أحاديث عن الإمام الحسن / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عدوهم ورحم أوليائهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله كسب بعض التقويم الليلة الأولى من شهر صفر الأحزان اليوم الأول من شهر صفر الأحزان يصادف ذكرى وروت أسرة محمد إلى مجلس يزيد لعنة الله عليه واليوم السابع من هذا الشهر صفر الأحزان يصادف ذكرى شهادة الإمام الثاني والمعصوم الرابع الإمام الحسن عليه السلام بأمر من معاوية لعنة الله عليه وبتنفيذ من جعدة بنت الأشعث لعنة الله عليهما وبهذه المناسبة حسن أن نتلو في الأسابيع الأولى من شهر صفر الأحزان أحاديث مختارة نروية عن الإمام الحسن عليه السلام والمصدر كتاب كلمة الإمام الحسن عليه السلام للشهيد القديم رضوان الله تعالى عليه قال الإمام الحسن عليه السلام من أرضى الخالقاء لم يبالي بسخط المخلوق عادة في حياة الإنسان منذ آدم أبي البشر على نبينا وآله وعليه السلام وإلى آخر فرد يولد من الأشخاص البشر قبيل يوم القيامة عادة في حياة الإنسان أكتناقض تضاد تخالف بين إرادة الرب تبارك وتعالى وبين إرادة الإنسان بين إرادته لنفسه وإرادة غيره لنفسه الله كمثال بسيط يريد مني صلاة الصبح نفسي لا تريد صلاة الصبح وإنما تريد النوم الله يريد مني إعفاء اللحية أما زوجتي كمثال شتف الأمثال تريد لي حلق اللحية فإذن أكو على طول تناقض بين إرادة الله عز وجل وبين إرادة الإنسان سواء لنفسه أو إرادة غيره له في هالشكل حالة أنا شنو لازم
[5:00]
أسوي على طول الخط لازم أقدم إرادة الله على إرادة الناس على إرادة الإنسان ليش لأن أنا في قبضة الله عز وجل والناس مهما كانوا أقوياء فلا يساوون الله تعالى فإذن أنا لازم أنحاز مع الله مو أنحاز مع نفسي بالإضافة إلى أن إرادة الله هي الصحيحة أما إرادة الإنسان مو صحيحة إرادة الإنسان إذا وافقت إرادة الله فتكون صحيحة أما إذا لم توافق فغير صحيحة من أرضى الخالقة أي عمل وفق إرادة الخالق لم يبالي بسخط المخلوق ما يهتم بسخط المخلوق عليه عندما يخالف المخلوق في سبيله موافقة الله تعالى هنا أكو نقطة مهمة لم يبالي بسخط المخلوق يعني شنو ربما زيد لا يبالي بالأسد فالأسد يفترسه لا إ هنا القضية منطقية عقلانية يعني لازم عليها أن لا يبالي بسخط المخلوق إذا يكون تفكير تفكير عقلاني فينبغي أن يبالي سخط الخالق وينبغي أن لا يبالي بسخط المخلوق من أرض الخالق لم يبالي بسخط المخلوق لدليلين الدليل الأول أن القوة كلها لله والمخلوق ليست له قوة فالله يمكن أن يضره أما مخلوق لا يمكن أن يضره إلا إذا أراد الله وضرر المخلوق قليل وضرر الله كبير إذا أراد أن يضر الإنسان الدليل الثاني إرادة الله مقترنة للحكمة أما إرادة الإنسان إذا كانت مخالفة لإرادة الله فمقترنة للجاهل بالمعنى الأول أو الثاني أو بهما معا ومن أسخط الخالق إذ إذا الإنسان في الخيار الصعب بين تقديم إرادة الله وتقديم إرادة الإنسان اختار تقديم إرادة الإنسان فأسخط الله هذا شنو يصير؟ الحديث الشريف يقول هذا فر من سخط المخلوق حتى المخلوق لا يسخط عليه فأسخط الله من شكل الله يرتب القضية في الشكل الذي المخلوق أيضاً يسخط عليه الذين قتلهم صدام الذين عذبهم صدام الذين سجنهم صدام الذين قتلهم صدام فعل بهم صدام الأفاعيل المتنوعة العجيبة والغريبة فيذلك كلهم كانوا مؤمنين يقدمون إرادة الله على إرادة صدام لا الكثير منهم
[10:00]
قدموا إرادة صدام على إرادة الله ثراراً من سخط صدام ولكن الله رتب القضية فرد شكل الذي صدام سخط عليهم فأظرهم إما بالقاتل إما بالتعذيب وإما بالسجن وإما بأنواة أخرى ومن أسخط الخالق فقمن قمن يعني جدير يعني مستحق أن يسلط عليها سخط المخلوق أن يسلط الله عليه سخط المخلوق في يوم عاشراء الجيش الأموي في كربلا المقدسة لعنة الله عليه هذول قدموا إرادة الإنسان على إرادة الله عز وجل في رجوعهم ابن نبيه زياد لعنة الله عليه انتقم من بعضهم بدل أن يقدم لهم الجوائز ويزيد لعنة الله عليه انتقم من بعضهم بدل أن يقدم لهم الجوائز يعني تقديم إرادة الإنسان على إرادة الله من أي جهة تحسبها عقليا فهو في ضررته إرادة الإنسان لا تشتمل على حكمه إرادة الإنسان ما بيها يعني ماكو في مخالفته ضرر كبير إرادة الإنسان مونقية من سخط الإنسان وإنما وراه سخط الإنسان أيضا من أرضى الخالقة لم يبال بسخطه المخلوق ومن أسخط الخالقة فقامن أن يسلط عليه سخط المخلوق الإمام الحسن عليه السلام إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا يحيط على العباد صحيح أن الله عز وجل عادل ولكن أيضا صحيح أن الله عز وجل عفو يعفو عن المذنبي وفي نظر أولية أيهما المقدم هذا تعبيري ربما ما يكون مناسب بس أريد أبين المغزى والمعنى عفوا الله لأنه مقدم على عدالة الله يعني إذا الإنسان من حيث أصول الدينوضع كان على ما يرام فبالنسبة إلى الأمور الأخرى عدالة الله لا تلاحقه وإنما عفو الله ينتشله إن رحمة الله واسعة وأكو في النصوص الدينية سبقت رحمته غضبة إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا يحيط على العباد مثل فرد واحد اللي يغرق في البحر الماء يحيط بكل بدانه شوفوا في مجالس أهل البيت عليهم السلام يرشون ماء الورد على الناس فماء الورد عندما يلوحني هذا لا
[15:00]
يحيط بي من جميع أطرافي وإنما يلوح بعض أقسام بداني وبعض أقسام ملابسي مو محيط أما عفوا الله محيط بالعباد إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا يحيط على العباد حتى يقول أهل الشرك هذول لأصول دينهم مو على ما يرام والله ربنا ما كنا مشركين يحلفون لله أنه هذول ما كانوا مشركين إلى هالدرج الله يعفو يعني يحطم كل المقاييس المتصورة من قبل البشر في العافو يعفوا بشكل اللي يذهل البشر فالبشر بعد ينذهل يشوف كأنه عفوا الله ما إلا مقياس فهذا المشرك هام يقول خليني أكذب على الظهر ومقابله وهام أأكد بي بيمين فالله إن شاء الله يعفو عني بس إهنان لا إهنان لا عجل الله يلاحقه طبعا إهنا أنا أكو نكتة مهمة فإذا فرد واحد اللي وصول دين على ما يرام فهاذي لازم يطمئن إلى عفوا الله نعم بس اكو أمامي مشكلتان المشكلة الأولى عفوا الله يدركه أما بعد تطهير إن تشوفوا في الأوضاع الدنيا هيسما علينا بالعدالة والظلم يعفون عن السجناء بس بعد متى بعد دورة أو دورات تطهير في السجن وفي التعذيب وما أشبه فأطمئن إلى عفوا الله إذا كانت أصول ديني على ما يرام بس لازم أعرف أنه هم أكو قبل العاف فركة أذن والله يفرك الأذن مؤل البشر يعني بشكل تام وتمام وكامل يفرك هذه فريد مشكل مشكل أخرى أنه كلانا أنا وزيد ندخل الجنة إن شاء الله بس أنا بالعافو دخلت الجنة وزيد دخل الجنة بالاستحقاق وهذا فرق كبير جدا فهذه الفرق يحطم الإنسان ما يبقي لما يوجه شوفوا فريد واحد في الجامعة يحصل على الدكتورات من باب المثال أما بالتوسلات والوساطات وإراقة ما يوجه ومبالغ طائلة وكل أصدقاء وأقرباء وزملاء يعرفون ترى شهادة الدكتورة مالتي فاشوشية مو حقيقية وفريد واحد يحصل على شهادة الدكتورة في الجنة من جانب الدكتورة بدرجة امتياز مو فقط بدرجة استحقاق وإنما بدرجة امتياز هذه المشكلة الثانية يعني كل شيء له حساب المؤمنون والمؤمنات يدخلون الجنة ولكن لهم درجات والدرجات معروفه فأنا جربت الجنة بالعافو هذا مو زي لي حتى في الدنيا فريد واحد ما يسويها شوفوا في بلادنا هاني جربت هذا الشيء في العراق
[20:00]
وفي ايران اللي أكو فوقراء كثيرين زئيد من الناس هذا يسوي دعوه يدعو خمسين إنسان بإحترام تلفون إما بالرسول أو هو شخصيا يشافههم يدعوهم و خمسين إنسان آخرين وية هذول يجيون على أساس طفيلي أو قفيلي أو ما أشبه فهذول الخمسين الأول والخمسين الثاني هذول يقعدون على نفس السفرة بس الخمسين الأول محترمون عند غيرهم والخمسين الثاني أذلاء عند أنفسهم وعند غيرهم فالجلوس على السفرة مو فرد غاية اللي الإنسان يسعه إليها شلون ما كانت لا به شرايط دخول الجنة مهم أما فرد واحد لازم يدخل الجنة بإحترام كامل مو شلون ما كان إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا يحيط على العباد حتى يقول أهل الشرك والله ربنا ما كنا مشركين قال الإمام الحسن عليه السلام ما فتح الله عز وجل من باب مسألة خلو نقدم للحديث الشريف مقدمة مهمة الحقائق هي المؤثرات أما غير الحقائق لا تؤثر البرتقال بفوائد أما البرتقال الخايس ما بفوائد بل فيه أضرار نفس الشوارد في الأمور الأخرى الطائرة تطير وتحمل الناس والأثقال إذا الأجهزة تكون صحيحة والبنزين يكون موجود أما إذا الأجهزة مدمرة والبنزين ما موجود أو فيه خليط كثير من الطائر الطائرة ما تتمكن تمشي نفسها فإشلون الطير نفسه إشلون تحمل الناس إشلون تحمل الأثقال فالحقائق تفتح الأبواب أما أشباه الحقائق فلا تفتح الأبواب ما فتح الله عز وجل على أحد باب مسألة فخزن عنه سؤال يعني الدعاء سؤال من الله تعالى فخزن عنه باب الإجابة خزن عنه يعني منع يعني يخل الإجابة في خزين في مكان مقفول حتى الإجابة معنه باب الإجابة يعني دعاءك خلي يكون بشروط الإجابة تجي أما إذا الدعاء مو بشروط الإجابة بتجي لذلك في الجيوش وفي أسلحة الجيوش يذكرون هذا الشيء يقولون مثلا العراق عنده الصالح منها للعمل هذا المقدار والمقدار الباقي مو صالح للعمل في الظاهر الدباب دبابة أما فري
[25:00]
الدباب معطلة فري الدباب صالح للعمل في المعنويات من الشكل إذا الدعاء كان حقيقي فروح اقر الدعاء السحر الطويل للإمام زين العابدين عليه السلام ما فتح الله عز وجل على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة هنا نكته ذكرت فيما سبق مرارا وهي الدعاء الصحيح نعم فليش ما يوفق زيد للدعاء الصحيح لأن أنا كمثال ولا مناقشة في الأمثال سويت فرد عمل زين إني من جملة أنواع ثواب كان ان الله يوفقني للدعاء أما ذاك ما خزن عنه باب القبول الصلاة عمل من الأعمال الصالحة وكل صلاة مقبولة لا ليش لأن كل صلاة مو واجدة لشرائطها فإذا ما كانت واجد لشرائطها فمتكن مقبولا ولا فتح قبولا يوم من الأيام والحديث أنقله بالمعنى مو بالنص يوم من الأيام رسول الله صلى الله عليه وآله كان في مجلس مع أصحابه وقال من قال مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا عمر قال يا رسول الله إذا أشجارنا في الجنة كثيرة رسول الله قال لإذا لم ترسلوا إليها نارا فتحرقوها مثل ما الحسنات يذهبن السيئات قضية إسلامية صحيحة أيضا السيئات يذهبن الحسنات قضية إسلامية صحيحة فشوفوا العمل عملا أما إذا ما كان بشروطه ما يصير مقبول إذا كان بشروطه ثم اجي ورا سيئ السيئات تمحوها لذلك تشوفون الكثير من الناس لهم أعمال أما حسب أعمالهم غير مفيد لهم وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثور كانت لهم أعمال تسووا سيئات السيئات أعدمت الأعمال خلص ولا فتح على رجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ولا فتح لعبد باب شكر الشكر القولي والأهم من الشكر العملي فخزن عنه باب المزيد فهذا الذي يشكر شكرا لفظيا أو عمليا لا يرى الزيادة هذا يجب أن يرى نقص أين عينا مثل الطبيب الذي يفحص مريض ثم يصف له دواء معين ثم الدواء لا يقع نافعا فالطبيب لازم يراجع المريض ويراجع الدواء ربما
[30:00]
تشخيص المرض كان بإشكال أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ولا فتح على رجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد الحديث القادم قسم من حديث وارد في القرآن الكريم قال الإمام الحسن عليه السلام ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن الأنبياء راحوا المرسلون راحوا الأوصياء راحوا عليهم السلام فقط باقي الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف نحن معه تتمكن تصل إليه لا أعمالك السيئة وأعمال السيئة تمنعنا من الوصول إليه إذا الأعمال كانت صالحة فمن يحتاج إلى أن نبحث عن حجة الإمام الحجها متتمكن تصل إليه فتتمكن تصل إلى أي شيء رباني تتمكن تصل إلى القرآن الكريم القرآن باقي والقرآن موجود بين يديك فلازم تستفاد منه تستفاد منه أو لا لا أولى تقول إذا أرسلين الأوصياء كانوا موجودين كنت أستفاد منهم هذه السئلة غير موجودين تقول إذا كانوا موجودين كنت أستفاد منهم أما عندما كانوا موجودين الناس ما استفادوا منهم بل قتلوهم حتى لا يصير بيزعل فهذا الكربلاء عندما هاجر أو هجر فقال خلي أصل إلى مدينة بها عتبة مقدسة فكل ليلة أروح للزيارة كل يوم هم مرة أروح للزيارة وصل إلى العتبة إلى نشهد المقدسة إلى الزينبية المقدسة وما أشبه لا كل ليل مرة يروح للحضراء لا كل يوم مرة يروح للحضراء عادت حليمة إلى عادتها القديمة خسب المثل العربية الشهيد القضي هم نفس المؤمنون والمؤمنات ما يريدوا هس يقولون اي أما عندما إجه هو أفضل من رسول الله لا أفضل من أمير المؤمنين لا أفضل من الحسن أفضل من الحسين لا صلوات الله لا أفضل من الحسن الله فالقرآن موجود والقرآن أعظم من المعصومين الأربعة عشر إن تراجعوا أحاديث الثقلين هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أحدهما أكبر من آخر من المعصومين
[35:00]
الأربعة عشر عليهم السلام ضحوا وسوف يضحون في سبيل القرآن الكريم فإذا المفضول يضحي في سبيل الأفضل مو الأفضل يضحي في سبيل المفضول على هذا الأساس الشيء الأعظم الله يدعيك ما استفدت فراح أما رحمة الله تمنع من أنه يشيل القرآن أيضا وإلا إذا رحمة الله ما كانت واسعة هم كان يشيل القرآن يقول خلي هذول يولون هذول غير هذا القرآن فاتخذوه إماما اجعلوه إماما تقتدون به إذا سويت هذا الشيء يدلكم على هداكم فيدلكم على الهداية في جميع حقول الحياة وفي الآخر أيضا وإن هنا هس إما مغفول عنها وإما أكوحيال هعنات وإن أحق الناس من عمل به وإن لم يحفظه وأبعدهم من لم يعمل به وإن كان يقرأه زيت يعلم القرآن بشكل صحيح من حيث الصارف والناحو وما أشبه ويمكن يتلو القرآن بشكل تجويدي وترتلي متقن جيد وحتى يعرف القراءات المختلفة وحتى يحفظ القراءات المختلفة و يعرف تفسير القرآن الكريم ويعرف تأويل القرآ ن الكريم جيد ويحفظ القرآن عن ظهر القلب حفظا متقنا الذي يبين لك الأعاجيب مثلا تسئل أك آية في القرآن التي تشتمل كل حروف الهجاء يقول لك نعم ويتلو عليك الآية التي تشتمل على كل حروف الهجاء أما هذا الإنسان إذا حصل على فنجان وسكي يقول أهلا وسهلا عمري هذه وإذا حصل على فنجان أفضل يا ربي هذه تسوي الإعدام خلي أصل إلهي وبعديا خلي يقتلوني مو مشكلة هذا مو مهم فإذا العمل بالقرآن هو الأساس مو ظواهر القرآن أن تروح إلى مصر من قرآن الكريم من نواح عديدة المشاهد عدم العمل بالقرآن الكريم في مصر فهذا احترام للقرآن أو رفض القرآن رفض القرآن إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا القائد يأخذك ويقودك السائق
[40:00]
يعني فرد واحد اللي من وراك يدفعك للأمام إن هذا القرآن كما ورد في نصوص دينية يتجسد يوم القيامة يعني يصير إلى جسد تستجسد على مثال آدمي أو غير مثال منطق جسد يتجسد إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود منه ويسوق منه يقود قوما إلى الجنة يمشي قدام وهيئ الشر إلهم تعالوا ورايا يعود اليوم للجنة وحرموا حرامه الحلال القرآني قالو لنعم الحرام القرآن قالو لنعم يعني عملوا بالحلال وتركوا الحرام وآمنوا بمتشابهه آمنوا بالمتشابه وما تسرع في العمل الخاطئ به خذية ويسوق من ويسوق قوما إلى النار وجماعهم يدفعهم دفع إلى النار هذول منه ضيعوا حدوده التضيع يعني فريد واحد ما يعتني بالشيء الرجل الأول يربي أولاده الرجل الثاني يضيع أولاده ضيع حدوده وأحكامه ضيع حدود القرآن وأحكام القرآن واستحلوا محارمه المحرمات القرآنية قال له إنها محللة هناك نكثة اهواء مهمة في الجنة القرآن يقود في النار القرآن يسوق الناس ما يريدون يذهب إلى جهنم فالقرآن فقط يقودهم يعني هو يكون أمامهم كدليل ويقول تعالوا ورايا بعدين الإمام عليه السلام يقول من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ يا أخي فارد أن قول الله يا أخي فارد واحد اللي ما يعرف السياقه هذا جلس وراء السكان وساق السيارة خمس دقايق وفي هالمدة ما سوى حادث سيارة فهذا أصاب أم أخطأ هذا أخطأ في حال كونه مصيد في نفس الحال شيء ليس من اختصاصه مارس زاول شيئا ليس من اختصاصه فبالصدفة ما أخطأ نفس الممارس خطأ وإن كان في هالحين ما صدر عن خطأ من قال في القرآن برأيه مو برأي الثقل الثاني العترة فأصاب فأصاب التفسير والتأويل فقد أخطأ اسروا على التفاسير التفاسير المؤلفة من قبل المسلمين والتفاسير المؤلفة من قبل البكرين شوف التفاسير مؤلف على ضوء العترة الطاهرة أو على ضوء الآراء الإنسانية اللي ما بها ضمان من حيث الصحة التفاسير مشحون بالآراء الإنسانية وإهنا صلوات الله على الإمام الحسن
[45:00]
إهنا نال الإمام الحسن دا يجيب لإحترام البشر فريد مثال اللي بالمليار هم لا يحدث مرة لا يصيف هس إذا في مليار مرة مر واحد عصاب هذا لازم ما يفرح ليش لأن نفس الممارسة من غير اختصاص خطأ وإهنا الإمام همدى يحترم الإنسان يقول أخطأ ما يقول أجرا من خطأ وأجرم هذا قام بجريمة كبرى لهذا أكو علي غرامة على الخطأ وما اكو غرامة على الجريمة أكو غرامة يعني طفلك إذا إجي بالغرفة وخطأ انكسر معون تبسطه لا هذا خطأ انكسر غرامة ولهذا يغرم أقل من هذا يغرم فريد واحد يعرف السياقة ما عند شهادة سياقة هذا يغرم فهذه مجرم فكيف بالأول ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماما يدلكم وإن أحق الناس من عمل به وإن لم يحفظه وأبعدهم من لم يعمل به وإن كان يقرأه إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقة يقود قوما إلى النار ضيعوا حدوده وأحتامه واستحلوا محارمه من قال في القرآن برأيه فأصاب ثانيا في القرآن وإن أخذ قوما إلى النار يجب أن تفكر في هذا القرآن لأن الأمر هو صعب فقد أخطأ قال الإمام الحسن عليه السلام إن الله تبارك وتعالى علم رسوله الحرام والحلال الحرام والحلال المقصود بهما الأحكام المطلقة يعني كل نوع من أنواع الأحكام اللي بي حرام أو واجب أو مكروه أو مستحب أو مضاح الأحكام الخمسة إن الله تبارك وتعالى علم رسوله الحرام والحلال دائرة الحرام والحلال وإن كانت وسيعة أما بالنسبة والتنزيلة الله علم رسوله تفسير القرآن الكريم أعظم من هاي والتأويلة الله علم رسوله تأويل القرآن الكريم يعني المصاديق التي تدخل تحت الآيات الكريمة مليارات المصاديق التي تدخل الآيات الكريمة خاصة المصاديق الغامضة الخفير جيد فعلم رسول الله عليا علمه كله هناك
[50:00]
نكته الإمام الحسن عليه السلام كان يحتك بالناس والناس على أشكال وأرناك فلازم يتكلم إياهم بمقدار تحملهم وشكب فبيّن بعض الدرجات شاف المخاطبين هذو لم يتحملون أكثر فلخص الدوائر الأوسع لخصهن بشكل اللي في المستقبل الناس اللي معارفهم أوسع من معارف أولئك الناس يدركون شوفوا بيّن التفسير وبيّن التأويل رسول الله من قبل الله بس عندي هذني الأشياء بس يعرف الحلال والحرام والتفسير والتأويل وين راح علم الغيب وين راح رموز الولاية التشريعية وين راحت رموز الولاية التكوينية وين يلخص الأمور الأخرى بشكل اللي ما يشكل إشكال في تلك الأزمنة وفي الأزمنة اللاحقة الناس يعرفون أشيا أكثر فعلم رسول الله عليا شنو ما يقول الحرام والحلال ما يقول التنزيل والتأويل شنو كان عند رسول الله علمه عليا من جملة إذن الأشياء الحرام والحلال والتفسير والتأويب وأكو أشياء أعظم من هن أكو أشياء أعظم من هن وهنا أكو نقطة طبعا نعرفها من النصوص الدينية الأخرى وهي أنه ما لعلي صلوات الله السلام باستثناء الاختصاصات الأمور العامة جارية فيهم كلهم صلوات الله عليهم الأمور العامة وجوب الإطاعة السفارة من قبل الله تعالى الولايه التشريعيه الولايه التكوينيه العصمة علم الغيب وما أشباه إن رسوله الحرام والحلال والتنزيل والتأويل فعلم رسول الله عليا علمه كل الإمام الحسن عليه السلام إذا الوقت ما يضايقنا شوفوا كفالة اليتيم فيها ثواب عظيم كفال مو مساعدة يعني ربما اتقدم كاس ماء إلى يتيم فيه الثواب ربما اتقدم وجبة أكل إلى يتيم فيها الثواب ربما تتكفل يتيما من جميع الجوانب مثل ما تتكفل ابنك هذه الكفالة تصور أما هذه الثواب يكون حقير حقير حقير بالنسبة إلى ثواب كفالة يتيم معنوي يعني فلد إنسان ما لاحق التبلغ فإنت تبلغه مو تبلغه ساعة لا تتكفل هدايته يعني تقوم بالكفالة المعنوية ثواب الكفالة المعنوية بالنسبة إلى ثواب الكفالة المادية أصلا شيء آخر شيء آخر فضله فضله يعني زيادته درجته
[55:00]
فضله كافل الثواب يتيم في آله محمد صلى الله عليه وآله لأن هذه الإنسان المسلم اللي مو مهتدي هذا يعتبر يتيم من أيتام آله محمد فضل كافل يتيم آله محمد المنقطع عن مواليه الموالي جمع المولى الشخص الذي يكون أولى بي من نفسي الناشب في رتبة الجاهل الناشب يعني الغائر اللي داخل في العمق يعني هذه المسكين دخل في رتبة الجهل داخل في أعماق الجهل شوفوا أكو الشهير عربي يقول إن المنية أنشبت أظفارها وإذا المنية أنشبت أظفارها يعني كأنه المنية الموت هدها أظفار وهي الشكل تضغط بأظفارها في بدن إنسان فهذه الإنسان يموت من جهله يتكفله معنويا حتى يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه يبين إلي ترى الدعايات الوهابي إلحاد ونصب مو إسلام وولاية فضل كافل يتيم آل محمد على يطعمه ويسقيه يتكفله من حيث الماء والأكل كفضل الشمس على السها السها ناجم لازم تروح تدرس علم الفلك حتى تشوف وين مكان في السما الشمس له معروف فضل كافل يتيم ماشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السها وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين والله الحمد لله وعلى الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا