبد الله وعبادتها تحميدها البهيمة تحمد الله والإنسان لا يحمد الله إلا الأقل منه وذلك الأقال لا يحمد الله إلا قليلان هذا الذي يحمد الله كثيرا هذه نادر بل قل أنه شاب ما رسول الله عن أن تسم البهائم في وجوهها وأن تضرب وجوهها فإنها تسبح بحمد ربها قال الإمام الصالق صلى الله عليه ما من طير يصاد في بر ولا بحر ولا شيء يصاد من الوحش إلا بتضيئه التسبيح لازم يأبدما يعبد كما ينبغي أو يترك العبادة لهذا يصاد يقتل خلاص بعد والإنسان إذا يضيع العبادة شلون يصيد صدام ما من طير يصاد في بر ولا بحر إلا بتضيئه التسبيح بعد قال الإمام الصالق صلى الله عليه للداب على صاحبها ستة حقوق طبعا الداب بالمعنى الأولي كل شيء يدب على الأرض أما حسب ما يبدو في النصوص الدينية تستعمل الفرس في النهجة العراقية المحكية المعاصرة على ما يبدو تستعمل فئة الحمار أجلكم الله وربما أكون مختان للدابة على صاحبها ستة حقوق لا يحملها فوق طاقتها يا أخي أنت عندك سيارة والسيارة مجموعة معادن ما به روح حسب ما نفهم من الروح ولا تحملها أكثر من طاقتها على أساس أن لا تعتد فالدابة تحملها أكثر من طاقتها ولا يتخذ ظاهرها مجلسا يتحدث عليها فأنت بعد مثلي لتصير فانزل عن الدابة اقعد وسوي قاعدة ويا صديقة مو انه انت على الدابة هي واقفة وأنت قاعد عليه داي تسوي قاعدة مع صديقة ويبدأ بعلفها إذا نزل أنت راكب والدابة مركوب والراكب تعب أكثر من تعب المركوب فإذن إذا وصلت إلى مطعم في الطريق فأول هيئ أكل الدابة ثم روح على أكل ويبدأ بعلفها إذا نزل


[35:00]

ولا يسمها في وجهها هذا ما مضى ولا يضربها دقق النظر ولا يضربها أصلا حاول لتضرب الدابة ليش فإنها تسبح عابدة هاي ومنه يضرب العابدة ويعرض عليها الماء إذا مر به في طريقة إذا مر على بئر على نهر أي شيء على مسيل الماء على الدابة ربما الراكب لا يعطش لأنه لا يتعب أما الدابة تعطش لأنها تتعب للدابة على صاحبها ستة حقوق لا يحملها فوق طاقتها ولا يتخذ ظهرها مجلسا يتحدث عليها ويبدأ بعلفها إذا نزل ولا يسمها في وجهها ولا يضربها فإنها تسبح ويعرض عليها الماء إذا مر به حس روح على بعض القرى والأرياف شوف تعاملهم مع الثوابش لمناسبة الآية الكريمة واستفزذ من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إخواني كما مر فيما مضى أكوا هناك امرأة زانية يعني عملها الزنا معتاد على الزنا فهذه إذا صار إله ولد فهذي الولد ابن الزانية وأكوا هناك امرأة زنت مرة واحدة وصار منها ولد فهذي الولد ابن الزنا وليس ابن الزانية ليش لأن أمها مو زانية أمها مرة واحدة زنت فصار منها الولد وربما ولد لا ابن الزانية ولا ابن الزنا ولكن ابن الحرام إيلون يصير هذا لا ابن زانية ولا هذا يكون ابنه شيطان الردها والردها يعني الكريدور يعني شنو؟ يعني المدخل يعني دولان ما شئت فعبر والمتزوجون يعرفون هذا الأمر شيطان الردها أي شيطان الكريدور أو الشيطان ذر ردها الذي هو صاحب الكريدور ربما الشيطان يجامع امرأة معينة بعد أن يتشكل في صورة زوجها فهذا يصير من ولد هذا ليس ابن أبو وفي نفس الوقت ليس ابن الزانية وفي نفس الوقت ليس ابن الزنا لأن الزوجة لم تعرف أن هذا شيطان الردها ليس لأن شيطان الردها كان متشكل في صورة زوجها فهذا ابن الحرام أولاد الزانيات مشاكل على الكرة الأرضية أولاد الزنا أيضا مشاكل على الكرة الأرضية أولاد شيطان الردها إيشلون؟ مشاكل أعظم على الكرة الأرضية لأن أصلا مو أولاد بشر أولاد شيطان أولاد شيطان وفي نفس الوقت البشر من يدري هذول أولاد شيطان لهذا يتعامل معهم على أساس أنه هذول أولاد حلال طيبين طاهرين من هذا الناحية وهواي صعوب تمييز هؤلاء وهواي صعوب تعريف هؤلاء بعد تمييزهم إلى المجتمع حتى المجتمع يدري


[40:00]

ويمنوا يتعامل لا يعطي بنت لهشك الإنسان لإبن شيطان الردها لا يصول شريك ويئ ابن شيطان الردها لا يرافق ابن شيطان الردها في الحج والعمرة أو في الزيارات زيارات الأطيابين صلى الله عليهم يعني القضية جدية والناس غافلون والناس غافلون نائمون وعلى رأسهم أنا من حيث النوم والغفلة روى زرار وهوا من الرواة الكبار الكبار جدا وجدا قال كان يوسف أبو الحجاج الحجاج ابن يوسف الثقفي كان يوسف أبو الحجاج صديقا لعلي بن الحسين صلوات الله عليهم وإنه يعني يوسف لعلى امرأته راحت زوجته فأراد أن يضمها كما يعني التماس الجنسي فقالت له أليس إنما أهدك بذاك الساعة انت قبل خمس دقائق جيت أذيتني بعد شتري مني هذا اندهش فأتى منه يوسف علي بن الحسين عليهما السلام فأخبره شنو زوجتي مكذبة وتفهم الأمور يعني ما يصير عدها اشتباه في هذا الامر الواضح وانا مكذاب أنا معرف نفسي أنا مثلا قبل شهر جيت أذهب رضيت أروح يمها تقول لي أنت قبل خمس دقائق كنت يمي إيش بيك انت فأمره أن يمسك عنها قال له بعد متقترب منها أبداً هي حامل بولد سنة متقترب منها فولدت بالحجاج وهو إذن حجاج ابن الشيطان ذرته وحسب ما يبدو خسب ما يبدو ما عندي إحصاء دقيق ما عندي علم الغيب الكرة الأرضية الآن تموج بالملايين من أبناء شيطان ذرته تعال اعرفهم وتعال عرفهم روى زرارة قال كان يوسف أبو الحجاج صديقاً لعلي بن الحسين وإنه دخل على امرأته فأراد أن يضمها فقالت له أليس إنما أهدك بذاك الساعة فأتى علي بن الحسين فأخبره فأمره أن يمسك عنها فولدت بالحجاج وهو ابن الشيطان ذرته ويعني ياريت أحد الكتاب الإسلاميين يضع كتاب تحقيق موسع حول شيطان أردها وما يتعلق به فإهواء يكون مفيد للبشر هذا الكتاب بمناسبة الآية الكريمة ومن يهدي الله فهو المهتد ومن يظلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم أميا وبكما وصمة مأواهم جهنم كل ما خبث زدناهم سعيرا قال علي بن الحسين زين العابدين السجاد صلوات الله عليهما إن في جهنم واديا الوادي المكان العميق بين جبلين أو أكثر من جبلين هي الجهنم تخوف فكيف الوادي في جهنم بعبارة أنها أخرى الوادي هو يخوف إذا يصير مسيري على الوادي ولازم أنزل بالوادي وأقطع بالوادي وأصعد من الوادي هذا هو يخوف خصوصاً إذا كان بالليل خصوصاً إذا كنت وحدي فكيف إذا هذا الوادي كان من وذيان جهنم إن في جهنم واديا يقال له سعير إذا خبت جهنم إذا انطفأت جهنم فتح سعيرها


[45:00]

وهو قوله كلما خبت زدناهم سعيرا إن في جهنم واديا يقال له سعير إذا خبت جهنم فتح سعيرها وهو قوله كلما خبت زدناهم سعير بمناسبة الآية الكريمة قل اجعل الله أو اجعل الرحمن أيما تدعو فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وقل الحم لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الظل وكبره تكبيرا روى الأصبغ ابن نباتة الأصبغ ابن نباتة وهو من الرواة الكبار قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه والذي بعث محمدا صلى الله عليه وعليه بالحق وأكرم أهلا بيته صلوات الله عليهم ما من شيء يطلبونه من حرز الحرز الملفور أو المكتوب الذي تستعمله للحفظ للدفاع عن نفسك أمام مشكلة معينة أو أكثر من مشكلة معينة ما من شيء يطلبونه أي البشر يطلبونه من حرز من حرز أمام أي شيء من حرق يريد أن يحترق داره أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها دابة هزم من صاحبها في هذه الأيام قول تنسرق أو ظال ولدك يظل الأمي متعتني بي كثيرا فيظل يروح أو آبق عبد آبق إذا أني أمثلة لها إلا وهو في القرآن هذا الحفظ موجود في القرآن بعبارة أخرى أي حفظ تريد تجاه أي مشكلة فاروح على القرآن لكن لازم تتعلمه أهل القرآن أهل الذكر فمن أراد ذلك فليسألني عنه مجانا وبسهولة وبسرعة أطيك خلي بس يجي يسأل وما كانوا يسئلون فقام إليها رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن السرق أنا ما عندي مشكلة إلا بالنسبة للسرق وفصوصا في الليل فإنه الضمير للشام لا يزال قد يسرق الشيء بعد الشيء ليلان يوم من النوم أشوف إفلان شي ماكو يوم ثاني إفلان شي ماكو يوم ثالث إفلان شي ماكو فقال اقرأ إذا أويت إلى فراشك التجعت رشته قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا إلى ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا روى الأصبغ ابن نباتة قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق وأكرم أهل بيته عليهم السلام ما من شيء يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو إفلاة دابة من صاحبها أو ظالة أو آبق إلا وهو في القران لكفل يسألني عنه فقام إليها رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن السرق فإنه لا يزال قد يسرك الشيء بعد الشيء ليلا فقال اقرأ إذا أويت إلى فراشك قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنا ولا تجهب صلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين


[50:00]

ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس