الإمام الحسين عليه السلام
محاضرة صوتية من السيرة الحسينية
ألقيت في عام 1430 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، والجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. صلى الله عليك يا أبو عبد الله. وبين يديك وبعدك، صلى الله عليك وعلى أسراك، صلى الله عليك وعليهم. ورحمة الله وبركاته، يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيمة. الموضوع الإمام الحسين صلوات الله عليه. روا أبو سعيد الكلبي وهناك عشيرة عربية اسمها الكلب، وهناك عشيرة عربية أخرى اسمها الكلاب، فليصير التباص. فلان كلبي وفلان كلابي. أم البني صلى الله عليها وعلى بنيها من عشيرة بني كلاب. الروي هنا روا أبو سعيد الكلبي قال معاويا لرجل من قريش كأنه دار حديث بين معاوية وبين ذلك الرجل من قريش فذلك الرجل يليد من معاوية أن يطي علامات الإمام الحسين صلى الله عليه حتى القرش يقوم بإغلاقه. إذا اجري المدينة المنورة يعرف كيف يجد الإمام الحسين صلوات الله عليه. روا أبو سعيد الكلبي قال معاويا لرجل من قريش إذا دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وعليه فرأيت حلقة أي حلقة تدريس في السابق المدارس العلمية ما كانت موجودة فيها. ما كانت بعدها مخترعة متداولة فعادة الدروس الدينية إما كانت في المساجد وإما كانت في الدور وما كانت حسينيات آنذاك وما كانت مراكز إسلامية آنذاك فالدروس الدينية كانت إما في المساجد وإما في الدور إذا دخلت مسجد رسول الله فرأيت فيها قوم كأن على رؤوسهم الطير هذا مثال للهدوء يعني مثال للإقبال على المادة التي تلقى على التلامذة لماذا؟ لأن عدنا ليس عد الغرب عدنا مع الأسف الحيوانات تخاف من الإنسان يعني في إيران في العراق في الخليج في السابق في الأصر الحاضر الحيوانات تخاف من المسلمين وما بها زعل في بلاد الغرب إن ربينا الناس وإن ربينا الحيوانات فرت شكل
[5:00]
لأن الحيوانات الآن كلها أو أغلبها أو الكثير منها لا تخاف من الناس هذه من الفروق هذه من الفروق بين الغربيين الكافرين والشرقيين المسلمين وهذا من الأدلة على مدى التناقف بين الدين الإسلامي الحنيف وبين المسلمين يعني عادة ماكو إسلام بين المسلمين فكأن على رؤوسهم الطير يعني طير جاي وحاط على رأس إنسان فهذا الإنسان يريد ياخذ ياخذ إما يقتله وياكله وأما يخلي في القفص فيقول هذا المثال إذا صار هش كل شيء وعادة مايصير إدي طير قعد على رأس إنسان وهذه الإنسان يريد ياخذ اشلون يواظب على اعتداله حتى أدنى حركة متصدر منه حتى هذا الطير يخاف يطير فهي الشكل هذول كانوا مقبلين فرأيت حلقة فيها قوم كأن على رؤوسهم الطير فتلك حلقة أبي عبد الله أبو عبد الله كنيات الإمام الحسين صلى الله عليه وآله يعني ماكو غيرة بهذه الشكل مواصفات مؤتزرا على أنصاف ساقيه عندما يلبس ملابس فالملابس مو طويلة وإنما على نصف الساق على نصف الساق هذا اللي الوهابي مااخذ بي بس المسلم الحقيقي ماماخذ بي دققوا النظر ليس فيها من شيء راجع معاجم اللغة الهزيلة يعني الشعبة ذا يعني الدروس الدينية للإمام الحسين صلى الله عليه وآله كلها حقائق إتلاوات ما بيها أكاذيب ما بيها أوهام ما بيها خدع ما بيها ججل ماكو بيها منو دا يقولها معاوية دا يقولها لطف إلهي يخلي معاوية يصرح الشكل تصريح حتى لا يلتبس الحق بالباطل والباطل بالحق ومن هذا الحديث الشريف نفهم التبلغ أنه الإمام الحسين صلى الله عليه وآله كان يبلغ في المسجد النبوي الشريف حسب ظروفه للإمام الصادق صلى الله عليه وآله كان يبلغ في داره العامرة حسب ظروفه مو أنه ما كان يروح للمسجد النبوي الشريف كان يروح أما عادة تجنبا للمفسدين فكان في دار يعقد المجالس حسب ما يبدو طبعا الوهابيون حسب ما أخبرت هدموا هذا المكان كما هدموا الآثار الإسلامية المتنوعة الكثيرة وإلا إلى قبيل الحكم الوهابي في السعودية الحكم الثاني الذي ابتدأ بالتاريخ الميلادي 1900 فإلى قبيل ذاك الحكم مدرس الإمام الصادق صلى الله عليه وآله في داره بالمدينة المنورة كان موجود وكان يزار روى أبو سعيد الكلبي قال قال معاوي لرجل من قريش إذا دخلك مسجد رسول الله فرأيت حلقة فيها قوم كأن على رؤوسهم الطير فتلك حلقة أبي عبدالله مقتزرا على أنصاف ساقيه ليس فيها من الهزيلة شيء
[10:00]
أي ليس فيها في الحلقة العلمية من الشعبذة شيء طبعا المصدر بكثي حديث شريف آخر روى شيبان ابن مخرا وكان عثمانيا يبغض عليا عليه السلام لأن بعد مقتل عمر وبعد مجيء عثمان إلى الحكم وفي النصف الثاني من سنوات حكومة عثمان فالناس اشترقوا فرقتين عثمانية وعلوية العثماني يعني عادي أمير المؤمنين صلوات الله عليه وكل من يتعلق بأمير المؤمنين وكل ما يتعلق بأمير المؤمنين فهذه شيبان ابن مخرا كان عثماني أما عندماأمير المؤمنين تسلم الحكم وصار حاكم بعد تدري والدين والدنيا معان فطلاب الدين أقبلوا عليه وطلاب الدنيا أيضا أقبلوا عليه فهذا اجي صارو يا أمير المؤمنين أما هو في باطن عثمان لهذا اشترك في حرب صفيين بجانب أمير المؤمنين ضد معاوية أما هو شنو هو عثمان وموطنه خيمته أو داره على أي حال كان في منطقة كربلاء المقدسة فهذا يقول روى شيبان ابن مخرا وكان عثمانيا يبغض عليا وكان رجع مع علي من صفين كان مشترك في حرب صفي إلى جانب أمير المؤمنين هسهم راجع مع أمير المؤمنين فطريق الكوفة صفين صفين الكوفة هذا الطريق يمر بكربلاء المقدسة هس دائما أو في بعض الأوقات في ذاك التاريخ مات قال فانتهينا إلى موضع في رجوعنا من صفين الى الكوفة وصلنا الى موضع فقال يعني أمير المؤمنين ما يسمى هذا الموضع هذه المنطقة شم اسمها قلنا كربلاء فشوفوا شيبان ابن مخرا من نفس المنطقة قال كرب وبلاء ثم قعد على رابية أمير المؤمنين قعد على رابية رابية مرتفع من الأرض وقال يقتله هنا قوم أفضل شهداء على وجه الأرض في كل التاريخ الإنساني هذول أفضل الشهداء لا يكون شهداء رسول الله صلى الله عليه وآله باستثناء الشهداء الذين سقطوا في حروب رسول الله صلى الله عليه وآله في أيام إقامته للمدينة المنورة طبعا هنا أنا أكو ملاحظة شهداء عشرة أفضل أم شهداء رسول الله صلى الله عليه وآله هذه مسألة نتركها لوقت آخر بس في هذا الحديث العبارة الشكل طبعا المصادر بكرية والراوية مفقط بكري وإنما أثماني قلت هذا شيبان ابن مخرم يقول قلت بعض كذباته ورب الكعبة إذا أن أثماني يعادي أمير المؤمنين أكاذب كثيرة هذه بعض أكاذب ليس مشكلة يقول ثم قلت لغلامي هست ظاهرا يقصد بالعبد أو ابنه وثمة حمار
[15:00]
ميت وهناك في قرب الرابية هناك حمار ميت قلت لغلامي جئني برجل هذا الحمار عظم طويل فأوتته في المقعد الذي كان فيه قاعدا أمير المؤمنين قام راح حتى يركب الفرس وي العسكر حتى يرجعون للكوفة أنا بسرعة شفت وين كان قاعد فدثست غرزته رجل الحمار في نفس النقطة المعينة حتى هذا يكون علام إلي وغطيته في الأرض وغطيت رأسه حتى ما يكون واضح للناس فهذا يبقى سنوات هنا حتى تكون إلي علامة يعني يريد يشوف أمير المؤمنين يصدق أم لا جئني برجل هذا الحمار فأوتته أي جعلت كوتد كمسمار فيه قاعدا فلما قتل الحسين عليه السلام قلت لأصحابي يتبين رأس من الرؤوس كان هذا شيبان قلت لأصحابي انطلقونا النظر فانتهينا إلى المكان وإذا جسد الحسين على رجل الحمار مو على رجل الحمار ها يعني على المنطقة الذي رجل الحمار دفن فيها كعلامة وإذا أصحابه ربض حوله ربض رابض رابض يعني شوفوا العثماني اشلون يحكي رابض للجالس يقولون مو شرط جالس أما كلمة محترمة يقول الأسد رابض ما يقول الخنزير رابض يقول القبة المنورة رابض على المقعد على المرقد الشريف يعني يريد يقول حوله هذول باقي في البكري العثماني خسب المصادر البكرية يقول أمير المؤمنين عند علم الغيب ويقول كان مقرر منذ ذلك التاريخ أن يستشهد الحسين وأهل بيته وأصحابه في نفس المنطقة إذن هذول الأفراد المتنوعين العديدين اللي كل واحد منهم حسب نظرة أما كاذبا ادعائيا وإما صادقا بسيطا كانوا يروحون ينصحونا الإمام الحسين في العراق ففي العراق تستشهد وهذول اللي وياكم يستشهدون والعائل هم يصير أسيرة وهذول النصائحهم ما كانت في محلها هو عند علم الغيب وهو يري هو يدري أنه لازم يسوي هذا الشي وما كان معروف عند المسلمين الحقيقيين أنه لازم عند القدم وإنما حتى عند البتريين هذا الشي كان معلوم وهو سيجي إن شاء الله روا شيبان بن مخرم وكان عثمانيا يبغض عليا وتانا رجع ما علي من صفين قال فانتهينا إلى موضع فقال ما يسمى هذا الموضع قولنا كربلاء قال كرب وبلاء ثم وقال يقتلها هنا قوم أفضل شهداء على وجه الأرض لا يكون شهداء رسول الله قلت بعض كذباته ورب الكعبة ثم قلت لغلامي وثمة حمار ميت جئني برجل هذا الحمار فأوتته في المقعد الذي كان فيه قاعدا فلما قتل الحسين قالوا لأصحابي انطلقونا النظر
[20:00]
فانتهينا إلى المكان وإذا جسد الحسين على رجل الحمار وإذا أصحابه ربض حوله إخواني هنا يقول ثم قعد على رابية إن معروف الألث أن الحسين صلى الله عليه مقتله كان من الأرض ماعندي تحقيق في القضية أنه هذا المعروف الذي على الألف صحيح أو هذه اللفظة التي تفوها بها شيبان ليحتاج إلى تحقيق حديث شريف آخر روا العربان ابن الهيثم هذهم من نفس المنطقة من نفس كربلاء المقدس كان أبي يتبدى يتبدى أن يخرج من قريته أو مدينته إلى الصحراء من البادو تبدا من البادو كان أبي يتبدى فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين عليه السلام فكنا لا نبدو إلا وجدنا من بني أسد هناك نحن كلما نذهب إلى الصحراء إلى تلك المنطقة يتبين المنطقة كانت أخاذ بالنسبة لهم فإن شوف فريد واحد من بني أسد هم هناك موجود فقال له أبي أراك ملازما هذا المكان طبعا قسم من بني أسد هم كانوا في نفس المنطقة فيقول والدي مرة قال إش بيك أنتي؟ كلما إحنا نجي إلى هالمكان إن شوف انتهى موجود قال بلغني أن حسين عليه السلام يقتلها هنا شوفوا فالحركة إلهية مو حركة بشرية بحته من القديم كان معروف لازم آشرا يصير فيدي عبد الله بن عمر يدي ما أدري عبد الله بن العباس محمد بن الحنفية يجي ما أدري إفلان يقول لإحنا ننصحك لا تروح فكوا يا أخي طبعا إذا ما أدري إش كم منهم كانوا إخواني إش كم منهم ما كانوا إخواني فأنا أخرج لعلّي أصادفه فأقتل معه أنا أدري راح يكون في عاشرة إشكال بس ما أعرف الوقت أنا باستمرار بين مدة ومدة أروح إلى هناك فإذا أشوف جاي والإطفاء تصير معركة أكون ويا فلما قُتل الحسين هذا الراوي العربان ابن الهيثم يقول فلما قُتل الحسين قال أبي انطلقوا ننظر هل الأسدي في من قُتل حقيقة أم خرافة فأتينا المعركة فطوفنا بسرعة جايها قبل اليوم الثالث قبل ما الإمام السجاد صلوات الله عليه يجي مع بني أسد لدفن الشهداء ليش منطقتهم هناك فأتينا المعركة فطوفنا فإذا الأسدي مقتول شو هو المصادر بكرية مو فقط عند المسلمين أكو أحاديث شريفة تقول بأن عاشراء كانت لازم أن تقوم لا لعند البتيين هم نفس الشيء روا العربان ابن الهيثم قال كان أبي يتبدى فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين فكنا لا نبدو إلا وجدنا من بني أسد هناك فقال له أبي أراك ملازما هذا المكان
[25:00]
قال بلغني أن حسين يقتله هنا فأنا أخرج لعلي أصادفه فأقتل معه فلما قتل الحسين قال أبي انطلقوا ننظر هل الأسدي في من قتل فأتينا المعركة فطوفنا وقلت حديث شريف آخر روت عائشة المصدر بكلي أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يقتل الحسين صلوات الله عليه بأرض بابل شوفوا بابل يعني الحلة الحلة بينها وبين كربلا المقدسة سبعة فراسف أو أقل أو أكثر السيارة نصف ساعة بابل منذ قديم الأيام كانت اسم المنطقة بصورة عامة مثل ما يقولون العراق لأن هذول مملكتهم كانت تسمى بابل عاصمة مملكتهم كانت تسمى بابل فعندما يقولون بابل مثل ما يقولون يقتل الحسين بالعراق ربما يعينون نفس المنطقة بالدقة ربما يعينون المنطقة بصورة عامة فإذاً عائشها كانت تعرف عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله أن لازم أن تقوم روت عائشة قالت إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يقتل الحسين بأرض بابل حديث شريف آخر دققوا النظر في مدى نزاهة أشوراء يعني أشوراء كانت من كل الجوانب إسلامية محض نزيهة ما به مخالفة صغيرة للأحكام الإسلامية حتى مو للإلزاميات الإسلامية وإنما للاحتياطيات الإسلامية روا أبو الجحاف عن أبيه قال إن رجلاً من الأنصار قتل حسين عليه السلام طبعا الحديث مختصر بشكل شديد يعني رجل من الأنصار أراد أن يكون في أصحاب الحسين حتى يشترك في معركة آشوراء فهي السئل الحسين سأله هو ابتداء قال حتى يشوف رأي الحسين شنو أو شخص ثالث أثار القضية إن رجلاً قال عليه السلام لا يقاتل معي من عليه دين ما علي ذلك إذا قتلت فإنت غير موجود ربما الدين يروح على الدائن فآشوراء إسلامية كيف نسبب أن دين أحد يروح على الدائن دقيقة النظر نزيها بشكل غريب والحسين يحتاج إلى طفل يدافع عنه كثير من الأطفال في آشوراء دافعوا عنه واستشهدوا وهذا رجل ورجل من الأنصار الثقله المعنوي على الناس يقولون إفلان أنصاري قتل استشهد بين يدي الحسين أما الحسين يقول لا الحسين يقول وهناك حديث شريف من أصدار الإسلامية أنه فرد واحد مديون هم كان جاي حتى يشترك مع الحسين الحسين قال له
[30:00]
إحنا من نقبل مديون يشتركوا معنا إحنا من نتمكن قال أنا اخلي ضامن جاي بس الضامن مرأة الحسين هم احتاط ما قبل لأن المرأة أمورها مو بيدها والدها يمنعها من أداء الدين ربما زوجها يمنعها من أداء الدين يا بهذا الإنسان عنده ضامن بس مرأة مو رجل إلي الحسين يقول لا عاشرة لازم تكون نزيهة موفعة بالنسبة للإلزاميات حتى بالنسبة للإحتياطات إن رجلاً من الأنصار أتا الحسين فقال إن علي دينا فقال لا يقاتل معي من عليها دين خلص حديث شريف آخر روى الشعبي الشعبي عالم بكري كبير والكتب البكرية مليئة باسمه وبقصصه وبسيرته وبأحاديثه التي رواها وما أشبه الشعبي قال رأس الحسين عليه السلام أول رأس حمل في الإسلام بين شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عاشرة خمسون سنة فقط الأمور كلها انقلبت يعني الإسلام مات الكفر صار حاكم مهم الكفر العادية الكفر الأموي صار حاكم باسم الإسلام الحقيقي والإسلام الحقيقي المتمثل في الإمام الحسين صلى الله عليه انه هو أحد المعصومين الأربعة عشر بل أحد الخمسة الطيبة أصحاب الكساء هذا صار شنو صار كافر خارجي يجب أن يفعل به وبأهل بيته وبأصحابه وبأسراه كل ما يتمكنون منه من الأمور الشنيعة ليش على أساس التقصير إفلان مسلم كان يعرف أشياء قصر ولم يبينها إفلان مسلم كان يجي منا أشياء قصرة ولم يعمل بهاففي ظرفية خمسين سنة في ظرفية خمسين سنة الحسين اللي هو مع رسول الله صلى الله عليه والنور واحد كلنا نور واحد أولنا محمد أوسطنا محمد آخرنا محمد كلنا محمد الحسين اللي في المشتركات العامة يكون نفس رسول الله صلى الله عليه وآله هذا صار كافر ويزيد اللي كان كافر من الدرجة الأولى صار شنو مو مسلم من الدرجة الأولى ممثل الإسلام الحقيقي رواه الشعبي قال رأس الحسين أول رأس حمل في الإسلام مو أنه كان واجب قتله وإنما كان واجب التشهير برأسه في البلاد أيضا يعني مو هكذا كانوا يعملون بأسار الكفار الرسميين من المجوس وما أشبه المجوس حديث شريف آخر لما أصيب الحسين ابن علي صلوات الله عليهما قال الربيع بن خفيم هذا الربيع إلى مكان عظيم عند البكريين وإذا ما ناسي من الزهاد الثمانية عندهم وقبره الآن في مدينة مشهد المقدسة على مقرب تقريبا من مرقد الإمام الرضا صلوات الله عليه يقال له خاج ربيع
[35:00]
خاج عند الإيرانيين كلمة تعظيم يعني السيد العظيم فهذا قال لما أصيب الحسين ابن علي قال الربيع بن خفيم لقد قتلوا صبية لأن في عاشرة قتلوا أنواع من الناس ومن جملة قتلوا صبية لقد قتلوا صبية لو أدركهم رسول الله صلى الله عليه واله في حظنه ولوضع ثمه على أثمامهم أي لقبلهم من أثمامهم يعني يريد شنو يقول هو بكري رجل عظيم بكري مايتمكن أكثر من هذا يقول وهو في أجواء الحكم الأماوي يريد يقول عاشرة وكان قتل رسول الله صلى الله عليه واله مباشرة لأن هناك حديث شريف يقول يحفظ الرجل في ولده فلم يحفظ رسول الله في ولده وفي ولد مثل الإمام الحسين الأحاديث البكرية النبوية في حق الإمام الحسين متنوعة كثيرة لما أصيب الحسين ابن علي قال الربيع ابن خثيم لقد قتلوا صبية لو أدركهم رسول الله لأجلسهم في حجره ولوضع ثمه على أثمامهم حديث شريف آخر وإلى الآن بدءا إلى الآن المصادر البكرية روى أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن قال لقيني رأس الجالوت رأس الجالوت يعني الحاخام في المصطلح المعاصر فقال والله إن بيني وبين داود على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام لسبعين أبن وإن اليهود لتلقاني مثل تنزل الملائكة أي وإن اليهود لتتلقاني فتعظمني وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد يقصد أمير المؤمن صلى الله عليه اللي هو زوج سيدة نساء العالمين والحسين صلى الله عليه بينه وبين رسول الله أكو واسطة واحدة مو سبعين واسطة وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد قتلتم ولده أو قتلتم ولده مثل هذا الشيء تكرر في مجلس يزيد في دمشق عندما أتوا للأسرة أسرة آله محمد صلى الله عليه وآله بتلك الحالة الشنيعة وهناك اكو سفير في دمشق سفير نصراني هذا السفير هم كان أيضا في مجلس يزيد آنذاك فعندما الأسرة وردوا بتلك الحالة الشنيعة سأل من يزيد أنه الأسرة ممن فيزيد أحرج ليتمكن يقول ما أجاوب لأن هذا سفير اللي احترام ليتمكن يكذب أمام الجماهير سيئا الحقيقة فاعترف هذا السفير الروماني النصراني على يزيد بشدة هناك أكو كلمة مو حافظها بس مضمون هاي الشكل قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين الصجاج صلوات الله عليهما عندما سمع اعتراف السفير الروماني النصراني قال المسلمون يقتلوننا والنصارى يدافعون عنا مضمون الكلام فإذا المسلمون مسلمون بالظاهر
[40:00]
الإمام يقول والنصارى يدافعون عن آله محمد مو على أساس أنهم صاروا مسلمين وإنما كانت المسلمين موجودة فيهم اقتبت هذا الأمر والآن نرى الحكام المسلمين في بلاد الشرق سيرتهم كيف مع المسلمين والحكام الكافرين في بلاد الغرب سيرتهم كيف مع نفس المسلمين يعني بلاد الغرب الكافرة أصبحت ملاجئ عندما يهربون عندما يهاجرون من بلادهم بلاد الإسلام فإن أكو ملاجئ لهم لقيني راس الجالوت فقال والله إن بيني وبين داود لسبعين أبا وإن اليهود لتلقاني فتعظمني وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد قتلتم ولده أو قتلتم ولده إخواني إلى هنا المصادر كانت ذكرية من الآن فاصاعدنا مصادر إسلامية قال الإمام الباقر صلى الله عليه عندما سئله ما لمن زار قبر الحسين صلى الله عليه ثواب شنف فقال يغفر الله عز وجل له ذنوبه وتقضى له حوائجه أو ويقضي له حوائجه هنا ملاحظة بيناها فيما سبق كرارا ومرارا وهي إذا أصول الدين كانت صحيحة فالذنوب الصادرة عن الرجل الذي أصول دينه صحيحة هذه مغفورة بأسباب من جملة الأسباب إن الحسنات يذبن السيئات من جملة أسباب عفو الله المذكور في القرآن من جملة الأسباب الاستغفار التوبة زيارة الإمام صلى الله عليه وكذلك بالنسبه إلى قضاء الحوائج في جملة الأسباب زيارة الإمام الحسين قال الإمام الباقر عندما سئل ما لمن زار قبر الحسين فقال يغفر الله له ذنوبه ويقضي له حوائجه قال الإمام الصادق من خرج إلى قبر الحسين دقق النظر عارفا بحقه يعني لا يعتبر عظيم وحتى لا يعتبر عظيم من عظماء المسلمين يعتبره إماما حسب المصطلح الإسلامي أي سفيرا بين الله عز وجل وبين خلقه معصوماغالبا بالغيب صاحب ولاية تكوينية وما أشبه شوفوا الشروط لأن الثواب عظيم فشوفوا الشروط حتى لا تتعجبوا من الثواب العظيم من خرج إلى قبر الحسين عارفا بحقه هذا شرط أول شرط ثاني غير مستكبر يعني لازم يكون متواضع متواضع أمام المسلمين هذا شنو الثواب
[45:00]
صاحبه ألف ملك عن يميمه وألف ملك عن يساره وكتب له ألف حجة وألف عمراء دققوا النظر مع نبي أو وصي شوفوا شوفوا كل عمل خير له ثواب أما الثواب يزداد عندما تسوي تحت راية إنسان عظيم يعني تذهب للعمرة أو الحج تذهب مع مؤمن عادي هذا لك ثواب أما إذا تذهب مع مرجع تقليد واجد للشروط المرجعيها مو مرجع خاشوشيها فهذا ثوابك يكون أكثر إذا مع نبي شلون إذا مع مرسل شلون إذا مع وصي شلون هذا ليس مع نبي أو مرسل أو وصي إذا مع سلمان شلون أكثر فالعمرة إذا مع نبي أو مع وصي ما الثواب بالحج إذا مع نبي أو مع وصي ما الثواب قال الإمام الصادق من خرج إلى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحده غير مستكبر صاحبه آلف ملك عن يمينه وكتب له آلف حج وآلف عمر مع نبي أو وصي نبي صلوات الله على الأنبياء والمرسلين والأوصياء وصل الله على نبينا محمد وعاله الطيبين الطاهرين ولعمة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين نهاية الدرس