شعار صوتي

الإمام الحسين عليه السلام

564#شهر محرم الحرام1430هـ
0:000:00

الإمام الحسين عليه السلام

محاضرة صوتية من السيرة الحسينية

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبا عبدالله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع الإمام الحسين صلوات الله عليه قال الإمام الباقر عليه السلام طين قبل الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمان من كل خوف وهو لما أخذ له أكل الطين حرام مثل بقية المحرمات ولكن في طين مرقد الإمام الحسين صلى الله عليه ثلاث خصوصيات كل خصوصية عظيمة طبعا هذا استثناء من حرمة الطين ولهذا ينبغي أن لا يؤكل طين قبل الحسين عليه السلام إلا بمقدار حمصة وليس أكثر هذه الخصوصيات الأولى شفاء من كل داء ودقق النظر في كلمة من كل داء لا يوجد استثناء شفاء عام الخصوصية الثانية أمن من كل خوف إذا تحمل معك كمثال توضيحي مقدارا من طين الحسين من طين قبل الحسين عليه السلام فإنك في أمان في الحظر وفي السفر الخصوصية الثالثة هي هو لما أخذ له بأي نية تستعمل طين قبل الحسين فالنية تقضى بأية حاجة تستعمل طين قبل الحسين فالحاجة تقضى شخص لا دار له يريد أن يكون صاحب دار شخص لا زوجة له يريد أن يتزوج وما أشبه هنا سؤالان السؤال الأول من هو الإمام الحسين صلوات الله عليه الذي تكون في طين مرقده الشريف هذه الخصوصيات الثلاث الجواب لا نعرف لا نعلم حقيقة الإمام الحسين


[5:00]

صلوات الله عليه حتى نجيب على هذا السؤال وإنما نعرف الحسين عند الله تبارك وتعالى عظيم جدا وعظمة طين قبله علامة من علامات عظمته عند الله أكثر من هذا لا نعرف فوق هذا المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم والخمسة الطيبة الذين هم في طليعة المعصومين صلوات الله عليهم هؤلاء لا يعرف بعضهم إلا بعضهم علي الأكبر عليه السلام اشتد عظيم العباس عليه السلام اشتد عظيم السيد زينب صلوات الله عليها اشتد عظيم هؤلاء لا يعرفون حقيقة المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم يعرفون بعض حقيقتهم أما لا يعرفون كامل حقيقتهم لا يعرفون تمام حقيقتهم السيد زينب بنت أمير المؤمنين أخت الإمام الحسن أخت الإمام الحسين مع ذلك السيد زينب وهي عظيمة جدا عند الله عز وجل هذه السيدة الإلهية العظيمة عند الله عز وجل لا تعرف حقيقة أبيها وحقيقة أخيها الحسن وحقيقة أخيها الآخر الحسين صلوات الله عليهم أجمعين فكيف بنا الكبار لا يعرفون حقائق المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم أجمعين فكيف بنا نحن الصغار آثار بركات خصوصيات طين قبر الحسين عليه السلام علامات لأظمة هذا السؤال الأول السؤال الثاني طين قبر الحسين شفاء من كل داء نعم أمان من كل خوف نعم هو لما أخذ له أيقاضي الحاجات نعم فلماذا أنا استعملت فلم أستفد يا أخي استعملت بدون توفير كل الشروط للإستعمال يا أخي الطائرة تطير نعم تحمل المسافرين نعم تحمل أمتعتهم نعم فلماذا الطائرة المعينة رابضة في مطار في أرض المطار ولا تطير معف بنزين كمثال توضيح عندها عطب في أحد الأجهزة كمثال توضيح آخر وفي الإسلام من هذه الأمور الكثير وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين الله تعالى كذاب لا أنا قرأت سورة ياسين المبارك بشفاء مرضي فلم أشفى يا أخي ما وفرت الشروط ما أزمزم لما أخذ له يعني شفاء وأمان من كل خوف وقاضي الحاجات أنا شربت ماء زمزم أصلا أخذت البور على راسي من ماء زمزم في قديم الأيام اغتسلت في ماء زمزم وصل ماء زمزم إلى كل جزء من أجزاء بدني


[10:00]

مع ذلك لا صار عندي أمان لا صار عندي شفاء ولا قضية حوائجي يا أخي ما وفرت الشروط ما وفرت الشروط الآن عندنا الآن عندنا مأتم الإمام الحسين صلى الله عليه والدخول في النار الأرجل الحافية تمشي على بصاط من الجمر في عزاء الإمام الحسين صلى الله عليه عادة في الليلة الحاضية من شهر المحرم الحرام بعض الأرجل تحترق وبعضها لا تحترق النار تحرق النار تحرق فليش بعض الأرجل لا تحترق وليش بعض الأرجل تحترق بعض الأرجل التي لا تحترق أصحابها وفرت الشروط حتى لو لم يكونوا يعلمون بالشروط وبتوفيرها البعض من الأرجل التي تحترق لم تتوفر الشروط في أصحابها وإلا النار في عزاء الإمام الحسين صلى الله عليه لا تحرق إذا آلف إنسان نشوا على النار في عزاء الإمام الحسين صلى الله عليه واحترقت أرجلك كلهم ولن تحترق أرجل إنسان واحد منهم فهذا دليل على الاستفناء الإلهي ليش لأن النار ما به استفناء إذا صار به استفناء فإذن هناك أمر إلهي يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم آمر إلهي النار لم تحرق إبراهيم على نبينا وآله وعليهالصلاة والسلام وإلا النار تحرق يا أخي الماء يغرق أنت متعرف سباحة روح بالبحر في ظرفية دقائق تغرق وجسدك يطفو على صف الماء وربما الحيوانات الأسماك المفترسة تأكله بعد دقائق أم موسى بينا وآله وعليه الصلاة والسلام بجميع قومه وأظنهم كانوا ستماء يرغلت دخلوا في البحر قطعوا أرض البحر من شاطئ إلى شاطئ جيش كبار دخل البحر من شاطئ دخل ومن شاطئ آخر خرج ولم يغرق واحد منهم الماء يغرق أما إذا اجي استثناء إلهي الماء لا يغرق ودخل فراون ودخل قومه فاغرقوا الاستثناء الإلهي ما اجيت الماء أغرقهم ليش لأن طبيعة الماء أن يغرق من يدخل في ولا يعرف السباحة وليست معه غواصة وليست معه سفينة وما أشبه فإذا شفت الطبيعة ماذا تفعل فعلها العادي فيعرف اكو استثناء إلهي فإذا شفت هذا الاستثناء الإلهي اللي عند الآخرين ما موجود عندك فلازم تعرف أنت مقصر والله شلون موجود عند الآخرين وما موجود عندك فالاستثناءات في تراب قدر الحسين صلى الله عليه تدل على عظمة الإمام الحسين صلى الله عليه عند الله تبارك وتعالى


[15:00]

قال الإمام الباطف طين قدر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمان من كل خوف وهو لما أخذ له طبعاً فأينا فيما سبق كراراً ومراراً أن جدول الاختصاصات غير جدول الأفضلياتها يعني النبي أفضل من الحسين الوصي أفضل من الحسين سيدة نساء العالمين أفضل من الحسين أما للحسين اختصاصات ما موجودة في الأفضل منه الإمام الحسن أيضاً أفضل من الحسين حديث شريف آخر روى زيد أبو أسامة قال كنت في جماعة من عصابتنا اللغات المفردات اللغوية مثل الناس فليز مفردة تموت فليز مفردة تضعف فليز مفردة تقوى في اللغة مثل ما أكتطورات في الإنسان كلمة العصابة في الزمن القديم كانت كلمة جيدة جميلة حسنة لهذا كانت متداولة عندهم عصابة يعني جماعة أما في العصر الحاضر هذه الكلمة قبيحة إذا قالت صدام هنا العصابة ليست الجماعة لا يعني جماعة قبيحة فصار تطور في اللغة أما هذه الكلمة في السابق لم تكن قبيحة كنت في جماعة من عصابتنا أي جماعة من الشيعة بحضرة سيدنا الصادق صلوات الله عليه إذا ذهبنا إلى زيارته أقبل علينا أبو عبد الله فقال كنية الإمام الصادق إن الله تعالى جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل دأ وأمانا من كل خوف به الشروط أو لا نعم في هذا الحديث الشريف الإمام صلى الله عليه يذكره بعض الشروط فإذا تناولها أحدكم إذا أخذها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينيه قبل الاستعمال يقبلها ويضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده يمر التربة على سائر جسده وليقول اللهم بحق هذه التربة دققوا النظر تربة الحسين صارت شريفا لأن الحسين شريف عند الله التراب تراب ليس شريف الحديث ليس شريف فكيف التراب الثمرات ليست شريف فكيف بالتراب أما التراب صار بشرف لأن من حل فيه وهو الإمام الحسين عند الله تبارك وتعالى اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها وثوا فيها ثوائي أقامه وبحق أبيه يعني أمير المؤمنين وأمه سيدة نساء العالمين وأخيه والأئمة من ولده وبحق حفى بالشيء أي احترمه الحافنة بالحسين


[20:00]

إلا جعلتها أسألك يا ربي بحق هؤلاء إلا جعلتها هذه التربة شفاء من كل داء وبرء من كل مرض ونجاة من كل آثاء وحرز أي حفظ أخافه وأحذر ثم يستعملها شوفوا هذا من الشروط فبالضباط لا يقول أنا استعملت وما شفت أثر في تلاوة القرآن الكريم هم يقول أنا استعملت ما شفت أثر في زمزم هم يقول أنا استعملت وما شفت أثر إذا الشروط ما متوفر فيها كيف تجري ما عندك سيارات معطلة سنين تمضي عليها وهي لا تمشي خطوة روا زيد أبو أسامه قال كنت في جماعة من أصابتنا بحضرة صيدنا الصادق فأقبل علينا أبو عبد الله فقال إن الله جعل تربة جدي الحسين شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف فإذا تناولها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقول اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها وثوا فيها وبحق أبيه وأمه وأفيه والأئمة من ولده وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء وبرء من كل مرض ونجاة من كل آفه وحرز مما أخاف وأحذار ثم يستعملها حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه حنكوا أولادكم عندما الجنين يولد فثقف فمه لاصق بلسانه بظهر لسانه فيحنكون الوليد الجديد أي بواسطة الأصابع يرفعون ثقف والإسلام يقول بتحنيك الوليد الجديد بتربة الإمام الحسين صلى الله عليه حنكه ولكن مع التربة الحسينية الشريفة فالتحنيك الخاص يؤثر على مستقبل الوليد الجديد حنكوا أولادكم فإنها أمان من كل داء كيف عندك التطعيم في الأطفال كل تطعيم وأمان من بعض الأدواء في مستقبل الطفل هذا التحنيك في الشكل يعني إذا أجريته بشروطه فبعد الطفل من حيث الأدواء فإذا حنكته بتربة الإمام الحسين ومع ذلك شفت أنه ديمراض فيعرف أنه أكو خلل في الشروط قال الإمام الصادق حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنها أمان من كل داء الشيء بالشيء يغتب طبعا لا أحفظ نصالحديث الشريف الإمام الرضا صلى الله عليه عندما كان يبعث بهدايا إلى كبار أصحابه أقمشة ملابس جديدة وما أشبه فكان يضع


[25:00]

معها في الشنطة قليل من تربة الإمام الحسين سئله ليش تدري الآن هم ماكو أمان في الكرة الأرضية فكيف بذلك العاصر أكو قطع طرق أكو مشاكل أكو سيول تعترف السبل أكو حريق أكو مشاكم أكو زلزلة أكو مشاكل فجلله لي سئله من الإمام صلى الله عليه هذه التراب شنو هو قال تراب مرقد قال أمان أمان يعني بعد هذه الشنطة تحت تأمين الإمام الحسين صلى الله عليه تصل بدون مشكلة إلى يد صاحبها حديث شريف آخر طبعا هذا ثابت في الأحكام الشرعية أنه عندما الصائم يوفقه الله تعالى لصوم شهر رمضان وثم تأتي عليه ليلة العيد فبعد فجر يوم العيد بأي شيء يفتتح سنته الجديدة من حيث المأكول والمشروب في الأحكام الإسلامية يقولون يفتتح سنته الجديد الأكلية والشربية بالتمر ولهذا يقولون على التمر يوم العيد عيد الفطر السعيد هذا سنة أي أمر مستحب في الإسلام المعصم صلى الله عليه يقول خلي يأكل قليلا من تربة الإمام الحسين فذاك سنة استحباب أما هذا هذه بركة روى علي بن محمد بن سليمان الموفلي قال قلت للإمام الكاظم صلى الله عليه إني أفطرت يوم الفطر على طين وتمر يقصد بالطين الطين قبل الإمام الحسين صلى الله عليه فقال لي جمعت بركة وسنة عملت بمستحب إلى جانب ذلك عملت بشيء يجعلك مباركا في مستقبل أمورك شوفوا إخواني في المصطلح التربة أي التراب اللاصق بالقبر يعني أين دفن الميت التراب الذي حول قبره يسمى تربة زيد تربة عبيد في الإمام الحسين صلى الله عليه يقولون تربة الحسين فهل يقصدون بتربة الحسين التراب القليل الملاصق لمرقده الشريف كلا دقيقوا النظر في الحديث الشريف قال الإمام الصادق البركة من تربة الحسين يعني ملاصق لمرقده الحسين عليه السلام مبارك إلى متى إلى أين عشرة أميال يعني خلي مرقد الإمام الحسين في المركز من كل طرف شمال جنوب شار غير من كل طرف اذهب عشرة أميال فكل ها المنطقة الوسيع ترابها في هذه الخصوصيات الثلاث البركة من تربة الحسين عشرة أميال فمو شرط أنه تأخر تراب القبر من موضع قريب للقبر وإن كان اعتبارا


[30:00]

دقيقوا النظر في كلمة اعتبارا عرفيا أن كل ما التراب يكون أقرب للمركز الشريف الناس يهتمون بي أكثر أما الحديث الشريفي قل لا إلى عشرة أميال لا تعذب نفسك حتى تحصل التراب من مكان قريب لا من أي مكان الذي اتمكنت بس الشرط أنه التراب يكون طاهر على الإمام الصادق صلوات الله عليه طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء دقيقوا النظر وهو الدواء الأكبر أكو أدوي كثيرة للأمراض الكثيرة أما تربة الحسين الدواء الأكبر الأدوية الأخرى بيها مضاعفات بيها أضرار جانبية تربة الحسين ما بيها أضرار جانبية حتى مرة سمعت من أحد الأطباء يقول ماكو الشيء إلا وبي أضرار جانبية يقول فإذا تأخذ دواء هي لا تسألني أنه بي أضرار جانبية أو لا قاعدة كلية كل دواء ففيها أضرار الأكبر الأكبر وحرفه المتعلق يفيد العموم الأكبر من أي جهة من أي جهة تفكرت فيها تفكرت فيها من جهة أنها ما بيها أضرار جانبية من جهة نفعها التام الكامل خديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام إن الله تعالى أعوض الحسين عليه السلام من قتله دققوا النظر إخواني الله كتب عاشوراء على الحسين أما باختياره موجبرا شوفوا الله كتب على المؤمنين والمؤمنات الصلاة الصلوات اليومية الخمس لازم المؤمنون والمؤمنات يقومون بأداء الصلوات اليومية الخمس بالنسبة إلى عاشوراء الله كتب على الحسين عشوراء قال له أنا أريد منك أن تفعل هذا يعني إذا تعزمت الظروف أريد منك أن تضحي بنفسك وأهل بيتك واصحابك والنسائك وأطفالك في سبيل الدين الإسلامي الحنيث بس قلة تتمكن تقول لا وإذا قلت لي لا فمقامك في الجنة يكون على وضع السابق بس أريد منك هذا الشيء فالإمام الحسين قبل بالرغم أنه ما كان واجب عليه قبل هذا الأمر العظيم صعت جدا وجدا بدون أن يلزمه الله عزوجل بهذا الأمر فسأل الله كيف أريد الثواب هذا الذي قدم نفسه وقدم كل شيء في سبيل الدين الإلهي الحنيث مع أنه ما كان مجبور على هذا الأمر باختياره فتعالوا شوفوا فقال الله تعالى أَوَّضَ الْحُسَيْنَ مِنْ قَتْلِهِ تفواب لقيامه بعاشراء أن جعل الإمانة في ذريته أيهما أفضل الحسن أم الحسين لا شك أن الحسن أفضل من الحسين بس جدول الأفضليات غير جدول الاختصاصات الحسن ما عند عاشراء مو أنه رفض عاشراء


[35:00]

الله لم يطلب من الحسن أن يقوم بعاشراء وطالب من الحسين أن يقوم بعاشراء فلعاشراء أكو اختصاصات الاختصاصات شنو أن جعل الإمامة في ذريته الأئمة من ذرية الحسين مو من ذرية الحسن السجاد ابن من حسيني مو حسني والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري والإمام المنتظر عجل الله تعالى خرجه الشريف ونحن معه وصلوات الله عليهم أجمعين هذول حسينيون مو حسنيون مع أنالحسن أفضل من الحسين هذه ثواب ثواب آخر والشفاء في تربته أكو الشفاء في تربة الإمام الحسين عند قبره عند قبر الإمام الحسين الدعاء مجاب في أماكن أخرى هم الدعاء مجاب ولكن في هالمكان أكو خصوصية شديدة لإجابة الدعاء وبعد ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره هذا عمره في اللوح المحفور 50 سنة أما هذا إهواء يروح على زيارة الإمام الحسين خصوصا في الأيام القديمة والزيارات تطول شوف فرد واحد من أقصى قرى سبه القارة الهندية قبل قرون يريد يروها إلى كربلاء المقدسة وثم يرجع إشكال السفرة تطول عادة كانت السفرة جائيا تطول سنة يعني سنتان في سبيل سفرة واحدة سنتان لا تحسبان من عمره هذا عمري 50 سنة في اللوح المحفور أما الآن عمري 60 سنة وبعد دا يمشي ويروح ويتحرك 10 سنوات أكثر من مقرر اللوح المحفوظ نعم لأن 10 سنوات قضاها في زيارة الحسين وزيارة الحسين غير مخصوبة من الأمر لماذا؟ لأن الحسين أعطى كل شيئه لله كل أشيائه لله يسأل الله يريد أن يعطي ثواب ومن يعطي كل الثواب إلي هم يعطي بعض الثواب للزائرية الذين يحترمونهم قال الإمام البغير إن الله أوّظ الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريته والشفاء في تربته إجابة الدعاء عند قبره ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من أمورهم أو هشك الإقرو ولا تعد أيام زائره جائيا وراجعا من عمره بعد قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وإن أخذ على رأس ميل يعني المنطقة التي أخذت منها طين قبر الحسين كانت بعيدة عن قبر الحسين بميل هذا ليست مشكلة الحديث الصادق قال عشرة أميال هذا الحديث يقول ميل ما سبب الاختلاف سبب الاختلاف أنه هذا الحديث عادة كانوا يبينوا لفرد واحد الذي عقله ليتحمل أكثر من هذا أما ذاك الحديث كان يبينه لفرد واحد الذي عقله يتحمل شوفوا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما سلموا تسليما يعني قول لا لا لا أبدا يعني سلم لأمره يعني إذا يقول لكفرد شيء اعتقد بأنه


[40:00]

صادق مو كاذب ويخبر عن الله عز وجل بس المؤمنون والمؤمنات على درجات ترى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وسلموا تسليما المؤمنون والمؤمنات في الجملة الأخيرة على درجات فرد واحد يسلم كسليما مئة بالمئة فرد واحد لا يقول العقل ما يتحمل 90% فرد واحد يقول أبدا العقل لا يتحمل هو إيش قد عقلك يتحمل 80% فرد واحد 60% فرد واحد 50% هاي تنزل فرد واحد لا فرد واحد قلبي بكل صراحة قال أنا مؤمن بالخيرة اللي تاخذوها بالقرآن الكريم أما أنا ما مؤمن بالخيرة اللي تاخذوها بالسبحة وسلموا تسليما يعني هذا 50% يسلم الخيرة بالقرآن الكريم يقبلها أما الخيرة بالسبحة يرفضها نفس الحديث الوارد في القرآن الكريم وارد في الخيرة بالسبحة أنت ليش مؤادمي إما ترفض الإسلام كله إما تقبل الإسلام كله يقول العقل ما يقبل أصحاب القياس الشكر بدءا من شيخهم إبليس لعنة الله عليه ومرورا بابي بكر وأمار وعثمان ومعاوية وهشك انزل حتى تصل إلى أبي حنيفة القياس يعني شنو يقول عقلي ما يقبل الشيء اللي عقلي يقبله أنا اسوي هو إذا اتري تمشي على عقلك فبعد ما كان حاجة الله عز وجل ينزل الإسلام الحنيف إذا عقلك كان يعرف الأحكام الإسلامية فخو الله ليش نزل الإسلام نزل الإسلام لأن عقلك يعرف بعض الأحكام الإسلامية وما يعرف بعض الأحكام الإسلامية الأخرى إن طين قبر الحسين شفاء من كل داء وإن أُخذ على رأس ميل حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه من صابته علة أي مرض فتداوى من طين قبر الحسين عليه السلام شفاه الله عز وجل من تلك العلة أكو استثناء نعم إلا أن تكون علة السام السام بمعنى الموت علة السام يعني المرض الذي مقرر أن يموت به ثربة الحسين لا تقاوم المرض لا تقاوم الموت لأن الموت شيء حتمي طبعا أكو بإستثناء قيس المسيح على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام حي أما مو أنهم يموت هو هم يموت الخضر وإلياس على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام حيان أما مو أنهما ميموتان لا هم هم يموتون يعني الموت حتمي فإذا المرض مرض الموت ثبت تربة الحسين ادفيت أما إذا المرض مو مرض الموت فتربة الحسين من أصابته علة فتداوى من طين قبر الحسين شافاه الله من تلك الحلق إلا أن تكون علة السام قال الإمام الكاظم عليه السلام دقيق النظر تربة الحسين عليه السلام إن الله تعالى جعلها شفاء للشيعتنا وأوليائنا البكري خلي يستعمل مايفيد البكري خلي يستعمل مايفيد


[45:00]

رسول الله صلى الله عليه وعليه كان يجعل لعاب ثمه في بئر قليلة الماء في البئر تصير كثيرة الماء مسلم الكذاب إذ سوى نفس الشيء في بئر قليلة الماء الماء القليل هم ذاك راح الأمور الإلهية مفيدة للناس الإلهيين أما إذا فرض واحد مو إلهي إذا فرض واحد كافر إذا فرض واحد وحابي وما أشباه فهذه ترى لا يقتلب من تربة الإمام الحسين تراها فالتربة مو شفاء له وربما التربة تنأكس عليه ربما تزيد في مراضه ربما تقتله عندنا حوادث تاريخية شخص ناصبي في قديم الأيام هذا مسجل في الكتب هذا سمع أن الشيعة يقولون إن تربة الحسين صلوات الله عليه شفاء استهزاء بتربة الحسين أي استهزاء بالحسين لأن القضايا تسري هذا إني يعاد الشعائر الحسينية من باب المثال التوظيحي هذا كذلك عاد الإمام الحسين صلوات الله عليه هذا يعادي الإمام الحسين ولكن عبر تربة الحسين فهذا الناصبي استهزاء بتربة الحسين أي استهزاء بالحسين استعمل التربة في دبوره وإذا الناس سمعوا الصياح من داره انفجر خلص تربة الحسين إني شفاء لكل واحد هذا مو شفاء مادي اللي يكون شفاء لكل واحد هذا الشفاء معنوي الشفاء المعنوي هذا الشخص لازم يكون على خط الله حتى يستعمل هذه الشفاء وإلا خلي بوش مثلا يروح الحرام وهو صديق السعوديين إلى ماء زمزم ويشرب ماء زمزم ويغتسل من ماء زمزم هذا إذا يكون بمرض المرض مايروح لأن بوش معلى خط الله على خط آخر حتى معلى خط النصرانية يدعي أنه نصران أما أصل النصرانية الموجودة ما هي نصرانية موجودة من أجل الحسين صلى الله عليه إن الله تعالى جعلها شفاء للشيعتنا وأوليائنا وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين ورجعهم والنحلاء سلامكم الله