شعار صوتي

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

607#شهر رمضان المبارك1430هـ
0:000:00

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم للحديث الشريف لازلنا في سورة الدخان المباركة. بمناسبة الآية الكريمة فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين. نعرف من الآية الكريمة أن السماء والأرض ربما تبكيان على شخص وربما لا تبكيان على شخص. قال الإمام الصادق صلوات الله عليه بكت السماء على الحسين عليه السلام أربعين يوما بالدم وقال الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه ذبح يحيا على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام كما ذبح الحسين عليه السلام ولم تبكي السماء والأرض إلا عليهم. إخواني الآن مو محل هذا المطلب وإنما نشير إليه إشارة إجمالية إن صحت تعبير المواساة الكونية لقتل يحيى النبي على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام متنوعة كانت متنوعة والمواساة الكونية لقتل الحسين صلوات الله عليه أيضاً كانت متنوع بل كانت أكثر تنوعا من المواساة الكونية للإمام الحسين والأحاديث البكرية في المواساة الكونية للإمام الحسين إن لم تكن أكثر من الأحاديث الإسلامية فلا تكون أقل مر أمير المؤمنين صلوات الله عليه على رجل عدو لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وآله وعليه فقال فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ثم مر عليه على أمير المؤمنين الحسين بن علي عليهم السلام فقال لكن هذا أي الإمام الحسين لتبكين عليه السماء والآضى بالنون الثقيلة وبالله يعني حتما حتما وهذا من علم الغيب فقال لكن هذا لتبكين عليه السماء والأرض ثم أضاف أمير المؤمنين صلوات الله


[5:00]

عليه قائلا وما بكت السماء والآرض إلا على يحيى بن زكرية على نبينا عز وجل وآله وعليه السلام والحسين بن علي عليه السلام بمناسبة الآية الكريمة إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين كريمة روى الحسين بن خالد قال سألت الإمام الكاظم عليه السلام عن مهر السنة كيف صار خمسماء طبعا درهمها ليس دينار في عقد النكاح لازم يكون مهر مهما كان قليلا أو مهما كان كثير وهذا مذكور في الفقه وليس محله هنا وفيها آيات كرائم وروايات شريفة أما مستحب أن يكون الماهر خمسماء درهم من فضل طبعا ومهر فاطمة صلوات الله عليها كان خمسماء درهم والمؤمنون والمؤمنات مقيدون بهذا المستحب حتى اليوم وإن كان مواجب أما مستحب ولكنهم مقيدون به قل ليش مهر السنة صار خمسمية ليش مو أربعمية ليش مو ستمية سألت الإمام الكاظم عن مهر السنة كيف صار خمسماء فقال إن الله تبارك وتعالى واضح أن المخلوق لا يمكن أن يوجب شيئا على الخالق وإنما هو الخالق لعدله أو لفضله أو لرحمته وما أشبه ربما يجب على نفسه أشياء إن الله تبارك وتعالى أوجب على نفسه أن لا يكبره مؤمن ما أتى تكبيره الله أكبر ويسبحه ما أتى تسبيحه سبحان الله ويحمده ما أتى تحميده الحمد لله ويهلل ما أتى تهليله لا إله إلا الله ويصلي على محمد وآل محمد اللهم صلى على محمد وآل محمد ثم يقول اللهم زوجني من الحور العين جامع الحوراء اللهم زوجني من الحور العين من التبعيد مو كل الحور العين وهذا واضح ثم يقول اللهم زوجني من الحور العين إلا زوجه الله عز وجل حورا ما يقول حوراء يعني الله يطي فإنما جماعة من الحور لم يذكر عددهن هنا وجعل ذلك مهرها المرة الإنسية اللي عادة ما إله قيمة بالنسبة إلى الحوراء هذه إله مهر فالحوراء ما إله مهر ولكن مهر يناسب الحور نساء الدنيا فالمهر المناسب للحور هالخمسمائة إلا زوجه الله حورا وجعل ذلك مهرها زين ثم أوحى الله عز وجل إلى نبيه صلى الله عليه وآله


[10:00]

أن سن من السن اجعل قرر أن سن مهور للمؤمنات خمسمائة درهم كذكرى لمهر الحور كتطبيق لمهر الحور ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله إهناني كلها بشارات ومعلومات جميلة بس منا ولجاي شوية ربما القضية متروخ لبعض المؤمنين والمؤمنات وأي ما مؤمن خطب إلى أخيه أخيه الإيماني حرمته أي بنته فقال الخاطب خمسمائة درهم يعني صار الكلام حول تحديد المهر الخاطب قال خمسمائة درهم فلم يزوجه أبو المرأة لم يزوج الخاطب ببنته فقد عقه هذول أخوان مؤمنان فأبو البنت عق مقابل بر فقد عق أخاه الإيماني لازم فريد واحد يبر خصوصا لازم يبر أخاه وبعد الله عز وجل أن لا يزوجه حورا مؤمن مستحق للجنة الله يدخله الجنة أما في الجنة الحور العين ما عنده عينا مثل ما ذكرناه فيما سبق مثل ما ذكرناه فيما سبق من اعتاد على تأخير صلاته حتى الصلاة ضيع يعني يخلي الصلاة في آخر وقتها هذا إذا كان مؤمن يستحق الجنة يدخل الجنة ولكن كعقاب لعمله هذا فيالجنة يكون ضيف من عنده في الجنة ما عنده شيء أبدا وإنما الضيف على أهل الجنة طبعا هناك الضيف في الجنة مو مكلف مو مثل الدنيا يعني هل حزازة في النفس موجودة تكون أنه هذا في الجنة ضيف ودائما ضيفها يعني خالت في الجنة خلود الضيف حتى مر واحد من عنده ماكو شيء هذا مش شكل تعال فهم الأحمد آغي من يقبل بمهر السنة حتى أكو بعض جماعة طبعا لازم يتراجعون السيد المرجع أنه عملهم هذا صحيح أو لا حتى بعض الأفراد يخلي مهر السنة أما خارج نطاق العقد يخلي شروط ما قلت لي اتوديها للعمرة اتوديها للحاج اتوديها لزيارة العتابات المقدسة خارج نطاق العقد اتخلي دار باسمها ما علي شنو رواه الحسين بن خالد قال سألته الإمام الكاظم عن مهر السنة كيف صار خمسماء فقال إن الله أوجب على نفسه أن لا يكبره مؤمن ماء تكبيره ويسبحه ماء تسبيحه ويحمده ماء تحميده ماء تهليله ويصلي على محمد وآل محمد ماء تمراه ثم يقول اللهم زوجني من الحور العين إلا زوجه الله حورا وجعل ذلك مهرها ثم أوحى الله إلى نبيه أن سن مهور المؤمنات خمسمائة درهم ففعل ذلك رسول الله وأيما مؤمن إلى أخيه حرمته فقال خمسماء فلم يزوجه فقد عقه واستحق من الله أن لا يزوجه حورا حديث شريف


[15:00]

آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أربعة أوتوا سمع الخلائق جمع الخليقة وهنا بمعنى الناس المخلوقات ليس بمعنى الطبيعة والسجية أربعة أوتوا سمع الخلائق يعني أربعة يسمعون كلمات الخلائق النبي صلى الله عليه وآله والحور العين والجنة والنار فما من عبد يصلي على النبي يسلم عليه إلا بلغه ذلك وسمعه الصلاة والسلام تصل إلى النبي والنبي يسمع الصلاة والسلام عليه وما من أحد قال اللهم زوجني من الحور العين إلا سمعناه الحور العين وقلنا يا رب إن فلانا خطبنا إليك فزوجنا منه يظهر ما يستحن يعني طبعا بينهن وبين الله عز وجل هسيقول الرجال في الدنيا يستحون في أدبار الصلاوات وجماعة هاي يقولون اللهم زوجنا قال الإمام الصادق أربعة أوتوا سمع الخلائق النبي والحور العين والجنة والنار فما من عبد يصلي على النبي أو يسلم عليه إلا بلغه ذلك وسمعه وما من أحد قال اللهم زوجني من الحور العين فلانا خطبنا إليك فزوجنا منه بالنسبة للفقرة الثالثة والرابعة هنا صاحب تفسير نور الثقلين لم يذكر الفقرتين اختصارا أما أنا شاي في الحديث الشريف مضمون الفقرتين الثالثة والرابعة هو عندما فرض واحد يطلب الجنة فالجنة تسمع كلامها وتخاطب الله عز وجل قائلة يا ربي هذا يريد يدخل بي أنت ليش تمنع إذا أنا راضيا هو همدا يطلب فأنت ليش تمنع بالنسبة إلى جهنما من هالشكل عندما فرض واحد يقول اللهم إني أعوذ بك من النار فجهنم تقول لله عز وجل ما مضمونه هذا ما يريد البيئة فخلي يوليك فلا تدخل بي أنا ما أريد مضمون الحديث دخلنا في سورة الجاثية المباركة قال الإمام الصادق صلى الله عليه من قرأ سورة الجاثية هس إدمان أو غير إدمان ظاهرا حسب ما يستفاد من الأحاديث الشريفة الأخرى في فضل قراءة السور إدمان أماماتك من قرأ سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبدًا ظاهرا مو رؤيت عين أن لا يرى النار أبدًا ظاهرا معنى عرفي يعني أن لا يدخل جهنم ولا أسمع زفير جهنم ولا شهيقها شوفوا مثل ما عند الإنسان أكو زفير وشهيق في جهنم هم أكو زفير وشهيق حتى بالنسبة للفحم الفاخر هم أكو زفير وشهيق والزفير


[20:00]

والشهيق جهنم عظيمان مناسبان لعظمت نار جهنم فإذا زفير وشهيق جهنم يسمعان من مكان بعيد بعيد عن جهنم فمن قرأ سورة الجاثية لا يدخل جهنم وفوق ذلك لا يقترب من جهنم الملائكة لا تقربه من جهنم بمقدار أن يسمع زفير وشهيق جهنم من قرأ سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبدا ولا يسمع زفير جهنم ولا شهيقها وهو مع محمد صلى الله عليه وآله وهذه أعظم من السابقات حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ حاميم جاثية سترى الله عز وجل عورته عادة الناس يحشرون يوم القيامة وهم أرات وسبحان الله وهم غير مختونين في الدنيا كان مختونا أما في القيامة ممختون من قرأ سترى الله عز وجل عورته وسكن روعته من التسكين والروعة الخوف وسكن روعته عند الحساب بمناسبة الآية الكريمة أفرأيت من اتخذ إلهه هواه يعني من هواه لا من الله عز وجل بهذا الاعتبار يعني يعبد الهوى من حيث الطاعة ولا يعبد الله من حيث الطاعة إن يعص الله في أوامره ونواهيه وأما بالنسبة إلى أوامر ونواهي الهوى فيطيع أفريت من اتخذ إلهه هواه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أخوف ما أخاف على أمتي الهوا وطول الأمل رسول الله صلى الله عليه وآله بأمته رحيم قرآن الكريم في الحديث الشريف فإن يخاف على الأمة من الزلزلة مثلاً ما أدري من الرياح الهوت مثلاً من السيل مثلاً من فيضان الأنهار مثلاً من عصيان البحر يعني أن أمته من الأمة ولدها الوحيد حسب ما يبدو أما يخاف من شيئين أكثر من الأشياء الأخرى لماذا؟ لأن هذان الشيئان يؤثرون في عوالم الآخرة بالنسبة للأمة وعوالم الآخرة خيرها عوالم الدنيا خيرها وشرها إن أخوف ما أخاف على أمتي الهوى والطول الأمل قل ليش تخاف من هذان الشيئين أكثر من غيرها أما الهوى فإنه يصد عن الحق يمنع عن الحق أنا الآن هواي والعياذ بالله في النوم وأيقظوني لصلاة الصبح صدني عن الحق وهو


[25:00]

صلاة الصبح وأما طول الأمل طول الأمل في الإيجابيات يعني يا بروح للحاج يقول بعدني شعب خلي أصير شيخ يا بك قوم صلي صلاة الليل يقول بعدني شعب آن ما للذة خلي أصير شيخ أصلي صلاة الليل يا بروح إما نسيان حقيقي وإما نسيان عملي يعني إذا صرت طويل الأمل بالنسبة للإيجابيات فلا تنجز الإيجابيات إذا ما أنجزت الإيجابيات فكأنك نسيت الآخرة شنو الفرق بين أن تنسى الآخرة وتترك أعمال الآخرة أو لا ولكن عمليا تترك أعمال الآخرة إن أخوة فما أقاف على أمتي الهوى وطول الأمل أما الهوى فإنه يصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة حديث شريف آخر في نفس السياق سئل أمير المؤمنين عليه السلام أي سلطان أغلب وأقوي سلطان رئيس الولايات الإمليكية المتحدة سلطان صدام سلطان من قال الهوى أصلا الهوى يخليك تقترب من صدام فصدام يتسلط عليك الهوى يخليك تقترب من الأشرار فالأشرار يتسلطون عليك الهوى يخليك تقترب من الزانية الجميلة سئل أمير المؤمنين أي سلطان أغلب وأقوي فقال الهوى حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلى الله عليهما إن الله تعالى يقول فإذن الحديث قدسي وعزتي وعظمتي وجلالي وبهائي وعلوي مو علوي المكان وارتفاع مكاني همجاز مثل علوي يعني المكان لأن الله ليس بجسم فإذا موجز فما يحتاج إلى مكان لا يحل في مكان وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني يا أخي الناس يصدق كلام الناس بدون حلف إذا حلفوا مرة فيصدق كلامهم بشدة هذا الله دا يتكلم ودا يحلث ست حلفات ايش دعم تصدق كلامه لا يؤثر عبد يعني يقدم من الإثار لا يؤثر عبد هواي على هواه الله يريد مننا صلاة الصبح هو ما يريد صلاة الصبح مع ذلك يقدم أمر الله على هوا نفسه إلا جعلت همه في آخرته اخلي اهتمامك كل في الآخرة ما اخلي اهتمام في الدنيا اللي متسوى بعد وغناه في قلبه يعني أمامه يكون المليونير هذا مايهتم بأبدا حتى مايكون على حياة بالنسبة إلي ربما يحقره اذا كان في تصوره مثلا فاسقا أو كافرا وغناه في قلبه وكففت عنه ضيعته كف يعني منع ما أخليهم يضيعه يعني ما أخليهم يحتاج للناس وظمنت السماوات والأرض رزقه اقول للسموات والأرض لازم تكونون ضامنين لرزقه


[30:00]

يعني لازم رزقي يجي من السماوات والأرض وأخلي الدنيا تأتيه رغما على أنف الدنيا اتشوف قاعد في داره يجي رزقه الآخرين من الصبح لساعة متأخرة من الليل لازم يركضون حتى يحصلون الرزق هذا قاعد في داره ورزقه ذايجي قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهما إن الله تعالى يقول وعزتي وعظمتي وجلالي وبهائي وأولوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت همه في آخرته وغناه في قلبه وكففت عنه ضيعته وضمنت السماوات وقارض رزقه وأتته الدنيا وهي راغمة حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الصادق صلوات الله عليه احذروا أهواءكم كما تحذرون أعدائكم فالشكل يرتب داره حتى العدو السياسي مايدخل بها والسارق هم ميدخل بها الفعل فهم مايدخل بها والفار هم تدخل بها أما من الهوى اللي أعدى الأعداء ميحذر حتى ميكون على حياة من الهوى أصلا يتصادق مع الهوى وإذا يكون شاعر فينظم الشعرة في تشجيع الهوى في متح الهوى احذروا أهواءكم كما تحذرون أعدائكم فليس شيء أعدى للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم شوفوا هذا من باب ذكر الخاص بعد العام عندما أقول احذر الأهواء فالهوى في اللسان موجود في الأذن بالنسبة إلى سماع الأغاني بالنسبة إلى سماع الغيبة بالنسبة إلى المحرمات بالنسبة إلى أشياء كثيرة الهوى موجود أما بالنسبة لللسان هوى اللسان شيء خطير جدا لهذا يذكر من باب ذكر الخاص بعد العام فليس شيء أعدى للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم حصائد من الحاصد أي مقطوفات ألسنتهم كأنه اللسان يقطف يحصد الكذب فيذب بره مثل فريد واحد الذي يحصد من الزرع شيئا فيذب خارج الشكل فليس شيء أعدى للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم وتعال على الحديث الذي يورط كل من يتفوّه به بس هذا هو قال الإمام الصادق صلى الله عليه إني لأرجو النجاة لهذه الأمة لمن عرف حقد منهم ليس لكلها يعني من كانت أصول دينه ومنها الإمامة سالمة فذنوبه مغفورة بواسطة أشياء متنوعة ذكرناها كرارا ومرارا فيما سبق الاستغفار التوبة الشفاعة عفو الله عز وجل قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات ما أدري الدعاء من دعاؤه مستجاب وما أشبه إني لأرجو النجاة لهذه الأمة لمن عرف حقنا منهم فإذنالشيعي المسلم الحقيقي اللي أصول دينه


[35:00]

صحيحة فهذا ناجل إن شاء الله عز وجل يعني من أهل الجنة أمّا نفس الشيعي بثلاثة استثنائات وراجعوا فيها إلى السيد المرجع إذا كانت هذه القضية إلزامية أو لا مو إلزامية إلا لأحد ثلاثة إلا لثلاثة أنواع من الشيعة صاحب سلطان جائر الخمين ما يشوف الجنة حتى إذا ما كان مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدته الموجود الخمنئها مع أنه في قلبه كما هو الشائع ضد الفلسة والإرفان أمّا مع ذلك حتى إذا ما كان يعيد الفلسة والإرفان ما كان يحمي اللواء الفلسة والإرفان على كتفه في العالم وفي التاريخ فهذا ما يشوف الجنة وصاحب هوا صاحب هوا يعني مو مرة واحدة في كل مورد أحكام الله مع أحكام الهوى هذي يتبعوا الهوى فهذا خليها تكون وصول دينه الصحيحة هذا ما يستغفر هذا ما يتوب هذا إشلون تلحقه الشفاعة أصلاً هذا ما عندنا إن الحسنات يذهبنا السيئات يعني ما يغسل ذنوبه ويوم على يوم يزيد في ذنوبه وبعد والفاسق المعلن نفس الشيء الثاني مع زيادة أنه يعلن يعني مدمن خامر أمام الناس مدمن الأغاني أمام الناس إني لأرجو النجاة قال الإمام الصادق صلى الله عليه إني لأرجو النجاة لهذه الأمة لمن عرف حقنا منهم إلا لأحد ثلاثة صاحب سلطان جائر وصاحب هوا والفاسق المعلن بمناسبة الآية الكريمة حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة طبعاً دخلنا في سورة الأحقاف المباركة بمناسبة هذه الآية وهذه الآية في سورة الأحقاف وقال رأيت الإمام الجواد صلى الله عليه وقد خرج علي جاء الآن هذا أين كان إذا كان رأيت الإمام الجواد صلى الله عليه وقد خرج فأخذت أنظر إليه جيداً قمت أفحص بعيني لماذا؟ لأن حسب ما يبدو من الحديث الشريف والآن تعرفونه هذا كان مصري وفي مصر أنا ذاك كان شيعا فهذا كان كان يقول في نفس الوضع فخلي أنظر عليه حتى أتمكن أصفه للشيعة هناك في مصر رأيت الإمام الجواد صلى الله عليه وقد خرج علي فأخذت أنظر إليه وجعلت أنظر إلى رأسه ولجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر فبين أنا كذلك حتى قعد ما يبقى قائم على طول فقال يا علي علم الغيب إذا ما تدري لازم تدري خلي عقيدتك فقال يا علي إن الله عز وجل احتج في الإمامة بمثل


[40:00]

ما احتج به في النبوة الإمام الجواد صلى الله عليه وقال يا علي إن الله عز وجل احتج في الإمامة بمثل ما يبقى قائم على طول فقال يا علي علم الغيب إذا ما تدري لازم تدري خلي عقيدتك فقال يا علي علم الغيب إن الله عز وجل احتج في الإمامة إذا ما تدري لازم تدري خلي عقيدتك فقال يا علي علم الغيب إن الله عز وجل احتج في الإمامة بمثل ما احتج به في النبوة فقال وآتيناه الحكم صبيا أنا عمري 9 سنوات ربما النبي يكون صبي وبلغ 40 سنة ربما الله يجعل نبيا في عمر الأربعين فقد يجوز أن يمكن أن يؤتى الحكم النبي والإمام وهو صبي الواوحالية يعني والحال أنه صبي ويجوز أن يؤتى الحكم وهو ابن أربعين سنة فقال الله عز وجل الإمامة يعينه الله رواع اليمنى أثبات قال رأيت الإمام الجواد صلى الله عليه وقد خرج عليه فأخذت أنظر إليه وجعلت أنظر إلى رأسه ولجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر فبينا أنا كذلك حتى قعده وحج به في النبوة فقال وأتيناه الحكم صبيا وحتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة فقد يجوز أن يؤتى الحكم وهو صبي ويجوز أن يؤتى الحكم وهو أربعين سنة بمناسبة الآية الكريمة ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزونا عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون إخواني المطلب مهم جدا أرجوكم الانتباه لاحظوا شوفوا باستثناء الأحكام الشرعية الإلزامية التي يجب الالتزام بها نفيان إثباتا إيجابا وسلبا وباستثناء الزهد الحقيقي أي الزهد الباطني أي عدم الاهتمام بالدنيا هذا نازم الإلتزام به السؤال في الزهد الظاهري يعني إذا أنا عندي مال كثير وملتزم بالأحكام الشرعية الإلتزامية وعندي الزهد حقيقي باطني فإش قد أصرف على نفسي ما أستخرج المال من الحرام كل حلا والحقوق الواجبة مستخرجة منه هس إش قد أتمكن أصرف بعبارة أخرى الزهد الظاهري واجب أم لا إخواني الجواب مختصرا والتفصيل والأحاديث الشريفة للمستقبل إن شاء الله تعالى الزهد الظاهري لا يجب إلا على الحاكم الإسلامي يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه الزهد الظاهري كان عليه مستحبا أما عندما صار خليفة في الظاهر أيضا صار عليه واجب ولذلك الإمام الصادق


[45:00]

صلوات الله عليه مثلا اللي ما صار أبدا خليفة ظاهري فهذه الزهد بقي عليه مستحبا وفي يوم من الأيام لم يصبح الزهد عليه واجبا فالزهد الظاهري مستحب ما يصير واجب إلا إذا تتصدى للحكم تتصدى للحكم ما شفت إن الخمين كان زاهد ظاهري في أيام حكمته وما تشوف أن الخمين يزاهد ظاهري في أيام حكمته بالطائرة الخاصة مالتي الركاب الطائرة الضخمة كان يروح على مشهد المقدسة ومعها طائرتا فانتوم القضية الشكل ولكن أكو مشكلة وهي أنه إذا صرفت كثير ففي آخرتك ما يصرفون عليك كثير هذا موجود فأنت اختار أنت اختار بعض الأفراد عندما يكون في الحظر يقتصد يقطّر يجمع أموال حتى في السفر يعيش مثل عيشة الباشاوات فإنهم إذا تصرف المال الحلالها وأنت مو حاكم إسلامي إذا تصرف المال الحلال في الدنيا أكثر من الاقتصاد نقول أكثر من اللزوم أكثر من الاقتصاد فمو مشكلة حلال طيب طاهر ما دام مالك حلال والحقوق الشرعية مستخرجة من الآخرة ترى هذا يؤثر على عوالم الآخرة بعد كيفك إن عمر بن الخطب قال استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت عليها في مشربة أم إبراهيم صلوات الله على إبراهيم وصلوات الله على أم إبراهيم ماريا القبطية فدخلت في مشربة أم إبراهيم المشربة يعني الغرفة بالمعنى اللغو الدقيق يعني مو بيت أرضي وإنما طابق ثاني فرسول الله صلى الله عليه وآله كان امرتب مشربة أي غرفة لأم إبراهيم لماريا القبطية صلوات الله عليها فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم صلوات الله عليها فدخلت عليها في مشربة أم إبراهيم صلوات الله عليها وإنما طابق ثاني فرسول الله صلى الله عليه وآله كان لديه مجرى شعور كبير وشعور كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير كبير مخد أما محشو وليفان الحج ما لموقط موصوف وإنما ليف يعني خشونة في خشونة فسلمت عليه ثم جلست فقلت يا رسول الله أنت نبي الله عمر كان يعتقد أن رسول الله نبي إذا كان يعتقد ما كان يقول إن الرجل لا يهجر يعتبر الإسلام كله هجران هجر وثم عمر يحب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى إهنان دا ينصح أنه ليش معيشتك خشنة خلي معيشتك تكون ناعنة فإذا كان يحب رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان يشترك مع أبي بكر في تخطيط اغتيال رسول الله بتنفيذ من عائشة وحفظها أما الله يريد يبين الحقائق حتى عن


[50:00]

طريق عمر فقلت يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه الله اصطفاك الله اختارك من خلقه كذاب تجار وكسر وقيصر على سرر الذهب جامع شرير على تخوتة الذهب وفرش الديباج والحرير يعني يصير الشكل فقال الرسول رسول الله أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي طيباتهم وشيكة الانقطاع وشيكة يعني قريبة وإنما أخرت لنا طيباتنا شوفوا هسه أتلو الآية الكريمة مرة أخرى للتأمل في الآية وفي الحديث معا ويوم يُعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها كانت إلكم طيبات كثيرة بس صرفتوا كلهم فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون خويت قول الآية في الذين كفروا أما شت سويو يا رسول الله صلى الله عليه وآله يجاب على المسلمين إلا أن تنكر الرسالة لمحمد صلى الله عليه وآله مثل ما كان ينكرها عمر فبعد شوف إن عمر بن الخطاب قال استأذنت على رسول الله فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم وإنه لمضطجع على الخصفة وإن بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشو ليفا فسلمت عليه ثم جلست فقلت يا رسول الله أنت نبي الله وخيرته من خلقه وكسر وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحريض فقال رسول الله أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الإنقطاع وإنما أخرت لنا طيباتنا فإذا صرفنا طيباتنا في الدنيا فشنو يتصير أصل الله على سيدنا محمد وأله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا