شعار صوتي

أحاديث عن الإمام الحسن / متنوعة

60#المجالس الأسبوعية1424هـ
0:000:00

أحاديث عن الإمام الحسن / متنوعة

محاضرة صوتية من أحاديث

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم وهو اليوم الرابع عشر من شهر صفر الأحزان يصادف ذكرى شهادة محمد بن أبي باكر صلوات الله عليه ومحمد بن أبي باكر كان من الحواريين كان من حواري أمير المؤمنين عليه السلام والحواري نوع من أصحاب المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام الذي هو أفضل الأنواع وبعبارة مختصرة الأشتر النخعي رضوان الله عليه على عظمته يتمكن أن يصبح حواريا أما محمد بن أبي باكر فقد تمكن أن يصبح حواريا يوم الأربعاء القادم وهو اليوم العشرون من شهر صفر الأحزان يصادف ذكرى الأربعين أربعين الإمام الحسين عليه السلام أما الآن فنتلو الأحاديث الشريفة المختارة المروية عن الإمام الحسن عليه السلام كالأسابيع الماضية إن شاء الله تعالى قال الإمام الحسن عليه السلام لمصاب أي لرجل أصيب بمصيبة إن كانت المصيبة أحدثت لك موعظة وكسبتك أجرا فهو وإلا فمصيبتك في نفسك أعظم من مصيبتك في ميتك شوفوا المصيبة مهما كانت صغيرة فهي كبيرة إذا مات والد الإنسان إذا ماتت أم الإنسان وهكذا في بقية المصائب المصيبة تكون عظيمة ولكن أعظم من المصيبة أن لا نعتبر بالمصيبة شوفوا من باب توضيح المعنويات بواسطة الماديات نقول الرجل التاجر


[5:00]

ربما يخسر في السوق ألف طاوة خسارة ألف طاوة مصيبة عظيمة أما عدم الاعتبار بهذه المصيبة فهو أعظم من هذه المصيبة يعني إذا التاجر الذي خسر ألف طاوة ما فكر في سبب الخسارة ما فكر في أنه كيف خسر حتى في المستقبل لا يخسر مرة أخرى فعدم تفكيره في الخسارة وفي أسباب الخسارة مصيبة أعظم من الخسارة ألف طاوة إذا لم تكرر في المستقبل خسارته فموشي أما إذا تكررت خسارة الألف طاوة في المستقبل فالمصيبة عظيمة في المعنويات هم القضية الشكل ربما المصيبة تزور الإنسان المصيبة ثقيلة على الإنسان أما إذا الإنسان اعتبر بالمصيبة قال اليوم مات والدي وغدا أموت أنا فهذا يحسب إحساب عالم البرزخ وعالم القيامة وعالم الجنة أو النار فإشوية يقوم يهيئ نفسه للآخرة بعوالمها العدالة فإذا ربح من هذه المصيبة ولم يخسر من هذه المصيبة أما إذا اشتغل بتشريفات المصيبة وغفل عن الاعتبار بالمصيبة فهاي الغفلة أعظم من تلك المصيبة إن كانت المصيبة أحدثت لك موعظة وكسبتك أجرا من الكاسب أي أعقبتك وكسبتك أجرا فهو يعني فأنت سعيد وإلا فمصيبتك في نفسك هاي الغفلة اللي عرتك أعظم من مصيبتك في ميته كل واحد والدي يموت كل واحد أمه تموت طبيعة الحياة هكذا أما إذا لم تعتبر بالمصيبة فالمشكلة هنا قال الإمام الحسن عليه السلام في جواب رجل قال له إني أخاف الموت أجي إنسان الإمام الحسن عليه السلام قال إني أخاف الموت وأريد أشوف العلة شنو السبب شنو في خوفي هذا إذا الموت نقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ وعالم البرزخ للمؤمن والمؤمنين من حفرة أفضل روضة من رياض الجنة فليش المؤمن أو المؤمني يخافون من الموت أنا ده أخاف من الموت ليش ده أخاف من الموت شوفوا جواب الإمام الإمام قال له


[10:00]

ذاك يعني سبب خوفك أنك أخرت مالك البستان الرصيد في المصرف السجاد الفاخر السيارات العديدة كلها وراءك أخرتهم وما قدمت منهن شيء إلى عالم الآخرة يعني ما قلت هاي السيارة للحسينية واقف هذا السجاد للمسجد واقف ألف طاوان من الرصيد هدية لمن يحج به في سبيل الله تعالى إذا لم تقدم مالك فإتخاف من الموت الآن اتشوف الموت إذا إجي ينقلك إلى عالم الآخرة وفي عالم الآخر ما عندك حاجز فوين تنزل أما إذا قدمت مالك فإذا جاءك الموت اتشوف في عالم الدنيا ما عندك شيء فليش تتأسف على الدنيا كل أموالك في عالم الآخرة ليش متفرح من القدوم على عالم الآخرة قال رجل للإمام الحسن عليه السلام إني أخاف الموت قال ذاك أنك أخرت مالك ولو قدمته لسرك أن تلحق به إذا في الآخرة كان إلك رصيد محترم فسرورك أن تقدم على هذا الرصيد المحترم وتتمتع به أما إذا في الآخرة ما عندك رصيد وكل رصيدك في الدنيا فلا شك متريد أن تنتقل للآخرة وإنما أتريد تبقى في الدنيا عينا مثل الأمور اللي تجري في الدنيا في موسم الحج هذا اللي عنده تهيئة مسبقة هذا يفرح بالحج هذا اللي متعاون ويحمله والحاجة كل شي في السعودية فهذا في موسم الحج كل ما الموسم يدنوا أكثر هذا يفرح أكثر يتحمس أكثر أما ذاك الإنسان اللي ما إمهي أبداً شيء للحج في موسم الحج خلي يجون يبوسون إيده يقول له تعال يقول أروح وين لا متفاجأة يقوي راعي حمله لا عندي حاجز في فندق لا عندي فيزة لا عندي أي شيء وين أروح قال رجل للإمام الحسن عليه السلام إني أخاف الموت فقال ذاك أنك أخرت مالك ولو قدمته لسرك أن تلحق به قال الإمام الحسن في حق أهل الكوفة في ذلك العصر هم أبحثوا الناس عن صغيرا وأتركهم لكبيرة فكر في الفاكهة إني هالليلة في دار ماكو فاكهة أما ما يفكر


[15:00]

في حضور المجلس الحسيني اللي بيه خطيب مصقع داعي على هالأساس وإذا يحضر يستفاد منه استفاد كثيرا ففكرة في الصغيرة فكرة مو في الكبيرة شوفوا من الفروق بين الشارق والغرب في العصور الأخيرة اللي سبب تخلف الشارق ونجاح الغرب إلى جانب الأسباب العديدة الأخرى من الفروق أن الشارقي فكرة في الصغائر من الأمور الغربي فكرة في الكبائر من الأمور كلاهما يفكران كلاهما يتعبان أنفسهما مو أنه الغربي نشط والشرقي متكاسل لا كلاهما يعملان جاهدين أما الشرقي هدف آمر صغير الغربي هدف آمر كبير الغربي يفكر في اكتشاف الطائرة ثم يفكر في اختراع الطائرة ثم يفكر في إنتاج الطائرة ثم يفكر في تسويق الطائرة ثم يفكر في تطوير الطائرة وما إلى ذلك الشرقي يفكر في شنون أنه يعمل على العربان مالته في موسم الزيارة في كربلاء المقدسة حتى يحصل فلوس أكثر أو إشلون يعمل على التاكسي ماله في طهران العاصمة حتى يحصل فلوس أكثر ما يوصل الناس من مكان إلى هدفهم وإنما يقطع فرط شارع معين من أوله يروح إلى آخره من آخره يجيء إلى أوله ما يروح في طرق اللي هنلو فات ليش على أساس أنه يطلع فلوس أكثر فالسائق التاكسي في طهران هذا مومت كاسل هذا نشط العربانشي في كربلاء المقدسة مومت كاسل نشط الغربي هم نشط ولكن ذاك على التاكسي في طهران الغربي على الاكتشاف والاختراق ذاك على العربان في كربلاء المقدسة الغربي على الاكتشاف والاختراق هم أبحثوا الناس عن صغيرة دائما تعامل مع صغائر الأمور وأتركهم لكبيرا دائما يترك الكبار حتى في يوم من الأيام لا يفكر في نفسه لا يقول ما يصير أنا خمسين سنة أشتغل على العربان خلي مني أو لي جاي أشتغل على التاكسي لا ما يفكر إذا والد فلاح هو هم فلاح وإذا تحسب أجداده فيطلع هو فلاح ابن فلاح ابن فلاح إذا سبعت أظهر كلهم فلابيح مع احترامي للفلاحين الفلاحون وناس محترمون أما إذا فرض فلاح يفكر في عمل أحسن مو أفضل هم أبحثوا الناس عن صغيرة وأتركهم لكبيرا قال الإمام الحسن عليه السلام ابن آدم بحذف حرف النداء


[20:00]

يا ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقاطتا من بطن أمك في لحظة الولادة لنفرض عمرك كان سبعين سنة عندما الساعة مضت على عمرك فأصبح عمرك سبعين سنة إلا ساعة إذا ستون سنة مضت على عمرك فأصبح عمرك سبعين سنة إلا ستين سنة يعني بقت من العمر عشر سنوات فآن بتنفسي ده أهدم عمري ده أنقص عمري فلازم أعرف أنه وضعيتي خطير جدا الماضي فات فلازم المستقبل أكمش قوي حتى أتدارك فيه الماضي وأعمل فيه عمل المستقبل فخذ مما في يديك لما بين يديك خذ من الأشياء الموجودة تحت يديك لمستقبلك يعني لعالم الآخرة الذي يكون أمامك إهنا أكو السؤال وجواب مهم السؤال فلد واحد يقول أنا ما عندي فلوس حتى أبني مسجد شنو الإنسان فقط يمتحن ببناء المسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الخطبة اللي ألقاها في آخر جمعة من شهر شعبان المعظم تقدمة لشهر رمضان المبارك والخطبة مشهورة مسجلة في الكتب ومذكورة على لسان الخطاباء الكرام قال في تلك الخطبة اتقوا الله ولو بشقة مالية اتقوا الله ولو بشربة ماء يعني الإنسان بقطعة من تمرى واحدة يتمكن يروح للجنة الإنسان بإغلاص من الماء يتمكن يروح للجنة الامتحان امتحان المواد تكون كبيرة أو صغيرة مهم الشهيد القديم رضوان الله تعالى عليه كان يقول في قصر النهاية مكان من أمكنة التعذيب في بغداد في زمن بعثيين وربما أسوأ مكان لأسوأ تعذيب فإلمرحوم كان يقول هناك هم نشوف أناس طيبين يقول كان فريد واحد عندما هذول المعذبين يروحون حتى ينامون هو يجي علي ويفكن من السقف فأنزل أرتاح فالصبح قبيل ما هذول يجون يجي علي وباعتذار يشدني مرة ثانية للسقف فهذا شنو يسوي هذا ما يسوي شيء هذا ببناء مسجد لا يدخل الجنة ببناء حسين لا يدخل الجنة بالشيء الطفيف يدخل الجنة إن لم تكن له أعمال أخرى تدخله جهنم وحتى إذا دخل جهنم فالدرك الذي يعيش فيه في جهنم مو مثل درك الآخرين الذين يكونون أسوأ منه فاخذ مما في يديك ما بين يديك فإن المؤمن يتزود التزوّد يعني أخذ الزاد


[25:00]

في السفرات القديمة ما كانت مطاعم في الطريق ففرض واحد لازم ياخذ أكله وياه الأكل هو الزاد فلازم يتزود وإلا في السفرة يكون عارفاً ويقال على المسافرين الآخرين ويشوف ذل كبير المؤمن أمام سفرة الآخرة وسفرة الآخرة طويلة من يوم موته إلى قيام يوم القيامة ما معلم كم ألف سنة وفي القيامة اللي مدته خمسين ألف سنة في الجنة في النار حتى إذا كان في الجنة فيحتاج إلى الزاد وزاد شنو زاد معنوي إذا المسافر القديم زاد كان الأكلات القديمة يحملهم وياه فسفر الآخرة زاده زاد معنوي فإن المؤمن يتزود وإن الكافر يتمتع الكافر في الدنيا يلتفئ يبحث عن لذته يقول صار عندي ألف طاوة إشلون ألتذبيهن المؤمن يقول صار عندي ألف طاوة إشلون أتزود بيهن لسفر الآخرة بعدين الإمام استشهد بالآية الكريمة وتزودوا خؤزات شنو لسفر الآخرة خير الزاد التقوى شوفوا أصلا التقوى ما تحتاج إلى مال فعل الواجبات ترك المحرمات ما بيهن طاوة ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك فاخذ مما في يديك لما بين يديك فإن المؤمن يتزود وإن الكافر يتمتع وتزودوا فإنا خير الزاد التقوى قال الإمام الحسن عليه السلام أسلم القلوب ما طهر من الشبهات الشبهات جمع الشبهة الشبهة شيء تشبه الحق وهو باطل يعني في ظاهر كلام منطقي بس إذا اتحلله اتشوف كلام باطل من أقوال الشياطين الشبهات مركزها أي؟ مركزها في القلوب الشبهات عندما تدخل القلوب فإنها تنجس القلوب أما إذا خرجت من القلوب تطهر جيد أسلم القلوب ما هو القلب سقيم وسالم والسقيم إلى أسقم والسالم إلى أسلم أسلم القلوب ما هو الإمام يقول أسلم القلوب ما طهر من الشبهات كيف تطهر القلب من الشبهات بالعلم من أين أحصل العلم من الكتب من أشخص المسجد من أشخص الفيديو من حضور مجالس أهل البيت من الحوارات من المحاضرات من الدروس وما أشبه يا أخي أنا عايشت وأنا واعي عايشت المد الأحمر في العراق اللي سوى عبد الكريم قاسم واللي لا يصف مآسيه حتى موسوع كبرى


[30:00]

في المد الأحمر في العراق الشبهات الشيوعية زلزلة القلوب إلى أمس كان مسلم هاليوم صار ملحد ومو واحد ولا عشرة ولا مية ولا ألف ولا على أي حال أما من تمستك بالعلم فلم تدخل الشبه قلبه أو إذا دخلت قلبه فطردها في علمه بعبارة أخرى العبادة حسنة بس إذا الشبه في قلبك فالعبادة شون الفائدة منها تكون أمر روتيني أمر تشريفاتي وربما اتضوجك وربما اتأذيك اسلم القلوب مع طهرة من الشبهات قال الإمام الحسن عليه السلام أسمع الأسماعي ما وعد تذكيرا وانتفع به شوفوا رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخطب 13 سنة في المدينة المنورة كان يخطب و 10 سنوات في مكة المكرمة أيضا كان يحتيوي الناس في صورة خطبة أو غير خطبة فالناس كانوا يسمعون بعضهم كانوا يعون الوعي الفاهم رجلان يسمعان الخطيب أما الأول لا يعيد لأن فكره في غير مكان الثاني يعي لأن فكرة عند الخطيب والرجل الذي يعي هذا على قسمين فرد واحد يفهم كلام الخطيب ولكن لا ينتفع بالكلام أي لا يطبق الكلام على حياته العملية الثاني يسمع ويعيد وينتفع أي يطبق الكلام على حياته أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عندما استشهد حسب إحصاء تقريبي كانوا 250 ألف هذول سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم ما وعوا وإنما قسم منهم وعوا والقسم الذي وعى كله لم ينتفع بالكلمات النبوية الشريفة وإنما بعضه انتفاع الثالث يكون التركيز الديني عليه أما الثاني لا فكيف بالأول أسمع الأسماع ما يعني سمع وعتذكير التذكير أي الموعظة أي الإرشاد أي النصيحة وانتفع به وانتفع بالتذكير في هذا الزمان هم نفس الشيء في المستقبل هم نفس الشيء ماك فرق إذا أحضر مجلس فمو أسمع وإنما أعي لازم أعي وإذا وعيت لازم أنتفع بالوعي ما يصير ما أنتفع


[35:00]

قال الإمام الحسن عليه السلام اجعل ما طلبته من الدنيا فلم تظهر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك شوفوا يا إخواني أنا أخطط لتحصيل دنيا معينة لشراء دار معينة وبعد أسابيع أو أشهر من العمل الحفيث فذيك الدار تروح من أيدي غيري أشتريها أنا شنو أسوي أحزن الساعات والليالي والأيام والأسابيع والشهور على هذه الخسارة إذا هالشكل أسوي فأرتكب خسارة ثانية كم شهر راح مني في السعي البلاش هسهم كم شهر دا يروح مني في الحزن البلاش المهم أنه تفكر في الخسارة من الآن فصاعدا بدل أن تفكر في الخسارة فكر في وضع خطة جديدة لشراء دار جديد وسأفي سبيل تطبيق هذه الخطة اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تغفر به فلم تحصله اجعل هذا بمنزلة ما بمنزلة الدنيا لم يخطر ببالك أنت تعيش في لندن تفكر في دار في نيويورك لا فهالدار اللي راحت من يديكم لا تفكر به اعتبرها كانت دار في نيويورك وحلمت بها ثم استيقظت من الحلم فروح وراشغ الآخر يفيده قال الإمام الحسن عليه السلام إذا أضرت النوافل بالفريضة فاتركوها الفريضة اصطلاحا في الصلوات الواجبة النافلة اصطلاحا في الصلوات المستحبة والنافلة من النافل النافل الزيادة الكمالة يعني أصلي الصلوات اليومية كفرائض وثم أخلي عليها كمالة الكمالة شنو صلاة الليل مثلا هذا في الإصطلاح اما ليش نفسر الحديث الشريف على وفق الإصطلاح لا الفريضة انفسره بكل واجب والنافلة انفسره بكل مستحبة النافلة على راسي المستحب على راسي إذا لم يضر بالواجب اما إذا أضرب الواجب شلون فارفضها ارفض النافلة جماعة يقومون بالزيارة الزيارة مستحبة وفي سبيل الزيارة لا يعتنون للحجاب لا يعتنون بالحلال والحرام لا يعتنون بالطهارة والنجاسة وما أشبه الإمام يقول الفريضة لا يمكن أن تزاحم بالنافلة إذا شفت نافلة اتزاحم الفريضة فارفض النافلة وتشلب فريضة فقط وحسب ما أشوف وحسب ما شفت عمل الكثير من المسلمين خلاف هذا الحديث الحسني الشريف لا يتشلبون بالمستحبات في سبيل المستحبات يتركون الواجبات أو مايعتنون بالواجبات


[40:00]

للفريضة فاتركوها قال الإمام الحسن عليه السلام أشد من المصيبة سوء الخلق والدي مات مصيبة عظيمة أحد أقرباء مات أحد أصدقائي مات أحد المؤمنين مات مصيبة عظيمة أما إذا في هذه المصيبة تغير خلقي من الحسن إلى السيء فهذه مصيبة أشد من تلك المصيبة لأن المصيبة لازم تخليني أعتبر وبالاعتبار أتكامل فهاي المصيبة خلتني أتنازل أتسافر خلقي كان حسن بواسطة هاي المصيبة شنو مغزا الحديث الشريف مغزا الحديث الشريف هو الإنسان لازم دائما يلتفت حتى أخلاقه تكون حسنا ولكن عند المصائب لازم يلتفت حتى أخلاقه لا تدهور من الحسن إلى السوق أيضا مثل فرد واحد اللي دائما لازم يضبط بطنه شنو ياكل شنو ماياكل أما في شهر رمضان المبارك خصوصا في الساعات الأخيرة من النهار خصوصا في قلب الصيف حيث النهار طويل والجو حار فلازم يلتفت أكثر لازم يلقى النفس أكثر وإلا إذا انهار فهذا أفطر عالما عامدا فمشكلة عظيمة أشد من المصيبة سوء الخلق قال الإمام الحسن عليه السلام والمعادلة منطقي سهلت الفهم بالنسبة للجميع عقلي يجب أن يتحكم هوا نفسي ليس العكس من الخطأ القاتل أن تتحكم هوا نفسي في عقلي جيد الآن عقلك هذا ينصح هواء النفس وهواء النفس ماذا يسمع النصيحة فإنت تضوج قليلا تستريح تطبيق الهوا إنت خلي أن يكون عندك ذرة غيرة فقل للهواء أنا كم مر أريد منك أشياء لم أقبلها الآن يجب أن أخضع إليك ثابت إن لم تطعك نفسك فيما تحمله يعني في الأمور اللي تحمل تلك الأمور على النفس مما تكره من الأشياء التي تكرهها النفس بعبارة أخرى إذا نفسك عصتك وبعد العصيان جاءت إليك تطلب منك أن تطيعها فإنت ارفض الإطاع فلا تطعها ونحملك عليها مما تهوا المعادلة حتى الأطفال يعرفوها إذا طفل طلب من طفل آخر شيء في ميدان اللاعب الطفل الثاني رفض فإذا الطفل الثاني رجع وطلب من الطفل الأول الشيء الطفل الأول


[45:00]

ما يرفض فيما تحملها عليه مما تكره فلا تطعها فيما تحملك عليه مما تحوا قال الإمام الحسن أوصيكم بتقوى الله الوصية بتقوى الله تعالى تكررت والحديث الشريف لأنها مهمة وكل شيء يتكرر الإيصاء به وكل شيء مهم يتكرر الإيصاء به مرات وهذا معروف وإن كان في العمل في القرآن الكريم والحديث الشريف أما في الواقع العملي للمسلمين هذه الوصية مطبقة الأمر الثاني أوصيكم بتقوى الله وإدامة التفكر شوفوا الإمام ما يقول أوصيكم بالتفكر يقول أوصيكم بإدامة التفكر ورد في الحديث الشريف والحديث مشهور معروف تفكّر ساعة خير من عبادة سبعين سنة وورد في الحديث الشريف والحديث مشهور معروف الفكر مرآة صافية كما أن المرآة الصافية تدلك على أمكانها الوسخ في وجهك مثلا فالتفكير يدلك على الأخطاء في حياتك التفكّر مهم بس الإمام يقول وصيتي مو التفكّر وإنما إدامة التفكّر ما دام أنت حاي لازم تفكر فالتفكّر ينقلك من الشر إلى الخير من الخير العادي إلى الخير الأفضل منه التفكّر يحل لك المشاكل التفكّر يحمله إليك التطوير التفكّر يقصر الطريق شوفوا يا إخواني أذكر لكم شيء حتماً نفكرين به فمنّا ولي جاي يفكّروا بي في السابق الكتاب شنو كانوا يسوون كانوا يتمرنون على سرعة الكتابة يعني أفرض أنا أكتب بالساعة صفحة واحدة فهي أمر النفسي حتى أكتب بالساعة صفحتين إثلاث صفحات أربع صفحات وهذا كان يتكرر من عندنا في الماضي أما إي جي غوتنبورغ هذا اللي اكتشف ثم اخترع المطبعة سوّ سرعة الكتابة من طريق آخر عصلاً ما ركز على كتابة اليد ليش لأن كتابة اليد مهما صارت سريعة فإش قد تتمكن تكتب اليد في الساعة الواحدة غوتنبورغ راح على طريق آخر بفضل تفكيره و كذلك بالنسبة للأمور الأخرى المرأة ربة البيت كانت تفكر في سرعة غسل الملابس خو مهما صارت المرأة فإش قد تغسل أما والمخترع الغربي اكتشف ثم اخترع شنو


[50:00]

الغسالة الغسالة تسرع في غسل الملابس ولكن من طريق آخر في الزمن السابق إش قد كانوا يصرفون أطعاب في سبيل الإبل والفراس والبغال الحمار حتى هذني تسرع في الماشي كانوا يهتمون بهن كانوا يدربوهن فهذا إش قد تتمكن تسرع أما والمخترع الغربي هذا فكر في طريق أخرى فانتهى به الكونكورت هذا في السفر المدني أما في الطائرات الحربية فالأمر شئشت سرعتا انظرو التفكير يحمل للإنسان حلول المشاكل يحمل للإنسان التطوير يحمل للإنسان أمور كثيرة ذكره في حال العلامة الحلي في أحوال العلامة الحلي رضوان الله عليه أن زوجته كانت تطعمه فهو في أوقات الأكل ما يصرف مجهود في الأكل وإنما يصرف مجهود في التأليف خش فكره الفكرة جاءت بواسطة شنو التفكير وإلا أكو كتاب يومون بالأكل وشوف أمر الإنسان إذا سبعين سنة فاش قد يصرف أمرا على الأكل أوصيكم بتقوى الله تعالى وإدامة التفكر شوفوا تعبير الإمام فلتعبير شعبي ما يناسب مقام الإمام أما الإمام حتىيفهم حتى الأطفال أوصيكم بتقوى الله تعالى وإدامة التفكر فإن التفكر أبو كل خير وأمه كل نوع من أنواع الخير أبو وأمه موفقط أبو ولا أمه أبو وأمه معانا التفكر والخير ما عين في كلام الإمام أي شيء فكل نوع من أنواع الخير مرهون بالتفكر قال الإمام الحسن عليه السلام الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود الفرصة تجي بس الفرصة طبيعتها سريعة الحديث الشريف المعروف يقول الفرصة تمر مرة السحاب السحاب يجي خصوصا في بلادنا في الشارق ولكن بسرعة يروح في لندن السحاب عندما يجي شويه يبقي أما في الشارق لا السحاب يجي ويروح الفرصة سريعة الفوت بس تشوف الفرصة إذا ما اتحركت الفرصة تفوت بطيئة العود الفرصة مرة ثانية تتجدد بعد زمان وزمان تتجدد الإمام عليه السلام ده يراعي شعور الناس حتى لا يبتلون باليأس والقنوات وإلا عادة الفرصة إذا راحت متجي بس الإمام ما يريد الناس يقنطون


[55:00]

غالبا هي الشكل الفرصة تروح رسول الله صلى الله عليه واله عاش مع المسلمين 23 سنة 10 سنوات في مكة المكرمة 13 سنة في المدينة المنورة هاي كانت فرصة راحة خلص من استفاد من الفرصة كسلمان وأبي ذار والمقداد وعمار وحذيفة ومن أشفيه رضوان الله تعالى عليه الأجمعين فهذا استفاد أما من لم يستفد رسول الله صلى الله عليه واله استشهد أمير المؤمنين عليه السلام كان فرصة عظيمة بعد في عام 40 استشهد خلص الإمام الحسن عليه السلام نفس الشيء الإمام العسكري في سنة 260 من الهجرة استشهد الفرصة راحة الفرص راحت فأجي دور السفراء الأربعة استفاد من استفاد ثم الفرصة راحة الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود فصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين اللهم صل على محمد وعليه النور سلمكم الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا أذكروا بعض الهوامش على ما جريات الحر بن يزيد الرياحي صلوة الله عليه وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين الأسد يفترس يقتل العقرب هم بواسطة اللدغة تقتل أما الأسد جايع يقتل على أساس بطنه يقتل أما العقرب تتلدغ على أي أساس فهي شبعان فعلى أي أساس تتلدغ آنها مو يمه شوفوا أنتم راجعوا الأفلام الوثائقي المتعلقة بعالم الوحوش