شعار صوتي

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

616#شهر رمضان المبارك1430هـ
0:000:00

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. لازلنا في سورة الظاريات المباركة. بمناسبة الآية الكريمة، وفي السماء رزقكم وما تعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون. قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء. ولينصب في الدعاء يعني يتعب، يعني يدعو إلى أن يتعب. ذكر هذا فيما سبق كرارا ومرارا على ما يبدو وهو أنه الله عز وجل خلاف البشر. البشر إذا تطلب من الشيء مرة، ربما يرحل بك، المرة الثانية يكون عادي، المرة الثالثة يعبس، المرة الرابعة ربما يقول لك شيء. الله بالعكس فيها نصوص دينية متنوعة عديدة كل ما تطلب منه أكثر يحبك أكثر وإذا ما تطلب منه فما أدري هست شنو يا عزيزي؟ يبغضك، يتنرفز منك، على أي حال القضية هي الشكل. ففي تعقيبات الصلوات هناك نصوص دينية متنوعة عديدة أنه أطلب من الله بعد الصلاة إشجد إلى أن تتعب، ربما في الدعاء ساعتين يطلب من الله ميتعب ومو مشكلة خلي يطلب إلى أن يتعب وإذا أطبغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال ابن سبأ يا أمير المؤمنين أليس الله عز وجل في كل مكان يقصد في كل مكان علماً، وقدرتان، وقيمومتان، وما إشباه قال بلى، اللوام قال نعم وما يرفع يديه إلى السماء فقال أَوَمَا تَقْرَأْ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ أنت عندما في تعقيبات الصلاة تطلب من الله فما عندك شغل بالله تطلب منها الرزق، فالرزق في السماء فترفع يديك بإتجاه مكان الرزق وَمَا تُوعَدُونَ فمن أين يطلب الرزق إلا من موضع الرزق موضع الرزق وين؟ وموضع الرزق، وما وعد الله عز وجل في السماء بس ما مذكور في أي منطقة من السماء الحديث الثاني اللي قريب لهذا الحديث مذكور في أي منطقة


[5:00]

إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال ابن سبأ يا أميرة المؤمنين أليس الله في كل مكان؟ قال بلى قال فلماذا يرفع يديه إلى السماء فقال أَوَمَا تَقْرَأْ وَفِي السَّمَاءِ رُزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ لا يطلب الرزق إلا من موضع الرزق وموضع الرزق، وما وعد الله في السماء حديث شريف آخر كان هناك حوار بين الإمام الصادق صلى الله عليه وبين أحد الزنادق فمن جملة أسئلة الزنديق قال الزنديق ما الفرق إلى السماء وبين أن تخفضها نحو الأرض الله عندكم موجود والله في كل مكان علماً وقدرتان وما أشبه قال الإمام الصادق صلى الله عليه ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سوا ترفع يديك إلى السماء أو تخفظهما إلى الأرض بالنسبة إلى علم الله وبالنسبة إلى إحاطة الله وبالنسبة إلى قدرة الله سواه ماكو فرق إذا ماكو فرق فليش أنتم متعمدين متقصدين أن ترفعوا يديكم إلى السماء ولكنه عز وجل أمر أوليائه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العارش هذه المنطقة لأنه الله جعله جعل العارش معدنا الرزق بعبارة أخرى الدائرة الحكومية الإلهية المربوطة بالرزق في العارش مو في الدنيا يعني أمور الدنيا من حيث الرزق تدار من العارش الآنها في الدنيا في المعاصرة هالشكل ربما دائرة حكومية مربوطة بالحكومة البريطانية أم ما موجودة في لندن ربما موجودة في مدينة بريطانية أخرى أصلاً ربما موجودة في دولة أخرى كذلك بالنسبة إلى الدول الأخرى ربما دائرة حكومية كويتي تكون موجودة في مصر فمو شرط كل الدوائر الإلهية المربوطة تكونه العرض ما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها تخفضوهما تخفضوها نحو الأرض قال الإمام ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه أمر أوليائه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العارش وجعله معدن الغيز حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه كف الأذى الكف المانع الامساك متخلي أذاك يصل إلى غيرك وقلة الصخب الصخب شنو اختلاط الأصوات والصياح الشديد وعادتهم عندما يحكون يصيح يريد يقول جيب لي شاي كأنه يريد يخطب على الجماهير بدون مكبرات صوت يصيح وإذا أكو اختلاط شلون هذا يصيح والذاك يصيح والثالث يصيح الجماعة كلهم يصيحون فيصيل اسم الصخب كف الأذى دققوا النظر كف الأذى دقيق


[10:00]

يعني أبدا الأذى ما يصدر منك إلى غيرك بالنسبة للصخب قلة الصخب يقول يا بي احنا معتادين أنهو انصيح عندما نحكي في الدار الشكل في الحسينية هالشكل في المسجد هالشكل في كل مكان هالشكل من اتمكن يقول خون مو مشكلة دققوا النظر كف الأذى وقلة الصخب يزيدان في الرزق تريد رزق زائد عن المقدار اللي عندك هو مو مشكلة لا تأذي أحد انت مو من حقك اتأذي أحد وثم بالنسبة للصخب ها قلل الصخب على أي حال الناس يفعلون يتأذون بالصخب هو قلل الصخب كف الأذى وقلة الصخب يزيدان في الرزق دخلنا ان شاء الله في سورة الطول المباركة قال الامام الباقر والامام الصادق صلى الله عليهما فاذن المطرب مهم اللي الامامان معا اكدوا عليه من قرأ سورة الطول جمع الله تعالى له خير الدنيا والاخر من قرأ سورة الطول جمع الله له خير الدنيا والاخر حديث شريف اخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله والراوي أبي بن كعب من قرأ سورة الطول كان حقا على الله عز وجل ان يؤمنه من عذابه وينعمه في جنته الله بعد ما يخلي يصل الى هذا الشخص عذابه وبالمقابل هم يعطيه النعيمة في الجنان من قرأ سورة الطول كان حقا على الله ان يؤمنه من عذابه وينعمه في جنته بمناسبة الآية الكريمة ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلء مكنون يعني اشلون أكو في الهتلات الضخمة في المطاعم الضخمة القارسون هذا الخادم يكون يافع تقريبا يكون مراهق تقريبا واشلون البشر يفهم هذا الشيء والله عز وجل لا يفهم هذا الشيء فالخدم في الجنة غلمان جامع الغلام اهنا بمعنى فرد واحد اللي في الظاهر لا طفل ولا رجل بين بين الله يقول ويطوف عليهم يطوف عليهم يعني يخدم المؤمنين والمؤمنات في الجنة فيطوف يعني يجون من هنا اذا الشخص يريد شيء يجون مناك يجون مناك يعني يديرون بالهم ويطوف عليهم غلمان لهم هالغلمان هم مال أصحاب الجنة يعني مو مال المطعم أو مال الهوتيل لا مال أصحاب الجنة مو أمور عامة في الجنة مو أملاك الحكومة في الجنة لا لا إذني كأنهم لؤلؤون مكنون زيادة سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن أهل الجنة فقيل له يا رسول الله إن الغلمان هم كلؤلؤ المكنون فكيف حالة المؤمنين اشلون يصير الخادم يكون جميل والمخدوم ما يكون جميل فقال وَالَّذِي نَفْسِ بِيَدِهِ فضل المخدوم على الخادم


[15:00]

إن المخدم أهل الجنة الخادم الغلمان كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب شوفوا أكو قاعدة تقول مناسبة الحكم للموضوع إهنان القضية كانت تدور حول صفة الغلمان أنهم كلؤلؤ المكنون فإذن القضية جمالية ترتبط بالأمور الجمالية فعندما يتحدثون عن أهل الجنة من هالزاوية أيضًا القضية ترتبط بالأمور الجمالية فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب من حيث الجمال يعني الغلمان يكونون كلؤلؤ المكنون إش قد جميل المؤمنون والمؤمنات في الجنة شيء آخر أصلاً ماكو مناسبة بين اللؤلؤ المكنون وبين جمالهم سئلة رسول الله عن أهل الجنة فقيل له يا رسول الله إن الغلمان هم كلؤلؤ المكنون فكيف حالة المؤمنين فقال والذي نفس بيده فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب بمناسبة الآية الكريمة والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من النقص وما ألتناهم من عملهم من شيء كل مرء بما كسب رهيب روى محمد بن مسلم وهو من كبار الرسول روات جدا وجدا وجدا قال سمعت الإمام الباقر وسمعت الإمام الصادق صلوات الله عليهما إذن المطرب مهم اللي كل إمام في زمانه كان يركز على هذا المطرب يقولان إن الله تعالى عوض الحسين عليه السلام من قتله الحسين قبله أن يكون مهندس عاشراء مو فقط مهندس عاشراء بل ومنفذ عاشراء مو فقط منفذ عاشراء بل والمشترك في عاشراء مو مشترك في عاشراء بل قائد عاشراء الحسين قبل هذا الشيء خب المقابل لازم يكون أجرة البشر وضعه الشكل فكيف بالله عز وجل فالأجرة شنو كان طبعا على ما يبدو هذا بعض الأجرة لأن إن الله واسع غير أنه كريم غير أنه جواد فعندما يثيب فرد واحد يدوخ في عظمة الثواب إن الله تعالى عوض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريته بينا فيما سبق كرارا ومرارا ليصير اشتباه التباس جدول الأفضليات غير جدول الاختصاصات ربما شخص إلهي مفظول إلى اختصاص هذا الاختصاص ما موجود في الفاضل الإمام الحسين صلى الله عليه لا شك أنه أفضل من الإمام الحسين صلى الله عليه أما الأئمة مو في ذرية الحسن وإنما في ذريت الحسين إن الله عوض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريته والشفاء في تربته وإجابة الدعاء عند قبره ولا تعد أيام زائدة من عمره


[20:00]

الأجل المحتوم بالنسبة إلى زيد أنه يعيش ستين سنة لا أكثر فهذه فيها المدة كان يزور على الإمام الحسين صلى الله عليه خصوصاً في السفرات السابقة فالشيء على الشيء صرف اثلاث سنوات في زيارة الإمام الحسين صلى الله عليه فعمره نتيجة يكون 63 سنة ولم يكن الأجل المحتوم 60 كان والآن هم نفس الشيء لم يتغير وهذا صار عمره 63 يقول الله هذه الثلاثة الوقت الذي صرفه في زيارة الإمام الحسين إذا لم يزور الإمام الحسين على رأس الستون كان يقبض روحه قال محمد بن مسلم وهو الحديث الشريف فقلت للإمام الصادق هذه الخلال يعني هذه الصفات تنال بالحسين بواسطة الحسين الزائر يحصل هذا الشيء وكذلك بالنسبة للخلال الأخرى فما له في نفسه هو شنو يحصل الذرةصارت يعني الأئمة صاروا في ذريته القضية مباشرة ترجع للأئمة الأئمة حصلوا أنهم كانوا من ذرية الحسين لا أدري الشفاء في تربته المرضى يحصلون هذا الشيء إجابة الدعاء عند قبره أصحاب الحاجات يحصلون هذا الشيء الزائر هم عمره المصروف في الزيارة لا يحسب من عمره المقدر فهو شنو يحصل هو الإمام قال إن الله تعالى ألحقه بالنبي فكان معه في درجته ومنزلته هذا ما له ثم تلى الإمام الصادق والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم الإمام الحسين اتبع النبي بإيمانه زيد بن عبيد هم اللي يكون سيد حسين يقول أنا هم أتبعهم بإيمان يا أخي انتم على راسي ما مشكلة بس المشكلة في الدرجة الحسين اتبعه بإيمان فإيمان شكل انت هم اتبعته بإيمان وإيمانك شكل آخر فكل واحد ياخذ حصته روى محمد بن وسلم قال سمعت الإمام الباقر والإمام الصادق يقولان إن الله عوض الحسين من قتله أن جعل الإمامة في ذريته والشفاء في تربته وإجابة الدعاء عند قبره ولا تعد أيام زائره جاءيا وراجعا من عمره قال محمد بن مسلم فقلت للإمام الصادق هذه الخلال تنال بالحسين فما له في نفسه قال إن الله ألحقه بالنبي فكان معه في درجته ومنزلته ثم تلى الإمام والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم إلى آخر الآية الكريمة دخلنا في سورة الناجم المباركة قال الإمام الصادق صلى الله عليه من كان يدمن على قراءة والنجم ما أدري إهنا أنا أكون غلطة مطبعية وما أشبهه العبالة الصحيحة من كان يدمن قراءة والنجم أو من كان يدمن على قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس الناس يملحونه وكان مغفورا له يوم القيامة


[25:00]

وكان محبوبا بين الناس هذه صفة أخرى أن تكون محبوبا غير أن تكون ممدوحا ربما فرد واحد محبوب أما لا يمدح أما ربما فرد واحد لا يمدح فصفتان يعني ثوابان نوعان من الثواب من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس وكان مغفورا له وكان محبوبا بين الناس حديث شريف آخر روى أبي بن كعب ظاهرا كان من شهداء الصفين ومرقده الآن هناك يزار حسب ما يبدو روى أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ السورة والنجم اعطي من الأجر عاشر حسنات هي الحسن الواحد العظيم فلم نقرأ على ما ببالي حجمها فكيف إذا عاش الحسنات ودقيقوا النظار بس عاش الحسنات وظاهر ها الروايات في ثوابات السور الإدمان يعني فرد واحد يدمن على تلاوة الناجم فهذه بس ثوابي يكون عاش الحسنات وإن كانت الحسن الواحد كافية ولكن بالنسبة إلى فضل الله وإحسان الله لا موه الشكل اعطي من الأجر عاشر حسنات بعدد من صدق بمحمد ومن جحد به صلى الله عليه وآله من المبعث الشريف إلى الآن الناس الذين يلتفتون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى دينه إما يصدقون وإما يجحدون فهذول عادتهم اشقد بالمليارات بالمليارات فمقابل كل فرد ياخذ 10 حسنات فاشقد تصير الحسنات من قرأ سورة والناجم أعطيه من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد ومن جحد به صلى الله عليه وآله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوا وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحم أطلق ثلاث صفات ظالمة بالنسبة إلى رسول الله الصف الأولى أنه ظلم الظلم الصفة الثانية أنه غوى الصفة الثالثة أنه ينطق عن الهوى فالله ينكر هذه الأنواع الثلاث من البهتة سنجي للأحاديث الشريف قال الإمام الباقر عليه السلام في قوله تعالى ما ظل صاحبكم وما غوا يقوله الله عز وجل في القرآن الكريم يقول ما ظل في علي عليه السلام وما غوا عندما رسول الله أصر على خلافة أمير المؤمنين فها البغتانات إجتي يقول ما ظل في علي وما غوى وما ينطق عن الهوى يعني وما كان قال فيه إلا بالواحي الذي أوحي إليه كل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السلام هذا كان واحيا ما كان عن نفسه قال الإمام الباقر في قوله ما ظل صاحبكم وما غوا يقوله ما ظل في علي وما غوا وما ينطق عن الهوى أي وما كان قال فيه إلا بالوحي الذي أوحي إليه


[30:00]

حديث شريف آخر في نفس السياق قال الإمام الباقر صلى الله عليه وسلم لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة صرخة دعوة فلم يبق منهم في بر ولا بحر إلا أتاه طبعا على ما يبدو جنودها الكبار ليست الحذرة وإلا هواية فقالوا يا سيدهم ومولاهم يبدل الكلمة يا سيدهم ومولاهم ماذا دهاك دهاه الأمر أي أصابته داهية مصيبة كلش عظيمة مشكلة كلش عظيمة ماذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرقتك هذه فقال لهم فعل هذا النبي شوفوا ده يقول نبيها ما يقول محمدها يقول النبي يعترف بأنه نبي فعل هذا النبي فعلا إن تم إذا الفعل أنجز لم يعصى الله عز وجل أبدا فالدنيا بدل ما تطحر في الرجعة المباركة وقبلها في الظهور الميمون فتطحر الآن وبعد يعنيمصيبة عظيمة علينا ماكو أعظم منها لأن من ذلك التاريخ إلى يوم الظهور أكو مسافة زمنية بعيدة فإبليس وأعوانا إلهم حرية يتمكنون ينجزون هدفهم إذا في يوم الغدير مباشرة كلش يخلص فبعد دازم يروحون على شغل آخر وماكو شغل آخر أكو شحة في الوظائف أكو شحة في الأعمال إبليس ما عنده غير خاطش فقالوا يا سيدهم أنت كنت لآدم على نبينا وعليه عليه الصلاة والسلام آدم العظيم أنت هزيت فبعد شنو هذه النبي قالوا ما يدرون فلما قال المنافقون إنه ينطق عن الهوى وقال أحدهما لصاحبه أحدهما لصاحبه أبو بكر عمر أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون شوف الجسارة النبي إذا يخطب وهذوله الشكل يعلقوا يعنون رسول الله عندما هذا صار صرخ إبليس صرخة بطرب فجمع أولياءه أعوانها مرة أخرى فقال لهم أما علمتم إني كنت لآدم من قبل بس صار عندي تطور اتدخلت في الأمة الإسلامية أيضا يعني ذاك كان فخر إلي بس ما كان فخر في المستوا بس صار تقدم تطور فصار هذاش قالوا نعم السيد تعال على تعليق إبليس قال منو إبليس آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول إذا عندك القضية غامضة أنه اشلون كفروا بالرسول في يوم الغدير فما بعد من عذبك روح على الحوادث اللي جرت بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله بها آية قرانية أتخلت من قبله الرسل أفإن مات أو قُتِل انقلبتم على آقابكم فإذا هذول كفروا قال الإمام الباكر لما أخذ رسول الله بيد علي يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة


[35:00]

فلم يبق منهم في بر ولا بحر إلا أتاه فقالوا يا سيدهم ومولاهم ماذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه فقال لهم فعل هذا النبي فعلا إن تمام لم يعصى الله أبدا فقالوا يا سيدهم أنت كنت لآدم فلما قال المنافقون إنه ينطق عن الهوى وقال أحدهما لصاحبه أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون يعنون رسول الله صرخ إبليس صرخة بطرب فجمع أولياءه فقال لهم أما علمتم أني كنت لآدم من قبل قالوا نعم قال آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول هنا هناك تعليق في نفع إبليس وأكو تعليق في ضرر إبليس التعليق اللي في نفع إبليس أنه إهوائي عند كلمات صحيحة وإذا ينبري أحد الكتاب الإسلاميين فيجمع كلمات إبليس الصحيحة فحتما نحصل على مجلد إن لم يكن أكثر من مجلد هذا من ناحية وحتى كان يعظ بعض الأنبياء صلى الله عليه والله عز وجل أوصى الأنبياء بأنه خذوا بعضاته يعني هالشكل يعني إذا اتقيس إلى الكثير من البشر مو دوني كلش عنده نقاط قوة عنده حسنات إنصح التعليق هذا تعليق في صالح تعليق في ضرر الملعون الخبيث همكلاويتي شوفوا إهنان أتباعي قالوله يا سيدهم أنت كنت لآدم هذا سكت يعني ما كان يعتقد هذا الشي كما ينبغي بس بعدين عندما المنافقون تحركوا إهنان قال أما علمتم أني كنت لآدم من قبل وأصحابك قالولك أنت كنت لآدم ليش ما علقت ليش ما قبلت فإكلاويتش حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن رضا الناس لا يملأ إنت امشي في طريقك ما دام تشوف طريقك حق أما أمشي في طريقي إذا الناس كلهم رضوا عني وعن طريقي لا إن رضا الناس لا يملأ مو تحت قدرتك تتمكن تمتلك دار أو متتمكن تمتلك رضا الناس وألسنتهم لا تظبط تتمكن تغبط باوناتك في صندوقك في الدار أما ألسنت الناس لا تظبط القضية إشكر وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله عز وجل ورسوله وحجج الله صلى الله عليه الأنبياء والرسل والأوصياء صلى الله عليه هذول ما تمكنوا أن يمتلكوا رضا الناس وما تمكنوا أن يظبطوا ألسنتهم فأنت تقوم بهذه الشيئين بعد إن الإمام يضيف ألم ينسبوه الضمير يرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أنه ينطق عن الهوى في ابن عمه علي عليه السلام حتى كذبهم الله عز وجل قال وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يُحام فإذا أتريد تعمل على خط التبليغ في الحياة فالقضية إشكر حتى إذا ما اتريد تعمل على خط التبليغ في الحياة ككاسب كتاجر كموظف


[40:00]

في دائرة حكومية أو شركة خاصة رضا الناس وألسنتهم موتحت اختيارك قال الإمام الصادق إن رضا الناس لا يُملك وألسنتهم لا تُظبط وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله ألم ينسبوه إلى أنه ينطق عن الهوى في ابن عمه علي حتى كذبهم الله فقال وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يُحام بمناسبة الآية الكريمة لقد رأى من آيات ربه الكبرى رسول الله في المعراج رأى بعض آيات الله الكبرى جيد كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول كان فيها معنى الاستمرار يقول هذا الشيء باستمرار لأنه مهم ما لله عز وجل الآية هي أكبر مني آية الله يعني شنو بس تشوفه فتنتقل إلى الله علامة لله فإذا ماكوا أكبر من أمير المؤمنين آية طبعا الحاصر إضافي باستثناء رسول الله أمير المؤمنين هو يعترف وإلك أنا عبد من عبيدة محمد صلى الله عليه وآله فرسول الله في المعراج رأى من آيات ربه الكبرى وماكوا آية عظم من أمير المؤمنين فرسول الله في المعراج شاف أميرة المؤمنين نعم كان أمير المؤمنين يقول ما لله آية هي أكبر مني حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما عرج بي إلى السماء ودنوت من ربي عز وجل دنوت من ربي اعتبار يعني دنوت من النقطة التي جعلها الله عز وجل نقطة مقدسة مثل بيت الله دخلت بيت الله يعني دخلت بيتا الله قدسه المساجد بيوت الله أمكن الله قدسها ففرد واحد يدخل في بيت الله أن يدخل في مكان قدسه الله لما عرج بي إلى السماء ودنوت من ربي حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أذنا قاب يعني قادر يعني خلي قوسان بترتيب بعضهما إلى جانب بعض فالطول شكل يكون فرسول الله اقترب من تلك النقطة المقدسة أقل من طول قوسين قال لي يا محمد من تحب من الخالق رسول الله كان يحب الكثيرين بس يقصد من تحب أكثر قلت يا رب عليا قال التفت يا محمد رسول الله يقول فالتفت عن يساري قال علي يبنى أبي طالب صلوات الله عليهما وهس إهنا أنا أكون سؤال جوابي شنو روح اسأل العارفين آني مو من العارفين والحمد لله حتى مو من العرفاء حتى أقم أخرط رسول الله راح للمعراج مع تلك الترتبات البراقي يجي ما أدري جبرائيل عليه السلام يجي أما إهنا في لحظة علي يبنى أبي طالب راح للمعراج فإتخلي بحساب جدول الأفضلية لا أما خلي بحساب جدول الإختصاصات معراج رسول الله بروتين قانوني إلهي أما معراج أمير المؤمنين ما بروتين قانوني إلهي يستقبل أو متقبل إذا متقبل اتكذب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأراوي هذا الحديث عن رسول الله لا يكذب بالنسبة للبكرين


[45:00]

حضر الأمة عبدالله بن العباس أكبر سكرتيري عمر بن الخطاب قال رسول الله لما علج بي إلى السماء ودانوت من ربي حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنا قال لي يا محمد من تحب من الخلق قال إلتفت يا محمد فالتفت عن يساري فإذا علي بن أبي طالب يا حيف أنا من العرفاء اللي أقوم على هواي أخرط هنا نهام أكو سؤال ليش علي بن أبي طالب هناك كان على يسار رسول الله واليمين أفضل من اليسار حتما إلى جواب إلهي مقنع أنا ما أدري بس وجه السؤال إلى العرفاء يقومون يخرطون يقول هات تدري السبب شنو السبب أنه الله كان على يمينه فبعد ما كما جاهل فعلي يصير على يسار بمناسبة أما صارت القضية في نفع العرفاء لأن ربما الجماعة يصدقوني بهالفلسفة يعني بمناسبة الآية الكريمة وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى وتعال في الأحاديث الشريفة روى إصحاق بن عمر قال سألت الإمام الكاظم صلى الله عليه عن الرجل يحج فيجعل حجته وعمرته أو بعض طوافي يعني طائفة من طوافاته لبعض أهله وهو عنه غائب في بلد آخر هذا البعض عن الحج والمعتمر غائب في بلد آخر طبعا شريطة أن العمر والحاج لا تكونان من الواجبات من المستحبات قلت فينتقص ذلك من أجله وهو اعتمر هو حجه أشرك بعض أهله في الأمرة والحاج أو في الطواف فأجري ينتقص قال لا الله ما عنده الشكل شيء الله تعمل بشكل مستقل يطيك ثواب مستقل تعمل عمل واحد مع شركاء أكثر من ألف إنسان فيعطي لكل واحد ثواب مستقل الله ما عندي ترتيبات البشر غير شكل قال الله هي له ولصاحبه يطون طواف كامل إلي يطون طواف كامل لصاحبه ويطو شيء أكثر وله أجر سوى ذلك بما وصل يطو آجر زائد لأنه سو هذا الشيء وأهداه إلى بعض أهله قلت وهو ميت هل يدخل ذلك عليه الآن إذا هذا الشخص لم يكن حي كان ميت فإذا سويت طواف وأهديت ثواب إلى ميت فالثواب يصل قال نعم وأكو إلى أثر حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له الميت مسخوط عليه من قبل الله فهذا الطواف الذي أهداه للميت يصير سبب الغفران وإذا لا ذنوبه كلش كثيرة أو يكون مضيقا عليه فيوسع عليه الميت في عذاب شديد في عالم البرزة فهذه الطواف بمقدار حجمه يقلل من العذر قلت فيعلم هو في مكانه أن ذلك العمل لحقه يعني هذا الإنسان وهو في مكانه يدري أنه هذا العمل صار إليه قال نعم قلت وإن كان ناصبا ينفعه ذلك لأن أخس البشر النواصب حتى أخس من اليهود


[50:00]

من النصارى قال نعم يخفف عام الناصب لا يطحر أبدا خلص بعد حتى مايتمكن أحد يشفع فيه يوم القيامة أما ثواب الطواف وما أشبه يخفف عنه العذاب روى إسحاق بن عمار قال سألت الإمام الكاظم عن الرجل يحج فيجعل حجته وعمرته أو بعض طوافه لبعض أهله وهو عنه غائب في بلد آخر قلت فينتقص ذلك من أجره قال لا هي له ولصاحبه وله أجر سوى ذلك بما وصل قلت وهو ميت هل يدخل ذلك عليه قال نعم حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له أو يكون مضيقا عليه فيوسع عليه قلت فيعلم هو في مكانه أن ذلك العمل لحقه قال نعم قلت وإن كان ناصبا ينفعه ذلك قال نعم يخفف عام وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على أحمد وآل محمد وعز وجههم والعن أعداؤهم طيب الله أنت سلمك الله