شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

560#شهر محرم الحرام1430هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبينك يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوزا فوزا عظيمة الموضوع الإمام الحسين صلوات الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الحسين عليه السلام غياث المستغيفين وكهف المستجيرين وباب نجاة الأمة دققوا النظر الحسين صلوات الله عليه له بركات متنوعة كثيرة أحيانا على الناس وإن لم يقبلوا عليه هذا آمر مسلم وعليه نصوص دينية متنوعة كثيرة ولكن بالنسبة لمن أقبلوا عليه فبركاته أكثر إن الحسين غياث المستغيفين من استغافى بالحسين فالحسين غياث بالنسبة له أما من لم يستغف به فالحسين لا شك بركة عليه أما إذا كانت هناك استغافى بالحسين فالبركة تكون أعظم وكذلك بالنسبة إلى الاستجارة كهف المستجيرين من استجار به فهو كهف له ودقق النظر في العبارة شخص يسير في الصحراء وفي الصحراء أخطار أقل الأخطار الرعود والبروق والبروق والمطر الشديد الذي ربما يتحول سيلا ففي الصحراء الإنسان أمام أخطار الصحراء يحتاج إلى كهف أي مكان محفور إلهيا في جبل فعندما يوصل نفسه إلى ذلك الكهف فالكهف يكون بالنسبة إليه مكان آمن من الرعود من البروق من الصواعق من المطر الشديد


[5:00]

من السيل من الحيوانات المفترسة وما أشبه والكهف المستجيرين وباب نجاة الأمة الأمة نجاتها وعلى رأسهم الأربعة عشر صلوات الله عليهم وعلى رأسهم الخمسة الطيبة صلوات الله عليهم والحسين من الخمسة الطيبة فإذن باب من أبواب نجاة الأمة قال رسول الله إن الحسين غياف المستغيفين والكهف المستجيرين وباب نجاة نجاة الأمة إخواني المسلم بما هو مسلم أقصد الشيعي أي المسلم الحقيقي فهذا يعتقد بالمعجزات وكذلك يعتقد بالكرامات الأنبياء والمرسلون والأوصياء صلوات الله عليهم الذين أفضل منهم جميعا لهم معجزات وكرامات فكيف بالإمام الحسين وهناك أولياء لله عز وجل كسلمان وأبي ذار وأمثالهما رضوان الله تعالى عليهم أجمعين صحيح ليست لهم معجزات ولكن لهم كرامات فكيف لا تكون معجزات وكرامات اعتلت فاطمة صلوات الله عليها لما ولدت الحسين عليه السلام في مشاكل الولادة سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها مرضت وجفل بنها المرض الخفيف ولو الخفيف الذي المرأة بعد الولادة يجعل المرأة يجف لبنها فكيف بالمرض الثقيل فإذن فاطمة جف لبنها فطلب رسول الله مرضعا فلم يجد رسول الله طلب مرضعة تقوم مقام فاطمة في إرضاء الحسين فلم يجد لأنه يصير مرضعا ويتجيبها حتى ترضى طفلك لأن هناك شروط معينة إسلاميا في المرضعة ليش؟ لأن اللبن يعدي فإذا اتجيب كل مرضعة فربما تكون هناك آثار سلبية للبن هذه المرضعة على طفلك أو طفلتك فمرضعة جامعة للشروط ما وجدت فطلب رسول الله مرضعا فلم يجب تقق النظار فكان يأتيه فكان رسول الله يأتي الحسين أي يأتي إلى الحسين فيلقمه إبهامه هذه الإصبع تسمى الإبهام يلقمه إبهامه أن يضع إبهامه في سم الإمام الحسين فيلقمه إبهامه فيمصها الإمام الحسين يمص إبهام رسول الله ويجعل الله عز وجل له للحسين في إبهام رسول الله رزقا يغذوه فغذا الإمام لم يكن من صدر فاطمة وإنما كان من إبهام رسول الله وهنا ملاحظتان تتعلقان بقواعد اللغة العربية عادة إذا اللفظ كانت للمرأة


[10:00]

بدون أن يشترك الرجل مع المرأة في تلك اللفظة فهنا لا تلحق اللفظة تاء التأنيس ما يقول المرأة الحاملة الرجل لا يكون حاملا لهذا يقولون المرأة الحامل وما يقولون الرجل المرضع لأن الرجل لا يكون مرضعا لهذا يقولون المرأة المرضعة ما يقولون المرأة المرضعة استأملوا في الحديث الشريف مرة ثانية اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين وَجَّفَّلَ بَنُهَا فَطَلِبَ رَسُولُ اللَّهِ مُرْضَعًا فَلَمْ يَجِدْ فَكَانَ يَأْتِيهِ فَيُلْقِمُهُ إِبْحَامَهُ فَيَمُصُّهَا وَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فِي إِبْحَامَ رَسُولِ اللَّهِ رِزْقًا يَغْذُوهُ إخواني هنا ملاحظة مهمة وهي طبعا ما متأكد أنا من هذه الملاحظة ولكن أظن الأمر كان هكذا رسول الله صلى الله عليه وآله كان أشرف الأنبياء والمرسلين والأوصياء أجمعين صلوات الله عليه وآله وعليه وقالوا أتمنى أن يكون هناك أيضًا وعندما هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة وأسس هناك الحكومة الإسلامية الصحيحة لأول مرة في التاريخ فهناك أصبح نبيًا رسولًا إمامًا وليًا وما أشبه من المصطلحات الدينية إلى جانب أنه أصبح ملكًا حسب المصطلحات السياسية والناس رجالًا ونساءً وأطفالًا باستثناء المنافقين والكافرين كانوا يحبونه حبًّا جمع حبًّا شديدًا فإشلون رسول الله لا يجد مرضعًا لصبتها الإمام الحسيني أنا أظن هنا الله عز وجل تدخل في الآمر حتى يبين للناس بعض فضل رسول الله وبعض فاضل الإمام الحسين يعني رسول الله يمكن أن ينقلب مرضعًا ولكن لمن؟ للإمام الحسين والإمام الحسين يمكن أن يغتذي من رسول الله مباشرةً صحيح سيدة نساء العالمين أفضل النساء على الإطلاق أنا رسول الله أفضل من فاطمة لا شك فالحادثة وهي عدم تواجد مرضع للإمام الحسين ربما كانت تدخل إلهي في القضية لإظهار بعض فاضل النبي وبعض فاضل الإمام اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين وجف لبنها فطلب رسول الله مرضعًا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه فيلقمه إبهامه فيمصها ويجعل الله عز وجل له في إبهام رسول الله رزقًا يغذوه حديث شريك حديث آخر في نفس السياق وبعد في هذا الحديث ماكو أن لبن فاطمة جفة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان فيها معنى الاستمرار يعني مو يوم مو أسبوع مو شهر كان رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل لسانه في فيه مو إبهامه


[15:00]

وكانه في فيه أي في فم الإمام الحسين فيغره كما يغر الطير فرخه طبعًا أنا في مراجعة سريعة لم أجد معنى يغره وظاهرا الكلمة فيها خطأ استنساخي أو مطبعي أو ما أشبه يزقه وزق الأوم لفرخها في الطيور هذه كلمة معروفة مشهورة سيزقه كما يزق الطير فرخه فيجعل الله عز وجل له للإمام في ذلك في الزق النبوي زقا يعني الحسين الخصوصية أنه لازم حتى من فاطمنا يشرب وإنما لازم الرسول يطعمه طبعًا بيّن هذا فيما سبق في مجالس الحديث الشريف أن جدوى الإختصاصات غير جدوى الأفضليات أن بأفضل من الجميع ثم الوسيل ثم فاطمة ثم الحسن ثم الحسين وهكذا هذه جدوى الأفضليات أما الإختصاصات لا تطابق الأفضليات يعني ما قلت تطابق وموافقة في جدول الإختصاصات مع جدول الأفضليات ربما المفظول له مزيّة لا توجد في الأفضل من أرضع رسول الله صلى الله عليه واله وهو الأفضل بالنسبة إلى موجودات الله عز وجل على الإطلاق أرضاه حليمة السعدية إمرأة عادية في ظاهر الأمر ومن أرضع الإمام الحسين أرضعه رسول الله فإذاً الحسين أفضل من النبي لا لا جدول الأفضليات شيء وجدول الإختصاصات شيء إن لم نفهم هذه الملاحظة فنرتبك في كثير من الأمور الدينية في تحليل الكثير من الأمور الدينية كان رسول الله يدخل لسانه في فيه فيزقه كما يزق الطير فرخه فيجعل الله له في ذلك رزق حديث شريف آخر إن رجلاً صار إلى الحسين عليه السلام زار الإمام فقال جئتك أستشيرك في تزويد فلانا أريد أن أتزوج مرأة معينة فما رأيك؟ فقال عليه السلام لا أحب ذلك لك الإمام الحسين من مزاياه أنه يعلم الغيب ومن مزاياه الصغيرة هذا سلمان عند علم الغيب أبوذر عند علم الغيب الكثير من أولياء الله عز وجل الذين لم يكونوا بنبي ولا رسول ولا وصي عندهم علم الغيب فكيف لا يكون للإمام الحسين صلى الله عليه فقال لا أحب ذلك لك ما كتناسب بينك وبينه وكانت كثيرة المال وكان الرجل أيضاً مكثراً المرء المقصود كانت كثيرة المال والرجل أيضاً كان مكثراً أي كثير المال فخالف الحسين الرجل استشار الحسين ومع ذلك ما أخذ بإشارة الحسين فتزوج بالمرء فلم يلبث الرجل حتى افتقر خسر كل ماله الكثير كان مكثراً فصار ثقيراً وأنه كان عاديا في الإخبار


[20:00]

فصار ثقيراً فقال له الحسين ليس مشكلة نحن ذهبنا للناس مع أنك خالفت إشارتي بعدما استشرتني لكن ليست مشكلة أنا أرحمك فقال له الحسين قد أشرت عليك قلت لا تأخذها أخذتها وإتمدمت فخلي سبيلها هيا طلقها ليس مناسبة لك فإن الله عز وجل يعوضك خيراً منها طلقها والله يجيب لك فريد مرأة أفضل ثم قال وعليك بفلانة هالسئلة اللي طلقتها روح على مرأة معينة أخرى فتزوجها الرجل طلق المرأة الأولى وتزوج الثانية فما مضت سنة كثر ماله ما مضت على الزواج سنة إلا والمال كثر مرة أخرى وولدت له ولداً ذكراً وجابت لولد ذكر ورأى منها ما أحب ورأى الرجل من تلك المرأة ما أحب اسم ما أحب شنو كان ما معلوم فإذا كان له علم الغيب وهذا عندنا مو مسألة مهمة علم الغيب بالنسبة للإمام الحسين صلى الله عليه وآله مزية صغيرة في جملة مزاياه وهذا الحديث يفيدنا نحن أيضاً لأن بالنسبة للمعصوم صلوات الله عليهم لا فرق بين حيهم وبين ميتهم عندما كانوا في الدنيا كنت تذهب إليهم فتطلب حوائجك منهم والآن تذهب إلى مراقبهم فتطلب حوائجك منهم حتى مو حاجة تذهب إلى مراقبهم فتطلب حوائجك منهم الله جعلهم هكذا الله جعلهم هكذا أنت في دارك في أقصى نقاط الأرض وتتوسل بالإمام الحسين صلى الله عليه وآله فحوائجك تقضاه من رجلاً صار إلى الإمام الحسين فقال جئتك أستشيرك في تزويد فلانا فقال الله أحب ذلك لك وكانت كثيرة المال وكان الرجل أيضا مكفرا فخالف الحسين فتزوج بها فلم يلبث الرجل حتى افتقر فقال له الحسين قدأشرت على وعليك فخل سبيلها فإن الله يعوضك خيرا منها ثم قال وعليك بفلانا فتزوجها فما مضت سنة حتى كثر ماله وولدت له ولدا ذكرى ورأى منها ما أحار حديث شريف آخر إن غانم ابن أم غانم دخل المدينة ومعه أمه وسأل سأل من الناس رايح مثلا للمسجد النبوي الشريف وسائل المؤمنين وسأل هل تحصون رجلا من بني هاشم اسمه علي الآن في المدينة المنورة أكو فرد واحد هاشم اسمه علي هو ذاك أشاروا إلى رجل غانم يقول فدلوني على علي ابن عبد الله ابن العباس عبد الله ابن العباس هذا معروف فالناس قال له ادي ابن اسمه علي فروح على ذاك هذا من بني هاشم ومعروف روح عليه أما يا إخواني المعروف عند الناس غير المعروف


[25:00]

عند الله عز وجل وعند الناس معه وهذه المعروف عند الناس إذا ما كان معروف عند الله عز وجل وعندي ملائكته ف هذي نا جام Estados أي شوف أما قال اذا كان معروف عند الله وعند내 يواجه من الشوق فدلوني علي يا ابني عبدالله له رحت عليها قلت له معي حصات عندي حصوة مو حصوة عادية حصوة عليها معجزات أو نقول عليها كرامات ما هذه الهسة كانت معجزات أو كانت كرامات لأن هناك فرق بين المعجزة والكرامة يذكر في علم الكلام فقلت له معي حصات ختم عليها علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم شوفوا يا إخواني اشلون في مقام إبراهيم في مكة المكرمة في المسجد الحرام إلى جانب الكعبة الشريفة أكو حجر إبراهيم على نبينا وآله وعليه صلى الله عليه وسلم وضع قدمه على الحجر فالقدم نزل أي طبعت في الحجر أثرا كمعجزة أو كرامة ولا الإنسان عندما يخلي قدمه على حجر فالقدم متفوذ جوه لأن الحجر أقوى من الرجل فهذه معجزة كانت لإبراهيم أو كرامة فأكو حصات هذا غانم جاي بالحصات إلى أمير المؤمنين ثم إلى الإمام الحسن ثم إلى الإمام الحسين فوضعوا على الحصات خواتمهم وخواتمهم كانت على ما هو المعروف إلى الآن منقوشة يعني محفور فيها عبارات فالعبارات نزلت في الحصات مع أنه هذا غير عادي هذا إما لازم يكون معجزة أو لازم يكون كرامة فطبع الخواتم على الحصات كان يعني معجزة أو كرامة فهذا غانم عندها الشكل حصات المسكين يريد يشوف بعد الإمام الحسين صلوات الله عليه منه الإمام لأن إذا الإمام يكون صادق فتجي منه معجزة ويدكن له كرامة فيريد يبحث عن هذا الإمام فما دلوا على علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهما دلوا على منه علي بن عبد الله بن العباس وعلي بن عبد الله بن العباس ما يجي منه شغل أبوها ما كان يجي منه شغل جدها ما كان يجي منه شغل شنو القضية حاومطة أما المشكلة شنو مشكلة البشر أنه يحدى الرئاسة هو مو مشكلة روح صير رئيس بعض الأوقات إذا يشوف أنه الرئاسة متجي إلا أن يكذب على الله عز وجل فمستعد يكذب على الله عز وجل فيعني يريد يقول أنا من طرف الله عز وجل ويا عمي إذا أنت من طرف الله عز وجل فلازم تكون إلا معجزات وكرامات وما عندهم معجزات وكرامات فشنو يسوون ينكرون المعجزات والكرامات من الأساس يعني هالمرة يخرب الدين الإلهي ويخرب السفراء ويضل الناس يا بك قول أنا هذا الشي ما يجي مني آني شخصية عظيمة آني علي بن عبد الله ابن العباس أما هذا الشي ما يجي مني لا موهشة فقلت له معي خصات ختم عليها علي والحسن والحسين وسمعت أنه يختم عليها رجل اسمه علي فقال علي عبد الله ابن العباس يا أدو والله كفبت على علي بن أبي طالب وعلى الحسن


[30:00]

والحسين ليش لأن إذا ما ينكر المعجزات والكرامات فبعد الناس ما ييجون وراه الناس ييجون وراه على أنه عند اتصال بالله عز وجل فإذا ما ييجي من هذا الشغل البسيط اللي ييجي من الأنبياء والمرسلين والأبصير فالناس ما ييجون وأنت وبعد وصار بنو هاشم من أقرباء وأتباع علي بن عبد الله ابن العباس يضربونني حتى أرجع عن مقالتي دي واقعين عليه حتى يقول لا أنا كذبت على أمير المؤمن وعلى الحسن وعلى الحسين ماكوي شكلش ثم سلبوا مني الحصات شفوا كذبهم فإذا القضية متذوبة من أصلها فألت هالحصات إلكم أما يدرون هذه الحصات حصات قيمة دينيا عليها ثلاث معجزات أو ثلاث كرامات ثم سلبوا مني الحصات فرأيت في ليلتي في منام الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم وهو يقول لي رؤية صادقة لأن الرؤية ربما تكون صادقة ربما تكون كاذبة ربما تكون إنعكاسات للواقع المعاش فرأيت في ليلتي في منامي الحسين وهو يقول لي هاك الحصات يا غانم ما خذه من بيوت هالجماعة وجايبها إلى فراش هذا الزائر غانم وامض إلى علي ابني فهو صاحبك روح على علي السجاد اطلع الحصات فهو صاحبك يعني يختم على الحصات ويتشوف أثر في الحصات من ختمة يقول فانتبهته منام صدق جذب والحصات في يدي الحصات نفسها في يدي فأتيت علي ابن الحسين عليهما السلام فختمها هم خل الخاتمة على الحصا وإذا النقش منقوش في الحصا فعرفت هذا الإمام وقال إن في أمرك العبرة قضيتك في المدينة المنورة مو قضية عادية به عبرة يعني القضية تتبين الرجل الإلهي منه الرجل الشيطاني منه فلا تخبربه أحدا بس دير بالك لتخبر بهالقضية مر ثانيا هذا التعليق من في بلادك اي اما اهناني بالمدينة ترى هذول أقرباء وأصدقاء علي ابن عبدالله ابن العباس يراقبوكها إذا مرة ثانية سمعوها من فمك المرة ربما يقتلوك ومعلوم يا إخواني الحسين نفس الحسين الآن والسجاد ابنه نفس السجاد الآن بس لازم يتشلب مثل ما تلف بهم غانب ابن غانب ابن أم غانب دخل المدينة ومعه أمه وسأل هل تحسون رجلا من بني هاشم اسمه علي قالوا نعم هو ذاك تدلوني على علي بن عبدالله ابن العباس فقلت له معي حصات ختم عليها علي والحسن والحسين وسمعت أنه يختم عليه رجل اسمه علي فقال علي ابن عبدالله ابن العباس يا عجل والله تربت على علي بن أبي طالب وعلى الحسن والحسين وصار بن هاشم يضربونني حتى أرجع عن مقالتي ثم سلبوا مني الحصات فرأيت في ليلتي في منام الحسين وهو يقول لهك الحصات يا غانب انظئ إلى علي ابني فهو صاحبك فانتبهت والحصات في يدي فأتيت علي ابن الحسين فختمها وقال لي ان في امرك لعبراء


[35:00]

فلا تخبر به أحدا حديث آخر في نفس السياق قال الامام الحسين صلى الله عليه صح عندي قول النبي صلى الله عليه وآله أفضل الأعمال بعد الصلاة إدخار السرور في قلب المؤمن عندي يقين أنه هالشكل الحديث نبوي موجود أنه بعد الصلاة الشيء اللي بصواب كثير إدخال السرور في قلب المؤمن هو اشلون أدخل السرور في قلبك أخلي لي أغنية أم كلفهم مثلا أو أودي إلى مثلا نسبح مختلط مثلا أو إلى مرقص مختلط لا بما لا إثمة فيه بشيء لا إثمة فيه أي لا حرمة فيه بعدين الإمام الحسين عندما يروي هذا الحديث النبوي الشريف يقول أنا جربت الحديث يعني يريد يقول إن وإلى الناس إلى يوم القيامة ترى القضية صادقها سووها حتى تستفيدون منهم فإني رأيت غلاما أي عبدان يآكل كلبا يعني أكو ويا كلب لقمة هو ياكل لقمة يقدمها للكلب فقلت له في ذلك قلت لي التواضع عظيم تعكل ويا الكلب شنو سبب هذا التواضع فقال يا ابن رسول الله إني مغموم أطلب السرور بسروره أريد أخلي الكلب يستر حتى الله عز وجل يسرني وشنو غمك لأن الصاحب يهودي أريد أفارقه مولاي يهودي والمعروف عن اليهود أنهم لعاوسة متشددون أكثر من اللازم فأريد أتخلص منه خلي فريد واحد غير يهودي يشتريني فأكون عبد فأتى الحسين إلى صاحبي إلى مولاه إلى اليهودي بما أتي دينار ثمنا له 200 دينار ثمن لهذا العبد في ذلك العصد كان فقال اليهودي الغلام سدا لخطاك الغلام هدية مني إليك يتبين هذا اليهودي كان استثناء مو مثل اليهود المعروفين في التاريخ يعني عرف عرف كرامه عرف قيمة الإمام الحسين ولو بعضا فقال اليهودي الغلام فدا لخطاك يعني فدا لممشاك ممشاك إلي في زيارتك إلي كلش عظيم شنو الغلام 200 دينار هذا أصلا الغلام إلك وهذا البستان له البستان هم اللي الغلام كان يعمل بي إلي هذه هم إلك وردت لك المال وأخذ 200 دينار إلك فقال الإمام وانا قد وهبت لك المال الإمام قال احنا إذا اطعن مال إلى إنسان من استرجع هسه إحنا اطعناك 200 دينار ذهب على أساس قيمة الغلام خو متريد المال كقيمة للغلام فأخذ المال كهديه مني إليك فقال الإمام وانا قد وهبت لك المال فقال اليهودي قبلت المال ووهبته للغلام قبلت المال وإطيئت للعبد فقال الحسين يعني العبد صار إلي قال الغلام في دان الخطاك فقال الحسين أعتقت الغلام ووهبته له جميعا أنا أعتقت الغلام ووهبت المال الذي أنت إطيت للغلام للغلام لان تدرون العبد لا يملك فقالت امرأته


[40:00]

امرأة اليهودي قد اسلمته يا ابن اذا الاسلام هشكل اذا ممثل الاسلام هشكل فاذا الاسلام احسن من اليهودية فقالت امرأته قد اسلمته ووهبت زوجي مهري ربما زوجي يقول انا نعطيك المهر فانت اسلمتي فاترحين من يدي لان ما يصير الزوجة تكون مسلمة والزوجة تكون كافرة فانا اقدم المهر اليك حتى اتخلص منك فقال اليهودي وانا ايضا اسلمته اذا الاسلام هشكل اذا ممثل الاسلام هشكل فالاسلام احسن من اليهودية واعطيتها هذه الدار موفقت ما اريد منه المهر دار سكنايهم اقدمها الى زوجتي فشوفوا بركات المآكلة مع كلب اشكلت يعني ادخال السرور على قلب كلب اشكلت فكيف اذا ادخال السرور يكون على قلب مؤمن او مؤمنتين قال الامام الحسين صح عندي قول النبي افضل الاعمال بعد الصلاة ادخال السرور في قلب المؤمن بما لا اثنى فيه فاني رأيت غلاما يآكل كلبا فقلت له في ذلك فقال يا ابن رسول الله اني مغموم اطلب سرورا بسروره لان صاحبي يهودي اريد افارقة فاتى الحسين الى صاحبه بماءتين دينار ثمنا له فقال اليهودي الغلام فدا لخطاك وهذا البستان له ورددت عليك المال فقال الامام وانا قد وهبت لك المال فقال قبلت المال ووهبته للغلام فقال الامام اعتقت الغلام ووهبته له جميعا فقالت قد اسلمت ووهبته زوجي مهري فقال اليهودي وانا ايضا اسلمت واعطيتها هذه الدار هناك تعليق بسيط ممثل الاسلام ممثل الاسلام مش شرط يتعب نفس في التبلير بأعمالي يجعل الناس مسلمينويجعل المسلمين متقين والعين اما اذا شفت هناك ممثلون كثيرون للاسلام والاسلام يوم على يوم متأخر مو انه كافر واحد لا يسلم وانما المسلمون زرافات زرافات يصبحون كفارا يتخلون عن دينهم الاسلامي الحنيف فلازم تشوف هذول الممثلين لا يمثلون الاسلام حقيقة اكو نقص القضية هم بأعمالهم لا يجلبون الناس الى الاسلام ولا يجلبون المسلمين الى التقوى والى الوراء وانما بالعكس يطردون المسلمين من الاسلام ويمنعون الكفار من الاسلام هذه ملاحظة للتأمل حديث شريف اخر ان الامام الحسين صلوات الله عليه كان يقعد في المكان المظلم فى ذلك التاريخ ما كانت كهرباء وما كانت انارة لمقدار ما هي موجودة في الصور المتأخرة فعادة عندما تغرب الشمس فيخيم الظلام على الافق


[45:00]

جيد ان الحسين كان يقعد في المكان المظلم فيهتدى اليه الناس اللي يريدون يزيروه وما يدرون هو وين موجود فيهتدى اليه ببياض جبينه ونحله موسى على نبينا واله وعليه الصلاة والسلام افضل من الحسين لا شك الحسين افضل من موسى المعصومون الاربعة عشر صلوات الله عليهم وعلى رأسهم الخمس الطيبة صلوات الله عليهم افضل من كل الانبياء والمرسلين والاوصية صلوات الله عليهم فالحسين افضل من موسى الموسى عفوا موسى كانت عنده معجزات وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء شنو موسى عند هذه المعجزة والحسين ما عنده الحسين عنده معجزة اضرب ان الحسين كان يقعد في المكان المظلم ويهتدى اليه ببياض جبينه ونحره وبالمناسبة تلونا فيما سبق في احد مجالس الحديث الشريف حديثا بكريا اي مسجل في المصادر البكرية يقول مضمونه ان عائشة روت عائشة روت ان النساء كنا يدخلن الخيط في المخيط في ثقب المخيط المخيط يعني الابرة سيدخلن الخيط في ثقب الابرة بنور وجه فاطمة صلى الله عليها المكان مظلم اطلاقا مو فقط انارة الكهرباء ما موجودة انارة النفط والدهن وماب اشبها ما موجودة الغرفة مظلمة هذول النساء يريدون يشتغلون بالاعمال البيتية زين فمن الاعمال البيتية الخياطة هو اكو خيط واكو ابرة امامكوا نور حتى يدخلون الخيط في ثقب الابرة فاطمة موجودة اذا فاطمة موجودة فماذا تحتاج الى نور فوجه فاطمة ينير اذا وجه فاطمة انار فبعد النساء لا تحتاج الى النور الشمس افضل ان فاطمة القمر افضل ان فاطمة موسى افضل ان فاطمة شنو عندهم النور لا يوجد النور عند فاطمة ان الحسين كان يقعد في المكان المظلم فيهتدا اليه ببياض جبينه ونحره صلى الله على سيدنا محمد واهل بيت الطيبين الطاهرين ولعبة الله على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اشتركوا في القناة