شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

563#شهر محرم الحرام1430هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع الإمام الحسين صلوات الله عليه روا أبو حباره قال صحبته عليا عليه السلام حتى أتا الكوفة ما معلوم صاحبه من البصرة إلى الكوفة أو صاحبه من صفين بعد حرب الصفين إلى الكوفة صاحبته عليا حتى أتا الكوفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال كيف أنتم إذا نزل ذرية نبيكم بين ظهرانيكم يعني إذا الذرية النبوية أتتكم وأنتم مدعوون إلى نصرتهم فكيف يكون حالكم هل تنصرونهم أم لا كيف أنتم إذا نزل ذرية نبيكم بين ظهرانيكم يعني في منطقتكم قالوا إذن نبل الله عز وجل فيهم بلاء حسنا يعني ننصرهم نصرة جيدة قال أمير المؤمنين والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم هذول يجون يريدون منطقتكم وأنتم مو فقط لا تنصرونهم ولا تقفون على الحياد منهم بل بالعكس ولتخرجن إليهم تخرجون إلى حربهم فلتقتلنهم تخرجون إلى حربهم وتقتلونهم هذا علم الغيب من أمير المؤمنين صلى الله عليه بينه للناس اتماما للحجة يعني قبل أكثر من عشرين سنة من آشوراء أمير المؤمنين حذرهم وقال أمامكم امتحان إلهي وراحت سقطون بي ترسبون فيه فمن الآن إذا أنتم رجال


[5:00]

فمن الآن فكروا وأمامكم أكثر من عشرين سنة حتى لا تسقطون في الامتحان روى أبو حبارة والحديث مصدره بكي قال صاحبته عليا حتى أتل فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال كيف أنتم إذا نزل ذرية نبيكم بين ظهرانيكم قالوا إذن نبلل الله فيهم بلاء حسنا فقال والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجون إليهم فلتقتوا لنه حديث شريف آخر أيضا المصدر بكري روى عبد الملك ابن كاردوس عن حاجب عبيد الله بن زياد الوالي الحاكم على الكوفة والبصرة من قبل يزيد أيام عشراء والحاجب سكر كيف؟ عن حاجب عبيد الله بن زياد قال الحاجب دخلت القصرة قاصر الإمارة أي قاصر الحكومة في الكوفة خلف عبيد الله ابن زياد حين قتل الحسين عليه السلام هو فرح بانتصاره على الإمام الحسين صلى الله عليه وآله ظاهريا ودخل القاصر وهذا كسكرتير أول كان خلفه فاضطرم في وجهه نارا شفنا عندما تقدم حتى يدخل القاصر بدون سبب مادي اشتعلت النار في وجهه فقال هكذا بكمه على وجهه الكم الاردان حسب المصطلح الفعلي فقال هكذا بكمه على وجهه يعني أخذ كمه على وجهه حتى لا تحرقه النار فقال هكذا بكمه على وجهه فقال هل رأيت للسكرتير يقول أنت همشفت لأن النار ما كانت نار يراها كل أحد قلت نعم أنا همشفت فأمرني أن أكتمل ذلك قال ترميت بين هذه الشيء للناس وسكرتير يدري إذا فشع الخبر عن طريق سكرتيره فشنو يصير بحال سكرتير طبعا هذا لإتمام الحجة الإمام الحسين صلى الله عليه كما قلنا فيما سبق كان قادرا أن يدعو الله عز وجل وكان الله عز وجل يستجيب دعاءه ويحرف عاشراء من حياته رأسا أما كان مسلما أمره لله عز وجل أما هذه الأمور لازمة حتى الناس يعرفون السفير الإله من يزيد أم الإمام الحسين صلى الله عليه إذا يزيد فليش مكو علي معجزات كرامات إذا الإمام الحسين فهذه معجزاته وكراماته تذل على حقانيته روى عبد الملك ابن كاردوس عن حاجب عبيد الله بن زياد قال دخلت القاصر خلف عبيد الله بن زياد حين قتل الحسين فاضطرم في وجهه نارا فقال هكذا بكمه على وجهه فقال هل رأيتمنا رأيت قلت نعم فأمرني أن أكتم ذلك حديث شريف آخر


[10:00]

المصدر أيضا بكري إخواني كعب الأحبار كان يهوديا فأسلم هسة إسلام حقيقي أو إسلام ظاهري لتدمير الإسلام من الداخل تلك مسألة وكانت عنده أخبار سابقة نازلة على الأنبياء السابقين صلوات الله عليهم في نفس الوقت كان كذابا كان يجعل الكلام كحديث منقول مروي عن أنبياء السابقين صلوات الله عليه وكان مع عمر وكان مع عثمان وكان مع يزيد شي غريب في نفس الوقت كانت عنده أخبار صادقة الأخبار الإلهية التي كان يرويها في حق أهل البيت لم يكن يكذف فيها لأنها أخبار ترغم أنفه ميرد هذه الأخبار تنتشر لأن خط كان يهودي أولا ثم أموي ثانيا فهذه الأخبار كانت تنتشر من سمه للطف الله عز وجل حتى لا يختلط الحق بالباطل الباطل بالحق هذا من أخباره الصادقة روا عمار الدهني قال مر علي عليه الآلهة السلام على كعب كعب كان جالس في جماعة من أصحابه أمير المؤمنين مر عليه أي صار طريقه على كعب فقال يقتل من ولد هذا الرجول رجله يقصد الإمام الحسين في عصابة في جماعة يعني جماعة أيضا من أصحاب الله عز وجل فقال رسول الله صلىالله عليه وآله وآله قال لذلك يجف عرق خيولهم حتى يرد على محمد صلى الله عليه وآله مثل ما الإنسان في الحرب يعرق خيله تحته أيضا يعرق مثل ما يجف عرق الإنسان بعد تعبه الخيل أيضا يجف عرقه وبعد تعبه محمد صلى الله عليه وآله في رياض الجنة في عالم البرزخ قبل أن يجف عرق خيولهم هذا مو تحقيق تدقيق وإنما تقريب ما كانوا يحتاجون إلى أن ينتظرون حتى يجف عرق خيولهم بمجرد استشهادهم كانوا يدخلون رياض إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وآله فمر حسن فمر الحسن عليه السلام فقالوا هذا يا أبو إصحاق أبو إصحاق كنيت كعب الأحوار فقالوا هذا يا أبو إصحاق قلت من ولد الرجل من ولد أمير المؤمن من أبو إصحاق ومن قبل عشر ما أدري ربما 30 سنة قبل العاشراء ربما أكثر من 30 سنة قبل العاشراء ربما أقل من 30 سنة قبل العاشراء


[15:00]

المهم أنه المهم أنه أصحابه استشهدوا في كربلاء المقدس يوم عاشراء قال الأخبار كانت واصلة روى عمار الدهني قال مر علي على كعب فقال يقتل من ولد هذا الرجل رجل في عصابة لا يجف فقالوا هذا يا أبا إصحاب قال لا فمر الحسين فقال هذا قال نعم المصادر بكري الحديث القادم أيضا مصدره بكري روى محمد ابن عبد الله ابن سعيد ابن العاص عن الزهري الزهري والعلماء المجرمين الذين كانوا يساندون الحكم الأموي المرواني وهذا الراوى عن الزهري من بني أمية روى محمد ابن عبد الله ابن سعيد ابن العاص عن الزهري قال يعني الزهري من الطغاة جدا وجدا أي واحد أنت إن أخبرتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين ابن علي عليه السلام أي واحد أنت مصطلح يعني انت عظيم إذا تكون عندك الزهري أما لا الله يريد عبد الملك يعترف يريد الزهري يعترف أي واحد أنت إن أخبرتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين ابن علي الناس في يوم آشوراء كيف عرفوا أن بيت المقدس لم ترفع حصات لبيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط يعني دم طازج طري يعني العالم حزن على قتل الحسين وبكى دما دقق النظر هنا ملاحظة ربما كل الحكم الأموي المرواني كان ظالما ولا شك وفي نفس الوقت كان أحمق في السياسة ضد الإسلام أما ما كان مثل معاوية ذكي داهية وإنما كان أحمق فكانوا يريدون للعمرة والحج ما يروحون للطواف حول الكعبة الشريفة فكانوا يركزون على أساس بديل يركزون على بيت المقدس يحثون الناس أنه تعالوا إلى بيت المقدس وبيت المقدس كان تحت سلطانهم طبعا الكعبة المشرفة يعني نماذج التاريخ التي تقول بهذه السياسة الأماوية المروانية نماذج متنوعة كثيرة نماذج


[20:00]

متنوعة كثيرة ف شوفوا العلاقة بين عشراء وبين الدم العبيط تحت كل حصات من بيت المقدس فقال عبد الملك إني وإياك في هذا الحكم ديني التي يركز عليها الحكم الأماوي المرواني مقابل العاصمة الدينية الأولى الكعبة الشريفة يعني حتى في بيت المقدس اللي يركزون عليه في هذا الحديث لقرينان أنا هم أروي هالشكل حديث مو فقط انت يا زهري اللي عالم ديني عندك هذا الحديث أنا هم كملك جبار طاغي هم عندي هذا الحديث يعني شنو يعني الحديث كان مشهور الحديث كان مشهور بأساليب متنوى عديد منها الدام ومنه يقول هذا الشي الحاكم الأماوي المرواني والعالم الأماوي المرواني أيضا روا محمد ابن عبد الله بن سعد بن العاص عن الزهري قال قال لي عبد الملك ابن مروان أي واحد أنت إن أخبرتني الحسين بن علي قلت لم ترفع حصات ببيت المقدس إلا وجد تحت هذا دم عبيط فقال لي يا عبد الملك إني وإياك في هذا الحديث لقينا المصادر ذكرية حديث شريف آخر روى قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل أفوا إن لله عز وجل حرمات ثلاثا رموز ثلاثة مقدسة من حفظ هن حفظ الله له أمر دينه ودنياه من احترم هذه الرموز لا يحترم دينه ودنياه ومن لم يحفظ هنا لم يحفظ الله له شيئا إذا فرضوا أن لا يحترم هذه الرموز الثلاثة الله أيضا لا يحترم دينه ولا دنياه الثلاث شنو حرمة الإسلام صلى الله عليه من رحم رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا من يكون وإذا آشوراء لم تكن أدم حفظ حرمة رحم رسول الله إذن عدم حفظ حرم رحم رسول الله ماذا من جانب الأمويين هذول الدين معتهم إذا دين معتهم يعني ماكو جنة وإنما أكو نار وفي القيامة ماكو راحة وإنما أكو عذاب وفي البرزخ ماكو روضا من غياظ الجنة وإنما أكو حرمات ثلاثا من حفظهن حفظ الله له أمر الدين ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة


[25:00]

رحمي حديث بكري المصدر آخر روى أنس ابن مالك وهو معتبر محترم جدا عند البكريين قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال قد أعطيت الكوفر الله أعطاني الكوفر قلت يا رسول الله وما الكوفر قال نهر في الجنة قبل أن يدخل الناس الجنة أو النار فهذه غلطة إما استنساخية إما مطبعية وإما على أي حال غلطة نهر في الجنة أرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب لا يشرب منهم لا يشرب منه ولا يتوضأ منه أحد فيشعف هنا ظاهرا المراد بالتوظؤ التوظؤاللغوي أي الغاسل وليس التوظؤ الشرعي بمعنى الوضوع المصطلح شرعا ولا يتوضأ منه أحد فيشعف يعني إذا ما يجرى على أبدا وما تقوح أبدا لا يشربه إنسان خفر ذمتي خفرة بمعنى خانة الذمة الاتفاقية الاتفاقية الموجودة بين الرسول صلى الله عليه واله وبين المؤمنين والمؤمنات وخيانة الاتفاقية يعني عدم شربه إنسان خفر ذمتي بعد ولا قتل أهل بيتي فمن قتل أهل بيت رسول صلى الله عليه وآله وأظهر أو من أظهر مصاديق القاتل هذا عشراء فهذا لا يشرب من الكوثر في الجنة وإنما يدخل النار روى ناس بن مالك قال دخلت على رسول الله فقال قد أعطيت الكوثر قلت يا رسول الله وما الكوثر قال نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب لا يشرب إنسان خفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي طبعا نستعرض بعض الأحاديث الإسلامية المصدر أي الشيعية المصدر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من زار قبر الإمام الحسين عليه السلام وهو يعلم حسين إمام من الله عز وجل سفير إلهي مفترض الطاعة على العباد شوفوا زيارة الإمام الحسين لها ثواب أما من يكون الزائر هذا شيء مهم في مقدار الثواب إذا الزائر يزور أنه شخص عظيم هذا الشكل وإذا يزور الإمام الحسين بأنوان أنه عظيم من عظماء المسلمين هذا الشكل آخر وإذا يزور هو بعنوان أنه أحد المعصومين الأربعة


[30:00]

عشر عليه والسلام المصطلح فهذه ثوابه شكل آخر من زار قبر الإمام الحسين وهو يعلم أنه إمام من الله مفترض الطاع على العباد لم يسأل الله عز وجل عند قبر حاجة إلا قضاها له وهناك سؤال أو اعتراض أنه ربما هذا الشكل إنسان يزوره ويسأل الله عز وجل عند قبره حاجة ولا تقضى الحاجة له الجواب واضح بعد المراجعة إلى النصوص الدينية شوفوا هناك حديث إذا عندك سرطان وشربت ماء زمزم لشفاء السرطان فالسرطان يشفى إن شوف فريد واحد يسويها وسرطان بعد باقي أو يشتك أو في القرآن الكريم يعني حول القرآن الكريم أكو حديث أو بعض آية من القرآن الكريم أتله بقصد قضاء حاجة في نفسك وهذا يتل مقدار معين من القرآن بقصد قضاء حاجة له في نفسه والحاجة لا تقضى بل تشتب وكذلك بالنسبة إلى تربة الإمام الحسين إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني وفرد واحد يزعل الله عز وجل والله لا يجيب له كل هذن الوعود الدينية في النصوص الدينية كلها ثابتة ولكن لازم تشوف أنه انت ما استوفيت الشروط أو كانت هناك فهي عليا تدخلت في القضية استثناء قال الإمام الصادق من زار قبر الإمام الحسين وهو يعلم أنه إمام من الله مفترض أطاع على العباد لم يسأل الله عند قبله حاجة إلا قضاها له حديث شريف آخر قال السلام أصابه وجع مريض في يوم من الأيام فأمر من عنده هذول الذين كانوا عنده أمرهم أن يستأجر له أجيرا يدعو له عند قبر الحسين عليه السلام قال شوف زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه وهناك عند القبر المطهر يدعو الله عز وجل بشفائه فأمر من عنده أن يستأجر له أجيرا يدعو له عند قبل الحسين فخرج رجل من مواليه فريد واحد من أتباع يأخذه أجيرا للسفر إلى كربلاء المقدسة فوجد آخر على الباب عندما يقولون على الباب أي في صالة الاستقبال العام أي في البراني هو الإمام كان في الدخلاني لأنه كان مريض


[35:00]

فشاف في صالة إلى هذه المهمة فحكى له ما أمر به قال لي قضية الإمام الصادق صلوات الله عليه فقال الرجل الرجل اللي كان في الصالة قال أنا أمضي مو مشكلة بفخر لكن الحسين إمام مفترض الطاعة وهو الإمام الصادق أيضا إمام صادق بأباره أخرى الدعاء عنده قبل الحسين مستجاب ليش لأن الحسين إليه ذاتية غريبة رجل إلهي الإمام الصادق هم عندي ذاتية غريبة رجل إلهي فاللي شو هو ما يدعو النفس دعاء بالنسبة للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم مزية صغيرة في مزاياهم الكثير المتنوع فرجع إلى مولح هذا الأول اللي دز الإمام الصادق حتى يشوف الفرد أجير رجع للإمام الصادق وعرفه قوله صديق النظار فقال يعني الإمام الصادق هو كما قال الحسين من المعصومين الأربعة عشر أنا هم أيضا من المعصومين الأربعة عشر بس أكو إهنان السير أريد هذا السير ينتشر بين الناس وينتشر في التاريخ إلى أسرحية في قلوب الناس أكثر من تأثير الكلام العادي لكن ما عرف هذا الرجل الثاني اللي رحت عليها حتى يزور كربلا المقدس لأجلي لكن ما عرف أن لله تعالى بقاعا مناطق يستجاب فيها الدعاء فتلك البقعة منطقة قبر الحسين عليه السلام من تلك البقاء أنا أريد بهذه المسرحية هذا الأمر يتضح عند الناس إذا القضية حتى بالنسبة إلى الإمام الصادق صلوات الله عليه وارثه فكيف بنا خصوصا في هذه الزمان اللي من بلدك وترسله إلى كربلا المقدسة تشيل التلفون أو أي واسطة من وسائط الاتصال العالمية فتأخذ لك أجير في نفس كربلا المقدس إن الإمام الصادق أصابه وجع فأمر من عنده أن يستأجر له أجيرا يدعو له ووجد آخر على الباب فحكى له ما أمر به فقال الرجل أنا أمضي لكن الحسين إمام مفترض الطاعة وهو أيضا إمام مفترض الطاعة فكيف ذلك فرجع إلى مولاه وعرفه قوله فقال هو يستجاب فيها الدعاء فتلك البقعة من تلك البقوة حديث شريف آخر قال عمر بن فرج إخواني الشخص إذا ما يكون زنديق إذا ما يكون ملحد إذا ما يكن كافر هذا أنه ما متوفر بشروط الحاكم


[40:00]

الإسلام هذا كان ثابتا في أبي بكر وعمار وأثمان وملوك بن أمية وملوك بن مروان وملوك بن العباس طبعا الطواغيت على درجات مثل مع الصالحون على أهل الحسين على حكام بن العباس وهذا بالإضافة إلى أنه كان زنديقا ملحدا كافرا عجيبا غريبا كان أيضا ناصبيا كان يعادي أهل البيت صلى الله عليه له فهذا تأسف على أهل الحسين صلى الله عليه أما كانت عند فرصة أخرى أنه ما يخلي مرقد الإمام صلى الله عليه في كربلا المقدسة يتحول إلى مزار يستقطب الناس من أطراف العالم لهذا كان يحاول أن يقضي على مرقد الحسين و أكثر من مرة حاول على ما يبدو إحدى المرات حاول بواسطة عمر بن فرج يعني أرسل عمر ابن فرج هناك حتى يقضي على المرقد الشريف إن هو اختارني على أن أكون على رأس الفرقة التي تخرب المرقد الشريف فصرت إلى الناحية ذهبت إلى كربلا المقدسة فأمرت بالبقر يعني بعدما دمرت المنطقة ردت أحرف الأرض حتى بعد ذلك أزرع وأجري الماء على الزاع فالمكان يصير مزرعة فالناس بعد ما يعرفون وين المرقد الشريف إذا مزرع كبيرة كبيرة بالهكتارات فبعد من يعرف المرقد الشريف وين ثم الجيش العباسي ما يخلي بعض الناس في قبور الشهداء شهداء آشرا فمرت عليها كلها مرت البقر على كل القبور فلما بلغت قبر الحسين لم تمر عليه الله أعظم من المتوكل العباسي الله أعظم عمر بن فرج فإذا الله يريد شي من البقر البقر تسوي إذا الله ما يريد شي من البقر البقر متسوي فأخذت العصاب يدي نقول أنا تصديت لحل المشكلة مو أنه هذول الجنود اللي كانوا معي أمرتهم بحل المشكلة ونزلت أضربها أضرب البقر حتى تكسرت العصا في يدي أضرب البقر حتى تمشي في هالاتجاه المعين إليه بس متمشيت والعصا تكسرت على أبدان البقر أما البقر صابرة طب أن هنا نهم أكو ملاحظة بينا شبيهاتها في ما في بعض الأوقات الإنسان يشوف بعض الحيوانات أكبر مستوا من الإنسان إهنا نهي الشكل يعني جماع من البشر أمام أوامر


[45:00]

المتوكل لم يصبروا أما البقر أمام أوامره صبرت وأمام تعذيبه أولئك انهاروا البقر ما كانت مربات البشر مربى وينهارون البقر ما كانت مربات وما انهارت فأخذت العصا بيدي فما زلت أضربها حتى تكسرت العصا في يدي فوالله ما جازت على قبره البقر ما جازت ولا جازت على قبره البقر أمام أوامر المتوكل كان الله مع هس خلي المتوكل او غير المتوكل يخطط ينفذ ما يصير روا عمر ابن فرج قال اتخذني المتوكل لعنت الله عليه فأمرت بالبقر فمر بها على القبور فمرت عليها كلها فلما بلغت قبر الحسين لم تمر عليه فأخذت العصا بيدي فما زلت أضربها حتى تكسرت العصا في يدي فوالله ما جازت نبينا وآله عليه الصلاة والسلام أفضل أم الإمام الحسين صلى الله عليه لا شك موسى كما ذكر لا شك الإمام الحسين عليه السلام كما ذكرنا ذلك مرارا فيما سبب وقوم موسى إجمالا أفضل أم زوار من قوم موسى إجمالا يا أخي الله لأجل موسى ولأجل قوم موسى فعل بالبحر ما فعل فلأجل الإمام الحسين صلى الله عليه وزوار قبر الإمام الحسين لا يفعل بقبره ما فعل ما فعل بقبره لا تفعل موسى إجمال الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين