الفلسفة و العرفان المقدمات: الارتداد
محاضرة صوتية من المقدمات
ألقيت في عام 1429 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
عوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. والعن أعداءهم وأرحم بهم على عجزنا يا ربي. والعن أعداءهم وأرحم بهم على عجزنا يا ربي. الكافر الظالم، وإلى الآن الوساطات كلها تبخرت منذ وجودها الأول. والشارة كما أسلفنا فيما سبق هي فقط وفقط في تدويل الحرمين الشريفين بما يتبعهما من المؤمنين. والشارة كما أسلفنا فيما سبق هي فقط وفقط في تدويل الحرمين الشريفين بما يتبعهما من المؤمنين. إنساني السανدي ينشر حديثهم، وهلك الذي دicios على مجال واحد خاطئ. لا عدم م custard. وجزأوا فص منها وتكسبوا.petition of innovation in natural environments for the wearer of natural natural human beings, notfilm fashion masked elements in ordinary and EU countries alone . جان يا د هذا. من الرواح والمجيء بسرعة وبحرية وبإحترام ويتمكنون من بناء الآثار الإسلامية المهدمة وإلا ماكوها الآخر يقولون إن الأمم المتحدة كافرة إكمالا شنو السعودية مسلمة الله عز وجل في القرآن الكريم يقول في آيات كرائم ثلاث ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون شنو الحكم الإسلامي موجود في السعودية في السعودية اكو حكم الاستعمار اكو حكم القصور اكو حكم الخمور اكو حكم الفجور اكو حكم الاسراف والتبذير مو دولة اسلامية على الاقل الامم المتحدة اسوية يراعي القوانين الانسانية اسوية يراعي الاعتبارات الانسانية فاذا الحل هو في تدوين تدويل الحرمين الشريفين بما يتبعهما من المدن السعودية كالطائث
[5:00]
وكجدة وامثالهما اما بالنسبة الى الاثار الاسلامية المهدمة في سائر المناطق السعودية فما هو الحل يعني هل يطالب المسلمون بتدويل كل السعودية ووضع كل ارجاء السعودية تحت ادارة الامم المتحدة بسبب هذه الاثار المهدمة ام هناك حل اخر يحتاج الى تفكير اما بالنسبة الى تدويل الحرمين الشريفين فالشيء واضح بديه لا يحتاج الى اي تفكير الموضوع الفلسفة والعرفان والموضوع الجانبي الارتداد الارتداد مصطلح اسلامي يعني الانتقال من الدين الاسلامي الحنيف الى غيره والارتداد على قسمين ارتداد فطري وارتداد ملي الارتداد الفطري وهو اشد نوع الارتداد فيعني ان الانسان المعين يكون مسلما ثم يرتد عن الاسلام الى غيره والارتداد الفطري الملي يعني ان الانسان المعين يكون كافرا ثم اهتدى الى الاسلام ثم ارتد عن الاسلام الى غيره والارتداد على اقسام يعني فرد واحد يرتد عن الاسلام الى النصرانية او الى اليهودية او الى المجوسية مثلا كاصحاب كتب سماوية وان كانت محرفة هذا قسم وهذا خفيف نسبة وربما فرد واحد يرتد عن الاسلام الى الشرك الى الهندوسية الى البوذية وما اشبه فهذا اشد من الاول وربما فرد واحد يرتد عن الاسلام الى الزندقة الى الدينية الى الطبيعية الى الدهرية يعني يرتد عن الاسلام الى العلمانية مثلا هذا اشد من النوع الثاني وبالنسبة الى ديانة وحدة الموجود اي الموجودات كلها شيء واحد وذلك الواحد هو عين الله عز وجل فهذا اعظم واشد واتعس واخس انواع الارتداد من الاسلام الى ديانة اخرى بعبارة اخرى التجاسر على الذات الالهية الجرأ على الذات الالهية متنوعة من حيث الدرجة عزير ابن الله هذا تجاسر اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد عزير ابن الله مناقض للشورة التوحيد التثريس جرأ على الله جرأ على الله وهذا نوع اشد من الاول وهسه تروح الى الشيوعية الشيوعية جرأ على الله اشد من التثريف لان الشيوعية تقول الله خرافة اصلا ما موجود الله لم يخلق الانسان وانما الله وانما الانسان خلق الله جرأ كبير على الله اما ان تقول
[10:00]
كل الاشياء هي شيء واحد وذلك الواحد هو الله بعينه بكل صراحة وارجل معذرة لان اريد ابين الحقائق والحقائق مره يعني تقول الفسوى عين الله البول عين الله الضرطة عين الله الخرع عين الله اكجر اعظم من هذه فهذا يسمى الارتداد من الدين الاسلامي الحنيف وحدة الموجود ومع الاسف الشديد ومع الاسف الشديد الخمين مرتد فطريا عن ديانة الاسلام الى ديانة وحدث الموجود ونظامه تبعا له مرتد فطريا عن ديانة الاسلام الى ديانة وحدث الموجود والخمنئي في داخله في ضميره مو مرتد عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدث الموجود وإنما هو تبعا للكرش يحمل راية ديانة وحدث الموجود في التاريخ وفي العالم في هذه الحقبة الزمنية المعاصرة فإذن خلي يكون في باطنه أي شيء اللي يريد أما في الظاهر هو يعتبر حامل راية الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدث الموجود هسه اخترنا بعض الآيات القرآنية الكريمة وبعض الأحاديث الشريفة حول المرتد الفطري وأن عقابه وجزاءه في الإسلام مال قبل أن نستعرض بعض الآيات وبعض الأحاديث بالسرعة انبين حتى الاخوان لا ينتظرون كثيرا المرتد فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة أخرى فكيف بديانة وحدث الموجود أولا يقتل فورا هذا أولا ثانيا توزع أمواله فورا يعني يعتبر كأنه مقتول كأنه ميت فأمواله للورثة فتوزع أمواله فورا وبعد زوجته تعتد منه فورا فات 14 عشرة أيام وإذا لم يقتل ويستمر في الحياة فزوجته تعتبر بائن عنه فإذن أي تماث جنسي منه إلى زوجته ولو نظر شهوانية ولو لمس فكيف بالجنس الخالص فهذا يعتبر حرام وتماثه الجنسي الخالص بزوجته يعتبر زنا وإذا تولد من هذا التماس شيء فيكون ولد زنا وتصرفه في أمواله تصرف في أموال الغير لأن الأموال ما تكون له وإنما تكون للغاية وإنما تكون للورثة زين على هذا الأساس وقبل استعراض الآيات والأحاديث هناك اقتراح بأنه خلي المسلمين يتابعون المرتدين فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود وما أكثرهم في عاصر الخميني والخامني
[15:00]
فخلي يسجلون اسماء وخلي يسجلون تاريخ الارتداد حتى إذا صار منهم أولاد يعرفون هؤلاء أولاد زانيات هؤلاء أولاد قحبات هؤلاء أولاد الزنا ليش حتى في المستقبل لا يصير اختلاط لأن هذا الولد عندما يكون ولد زنا ويتزوج فيعدي يعدي هذا اللي تكون بنت الزنا وتتزوج فتعدي إن شاء الله نتلو عليكم حديث شريف يقول حتى في إرضاع الولد إذا زوجتك معته حليب أو حليبها قليل فتحتاج إلى الاسترضاع تحتاج أن تأخذ مرضعة حتى ترضع بنتها أو ولدها في النصوص الدينية الشريفة وارد أنك لا تسترضع الزانية لأن لبن الزانية يعدي إذا لبن الزانية يعدي يعني بي عدوى شلون أكو عدوى في بعض الأمراض إذا ولد الزانية لبنها يعني إذا عفوا إذا لبن الزانية يعدي فكيف بولدها أو ببنتها مسألة حساسة جدا لأن أولاد الزنا إذا اختلطوا بالزواج بأولاد الحلال سابعد ميكون أجنى مجتمع إسلامي سالم يعني من الداخل المجتمعات الإسلامية تنفجر يستشمو مصايب المجتمعات الإسلامية قليلة في الظاهر حتى انفجر المجتمعات الإسلامية من الداخل بالاختلاط بين أولاد الحلال وبين أولاد الزنا حسب الزواج قال الله عز وجل في القرآن الكريم في سورة البقرة دقيقوا النظر ومن يرتدد منكم عن دينه إذا فرد واحد يرتد منكم عن دينه أي ينقلب حتى إلى النصرانية فكيف إلى ديانة وحدث الموجود ومن يرتدد منكم عن دينه سيموت يعني يموت على الارتداف لا يتوب وهو كافر يعني وهو مركب فأولئك حبيطت أعمالهم الدنيا والآخرة أعمالهم الصالحة ماكو إلهي احترام من قبل الله عز وجل لا في الدنيا ولا في الآخرة امصلي كأنه ما امصلي كأنه تارك الصلاة رايح للعمر والحج كأنه ما رايح للعمر والحج وكم وأولئك أصحاب النار نيشوا في الجنة هم فيها خالدون نقرأ في سورة آل عمران كيف والجملة استفهامية ومن يدخل النار بعد ما يطلع من النار ومن يرتدد منكم عن دينه سيموت وهو كافر فأولئك حبيطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون نقرؤ في سورة آل عمران كيف والجملة استفهامية إنكارية كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم يصير فريد واحد يكون مسلم ثم يرتد وهذا يطمع في أن يهديه الله هذا ما ممكن كيف يهدي الله قوما كفرو بعد إيمانهم وشهدوا يعني وبعد أن شهدوا وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات يعني الدلائل
[20:00]
الواضحات بعد ما فرد واحد يشوف الدلائل الواضحات على الإسلام ويشهد أن الرسول حق صلى الله عليه وآله ويكون مؤمنا هذا إذا ارتك فكيف يطمع في أن يهديه الله عز وجل والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم عقابهم أنه عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يرجع للناس يرجع لله والملائكة والناس يعني الله يلعنهم الملائكة تلعنهم الناس الصالحون يلعنونهم خالدين فيها يكونوا مستمرين في جهنم لا يخفف عنهم العذاب عذاب جهنم ما بتحفيف بالنسبة إليهم ينظرون يعني يؤجلون كيف يهدي الله قوم انتفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون آية كريمة أخرى في نفس سورة قال عمران إن الذين كفروا بعد إيمانهم كان مسلم ثم ارتد ثم ازدادوا كفرا ويوم على يوم كفرهم يزداد وبالفعل يزدادون فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدث الموجود هكذا يوم على يوم كفرهم ارتدادهم يتعمق إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبته ولن لنفي الأبد لم لنفي الماضي لا يعني هذا الله بعد ما ممكن يتوب عليه يعني يرجع إليه يقبل توبته لن تقبل توبتهم وأولئك هم الظالون صدق هذو لظالين إن الذين آيةقرآنية أخرى إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدا به مو خلي يطي إجرام ذهب للثقير تخلي كل الأرض تكون لها ذهب خالص ويطي للثقير هذا مايفيده إن الذين كفرو وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدا به وما لهم من ناصرين هذه نماذج من الآيات القرآنية الكريمة بهذا الصدق وإليكم بعض النماذج من الأحاديث الشريفة بهذا الصدق قال الإمام الصادق عليه السلام كل مسلم بين مسلمين يعني أبو مسلم أمة مسلمة ارتد عن الإسلام انقلب عن الإسلام إلى أي دين خصوصا إلى ديانة وحدث الموجود وجهد محمدا صلى الله عليه واله نبوته ما يقبل نبوة النبي إذا كان يقبل نبوة النبي فما كان يقول بديانة وحدث الموجود النبي يقول بالله الخالق وبالإنسان وبعده المخلوق وبعملية الخالق يعني النبي يقول هناك ثلاثة أشياء خالق وهو الله عز وجل ومخلوق وهو الإنسان وغير من المخلوقات وأملية خالق إن الله خلق السماوات والأرض
[25:00]
إن الله خلق الإنسان فمن يرد على النبي هذا الآمر فهذا جحد نبوة النبي وإن لا يكون مثل الاستهزاء فليد واحد يقول أنا مؤمن بصدام أما هو يقوم صدام هذا ليستهزئ إذا مؤمن بصدام لازم تقبل كلمات صدام كمثال توضيحي كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الإسلام وجهد محمدا وآله نبوته وكذبه دققوا النظر فإن دمه مضاح لكل من سمع ذلك منه لا تودين من القاضي إذا عندك سلاح بارد أو حار في نفس الوقت الذي عرفت بارتداده الفطري اقتلهم ما تحتاج للقاضي وهذه ليست كلامي لا تقول إفلان يدعو إلى العنف لا لهذه كلام الإمام الصادق صلى الله عليه فإن دمه مضاح لكل من سمع ذلك منه ومرأته بائنة مقطوع بدون طلاق منه يوم ارتب في نفس اليوم بعد متكون امرأته متكون زوجته تكون أجنبية عليه فلا تقربه الامرأة لا يحق لها أن تقرب هذا الرجل المرتد بعد ويقسم ماله على ورافته يعتبر ميت وإن كان حيا وتعتد عدة المتوفى عنها زوجها كأن الزوج مات المرأة لازم تعتد عدة الوفاة 14 شهور 10 أيام وعلى الإمام يقصد الحاكم أن يقتله السيدة فريد واحد شجاع ما كان موجود حتى يقتله والخبر وصل للحاكم الإسلامي الحاكم الإسلامي لازم يقتله يجيبه بعد ما كان على الحاكم الإسلامي أن يجيبه يقول تعالى توب طريقتك مو صحيحة يعني القضية خطرة إلى درجة اللي بعد الشخص لا يحتاج إلى الاستتابة إلى طلب التوبة منه قال الإمام الصادق صلوات الله عليه كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الإسلام وجحد محمدا عن نبوته وكذبه فإن دمه مباح لكل من سمع ذلك منه وامرأته بائنة منه يوم ارتد فلا تقربه ويقسم ماله على ورفته وتعتد امرأته عدة المتوفى عنها زوجها وعلى الإمام أن يقتله ولا يستتيبه بعد روى الحسين بن سعيد الأهوازي من الروات الكبار جدا قال قرأت بخط رجل استفتاء إلى الإمام الرضا صلوات الله عليه نص الاستفتاء هذا رجل ولد على الإسلام أي كان مسلم ثم كفر وأشرك ارتد صار مشرك وخرج عن الإسلام هل يستتاب أو يقتل ولا يستتاب أول مرة يحشون إياه حتى يتوب أو بدون أن يحشون إياه حتى يتوب يقتلوه فكتب عليه السلام يقتل الأكثوري بالنسبة إلى المرتد الفطري رواء الحسين بن سعيد قال قرأت بخط رجل إلى الإمام الرضا
[30:00]
رجل ولد على الإسلام ثم كفر وأشرك وخرج عن الإسلام هل يستتاب أو يقتل ولا يستتاب فكتب عليه السلام يقتل دقق النظار مسئلة مهمة هذا الذي يرتد عن الإسلام إلى ديانة وحدته الموجود هذا مشرك والشركه ليس بالعشرات ولا بالمئات ولا بالآلاف ولا بالملايين ولا بالمليارات شركه بقدر موجودات الله عز وجل انظروا كفار قريش في العصر الجاهبي قبل بذور نور الإسلام الطاهر الطيد كم صنم كم شريك لله عز وجل كان عندهم على الكعبة وحوالي الكعبة 360 على ما ببالي هذا الذي يرتد عن الإسلام إلى ديانة وحدته الموجود كل مخلوق من مخلوقات الله عز وجل هذا يكون في عقيدته شريكا لله لأن كل الموجودات واحدة كل الموجودات اللي هي واحدة هي عين الله عز وجل فإذا حتى الانداس الله حتى الانداس يكون شريك لله حتى القاذرات حتى الزبالات حتى الدم حتى دم الحائق دم النفاص دم الاستخابة حتى الدم الذي يخرج من دبر الإنسان رب الإسهال الدموي حتى هذا شريك لله يعني القضية جدية حديث سليف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام من رغب عن الإسلام شوفوا رغب في الشيء أي أقبل على الشيء رغب عن الشيء أي تأثر عن الشيء يعني رافض أي اعتنق الإسلام رغب عن الإسلام أي رفض الإسلام أي ارتد عن الإسلام من راغب عن الإسلام وكفر بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه واله بعد إسلامه بعد إسلام الرجل يعني مرتد فطري فلا توبة له حتى إذا تاب لا يتبل منه وقد وجب قتله وضانته وقت زوجته منه الزوج بدون إيقاع الطلاق كبين تنفصم تنقطع عنه ويقسم ما ترك على ولده وشنو عنده أموال كانوا هاذ ميت فتقسم أمواله على أولاده حديث شريف آخر روى الفضيل بن يسار قال إن رجلين كانبالكوفة يعني في ظاهر الأمر كان مسلمين سابقا فأتى رجل أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله إجه فريد واحد إلى أمير المؤمنين فشهد أنه رآه ما رآ الرجلان يصليان للصنام هذولي في ظاهر الأمر مسلمين آن شفت هذولي فقال يعني الإمام ويحك زين فكر لعله بعض من يشتبه عليه أمره ربما هاذ عند أعمال ظاهرها عبادة الصنم أما هو مايعبد الصنم ربما هذ في دار أكل تمثال يشبه الصنام فهذه إمسح الغبار عن التمثال فأنت تتصور أنه يركع للتمثال مثلا في الشكل أو ربما يقترب من التمثال لأن عيون ضعيفة حتى يشوف التمثال بدقة فأنت تتطور أنه هذولي يسجد للتمثال للصنم فقال ويحك
[35:00]
لعله بعض من يشتبه عليه أمره الإمام ما اقتنع بهذا الخبر فأرسل رجلا من عنده أرسل رجل اللي يثق به فنظر إليهما وهما يصليان لصنام هذا الرجل راح تحقق فشاف لا هذولي بقي صليان للصنام مو قضية مسح الغبار عن الصنام وما أشمل فأتي بهما أتي الإمام بالرجلين يعني جئ بالرجلين للإمام وما إرجعا فالمسلم يروح يصير عابد صنام فأبيا قالوا لا فخد لهما في الأرض خدا خدعي شقة سو حفيرة مستطيلة في الأرض وأجج نارا أشعل نارا عظيمة وطرحهما فيها طرح الرجلين بعد ما كتفهما في النار يعني المرتب الفطري مو فقط يقتل فورا وإنما في ظرف خاص يحرق بالنار هذا اللي ارتد عن الإسلام إلى النصرانية فكيف بمن يرتد عن الإسلام الى ديانة واحدة الموجود مثل الخميني والمنتظري وابن العرب والملاصدرة والسبزواري والموعية يعني القضية عظيمة خليلا انمر عليها مرور الكرام روى الفضيل ابن يسار إن رجلين من المسلمين كان بالكوفة فأتى رجل أمير المؤمنين فشهد أنه رآهما يصليان للصنم فقال الإمام ويحك لعله بعض من يشتبه عليه أمره فأرسل رجلا فنظر إليهما وهما يصليان لصنم فأتي بهما فقال لهما ارجعا فأبيا فخد لهما في الأرض خدا وأجج نارا وطرحهما فيها كتب عامل أمير المؤمنين هذه إصطلاح قديم الإصطلاح المعاصر يقول له متصرف يقول له مخافض وما أشبه يعني الحاكم في منطق معينة نيابة عن الحاكم الأصل كتب عامل أمير المؤمنين إليه أني أصبت قوما من المسلمين زنادقة وقوما من النصارى زنادقة شفت في منطقتي جماعة من المسلمين أصلهم مسلمون أم تزندقوا صاروا علمانيين وجماعة أصلهم من النصارى في ذمة الإسلام وهذولها أصبحوا زنادقة أصبحوا علمانيين فكتب إليه وما كان من المسلمين ولد على الفطرة ثم تزندق يعني أبو وأمه كانوا مسلمين فهذي كان مسلم ثم اختار الزندقة فضرب عنوقه ولا تستتبه بدون ما تسأل الطوبة قتله ومن لم يولد على الفطرة أما فرد واحد إلي ما ولد ثم أسلم ثم ارتد فاستتبه اجلس ويا سوي ويا مجلس حوار إن لم يقبل وإلا فضرب عنوقه الارتداد الشكيم حتى الارتداد إلى الزندقة يعني العلمانية فكيف الارتداد إلى ديانة وحدث الموجود كتب عامل أمير المؤمنين إليه إني أصبت قوما من المسلمين زنادق وقوما من النصارى زنادقة فكتب إليه
[40:00]
أما ما كان من المسلمين ولد على الفطرة ثم تزندق فضرب عنوقه ولا تستتبه ومن لم يولد على الفطرة فاستتبه فإن تاب وإلا فاضرب عنوقه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله مروي بواسطة البكريين في المصادر البكرية من بدل دينه فاقتلوه خلاص يكون مرتد فقري أو يكون مرتد ملي ما كفار من بدل دينه فاقتلوه حديث شريف آخر دقيق النظر مسألة مهمة شخص مو شخص رجلان آدلان مرضيان يعني مرضي عندك يعني تعتمد عليه تدري هذا ما يكذب هذا أولا وهذا يفهم الأمور مو فرد واحد اللي لا يفهم الأمور لحقيقتها شخص عدلان مرضيان عندك شهدا عندك أن الإنسان المعين هذا زنديق وألف إنسان مو 10 مو 100 مو 500 ألف إنسان شهدوا بأن هذا الرجل مسلم مؤمن ضرع تأخذ بقول الرجلين العدلين المرضيين أو تأخذ بقول الألف أمير المؤمنين يقول تأخذ بقول الرجلين العدلين المرضيين وترفض قول الألف ليش لأن عادة هذا الزنديق في المجتمع الإسلامي هذا ما عنده جرء حتى يعلن زندقته صحيح بعض الزنات أما عادة الزنادق في المجتمعات الإسلامية ما عندهم جرء حتى يعلنون زندقتهم فهذول الألف اللي يقولون هذا الإنسان مسلم مؤمن وريع تقي ولي من أولياء الله عز وجل هذول اللي يمشون على الظاهر يشوفو ذا يجي للمسجد يصلي أما الرجلين العدلين المرضيين اكتشفاه عن طريق الحوار وما أشبه الزندقة في الإسلام خصاسة بس تشوف الزندقة في مكان لازم تبدرة فعل شديد حتى ترفض شهادة ألف مقابل شهادة رجلين عادلين مرضيين ودقيقوا النظر في عادلين يعني مؤمن الأمد مؤمن الواوات مكذبان لا لا عادلان إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يحكم وكان فيها معنى الاستمرار كان يحكم في الزندق إذا شهد عليه رجلان عدلان مرضيان وشهد له ألف بالبراءة فأمير المؤمن شنو كان يسوي أجازة أي مشى أجازة شهادة الرجلين وأبطلة شهادة الألف ليش لأنها دين مكتوم الزندقة دين سري فإيشلون تريد الدين السري هذا يصير واضح السؤال إهنا إذا الزندق كان في مستوىديانة واحدة الموجود وما خل الدين السري وإنما جهر بدينه فشنو يكون موقفك منه شوفوا إنت راجعوا
[45:00]
تواريخ هذا صعب بس يفيدكم إنت راجعوا تواريخ تأليف الكتب كمثال توضيحي الكتب الفلسفية والعرفانية للخميني وتواريخ طابعها الكتب كلها مؤلفة قبل أن يصير حاكم في إيران وحتى بعضها مؤلفة قبل أن يصير حاكم في إيران بخمسين سنة أما أثر طبعها إلى أن صار حاكم في إيران يعني زندقته من نوعية ديانة واحدة الموجود كانت مستورة كانت مكتومة يخاف من المجتمع أن يعلن هذه الزندقة أما عندما صار حاكم فبعد من شنو يخاف في يده الرغبة والرهبة جماعة يجيبهم بالدنيا إليه جماعها يخوفهم بالسجن والتعذيب والقتل وما أشبه فلهذا أن تقارنوا اشترو أي كتاب فلسفي أو عرفان للخميني وقارنوا بين سنة تأليفه وسنت فضعه شوفوا كلها مؤلفة قبل أن يصبح خاكم ومطلوعة بعد أن أصبح حاكما إن أمير المؤمنين كان يحكم في الزنديق إذا شهد عليها رجلان عدلان مرضيان وشهد له ألف بالبراءة أجاز شهادة الرجلين وأبطل شهادة الألف لأنها دين مكتوم حديث شريف آخر إن أمير المؤمنين عليه السلام أتي بزنديق فضارب راقبته أي قتله فقيل له إن له مالا كثيرا هذه المال وين يروح فلمن يجعل ماله قال الإمام عليه الصلاة والسلام لولده وورثته وزوجته الدولة ما إلها حق تأخذ ذلك الأموال هذا عند ورثة فصار زنديق كأنه مات إذا مات الشخص فأمواله لورثته ونجي على الخديف الذي انتظرتموه قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه توقوا أي حافظوا من الوقاية والمحافظة قبل حدوث الآمر مثقول والعلاج بالنسبة للمراضي المعين توقوا على أولادكم من لبن البغي البغي الزانية يعني حتى لبن الزانية متستحق تستخدم فيه رضيعك أو رضعتك توقوا على أولادكم من لبن البغي من النساء والمجنون المرضعة التفت لا تكون زانية ولا تكون مجنونة لماذا؟ فإن اللبن يعديه هذا رضيعك أو رضعتك عندما يشربون هذا اللبن فآثار الزنا تصير متأصلة في وجودهم آثار الجنون تصير متأصلة في وجودهم فكيف إذا مو لبن ابن الزانية وبنت الزانية وياهما اختلاف بالزواج ويصير منهما ومن أولادك نتاج بشري أولاد بنات فهذول الأولاد والبنات شنو يصيل بحالهم وبكر شنو يصيل بالمجتمع الإسلامي وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله