تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1430 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. يا الله الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف لا زلنا في سورة الناجم المباركة ولا زلنا في الآية الكريمة وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى إن رسول الله صلى الله عليه وآله رفع رأسه إلى السماء فتبسم فقيل له يا رسول الله رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت شنو كان السبب؟ قال نعم عجبت الملكين هبطا من السماء إلى الأرض يالك من السماء يلتمسان أن يبحثان عن يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلى كان يصلي فيه في السابق الشكل كان الآن هم أكو هذا الشيء ولكن وكمان في السابق في بيوتهم كانوا يخلون مكان للصلاة مصلى هناك كانوا يصلون هس إما الكل وإما البعض يعني ربما البعض كان له مصلى في داره فربما المقصود بهذه الجملة الشريفة هذا وربما لا المقصود أنه كان رايح إلى مسجد معين كان يرتاده عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدهم يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلى كان يصلي فيه ليش؟ ليكتب له عمله في يومه وليلته في مهمة إلهية حتى يكتبان العمل فلم يجداه في مصلى في مصلى ما كان موجود فعرج إلى السماء فقال يا رب عبدك فلان المؤمن إلتمسناه في مصلى لنكتب عمله ليومه وليلته فلم نصبه أي فلم نجده فوجدناه في حبالك وجدناه في حبالك أي كان مشدودا بالمراض كان مريض فترك الصلاوات المستحبة فقال الله عز وجل اكتب لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته مادام في حبالي مادام هو مريض فإن تتصوروا أنه هذا يؤدي نفس الأعمار الخيرة الصالحة اللي كان يؤديها في حال صحته فاكتب له تلك الأعمال إن رسول الله رفع رأسه إلى السماء فتبسم فقيل له يا رسول الله
[5:00]
رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت قال نعم عجبت لملكين هبط من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدًا صالحًا مؤمنًا في مصلى ليكتب له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلى فعرج إلى السماء فقال يا رب عبدك فلان المؤمن إلتمسناه في مصلى لنكتب عمله ليومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك فقال الله اكتب لعبده مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي هس هذا العابد مرضه كان بسبب نفسه أو كان بسبب غيره مرضه لم يكن بسبب الله عز وجل أما مع ذلك لطف الله عز وجل يقتضي أن يحسب أعماله الصالحة في حال صحته يحسبها له في حال مرضه فشوفوا وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفا مو فقط هذا وإنما أكثر من هذا مو فقط الله يعطيه الثواب عمله لا الله يعطيه الثواب عمل لم يقوم به بمجرد أنه لو كان صحيحا لكان يقوم به حديث شريف آخر في نفس السياق قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن المؤمن إذا غلبه ضعف الكبر مو مريض صاير شيخ كبير في العمر صاير هرم فبعد ما يتمكن من القيام بكثير من الأعمال التي كان يقوم بها في السابع إن المؤمن إذا غلبه ضعف الكبر أمر الله عز وجل الملكة أن يكتب له في حالته تلك مثل ما كان يعمل نشيط صحيح فذاك في المرض هذا في الشيخوخة ومثل ذلك إذا مرض وكل الله عز وجل به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه الله عز وجل ويقبضه حتى مماته مو يوم مو أسبوع مو شهر مو سنة وربما نستفاد من الحديثين الشريفين أنه القضية الإلهية هذه عامة لكل عذرين هس فلد واحد سافق خصوصا عندما تكون الأسفار صعبة فهذا ميت بك يأتي بكل أعماله وهو في وطنه فالله يكتب له ثواب تلك العمال أم لا ظاهرا إيه؟ لأن حسب الظاهر عذر الشيخوخة أو عذر المرض مو شيء اللي يستوجب هذا الأمر العظيم لخصوصية فيه لا العذر إذا كان موجه إذا كان حقيقي فظاهرا قال رسول الله إن المؤمن إذا غلبه ضعف الكبر أمر الله الملك أن يكتب له في حالته تلك مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط صحيح ومثل ذلك إذا مرضى وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته
[10:00]
حتى يرفعه الله ويقضاه أحاديث شريفة في السياق طبعا أحاديث متنوعة قال الإمام الصادق عليه السلام ما يمنع الرجل منكم أن يبر أي يحسن والديه حيين أو ميتين والدك له حق عليك فلازم تحسن إليه تحسن إليه حياً أو ميتاً كيف أحسن إليه وهو حي هذا ظاهرا معروف وتحسن إليه وهو حي تقوم بالترجم مثلا إذا وضع الاقتصادي موزيا تساعد اقتصاديا مثلا إذا مريض تودي للطبيب تأخذ الوصف من الصيدلية وما أشبه إذا ميت شروق يصلي عنهما و ما زلت ما بعد إ МУ sous دققوا النظر بالنسبة للحي القاعدة العامة طبعا هم بيه استثنات بالنسبة للحي أتمكن أنوب عنه في المستحضات لا أتمكّن أنوب عانه tree 안녕 حد سواء يصلي عنهما أبوي أصلي لله عز وجل ركعتين مستحبتين نيابة عنهم يصير أو لا ولي يصير يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما فشنو يصير إذا في الشكل شوية أولا ثواب العمل الصالح يروح إلى والدك سواء كان حي أو في عالم البرزة ثانيا مثل ذلك الثواب الله يدزئ لك ثالثا يعطيك ثواب إضافي بعنوان صلة الرحيم اللي وصلت ولدك بهذه الأعبار كل هذه الأحاديث مربوطة بالآية الشريفة وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاء الجزاء هذه كانت سعي منه فالله يقدر السعي فيكون الذي صنع لهما للوالد وللإبن وله مثل ذلك فيكون الذي صنع لهما أفواً أي للوالدين وله مثل ذلك الإبن هم يحصل الثواب ويزيده الله عز وجل ببره وصلته خيرا كثيرا فإثنى الثوابان إثنين للإبن وواحد للوالدين طبعا واحد لكل واحد من الوالدين قال الإمام الصادق ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين أو ميتين يصلي عنهما ويتصدق عنهم ويحج عنهما ويصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك ويزيده الله ببره وصلته خيرا كثيرا هس نجي إلى موضوع آخر مصداق من مصادق الآيات الثلاث الكرائم اللي تلوناها آنفا شوفوا إنسان عندما يدخل عوالم الآخرة بعد ماكو عمل إما أكو ثواب إما أكو عقاب طبعا حسابها مقدمة الثواب والعقاب فأتمكن أرتب القضية فلتشكل
[15:00]
اللي أنا في عوالم الآخرة هم أحصل أعمال إضافية بالإضافة إلى أعمالي في الدنيا نعم الطريق شنو الطريق أنه في حياتك تسوي فلتشيء من الخير يبقى بعد ما ماتك ما دام هذا الخير باق بعد ما ماتك ودا يشتغل أوتوماتيكيا فواب يكون إليك فهذا الإنسان اللي إذا مات انقطع عمله هذا يتمكن يسوي فلترتيب اللي إذا مات لا ينقطع عمله طبعا في الأحادث الشريفة يبينون نماذج أما القاعدة اللي تجبع النماذج هي أنه العمل يكون مستمر العمل يكون مستمر مثلا شوفوا فالد واحد يصلي صلاة الليل في الدنيا ويحصل ثوابها لا شك أما إذا مات بعد صلاة الليل هذه ما مستمر حتى هيصلي ثوابات جديدة أما إذا سوي مجلس وفي المجلس صار سيدي صار شريط فيديو صار شريط مسجد وما أشبه فإذن إذا استمرت بعدما ماته فكأنه حي ولا يجب عمال صالحة كل واحد يتمكن يرتب قضية فردشكل اللي أعماله الصالحة تبقى بعد مماته ويحصل منها ثواب بشكل مستمر يعني القضية ما مربوطة بالتجار أصحاب الأموال وما مربوطة برجال الدين لا كل واحد يتمكن يرتب النفس فلتشيل الآن من الأمثلة يصير معلوم قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ليس يتبع الرجل بعد موته من الآجر إلا ثلاث خصال ثلاثة أشياء صدق أجراها في حياته صدق أجراها في حياته صدق يعني الخير اللي يدل على أنك تصدق في الإيمان بالإسلام يعني شوفوا أنا أشتغل أحصل فلوس ففلوسي أخليه في المسجد هذا دليل على أنني صادق في إسلامي كمثال توضح لي لأن هذه الفلوس تعبت عليها فكيف أخليه هالشكل تروح من إيدي مقابل فإذن هذا يدل على صدق إيماني صدقة أجراها في حياته في حياته بنا مسجد فهي تجري بعد موته إلى يوم القيامة هذه الصدقة تكون جارية مستمرة بعد موته إلى يوم القيامة دقيقوا النظر هنا أفهم ملاحظة الله يريد يقول إذا رتبت الصدقة بالشكل اللي تكون مستمرة إلى يوم القيامة أنا أطيك ثواب بشكل مستمر أما إذا الصدقة ما كانت قوية حتى تستمر إلى يوم القيامة فذلك أمر آخر يعني يفرضه فرد واحد سوال مسجد بأقل الأثمان فبعد خمسين سنة هذه المسجد دمر هذا يحصل ثواب خمسين سنة كمثال توضيح إذا فرد واحد بنى مسجد قوي مثل آفار الإنسان القديم مثل طاق كسرة وما أشبه فهذه المسجد ما دام باقي وورد الاستفادة فيحصل ثواب فهي تجري بعد موته إلى يوم القيامة بعد أن الأمام يركزها صدقة موقوفة لا تورثها
[20:00]
يعني لازم تسوي وقف حتى بعد مماتك الورثة ليجون على الملك أو يوزعوا بيناتهم صدقة موقوفة لا تورث يعني أضبط شغلك هذه الشئ الأول الشئ الثاني والسنة هدا سنها يعني خططها أجراها السنة يعني الطريقة طريقة من طرق الهداية هو سواها وكان يعمل بها وهو كان يعمل بها وعمل بها من بعده غيره هذا الشئ الموجود عندنا اللي يسوون قطعة قماش يكتبون عليها شهادة أربعين إنسان لأن لا نعلم منه إلا خيرا هذه السنة مستفاد من النصوص الدينية الشريفة أما أول من رتبها كسنة كان العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه في حياة هذه السنة من الهدى عمل بها وإلى الآن هذه السنة ليعملون به ومضت على وفاة المجلس رضوان الله تعالى عليه قرون يعني كل واحد فخلي يفكر إشلون يعتب وولد صالح يستغفر له طبعا إذا الولد كان طالح فذك أمر آخر إذا الولد كان صالح أما لا يستغفر لوالدي ذك أمر آخر ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث قصات صدق أجراها في حياته فهي تجري بعد موته يوم القيامة صدق موقوف لا تورف والسنة هدا سنها وكان يعمل بها وعمل بها من بعده غيره وعمل بها من بعده غيره وولد صالح يستغفر له حديث شريف آخر روى عمر بن يزيد مو كل عمر عمر كل يزيد يزيد روى عمر بن يزيد قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه يصلى عن الميت يصير ميابة أصلي عن الميت فقال نعم حتى إنه الميت يكون في ضيق فيوسع الله عز وجل عليها ذلك الضيق يكون معذب بمقدار حتم الصلاة هذه عذاب يخفف عنه ثم يؤتى فيقال له بعدين الملائكة يجون للميت يقولون إليه خفف الله عز وجل عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك دقيقوا النظر قلت فأشرك بين رجلين في ركعتين ركعتان خفيفتان أهذي ثوابهما لميتين قال نعم وحسب الحكم الشرعي لآلف ميت لمليون ميت قلت سويلك طواف مستحب في المسجد الحرام حول الكعبة الشريفة نيابة عن قوائم امرتبهم سابقاً يصير عن واحد هم يصير طبعا في النيابة عن الحي عفوا في النيابة عن الميت في الواجبات ما يصير يعني شخص مات ولم يحج فأريد أنوب عنه فلا لازم أنوب عن إنسان معين أما في المستحب يصيل الإشراك روى عمر بن يزيد قال قلت للإمام الصادق يصلى عن الميت فقال نعم
[25:00]
حتى إنه يكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال له خفف الله عنك هذا الضيق بصلات فلان أخيك عنك قلت فأشرك بين الرجلين في ركعتين قال نعم إخواني بعض المؤمنين والمؤمنات يسوون ينوي ختمة كاملة من القرآن الكريم وثم ينوي إهداء الثواب هذه الختمة للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم ثم ينوي إهداء الثواب هذه العملية للجماعة من المؤمنين والمؤمنات اللي امرتفهم في قوائم يصير نعمية يعني إذا العمل يكون مستحاب فلازم تفكر مثل التجار اللي يفكرون يخلون رأسمالهم في أي موضوع حتى يدور ربح أكثر ويكون سريع ويكون سهل في الأمور المعنوية بالمؤمنين والمؤمنات لازم يسوون هذا الشيء خلي يفكر بعمل خفيف سهل سريع كثير قال الإمام الصالح صلوات الله عليه إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له مو شرط عمل صعب يكون قول اللهم اغفر لوالدي قول اللهم ارحم والدي افرح الحيو بالهديد طبعا إهنان لازم تكون مناسبة بين الخيرات وبين فرح الميت أو بين محو ذنوبه ما يصيل تقول اللهم اغفر له وإتريد أنه الله ينتشر بها الكلمة من نار جهنم لا لازم يكون تناسب لازم يكون تناسب ففكر أنه الميت المعين من أقرباءك أو أصدقائك أو زملائك ومن أشباه هذا الميت هناك معذب فكيف تنجيه من العذاب أو مو معذب هناك بس يحتاج للهدايا مو شرط إنت اتود هدي إلى إنسان اللي من الضعف لا ربما إنسان عنده معيشة عادية هم إذا اتودي إلى هدية يفرح يعني هالشكل فكر بالنسبة إلى نزلاء عالم البرزخ إما يحتاجون للخيرات حتى يتخلصون من العذاب أو لا مو معذب ولكن يحتاج إلى الخيرات وضع مالي يتحسن أكثر فأكثر إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له كما يفرح الحي بالهدية قال الإمام الصادق صلوات الله عليه سنة عفوا ستة ستة أعمال طبعا أكثر هذني نماذج هي فكر وهي تعرف ستة تلحق المؤمن بعد وفاته يعني ستة أمور مستمرة بعد وفاة الميت فإذا ثوابها أيضا مستمر للميت ولد يستغفر له ومصحف يخلفه أو يخلفه طبعا في السابق الكتب كانت قليلة نادرة فالوالد عنده قرآن كريم وعندما يموت فالقرآن يروح لبعض الورثة فهذول يقرون بي هم يحصلنهم ثواب مستقل هم الوالد يحصل ثواب مستقل في عالم البعثة
[30:00]
وغرس يغرسه غرس الشجر يعني يغرس إلي بستان نخيل حس خلي المصداق ناخذ بي يعني يسوي كمر هذا النخيل وقف على الفقراء مثلا أو على الزواب وصدقة ماء يجريه يعني يفتح له نهر في النجف الأشرف من مسير الفرات العظيم إلى قلب المدينة إلى عند حرم أمير المؤمن صلوات الله وقليب يحفره القليب عن البير في الأماكن اللي تحتاج للبير وسنة يؤخذ بها من بعده شيء معنوي يكون مستمر شيء معنوي مثلا ثواب كل من يشترك في مواكب التطبير كل من يشترك في مواكب المواصات ثوابها بالاستقلال في السيدة زينب صلوات الله عليها لأنها هي التي أسست هذه السنة وكذلك بالنسبة للأمور الأخرى ستة تلحق المؤمن بعد وفاته ولد يستغفر له ومصحف يخلفه وغرث يغرسه وصدقة ماء يجريه وعيب يحفره وسنة يؤخذ بها من بعده قال الإمام الصالق صلوات الله عليه يدخل على الميت في قبره الصلاة يعني ثواب الصلاة الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء الذي يفعله وللميت ثواب مستقل للميت ثواب مستقل لهذا الإنسان الذي أتى بهذا الشيء نيابة عن الميت أو أتى بهذا الشيء وأهدى ثوابه للميت دخلنا في سورة القمر المباركة قال الإمام الصالق صلوات الله عليه من قرأ سورة اقتربت الساعة أخرجه الله عز وجل من قبره على ناقة من نوق الجنة إخواني عملية الخروج من عالم البرزح إلى عالم القيامة عملية صعبة جدا وحتى إذا دخلت القيامة فالمشاكل تبتدي أما إذا بس ما طلعت شفت على باب القبر ناقة من نوق الجنة مو من نوق دنيها وفورا ركبت عليها فبعد شلون تتصور وضعك من قرأ سورة اقتربت الساعة وحسب الظاهر ثوابات تلاوة السور لازم تكون هناك إدماناتها في التلاوات يعني إذا أكو إدمان أكو هذا النوع من الثواب أما إذا أكو بالسنة حسنا هذه الثواب موجود أكو ثواب آخر من قرأ سورة اقتربت الساعة أخرجه الله من قبله على ناقة من نوق الجنة قال رسول الله صلى الله عليهوآله من قرأ سورة اقتربت الساعة في كل عشياء العاشية العاصر المتأخرها من قرأ سورة اقتربت الساعة في كل عشياء بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمار ليلة البدر
[35:00]
ومن قرأها قرأ سورة القمر كل ليلا كان أفضل من قرأ سورة اقتربت الساعة في كل عشياء بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر ومن قرأها كل ليلا كان أفضل من قرأها كل ليلا كان أفضل بمناسبة الآية الكريمة فَنَادَوا صاحبهم فتعاطى فعقر إخواني في الإيجابيات وفي السلبيات وهذا مطلب مهم جدا في الإيجابيات وفي السلبيات الرضا والسخط عاملان مهما يعني أنا قاعد من شعب قلبي أقول عندما أتذكر عاشراء أقول يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيم يعني رضيت بعمل الإمام الحسين صلى الله عليه وأهل بيته وأصحابه في ذلك اليوم فبس رضاي يلحقني بهم كأنني كنت معهم وأجاهد بين يدي الإمام وزيادة الرضا فقط كافي فكيف إذا تقول يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيم وبالعكس السخط وحده كافي فكيف إذا يكون أكثر من السخط هو خارجي ناصبي فيتفكر في عاشراء يزيد الشكل وليس مشكلة يعتبر أحد جنود الجيش الأموي يوم عاشراء بأقل من هذا بس يكون عنده سخط قلب شوفوا فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر الناس طلبوا من الإنسان المعين أنه يجي ثم ناقت ثم موت هذا هم سوى إلا عقاب منه يحصل هو العاقر لا لا كل الذين رضوا يحصلون على العقاب حتى الذين رضوا ولم يطلبوا من الإنسان العاقر أن يعكر يعني الرضا والسخط في الإيجابية لا نهما روى على الإصبع ابن نوباتة وهو من كبار الرواة قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوف يقول أيها الناس أنا أنف الإيمان شوفوا تزكية النفس أي مدح النفس شيء موزئ لأن هناك هدف سامي من وراء هذا الشيء أمير المؤمنين مو كل الناس كانوا يعرفوا في ذلك العصر فمجبور يمدح نفسه يبين مزاياه يبين بعض مزاياه حتى الناس يعرفون هذه الإنسان في أي مستوى فيتبعون أقواله وأعماله أنا أنف الإيمان أنا أنف الهداة و عينها فيعرفوا هذا الشيء من الله عز وجل أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه إذا شفت في المدينة الواحدة ماكو إنسان يصلي صلاة الليل سواك فلا تستوحش أنت اعمل الخير لأن الخير حسن
[40:00]
واترك الشار قبيح الآن الناس يكونون معك أو لا هذا لا يهم إن الناس اجتمعوا على مائدة يقصد الدنيا قليل شبعها كثير جوعها الأكلات الدنيوية صحيح تشبع أما بشكل قليل بعد الأكلة الدنيوية مدة طويلة لازم تجوع فهذه الأكلة الدنيوية متدبر أمرك والله المستعان لازم تطلبون الاستعان من الله حتى يخلصكم من التمسك بالدنيا وإنما يجبع الناس الرضا والغضب التفتوا في رضاكم وفي غضبكم في رضاكم وفي سختكم فالكلمة تكون بها غلطة مطبعية وما أشبه في كثير من النصوص الدينية وارد الرضا والسخط أيها الناس إنما عقر ناقة ثمود واحد فأصابهم الله عز وجل بعذابه كلهم عذبوا ليش بالرضا لفعله لأن كانوا يرضون وآيات ذلك فرد واحد يقوم بشيء فيعذب مليون إنسان على ذلك الشيء وآية ذلك قوله عز وجل فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقار فكيف كان عذابي ونذر وقال فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها ألا تقيق النظر عن قاتلي أمير المؤمن عند علم الغيب أقل من أمير المؤمن عند علم الغيب حتى غير المعصومين صلوات الله عليهم هنالك من عنده علم الغيب مثل سلمان وأشباه سلمان رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ألا ومن سئل عن قاتلي إذا الزمان دار وابن مرجم والقضية خلصت فصار كلام بين اثنين ألا ومن سئل عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني إذا فرد واحد يقول إيه ابن مرجم مؤمن كان مؤمنا مو أنه زين سوي اللي قتل لا لا ابن مرجم كان مؤمنا فقد قتلني وهذي القائل قتلني أيها الناس من سلك الطريق ورد الماء إذا تتجه إلى مكة المكرمة فتصل للكعبة ومن حاد عنه من مال عن الطريق وقع في التيه يقع في الصحرا وإذا وقع في الصحرا فيقتله العطش والجوع إن لم يقتله الحيوانات المفترسة رواه الأصبغ ابن نوباته قال سمعت أمير المؤمنين على منبر الكوف يقول أيها الناس أنا أنف الإيمان أنا أنف الهدى وعيناه أيها الناس لا تستوحش في طريق الهدى لقلة من يسلكه إن الناس اجتمعوا على مائدة قليل شبعها كثير جوعها والله المستعان وإنما يجمع الناس الرضا والغضب أيها الناس إنما عقر ناقة ثمود واحد فأصابهم الله بعذابه بالرضى لفعله وآية ذلك قوله فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر وعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها ألا ومن سئل عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني
[45:00]
أيها الناس من سلك الطريق ورد الماء ومن حادى عنه وقع في التيح ثم نزل عن المنبر بالنسبة إلى الآية الكريمة إن المجرمين في ظلال وسعور يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مسى سقر حس خلي نتلو آية أخرى إن المتقين في جنات ونهر في مقعد في صدق عند مليك مقتبر روى جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه وهو من كبار الروات جدا وجدا قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد فذكر بعض أصحابه الجنة فقال النبي إن أول أهل الجنة دخولا إليها فقال أبو دجانا الأنصاري يا رسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك فإشلون علي بن أبي طالب يكون أول الداخلين إلى الجنة فقال بلا أما علمت أن الجنة محرمة على الأنبياء فقال يا رسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها فإشلون علي بن أبي طالب يكون أهل الجنة صاحب اللواء علي وهو أمام القوم صاحب اللواء يكون في مؤخرة القوم لا يكون في وسط القوم لا يكون أمام القوم فبهذا الاعتبار أمير المؤمن أول من يدخل الجنة أمير المؤمن أفضل من النبي حتى النبي ما يكون أول داخل من يدور الإختصاصات رسول الله أفضل من أمير المؤمنين أما هذا الإختصاص وهو أنه يكون أمير المؤمن أول داخل الجنة هذا مربوط بأمير المؤمنين ما مربوط برسول الله وعدناه واي إختصاصات جارية في المفظول لا في الفاضل لا في الأفضل من والد أمير المؤمنين والتعال على والد النبي عبد الله أيهما أفضل من أم الحسن فاطمة صلى الله عليها من أم النبي آمن بنت وهب فاطمة أفضل لا شك الإختصاصات شيء الأفضليات شيء الإمام الحسن أمعاشورة من إختصاص الإمام الحسن فقال علي الحمد لله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرفنا فقال النبي أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودتك أن يتدين بمودتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة وجاء في رواية أخرى أي نفس الرواية أما به جملة أخرى يا علي أما علمت أنه من أحبنا وانتحل مودتنا أي انتم
[50:00]
إلى مودتنا اسكنه الله معنا وتلا أي رسول الله هذه الآيات إن المتقين في جنات ونهر أقعد صدق عند مليك مقتبر للتأمل روى جابر بن عبد الله العنصاري قال كنا عند رسول الله في المسجد فذكر بعض أصحابه على الجنة فقال النبي إن أول أهل الجنة دخولا إليها علي بن أبي طالب فقال أبو دجان يا رسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك فقال بلا يا أبو دجان أما علمت أن لله لواء من نور وعمودا من نور خلقهم الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بالف عام مكتوب على ذلك اللواء لا إله إلا الله محمد رسول الله خير البرية آل محمد صاحب اللواء علي وهو أمام القوم فقال علي الحمد لله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرفنا فقال النبي أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة وجاء في رواية أخرى يا علي أما علمت أنه من أحبنا وانتحل محبتنا أسكنه الله معنا واتلى هذه الآية إن المتقين في جنات ونهار في مقعد صدق عند مليك مقتدير وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين أعداه سلمكم الله