شعار صوتي

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

620#شهر رمضان المبارك1430هـ
0:000:00

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. بدءا من هذه الليلة ندخل في موسم عزاء أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم. وكذلك بدءا من هذه الليلة ندخل في موسم القدر. والمطلوب الإلهي من المؤمنين والمؤمنات في هذين الموسمين، الاهتمام الشديد بالموسمين قدر المستطاع حسب الإمكان. والشيء آخر المطلوب الإلهي. والمطلوب الإلهي من المؤمنين والمؤمنات في هذين الموسمين، إيقاف الغافلين حتى يشتغلوا بالدعاء وما أشبه لموسم القدر وبالعزاء لموسم عزاء أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. والموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. بعض الأحاديث الشريفة المربوطة بالجنة. روا أبو ذار الغفاري رضوان الله تعالى عليه قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبو ذر لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت من سماء الدنيا في ليلة ظلمية. روا أبو ذار الغفاري رضوان الله تعالى عليه وسلم. بعض الأحاديث الشريفة المربوطة بالجنة الهرمية. وفي ليلة ظلماء موف النهار في الليل وفي ليلة ظلماء لأظاءت لها الأرض الأرض تتنور لهذه الإطلاع كل الكرة الأرضية أفضل مما تضيع بالقمر ليلة البادر نور القمر ليلة البادر. بل نساء قدر. ولو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا. لصعق من ينظر إليه وقع مغشيا عليه وما حملته أحصارهم بصر البشر ما يتمكن يتحمل هالشكل الجمال.


[5:00]

وقال صلى الله عليه واله والذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه واله هو يقول هو رسول الله. إن أهل الجنة ليزدادون جمالا وحسنا كما يزدادون في الدنيا قباحة وهرمة. إيش لون هذا الإنسان اللي يعيش في الدنيا يوم على يوم يشيخ أكثر الهرم الشيخوخة الشديدة ويوم على يوم يصير أقبح من حيث الوجود. الوجوة ما أشبه. ولهذا عندما يراجع إلى صور في الشباب يجيب هواية كان أجمل وهو شيخ. في الجنة القضية معكوسة كل ما يبقون أكثر في الجنة فجمالهم يزداد وحسنهم يزداد. رواه أبو ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه واله. يا أبوذر. لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت من سماء الدنيا في ليلة ظلماء لأضاءت لها الأرض أفضل مما تضيء بالقمر ليلة البدر. ولوجد ريح نشرها جميع أهل الأرض. ولو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة. نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم. وقال صلى الله عليه واله والذي أنزل الكتاب على محمد إن أهل الجنة ليزدادون جمالا وحسنا كما يزدادون في الدنيا أباحة وهرمة. حديث شريف آخر قال الإمام الصالح. صديق صلوات الله عليه إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة. مو كل الأغطية فوجد ريحها من كانت له روحا. الإنسان الحي أو مطلق الأحياء يجدون الرائحة الطيبة للجنة. من مسيرة خمسمائة عام وبينا إيش قد المقدار يكون إلا صنف واحد. قلت منهم قال العاق لوالديه شوفوا عقى ضد بره بره يعني أحسن عقى يعني جفا يعني جفا طبعا العادي ذاك شيء آخر. لأن الإنسان بالنسبة للوالدين ربما يكون بار ربما يكون عاق ربما يكون عادي. هذا عقاب العاق أو من أنواع عقوبات العاق. قال الإمام الصادق إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة فوجد ريحها من كانت له روحا ضد بره. من مسيرة خمسمائة عام إلا صنف واحد قلت منهم قال العاق لوالديه. حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا من الأمور السهلة الكثير الفوائد. من قال صلى الله على محمد وآله. قال الله جل جلاله صلى الله عليك. شوفوا صلى الله على محمد وآله يعني يا رب ارحم محمدا وآله. أما عندما الله يقول صلى الله عليك لأن قلنا بالنسبة لله عز وجل خذ الغايات وترك المبادئ.


[10:00]

فيعني نفس الثواب. يعني بس هذا يقول صلى الله على محمد وآله أوتوماتيكياً الله يعطيه الثواب. قال الله جل جلاله صلى الله عليك فليكفر من ذلك رسول الله يقول فإذا أكثروا من الصلاوات. بالعكس ومن قال صلى الله على محمد ولم يصلي على آله. لم يجد ريح الجنة. من عقوباته حتى إذا يريد يدخل الجنة وما أظن يدخل الجنة. لم يجد ريح الجنة يعني حتى ما يتمكن يقترب من الجنة مع هذه المسافة البعيدة. وريحها يعني الواوحالية يعني والحال أن ريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام. قال رسول الله. من قال صلى الله على محمد وآله قال الله جل جلاله صلى الله عليك فليكفر من ذلك. ومن قال صلى الله على محمد ولم يصلي على آله لم يجد ريح الجنة وريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام. وهو أنه البكريون في مصادرهم أكوا أحاديث متنوعة عديدة حول كيفية الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله. وهذه الأحاديث تنص على أن الصلاة على الآن لازم تكون بعد الصلاة على رسول الله. أحاديث متنوعة عديدة. لكن البكري عمليا لا يصلى على الآله. لماذا؟ بينا هذا الشيء فيما سبق بمناسبات عديدة متنوعة. البكري المسكين يديره النواسب. شوفوا مؤسس الديانة البكرية منه كان؟ كان أبو بكر وهو ناصب. كان عمر وهو ناصب. كانت عائشة وهي ناصبة. كانت حفصة وهي ناصبة. يعني هس بعد إجا دور معاوية، إجا دور يزيد، ملوك بني أمية اللي ابتدوا بأثمان، ابن عفان، ملوك بني مروان، مالدي ملوك بني العباس، يعني كل واحد اللي أسهم في تأسيس أو تحقيق أهله، في ترسيخ الديانة البكرية هذه كان ناصب. فإذاً الديانة البكرية في حقيقتها ديانة ناصبة، ولكن الأكثرية الساحقة من البكريين ما يدرو المساكين. الجاهلون، القاصرون، البكريون لا يعلموا. ليش لا يعلمون؟ لأن المؤسسون للديانة البكرية، الذين كان لهم دور في الديانة البكرية، هذولي كانوا يتمسكون بتقية شديدة بالنسبة إلى جماهيرهم. يدرون أنه ما يتمكنون يبينون الحقيقة البكرية كاملة، حقيقة الناصب كاملة للجماهيرهم، وإلا جماهيرهم تتنرفص مع الآيات الكرائم والأحاديث الشريفة، أهل البيت صلى الله عليه وآله. فتقيتهم سببت أن الجماهير البكرية التي تشكل الأغلبية لا تعرف الحقيقة، وتبقى في جهل قصوري. أمّا الحقيقة هكذا، مو ديانة بكرية وخلاص، ديانة بكرية ناصبة.


[15:00]

بمناسبة الآية الكريمة، فَالظّلون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم، فمالعون منها البطون، فشاربون عليه من الحميم، فشاربون شرب الهيب. قال الأبرش الكلبي للإمام الباقر صلى الله عليه وسلم بلغنا أنك قلت في قول الله عز وجل، يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، الآية موجودة في سورة إبراهيم على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام. بلغنا أنك قلت في قول الله عز وجل يوم تبدل الأرض، أنها تُبدّل خُبْزاً يعني في يوم القيامة أنت واقف على الأرض تحت رجليك ما كو تراب، ما كو حجر، ما كو ألوان من الأرض، وإنما أكو تحت رجليك خُبْزاً حتى تأكل في مدة إقامتك من هذه الخُبْزة. فقال الإمام الباقر صدقوا تبدّل الأرض خُبْزاً ودقيقوا النظار، خُبْزَ نَقِيَّة يعني خُبْزة ما بها أدنى شائبة في الموقف، يعني في يوم القيامة، تأكلون منها، فضحك الأبرش يعني استهزأ بكلام الإمام وقال أما لهم شغلٌ بما هم في عن أكل الخُبْز؟ هذول في مشاكل القيامة ومشاكل القيامة معروفة بعض منهم يفكر في الخُبْز فقال وَيْحَك أنت ليش متستحيل؟ هم جاهل، هم تستهزئ بالعلم؟ في أي المنزلتين هم أشد شغلاً وأسوأ حالاً؟ إذا هم في الموقف، يعني يوم القيامة أو في النار يعذبون مشاكلهم في يوم القيامة أكثر لو في جهنم تشوف غافلها أجلكم الله مطي حِمار تشوف كيف يجاوب أصلاً ما يفكر أنه ده يروح للبير فقال لا في النار شيء طبيعي شاكلهم أكثر فقال للإمام وَيْحَك إن الله عز وجل يقول لآكلون من شجرٍ من زقوم فملؤون منها البطون فشاربون عليه من الحبيم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين في جهنم يأكل وللمعلومات في جهنم هم يشراب بس أكل مناسب للجهنم وشرب مناسب للجهنم إيشلون في يوم القيامة مياكل فسكت قال الأبرش الكلبي بلغنا للإمام الباقر بلغنا أنك قلت في قول الله يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضِ أَنَّهَا تُبَدَّلُ خُبْزًا فقال الإمام الباقر صدقوا تبدل الأرض خبزة نقيّة في الموقف يأكلون منها فضحك الأبرش وقال هل لهم شغض بما هم فيها عن أكل الخبز فقال ويحك في أي المنزلتين هم أشد شغلا وأسوأ حالا إذا هم في الموقف أو في النار يعذّبون فقال لا في النار فقال ويحك إن الله يقول لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزل لهم يوم الدين فسكت حديث شريف آخر في نفس السياق ديطّي الإمام قاعدة كلية قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن ابن آدم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام خُلِق أجوف خُلِق أجوف مو مصمد


[20:00]

مصمت باطن مملئ باطن أجوف لابدّ له من الطعام والشراب عند جوف جوف أجوف هادي لازم يملأ بالطعام والشراب وإلا يموت والله ما يريد الناس في يوم القيامة يموتون وما يريد في جهنم يموتون فلازم يآكلون إن ابن آدم خُلِق أجوف لابدّ له من الطعام والشراب قال جبرايل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله لو أن قطرة من الزقوم والضريعة قُطرت في شراب أهل الدنيا أفرض في دجلة أفرض في الفراغ أفرض في النيذ مات أهل الدنيا من نتنها من رائحتها الكريهة أهل الدنيا يموتون قطرة وهي ذول في جهدنا لازم يشربون هذه حتى يبقون أحياء قال جبرايل لرسول الله لو أن قطرة من الزقوم والضريعة قُطرت في شراب أهل الدنيا أفرض في شراب أهل الدنيا من نتنها بمناسبة الآية الكريمة فَلَوْ لَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُونَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ فَلَوْ لَا إِن كُنْتُمْغَيْرَ مَدِّينِينَ فَلْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صادقين جيد روى أبو بصير رضان الله تعالى عليه قال قلت للإمام الصادق صلوات الله عليه قوله عز وجل يعني أريد منك تفسير هذه الآية فَلَوْ لَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُونَ إلى آخر الآية الكريمة فقال إذا بلغت الحلقوم إذا روح الإنسان في الاحتضار في حالة النازع بلغت إلى هذه المنطقة إلى الحلقوم ثم رأى منزله في الجنة إذا الروح تبلغ إلى هذه المنطقة فيشوف مكانه في الجنة إذا كان مؤمنان فيقول ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أراه أقول لهم أنا وين دا أروح حتى أشجعهم هم وهم يتقون يتورعون فيقال له ليس إلى ذلك سبيل الدنيا دار امتحان إذا الله مرة واحدة يخلي صور من الجنة في الفضائية ومرة أخرى يخلي الصور من جهنم في الفضائية بعد لا يبقى في العالم إلا المسلم المؤمن المتقى الورياء كل الامتحان يصبح والإنسان جئ به إلى الدنيا حتى يمتحن فبعمله في الامتحان يروح للجنة أو يروح لجهنم ليهلك من هلك عن بينا ويحيا من حية روا أبو بصير قال قلت للإمام الصادق قوله عز وجل فلولا إذا بلغت الحلقوم إلى آخر الآية الكريمة فقال إذا بلغت الحلقوم ثم رأى منزله في الجنة فيقول ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى فيقال له ليس إلى ذلك سبيلا بمناسبة الآية الكريمة


[25:00]

والذين آمنوا بالله ورسله دققوا النظر مسألة مفرحة تدوخ ليست عقل الإنسان تدوخ كل تاريخ الإنسان والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم فقط تؤمن بالله ورسل الله إيمان ورسل الله فقط تؤمن بالله لذلك يجب أن يكون صديق والشهداء حتى تحصل على ثواب الصديق وتحصل على الثواب الشهيد لماذا هذا فضل الله عينا مثل طالب العلم وهو في طلب العلم فهذا حصل ثواب الشهيد لماذا هذا فضل الله الله يريد أن يجود على البشر أنت بخيل في مالك هم تتدخل في شؤون الله توصي الله عز وجل بالبخر روى أبو حمزة الثماني رضوان الله تعالى عليه قال قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر قبل ظهور الإمام المنتظر عز الله تعالى فرج الشبيث الموت ما أريد أموت قبل الظهور الميمون وصدق حديثنا مو أنه إذا شاف الحديث ما يناسب يكذب وانتظر أمرنا انتظر الإمام المنتظر كان كمن قُتل تحت راية الإمام المنتظر بدلت الكلمة حتى لا تصيب هذا بل والله تحت ما سبق كرارا ومرارا إذا دخلت الحرب في راية مؤمن تحت راية مؤمن فيه شروط قيادة الحرب فالثواب الكثير فالحرب تصبح حرب إسلامية والله الحرب ليست إسلامية تكون الحرب زنديقة إلحادية كما إذا قائد الحرب كان مؤمنا واجدا لشروط قيادة الحرب فإنه يتصير الحرب إسلامية كل ما المؤمن كان أعظم عند الله عز وجل فالثواب الجندي يكون أعظم فإذا العظمة تعاظمت تعاظمت حتى وصلت إلى مقام الأطقياء الورعون الذين اشتركوا في حرب الكبرى تحت راية رسول الله هذو للثواب مهوى كثير يعني لا يتصور ثواب أكثر من هذا ليش لأن رسول الله قائد ولا أفضل من رسول الله فإذا الثواب الحضور في الظهور الميمو لا إذا حضرت هو كل شي طبعا بشرط أن تكون مع الإمام مو ضد الإمام ولا محايد إذا حضرت وأنت مع الإمام فما كو أحسن من أما إذا ما حضرت مو مشكلة حضرت في ذاك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي


[30:00]

وقد خفت أن يذركني قبل هذا الأمر الموت فقال لي يا أبا خمزاء أو ما ترى الشهيد إلا من قتل في نظرك الشهيد يعني من فقال لي يا أبا حمز الله هاي معلومات خاطئة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية الإمام المنتظر بل والله تحت راية رسول الله لا الشهيد المصطلح ثوا بيكون أقل إهواء من الشهيد الذي تستعرضه النصوص للدينية الشريفة يعني الشهيد تحت راية مؤمن واجب لشروط قيادة الحرب الإسلامية هذا إلي ثواب أما تحت راية رسول الله ايش دون إلي ثواب أكثر أما إذا قالوا إفلان إنسان عمله يجعله مساوي لمن استشر تحت راية رسول الله كان الذي استشهد تحت راية مؤمن له شروط قيادة الحرب الإسلامية روى أبو حمز الثمالي قال قلت للإمام الصادق جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني هذا الأمر وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت قلت نعم جعلت فداك فقال لي يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية الإمام المنتظر بل والله تحت راية رسول الله صلى الله عليه وآله روى أبو بصير رضوان الله تعالى عليه قال الأمر فهو كان راد عليكم أنا أبشر الناس بالإسلام الحقيقي بالتشيع فيردون عليه فلأن الإسلام منكم فذول من ناحية العقاب الإله يردون علي أم يردون عليكم أيضا لأن أنا نائب عنكم من رد عليكم هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الله تبارك وتعالى القضية من الله عبر رسول الله عبر أهل البيت ونتيجة عبر المؤمن فإذا من رد على المؤمن فهو رد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا مات على فراشه قال أيوالله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق إشارة للآية الكريمة في القرآن الحكيم طبعا من حيث المصطلحات الدينية ما يصير على إنسان مسلم مؤمن متقي ورع فهذا مات على فراشه حتف أنفه كمصطلحات متتمكن كما أنه كمصطلحات متتمكن تقول للإمام المنتظر السلام عليك يا أمير المؤمنين وإن كان أمير المؤمنين حقيقة كمصطلحات كانت تقول السلام عليك يا رسول الله مع أنه أفضل من كل الأنبياء والمرسلين باستقرار رسول الله صلى الله عليه وعليه يعني أكو حقائق وأكو مصطلحات لازم من يتجاوز المصطلحات طبعا لازم نبين الحقائق للناس يا أخي المبلغ العادي


[35:00]

مو المبلغ اللي هو دين بس يعرف أمور دينية يبشر بها الناس هذا رسول الله أما مو إصطلاحا إصطلاحا القائد العادي مؤمن خلوا على جماعة على أساس أنه يكون قائد في زمن الظهور المبارك أو أمير المؤمنين فهذا يصير أمير المؤمنين يعني شنو يعني أمير المؤمنين دا يرتب أمورهم يدبر أمورهم أما مصطلحا ما يصل تقول له السلام عليك يا أمير المؤمنين حتى لرسول الله حرام تقول السلام عليك يا رسول الله هذا لقب خاص من فريد واحد كان عشر سنوات رئيس الوزراء أما هسمه رئيس الوزراء تتمكن لتقول السلام عليك يا رئيس الوزراء لا كل شي بحال أو مثلا نروح على صاحبنا هذا الخامني تتمكن لتقول السلام عليك مع أنه أعظم من رئيس الجمهورية ومن رئيس الوزراء ومن وزير الخارجي روا أبو بصير قال قلت للإمام الصادق جعلت فداك الراد علي هذا الأمر فهو كالراد عليكم فقال يا أبا محمد مات على فراشه فقال إيوة الله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق بعد روا مالك الجهني نسم إلى جهين عشيرة عربية قال قال لي الإمام الصادق صلوات الله إئتم اتباع الإمام يعني قائد ليس من قوم إئتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الإمام يلعن أتباعه يقول لعنت الله عليكم أنت سويت لي مشكلة وراء هذولا كم يقولون لعنت الله عليك أنت اللي علمتني على أنه نتبعك إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم يعني كان مؤمن شيعي متقي ورئ على هذا الأساس وضع الخمينية هناك كان مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة أحد الموجود فهناك هو يلعن أتباعهم يلعنونهم ولعن نوع من أنواع الدعاء فحسب ما يبدو اللعن هناك يكون مستجاب الخمينية وضعة مخيف إذا تاب وغسل خطايا وما أظن ما أظن هذا أمر آخر أما إذا استمر في وضعه صحيح هو حسب المعروف أن مو مرتد فطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة واحدة الموجود أما على أي حال في ظاهر الأمر وفي الميدان العملي هو حامل لواء الارتداد الفطري عن ديانة الإسلام إلى ديانة واحدة الموجود في العالم وفي التاريخ فهذا يوم القيامة يكون مشغول لعن أتباعه وأتباعهم يكونون مشغولين بلعنه يا مالك


[40:00]

إن الميت منكم على هذا الأمر لا شهيد خف فرد واحد ما يفتهم المطرب على حقيقته بمنزلة الضاربة بسيفه في سبيل الله عز وجل يعني يحصل ذاك الثواب وفي بعض الأحاديث الشريفة يحصل أكثر من ذلك الثواب كما بيناه روى مالك الجهني قال قال لي الإمام الصادق يا مالك إنه ليس من قوم ائتنوا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم يا مالك إن الميت منكم هذا الأمر لا شهيد بمنزلة الضاربة بسيفه في سبيل الله حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه احذروا السفله جامع السافل شوفوا إهنان السافل في المعنويات مو السافل في الماديات فرد واحد مؤمن مسلم ورع تقي أما الماديات سافل هذا المسكين شبيه هذا لازم نخليه على الرأس وعلى العينين لا عندما يستعملون كلمة السفلة ويتهجمون عليهم فيقصدون سفله في المعنويات يعني أنذار إحذروا السفلة أخوة السفلة إيش بيهم فإن السفلا من لا يخاف الله عز وجل لأن فيهم السفلا قتلت الأنبياء عليهم السلام وفيهم أعداؤنا الناصب إذا ما يكن سافل ما يصير ناصب إن الله تبارك وتعالى اطلا على الأرض فاختار لنا واختار لنا الشيعان والشيعة بمعنى المتابع بمعنى المقيم ينصروننا ويفرحونا لفرحنا ويحزنونا لحزننا ويحذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا وإلينا منا وإلينا إلينا يوم القيامة في عوالم الآخرة منا يعني أخذوا دينهم منا وما من الشيعة عبد يقارف أمرا يقارف أن يعمل نهيناه عنه قلنا له لا تستغيب لا تستغيب فلا يموت حتى يبتلى ببلية تمحصه تغسله فيها ذنوبه يشوف عقاب دنيوي حتى ذنوبه تغسل إما في ماله أو ولده أو في نفسه حتى يلقي الله عز وجل وما له ذنب وإنه هذا الشخص ليبقى عليه الشيء من ذنوبه كلما طهروا في الدنيا هم باقي بعض الذنوب فيشدد به بسبب ذلك الذنب عليه عند موته يشوف أبو أبو في حالة الاحتفاظ جيد الآن إذا هذه المراحل خلصت تأتي هذه المرحلة والميت من شيعتنا صديق شهيد أبو بكر ما هذا التعب فأتباع يطعبون حتى يلاقبوه بالصديق مو صديق يا أخي مو صديق وهذا المسلم المؤمن المتقي الورع اللي يبيع الأقمشة أو يبيع سبزي أو يكون ميكانيك أو يكون سائق تاكسي مثلان هذا صديق يا أبي امشي عدل الله هم يلتفت إليك والميت من شيعتنا صديق شهيد صدق بأمرنا وأحب فينا وأبغض فينا يعني حبة وبغض تابع للولاية والبراءة يريد بذلك واجه الله عز وجل مؤمن بالله ورسوله قال الله عز وجل والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم


[45:00]

مرة أخرى قال أمير المؤمنين صلى الله عليه احذروا السفلة فإن السفلتا من لا يخاف الله لأن فيهم قتلت الأنبياء وفيهم أعداؤنا إن الله اطلع على الأرض فاختارنا واختار لنا الشيعة ينصروننا ويفرحون لفراحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا وإلينا وما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فلا يموت حتى يبتلى ببلية تمحص فيها ذنوبه إما في ماله أو ولده أو في نفسه حتى يلقى الله وما له ذنب وإنه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته ومن شيعتنا صديق شهيد صدق بأمرنا وأحب فينا وأبغض فينا يريد بذلك وجه الله مؤمن بالله ورسوله قال الله والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون والشهداوى عند ربهم لهم أجرهم ونورهم وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين صلى الله عليه وسلم على محمد وآله محمد وأجر فجره مع الأعداء سيد الله السلام عليكم