شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

562#شهر محرم الحرام1430هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. صلى الله عليك يا أبا عبدالله، صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك. صلى الله عليك وعلى أسراك، صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما. الموضوع الإمام الحسين صلى الله عليه. عندما مات معاوية ووصل خبر موته إلى المدينة المنورة، هرب عبدالله ابن الزبير منها إلى مكة المكرمة على غير الطريق العام. وهاجر الإمام الحسين صلى الله عليه من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة على الطريق العام. في مكة المكرمة كان قصد عبدالله ابن الزبير أن يتحصنا بالمسجد. الحرام ويجعله درعا له يجعل المسجد الحرام والكعبة الشريفة كفداء له. أما الإمام الحسين صلى الله عليه فجعل من الكعبة ومن المسجد الحرام ومن مكة مقدمة لعاشوراء أو محطة في طريق عاشوراء. الإمام الحسين لم يكن من نيته أن يقيم بمكة المكرمة. لماذا؟ لأنه كان يعلم بأن الأنويين لا يجعلونه سالماً في مكة المكرمة وإنما يحرمونها. وكان يعلم إذا اعتصنا بالمسجد الحرام فيكون هناك من قبل الأنويين هاتك للمسجد الحرام وللكعبة الشريفة. فإذن لم يكن يريد أن تكون مكة والمسجد الحرام والكعبة حصناً له. ولذلك كان عازماً. على الخروج حتى لا تقع هناك الحرب بسببه فتهتك حرمة الأماكن المقدسة هناك. أما عبد الله بن الزبير فإنه كان زنديقاً ناصبياً لم يكن يهتم بالدين أبداً. لهذا جعل الأماكن المقدسة هناك درعاً له. وكان أسلوب سياسي كان يظهر حب الإمام الحسين صلوات الله عليه أمام الجماهير. لأنه كان يعرف أن الجماهير تحب الإمام الحسين فعن هذا الطريق المنافق كان يريد أن يجلب قلوب الجماهير إلى نفسه.


[5:00]

أما في واقع الآمر فكان يبغض الإمام الحسين. ومن قبله في حرب الجمل التي كان هو من المشعلين لنارها حارب عبد الله بن الزبير أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين بالذات. فكان في الواقع يبرض الإمام الحسين وكان في الواقع يريد أن يخرج الإمام الحسين من مكة المكرمة. حتى يأتي. ويخلو الجو له. أما لجلب قلوب الناس كان ينافق فاقترح على الإمام الحسين أن يقيم بمكة المكرمة وأن يبايعه وأن يبايعه الناس ولا يخرج إلى مكان. الإمام الحسين لم يعتني باقتراحه ولم يبين له بأنني أعرف أنك منافق. فكان على طول الخط وفي هذا الاقتراح أيضا. وإنما رحمة به وإنقاذ لمصيره الأخروي نصحه في هذه الرواية وفي روايات أخر واردة بهذا الشأن بأنه لا يحق لك أن تبقى في مكة المكرمة. والمسجد الحرام والكعبة الشريفة لأن الأمويين سوف يحاربونك وسوف تهتك حرمة هذه الأماكن المقدسة بسببك. أما عن نفسه فقال لأنه كان مسلما حقيقيا مؤمنا حقيقيا ورعا حقيقيا متقيا حقيقيا وليا من أولياء الله. عز وجل أحد المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم بل أحد الخمسة الطيبة صلوات الله عليهم. بالنسبة إلى نفسه قال إنني أبدا لا أجعل الأماكن المقدسة درعا يقيني أمام الجيوش الأموية القادمة. ونصح عبدالله ابن الزبير بأنه يفتح. يفعل نفس الشيء ولكن عبدالله ابن الزبير لم يكن معتقدا بالإسلام. فكيف تفوته في قرصة سياسية ثمينة في سبيل احترام الله عز وجل واحترام الإسلام الحنيث والقرآن الكريم والأماكن المقدسة هناك. أرضى أي اقترح عبدالله ابن الزبير. على الحسين عليه السلام أن يقيم بمكة فيبايعه أي فيباي عبدالله ابن الزبير الإمام الحسين ويبايعه الناس. أرض حقيقي كان له وإنما أراد بهذا العرض أن لا يتهمه الإمام الحسين. ويعذر في القول. قدم عذره الظاهري للإمام. فقال الحسين عليه السلام الأماكن المقدسة محترمة ويجب أن لا تهتك بسبب الإنسان مهما كان ذلك الإنسان عظيما. لئن أقتل خارجا من مكة بشابر أحب إلي من أن أقتل فيها. الكافرون. كعبة محترمة لا تنتهك المسجد الحرام محترم لا ينتهك. مكة المكرمة محترمة لا تنتهك وحتى على الإنسان أن يسعى أن يخرج من جوار مكة المكرمة أيضا لئن أقتل خارجا من مكة بشابر أحب إلي من أن أقتل فيها.


[10:00]

ولئن أقتل خارجا منها بشابرين أحب إلي من أن أقتل خارجا منها بشابر. ولهذا اختار الحسين صلى الله عليه أن يقتل بعيدا عن مكة المكرمة بمئات الأميال. أما ابن الزبير لا بقي هناك. وانتهكت الأماكن المقدسة هناك بسبب الجيوش الأموية القادمة وبسبب بقاء عبد الله ابن الزبير هناك. أرد عبد الله بن الزبير على الحسين أن يقيم بمكة فيبايعه ويبايعه الناس وإنما أراد بذلك أن لا يتهمه ويؤثر في القول فقال الحسين لئن أقتل خارجا من مكة بشابر أحب إلي من أن أقتل فيها. ولئن أقتل خارجا منها بشابرين أحب إلي من أن أقتل خارجا منها بشابر. طبعا في العصر الأخير نفس الخطة الزديقة التي سار عليها عبد الله ابن الزبير. في هتك الأماكن المقدسة هناك بسبب الجيوش الأموية القادمة طبق نفس الخطة جهيمان الاعتابي. فانتهكت حرمة الأماكن المقدسة هناك بسبب جهيمان الاعتابي وبسبب الجيوش القادمة إلى الزبير. في هتك الأماكن المقدسة هناك بسبب الجيوش الأموية القادمة إلى الزبير. فانتهكت حرمة الأماكن المقدسة هناك بسبب جهيمان الاعتابي. حديث شريف آخر حج الحسين صلوات الله عليه خمسا وعشرين حجة ماشيا أما عدد الحجات التي قام بها راكبان فالآن لا يحضرني. أما عدد الحجات التي قام بها راكبان فالآن لا يحضرني. أما الحجات التي مشى فيها فهي خمس وعشرون حجة والحجة الواحدة ماشيان عمل ثقيل فكيف بخمس وعشرين حجة ماشيا حج الحسين صلوات الله عليه خمسا وعشرين حجة ماشية حديث شريف اخر خرج النبي صلى الله عليه وآله من بيت عائشة شوفوا بنى رسول الله صلى الله عليه وآله في قبلة مسجده الشريف بالمدينة المنورة بيوتا اي حجرات واعطى لكل زوجة من زوجاته حجرة واعطى لفاطمة صلوات الله عليها حجرة فرسول الله مر خرج من احدى الحجرات وكان طريقه على حجرة فاطمة صلوات الله عليها فسمع بكاء الحسين صلوات الله عليه من تلك الحجرة الفاطمية طبعا فاطمة كانت ابر من ان تجعل الحسين يبتي في حدود قدرتها وانما بكاء الحسين كان خارج حدود قدرتها يعني لم تكن تتمكن في تلك اللحظات ان تدخل حتى لا يبتي الامام الحسين ولكن القضية هذه مسرحية بين رسول الله


[15:00]

وبين فاطمة وبين الحسين باكيا حتى التاريخ يعرف عظمت الحسين وعظمت ايذاء الحسين حتى اذا كان الايذاء يتلخص في بكائه خرج النبي من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسينا يبكى فقاله ألم تعلمي ان بكاءه يؤذيني سؤال بكاء الحسين يؤذي النبي فكيف بعاشوراء كاملة غير منقوصة خرج النبي من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسينا يبكى فقال ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني حديث شريف اخر إخواني عندما مات معاوية ووصل خبر موته الى الآفاق خاصة الى المدينة المنورة ومكة المكرمة ووصل خبر خروج الإمام الحسين صلى الله عليه على يزيد الآن ذاك الى الناس فالناس تصوروا أن الحسين يخرج على يزيد على أساس قلب نظام الحكم على أساس ان يقضي على يزيد ويصبح هو حاكما فالمؤمنون جاءوا لنصرة الحسين وأصحاب الدنيا أيضا جاءوا لنصرة أنفسهم بواسطة الحسين فالإمام صرح تصريحا خطيرا يكون درسا للمؤمنين والمؤمنات الى يوم القيامة قال من أحبنا للدنيا فلذو واحد اللي جاي إلي ويحبني اما مولئج لي مولئنني من المعصومين الأربعة عشر مولئنني من الخمسة الطيبة لا من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر وهذا ثلاث شي معلوم أي واحد اللي في يده الدنيا فالبر يحبه والفاجر أيضا يحبه أهل الدنيا لا يهمهم لا يهمهم ومن أحبنا لله عز وجل طبعا الإمام الحسين لم يقل من أحبنا لله فيشوف مصائب كان هذي صوجة من يحب سفراء الله عز وجل فيشوف مصائب الإمام أشار إلى النتائج الأخروية للمحبة الحقيقية للسفراء الإلهيين ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى الوسطى أعلى قوامة من السبابة يعني ثوابه الأخروي يكون قريبا لثوابنا فتهون عليه المصيبات المتنوعة العديدة التي سوف تتراكم عليه بسبب حبه لنا باختصار بين الإمام ولكن بالتأمل نعرف هذا المختصر جيدا قال الإمام الحسين صلوات الله عليه من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر


[20:00]

والفاجر ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى حديث شريف آخر روا عمار ابن أبي عمار عن عبد الله ابن العباس قال من قال عبد الله بن العباس رأيت النبي صلى الله عليه وآله في المنام بنصف النهار يعني نصف النهار عندما كنت نائما نوم القيلو لا رأيت النبي متى يوم آشرا أما الآن ما يقول يوم آشرا بعدين يتبين أن المنام كان في يوم آشرا رأيت النبي في المنام بنصف النهار أشعث أغبر أشعث يعني شعره مو على ما يرام من حيث الترتيب أغبر أي عليها غبار يعني رأيته في حالة شخص يعمل جاهدا لأجل هدف وعليه الغبار وعليه التعب أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه يملأ القارورة بدم يلتقطه قلت يا رسول الله ما هذا عملية غريبة الدم عندما يراق من الإنسان فيصير زبالة ولا واحد يقتني به وإنما يغسلوه حتى يروح فأنت تجعل الدم في قارورة قال نعم مو كل دم عندما يثيل من الإنسان يصير زبالة بعض الدماء عندما تثيل من الإنسان فيجب أن توضع في قارورة ليوم القيامة قلت يا رسول الله ما هذا قال دم الحسين وأصحابه دققوا النظر لم أزل أتتبعه منذ اليوم المنام ما كان بعد انتهاء عاشراء المنام كان في خلال عاشراء لهذا رسول الله يقول لم أزل أتتبعه منذ اليوم أنا عندما التقط الدم بعد ذا يجري فأنا ألتقط الدم أولا بأول كلما جرى أناألتقطه وأنا هناك في كربلا المقدسة حتى ألتقط الكل لهذا يقول دم الحسين وأصحابه ما يقل دم الحسين لأنه حسب هذا المنام دم الحسين بعد ما كان جالي وحتى ما يقل دم الحسين وأهل بيته لان حسب هذا المنام ربما دم أهل بيته بعده لم يكن جاريا فيقول دم الحسين وأصحابه قال عمار راوي الحديث عن عبد الله بن العباس فحفظنا ذلك يعني كتبنا التاريخ فوجدناه يعني الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم قتل ذلك اليوم كان منام صادق الرؤية كانت رؤيا صادقة فإذا رسول الله اهتم بدم الحسين واهتم بدم أهل بيته حتى اهتم بدم أصحابه حتى العديد من أصحابه واهتم بدمائهم هكذا يعني خفظها في قارورة حتى تكون مستمسكا يوم القيامة روى عمار


[25:00]

ابن أبي عمار عن عبد الله بن العباس قال رأيت النبي في المنام بنصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه قلت يا رسول الله ما هذا فقال دم الحسين أصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم قال عمار فخفظنا ذلك فوجدناه قتلا ذلك اليوم حديث شريف آخر روى ابن أبي نعم قال كنت عند عبد الله بن عمر فسأله أن يكون على الملابس فصلاة الإنسان في البدن وفي الملابس هذه صحيح أم لا ودم البعوض نجس ينجس أم لا فقال ممن أنت انت غريب علي من يا مكان فقال من أهل العراق قال عبد الله بن عمر للجالسين وقام البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وقد سمعت دقيق النظر وقد سمعت رسول الله يقول هما الضميران يرجعون إلى السبطين صلاة الله عليه هما ريحانتي من الدنيا يعني يقتلون ريحانة رسول الله إلا خمسون سنة فقط فماذا تتوقع من المسلمين في هذا العصر بعد مضي أربعة عشر قرنا على شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله يا أخي الإعلام المظلل له تأثيره والدنيا القوية لها تأثيرها الظلال له تأثيره وعندما ينتهي ويأتي دور الهداية فالدنيا القوية لها تأثيرها فعلى الإنسان أن يقوم الظلال مرة وأن يقوم الدنيا القوية مرة والدنيا دار امتحان إلهي أي دار جهاد دار جهاد داخلي الجهاد الأكبر ودار جهاد خارجي والجهاد الداخلي أعظم من الجهاد الخارجي روى ابن أبي نعم قال كنت عند عبد الله بن عمر فسأله رجل عن دم البعوض فقال ممن أنت قال من أهل العراق قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله وقد سمعت رسول الله يقول هما ريحانتاي من الدنيا خطاب صغير وسري على عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر يروي هذا الحديث الشريف قال رسول الله هما ريحانتاي من الدنيا والإمام الحسين صلوات الله عليه بنفسه دعى عبد الله ابن عمر إلى عاشراء وعبد الله بن عمر رفض هذا هو الفرق إذا كان هناك فارق فالفرق في الشدة والضعف يكون هناك فارق في الدرجات لا عبد الله بن عمر قام بتكميفه الشرعي تجاه رحانة رسول الله ولا ذاك العراقي قام بتكميفه الشرعي تجاه رحانة رسول الله وذاك العراقي الذي اشترك في قتل الحسين وأهله بيته وأصحابه صلوات الله عليهم كان يسأل عن دم بعوف وعبد الله ابن عمر الذي خذل الحسين وأهله بيته وأصحابه صلوات الله عليهم


[30:00]

هما كان يصل هما كان يتوضى ماك فارق جوهري الدنيا دار امتحان إلهي يسقط في هذا الامتحان الأكثر وينجح فيه الأقل العراقي سقط ليش نكون جبناء عبد الله ابن عمر أيضا سقط يسيء يكون ابن عمر مو مشكلة عمر هم سقط في الامتحان الإلهي إن الرجل لا يهجر صاحب كلام إن الرجل لا يهجر يعني نجح في الامتحان الإلهي لا هو هم سقط حديث شريف آخر روا أنس بن مالك أناس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وآله وفي طليعة الذين كانوا يختلقون الحديث وينسبونه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هؤلاء كثيرون جدا في طليعتهم عائشة زوجة رسول الله وأبو هريرة صحابي رسول الله وأناس بن مالك خادم رسول الله وعبد الله بن عمر ومن أشبه فهذا أنس بن مالك يقول عن نفسه يبين إحدى بطولاته ليست مشكلة لا نكذبه في هذه البطولة وإن كنا لا نعلم أن البطولة كانت صحيحة وقعت في الخارج أم لا أما لا نكذبه الآن ولكن المشكلة إذا كان الإنسان في خط الظالمين فبعدما كفارق جوهري بين أن يكون أظلم من هم في خط الظالمين أو لم يكن أظلم من هم في خط الظالمين عندما جاءوا برأس الإمام الحسين إلى مجلس عبيد الله بن زياد أناس بن مالك كان هناك وإشجاب إلى ذلك المجلس إن لم يكن في خط الظالمين طبعا هناك دافع عن الإمام الحسين صلوات الله عليه نقبل هذا ليست مشكلة أما كان في خط الظالمين لم يكن في عاشراء لم يكن في المكان الذي كان الله عز وجل بأن يكون فيه ولم يدافع عن الإمام الحسين صلوات الله عليه استكان في مجلس عبيد الله بن زياد وهناك صدر منه الدفاع نقبل هذا أما الفرق الجوهري ما موجود في يوم عاشراء في كربلا المقدسة في المعسكر الأموي المتواجدون ليس كلهم كانوا في مستوى الشمر في الجريمة بعضهم كان أقل ظلمًا من الشمر أما كلهم كانوا في الجيش الأموي وكلهم في جهنم فالفرد واحد في جهنم يكون في أسفل الدارك الفرد واحد ليس في أسفل الدارك هذا ليس فرق جوهري العتاب أيضا يلحق أنس بن مالك كما لحق من قبل عبد الله ابن عمر روى أنس بن مالك قال لما أوتي برأس الحسين يعني إلى عبيد الله بن زياد بعد انتهاء عاشراء فجعل جعل عبيد الله بن زياد ينكت أي يضرب بقضيب في يده بعودة بقضيب في يده ما يقول يضرب على أين كان يضرب على ثغر الحسين صلوات الله عليه هتكن له ويقول إن كان لحسن الثاغر يعني الإمام الحسين كان ثغره حسن جيد جميل فقلت والله


[35:00]

لأسؤنك بعد ما عندي صبر أقول فليت كلام اللي مني لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل موضع قضيبك من فيه أي من ثم الإمام الحسين يعني رسول الله كان يقبل ثم الإمام الحسين مع الإمام الحسين وهو الطفل بشكل لا يتعامل مع الأطفال الآخرين حتى عمليا كان يبين استثناء الإمام الحسين كما أنه قوليا كان يبين استثناء الإمام الحسين صلوات الله عليه رواع ناس بن مالك قال لما أوتي برأس الحسين يعني إلى عبيد الله ابن زياد فجعل ينكت بقضيب في يده ويقول إن كان لحسن الثاغر يقبل موضع قضيبك من فيه حديث شريف آخر نادى عبد الله ابن حسين الأزدي قضية مستلة من قضايا اليوم العشراء اللغاي في نقلها نادى عبد الله ابن حسين الأزدي الإمام الحسين صلوات الله عليه ما كان يجرأ أن يتقدم إلى الإمام لخاف جبان فنادى صاح يعني من بعيد النداء الصوت العالي نادى عبد الله ابن حسين الأزدي الإمام الحسين عليه السلام حسين إياه حسين ألا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء الكبد وسط يعني متشوف الماء شلون رقراق ده يجري والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا مو مشكلة فقال الحسين اللهم اقتله عطشا ولا تغفر له أبدا بالعطش ودي إلى البرزخ ثم في عوالم البرزخ والقيامة لا تغفر له أبدا فمات بالعطش طيب فإذن الإمام الحسين صلى الله عليه دعاؤه مستجاب وهذا مو غريب علي أولياءه الذين هم لم يكونوا لا أنبياء ولا مرسلين ولا أوصياء أولياءه أصاغر أوليائه أدعيتهم مستجابة فكيف بالإمام الحسين صلى الله عليه طيب إذا كان دعاؤه مستجاب فلماذا بدعائه لم يحذف عاشراء من حياته كان مسلما أي كان يسلم أمره إلى الله عز وجل والله عز وجل قلب منه أن يقوم بعاشراء إذا ارتبكت الأمور الإسلامية وإذا هالشكل فدعاؤه مستجاب ويتمكن أن يحذف عاشراء من حياته بدعائه المستجاب فلماذا في هالشكل الموارد جزئية يدعوا فدعاؤه يصبح مستجابا حتى يتم الحج عليهم لأن الشخص الذي يكون دعاؤه مستجاب على الأقل يكون مسلم مؤمن تقي ورق والإعلام الأموي كان يقول عن الإمام الحسين صلى الله عليه أنه كان كافرا الجيش الأموي في كربلاء المقدسة يوم عاشراء كان يشوف له هذا الدعاية مستجاب فكان بهذا القضايا يتم الحج عليهم


[40:00]

حتى عاشراء في محكمة العدل الإلهية فإذ وعد يقول يا ربي أنا ما كنت أعرف حتى هذا ليصير لأ الحسين بيّن لك حقانيته بأقواله وبأفعاله فكيف لم تعرف نادى عبد الله ابن حسين الأزدي الإمام الحسين فقال حسين ألا تنظر إلى الماء كبد السماء والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا فقال الحسين اللهم اقتل عطشا ولا تغفر له أبدا فمات بالعطش طبعا أحاديث هذه الليلة مصادرها كلها بكرية حديث شريف آخر روى عبد الله ابن نجي عن أبيه إنه يعني والده سافر مع علي عليه السلام حسب ما يبدو من الأحاديث الشريفة الأخرى السفر كان إلى أومن صفين لأنه في تلك الواقع مر أمير المؤمنين صلوات الله عليه على كربلا المقدس إنه سافر مع علي فلما حاذى نينوى فلما أمير المؤمنين حاذى أي قابل نينوى ونينوى اسم من أسماء كربلا المقدسة قال صبرا أبا عبد الله أي اصبر صبرا يا أبا عبد الله يقصد يوم آشرة لأن يوم آشرة كان يحتاج إلى الصبر ليس فقط من أصحاب الحسين وليس فقط من أهل بيت الحسين حتى من الإمام الحسين كان يحتاج إلى الصبر صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات الشط يعني الشاطئ المعركة آشرة وقعت على شاطئ الفرات قلت وما ذاك ما القضية فقال يعني أمير المؤمنين دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وعيناه كفيضان من الفياضان ماكو فيضان الماء عند يبتي بس دموع منهمرة متتابعة فقلت أغذبك أحد يا رسول الله مالي أرى عينيك مفيضتين فقال أي رسول الله قام من عندي جبريل عليه السلام عندي خبر محسن فأخبرني إن أمتي تقتل الحسين ابني شوفوا ما يقول الشامر مايقول عمر بن سعد مايقول عبيد الله ابن زياد مايقول يزيد بن معاوي الأمة الأمة أجمعت على قتل الحسين مثل ما في السابق الأمة أجمعت على غصب الخلافة من أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم فأخبرني إن أمتي تقتل الحسين ابني ثم قال لي يعني جبريل قال للرسول الله هلك هلك ايه تحب أن أريك من تربته أن أجيب لك عينة الذي يستشهد الإمام الحسين فوقه قلت نعم فمد يده أي مد جبريل يده فقبض قبضة من تراب كربلاء المقدسة فلما رأيتها رأيت تلك القبضة التي سوف يستشهد الإمام عليها لم أملكعيني فاضت إذن رسول الله العالم بالغيب حدث عن عاشراء وجبريل المرسل من قبل


[45:00]

الله عزوجل حدث عن عاشراء روى عبدالله ابن نجي عن أبيه إنه سافر مع علي فلما حاض نينوا قال صدرا أبا عبدالله صدرا أبا عبدالله بشط الفرات قلت وماذاك قالت على رسول الله ذات يوم وعيناه تفيضان فقلت أغضبك أحد يا رسول الله ما لأرى عينيك مفيضتين قال قام من عندي جبريل فأخبرني إن أمتي تقتل الحسين ابني ثم قال لي هلك أن أريك من تربته قلت نعم فمد يده لم أملك عينيا فاضت حديث شريف آخر طبعا الحديث مفصل وضايقنا الوقت بشدة إن شاء الله نرجع الحديث إلى الليلة القادمة وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين رب العالمين الله أكبر السلام عليكم