تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1430 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله لا زلنا في سورة الشورى المباركة ولا زلنا كذلك في الآية الكريمة والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوهم يغفرون قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين عليهما الصلاة والسلام ودقق النظر روى زراره عن الإمام الباقير عليه السلام قال يعني الإمام الباقير كان علي بن الحسين يقول وكان فيها معنى الاستمرار يعني الإمام السجاد كان يركز على هذا المطلب وإذا الإمام يركز على مطلب فمعنى ذلك أن المطلب لا يتركز في المجتمع إلا بإصرار التبليغ بالنسبة إليه يعني القضية مهمة بسرعة لا تطبق كان علي بن الحسين يقول إنه الضمير للشأن ليعجبني الرجل أعجبه الرجل يعني يحب الرجل أنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه الحلم الصبر في التعامل الاجتماعي وأدرك الحلم الإنسان عند الغضب يعني شنو يعني الإنسان عادة عندما يغضب فإنه يغفل عن الأشياء الأخرى لا يكون فكرة منصب على غضبه وأنه كيف يتعامل مع الطرف المقابل فلازم يصمم لازم يعزم حتى إذا غضبه وغفل عن الأمور الأخرى لا يعفل عن الحلم إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه طبعا مثل الأشياء المشابهة الحلم مطلوب في كل مكان بعض الأوقات المطلوب وإمضاء الغضب يعني السير مع الغضب طبعا بدون الإخلال بواجب أو فعل حرام بمناسبة الآية الكريمة والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون إخواني دققوا النظر في الآية الكريمة وأمرهم شورى بينهم الله عز وجل ما يقول وأمر الإسلام شورى بينهم وأمر الدين هم شورى بينهم أمور المسلمين يعني أنبغي أن تسير على وفق المشورة يعني كل واحد في صغير الأمور وكبيرها خليه يقوم بالمشورة ومورد المشورة خليه زين يفكر حتى يعطي الجواب
[5:00]
عن جهد عن بحث مو يعطي جواب فاشوشي فإذا عندك في البلاد الإسلامية برلمان هذا إذا كان في الدين فخلاف القرآن الكريم والحديث الشريف عندك في الإسلام في البلاد الإسلامية مجالس الشورى إذا مجالس الشورى كانت في أمور الدين فهذه مخالفة للقرآن الكريم والحديث الشريف وهم يسمون البرلمان ويسمون مجلس الشورى بالمقدمة المجلس التشريعي المجلس التشريعي يعني شنو يعني ده يقنن ومو كل القوانين في أمور المسلمين وإنما على الأقل بعض القوانين في أمور الإسلام والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من رجل يشاور أحدا شوفوا الحديث بقرينه أن المشور على الأمور الشخصية للأفراد أو على الأمور العامة ولكن للأفراد للمجتمع مو على أمور الإسلام ما من رجل يشاور أحدا إلا هدية إلى الرشد المشور تفتح الأبواب كقاعدة كليها مو دائما وشريطة أن تكون المشورة حسب العاقل يعني ما يصير تقوم بالمشورة مع العدو معلوم الجواب شنو يكون ما يصير أن تقوم بالمشورة مع الحاصد معلوم الجواب شنو يكون لازم المشورة تكون في أجواء طبيعية إذا كانت في أجواء طبيعية ففيها الهدايا ومو فيها الهدايا دائما وإنما كقاعدة كلية فيها الهدايا أين مثل الأمور الأخرى إذا اتريد المال روح للشوق فربما يوم يروح للشوق وما يحص وربما يتضرر أما كقاعدة كلية كسب المال يكون عبر الشوق بالنسبة للآية الكريمة وجزاء سيئة سيئة فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين الأحاديث الشريفة القادمة في العافو نفس الملاحظة السابقة تأتي في العافو أيضا العفو حسن أما ليس في كل مورد أصلا جهنم بنيت على عدم العافو صحيح أن الله يعفو لا شك والقرآن ونطاق بهذا والحديث نطلق بهذا أما العافو مو بشكل دائم شام كام لا لا العافو إلى حدوده يوم القيامة لم يبنى على العافو كله عالم البرزخ لم يبنى على العافو كله الخروج من عالم البرزخ إلى يوم القيامة الخروج من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ الذي يسمى بالإحتضار مو كل هذن العوالم بنيت على العافون الدنيا ايضان لم تبنى على العافون تلونا الاحادث الشريفة التي تقول كل مصيبة مقابل ذن اما عافوا اكو والعاف أكثر لا شك وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى واصرح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذا كان يوم القيامة نادى منادن من كان اجره على الله عز وجل فليدخل الجنة حساب كتبك فيقال في يوم القيامة يصير هذا النداء وفي يوم القيامة بعد النداء يصير هذا السؤال
[10:00]
من ذا الذي اجره على الله شنو الصفات اللي لازم تتواجد في شخص حتى اجره يكون على الله يعني بعد ما يكون عندي حساب فيقال العافون عن الناس فيدخلون الجنة بغير حساب يتبين العاف في مورده شيء ضاغط على الانسان اللي ثواب ابها المقدار يعني قليل من الاعمال اللي يكون ثواب هاه الشكل يعني فليد واحد بس يدخل القيامة وانما ما يشوف حساب هذا يتبين العمل كان ضاغط اللي الثواب يكون ابها الضخام اذا كان يوم القيامة نادى مناد من كان امره على الله فليدخل الجنة فيقال من ذا الذي اجره عفوا من كان اجره على الله فليدخل الجنة فيقال من ذا الذي اجره على الله فيقال العافون عن الناس فيدخلون الجنة بغير حساب حديث ثريف آخر في نفس السياق روى ابو حمزة الثماني راوي دعاء السحر الطويل عن الامام السجاد صلى الله عليه روا عن الامام السجاد قال سمعته يقول اذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الاولين والاخرين في صعيد واحد اي في ارض واحدة المجلس متصل مو مجلس متفرق ثم ينادي مناد اين اهل الفاضل الفاضل الزيادة يعني فريد واحد اللي عند ما عاني عند الاخرين وعنده شيء ليس عند الاخرين فعند الزيادة اين اهل الفاضل فيقوم عنق من الناس جماعة فتلقاهم الملائكة تلقاهم اي تتلقاهم على غرار تنزل الملائكة في سورة القدر المبارك اي تتنزل فتلقاهم الملائكة فيقولون وما كان فضلكم انتوا الشيء الزائد اللي كان عندكم اللي ما كان موجود عند الاخرين شنو كان اللي استحققتم به هذا السواب العظيم فيقولون كنا نصل من قطعنا مو نقوم بصلة من يصلنا ولا نقوم بصلة الا اوبالي وانما نقوم ايضا بصلة من قطعنا هذه الامر هو يضاغط يقول اذا اسوي هذا الشيء فكرامتي تنسحق تحت الارجل هو قطعني انا اصله وبعد ونعطي من حرمنا مو يعطي من اعطاه ولا يعطي الا اوبالي وانما يعطي من حرمه هم امر ضاغط ونعفو عن من ظلمنا يقول ظلمني واعفو عنه وانا رجل لكرامة ونعفو عن من ظلم فيقال لهم صدقتم الملائكة يقولون ايه انتم مو كلاوفشية صادقين ادخل الجنة اذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد ثم ينادي مناد اين اهل الظلم فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون وما كان فضلكم فيقولون كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عن من ظلمنا فيقال لهم صدقتم ادخلوا الجنة حديث شريف اخر قال رسول الله صلى الله عليه واله عليكم بالعافو طبعا في محله فان العفو لا يزيد العبداء
[15:00]
