شعار صوتي

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

608#شهر رمضان المبارك1430هـ
0:000:00

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجل زنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف لازلنا في سورة الأحقاف المباركة ولازلنا في الآية الكريمة وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاةِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَونَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقٍ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُخُونَ قينا حول هذه الآية الكريمة مقدارا من الكلام في يوم أمس قال أمير المؤمنين عليه السلام والله لقد رقعت مدرعتي هذه المدرعة الثوب والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها مو مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولقد قال لي قائل ألا تنبذها أي تطرحها أي اتذبه فقلت أُعزب عني أُعزب عني أي غيب وجهك عني فعند الصباح يحمد القوم السرة هذا مثل عربي السرة يعني السفر في الليل لأن اللغة العربية واسعة ودقيقة فلها مفردات خاصة في المعاني والأمور المعينة غالبا آدة فالسرة يعني السفر بالليل الأفراد في السابق عندما كانوا يسافرون في الليل صحيح السفر بالليل صعب حتى في هذه العصور فكيف على الجمال وما أشبه أما الإنسان عادة بالليل ما يجي منه شغل وعادة بالليل ينام هس نوم عميق أو نوم خفيف أو نوم يتخلله اليقظى فذاك أمر آخر فعندما المسافر يقضي ليله كله في السفار بالليل ففي الصباح عندما يفتح عينه يشوف قطع مسافة عظيمة طويلة فبالصبح يقول كل الأتعاب الأتعاب اللي تحملتها في الليل الماضي كله تسوى عند الصباح يحمد القوم السرى أن يمدحون سفرتهم بالليل أمير المؤمنين يقول مثال الدنيا والآخرة هكذا إذا في الدنيا تحملت المصاعب


[5:00]

فعندما تدخل في الآخرة تحمت تحملك المصاعب في الدنيا تشوف خوة الحمد لله الدنيا انقضت في سبيل الخير أما إذا الدنيا صرفتها في سبيل اللذات ترك الواجبات فعل المحرمات أو صرف المال في الأكثر من اللازم أو في الأكثر من الاقتصاد فيوم القيامة حسب الآية الكريمة فسرناها بعض التفسير يوم أمس تشوف ما عندك شيء قال أمير المؤمنين عليه السلام والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ولقد قال لي قائل ألا تنبذها فقلت أعزب عني فعند الصباح دلقوم السرة طبعا الأحاديث القادمة أيضا تبين بعض جوانب زهد أمير المؤمنين صلى الله عليه هو أمير المؤمنين صلى الله عليه لم يأمرنا بهكذا زهد ولكنه أمرنا بأقل من هذا هو قال في كلام له معروف مشهور مذكور على المنابر الحسيمية وفي الكتب الإسلامية قال ولكنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعثة وسداد إن أنا أطلب منكم الورع أي ترك الواجبات هم كان يطلب من المؤمنين والمؤمنات فعل العفوا هم كان يطلب من المؤمنين والمؤمنات فعل الواجبات ولكن كان يركز على ترك المحرمات وذكرنا فيما سبق أن ترك المحرم أصعب من فعل الواجب فالورع أي ترك المحرم كان يطلب من المؤمنين والمؤمنات ترك المحرم ولكن أعينوني بورع وسداد تسديد يعني حاولوا أن تكون أخطاؤكم أقل صحيح البشر العادي ممعصوم ولكنه يتمكن بالجهاد من تقليل أخطائه وتقليل الأخطاء يسمى سدادا ولكن أعينوني بورع وسداد بورع واجتهاد وعثة وسداد الاجتهاد في المصطلح الإسلامي أي بذلوا الجهد في سبيل العبادة اتركوا المحرمات وبطريق أولى افعلوا الواجبات وابذلوا جهدكم في سبيل العبادة وبعد وعثة وسداد كونوا عفيف النفس عفيف اللسان عن المحرم عفيف الأذن عن المحرم عفيف اللامس عن المحرم عفيف الباطن عن آكل وشرب المحرم وما أشبه ولكنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد أما لم يطلب من عندنا هكذا زهد طالب منا زهدا أقل مو طالب منا الإقبال على الدنيا شوفوا ولكنكم لا تقدرون على ذلك يعني ازهدوا بالمقدار الذي تتمكنون فخلي المؤمنون والمؤمنات في المعيشة الاقتصادية حتى يكون الفاصل بينهم وبين أمير


[10:00]

المؤمنين أقل وأقل صحيح ما يتمكنون من زهد أمير المؤمنين اما يتمكنون من زهد أقل من زهد وذلك هو المطلوب الأحاديث القادمة بالمناسبة ونحن قادمون في شهر رمضان المبارك على موسم شهادته الأليمة صلوات الله عليه رواه الإمام الباقر قال والله يحلف يمين حتى تصدقون كلامه إن كان علي علي عليه السلام يأكل أكلة العابدة كان عند تواضع غريب يعيش في مظهره مثل ما يعيش العبيد والله إن كان علي يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد بعد وإن كان يشتري القميصين جمع القميص بمعنى الثوب فيخير غلامه قنبرا صلوات الله عليه أو غيره خيره ثم يلبس الآخر هو كان يجي إلى السوق عندما كان ثوبهقد بُلي فيشتري قميصين حسب رأيه في الزهدة أقل القمصان الموجودة في السوق قيمة ثم ذاك الوقت ما كانت معامل تنتج نظيف دقيق مرتب فيشتري قميصين فلد قميص أفضل من الآخر فيقول لغلامه أنت شاب وأنا شيخ الشاب يليد البحرجة في الدنيا فأنت اختر القميص الأفضل هو ما كان أفضل من أصلع القميصان ماكان شيء بس مع ذلك فيهم أفضل ومفظول وإن كان يشتري القميصين فيخير غلامه خيرهما يقول له اختر ثم يلبس الآخر فإذا جاز أصابعه قطعه إذا إردان يتجاوز أصابع الزائد كان يقطعه الخياط باع القميص يقول له الدنيا متسوئ الدنيا سريعة يعني هالشكل يقطع بدون ما يرتب راس الإردان فإذا جاز أصابعه قطعه وإذا جاز كعبه حذفه حذفه أي قطعه الكعب قبة القدمين المكان اللي عندما تمسحون على الرجلين كان المرتفع بعد اتفكون ياخ من المسح وإذا جاز كعبه حذفه ولقد ولي خمس سنين طبعا تقريبا وإلا أقل من خمس سنين صار خليفة ظاهر كان خليفة واقي صار إمراطور ما وضع آجرة على آجرة يعني لم يبني دارا لم يبني حائطا في دار حتى لم يبني درجة في دار ما وضع آجرة على آجرة ولا لبنى على لبنى اللبنى نفس الآجره بس غير مطبوخه الآجره نفس اللبنى بس مطبوخه ولا أورث بيضاء ولا حمراء في إرثه ما كانت دنانير ذهبية وما كانت دراهم في الضيه وبعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله لعنت الله على جميعهم باستثناء القليل منهم بعضهم كان في إرثهم ذهب بمقدار ما عندما


[15:00]

أرادوا أن يقسموا على الورثة كسروه بالفؤود مو أنه إقرام مثقال حتى تروح إلى الميزان الدقيق ما للصاغة تشوف هل كمية كم إقرام نصف إكرام كم مثقال لا كسرو الذهب الموجود عنده بالفؤوس يعني كأنه رجي ودا يوزعوه لا يدارون بإلم الثاقيل والإقرامات ولا يداروا بالكيلوات هالشكل يعني ولا أورث بيضاء ولا حمراء بيضاء يعني الفضة الدراهم الفضية الحمراء يعني الدنانير الذهبية وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم في ذلك العاصر عامة الناس كانوا فقراء وأصحاب رسول الله ما أقول كلهم كانوا ينهبون الدنيا فما يبقى بعد شيء للآخرين كانوا فقراء فإذا تطيهم خبز حنطة ولحم إذا تطيهم ثريد يعني نعطيهم أحسن الأكلات وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم البر يعني الحنطة وينصرف إلى منزله يشرف على أكلهم عندما ينتهون ينصرف إلى منزله فيأكل خبز الشعير والزيت والخل ذاك التاريخ الزيت كان موفور خصوصا في العراق أرض الخيرات والخل هم كان موفور خل هم كان إهواية أرخص من الحنطة فكان يخبط الزيت بالخل وويا خبز الشعير أنت تجرب ربما مرة للتنوع تستسيغ الأكل أما شوف تتمكن أسبوع تستمر علي أم لا إذا تمكنت فأنت سبعة إذا ما اتمكنت فالله عليك يا أمير المؤمنين وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم وينصرف إلى منزله فيأكل خبز الشعير والزيت والخل دققوا النظر وما ورد عليها أمران كلاهما لله عز وجل رضا إلا أخذ بأشدهما على بدنه ما كان يسوي فرد شيء اللي الله يكرهه يسوي فرد شيء اللي الله يرضاه ولكن الله يرضى أشياء كثيرة وأكو درجات في الأشياء المرضية عند الله عز وجل فبعض الأشياء الله يرضاه أكثر من البعض الآخر فأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله عندما كان يواجه شيئين مرضيين لله عزوجل سيشوف أيهما أرضا لله عز وجل فيعمل به أنتوا جربوا في حياتكم هذا الشيء قد تشوفو صدق جهاد يعني أنا في سحر شهر رمضان المبارك كمثال توضيحي أمامي تلاوة القرآن الكريم وأمامي صلاة الليل كلاهما لله رضا مشكل كلاهما أشد علي القرآن أنا متجي هالشكل ومأخذ القرآن دا أقراه وفكري في غير مكان صلاة الليل لا به تعب فإذا صلاة الليل أشد من تلاوة القرآن من يختار الأشد خصوصا في طول عمره يختار الأشد بالنسبة إلى كل الأشياء وكان مكان مسجد الكوفة وهذول اللي رايحين هناك يعرفون فعلى مقربة


[20:00]

مسجد الكوفة أكون نهر الفرات مقربة يعني تقريبا 20 دقيقة مشي فكان يروح إلى نهر الفرات إهناك يغسل نفسه عادة غسل الجمعة ويلبس ملابسه ثم يصرف أوقاته في الأعمال وما عنده ملابس ثانية كان يختار ملابس واحدة فعندما تتوسخ يغسلها ثم يلبسها فبعد ماكو حبل نشر على الحبل وما عنده وقت فهي الشكل فقميص خلاص فيطلع من النهار والملابس تتقطر ماء وما عنده وقت بسرعة يمشي حتى يلحق المسجد على صلاة الجمعة فرأسا يصعد على المنبر وقد استولى عليه البهر يعني نفسه يتقطع مع أنه قوي البدم والنفس كان يتقطع ف يبدأ في الخطبة خطبة الجمعة يقر مقدار فنفسه ينقطع وهي الشكل يسوي ثوبة حتى يتجفف فهادي الطفل اللي ويا أبوه يقول هاذي إشبيف هذه الطفل الصغير اللي أبوه جايب للمسجد للخطبة الجمعة أما من يعرف هالأمور يغش بيه على المنبر عندما يقعد يسوي الشكل فأبوه يقول لهاذي ما يحتفظ لنفسه أكثر من قميص فيغسل القميص عندما يتوسخ ويلبس هالشكل ويتضع إلى أعماله فهمدة يخطب همدة يجفف ثوبة وروح للخوميني والخامني إذا همشي يعني ردت هم روح هم يداء الإسلام ولحسني مبارك ولملك الأردن ولملك السعودية خادم الحرف حرمين الشريفين وشوف إيش قد صرف في السفرة الأخيرة إلى أوروبا الغربية وما ولد عليها أمران كلاهما لله عز وجل رضى إلا أخذ بأشدهما على بدنه ولقد أعتق ألف مملوك من كد يمينه الكت تعب شوفوا غصبت الخلافة منها والأهم من ذلك ربما غصبت تبلغ منها ما كانوا يسمحون إلا يبلغ فشنو نسوي توفر على العبادة وعلى الزراعة خلو ميصل فريد وهذي يبقي عاطل باطل وتوفر على الزراعة وإذا تقري سيرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه في زراعته تقري المعجزات إيش قد أغنى شبها الجزيرة العربية بالزراعة في مدة اقصائه عن الخلاف وهو عند زهد فشنو يسوي فسنة كاملة يزرع وفي نهاية السنة يبيع فالزراعة تصير دينار ذهب ودرهم فضة فيخليهم في الحلانات تعرفون الحلانات شنو أواني التمر من الخوس حلانات كبيرة درهم والدينار يخليهم في الحلانات يجي من للمدينة المنورة ويعلن إعلان عام فالفقراء خلي يجون فتبقي الحلانات فارغة لا بها دينار ولا درهم وينصرف إلى زهده ثم من جمله ما كان يوزع كلهم على الفقراء كان يشتري بعضها العبيد ويعتقهم في سبيل الله كخدمة للبشر واستشهد


[25:00]

عبد أعتق أكثر من ألف عبد ولكن أعتق ألف عبد اشتراهم كلهم من عمله في الزراعة من عمله اليدوي والرجلي والبدني في الزراعة ولقد أعتق ألف مملك من كد يمينه التعب تربت منه يداه يعني صارت متربة به تراب ما كان نازك وما كان ميل الكسق بالطبيعة تربت منه يداه يعني من أجل هذا العتق يداه تتربته أصبحتها متربتين وعرقة فيه وجفه كان يشتغل بجد في الزراعة مو أنه شغل استعراضي تشريفاتي بعض الأفراد في إيران والعراق كانوا يروحون لجبهات القتال في أيام يعني في سنوات الحرب الثمان أما شلون كانوا يروحون كأنه في نزهة في سفرة نزهة وَمَا أَطَاقَ عَمَلَهُ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ إذن هذا اصطلاح ما أطاق عمله أحد من الناس وإن كان ليصلي في اليوم والليل ألف ركعة في الأربع وعشرين ساعة ألف ركعة أي خمسمائة صلاة تطوى وصلات التطوع عادتان ركعتان وإن كان أقرب الناس به شبهاً علي بن الحسين صلوات الله عليه ما كان مثله بس أقرب الناس إذا كنت مستحيل مرة أخرى ما أطاق عمله أحد من الناس بعده لا السجاد ولا الكاظم المعروفان صلوات الله عليهما بالعباد قال الإمام الباقر والله إن كان علي يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد وإن كان يشتري القميص فيخير غلامه خيرهما ثم يلبس الآخر فإذا جاز أصابعه قطعه وإذا جاز كعبه حذفه ولقد ولي خمس سنين ما وضع آجر على آجر ولا لبن على لبن ولا أورث بيضاء ولا حمراء وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم وينصرف إلى منزله فيأكل خبز الشعير والزيت والخل وما ورد عليها أمران كلاهما لله رضا إلا أخر بأشدهما على بدنه ولقد أعتق ألف مملوك من كد يمينه تربت منه يداه وعرق في وجفه وما أطاق عمله أحد من الناس وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وإن كان أقرب الناس به شبها فإنه الحسين ما أطاق عمله أحد من الناس بعدها حديث شريف آخر إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه اشتهى كبداً مشويه حميص فشافيش على خبزة لينة لأن كان يأكل خبز الشعير وخبز شعير يابس بشكل عجيب يريد فرد مرة في عمره يعني ياكل خبز لينة وياكل كبد مشويه فأقام حولاً يشتهيها سنة كان يشتيها الأكل بس لا يقدم على الأكل ويتمكن لأن كان إمبراطور في الظاهر وذكر ذلك للحسان صلوات الله عليه فرد واحد من الناس أكوا فضوليين فظولي خير فظولي شرير قال لأمام الحسن أنت شبيك سان والدك يريد هالأكلة البسيطة وهو تدري زاهد بس انت راتبها لي وذكر ذلك للحسن وهو صائم


[30:00]

يعني أمير المؤمنين وهو صائم يوم من الأيام فصنعها له الحسن صنع الأكل لأمير المؤمنين وفطر أمير المؤمنين قربها إليه الحسن بدون ما يخبره جاب الأكلة أمام فوقف سائل بالباب فقال يا ابني احملها إليه لا تقرأ صحيفتنا غدا أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم العبارة ظاهرا مشوشة لا تقرأ صحيفتنا غدا أي مثلا لا تقرأ في صحيفتنا غدا هذه الآية أنه أمير المؤمنين أكل من الطيبات إن أمير المؤمنين اشتهى كبدا مشويا على خبزة لينة فأقام حولا يشتهيها وذكر ذلك للحسن وهو صائم يوم من الأيام فصنعها له فلما أراد فوقف سائل بالباب فقال يا ابني احملها إليه لا تقرأ صحيفتنا غدا أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا حديث شريف آخر يدوخ الناس شوفوا هناك كان جماع من الفقراء هذول كانوا يصيرون مسلمين وصدق كانوا فقراء ويجون للمدينة المنورة يهاجرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ويصيرون ضيف عليها حتى هو رسول الله يعيش عيشة الفقراء أي شيء يحصل يصرف يصرف على نفسه وأهله القليل فأذول جايين للمدينة المنورة ضيفان على رسول الله صلى الله عليه وآله رسول الله أين يخليهم خلاهم في المسجد يا بأنتوا عيشوا في المسجد كدار لكم ويا بيجي مطر وما أذوي قاورين هاذ الشيء أو لا سقف المسجد كان من خوس وشجر وماشجر عندما تمطر الدنيا فالسقف مو ينقط وإنا ما يصير سيل كل ما يقولون لرسول الله صلى الله عليه وآله سوي مسقف يقول أبدا عريش كعريش موسى عريش يعني المكان اللي سقفه من الشجر وما أشبه من أوراق الشجر فأذول رسول الله خلاهم في المسجد هز من فوق ينزل عليهم مطار هذا هو بس من جوه هذي المطر اللي ينزل يصير جواهم بعد هذا ما يصير فبنا لهم صفة يعني مساحة معينة من المسجد سواها النبي مثل الدتشة حتى المطر بعد ما يجري تحتهم فأذول كانوا يعيشون على الصفة أصحاب الصفة وفيهم أبو هريرة الله شنو كان يسوي يعطي لكل واحد منهم كل 24 ساعة مدى من تمر يعني 750 جرام من تمر هذا أكلكم والما يحمخوا موفور في الآبار وما أشفه وشيء معنوي كان يسوي وياهم أنه كان باستمرار وينصحهم ويعلمهم وأذول مرة دردموا أنه يا بي تري التمر أحرق بطوننا ماكو غيره قال له ماكو غيره فيوم من الأيام إجى على هذول شوف الصحابة باستثناء القليل منهم اشقد كانوا واقحين اشقد كانوا صالفين أصلاً مو يم الآخرة


[35:00]

يا صحابي يا بطيخ دنيويين شوف دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل الصفة وهم يرقعون ثيابهم بالأدم الأدم جمع أديم أديم يعني جلد الحيوان المتبوغ ذيك الأيام الثواب مرتبة غالية اصلاً الثوب غالي فمهنة ماكو خصوصاً في شف الجزيرة العربية زيان فإذاً الجلد المتبوغ كان أرخص من الثوب فهذول أصحاب الصفة كانوا يحصلون بعد اللتي والتي على ثوب فكانوا رجال العمل مو مثلنا رجال الغرف في العمل فليد واحد ثوبه ينخرق بالأدم يعني الأدم متوفر عليهم أما الثوب ما متوفر عليهم حتى يجيبون قماش يرقعون بأثواب ما يجدون لها رقاعاً ما يجدون لأثوابهم الممزقة رقاعاً فقال دقيق النظار أنتم اليوم خير أم يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح كل يريد امتحنهم حتى هذول الدنيويين أو أخرويين وهذه عبرة للمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة قال شوفوا أنتم أصحاب رسول الله بكرة عندما انفتحت الدنيا عليكم فكل واحد منكم يصير باشه من ورايا هذا صحابي رسول الله بالحلال وبالحرام فوضع يصير فريد شكل اللي الصبح يلبس حلة حلة يعني قاط كامل العصر ها يلبس حلة جديدة ما كل عرائس ليلة العرس هي يبدلون الحلل للإستعراض فهذول الصحاب أصبحوا عرائس عندما انفتحت الدنيا عليهم أنتم خيرون هذا وضعكم اللي دائما رسول الله يسير عليكم يرشدكم ينصحكم هذا أفضل لو عندما رسول الله يستشهد والدنيا تنفتح عليكم فالصبح تكون لكم حلة العصر تكون لكم حلة يغدو أحدكم في حلة يعني يصبحوا يروحوا في أخرى يعني عصرا في الصبح يبدل حلة في العصر يبدل حلة ويغدا عليه بجفنة ويراح عليها بأخرى جفنة الإناع الكبير من الطعام اللي يكفي أكثر من إنسانه إنسانيا فالصبح يجيبون لكم جفنة مليئة مو بالتمر ها العصر هم يجيبون لكم جفنة مليئة لأن كان وضعهم هالشكل يعني وضع المسلمين كان هالشكل أنه بس ياكلون في اليوم الواحد وجبتين وجبة في الظحى ووجبة قبيل غروب الشمس ويغدا عليكم بجفنة ويراح عليه بأخرى بعد كما تستر الكعبة يجيب ستائر الغرفة بس ستائر من نوعية ستائر الكعبة فهذي اليوم أفضل وذاكي اليوم في المستقبل شوف الصلافة والوقاحة والدنيوية قالوا نحن يومئذ خير ذاكي اليوم أفضل بالنسب إلي نحن صحابة رسول الله وجميع صحابة رسول الله ملاحدة كفرة زنادق أو فسقة باستثناء القليل فإذا دنيويون قال بل أنتم اليوم خير هذي اليوم أفضل إلكم أما لا عندهم ذاكي اليوم اللي يجي أفضل


[40:00]

وبالفعل استشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأن فتحت الدنيا على الصحابة وكل هذا الأشياء صارت دخل رسول الله على أهل الصفة وهم يرقعون ثيابهم بالأذن ما يجدون الهارقة عن فقال أنتم اليوم خير أم يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى ويغدا عليه بجفن ويراح عليه بأخرى ويستر بيته كما تستر الكعبة قالوا نحن خير قال بل أنتم اليوم ودققوا النظر ملاحظة كليش قوية أنا ما أتهجم على جميع الصحابة بدون سبب هناك إثباتات تاريخية بالنسبة إلى جميعهم باستثناء القليل منهم مات رسول الله استشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وعدد الصحابة حسب إحصاء نقله في أحدى محاضرات قرابة نصف مليون من هذه النصف مليون الخير هواي قليل لا تقول 100 ولا تقول 50 لا تقول 40 ولا تقول 30 لا تقول 20 لا تقول 10 ربما تقول بين الـ20 والـ10 ربما هم تصعد اصعد مو مشكلة بس إلى وين تنتهي في النفرد واحد طبعاً هذا من باب يعني ترطيب المجلس شهر رمضان أنتوا عطشانين وجائعين ففي النفرد واحد يطيني ليستات بالف صحابي بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله زنادق ملاحدة كفر هذا إذا قلنا به تكذب للقرآن الكريم وما محمد صلى الله عليه وآله إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قُتِل انقلبتم على أعقابكم يعني على تاريخكم السابق تاريخهم السابق شنو كان كانوا مشركين عباد صنم إلا إذا يقول الله كذب دجال خدع في القرآن الكريم وإلى هذه آية وموجودة إلى الآن وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قُتِل انقلبتم مو انقلب فرد مو انقلب عشيرة انقلبتم فإذا بي استثناء فالله ما يقول الاستثنا فإما جاهل وإما كذاب والله ليس بجاهل ولا كذاب انقلبتم وبعد على أعقابكم متصيرون نصارى من أهل الكتاب متصيرون يهود من أهل الكتاب متصيرون ماجوس من أهل الكتاب متصيرون مشركين عباد صنم انقلبتم ومن ينقلب على عقبيه فلان يضر الله شيئا وسيجزله الشكرين هست دقيق النظر في هذا الحديث الشريف شوفوا لم يستثني رسول الله صلى الله عليه وآله فيها أحدا من أصحاب الصفة دخل على أهل الصفة وهم يرقعون ثيابهم بالأذم وما يجدون لها رقاء فقال أنتم اليوم خير أم يوم كذا قالوا نحن يومئذ خير إذا حتى فرد واحد منهم كان يقوم ويقول يا رسول الله لأن هم كان يصير هذا الشيء انه فرد واحد يقوم يعلق ولا واحد منهم قام يقول يا رسول الله نحن معك خير من ذاك اليوم القادم دخل على أهل الصفة وهم يرقعون


[45:00]

ثيابهم بالأذم ما يجدون لها رقاء فقال أنتم اليوم خير أم يوم يغدو أحدكم في حلا ويروح في أخرى ويغدا عليه بجفنا ويراح عليه بأخرى ويستر بيته كما تستر الكعبة قالوا نحن أيضا خير قال بل أنتم اليوم خير لسان حالهم شنو قال قال يا رسول الله انت بطران بل أنتم اليوم خير لا ذاك اليوم نحنا خير فإذا انتوا ليش اجيتوا إلى رسول الله لأن أرفع وأكون وراه خبزة خبزة فقط بحذافيرها الدنيا بحذافيرها بمناسبة الآية الكريمة فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله عز وجل فضل أولي العازم من الرسول وهم خمسة تعرفونهم على الأنبياء عليهم السلام بالعلم لهم مزايا متنوعة عديدة بس السبب الأعظم من المزايا هو العلم طبعاً العلم الإلهي هاي اللي مابي مشكلة وأورثنا علمه والله أعطانا علم للعزم وفضلنا عليهم في فضلهم يعني بالرغم من فضلهم يعترف بفضلهم أما الله فضّل أهلا البيت صلوات الله عليهم على أولي العزم وعلم رسول الله يعني الله علم رسول الله صلى الله عليه والحمدلله ما لا يعلمون ما لا يعلمه أولي العزم وعلمنا علم رسول الله وأعطانا ألم فإذن هم أصبحوا أفضل من قول العاز فروينا لشيعتنا طبعاً مو كل علومهم بعض فمن قبله قبل العلم منهم من الشيعة فهو أفضله يريد يقول الأفضلية في الشيعة نفس الأفضلية في الأنبياء الأفضلية في الأنبياء بالعلم والأفضلية في الشيعة بالعلم الشخص اللي عندي علم بمقدار معين الشخص الثاني اللي علم أكثر الثاني أفضل من الأول فروينا لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضله هس يا أبا عبد الله الصادق صلى الله عليه وسلم هس هذا الشيع المفظول ييئس يقول له وأينما نكون فشيعتنا معنا إذا أصول دين الشيع صحيحة فمعارف مو فيلسوف فالآن وين يكونون الشيعة معهم طبعاً في الشيعة كدرجات قال الإمام الصادق إن الله فضله للعز من الرسل على الأنبياء بالعلم وأورثنا علمه وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم رسول الله ما لا يعلموا وعلمنا علم رسول الله فروينا لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضلهم وأينما نكون فشيعة معنا وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته