الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1430 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم والعن أبو عبد الله. واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي يا الله صلى الله عليك يا ابا عبدالله صل الله عليك يا ابا عبدقاه صلى الله عليك، وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع الإمام الحسين صلوات الله عليه المصادر مصادر الحديث الشريف هذه الليلة مصادر بكرية روى أبو هريرة صحيح إن أبا هريرة وعائشة وأناس ابن مالك وعبد الله ابن عمار وأمثالهم كانوا يختلقون الحديث ثم ينسبونه كذبة وزورا وافتراء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هذا صحيح وأثبته العلماء البكريون والعلماء المسلمون أي الشيعة على حد سواء ولكن الصحيح أيضا أن اختلاقهم للحديث كان في مسارهم كان لتأييد مسارهم أما بالنسبة إلى مسار أهل البيت صلى الله عليهم فلم يكونوا يختلقون الحديث لأجل ذلك بل كانوا يكتمون الكثير الكثير من الأحاديث التي سمعوها عن رسول الله صلى الله عليه وآله التي كانت في مسار أهل البيت صلى الله عليه وآله ولم يظهروا من القسم الثاني من الأحاديث إلا النازر القليل ونتلوها نحن من باب من ثمك أدينك روى أبو هريرة قال نظرا النبي صلى الله عليه وآله إلى علي والحسن والحسين وفاطمة وعليهم عليهم السلام فقال أنا حرب لمن حاربكم والسلم لمن سالمكم إذن رسول الله صلى الله عليه وآله لو كان حيا يوم عاشراء لكان في معسكر الإمام الحسين صلى الله عليه يحارب معسكر يزيد لعنة الله عليه فلكان هو القائد لمعسكر الإمام الحسين ضد معسكر يزيد طبعا هنا أبو هريرة ما أدري لم يكن يعرف درجات التفاضل بالنسبة للخمسة الطيبة صلى الله عليهم أو كان يعرف ولكنه لم يعتني بها فقال نظر النبي إلى علي والحسن والحسين وفاطمة
[5:00]
مع أن فاطمة درجتها بعد علي مباشرة وقبل الحسن والحسين روى أبو هريرة قال نظر النبي إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم إذن رسول الله حرب ليزيد ولعبيد الله ابن زياد ولعمر بن سعد والشامر ومن أشبه وسلم حتى للعبيد الذين اشتركوا في عاشراء في جبهة الإمام الحسين صلى الله عليه وملاحظة وهي الذي يظهر من هذا الحديث الشريف استمرارية الحرب والسلم قبل عاشراء ومع عاشراء وبعد عاشراء إذن قبل عاشراء أيضا الرسول حرب لمن حارب هؤلاء الطيبين وسلم لمن سالم هؤلاء الطيبين ومع عاشراء القضية هكذا كانت وبعد عاشراء إلى اليوم ومن اليوم إلى يوم الظهور المبارك القضية ستكون وسوف تكون هكذا فهو حرب لمن حارب هؤلاء الأطهار والسلم لمن ناصر هؤلاء الأطهار حديث شريف آخر روى عروة بن الزبير وعروة بن الزبير من النواصب المشهورين في التاريخ وسيرته تطفح بالنصب والعداء لأهل البيت صلى الله عليه فراوي الحديث هو عروة هذا روى عروة بن الزبير قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله قبل حسين صلوات الله عليه وظنه إليه وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار فقال الأنصاري إن لي ابنا قد بلغ مرتبة الرجال ما قبلت قطه شوفوا ولد الإمام الحسين صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة أي بعد تأسيس الحكومة الإسلامية من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله بمدة طويلة وإلى ذاك التاريخ الرحمة الإسلامية لم تكن داخلة في قلب هذا الأنصاري إن رسول الله قبل حسين وظنه إليه وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار فقال الأنصاري إن لي ابنا قد بلغ ما قبلته قطه فقال رسول الله أرأيت إن كان الله عز وجل نزع الرحمة من قلبك فما ذا دقق النظر الله عندما يخلق الإنسان يخلقه متكاملا متعادلا متوازنا الإنسان يولد على الفطرة ثم أبواه يمجسانه أو يهودانه أو ينصرانه والتربية والتعليم أثران فيه وهو يختار أشياء ضد الفطرة دقق النظر
[10:00]
أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فإذن الله عز وجل عندما خلق هذا الأنصاري أوضع قلبه الرحمة وثم الأنصاري بفعله سوفرت شيء اللي الله نزع الرحمة من قلبه والحديث الشريف ليس في حق الإمام الحسين صلوات الله عليه وأنه كان في مرتبة سامية بحيث يتعامل معه رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الشكل من التعامل الحديث أيضا تربوي حتى الآباء كيف يتعاملون مع أطفالهم بالرحمة وليس بالقساوة روا أروة بن الزبير قال إن رسول الله قبل حسين وضمه إليه وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار فقال الأنصاري إن لي ابنا قد بلغ ما قبلته قطه فقال رسول الله أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي الحديث القادم أيضا عن أبي هريرة من باب من ثمك ودينك روا أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآلهمن أحبهما فقد أحبهم سقوبني ومن أبغضهما فقد أبغضني حب رسول الله وحب الإمام متلازمان بغض رسول الله وبغض الإمام متلازمان ميصير فريد واحد يحب رسول الله ويبغض الإمام كفاءة الذين يدعون حب رسول الله ولكنهم بنحو أو بآخر يبغضون الإمام فهؤلاء كذبون خداعون دجالون هنا إلى من يرجع الظنير من أحبهما فقد أحبني رسول الله لم يستعمل الإسم الظاهر وإنما استعمل الظمير أبو هريرة راوي الحديث الشريف فعلى أبي هريرة أن يعين لنا مرجع الظمير خهس من أحبهما فقد أحبني يعني أبابك يعني عمر أبو هريرة لا يقول هذا يعني عائلة يعني حصة أبو هريرة لا يقول هذا يعني العباس وعبدالله ابن العباس أبو هريرة لا يقول هذا يعني أبا سفيان ومعاوية أبو هريرة لا يقول هذا مع أنه في يوم من الأيام كان عميل للحكم الأموي أبو هريرة يقول يعني أن يقصد رسول الله حسنا وحسينا روى أبو هريرة قال قال رسول الله من أحبهما فقد أحبني ومن أبغظهما فقد أبغضني يعني حسنا وحسينا هنا ملاحظة هي الكثير من الهمدوس كمثال يحبون الإمام الكثير من البكريون يحبون الإمام الكثير من اليهود من المجوس من النصارى يحبون الإمام فمن يحب الإمام فيحب رسول الله موه الشكل وهذا
[15:00]
من القصور والتقصير اللاحقين لرجال الدين في التبليغ عرفوا شيئا من فضل الإمام الحسين فأحبوه بواسطة التبليغ ولم يعرفوا ذلك المقدار من فضل رسول الله فلم يحبوه هذا قصور وتقصير من رجال الدين حديث شريف آخر روى يعني العامر إنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله خرج إلى وين يعني إلى طعام دراسي ودعوا له البعض كانوا يدعون رسول الله صلى الله عليه وآله إلى مائدة وبعض الصحابة كانوا يصحبون رسول الله إلى تلك المائدة هس بدعوة صاحب المائدة أو بدعوة رسول الله شخصيا أو بدعوتهم هم أنفسهم فالموارث كانت متنوعة خرج روى يعني العامر إنه خرج مع رسول الله يعني إلى طعام دعوا له قال الراوي فاجتمل رسول الله أمام القوم لم أفهم معنى مناسب لكلمة اجتمله ربما الكلمة كانت فاستقبل فاجتمل رسول الله أمام القوم أي نشأ أمام القوم يقودهم إلى المائدة المعينة والحسين صلوات الله عليه مع غلمان يلعب الغلام يأتي بأحد معاني ثلاثة الطفل طبعا الطفل العرفي اللي لم يبلغ مبلغ الرجال و العابد والتلميذ أو السكرتير فاستقبل رسول الله أمام القوم والحسين مع غلمان يلعب فأراد رسول الله أن يأخذه أن يأخذ الحسين فطفق الصبيئي الحسين يفر هاهنا مرة وهاهنا مرة رسول الله يريد أن يتلقف وهو يريد أن يتهرب من رسول الله مضاحكة ملاعبة فجعل النبي يضاحكه هو يضحك في وجه رسول الله وينهزم ورسول الله يضحك في وجهه ويريد أن يتلقفه حتى أخذه طبيعي رسول الله أخذه فوضع يعني الرسول إحدى يديه تحت قصة والأخرى تحت ذقنه حتى زين يلزمه حتى لا ينهزم مرة أخرى ووضع الله على فيه ووضع النبي فمه على فم الإمام وقبله دقيقوا النظر النبي كان رحيما بالرجال والنساء والأطفال ولكنه كان يلاطف السبتين صلى الله عليهما بصورة استثنائية حتى يفهم للأمة إلى يوم القيامة سبتين استثنائيان يعني تارة بأقواله وأحاديثه الشريفة يبين للأمة فضل السبتين وتارة بأعماله يبين للأمة فضل السبتين وفي هذا الحقر أكوا حاديث عجيبة غريبة ربما البعض أقيل عليها هضم بعضها وقبله وقال حسين مني وأنا من حسين حسين مني واضح
[20:00]
الحسين من النبي نسبا ابن بنته فاطمة والحسين من النبي معنا أي مسلم حقيقي مؤمن حقيقي متقي ورئ حقيقي ولي حقيقي من أولياء الله عز وجل مثل ما النبي سفير من الله عز وجل إلى الناس هو سفير من الله عز وجل إلى الناس مثل ما النبي عنده الولاية التشريعية والولاية التكوينية وعلم الغيب وطي الأرض فالحسين من النبي هذا واضح وأنا من حسين يعني شنوه ما أدري البعض يحلل هذه الجملة بأن الحسين في قيامه يوم عاشوراء أنقذ الإسلام من الاندفار فإذا النبي من الحسين أي الحسين بعاشوراء سبب بقاء دين النبي والنبي دينه ودين النبي نفسه وقال حسين مني وأنا من حسين اللهم أحب من أحب حسين شوفوا بعض الأوقات الأدعيته دعائية أي بيانية أي ترويجية الله عز وجل الذي يحفظ المؤمن العادي كيف لا يحب الحسين الله يحب الحسين مسبقا قبل دعاء الرسول بأن الله يحب حسينا والرسول يعلم هذا نحن نعلم هذا فكيف الرسول لا يعلم هذا هذا الحديث جار مجرى الدعاية التبليغ الترويج أن يرسول الله صلى الله عليه وآله يريد أن يقول للأمة أنا أحب حسينا وحبي للحسين شديد إلى درجة أنني أنا أطلب من الله أن يحب حسينا اللهم أحب من أحب حسينا مو فقط الحسين من أحب الحسين أيضا الأسباط الأسباط معروفون والحسين لا شك حسب النصوص الدينية أعظم من الأسباط منفردين ومجموعين ولكن يا أخي الأمة لا تعرف أكثر الإسلام حتى لا تعرف أقله فجأة رسول الله صلى الله عليه وآله يبين كل شيء للأمة مرة واحدة فيتدرج حتى الأمة لا تنفجر داخليا معنويا فالأمة تعرف أن الأسباط أناس عظماء دينيا فرسل الله يقول حسين سبط من الأسباط أما أين الأسباط وأين الحسين هنا ملاحظة مثل الملاحظة السابقة بل أشد اللهم أحب من أحب حسينا بعض الهندوس أيضا يحبون الحسين وكذلك بعض المجوث بعض اليهود بعض النصارى وبعض البكرين فالله كيف يحب هؤلاء والنبي كيف يحب هؤلاء والنبي كيف يطلب من الله أن يحب هؤلاء لا أدري الذي في ذهني الآن أحد تحليلين إما أن نقول اللهم
[25:00]
أحب من أحب حسينا يعني من أحب حسينا وهو مؤمن إذا أكو إنسان هو مؤمن وهو في نفس الوقت يحب الحسين فالله يحبه والنبي يحبه والنبي يطلب من الله أن يحبه أما إذا الهندوسي حب حسينان فرسول الله لا يحبه والله قبل ذلك ورسول الله بعد ذلك لا يطلب من الله أن يعفو الحسين هذا التحليل الأول التحريل الثاني تواجد على الآية الكريمة فمن يعمل مفقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مفقال ذرة شرا يراه الهندوسي الذي يحب الحسين هذا غير الهندوسي الذي لا يحب الحسين وربما يبغض الحسين صلى الله عليه فإذا حب الحسين له مزية الأخرى فإذا له مزية الأخرى فحتما إلى تأثير عند الله عز وجل وعند رسول الله صلى الله عليه وآله ربما يؤثر مستقبلا في هدايته ربما يقلل عذابه في المستقبل وما أشبه روى يعلي العامر إنه خرج مع رسول الله يعني إلى طعام دعو له قال فاشتمل رسول الله أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب فأراد رسول الله أن يأخذه فطفق الصبي يفر هاهنا مرة وهاهنا مرة فجعل النبي يضاحكه حتى أخذه فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ووضع فاه على فيه وقبله وقال حسين مني وأنا من حسين اللهم أحب من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط حديث شريف آخر إن راوي سالم ابن أبي الجعت قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إني سميت ابني هذين فإذا فاطن لم تسمهما أدبا وأمير المؤمنين لم يسمهما أدبا وإنما رسول الله سماهما وحسب ما يستفاد من بعض النصوص حتى رسول الله لم يسمهما وإنما الله سماهما ورسول الله نقل الإسمين عن الله عز وجل قال رسول الله إني سميت ابني هذين حسناً وحسيناً باسم ابني هارون شبا وشبير شوفوا التركيز كل من يتكلم يتوجه إلى الكعبة الشريفة في الصلاة وغير الصلاة حتى النواصب حتى الخوارج حتى الوهابية يعترفون بأن هارون وصي موسى على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام فرسول الله يشبه يقول كان لهارون ابناء سماهما بلغته شبا وشبير وأمير المؤمنين له ابنان أيضاً ولأن أمير المؤمنين وصي نبي فينبغي أن يسمى ابناه باسم ابني هارون
[30:00]
ولكن باللغة العربية كترجمة شبا في لغة هارون حسن شبير في لغة هارون حسين يعني النبي ما يريد يبين مطلب واحد أن الإسمين من الله عز وجل لا يريد يبين الإسمان جاء من الله بهذه الملاحظة ففي التسميتين أكو فائدتين والفائدة الثانية غير المستمرة وصرح بها لفظاً في الحديث الشريف أعظم ربما من الفائدة الأولى قال رسول الله إني سميت ابني هذين حسناً وحسيناً باسم ابني هارون شبر وشبيل حديث شريف آخر الراوي أبو سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه وأبو سعيد الخدري محمد منسوب إلى خدرة وهي عشيرة عربية من كبار الصحابة وإذا يؤلف فيه كتاب مستقل فأظن أن الكتاب يصبح أكثر من مجلة واحد ولكن مع الأسف المسلمين أكو تقصير أو قصور أو هما معا في جميع الحقول على ما يبدو رواى أبو سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهم السلام سيدا شباب أهل الجنة حسب النصوص الدينية أهل الجنة كلهم شباب الله لا يدخل أحدا الجنة إلا بعد أن يفعل به أشياء متنوع كثيرة منها أن يجعله شابا فإذن السبطان أفضل أهل الجنة وفي الجنة ماكو إلا المؤمنين والمؤمنات المسلمين المتقين الورعين لا شك فإذا حسن والحسين صلى الله عليهما أفضل المؤمنين والمؤمنات في الدنيا وتبعا لذلك أفضل المؤمنين والمؤمنات في البرزس وفي القيامة وفي الجنة طبعا حسب النصوص الدينية النبي والوصي وسيدة نساء العالمين أفضل من السبطان والحسن أفضل من الحسين أما بالنسبة للبقية لا السبطان من الكل من جميع الأنبياء والمرسلين والأوصياء فكيف بالأولياء صلى الله عليهم باستفناء جدهما وأبيهما وأمهما روا أبو سعيد الخدري قال قال رسول الله الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة روا ابن سابط قال دائما دخل الحسين بن علي عليهما السلام المسجد يقصد المسجد النبوي الشريف وربما يقصد المسجد الحرام فقال جابر ابن عبد الله يقصد جابر ابن عبد الله الأنصاري وهو من الصحابة الكبار رضوان الله تعالى عليه فقال جابر ابن عبد الله من أحب أن ينظر إلى سيد شباب الجنة فلينظر إلى هذا كأنه فريد واحد يعترض يقول يا جابر نحن اتبع لكلام رسول الله نحن لسنا أتباع لكلامك كلامك على الرأس والعين أما كلامك مو حجة إلهية بالنسبة إلينا فالجابر فورا يستدرك سمعته من رسول الله
[35:00]
صلى الله عليه وآله مومني وإنما أنا راو للحديث وفي هذا الحديثأكون ملاحظة تبليغية وهو أنه بالمقدار الممكن أنقل الأحاديث الشريفة للناس وإلا فكيف يبقى الإسلام حيا طريا طازجا كتمان العلم حرام إلا إذا كان هناك شرعي روى ابن سابق قال دخل الحسين بن علي المسجد فقال جابر بن عبد الله من أحب أن ينظر إلى سيد شباب الجنة فلينظر إلى هذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله حديث شريف آخر روى أبو هريرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله خرج علينا مصطلح أي كنا في المسجد مجتمعين أو في غير المسجد فرسول الله زارنا جاء إلينا خرج علينا رسول الله ومعه الحسن والحسين ما كان يفعل هذا بغيرهما من الأطفال بيدخل مجلس رسمي ومعه طفلان صحيح كان رحيما بالأطفال أما تعامل مع الأطفال كان يتم ضمن حدود أما بالنسبة للسبتين تعامل معهما لم يكن ضمن أي حد من الحجود لأنه بعمله أيضا يريد أن يبين فضلهما للأمة خرج علينا رسول الله ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه العاتق الكتف وهذا على عاتقه جعلهما كقرطين له وهو الواو حالية يعني والحال أنه يلسم هذا مرة ويلسم هذا مرة شوفوا إشنون يبين عملا فضلهما حتى انتهى إلينا هالشكل حامل السبتين حتى يجي إلى المجلس الرسمي فقال له رجل شوفوا الأسئلة البايخة الماصفة فقال له رجل يا رسول الله إنك تحبهما فقال خو معلوم إذا ما تنت أحب السبتين فما تنت أتعامل وياهما هكذا تعامل فقال من أحبهما فقد أحبني مو أنه أنا أحبهما إذا المؤمن مؤمن فينبغي عليه أن يحبهما تلازم بين حبهما وتلازم بين حبهما وحبي ومن أبغظهما فقد أبغظني وحتما محاربة الحسين عليه السلام في يوم عاشراء كانت تشتمل على أشد درجات البغض فليش تتوقف كل من حارب الحسين في يوم عاشراء كان يبغض رسول الله ومبغض رسول الله في النار مو في النار في أسفل درك من الجحيم رواه أبو هريرة قال خرج علينا رسول الله ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلفم هذا مرة ويلفم هذا مرة حتى انتهى إلينا فقال له رجل يا رسول الله إنك تحبهما فقال من أحبهما فقد أحبني ومن أبغظهما فقد أبغضني طبعا الأحاديث بكرية أي المصادر بكرية
[40:00]
حديث شريف آخر بعد شهادة حسن صلوات الله عليه الناس كانوا يزورون الإمام الحسين صلوات الله عليه ويطلبون منه الثورة على معاوي الإمام كان يقول في الجواب نحن صالحنا معاوي في الصلح المشهور والاتفاقيات محترمة عند الإسلام ونحن لا نخون الاتفاقيات ولا نخون اتفاقية الصلح أما إذا مات معاوية فتلك مسألة أخرى يعني إذا اتريدون فراجعوني بعد ما مات معاوية كان يعرف الحسين جيدا يعرف أنه عند قرار الصلح ومحال أن يثور على معاوية مع ذلك الجواسيس وكذلك نائب معاوية الوالي على المدينة المنورة هاي كانوا يرسلون معاوية يقولون لمعاوية أنه انت رأي الناس لايتصلون بالإمام وقبل فوات الأوان سوي شارة حتى الإمام لا يصير معاوية كتب كتاب شديد لهجة إلى الإمام أنه انت لتدير بالك مضمون الكتاب دير بالك لا تقوم بالثورة الإمام رده بكتاب شديد لهجة بأنه انت مو في مستوى تهديدي أنا حسب ديني ما دام انت حي لان عدم اتفاقية وياك لا أثور عليك فالجواب للإمام عندما جاء إلى معاوية هز معاوية من الأعماق تدقيق النظر فكان معاوية يشكو كتب به الحسين إليه إلى الناس معاوية كان يقرأ جواب الحسين ويشكو أنه شوف الحسين وهو أحد رعاياء كيف يتهجم عليه فقيل له قال له لخوة مو مشكلة اكتب إليه الكتاب تعيبه وأضاه فيه اكتب إليه رسالة وبين في الرسالة عيوب والده أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعيوب نفسه فقال شوفوا معاوية عاب أمير المؤمنين كثيرا في تاريخه في حياة أمير المؤمنين وبعد استشهاده وعاب الإمام الحسين كثيرا في تاريخه أما الله ما يخلي الحق يختلط بالباطل الباطل يختلط يختلط بالحق يقول أنا اشدون أتمكن أعيب أمير المؤمنين ما بيعيب اشدون أتمكن أعيب الإمام الحسين طبعا في نهاية الجواب هم يكذب يقول أنا مو فرص شخص اللي أعيبه أحدا كذبا لا انت نفس الشخص اللي من أساليبه أن يعيب الناس كذبا أما إهنان الله يريد يعني هو بنفسه يفضح نفسه وهو بنفسه يمدح أمير المؤمنين والحسين فقال ما عسيت أن أقول في أبيه قال شنو أتمكن أقول في أمير المؤمنين إلا أن أكذب إلا أن أخترع لمن نفسي عيب ومثلي لا يعيب أحدا بالباطل وما عسيت أن أقول في الحسين ولست أراه للعيب موضعا شنو أقول في الحسين حتى عيب واحد لموجود والفضل ما شهدت به الأعداء فكان معاوية يشكو
[45:00]
ما كتب به الحسين إليه إلى النص فقيل له أكتب إليه كتابا تعيبه وأباه فيه فقال أن أقول في أبيه إلا أن أكذب ومثلي لا يعيب أحدا بالباطل وما عسيت أن أقول في الحسين ولست أراه للعيب موضع حديث شريف آخر شوفوا إخواني عبد الله ابن الزبير هذا من أعداء أهل البيت صلى الله عليه من أعداء أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام نصبه معروف عندما صار حاكم فمد مديدة ما كان يصلي على النبي صلى الله عليه وآله فيصلاته مع أن الصلاة على النبي واجبة قال له ليش بيك نتصلي على النبي قال إن له أهيل سوء هم يقول أهلها عند سرد مجموع بسيطة من الأقرباء إذا أنا أمضح النبي فهذولا يقولون احمى أبناء النبي أنت ابن منه وهذه الشكل في نصبه وهو كان من المشعلين حرض الجمل في وجه أمير المؤمنين وفي وجه الحسن وفي وجه الحسين أما الآن بعد موت معاوية جاء إلى مكة المكرمة وجاي متحصن بالمسجد الحرام ويريد يسوي ثورة على يزيد وهو يريد يصير خاكم بس يدري أنه الناس ما دام الإمام الحسين صلى الله عليه وآله في مكة المكرمة ولا واحد يدير لباله مثل ما دام والده أمير المؤمنين كان موجودا في الحياة ولا واحد كان يأتني بأبيه الزبير وبرفيقه في الناس طلح وبعائشة مشعلة الجمل الأولى وبه نفسه كان يسوي كان يلعب كان يدخل في الأساليب السياسية حتى يرفع يقين الناس به عن نفسه حتى يسوي النفس جاه سياسي فإجي للإمام الحسين صلى الله عليه وآله يقول يا ذا أنت خليك باقي في مكة وأنا أبايعك وأنا أبايعك مع العلم أنه أشد شيء على صدره هو بقاء الحسين في مكة المكرم الإمام رفقا به رحمة به ما أقول لأنت كذاب أنت دجال أنت خداع مو أنا عرفك فقط الناس هم يعرفوك بس قل لي فريدشي نصيحة له شوفوا السفراء الإلهيون وفي طليعتهم المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم هؤلاء ينصحون أعداءهم مع العلم بهم أنهم الأعداء الحقيقيون حتى ربما ينقذونهم من نار جهنم أرد أي اقترف أرض ابن الزبير على حسين أن يقيم بمكة فيبايعه ويبايعه النص وإنما أراد بذلك أن لا يتهمه ويعذر في القول فقال الحسين لئن اقتل خارجا من مكة بشبر أحب إلي من أن اقتل فيها ولئن اقتل خارجا
[50:00]
منها بشبرين أحب إلي من أن اقتل خارجا منها بشبر ضايقنا الوقت إن شاء الله الشرح للليلة القادمة وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على محمد وعليه محمد وعجز وسلمك