الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1430 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك يا أبو عبد الله صلى الله عليك وعلى المستشهدين لأجلك قبلك وبين يديك وبعدك صلى الله عليك وعلى أسراك صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما الموضوع الإمام الحسين صلوات الله عليه قال الإمام الصادق عليه السلام لو أن مريضا عرف قدر أبي عبد الله عليه السلام أبو عبد الله كنية الإمام الحسين صلوات الله عليه لو أن مريضا عرف قدر أبي عبد الله أخذ له من طين قبر الحسين مثل رأس الأنملح الأنملاء هذا المقدار ومثل رأس الأنملح هذا المقدار يعني بمقدار حمصة أو أقل من حمصة لأن أكل الطين حرام إلا هذا المقدار استثناء إذا هالشكل سوء كان له دواء وشفاء هذا يكون مثل مايزمزم هذا يكون مثل الآيات القرآنية الكريمة يكون إلي دواء ويكون إلي شفاء طبعا فيه الشروط ومن جملة الشروط هذا لو أن مريضا عرف قدر أبي عبد الله لا يعتبره ثائرا فقط لا يعتبره عظيما من عظماء المسلمين فقط وإنما يعتبره من المعصومين الأربعة عشر بل من الخمسة الطيباء صلوات الله عليهم يعتبره إماما بالمصلح الإسلامي يعتبره معصوما عالما بالغيب له الولاية التكوينية له الولاية التشريعية وما أشفاه لو أن مريضا عرف قدر أبي عبد الله أخذ له من طين قبل الحسين مثل رأس الأنملا كان له دواء وشفاء حديث شريف آخر شكى رجل إلى الإمام الحسين صلى الله عليه البرصة وتدرون البرص داء صعب العلاج أو ليس له علاقة إلا الآن في الطب الحديث شكى رجل إلى الإمام الحسين البرصة فأمره أن يأخذ طين قبل الحسين عليه السلام بماء السماء أن يخلط مقدارا من طين قبل الحسين
[5:00]
بماء المطر بماء المطر قبل أن يختلط بشيء آخر ففعل ذلك تبارئ أين مثل ماء زمزم أين مثل تلاوة الآيات القرآنية الكريمة شكى رجل إلى الإمام الحسين البرص فأمره أن يأخذ طين قبل الحسين بماء السماء ففعل ذلك تبارئ حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن طين قبل الحسين عليه السلام مسكة مباركة أي شيء ممسوك أي شيء أي شيء مبارك من أكله من شيعتنا هذا شرط آخر وتكلمنا حوله في الليلة الماضية فأمره أن يخلط بشيء من أكله من شيعتنا كان له الشفاء من كل داء شوفوا الناس تجاه أهل البيت صلى الله عليه على ثلاثة أقسام الشيعة أي المشايعون أي الأطباع والأعداء أي النواصد وحسب المصطلح الكلامي المستضعفون أي الذين لا يعرفون الحق من الباطل مايعرفون الخلافات الواقعة بين الناس إذا راحوا للحج وكان رجل دين شيعي معهم يعملون بالمناسك الشيعية إذا راحوا إلى الحج وكان معهم رجل دين يعملون بالمناسك البكرية هؤلاء مستضعفون المستضعفون ليسوا مورد العتاب والتوبيخ وما أشبه وإنما هم مورد الدعاء بالهداية ومورد التبليغ فبد واحد يعرفهم بالإسلام الحقيقي فيبقى القسمان الآخران الموارد والمعادي طين قبر الحسين شفاء للموالي أما المعادي الناصبي إذا استعمل الطين قبر الحسين ومن أكله من عدونا ذاب كما يذوب الإليه عندما تخلي اللحم فوق النار ينطبخ عندما تخلي الإليه فوق النار فتذوب فإذا الناصبي استعمل الطين قبر الحسين صلى الله عليه هذا المرض لا يشفى وهذا معلوم أصلا بدني روح ينمرد يعني بدني يذوب كما تذوب الإليه فوق النار هسة الإمام هنا يبين بعض الشروط فإذا أكلت من طين قبل الحسين فقل إذا أكلت يعني إذا أردت أن تأكله فإذا أكلت من طين قبل الحسين فقل اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها ذكر فيما سبق أن جبرائيل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله في قصة مفصلة فأخبره بأن الأمة الإسلامية تقتل الحسين صلى الله عليه وأخذ جبرائيل لرسول الله أبضة من تراب كربلاء المقدسة وقال له الحسين يقتل في هذه المنطقة ورسول الله أخذ التراب الكربلاء أي خزنه أي مسكه ثم أعطاه لزوجته
[10:00]
أم المؤمنين أم سلمة صلى الله عليها وقال ضعيها في قاروره فمتى رأيت إن قلبت التربة دما تعرف أن الحسين قتل في تلك اللحظة وبالفعل أم سلمة وضعت التربة في قاروره وكانت تتعاهد القارورة باستمرار فبعد صلاة العاصر من يوم عاشراء رأت القارورة فرأت التربة انخلبت دما فصاحت وناحت على الإمام الحسين فالملك الذي قبض التربة جبرائيل عليه السلام اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وبحق النبي الذي خزنها رسول الله صلى الله عليه وآله الذي خزن التربة أي أبقى التربة عند أم سلم وبحق الوصيء الذي هو فيها أي الإمام الحسين بحق الوصيء الذي دفن في هذه التربة أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي فيها في شنو في هذه التربة أو وأن تجعل لي فيه أي في طين قبر الحسين شفاء من كل داء وعافية من كل بلاء وأمانا من كل خوف برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله محمد وآله وسلم هذه الدعاء يقرأ قبل استعمال التربة الحسينية وتقول أيضا دعاء آخر يقرأ قبل استعمال التربة الحسينية اللهم إني أشهد أن هذه التربة تربة وليك يقصد الولي الإمام الحسين صلى الله عليه كان صلوات الله من أولياء الله عز وجل بل من كبار أولياء الله عز وجل اللهم إني أشهد أن هذه التربة تربة وليك وأشهد أنها شفاء من كل داء وأمان من كل خوف لمن شئت من خلقك ولي برحمتك شوفوا هذه مسألة مهمة من المسائل الإلهية الله عز وجل خلق الإنسان وجعله مختارا الإنسان في دار الدنيا لأنها دار امتحان إلهي فالله خلقه مختارا جعله مختارا هو ينتخب يتمكن ينتخب الدين الإسلامي الحنيف يتمكنهم ينتخب الشيوعية العلمانية القومية أي شيء يريد انتخاب فالله جعل الإنسان حرا ولكن أيضا جعل لنفسه التدخل في عمل الإنسان الإنسان حر أما الله ناظر إذا راد يسوي آمر لم يكن فيه الصلاح يعني إذا تجاوز عن مقدار حريته المقررة له من الله عز وجل فالله يتدخل إيجابا أو سلبا الله يتدخل مثلا شوفوا في قضايا عاشراء القضايا السابقة على عاشراء القضايا الواقعة في كربلاء المقدس يوم عاشراء القضايا اللاحقة لعاشراء جرت مظالم تنوع كثير أما الله لم يرد لأسرة أهل البيت صلوات الله عليهم أن يكون
[15:00]
مصيرهم كمصير الأسراء الآخرين يعني الرجال يمتلكونهم الرجال يبيعونهم الرجال يشترونهم هذا الأمر أمير المؤمنين صلوات الله عليهم خاض حروبا متنوع كثيرة في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد شهادة رسول الله مع أنه ما كان يعتني يخوض الحارب بالشيء الغريب ولا أي بطل آخر كان يخوض الحرب هكذا هذا من المقرر هذا اللي ما يعتني يخوض الحارب وما يعتني بالأخطار وما يخوض حرب واحدة ما يخوض عشر حروب لا يخوض العشرات من الحروب هذا من المقرر أن يقتل أم لم يقتل الله تدخل في القضية أسرة أهل البيت في آشرا هذول لم يكن مصيرهم مثل مصير الأسراء الآخرين الله تدخله تدخل دقيقوا النظر في العبارة وأشهد أنها شفاء من كل داء وأمان من كل خوف لمن شئت من خلقك ولي برحمتك لمن شئت من خلقك طربة الحسين شفاء أما إذا الله لم يريد هو شفاء مع زمزم شفاء إذا الله لم يريد هو شفاء إذا الله لم يريد هو شفاء وأشهد أن كل ما قيل فيهم أي في المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم وفيها وفي التربة الحسينية هو الحق من عندك وصدق المرسلون الذين في طبيعتهم رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الذي بيّن عظمة الإمام الحسين وبيّن عظمة تربته التي يستشهد عليها قال الإمام الصادق إن طينا قبر الحسين مسكة مباركة من أكله من شيعتنا كان له شفاء من كل داء ومن أكله من عدونا ذاب كما يذوب الإليه فإذا أكلت من طين قبر الحسين فقل اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضه وبحق النبي الذي خزنه وبحق الوصيء الذي هو فيه أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي فيه شفاء من كل داء وعافية من كل بلاء وأماناً من كل خوف برحمتك يا أرحم الراحمين وصل الله على محمد وآله وسلم وتقول أيضاً اللهم إني أشهد أن هذه التربة تربة وليك وأشهد أنها شفاء من كل داء وأمان من كل خوف لمن شئت من خلقك ولي برحمتك وأشهد أن كل ما قيل فيهم وفيها هو الحق من عندك وصدق المرسلون حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام السجود على تربة الإمام الحسين عليه السلام يخرق الحجب السابع شوفوا في الأعمال العبادية هناك شيئان الشيء الأولى الصحة صحة العمل الشيء الثاني القبول قبول العمل ربما إنسان يصلي من دون وضوء
[20:00]
مثلاً فصلاته باطلة ليست صحيحة فيوم القيامة مع أنه كان مصلياً ولكنه لأنه صلى بدون وضوء يُحشر مع تارك الصلاة يا ربي أنا صليت الله يقول فصلاتك ما كانت صحيحة إذا الصلاة مو صحيحة فتعتبرها باء منثور أما ربما ربما الصلاة تكون صحيحة ولكن غير مقبولة يعني صاحبها يوم القيامة لا يجعل مع تارك الصلاة صلى وصلى صلاة صحيحة أما صلاته لا تقبل أي لا يكون لصلاته ثواب ليش لأن كما أنه لصحت الصلاة شروط لقبول الصلاة أيضاً شروط مثلا نقرأ في النصوص الدينية أن الزبين ز ب يا الزبين لا تقبل صلاته يعني إنسان محصور لا يؤرض نفسه على بيت الخلاء تكاسلاً أو استبراداً أو ما أشبه فيجي صلي وهو محصور أما الشروط الصحة متوفرة في صلاته غير مقبولة يعني في صلاته ماكو ثواب ليش لأن فكره ما كان يم الصلاة فكره كان يمشي آخر فهناك أكو فارق بين الصحة وبين القبول فربما صح صلاة الإنسان صحيحة أنا ما مقبولة من أسباب القبول السجود على التربة الحسينية الشريفة شوفوا قال الإمام الصادق السجود على تربة الإمام الحسيم يخرق الحجب السابع يعني يخترق موانئ قبول الصلاة فالصلاة ترفع إلى العرش وتصير في محلها وتقبل موانئ وفي الحديث الشريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام السبحة التي من طين قبر الحسين صلوات الله عليه السبح السبح السبح جديد على البشر سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها أول صلاة السبح من طين قبر حمزاء عليه السلام عمن رسول الله صلى الله عليه وآله في أحد المستشهد في الواقع المعروف في أحد فالأئمة صلوات الله عليهم بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه أمروا الناس باتخاذ السبح من طين قبر الحسين بدل اتخاذها من طين قبر حمزة لأن الحسين أفضل من حمزة فإذا فرد واحد عند سبح كربلائية أي سبح حباتها مصنوعة من قبل الإمام الحسين صلوات الله عليه فهذه السبحة في النصوص الدينية لها آثار عجيبة وغريبة شوفوا السبحة التي من طين قبر الحسين تسبح بيد الرجل من غير
[25:00]
أن يسبح لاحظوا التسبيح في السماوات وفي الأرض يعني يعبد الله ما في السماوات وفي الأرض الثاني قوله سبحان الله إسلون التكبير قول الله أكبر التهليم قول لا إله إلا الله الحوق له قول لا حول ولا الله التصلي قول اللهم صل على محمد وآل محمد فالتسبيح في المعنى الثاني بمعنى قول سبحان الله الإنسان لازم بالقراء يعرف عندما تستعمل كلمة التسبيح الإنسان بالقراء لازم يعرف أنه التسبيح بمعنى قول سبحان الله العبادة السبح التي من طين قبر الحسين تسبح بيد الرجل يعني تعبد من غير أن يسبح من غير أن يسبح الرجل يعني أنا عندي سبح من طين قبل الحسين طارتا أدير حبات السبح وأقول سبحان أنا دا ألعب أدير السبح كتسلي بالشكل ده سبيح إذا بغير التربة الحسينية فما بي ثواب أما إذا السبح صبح حسينية كاربلائية فتديرها بدون تسبيح بدون ذكر فيكتب لك ثواب الذاكر التي من طين قبل الحسين تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح الحديث القادم فيه تفصيل هذا الحديث كان مجمل الحديث القادم فيه تفصيل قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من أدار الحجائر الحجائر فصغير الرجل فحضات السبح صحيح كان الطين أما جفت فصارت أحجارا يعني في صورة أحجار ولأن حضات الصبح صغيرة فلا تسمى حجر وإنما تسمى حجائر من أدار الحجائر من تربة الحسين صلوات الله عليه فاستغفر به بهذا الحجائر مرة واحدة أنا أدرت الحجير الكربلاي وقلت استغفر الله كتب الله عز وجل له لهذا الإنسان سبعين مرا يعني يعطيه ثواب سبعين ولم يسبح بها هالشكل ده يسوي أما بدون أن يعبد الله بهذه الإدارة بدون أن يذكر الله بهذه الإدارة ففي كل حبة منها من الحجيرات سابع مرات يعني السابع استغفارات ثواب سبع استغفارات قال الإمام الصادق من أدار الحجير من تربة الحسين فاستغفر به مرة واحدة كتب الله له سبعين مرا وإن أمسك السبح في يده ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سابع مرات حديث شريف آخر قال مقدسة قد اختارها الله
[30:00]
تعالى لي يوم دحاء الأرض دحاء أي نشر أي وسع أي كبر نقرأ في النصوص الدينية أن الكرة الأرضية كانت مركز وكان تحت الكعبة الشريفة يعني الكعبة الشريفة كانت فوق الكرة الأرضية الكرة الأرضية كلها كانت مصغرة وكانت تحت الكعبة الشريفة ثم في يوم من الأيام دح الله أي وسع الله الكرة الأرضية كمثال توضيح عندك المنطاق يصير كبير فوسع الله الكرة الأرضية فصارت بهالحجم الذي نراه فذاك اليوم يسمى يوم دحو الأرض وفي التقويم الإسلامي ذاك اليوم يصادف اليوم الرابع والعشرين من شهر الحجة الإمام الحسين قال قد اختارها يعني كربلاء المقدسة الله تعالى لي يوم دح الأرض وجعلها الله جعل كربلاء المقدسة معتلا لشيعتنا ومحبينا أي ملجأ تقبل أعمالهم في تلك المنطقة وعلاواتهم ويجاب دعاؤهم وتسكن فيها شيعتنا قسم كبير من الشيعة يستوطنون هناك فتكون لهم تكون كربلاء المقدسة لهم أمانا في الدنيا وفي الآخرة وقدسية كربلاء المقدسة جاءت بسبب إقامة الإمام الحسين فيها فإذا الأرض اكتسبت قدسيتها من إقامة الإمام فيها أذ اختارها الله ليوم جحى الأرض وجعلها معقلا لشيعتنا ومحبينا تقبل أعمالهم وصلواتهم ويجاب دعاؤهم وتسكن فيها شيعة وتكون لهم أمانا في الدنيا والآخرة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام إن بقاء الأرض تفاخرت الإنسان للجهله ولغروره بنفسه ولاغتراره بنفسه يتصور هو لكل كل يتصور هو عند مزايا متنوعة كثيرة لا شك هو عند مزايا متنوعة كثيرة يتصور الجماد لا شيء يتصور النبات لا شيء يتصور الحشرات لا شيء يتصور السباع البهائم ما ذي الطيور يتصور بقية الأمور لا شيء موه الشكل موه الشكل الله خلق الأشياء المتنوعة الكثيرة وجعل في كل منها مزايا والعلم القديم والعلم الحديث اكتشف بعض هذه المزايا وفاء الكلب أجلكم معروف وفاء الكلب معروف هس قليل من الناس لهم وفاء
[35:00]
الكلب وقار البقر معروف قليل من الناس لهم وقار البقر صابر الإبل على العطش معروف قليل من الناس يمتلكون صبر الإبل وما أشبه كلب الجريمة يسمع أصوات لا يسمعها الإنسان هناك حيوانات برمائية الإنسان فقط بري ليس ماء إذا تمسك تحت الماء ربع ساعة يموتهناك حيوانات برمائية هناك حيوانات طائرة الإنسان خمسة أمتار ففي كل الموجودات هناك مزايا وربما في بعض الموجودات هناك مزايا غير موجودة في الإنسان قال الإمام الصادق إن بقاع الأرض تفاخرت فإذا فيها نوع من الشعور إلى درجة أنها تفهم التفاخر وبالفعل تفاخرت إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبته البيت الحرام على بقعة كربلاء فأوحى الله عز وجل إليها إلى الكعبة أن أسكني كعبته أسكتي البيت الحرام ولا تفتخري عنه على كربلاء السيد بحر العلوم يقول في منظمته الفقهية ومن حديث كربلاء والكعبة ضان لكربلاء علو الرتبة الكعب شريفة جدا أما مقابل أرض كربلاء المقدسة مفضولة وليست فاضلة كربلاء المقدسة مقابل الكعبة الشريفة مفضلة ودققوا النظر إشلون الإمام يرتب العبارة إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبته البيت الحرام يقول الكعبة اللي هي البيت الحرام عظمتها غريبة عجيبة هاي ما تتمكن أن كربلاء وأوهم عندما تخاطب الكعبة عندما يخاطب الكعبة يقول إلهي اتأدبي مو مستواك مستوا كربلاء هم يركز على البيت الحرام يعني لو تتصور كعبة أرض عادية كعبة البيت الحرام أفضل منها ولذلك ركزنا كثيرا أما مع الأسف ماكو فائدة إلى الآن قلنا لا تقولوا النجف الشرف نجف عظيم عند الله أمامو الشرف قولوا النجف المقدس كربلاء الشرف ماكو منطقة في الكرة الأرضية تساوي كربلاء فكيف أن تعلوا عليها والإيرانيون لهم مصطلح دقيق بهذا الخصوص يقولون كربلاء معلا كربلاء المعلات التي جعلها الله عز وجل عالية فلا تقول النجف الأشرف قول النجف المقدس لا تقول أفضل بقاع الأرض بيت المقدس لا تروح مننا ومن ناء صحيح الحديث الوارد في مدينة مشهد المقدس إن بين جبل
[40:00]
يطوف لروضة من غياظ الجنة روضة من غياظ الجنة صحيح الحديث النبوي روضة من غياظ الجنة روضة في المدينة المنورة أمامو روضة أفضل من كربلاء المقدس روضة في مشهد المقدس أمامو روضة أفضل من كربلاء المقدس قال الإمام الصادق إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة فأوحى الله إليها أن أسكني كعبة البيت الحرام ولا تفتخري على كربلاء قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ول طبعا الحديث مفصل وَلَيُصَيِّرُنَّ اللَّهُ كَرْبَلَاءَ معقلا ملجآ ومقاما ومعقلا مجرد تختلف فيها الملائكة والمؤمنون يختلف يعني واحد يجي واحد يروح فوج من الملائكة ينزل للزيارة وفوج من الملائكة يصعد من الزيارة جماعة من المؤمنين والمؤمنات يأتون للزيارة وجماعة كربلاء معقلا ومقاما تختلف فيها الملائكة والمؤمنون وليكونن لها شأن عظيم شأن عظيم متى يوم القيامة متى في مستقبل الأيام قال الإمام الصادق وَلَيُصَيِّرُنَّ اللَّهُ كَرْبَلَاءَ معقلا ومقاما تختلف فيها الملائكة والمؤمنون وليكونن لها شأن عظيم حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام مرو شيعتنا الخطاب حسب الظاهر موجه إلى الرواة الكبار مرو شيعتنا بزيارة قبر الحسين صحيح زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه مو واجبة مثل ما العمر مرة واحدة واجبة الحج مرة واحدة واجب لا الزيارة مستحبة أما مستحبة بشكل غريب مرو شيعتنا لزيارة قبر الحسين فإن زيارته تدفع الهدم بعد بعد والغرق بعد والحرق بعد وأكل السبوع زائر الحسين صلوات الله عليه لا يموت بهذه الأمور لا يموت بهدم البنيان عليه ولا بالغارق في السيل أو في البحر أو في الناهر أو في السبوع خديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من أتى قبر الحسين عليه السلام ثلاث مرات في كل سنة طبعا هذا صعوب بالنسبه للذي ما دينته بعيد عن كربلا المقدسة حسين ثلاث مرات في كل سنة أمنا من الفقر أمنا من الفقر كالشيء مستمر إذا هو كالشيء مستمر بالسنة الواحدة ثلاث مرات يزور الإمام الحسين
[45:00]
في كربلا المقدسة فبشكل مستمر الله سبحانه والسلام ورحمة الله وبركاته بسم الله والسلام وبركاته لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي منشب أظفاره في بني الإنسان فبعد ميفك يا أخي يعني يلزم قوي فإذا شفت الفقر صارعك فصارعاك فهشك الحل أكثر إلحى الصعوب نعم أما الفقر أصعب من أتى كبر الحسين ثلاث مرات في كل سنة أمن من على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين