شعار صوتي

عاشــــوراء

55#شهر محرم الحرام1424هـ
0:000:00

عاشــــوراء

محاضرة صوتية من عاشوراء

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدائهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله أظم الله تعالى أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين عليه السلام وجعلنا الله وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوزا فوزا عظيمة هذه الليلة الثالث عشر من شهر المحرم الحرام وفي اليوم الثالث عشر الإمام زين العابدين عليه السلام بطي الأرض جاء من الكوفا إلى كربلاء المقدسة وأفريقيا فراد من عشيرة بني أسد الذين كانوا مجاورين للمنطقة جاءوا من أمكنتهم إلى حيث المعركة فالإمام زين العابدين عليه السلام بمعاونة أولئك الأسديين دفن الأجساد الطاهراء بعد ما صلى عليهم وثم بعد تمام مراسيم الدافن رجع الإمام بطي الأرض أيضا إلى الكوفة والأسراء أسراء آل محمد صلى الله عليه وآله وأسراء أتباعهم كما ذكر في الليلة السابقة حملوا من كربلاء المقدسة إلى الكوفا إلى عبيد الله بن زياد لعنة الله عليهم في قصة مفصلة وثم بعد ذلك إلى دمشق إلى يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما في قصة مفصلة أيضا وهذه الليلة التي هي الليلة الأخيرة من هذا البرنامج عشراء نذكر المطالب التي تكون بمثابة الحياة والحوامش والحواشي


[5:00]

والتعليقات على عشراء نذكر المطالب واحدا بعد آخر المطلب الأول المؤمن ينبغي حذرا وتيقظا ملتفة ورد في الحديث الشريف المؤمنون كيس فطن من الكياسة والفطنة فالإنسان المؤمن ينبغي عليه عندما يواجه حادثة من الحوادث التاريخية أن يفكر فيها أن يتدبر فيها أن يحل لها حتى يكون يعرف منتهاها ونتيجتها وإلا فهو سوف يتورط في إعانة الظالم على المظلوم وسوف يندم في الوقت الذي لا ينفع فيه الندى عندما أبو باكر جاء إلى الحكم غاصبا الخلافة من أمير المؤمنين عليه السلام كان على المؤمنين أن يعرفوا النتائج في عمق التاريخ وكذلك عندما جاء عمر إلى الحكم وكذلك عندما جاء عثمان من الشجرة الملعونة في القرآن وكذلك عندما جاء مؤاوية إلى الحكم وكذلك عندما جاء يزيد المؤمنون كان عليهم التفكر والتدبر والتعقل والتحليل حتى لا يتورطوا في إعانة الظالم على المظلوم وبالفعل تورطوا وبالفعل أعانوا الظالم على المظلوم وبالفعل ندموا ولكن ما كان بعد يفيد الندم نذكر نموذجين من الندم اللي جاء بعد خواتي الأوامر لما بلغ عبيد مؤمن في الحكم وكذلك عندما جاء أبيد الله هبن زياد لعنت الله عليهما قدوم الركب إلى الكوفا يعني لما وصل إليه الخبر بأن الأسرى وصلوا إلى الكوفا أذن للناس إذن آمن هذه اصطلاح أذن للناس إذن عام من قال أذن احتفال بمناسبة قدوم الأسرى في دار الإمارات فأي واحد يريد يشترك في الاحتفال مسموح له خلي يجيب فامتلأ مجلسه من الحاضر والبادي فالناس هم جوا من أهل المدينة ومن أهل الصحراء الحاضر يعني أهل المدينة البادي يعني البدو يعني أهل الصحراء أي إنسان اتمكن من المجيء جاء فامتلأ مجلسه من الحاضر والبادي ثم أمر


[10:00]

بإحضار رأس الإمام الحسين عليه وبين يديه فجعل ينظر إليه ويتبسام هي ينظر إلى الرأس المقطوع ويتبسام يعني كان فرحان بأنه تغلب على الإمام الحسين عليه السلام وبيده قضيب القضيب العود وبيده قضيب يضرب به ثناياه والحال في يد ابن زياد عود يضرب بذلك العود ثنايا الإمام الحسين عليه السلام الثنايا الأسنان المقدمة للإنسان خفى هذا كان إهانة كبيرة أمام الجماهير أرقم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وهو آنذاك شيخ كبير السن هذا الإنسان كان حاضرا في ذلك المجلس من أصحاب رسول الله أما حاضر في هذه المجلس الوسخ هذا العمل الشنيع من عبيد الله ابن زياد قال لعبيد الله ابن زياد أعلو بهذا القضيب عن هاتين الثانيتين أعلو يعني ارفع بعد كافي لا تسوي هذه شيء أعلو بهذا القضيب عن لا إله غيره رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه واله على هاتين الشفتين يقبل هما رسول الله كان يقبل الشفتين الثنيتين وأنت تضرب على الشفتين وعلى الثنيتين بالقضيب الشفتان لهما مكانتهما عند الله تعالى الثنيتان لهما مكانتهما عند الله رسول الله صلى الله عليه وعليه أشرف الأنبياء والمرسلين وأفضل الخلق أجمعين كان يحترم هاتين الشفتين وهاتين الثنيتين بهذا الشكل ثم بكى زيد بن أرقام من التعثر والإنفعال والحزن والغضب فقال له عبيد الله بن زياد أبكى الله عينيك يعني إن شاء الله دائما تكون باتش حزين فوالله المخرف تدرون وذهب عقلك يعني بعد عقلك ما يشتغل من حيث كبر السن لضربت عنقه كانت أقتلك هسة في يوم فرحنا أنت تبكى ويتخرب علينا فرحنا فنهض زيدفخرج وذهب إلى داري جاء أبو باكر إلى السلطة بالغاصب من ذاك اليوم كان عليك أن تفكر في هذا اليوم ذاك اليوم ما فكرت عمر هم إجي ما فكرت عثمان هم إجي ما فكرت معاوية هم إجي ما فكرت يزيد هم إجي ما فكرت كل هذن الأمور صارا وأنت ما فكري وثم حضرت في هذا المجلس الوصخ وثم هست


[15:00]

تندام وتبشي وتزعل تروح شون الفائدة لو ذاك اليوم الأول كنت نفكر كنت ناصر أمير المؤمنين كنت أمير المؤمنين فبعد استقيف ما كانت لما بلغ عبيد الله ابن زياد قدوم الركب إلى الكوفاء أذنا للناس إذنا عاما فامتلأ مجلسه من الحاضر والبادي ثم أمر بإحضار رأس الإمام الحسين فأحضر بين يديه فجعل ينظر إليه ويتبسم وبيده قضيب يضرب به ثناياه وكان زيد بن أرقم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وأله وهو آنذاك شيخ كبير السن حاضرا في ذلك المجلس فلما رأى ذلك قال لعبيد الله ابن زياد أعل بهذا القضيب عن هاتين الثنيتين فوالذي لا إله غيره رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وآله على فتين يقبلهما ثم بكى فقال له أبيد الله ابن زياد أبكى الله عينيك فوالله لولا أنك شيخ قد خرفته وذهب عقلك لضربت عنقك فنهض الزيد فخرج وذهب إلى نموذج هذه نموذج آخر عندما الأسرى وردوا إلى الدمشق وثم وردوا إلى مجلس يزيد ابن معاوية لعنة الله عليهما في قصره وجعلوا الرأس الشريف أمام يزيد والجماهير موجودة في القاصر تنظر إلى يزيد وإلى أعماله وتستمع إلى أقواله دعا يزيد بقضيب من خيزران القضيب عن العود الخيزران نوع من أنواع العود فجعل ينكت عين ينكت يعني يضرب مرة بعد أخرى فجعل ينكت به يعني بالقضيب ثنايا الإمام الحسين عليه السلام نفس الشيء اللي كان يعمل به عبيد الله ابن زياد لعنت الله عليهما في قصة مفصلة ينشد وينشئ أشعار اللي تبدي إلحادة ونصبة والسرورة للانتقام من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى أبو برزاء الأسلامي ذلك أبو برزاء الأسلامي الأسلام عشيرة العشائر العربية فأبو بارزاء من تلك العشيرة فلما رأى أبو بارزاء الأسلامي ذالك وقد كان صحابيا رسول الله صلى الله عليه


[20:00]

واله هو هم كان من أصحاب رسول الله قال ويحك يا يذيب أمير المؤمنين قال لي يزيد ويحك يا يزيد أتنكت بقضيبك ثغر الحسين ابن فاطمة يعني أنت هش شكل اتهين الإمام أشهد لقد رأيت النبي صلى الله عليه واله يرشف ثناياه الإمام الحسين وثنايا أخيه الحسن ويقول يعني النبي أنتما سيدا شباب أهل الجنة فقتل الله تعالى قاتلكما ولعنه وأعد له جهنم وساء مصيرا أبو برزا قال هذا ليزيد أمام الجماهير فغضب يزيد أنه انت في هذه المجلس العظيم تفضحنا هش شكل وأمر بإخراجه قال أمام الجماهير طلعوا برة فأخرج سحبان سحبان يعني جرا يسحبو خزين أبو برزا الأسلمي هاليوم ندم وشنو الفائد من الندم لو كان من الأول يندم وينظم إلى أمير المؤمن عليه السلام فهناك كانت الفائدة في هذا الأمر لأن أمر رسول الله صلى الله عليه وآله كان ينفذ في الدنيا أم أخوه في الوقت اللي لازم يقوم ما قام بعد فواة الأوان مهم الرئ بعد فواة الأوان وبعد فواة الأوان وبعد فواة الأوان وبعد فواة الأوان مرات ندمة شنو الفائدة من هذا الندم دعا يزيد بقضيب من خيزران فجعل ينكت به ثنايا الإمام الحسين عليه السلام فلما رأى أبو بارزه الأسلمي ذلك وقد كان صحابية رسول الله صلى الله عليه واله ويحك يا يزيد أتنكت بقضيب كثار الحسين بن فاطمة أشهد لقد رأيت النبي صلى الله عليه واله يرشف ثناياه وثنايا أخيه الحسن ويقول أنتما سيدا شباب أهل الجنة فقتل الله قاتلكما ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيرا فغضب يزيد وأمر بإخراجه فأخرج سحبان المطلب الآخر هو الذين آدوا المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام هم أضروا بأنفسهم قبل ما يضرون بالأمة وأضروا بالأمة قبل ما يضرون بالأجيال الصاعدة شوفو يا إخواني في البلد أكو جامعة بيه


[25:00]

كل يوم من سنة كليات وفي كل كلية أكو صفوف وأولادنا في تلك الصفوف يدرسون فنتيجة يتخرجون أطباء مهندسين محامين وما أشبه فإذا فرد واحد من الوطن إجي قتل أساتذة الجامعة أساتذة الكليات أساتذة الصفوف هذا أضر من أضر نفسه لأن أولاده كانوا في تلك الجامعة فإذا الأساتذة قتلوا فمن يدرس أولادهم وثم أضر الأم مالته أولاده كانوا في الجامعة الأساتذة قتلوا فمن يدرس أولاد الأمة وثم أضر التاريخ يعني هؤلاء الأولاد يصير لهم أولاد أولادهم يصير لهم أولاد وهكذا إذا ما كو في أحد يطلع جاهل إذا طلع جاهل فيحتاج للخارج يحتاج للأجنبي في كل صغيرة وكبيرة الله تبارك وتعالى أرسل المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام لهداية الأمة الإسلامية في الدنيا وفي الآخرة لذين آدوا المعصومين وقتلوهم وفعلوا بهم الأفاعيل الشنيعة العجيبة الغريبة المتنوعة في الشناعة فهؤلاء أضروا بأنفسهم وأضروا بأمتهم وأضروا بالأجيال الصادقة وهذا ما يمكن أن نحصل على كل شيء من الله لذلك ترى الأمة الإسلامية لم تتمكن من فعل شيء في التاريخ أما الأمم الأجنبية فعملت الكثير لو المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام هؤلاء كانوا على الحكم وكان الناس على حق من تصور الوضع الدنيوي الوضع الدنيوي كان يصير كالجنة بالشكل كان يصير فهؤلاء أضروا بأنفسهم وبأمتهم وبتاريخهم فأذكر لكم إن شاء الله نموذجين عندما أوردوا محمد صلى الله عليه وآله وأسر أتباع محمد صلى الله عليه واله إلى الكوفة وإلى دار الإمارة عند عبيد الله بن زياد لعنة الله عليهما القصة مفصلة جدا يتكفل بيانها كتب المقاتل ففي تلك الحالة صارت محاورة بين السيدة زينب صلوات الله عليها العالم غير المعلم والفهم غير المفهّم حسب تصريح الإمام السجاد عليه السلام في هذا الحوار


[30:00]

قال في جملة كلماته الوصخة للسيد زينب صلوات الله عليها قد شف الله نفسي طبعا ناقل الكفر ليس بكافر القرآن الكريم عندما ينقل النصوص ينقل النصوص حتى النصوص الوصخ جدا من أعداء الله تبارك وتعالى وأعداء الأنبياء والرسل عليه السلام فقال عبيد الله ابن زياد لعلة الله عليهما للسيد زينب صلوات الله عليها قد شف الله نفسي من طاغيتك يقصد بالطاغية الإمام والعصاة من أهل بيتك والذين عصوا أمير المؤمنين لزعمه يعني يزيد من أهل بيتك إهنان ردت عليها السيد صلوات الله عليها بكلمات من جملة الكلمات إني لي لا سيدي ولي إني لا أعجب ممن يتشفي بقتل أئمتي أنا اهواي أتعجب من تصريحك يا عبيد الله أكو فرد واحد يقتل الأئم مالته يقتل الموجهين مالته يقتل المخططين مالته وثم يتشفي بقتل هؤلاء أكو فرد واحد يقتل أساتذة الجامعة مالت وطنه وثم يتشفي بقتل هؤلاء إذا المعصوم يقتل بعد للأمة ما يكون قائد في المستوى مثل ما إذا أساتذة الجامعة يقتلون بعد أولى عبيد الله ابن زياد لعنت الله عليهما قد شف الله نفسي من طاغيتك والعصات من طاغيتك والعصات من أهل بيتك فقالت السيدة عليها السلام إني لأعجب ممن يتشفي بقتل أئمته هذا نموذج آخر في مجلس يزيد بن معاوية لعنت الله عليهما هم صار حوار بين السيدة زينب صلى الله عليها وبين يزيد في الحوار السيدة صلى الله عليها قال والله ما فريت إلا جلدك فرى الشيء أي شقه فوالله ما فريت إلا جلدك إنت شققت جلد بدنك إنت أذيت نفسك ولا حززت إلا لحمك حز يعني قطع ما قطعت إلا لحمك يعني كما إنت قضيت على الإمام الحسين عليه السلام بعد ما كلت قائد فمن يقودك ومن يقود الأمة ومن يقود الأجيال شوفوا الله تبارك وتعالى بجهود رسول الله صلى الله عليه وأليه انتشل العرب الهوة السحيقة إلى القمة


[35:00]

إشلون صار بعد ذلك العرب انحدروا من القمة إلى الهوة السحيقة انتشلهم بواسطة رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله خلف من بعد الأم ما رادت المعصومين لهذا بدل ما تستمر في الصعود أخذت تنحدر أخذت تهبط إلى أن صارت في الهوة السحيقة والأمم الأخرى بفضل الموجهين مالتهم هذول قاموا يصعدون والله وقال ما فريت إلا جلدك ولا حززت إلا لحما المطلب الآخر يا اخواني الظالم يتمكن من توجيه الظلم إلى المحق يتمكن من تدمير المحقين يتمكن من القضاء على أصحاب الحق أما ما يتمكن من القضاء على الحق شوفوا الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام قتلوا في يوم عاشورا أما الحق لم الحق الذي كان مع الإمام الحسين إلى الآن حي ومن الآن إلى يوم القيامة سوف يكون حيا على هالأساس شنو الفائد من سعي الظالمين هس صدام لعنت الله عليه في العراق فبكرة أو بعد بكرة عندما يروح إلى جهنم فالحق يظهر في العراق الحق لا يقتل وإنما المحق يقتل هنا أذكر لكم كنموذج نص من النصوص مجلس لعنة الله عليهما في الحوار بين السيد زينب صلوات الله عليها وبين يزيد نفس السيدة تقول أيضا والله لا تمحو ذكرنا تقتلنا وتأثر البقية أما ذكرنا يعني الإسلام هذا لا يمكن أن تقتله لا يمكن أن تمحوه والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا عدن القرآن الكريم هذا وحي الله تعالى وعدن الأحاديث القدسية الشريفة هذه أيضا وحي بصورة غير رسمية وعندنا أحاديث المعصومين عليهم السلام وهذه أيضا وحي الله ولكن بصورة غير مباشرة هذني لا تموت ويزيد ما يتمكن يقضي عليهن وغير يزيد أيضا ما


[40:00]

يتمكن يقضي ذكرنا ولا تميت وحينا المطلب الآخر مطلب مهم جدا وجدا ويحتاج إلى بعض التفصيل لاحظوا شوفوا ربما المسلمون يحاربون الكوفر الصريح مثل ما حارب رسول الله صلى الله عليه واله أهل الجاهلية في مكة المكرمة وشبه الجزيرة العربية آنذاك هنا المحق ينبغي عليه الإتيان بالأدلة التي تدل على حقه وتفنيد الأدلة المزيفة التي الكفار يرتبوهن لنصرة باطلهم نفس الشيء الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وآله كان يبين أضرار الكوفر وكان يبين فوائد الإسلام أما عندما المسلمون يحاربون كفار الملبسين بلباس الإسلام القضية تفرق يزيد كان كافرا الإمام الحسين ده يحارب بس يزيد ملبس بلباس الإسلام يعني يطلق الشعارات الإسلامية فالحرب تفترق عن رسول الله هنا على المسلم أن يبين أنه مسلم وأن الطرف المقابل كافر يدعي الإسلام زورا وبهتانا وخدا ماذا صار معلوم أولاه على هالأساس تشوف كلمات الإمام الحسين وخطبه ورجز أهل بيته وأصحابه ورجزه وخطب الإمام السجاد عليه السلام بعد الآسر وخطب السيدة زينب صلى الله عليها بعد الآسر وخطب وكلمات أهل البيت وأتباع أهل البيت يوم عاشراء وقبل يوم عاشراء تشوف هذن النصوص كلهن تركز على شيئين الشيء الأول نحن المسلمون الحقيقيون فيا ناس اعرفوا إذا أتريدون الإسلام تعالوا عديم لأن تعالوا عدنى اتعلموا منه اتربوا على إيدينا الشيء الثاني يزيد وأتباعوه كفار ولكنهم جبناء ميتمكنون من التصريح بكفرهم فلذلك يدعون الإسلام زورا وبهتانا لخداع الجماهير المسلمين فإنت تراجعوا النصوص نصوص الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه ونصوص الأسرة بعد يوم عاشراء تشوفون هذا الامر بين وإذا نريد نأتي بالنماذج لازم نقر مجلة كامل لأن الأقوال كثيرة في هذين الآخر يا إخواني الجيش الحسيني


[45:00]

كان مزودا بالعلم وكان مزودا بالعقل يعني عندما يتكلمون عندما يعملون فإذ تشوف كلماتهم وأعمالهم صادرة عن العلم بالإسلام وعن التعقل أما الجيش الأموي فهو جاهل بالمعنيين جاهل بالمعنى الأول الذي يقابل العلم وجاهل بالمعنى الثاني الذي يقابل العقل يعني عندما تحلل كلماتهم وأعمالهم فإذ تشوف لا يصدرون لا عن علم ولا عن عقل والنماذج أيضا كثيرة يعني أقوالهم وأعمالهم في عاشوراء وقبل عاشوراء وبعد عاشوراء هكذا الإمام الحسين ده يحتوي الجيش الأموي من باب وقادة الجيش يقولون ماذا نفهم شنو مقصودك أي واحد اللي يفهم اللغة العربية الفصحى بسرعة يفهم المقصود أما هذول الضباط الكبار في الجيش بصراحة والتاريخ سجل تصريحاتهين يصرحون يقولون إحنا ماذا نفهم ما تقول عقل خالص فهذول ده يصرحون ده يقولون إحنا ما عندني علم بالإسلام وكلمات الإمام عقل خالص فهذول ده يصرحون ده يقولون إحنا ماذا نفهم العقل شنو ماذا نفهم أحكام العقل ركز في كلماته على شيئين مهمين الشيء الأول أنه إحنا يعني المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وسار المعصومين إحنا اللي خليناكم أم عظيمة منتصرة إذا رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان يظهر في شبه الجزيرة العربية العرب كانوا على وحشيتهم على همجيتهم العرب كانوا فرد شكل وحوش اللي الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية الفارسية ما كانوا مستعدين يستعمرون هذوله يعني ما كانوا يعتبروهم شيء كانوا يعتبروهم مجموعة أصفار فيقولون إحنا نروح نستعمر هم فشنو نستفاد من ورا استعمالهم إذا فريد واحد يدل على واحد يجمع حالات العرب في شبه الجزيرة العربية قبل بذور الإسلام الحنيف فالحالات تصير مجلد أو أكثر من مجلد كل الحالات وصاخات والتاريخ سجل هذه الوصاخات الإمام الحسين عليه السلام يقول إحنا سوي ناكم أوادم إحنا اللي خلين الأبزار والآلات والوسائل والأسباب


[50:00]

في أيديكم إحنا علم علمناكم ألف الحياة إلى ياء الحياة كل شي اللي عدكم من عدنه فإنتو قدمناه إلكم تقتلونه هذا ثالث شيء والإمام ركز على هذا الشيء ولا واحد من الجيش الأماوي في عاشوراء رد على الإمام ما اتمكن أي واحد منهم يقول أنه انت والعياذ بالله منكهم هذا الأمر الأول الأمر الثاني الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء كان يركز يقول إحنا قادتكم إحنا اللي نتمكن من توجيهكم إذا القرآن الكريم أكو فيما بيناتكم فإحنا أصحاب القرآن الكريم الشريف فشنو صار بيكم اللي تركتوا الموجهين مالكم ورحت على يزيد وأمثال يزيد بعدين هو يجاوب يقول على أساس دنيا والدنيا ما كانت كبيرة ولا متوسطة وإنما على أساس يا حقير يسيرة ولا واحد منهم رد على الإمام ما قال لواحد منهم أنه القضية مو هالشكل مما يدل أيضا على عدم علمهم بالإسلام وعلى عدم معرفتهم بالعاقلة أو تتمكن تقول أنهم ولو كانوا يعرفون الإسلام ولكن لا يؤمنون به وكانوا يعرفون العاقل ولكنهم لا يحتكمون إليه ولا يحكمون في تصرفاته المطلب الآخر ويحتاج إلى مقدمة يا إخواني الإنسان إذا رفض طريق الخير وذهب في طريق الشر فأول ممارسة للشر بيه هيبة يعني فلد واحد متقي إلى الآن ما يرتكب حرام إذا يوم من الأيام صمم على ما يرتكب الحرام للمرة الأولى الحرام بيهيبة عظيمة في نظرك يرتجف بدنه يتردد يسوي الحرام أو ما يسوي الحرام يتفكر يتحير نوم يذهب من عينيه فإذا ارتكب الحرام للمرة الأولى هيبة الحرام شوي اتقل في نظرك فإذا مرة ثانية لاز راض يرتكب حرام الحرام بيهيبة أما مو مثل المرة الأولى وكذلك بالنسبة للمرة الثالثة يعني هاي بممارسته المتكرر للحرام هاي بالنسبة للمرة الثالثة يرتكب أعظم المحرامات بدون أن يتأثر نفسيا بدون أن ينفعل نفسيا الإمام الحسين عليه السلام قال للهم شوفوه انتو دا تنحدرون في


[55:00]

الحضيض الأسفل وما دا تتفكرون إذا باعتباري أعظم الخلق أجمعين في زماني فهبة خلقي المؤمن بعد تروح منكم فبعد قتلي انتو اتكونون مستعدين لقاتل أي واحد اللي تتمكنون من قتله أقرأ لكم نص واحد للتدليل على هذا وبالفعل التاريخ يثبت لنا أنه القضية صارت هشكل يعني عندما قتلوا الإمام الحسين عليه السلام فبعد ما كانت هناك هيبة لقاتل أي واحد من المؤمنين ولذلك بعد عاشوراء التاريخ الإسلامي شهد قاتل مستمر وكثير للمؤمنين طبعا مع الأسف ما اتمكنت هسة أعثر على الناس ولكن هناك نص بهذا سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين