شعار صوتي

الفلسفة والعرفان: الغلو في المعصومين

602#المجالس الأسبوعية1430هـ
0:000:00

الفلسفة والعرفان: الغلو في المعصومين

محاضرة صوتية من متفرقات

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم الثامن والعشرون من شهر شعبان المعظم يصادف الذكرى الخمسين لوفاة المرحوم الوالد رضوان الله تعالى عليه الموضوع الفلسفة والعرفاء فصل في العلوة في المعصومين صلى الله عليهم العرفاء أي المرتدون فطريا عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود هؤلاء يعتقدون بأن جميع الأشياء شيء واحد وذلك الواحد هو الله عز وجل وهذا التوضيح مر كرارا فيما سبق بناء على ذلك كل شيء هو عين الله الخنزير عين الله الكلب عين الله هذا جانب من المطلب جانب آخر في مخلوقات الله عز وجل مك أعظم من المعصومين الأربعة عشر صلى الله عليهم ومن الأدلة على عظمتهم أن حقيقتهم مجهولا إلا عند الله عز وجل وعند أنفسهم علي الأكبر صلى الله عليه مع عظمته العباس صلى الله عليه مع عظمته السيد زينب صلى الله عليها مع عظمتها وأمثال هؤلاء العظماء لا يعرفون حقيقة المعصومين الأربعة عشر صلى الله عليه يعني علي الأكبر لم يكن يعرف الحسين عليه السلام على حقيقته العباس لم يكن يعرف الحسين على حقيقته السيد زينب لم تكن تعرف الحسين على حقيقته وفي ذلك نص ديني ذكرناه فيما سبق هذا جانب آخر من الموضوع الآن دقيق النظر هناك في التاريخ جماعة تسمى بالغالية أي الذين غلوا في المعصومين أي كل جماعة منهم قالوا بأن معصومة معينة هو الله عز وجل شوفوا رد فعل المعصومين صلى الله عليهم على الغالية إشجت قوي فكيف بمن يقول أن الخنزير عين الله فكيف بمن يقول أن الكلب يعني من كان يقول


[5:00]

أن الإمام الصادق عليه السلام عين الله شوفوا رد المعصومين بالنسبة إليه شلون فكيف بمن قال أن الخنزير عين الله أن الكلب عين الله أن الفسوى أن الضرطة أن البول أن الخرع تقيق النظر في الأحاديث الشريفة حتى تعرفون المأساة أبو الخطاب هذا من كبار الغالية هذا كان يغلو في الإمام الصادق صلى الله عليه كنموذج كان يقول بأن الإمام الصادق عين الله عز وجل شوفوا رد الفعل من قبل المعصومين ضده وضد أتباع إشلون قال الإمام الجواد عليه السلام وقد ذكر عنده أبو الخطاب في مجلسه فرد واحد جاب طاري ابن الخطاب شوفوا رد فعل الإمام الجواد عليه السلام ضد أبو الخطاب إشلون قال الإمام الجواد وقد ذكر عنده أبو الخطاب تقيق النظر لعن الله أبا الخطاب ولعنا أصحابه يلقائلين بعقيدته بعقيدتي ولعن الشاكين في لعنه فرد واحد يقول ما أدري هل يجوز لا عن أبو الخطاب أم لا ولعن الشاكين في لعنه للتأكيد ولعن من وقف في ذلك لعن من توقف في لعن أبو الخطاب قال أنا احتياطا ما أقول اللهم والشك فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام الجواد يستشهد بكلام النبي من تأثم أي قال في ذلك إثم من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله أبو الخطاب كان يقول الإمام الصادق ابن العربي يقول بأن كل شيء عين الله الم اللاصدر يقول بأن كل شيء أس من ي اليقل بأناGIень فإذا الى ابن العربي الذي يقول بان كل شيء عين الله ايش دون لازم تلعناه شوفوا هالشكل قولوه كمثال لعن الله الخمين ولعن اصحابه ولعن الشاكين في لعمه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه نفس الشيء قولوه بالنسبة الى الطباطبائي لعن الله الطباطبائي ولعن اصحابه ولعن الشاكين في لعمه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه يا اخوان ما ادري من شن يخافون من من يخافون خو انتوا اعلنوا ارتدادكم الفطر عن ديانة الاسلام الى ديانة وحدة الموجود وبعد ذلك يقولوا ما شئت يجي سيد برميل والشيخ بربوك والافندي زلاطة والحج طماطة يقول لا ولكن انت مادام تدعي الاسلام هذني نصوص ائمة الاسلام اشلون تجي في مقابل المعصومين


[10:00]

تطيرائي تجي في مقابل نصوص المعصومين تتكلم قال الامام الجواد وقد ذكر عنده ابو الخطاط لعن الله ابا الخطاط ولعن اصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه قال رسول الله من تأثم يلعن من لعنه الله فعليه لعنته حديث شريف اخر قال الامام الصادق عليه السلام لعن الله ابا الخطاط ولعن من قتل معه لان اخذوهم كتلوهم هم هو هم اصحابه ولعن الله من بقي منهم ولعن الله من دخل منهم فلقلبه رحمة لهم من قتل ابا الخطاط واصحابه الدولة والدولة كانت ظالم انا ذاك مع ذلك هؤلاء المقتولين بواسطة الدولة الظالمة فالامام الصادق يلعنهم يلعن هؤلاء المقتولين لعن الله ابا الخطاط ولعن من قتل معه ولعن الله من بقي منهم ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم فاذا العرفاء الذين قتلوا في التاريخ هذول لازم تلعنهم اذا انت مسلم اذا انت مسلم انت تعتقد باحاديث المعصومين صلوات الله عليهم متترحم عليهم متدخل قلبك رحمةلهم حديث شريف اخر قال الامام الصادق صلوات الله عليه على ابن الخطاط لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ليش شنو صار فاشهدوا بالله انه كافر فاسق مشرك ليش كافر ليش فاسق لانه قال الامام الصادق عين الله فبالنسبة الى من يقول ان الخنزير عين الله ايشلون هذا مو كافر هذا مو فاسق هذا مو مشرك على ابن الخطاب لعنت الله والملائكة والناس اجمعين فاشهدوا بالله انه كافر فاسق مشرك بعد ذكر الصادق ذكر الامام الصادق عليه السلام اصحاب ابن الخطاب والغلاط يوم من الايام ذكر هذول فقال لا تقاعدوهم لا تقاعدون يعني في مجلس من المجالس اذا هم موجودين انتو لاتكونوا في ذلك المجلس ولا تآكلوهم على سفر واحدة لا تقعدوا وياهم ولا تشاربوهم حتى في العاصر على الشاي لا تقعدوا وياهم ولا تصافحوهم ما الك حتى في العاصر اتصافح هذول ولا توارثوهم اذا انتم ميتوا وهذول كانوا من الورفة فلا يحق لهم ان يأخذون من ارسكو ليش قال الامام الصادق فكيف بمن يقول الكلب ذكر الامام الصادق اصحاب ابن الخطاب


[15:00]

والغلاط فقال لا تقاعدوهم ولا تقاعدوهم ولا تآكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا توارثوهم و بعد ليش اكثر من الشواهد حتى فرد واحد يصير عنده يقين حتى فرد واحد يستوعب حجم المأساة قال الإمام الصادق عليه السلام هم إشارة إلى أصحاب أبي الخطى شر من اليهود والنصارى والذين أشركوا المشركون في الزمن الجاهلي عندما بزغ نور الإسلام الغالية شر من هؤلاء الذين يقولون الإمام الصادق عين الله شر من هؤلاء فكيف لن يقول الكلب عين الله الغالية شر من اليهود شر من النصارى أنا ليش أقول حزب الشيطان ليش أقول نصر الشيطان هؤلاء حسب ادعائهم صحيحا أو باطلا هؤلاء حسب ادعائهم يحاربون إسرائيل طيب هم ينتمون إلى أي نظام ينتمون إلى نظام الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدة الموجود الإمام الصادق يقول العرفاء شر من اليهود كيف تكون عن طرف العرفاء واتحارب اليهود هذا متناقض قال الإمام الصادق أي أصاب بالخطاب شر من اليهود والنصارى والذين أشركوا بعد قال الإمام الصادق عليه السلام قل للغاليات الذين يقولون بأن أحد المعصومين هو عين الله قل للغاليات توبوا إلى الله عز وجل فإنكم فساق كفار مشركون هذا من يغلو في أحد المعصومين فكيف بمن يقول إن الخنزير عين الله إن الكلب عين الله أكرر حتى تستوعبون المأساة قال الإمام الصادق قل للغاليات توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار مشركون دقيقوا النظر ربما فريد واحد يقول خميني شيعي الطبا طبائي صاحب الميزان الشيعي السبعواري صاحب المنظومة الشيعي الملاصدرة الشيعي مرزاي الجيلوي الشيعي القاضي الطبا طبائي الشيعي دقيقوا النظر قال الإمام الصادق عليه السلام إن ممن ينتحل هذا الأمر هذا الأمر أي التشيع ينتحل يعني يعتبره نحلة نحلة أي دين يعني بعض الأفراد اللي يقولون ديننا التشيع وفي نفس الوقت هم من العرفاء إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو الشر من اليهود والنصارى والمجوس لذين أشرف دقيقوا النظر خلي يقول الشيعي هذا كذاب دجال خداع هذا عارف هذا من العرفاء المرتدين عن ديانة الإسلام إلا ديانة واحدة الموجود فهذا بعينه الذي يدعي التشيع في كلام الإمام الصادق الموجود في كتب الحديث الشريف


[20:00]

وعطل الكلمات من نفسي روحوا طالعوا هذا شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا بعضهم كانوا يقولون الخمين مجوس الله ذول خطآنين حسب كلام الإمام الصادق الخمين أنجس من المجوس وهذا البطيخ يقول الخمين مجوس الخمين كان من العرفاء شوفوا إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ليش لأنه يقول الإمام الصادق عين الله فكيف ومن يقول الخنزير عين الله الكلب عينه وبعد روى أبو بصية هذا من الرواة الأجلاء قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا أبا محمد كنيته وأبو محمد ابرأ من من يزعم أن أرباق هذا اللي يقول المعصومون آلهة ابرأ من هذا تبرأ من هذا فكيف ومن يقول أن الخنزير والكلب وما أشبه آلها قلت برئ الله مني أبو بصير يقول أن الله خلي يتبرئ مني وبالفعل الله متبري مني الإمام الصادق ده يعلم أبو بصير يقول أنت اتبرر منهم ليش لأن هذولة مثل ما في هذا العاصر كانوا متشابكين الآن في هذا العاصر القضية إشلون القضية أنه فرد واحد على دين الإسلام وفرد واحد على ديانة الوجود أما هذولا أصدقاء أو زملاء أو أقرباء أو جوارين مثلا لهذا القضية كانت صعبة في ذلك الزمان يعني الغالية كانت لهم علاقات مع المسلمين مثل ما الآن اللي يلقائلون بديانة وحدث الموجود لهم علاقات مع المسلمين لهذا الإمام الصادق يقول لأبي بصير هذه لي صديقك من الغالية هذه لازم تتبر منها إذا متتبر مني فالله يتبر منك روى أبي بصير قال قال لي الإمام الصادق يا أبا محمد ابرأ ممن يزعم أنّ أرباب قلت بريء الله منه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام لو قام قائمنا عجل اللهتعالى فرجه الشريف ونحن معه لو قام أي ظاهر بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم أول ما يقتل يقتل الكذابين من الشيعة بواسطة القراء الموجودة في هذه الحادثة الشريفة الغالية فإذا في هذه الأيام الإمام يظهر من يقتل أولا يروح يقتل أوباما لا لا أبدا يشوف بالحوز منه عارف أول مرة يقتل هذا بعدين يروح على أوباما يروح يقتل هذا البعث الصدامي المنهج من العراق إلى إحدى الدول العربية أبدا يروح يشوف بالحوزة يا سيد يا شيخ يا أثندي يا حجي هذه مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة واحدة الموجود أولا يقتل ذلك بعدين يروح على البعث الصدام شفوا لو قام السؤال أنا حتى ليصر هاتك للإسم الشريف أقول لو قام المنتظر بدأ بكذاب الشيعاء فقتلهم


[25:00]

بعد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله دققوا النظر جاء إلى رسول الله مو جاء إلى الخنزير أو الكارثة دققوا النظر جاء رجل إلى رسول الله فقال السلام عليك يا ربي فقال ما لك شبيت لعنك الله هذا يقول رسول الله رب رسول الله يقول لعنك الله فكيف بمن يقول الكلب رب جاء رجل إلى رسول الله فقال السلام عليك يا ربي فقال ما لك لعنك الله ربي وربك الله دققوا النظر هنا أكون ملاحظة دقيقة في الحديث الشريف أنا والله أنا أو أما كلمة تنبيه حرف تنبيه يعني إلتفت ما بعد هالحرف أكون كلام مهم الكلام المهم شنو أنا والله ويحلف رسول الله صادق نصدق مع ذلك يحلف أنا والله لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب لئيما في الإسلام رسول الله يقول هس أنت تبدع الإسلام أما أنا معرفتي الشخصية بذاتك أنه عندما تدخل الحروف فأنت جبان وعندما أسلمت مع أنك أسلمت فبقيت لئيما يعني شنو يعني ترى هذول الغالية وشر من الغالية هذول المرتديين عن ديانة الإسلام إلى ديانة واحدة الموجود هذول اللؤماء هذول الجبناء الشريف ما يعتقد بهالشكل ديانه الشريف ما يقول الخرعين الله هذا مو شريف هذا لئيم أصلاً هذا مو شجاع هذا جبان جاء رجل إلى رسول الله فقال فقال ما لك لعنك الله ربي وربك الله أما والله لكنت ما علمتك لجباناً في الحر لئيما في الإسلام وبعد قال الإمام الصادق عليه السلام ما أنزل الله عز وجل سبحانه آية في المنافقين إلا وهي في من ينتحل التشيع شوفوا مسألة دقيقة القرآن كليات الكل ينطبق على الجزئيات بعبارة أخرى لكل آية كريمة مصاديق إن الذين آمنوا في زمان رسول الله صلى الله عليه وعليه سلمان المقداد أبو ذار ومن أشفى من الله تعالى عليهم في هذا الزمان منو السيد فلان من الذين آمنوا الشيخ فلان من الذين آمنوا الأفندي فلان الحج فلان لكن أظهر مصاديق النفاق في القرآن الكريم يعني الآيات الكرائم الواردة في القرآن الكريم حول المنافقين المنافقون على درجات فمنو أظهر مصاديق المنافقين بالنسبة لتفسير الآيات الكرائم حول المنافقين الغالية الغالية إشبيهم اللي يكونون أنذى الأنواع المنافقين يقولون بأن الماسون صلى الله عليه وعليه الله فهذا الذي يقول لأن الله هو الكلب قال الإمام الصادق أنزل الله عز وجل آية في المنافقين إلا وهي في من ينتحل التشيع في من يدعي أنه شيعي


[30:00]

ولكن في نفس الوقت من الغالية فكيف بمن يدعي أنه شيعي ولكن في نفس الوقت يقول بأن كل شيء عين الله حديث شريف أخر روا سدير من الروات قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه إن قوما يزعمون أنكم آلهة زعن يعني قال شيئا وقوله كذب إن قولا يزعمون أنكم آلهة هناك جماعة اللي يقولون أنتم آلهة الغالية فقال يا سدير دققوا النظارة سمعي وبصري والشعري وبشري أي الجلدة مالك البدم ولحمي ودمي من هؤلاء برآء خلي يولون أصلا ماكو ذرة علاقة بيني وبينهم برئ الله منهم ورسوله ما هؤلاء علا ديني دين الإمام الصادق شنو الإسلام ما هؤلاء علا ديني ودين آبائي هذا بالنسبة لمن يقول المعصومون آلهة فكيف بمن يقول الكلب والخنزير والثعلب والواوي البزونة والفاره ذول آلهة الإمام الصديق يقول علا دين يعني مو مسلمين فإذا الملاصدر زنديق مو مسلم إلا إذا تكذب الإمام الصادق صلى الله عليه السبز واري زنديق مو مسلم إلا أن تكذب الإمام الصادق صلى الله عليه الخمين والطضاء الطضائ ومن أشبه ذول زنادق ملاحدة كفرة مو مسلمين بعدين يقول والله لا يجمعني وإياهم يوم القيامة إلا وهو عليهم ساخط احنا نروح إلى يوم القيامة هذول هم يروحون إلى يوم القيامة ولكن الله على هذول ساخط أي غضان وعلى من يقول بأن الكلب عين الله شلون إذا ساخط على من يقول بأن النبي عين الله فالله على العرفاء مو ساخط مرة أخرى للتأمل روا سدير قال قلت للإمام الصادق إن قوم يزعمون أنكم آلهة فقال يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي من هؤلاء براء ذري الله منهم ورسوله ما هؤلاء على ديني ودين آبائي والله لا يجمعني وإياهم يوم القيامة إلا وهو عليهم ساخط بعد قال الإمام الصالق صلى الله عليه لقد أمسينا كل قوي لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا هناك أفراد يدعون أنهميحبون أهل البيت ولكن هذول من الغالية فكيف بالعرفاء هذول أعدى أعدائنا اليهودي عدو أهل البيت هذول المجوسي نفس الشيء هذول اللي يعرفون الأمور الذين أشركوا نفس الشيء ولكن الغالية أعدى من هؤلاء لأهل البيت ولكن العرفاء أعدى من الغالية لأهل البيت لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا


[35:00]

إن ينتمي إلى مودتنا يعني يقول الآن الشيعي وفي نفس الوقت من العرفاء بعد قال الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه أما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع ملعون ملعون يعني شنو مطرود من رحمة الله إشبير لمطرود من رحمة الله لأنه يقول بأن الإمام الصادق عين الله وأصحابهم العنون الغالية أيضا العنون بعد فلا تجالس أهل مقالتهم فليد واحد اللي يكون من الغالية ما إلك حقتك أدويات في المقهى في الحسينية في المسجد في المطعم في أي مكان وإني منهم بريء إذا تعتقد بالإمام المنتظر الإمام المنتظر بريء من الغالية فكيف من العرفاء وأبائي عليهم السلام الأربعة عشر كلهم صلوات الله عليهم من الغالية براء فكيف من العرفاء قال الإمام المنتظر أما رب الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع ملعون وأصحابه ملعون فلا تجالس أهل مقالتهم وإني منهم بريء أبائي عليهم السلام منهم براء حديث شريف آخر فيه بعض الفوائد الجانبية وكمقدمة أوضحية أقول المعصوم صلوات الله عليهم عالمون بالغيب طبعا علمهم بالغيب ليس منهم وإنما من الله الأكل اللي كانوا يأكلونها ما كانت منهم الجرعة التي كانوا يشربونها مو منهم وإنما من الله يعني كل شيء من الله والخلق مخلوق بواسطة الله فليش هالهوس من البكريين أنه لا يعلم الغيب إلا هو هو معلوم لا يعلم الغيب علم الغيب لبعض مخلوقاته في القرآن الكريم أكو أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون صحيح الزارع الحقيق الله الله خلق كل شيء خلق العلوم فالزارع يتقلب في أشياء الله وهو من الله وكل شيء من الله وعندما ذلك تقول للزارع زارع أو تقول له شيء آخر تقول له زارع للمعصوم هم نقول عالم نقول عالم بالغيب فليش تقول لا يعلم الغيب إلا هو أنا أقرأ أمامك أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون فش تسوي فعندما تقول الزارع شو تقول أما الله علم الأفراد الله خلق الأفراد الله أعطى للأفراد ففي هذا الحديث الشريف كفائد جانبية أكو أنهم يعلمون الغيب وكفائد جانبي أخرى وهذا مذكور في النصوص الدينية المتنوع الكثيرة أنهم من ولادتهم هكذا في الظاهر إلى أنهم مراحل مرحلة الطفولة ومراحل ما بعد الطفولة أما في الواقع هم إمام هم معصوم هم بهذه الكيفية العالية


[40:00]

اللي ماكو مخلوق غيرهم بهذه الكيفية العالية فهذا النكثة هم التفتوا إليها رأى عيسى بن شلقان هذا من الرواة قال دخلت على الإمام الصادق عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب فقال منو الإمام الصادق مبتدا من قبل أن أجلس قبل ما أجلس يعني شنو يعني قبل ما أطرح سؤالي مو فقط قبل ما أطرح سؤالي قبل ما أجلس لأنه عند علم الغيب فعرف بعلم الغيب أنه شنو أريد أسأل فقال مبتدا من قبل أن أجلس ما يمنعك من تلقاء ابني ليش جاي عندي روح عد الإمام الكاظم صلى الله عليه حسب ما يبدو الإمام الكاظم في ذلك الوقت كان في ظاهر طفل ما يمنعك إبني فتسأله عن جميع ما تريد روح عنده صحيح في الظاهر هو طفل أما هو معصوم مثلنا روح عنده مو فقط اسئل عن أبي الخطاب وإنما اسئل عن كل شيء تريد هو علم بالغيب يعني الإمام الصادق يريد يقول للإمام اللي بعدي من هو العبد الصالح ذقب للإمام الكاظم صلى الله عليه وهو قاعد شفته في مكان جالس دقيقه النظر وعلى شثتيها أثر المداد ما يكون الأطفال يأخذون قلم فيقومون يلعبون بالقلم بشفاههم بلسانهم بأسنانهم فهذا الحذر يخلي أثر على لسانهم على شفاههم هو هم كان يلعب بهذه الحالة فقال للعبد الصالح وهو قاعد وعلى شفتيه أثر المداد المداد يعني الحبث فقال مبتدئا قبل ما أجلس عنده أسئلة فقال مبتدئا لأن عندي علم الغيب يا عيسى إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على النبواة فلم يتحول عنها أبدا النبي نبي والله أخذ منه الميثاق أنه متتحول عن النبوة النبي قال لا لهذا إلى آخر عمر ما تحول عنها وأعار قومنا الإيمان الله أعطى الإيمان لبعض الناس كآرية كأمانة مؤلهم أبدا ثم سلبهم الله إياه بعد ذلك بمدة على أساس مكسراتهم فسبب الإيمان منهم وإن أبا الخطاب من أعير الإيمان في يوم من الأيام كان مؤمن الآن زنديق ملحد كافر الخميني كان مؤمنا أم لا نعم كان مؤمنا أم لا نعم كان في يوم من الأيام من المؤمنين علم الله صدره ما الذي يستب زوالي ميرزاي الجلوي ما الذي إلقاض الطبا طبا هذولي كانوا مؤمنين أملا نعم هذولي كانوا مؤمنين بس بعدهم هم تخلوا عن الإيمان فالله أخذ الإيمان وقالوا شنو زناديقة ملاحدة كفرة هذا بالنسبة للغالية فكيف بالنسبة للعرفاء إتوينك ليش ما تتفكر حتى تعرف حجم المأساة مره أخرى للتأمن روي عيسى بن شلقان قال دخلت على الأمام الصادق وأنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب فقال مبتذئا من قبل أن أجلس ما يمنعك من تلقاء ابني فتسأله


[45:00]

عن جميع ما تريد فذهبت إلى العبد الصالح وهو قاعد وعلى شفتيه أثر المداد فقال مبتذئا يا عيسى إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على النبوة فلم يتحولوا إليها أبدا وأعار قوما الإيمان ثم سلبهم الله إياه وإن أبي الخطاب من أعير الإيمان ثم سلبه الله عز وجل إياه إخواني مثل ما الغالية في الحقيقة كانوا زنادق ملاحدة كفرة ونجسين أما في الظاهر كانوا منافقين فيدعون بعض الأحكام الشرعية العرا فاهم نفس الشيء في الحقيقة أنجز من الغالية هذول أيضا زنادق ملاحدة كفرة ونجسين ولكن منافقين يدعون الأحكام الشرعية نفسه الذي كان من العرفاء كان زنديق ملحد كافر رجس وهذا ظهر في لباس مرجع التقليد وإلى رسالة عملية يعني ماذا إلى منافك الحج يعني ماذا إلى تحرير الوسيلة يعني في الحقيقة شيء وفي الظاهر شيء أخر هذا يكون في بالكم قيل للإيمان الصادق صلوات الله عليه هذا حديث آخر وهو الحديث الأخير في هذا اليوم وإن شاء الله في شهر رمضان المبارك إن شاء الله نتوفر على موضوعنا السابق تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف ونؤجل موضوعنا الحالي الفلسة والعرفان إلى أوائل شهر شوال فهذا آخر مجلس وهذا آخر حديث في هذا المجلس قيل إلى الإمام الصادق عليه السلام إن أهل العراق يؤثرون المغرب حتى تشتبك النجوم أهل العراق يعني يقصد جماعة أبي الخطاب في العراق هذول يأخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم يعني يؤخرونها عن وقتها بدعة مو أنه أعدهم شغل مثلا أو أكو آمر يسبب تأخير الصلاة وإنهم كبدعة لأن مشكلة الغالية شنو هم غالي هم يبتدعون وقد ذكرنا حول العرفاء هذول هم عرفاهم يبتدعون يجيبون بدعة وذكرنا كثيرا من بدعة العرفاء إن أهل العراق يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم فقال هذا من عمل عدو الله بالخطاب الغالي أعداء الله عز وجل فكيف بالعرفاء إذا الغالي أعداء الله فالعرفاء مو أعداء الله ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين السلام عليكم الله