الا عزة لتتصور في العفو ذلة لا في العفو اذن رسول الله صلى الله عليه وعليه عندما عفى عن المكيين في فتح مكة المكرمة ما شاف ذل وانما شاف عز من ذلك التاريخ الى اليوم والى يوم القيامة عليكم بالعافو فان العفو لا يزيد العبد الا عزا فتعافو دققوا النظر مو انه زيد من الناس لازم في كل عمر يعفو اما بقي المؤمنين والمؤمنات ماكو عليهم واجب العافو تعافو زيد لازم يعفو عن عامر عامر هم اذا اجي دوري اعزكم الله يؤذكم الله خبر او دعاء يعني رسول الله شنو مقصوده يعني تعافوا فاتشوفون النتيجة ازمو ظل او دعاء يعني رسول الله يقول تعافوا جزا لعفوكم اني ادعو لكم حتى الله يعزكم عليكم بالعافو فان العفو لا الا عزا فتعافوا يعزكم الله بالنسبة الى الاية الكريمة وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء انه علي حكيم دقق النظر حديث مهم قال الله عليه كان جبرايل عليه السلام وكان فيها معنى الاستمرار اذا اتى النبي صلى الله عليه واله قعد بين يديه أعدت العبيد من يجلس على يمين النبي ولا على يسار النبي وانما يتواضع يجلس امامه والجلوس امام الشخص تواضع حتى ما يكون جلوس متكبر حتى ما يكون جلوس انسان عادي وانما جلوس انسان عبد مقابل موله بعد وكان لا يدخل حتى يستأذنه لا يدخل دار رسول الله حتى ياخذ الاذن هذا جبرايل مع مقامه العظيم امام رسول الله لانه يعرف مقام رسول الله اما ابوبك كيف عمر كيف قثمان كيف عائشة حفص بعض زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله الصحابة عموما باستثناء القلائل كيف جبرايل درجة اما هذولمو لازم عليهم احترام رسول الله ما كانوا يحترمون حتى ما كانوا يتعاملون معه صلى الله عليه وآله التعامل عادي وانما كانوا يتعاملون معه تعامل الاهانة وتحقير وما اشبه ويتعاملهم بالاهانة والتحقير وما كانوا على احد امرين اما ما كانوا يعرفون مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وانما كانوا يعرفون ولكن الزندقة والالحاط والكفر والناصب كانت متأصلة فيهم وجهدوا بها واستيقنتها انفسهم واذا متقبل روخ للكلمة التاريخية المشهورة ان الرجل لا يهجر كان جبرايل اذا اتى النبي قعد بين يديه قعدت العبيد وكان لا يدخل حتى يستأذنه سورة
[20:00]
الزخرف المباركة قال الامام الباقر عليه السلام من ادمن قراءته يعني مو مرة مو عشر مرات مئة مرة من ادمن قراءة حاميم الزخرف أي السورة التي اولها حاميم ووردت فيها كلمه الزخرف ذكر فيما سبق ان اسماء السور من اين جاء حسب ما يبدو في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وحتى ما كانت في زمان بعض المعصومين صلوات الله عليهم على الاقل والله المعصوم ما كان هالشكل يحكي مثلا في الروايات موجود السورة التي تذكر فيها البقرة ما يقولون سورة البقرة فاذا الاسما لا فمن اين جاءت الاسما الان مو في باقي وهذا من الشواهد من ادمن قراءة حاميم الزخرف يعني السورة اللي اولها حاميم وفي خلالها اكو كلمات الزخرف من ادمن قراءة الارض الهوام جمع الهام ما بمعنى الحشرة اذا تريد الحشرات لا تأكل جسدك في القابر فادمن قراءة الزخرف آمنه الله في قبره من هوام من الارض هذه الشيء وظغطت القابر بعد ما يشوف بين يدي الله عز وجل الى ان يجي الشخص ويقف للحساب ثم جاءت ثم سورة الزخرف تتجسد تجسم الاعمال بينا هذه الشيء فيما سبق ثم سورة الزخرف تتجسد ثم جاءت حتى تدخله الجنه بامر الله تبارك وتعالى تسلمه للجنة اذن اكو السؤال وهو انه اكو نصوص دينية كثيرة انه كن حالا مرتحلا يعني ابدا قراءة القرآن من اوله ثم عندما تختمه مرة اخرى روح ابدأ قراءة حل في القرآن ثم ارتحل من القرآن يعني كمل الختمة ثم حل في القرآن استمرار هل هؤلاء الافراد اللي عندهم هذه الصفة حالون مرتحلون بالنسبه لتلاوة القرآن الكريم هل هؤلاء يعتبرون من الذين يدمنون القرآن كله اذا حليت هالمشكلة فتنحل مشاكل عديدة متنوعة من جملة هذا الخديث بالنسبه الى سورة الزخرف من ادمن قراءة خاميم الزخرف آمنه الله في قبره من هوام الأرض وضغطت القبر حتى يقف بين يدي الله ثم في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامه يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا
[25:00]
انتم تحزنون ادخل الجنة بغير حساب مو فقط افراد يودهم للمحكمة فجماع منهم يدانون اما بالقاتل اما بالسجن يدانون جماع منهم لا يدانون ابدا وانما يطبق صراحهم فهذي دخل المحكمة الصحيح ما شاف مصير مظلم اما في نفس الوقت خاف وحزن مجرد دخول المحكمة يورث الخوف والحزن ادمان سورة الزخروف يخليك في يوم القيامة تدخل الجنة بغير حساب وحتى لا تحزن ولا تخاف من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم الآية الكلمة وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون جعلها الضمير الاول يرجع الى ابراهيم على نبينا والله وعليه الصلاة والسلام والضمير الثاني يرجع الى الامامة بالمعنى العام التي تشمل النبوة وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون رسول الله صلى الله عليه وآله من عقب ابراهيم من ذرية ابراهيم والحسين صلوات الله عليه من ذرية رسول الله فالامامة من ابراهيم انتقلت الى رسول الله صلى الله عليه وآله انتقلت اجمالا الى الحسين ومن الحسين انتقلت الى الأئمة الاثني عشر ولا تزال الامامة موجودة الى يوم القيامة اما في صورة الغيبة الكبرى المباركة وقبلها الغيبة الصغرى المباركة واما في صورة الرجعة يعني الامامة بالمعنى العام ابتدأت مع آدم على نبينا وآله عليه الصلاه والسلام اللي هو أبو البشر وتنتهي بيوم القيامة يعني ما ممكن يوجد بشر علي الكرة الأرضية وليس معه امام وانما قبله امام جعله امام بعده امام وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون روى ابو بصير رضوان الله تعالى عليه من كبار الروات قال سألت الإمام الصادق عليه السلام عن قول الله عز و جل وجعلها كلمة باقي جعلها الله عز وجل في عقب الحسين في ذرية الحسين عليه السلام باقية الى يوم القيامة هي الإمامة جعلها الله في عقب الحسين باقي الى يوم القيامة حديث شريف آخر دخلك النظر الله عليه الحسن أفضل من الحسين صلى الله عليهم فقال الحسن أفضل من الحسين طبعا بعض الثوريين المسلمين الذين يدعون معرفة الإسلام ولا يعرفون الإسلام كلا على
[30:00]
أحسن الفروز هؤلاء القواعد الإسلامية في الأمور في الظاهر يقول لا الحسين أفضل من الحسن لماذا الحسين قدم الحسن ما قدم حتى بعض الثوريين يعني يجيب اسم الحسين ربما مئة مرة أو يجيب اسم أفضل من الحسن وإنما لا يعتني بالحسن كما يعني بغيب كذلك بالنسبة إلى فاطمة وزينب صلوات الله عليهما يعني يحترمون السيدة زينب كثيرا لأنها قدمت أما فاطمة فلم تقدم فلا يحترمون ما قدم هذني أمور يهوية شوف القواعد الإلهية شنو قلت كأنه يتصور يعني ربما ولو من حيث المسرحية مثلا كان هو يتصور إهنا أنا أخذ نزمة على الإمام صلوات الله عليه قلت وكيف ستمر في ذرية المفضول مو في ذرية الأفضل فقال إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل سنة موسى وهارون على نبينا وآله وعليهما السلام جارية في الحسن والحسين عليهما السلام موسى وهارون أيهم ثم الأنبياء عليهم السلام من بعد موسى وهارون في ذرية موسى وفي ذرية هارون حسب ما ببالي إن لم تخني الذاكرة ما كو في ذريته نبي أبدا باستثناء يوسف النبي على نبينا نساء يعني هم لا يعتبر حسب قواعد النسب الإبن الحقيقي لموسى لموسى أنا يمكن إشتبهي فقال إن الله أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين ألا ترى أنهما موسى وأن الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وإن كانموسى أفضل من هارون وهم قول أنا أعرف كل دقائق الدين يا أخي ما تعرف كل دقائق الدين لازم الإمام المنتظر ربما يعرفون كل دقائق الدين قلت فهل يكون إمامان في وقت واحد الحسن والحسين بعد شهادة أمير المؤمنين هذولك كان معا مدى طويل من الزمن يعني تقريبا عشر سنوات من سنة 40 للهجرة إلى وقت واحد فهل يكون إمامان في وقت واحد قال لا أبدا إلا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه صامت ليعني أخرس لا يعني ما يدخل في أمور القيادة قيادة الأمة إلا أن يكون الإمام ناطقا إماما لصاحبه فأما أن يكون إمامين ناطقين في وقت
[35:00]
واحد فلا ماذا أخرى للتأمل روى هشام بن سالم قال قلت للإمام الصادق الحسن أفضل من حسين فقال إن الله أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين ألا ترى أنهما كان شريكين في النبوة كما كان الحسن والحسين شريكين في الإماما وأن الله جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وإن كان إمامان في وقت واحد قال لا إلا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه والآخر ناطقا إماما لصاحبه فأما أن يكون إمامين ناطقين في وقت واحد فلا لمعلوماتكم القضية مفصلة الثوريون من ذرية الإمام الحسن صلوات الله عليه ولعنة الله عليهم الآن لا أستغرق ربما هناك استثماء واحد أو اثنين الثوريون من ذرية الإمام الحسن صلوات الله عليه كانوا ينكرون هذا الأمر يقولون ذرية الخسين الذين غاصبون والإمامة في ذرية الإمام الحسن شوفوا الدنيا كيف تفعل حديث شريف آخر في نفس السياق روى سليم بن قيس رضوان الله تعالى عليه قال خرج علينا علي ابن أبي طالب صلوات الله عليهما خرج علينا ونحن في المسجد فاحتوشناه أي أحطنا به دائر مداير فقال سلوني قبل أن تفقدوني دقيق النظر في عصر عمر لعنت الله عليه من كان يسأل عن أمر ديني فعمر كان يعاقبه القرآن والحديث النبو الشريف فكان يعاقبه أما أمير المؤمنين اللي كان هوى يحب الجهل وكان يكره القرآن والحديث فيقول سلوني قبل أن تفقدوني ملاحظة مهمها فقال سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن القرآن قرأني بعض الأحاديث في مصر فإن في القرآن علم الأولين والآخرين يقصد الأولين والآخرين من الأنبياء والمرسلين والأوصيائها من العطار والبجال وبيع السبز وما أشبه لم يدع لقائل مقالة القرآن ما بنقص المطالب مذكورة في ظاهره بعض المطالب تنكشف عند تحليل العلماء لآياته بعض المطالب لا تكون على قاعدة لا يعرف القرآن إلا من خوطب به فإن في القرآن علم الأولين والآخرين لم يدع لقائل مقالة يعني ما في القرآن طبعا عندي كلام حقها وإلا عند العلماء في مختلف الحقول كلمات باطلة ما موجودة في القرآن لأن في القرآن ما يكون باطل ولا يعلم تأويله
[40:00]
إلا الله عز وجل والراسخون في العلم العارف اللي يدعي تأويل القرآن هم كذاب دجال خداع والمسلم العصري المثقف العصري اللي يدعي تأويل القرآن هم كذاب دجال خداع كل من ادعى تأويل القرآن ولم يأخذ تأويل القرآن عن أهل البيت عليه ولا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم وليس بواحد الراسخون مو إنسان واحد ورسول الله صلى الله عليه وآله كان واحدا منهم أي من الراسخين ثم قرأ الإبام وبقي مما ترك فارون من موسى إلا النبوة والعلم في عقبنا العيل الإلهي اللدني الصحيح الكامل الشامل اللي ما بنقف أبدا والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة ثم قرأ دقيق النظر في ومنه انتقل إلى الحسين ومنه انتقل إلى ذريته اليوم القيامة ثم قرأ وجعلها كلمة باقية في عقبه ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه والله عقب إبراهيم وجعلها كلمة باقية في عقبه وعقب محمد فإذا جعلها كلمة باقية في عقبه يشملنا أيضا لأن نحن أيضا من عقب إبراهيم من ذرية إبراهيم إذا انت ابن أبوك فهذي لا يمنع أن تكون كلمة باقية وعقب إبراهيم على نبينا واله عليه الصلاة والسلام أيضا روى سليم بن قيس طبعا كتاب السليم كما حققه المحققون وكتب حوله المحققون كتاب معتبر يؤخذ به روا في المسجد مسجد الكوفة فاحتوشناه فقال سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن القرآن فإن في القرآن علم الأولين والآخرين لم يجعل لقائل مقالة ولا يعلم تأويله إلا الله عز وجل والراسخون ورسول الله صلى الله عليه واله كان واحدا منهم علمه الله سبحانه إياه وعلم ميه رسول الله صلى الله عليه وأله ثم لا يزال في عقبه إلى يوم القيامة ثم قرأ وبقي مما ترك من رسول الله بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة ثم قرأ وجعلها كلمة باقية في عقبه ثم قال كان رسول الله عقب إبراهيم ونحن أهل البيت عقب إبراهيم وعقب محمد صلى الله
[45:00]
عليه ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبواب وسررا عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لم متاع الحياة الدنيا وإن أبواب والأموال والحياة الأولى فلذلك يجب أن نتعامل بفضيلة المسلمين لأن في الحديثقدسي هذا كلام الله إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنا مقبلا فلذنب عجلت عقوبته شوفوا القاعدة في الفقر والغنا ماذا؟ القاعدة الأولية طبعا الغنى أفضل من الفقر شريطة أن الإسلام أحكام الإسلام تدير تدبر الغنى الحاصل لديك أما عادة المؤمن عندما يصير غنيا فلا يدير غناه في إطار أحكام الإسلام وإنما غناه يديره في إطار الغرائز البشرية غير المعدل فإذا نتيجة إلا في مورد موردين ثلاثة موارد وما أشبه نتيجة أفضل من الغنى هذه القاعدة الأساسية في الفقر والغنى ثم هنا قاعدة أخرى في الفقر والغناء هواي القاعدة مهمة حتى إذا أصبحت غنيا في مستوى سليمان ابن داود على نبينا وآله من الزاكرة ما مضمونه آخر الأنبياء دخولا إلى الجنة سليمان سليمان كان يدير غناه حسب أحكام الدين الإلهي ليس في إطار الغرائز البشرية غير المعدلة أما هو الفقر له فوائد صحيح الغنى حسب الإسلام أما الشيء على شئ الفقر بذاته به فوائد إلى درجة أن الغنى عندما يصير مع سليمان ينزل درجة سليمان فإذا مو فقط تمشي على القاعدة الأولى وإن كانت القاعدة الأولى مهمة يعني لازم تشوف إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته صدر مني ذنب فالله يريد يعاقبني عليه في دار الدنيا فأغناني كعقوب على ذنبي هسروح على أغنياء المؤمنين والمؤمنات يعنى حسب ما يقولون الأغنياء المؤمنين هذول لا يعطونا حقوقهم الشرعية الواجبة كاملة مؤمن في
[50:00]
جميع الشئون مؤمن أما فيها القضيه الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم