شعار صوتي

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

623#شهر رمضان المبارك1430هـ
0:000:00

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى الظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف، لازلنا في سورة المجادلة المباركة. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات، قال يا رسول الله صلى الله عليه وآله، فضل العالم على الشهيد درجة، فالدرجة إش قد، إش لون؟ الله العالم، وفضل الشهيد على العابد درجة، العابد يعني من شغلها العبادة، يعني في الليالي يصحر بالعبادة، وفي النهار يصوء، وفضل النبي على العالم درجة، وفضل القرآن على سائر الكلام، على بقية أنواع الكلام، كفضل الله عز وجل على سائر خلقه، المسافر إهواء وسيئة، وفضل العالم على السماء، والسائر الناس كفضلي على أدنى هم، كفضل رسول الله على أدنى الناس، المسافة وسيئة جداً، والحديث روية بواسطة جابري بن عبد الله الأنصاري، وهو من الرؤات الكبار لضان الله تعالى عليه، قال رسول الله فضل العالم على الشهيد، وفضل الشهيد على العابد درجة، وفضل النبي على العالم درجة، وفضل القرآن على سائر الكلام، كفضل الله على سائر خلقه، وفضل العالم على السائر الناس، كفضلي على أدنى هم، أي على أقل الناس، حسب الظاهر العلن واضحة كما يبدو، العالم أعظم من الشهيد، لأن لو لا العالم الشهيد ما يصير، العالم يوجد فالناس يستعدون للشهادة، فضل الشهيد على العابد درجة، لأن معلوم العابد في أحسن الفروض، ينتشر نفسه، أما الشهيد بشهادته يقدم الأمة ويؤخر الأعداء، العابد ما يسوي هذا الشيء، العابد مو يمّ العالم، وفضل النبي على العالم درجة، لأن العالم لو لا النبي ما صار عالماً، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه، هذه هي واضحة، القرآن شيء من نوعية فريدة، ماكو مثلها، عيناً مثل الله عز وجل بالنسبة إلى خلقه، أصلاً ماكو أبداً مشابهة ولو قليلة بين الخالق والمخلوق،


[5:00]

بين القرآن وبقية أنواع الكلام أيضاً ماكو مشابهة، لو كانت مشابهة، فإلا، البقية كانوا يتمكنون أن يأتوا بالقرآن الكريم، أو بسورة من القرآن الكريم، ولو أقصى السورة، وفضل العالم على سائر الناس كفضلي على أدنهم أيضاً معلوم، لو لا العالم الناس كانوا همج، إن تروحوا على الأمم اللي ما بيهم إسلام، ما بيهم علماً، شو هو الوضع اشلون؟ يحل مشكلة، بداله يدخل في أكثر من مشكلة. حديث شريف آخر في نفس السياق، قال أمير المؤمنين عليه السلام، من جاءته منيته المنية الموت، وهو يطلب العلم الواوحالية، يعني والحال أنه مشغول بطلب العلم، فبينه وبين الأنبياء عليهم السلام درجة، طبعاً الدرجة لازم تكون درجة عظيمة، لأن المسافة بين النبي والعالم مسافة عظيمة، من جاءته منيته وهو يطلب العلم، فبينه وبين الأنبياء درجة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث شريف آخر في نفس السياق، فضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البادر على سائر الكواكب، من حيث الضوء، فضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البادر على سائر الكواكب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث آخر في نفس السياق، تشفع يوم القيامة ثلاثة أنواع من الناس، الأنبياء صلى الله عليه وآله، ثم العلماء، ثم الشهداء، والسبب واضح، لولا النبي عالم ما يصير، لولا عالم شهيد ما يصير، بمناسبة الآيتين الكريمتين، يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول، فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، ذلك خير لكم وأطهر، فإن لم تأكلوا، فإن الله غفور رحيم، أشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات، فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم، فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله، والله خبير بما تعملون، امتحان إلهي، رسب في الامتحان، الكل، باستثناء أمير المؤمنين صلى الله عليه، طبعا هم هناك عادة، يحتاج الأمر إلى تحقيق، هم هناك عادة واحد اثنين اثلاث اللي ما رسبوا في الامتحان، وإنما كانوا من مصاديق هالجملة في الآية الكريمة، فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم، لم يكن، أما البقية كان لهم شيء، كانت لهم أشياء، والله عز وجل ما عين مقدار الصدقة، حتى تقول الصدقة كانت عظيمة فما كانوا يتمكنون، لا قال بالصدقة، وأمير المؤمن صلى الله عليه خير درس لنا، كان له دينار، دينار ذهب، وقرفه إلى عشرة دراهم في الضية، وتصدق بدرهم قبل المناجات، والدرهم ما كان شيء في ذلك التاريخ، في ذلك التاريخ الدينار كان شيء،


[10:00]

حتى في الآية ما ورد أنه التصدق بأقل من الدرهم ما يصير، لربما إنسان إذا كان يريد مناجاة رسول الله صلى الله عليه وآله، يتصدق بأقل من درهم، أم هم القضيةكانت صحيحة، شوفوا إخواني، هيه إحنا نركز على الآية الكريمة، وما محمد صلى الله عليه وآله إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل إنقلبتم، أما يا أخي ما نحتاج إلى التركيز، وضعية الصحابة هالشكل كانت، يعني ما كان مستعد، يشتري مجلس سري مع رسول الله بدرهم، وببعض الدرهم، يعني بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله، ما صار عندهم تغيير باطني، لا ظهرت حقائقهم خالص، تقول يا ذولة كانوا يشتركون في الحروب، أولاً أنا لا أنفي أن يكون هناك جماعة قليلة من الصحابة، صحابة مسلمين مؤمنين ورعين أتقيا، لا أنفي هذا، أما هذا اللي كان يشترك في الحروب كان على أساس الغنائم، على أساس الغنائم، وإلا ما كان يشترك، والدليل إن قلبتم بعد شهادة رسول الله، بس الصحابة عرفوا الدنيا يام أبي بكر، مو يا ممير المؤمنين إن قلب، حروب رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة، لو كانت فاشلة، حرب بعد أخرى حرب بعد أخرى، يعني عدة من الحروب لو كانت تفشل، كلهم كانوا ينتشرون مثل ما انتشروا بعد شهادة رسول الله، كان يبقى بيهم نفريين ثلاثة خمسة عشرة وهذولا ما يتمكنون يقومون بحارب، الآيتان صفعتان قويتان للصحابة لعنة الله عليهم، يعني ما يشتري مجلس سري مع رسول الله بأقل من درهم، يعني لا يؤمن لا بالله، لا بالإسلام، لا بالقرآن، لا بالرسول، لا بأهل البيت، لا بالوجدان، لا بالعاقل، لا بالنفس اللوامة، لا بأي شيء آخر، وحسب الآية الثانية كلهم كانوا مجرمين، لأن في الآية أكو كلمة توبة، إذا القضية ما كانت إجرام ما كانت كلمة توبة، بمناسبة الآيتين قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن الله عز وجل أرسل على رسوله صلى الله عليه وآله أنزل على رسوله صلى الله عليه وآله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولُ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْنَا جُوَاكُمْ صَدَقًا أمير المؤمنين يقول فكان لي دينار، فبعته بعشرة دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول الله أتصدق قبل ذلك بدرهم، يعني كنت إذا أريد أن أناجي رسول الله، فوالله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي، ولا بعده، لا قبلي سوواها، لا عندما أنا دخلت في التجربة، على الأقل تأسوا بي وسوواها، يعني أقل من درهم عندهم أعظم من مجد السري مع رسول الله صلى الله عليه وآله وتعال على الكفار في العصور الأخيرة مستعد ينام على سرير إبراهام لنكولاً ليلة واحدة ويقدم بذلك خمسين ألف دولار للبيت الأبيض في زمن كل انتم ومستعد يشتري شخاطة مالة فلان عظيم بمبلغ طائف


[15:00]

ليش؟ لأنه يعتقد بذلك العظيم هذا الذي يدفع خمسين ألف دولار على الأساس أنه ينام على سرير لنكولاً ليلة واحدة، يعني يعتقد بلنكولاً أما هذا الذي لا مستعد يطفي أقل من درهم في سبيل المجل السري مع رسول الله صلى الله عليه وآله يتبين زنديق، ملحت، كافر، أو منافق دنيوي، دنيوي لا يعتقد بأي شيء الخنزير أفضل منه الكلب أفضل منه الكفار، المعاصرون أفضل منه لأن على الأقل الكافر المعاصر يعتقد بشيء بقليل من العقل بقليل من الوجدان فوالله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبل ولا بعد فأنزل الله عز وجل أشفقتم أن تقدموا بين يدينا جواكم صدقات؟ مالتو خفت على الوضع الاقتصادي مالكوم فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليهم إلى آخر الآية شوف أمير المؤمنين إيشلون يفرح فهل تكون التوبة إلا عن ذلك إذا ماكو إجرام التوبة هي تكون على أي شيء قال أمير المؤمنين إن الله أنزل على رسوله يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدينا جواكم صدقا فكان لي دينار فبيته بعشر الدراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله أتصدق قبل ذلك بدرهم فوالله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدي فأنزل الله أشفقت من تقدموا بين يدينا جواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فهل تكون التوبة إلا عن ذلك هاي قول أبو بكر عمر معنى ذلك هي دأت قول آشت الزندقة آش الإلحاد آش الكفر والكثير منهم يقولون عاش النصب عاش النصب بمناسبة الآية الكريمة استحوذ أي استولى استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون الإمام الحسين صلوات الله بمناسبة عاشوراء في كربلاء المقدسة خطب أكثر من خطبة من جملة إحدى خطبه هذه الكلمات الشريفة نعم الرب ربنا الله نعم الرب دا يسوي امتحان دا يسوي امتحان وفرد واحد يطلع من الامتحان ناجح ففرد واحد يطلع من الامتحان راسه فأنا يعني الإمام الحسين ما عندي اعتراض على الله دا يسوي امتحان على مود الجنة والجحيم ففرد واحد ليش يرفض الامتحان وليش يغضب على صاحب الامتحان في الدنيا يسوون امتحان على موت شهادة طبيب على موت شهادة مهندس على موت شهادة محامي ولا واحد يعترث كل واحد يدخل ففرد واحد ينجح فرحان ففرد واحد راسم يدلي الصوش منه هو المصوش نعم الرب ربنا ماك اعتراف على الله في عشراء بل نعمة نعمة أما وبئس العباد أنتم بئس العباد أنتم أقررتم بالطاعة وآمنتم بالرسولمحمد صلى الله عليه وآله


[20:00]

ثم إنكم رجعتم إلى ذريته وعطرته تريدون قتلهم لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكرى الله العظيم فاتباً لكم ولما تريدون التب معنى القاطة ترى عشراء بالنسبة للجيش الأموي بالنسبة للنظام الأموي مو ناجح مقطوع مقطوع أما بالنسبة إلى أهل البيت ناجح مثل فرد واحد اللي في الامتحان يبذل صعوبات جمة كثيرة أما ينجح فالنجاح يسوي الصعوبات تسوي فاتباً لكم ولما تريدون إنا لله وإنا إليه راجعون دققوا النظر هؤلاء لم يستثن منهم أحداً هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم فبعداً للقوم الظالمين لتعترض علي ولاك يا جبان روح اعترض على الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم لا يكفر آلاف عشرات الآلاف من الذين كانوا يصلون صلاة جماعة أيضاً ومن الذين كانوا يحاربون في الثغور أيضاً ترى الاعتراض مو يمي الاعتراض يمي الإمام الحسين بس أنت جبان أنت جبان نعم الرب ربنا وبئس العباد أنتم أقررتم بالطاعة وآمنتم بالرسول محمد صلى الله عليه واله ثم إنكم رجعتم إلى ذريته وعطرته تريدون قتلهم لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم فتباً لكم ولما تريدون إنا لله وإنا إليه راجعون هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم فبعداً للقوم الظالمين طبعاً في أشعار وكلمات الإمام الحسين صلى الله عليه بمناسبة عاشوراء في كربلاء المقدسة تكرر منه التكفير أكثر مما قال بمناسبة الآية الكريمة لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون قال الله تعالى لموسى على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام فإذن الحديث حديث قدسي هل عملت لي عملاً قطو؟ سويت إلي شغل قال صليت لك طبعاً على رأينا المتواضع القضية مسرحية وإلا موسى أرفع شأناً من هذا قال صليت لك وصمت وتصدقت بعد شنو تريد؟ هم صلى هم صوم هم تصدق قال الله تعالى له أما الصلاة فلك برهان الصلاة اتفيدك أنت إني شنو سوي والصوم جنة جنة يعني ساتر ستر بينك وبين النار فإلك مؤذ والصدقة ظل في يوم القيامة اللي الناس يحتاجون إلى الظل من حر يوم القيامة من إشراق الشمس هناك الإشراق الشديدة فالصدقة تصير ظل على رأس المتصدق في دار الدنيا


[25:00]

فأي عمل عملت لي؟ إهنان موسى في المسرحية انغضب صار مغلوب إن في الحجاج مع الله عز وجل صار مغلب قال موسى دُلني على العمل الذي هو لك فهمني حتى أنا أفهم وأعمل قال يا موسى هل وليت لي ولياً وهل عاديت لي عدوا قطو؟ عندك ولاية وبراءة أم لا؟ الولاية لي والبراءة لي عندي أنا أصدقاء هل صادقتهم؟ عندي أعداء هل عاديتهم؟ شنو رأيك في المرتدين فطريًّا عن ديانة الإسلام إلى ديانة وحدته الموجود يعني فرد واحد اللي يقول آني يعني الله هذا الكلام عن لسان الله عز وجل فرد واحد اللي يقول آني عينه مدفوع الخنزير هذا عدوي أم لا؟ عدوي لا شك موقفك مني شنو كان؟ هل وليت لي ولياً وهل عاديت لي عدوا قط؟ فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله لأجل الله تحب صديق الله لأجل الله تبغضه عدو الله قال الله لموسى هل عملت لي عملاً قط؟ قال صليت لك وصومت وتصدقت قال الله له أما الصلاة فلك برهان والصوم جنّا والصدقة ظل فأي عمل عملت لي؟ قال موسى دُلني على العمل الذي هو لك قال يا موسى هل وليت لي ولياً وهل عاديت لي عدواً قط؟ فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله بمناسبة نفس الآية قال الإمام الصادق صلى الله عليه إذا أردته أنت ليش تنتظر حتى امتحان إلهي ظاهري علني يجيك وثم ترسب في الامتحان ثم تنفضح أنت بنفسك سوي امتحان لنفسك حتى تعرف حقيقتك فاتصحّح مسيرتك إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل الطاعة الله عز وجل ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغظك والمرء مع من أحاب شوف تحب أو تبغض المرتدين فطريًّا عن ديانة الإسلام ولا ديانات واحدة موجودة إذا تحبهم فأنت تبغض الله وبعد شنو وأنت تكون مع أولئك إذا ربما أنت ليس مرتد فطري عن ديانة الإسلام ولا ديانات واحدة الموجودة أما ما دامك تحب الخمين فأنت تكون معه لذلك لا تعتقد بعقيدتي ليست مشكلة أما عندما ترى نفسك وياه في قعر جهنم فإتشوف الحديث الصادق صلوات الله عليه الصحيح عن بعطيل إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرًا فانظر إلى قلبك فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك وإن كان يبغض أهل طاعت الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغظك والمرء مع من أحب إخواني دخلنا في سورة الحشر المباركة قال رسول الله صلى الله عليه وآله


[30:00]

من قرأ سورة الحشر لم يبق جنة ولا نار ولا عرش ولاكرسي ولا الحجب والسماوات السبع والأرضون السبع والهواء والريح والطير والشجر والجبال والشمس والقمر والملائكة طبعًا إذن كلهم حسب ما يبدوا أمثلة يعني هم جيب في نظرك أمثلة أخرى غير مذكورة في الحديث النبوي الشريف لم يبقى الأشياء إلا صلوا عليه صلوا عليه ويطلبون له الرحمة من الله واستغفروا له من باب ذكر الخاص بعد العام وإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا قال رسول الله من قرأ سورة الحشر لم يبق جنة ولا نار ولا عرش ولا كرسي ولا الحجب والسماوات السبع والأرضون السبع والهواء والريح والطير والشجر والجبال والشمس والقمر والملائكة إلا صلوا عليه واستغفروا له وإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا بعد قال الإمام الصادق صلى الله عليه من قرأ إذا أمسى أمسى أي دخل في المساء من قرأ الرحمن والحشر ليس الحشر فقط ولا الرحمن فقط وكل الله عز وجل بداره ملكا شاهرا سيفه يعني السيف خارج الغمض شاهرا سيفه حتى يصفر يعني ملك من الملائكة يدافع عن داره ما يصير يدافع عن داره ولا يدافع عمن في الدار وعن الأشياء اللي في الدار هذا تعبير عرفي من قرأ إذا أمسى الرحمن والحشر وكل الله بداره ملكا شاهرا سيفه حتى يصفر بالنسبة للآية الكريمة وهذه الآية مظلومة طبعا بعض الآيات يعمل بها ولو قليلا أما بعض الآيات لا يعمل بها حتى قليلا فإن سميها آية مظلومة فاعتبروا يا أولي الأبصار قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم كان أكثر عبادة أبي ذر التفكر والاعتبار مو لا يعبد ربه مو لم يكن يعبد ربه كان يعبد ربه في صورة الصلاة وما أشبه قليلا أما أكثر عبادة كان التفكر والاعتبار يتفكر في الأمور وثم يعتبر من الماجريات وأظن بس ما عندي يقين أظن أنه إنسان يعيش في الحجاز في ذلك التاريخ يعيش في مدينة مايعيش في قرية يعيش في الصحراء فهذا يتمكن يرفع نفسه إلى هالمستوى مستوى أبي ذر رضوان الله تعالى عليه ربما السبب الأصلي كان تفكرا واعتبارا يعني هي كان يتفكر هي كان ينضج أكثر إيمانه هي كان يأخذ العبرة يعتبر هي كان إيمانه ينضج أكثر طبعا لا شك رسول الله كان لدور في إيمان أبي ذر لا شك لا شك أمير المؤمنين كان إلى دور في إيمان أبي ذر لا شك سلمان كان إلى دور بصورة خاصة في إيمان أبي ذر أما الشخص من الداخل لازم يكون إلى دور حتى يتلاقى دوره الداخلي مع الدور الخارجي وإلا ما يصل شي وإلا ما يصل شي كان أكثر عبادة أبي ذر التفكر والاعتبار


[35:00]

بمناسبة الآية الكريمة ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا هذه الآية ونصوص دينية متنوعة أخرى تبين الولاية التشريئية للمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه فلما انتهى به إلى ما أراد فلما الله انتهى بنبيه إلى ما أراد يعني وصل إلى غاية كلش رفيع الإنسان بما هو إنسان لا يتمكن أن يتصور فكيف بأن يصل إليها قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الحديث المشهور يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت وما عرفني إلا الله وأنت وما عرفك إلا الله وأنا يعني شنو؟ يعني مو أنه متتمكن تصل إلى تلك الغاية متتمكن تتصور تلك الغاية سائر المعصومين صلوات الله عليهم حسب نصوص الاشتراك في الأمور العامة خوه ذول يعرفون الله يعرفون رسول الله يعرفون أمير المؤمنين أما البقية حسب هذه النصوص لا تعرف الله كما ينبغي لا تعرف الرسول كما ينبغي لا تعرف أمير المؤمنين كما ينبغي وبينا هذا أكثر من مرة حتى علي الأكبر حتى العباس عليه السلام على جلالة قدره حتى السيد زينب صلوات الله عليها على جلالة قدرها هؤلاء وأمثالهم لم يعرفوا حقيقة أمير المؤمنين زينب بنت أمير المؤمنين أما متعرف والدي مع أنها صاحبة تقريض الإمام استجاز صلوات الله عليه أما أنت بحمد الله فعالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة أما مو معصومة حسب المصطلح الديني إذا مو معصومة فلا تتمكن أن تعرف حقيقة المعصومين كما ينبغي العباس ابن أمير المؤمنين أخو الإمام الحسين ما كان يعرف حقيقة أمير المؤمنين وما كان يعرف حقيقة الحسين كما ينبغي قوي يعني عندهم ولا يدرسون حقيقة تشريعية هذه ليست مميزة عظيمة لهم هذه من مزاياهم العادية الله أدبهم فوصلهم إلى الغاية التي لا تتصور فقال يا بك كملوا الدين فعرفتكم الأمور الأساسية أن تكملوا فهذه ليست مزاياهم حتى فرد واحد بالطيخ يجي لا ليست لهم الولاية التشريعية وحتى الخامنئي يجي يقول الرجال بعملهم يتمكنون مضمون كلامه يصلون إلى مقام أمير المؤمنين والنساء بعملهن يتمكن من الأصول إلى مقام الزهراء أقل شيء في حقته أنه جاهل ويحكي في آمر الذي لا يعرفه هذا أقل شيء أما بينا أنه زنديق ملحد كافر بس أقل شي جاهل ووقح والصلف يحكي في المجدان قال الإمام الصادق إن الله أدب نبيه فلما انتهى به إلى ما أراد قال له إنك لعلى خلق عظيم ثم أخذ دينه قال له تعال اخذ الإسلام كمله فقال ما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا للرسول الإسلام اللي يقدم إلكم


[40:00]

سواء كان من الله أو من نفسه في الإجابيات وفي السلبيات هم اعملوا بنواهيه قال الإمام الصادق إن الله أدب نبيه فلما انتهى به إلى ما أراد قال له إنك لعلى خلق عظيم ففوض إليه دينه فقال ما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا وبعد رواء جابر عن الإمام الباقر صلوات الله عليه ورضوان الله تعالى على جابر سارعوا إلى طلب العلم مو أنه يقول اطلبوا العلم يقول سارعوا إلى طلب العلم بسرعة الروح على التعلّم فَوَالَّذِي نَفْسِ بِيَدِهُ لَحَديثٌ في حلال وحرام حديث واحد تأخذه عن صادق يعني تأخذه عن راوي صادق مو من الرواة يختلقون الحديث وينسبونه إلى المعصومين صلوات الله عليه مثل منه مثل عائشة مثل أنس مثل أبو غريرة مثل عبدالله ابن عمر ومن أشبه لحديث في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت وذلك أن الله عز وجل يقول ما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ونروح على أبي بكر وعمر والديانة البكرية منعوا تدوين الحديث الشريف ومنعوا رواية الحديث الشريف وأعظم من هذين منعوا التمحور حول القرآن الكريم ومع السؤال عن المعنى اللغوي لمفردة قرآنية عمر كان يعاقب على السؤال وتعالوا يقول عمر ما كان زنديق مكن ملحد مكن كافر مكن ناصب وعمر ظاهرا لم يكن ناصبا مع الأحد مراجعة التقنيد الكبار الكبار الكبار جيد عن الإمام الباقر أنه قال سارعوا إلى طلب العلم فوالذي نفسي بيده لحديث في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفي الله وذلك أن الله يقول ما أتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه أبو بكر يقول له عمر يقول له الديانة البكرية تقول له إذا تناقض صار بين كلام الله وبين كلام الآخرين فأيوم ما تجعله تحت قندرتك وأيوم ما تجعله فوق راسك يعني الله اتخلي ويا قرآن تحت قندرتك وأبو باك وفوق راسك إيش داعي لك أنه تقول أنا مسلم أعلن زندقتك أعلن نصبك من شنو تخاف في دنيا الحرية بمناسبة الآية الكريمة وَيُؤثِرون على أنفسهم يؤثر أي يقدموا من الإثار وَيُؤثِرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة الفقر ومن يوق أي يمنع من الوقاية ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون روا جميل بن دراج قال قال الإمام الصادق صلى الله عليه الأحديث في البخل والجود خياركم سمحاؤكم يسمح


[45:00]

يبذل خياركم بخلاؤكم تسأل أنه إذا الإعطاء يكون مستحب فكيف هذا الذي لا يعطي يكون شريرا ماكو ذكر المستحب البخل عندما يجي والعياذ بالله عز وجل فميعرف المستحب و الواجب حسب كلام بعض يقولون لم نجد تاجرا شيئيا له أموال عظيمة قد خمسها يقولون حتى تاجر شيعي كبير قد خمس جميع أمواله إحنا ماعديهم يعني الواجب والمستحب من الحقوق الشرعية المالية بخيم بالنسبة للمستحبات كما هو بخيم بالنسبة للواجبات فإذا يصير شرير لأن من ترك الواجب إذا ما كان شرير خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاءكم ومن صالح الأعمال البر بالاخوان بمعنى الإحسان والسعي في حوائجهم وفي ذلك مرغمة الشيطان يعني عندما ترفض البخل يعني تاخذ الشيطان هشكل بشكل قوي وتحك أنفه في التراب يا واحد ياخذ الشيطان بشكل قوي ويحك أنفه لا بالعكس الشيطان بشكل قوي ويحك أنفه في العذرة ليس في عذرة الإنسان في عذرة الخنزير وفي ذلك مرغمة الشيطان والتزحزح عن النيران عن جهنم ودخول الجنان يا جميل دقق النظر أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك زين جعلت في ذاك من غرر أصحابي قال هم البارون بالإخوان في العسر واليسر إذا فريد واحد شفته في الوضع الحرك وفي الرفاح يبر إخوانه هذا الحديث بين إلي إذا شفتمو فيها المستوى خلي يولي قال يا جميل إن صاحب الكثير يهون عليه إذا عند أموال كثيرة فيطي باوا للحسينية أو للمسجد هذا يهون عليه وقد مدخ الله عز وجل صاحب القليل هذا اللي عند باوا ويطي باوا للحسينية فقال ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون في كربلاي المقدسة أيام الاختناق الاقتصادي صدق بعض الكسبة كانوا هشك اليسور بالنسبة للمشاريع وحتى هناك كان بعض الكسبة إلي يقترض ويقدم للمشروع يعني ما عند الآن يقدم للمشروع يتري أنه كاسب يطلع مال ويقدم للمشروع رواد جميل بن دراج قال الإمام الصادق خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم ومن صالح الأعمال البر للإخوان والسعي في حوائجهم وفي ذلك مرغمة الشيطان وتزحزح عن الميران يا جميل أخبر بهذا الحديث غرار أصحابك قلت جعلت في ذاك من غرار أصحابي قالهم البارون بالإخوان في العسر واليسر ثم قال يا جميل إن صاحب الكثير


[50:00]

يهون عليه فقد مدح الله صاحب القليل فقال ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم الجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم اشهز لعلاء والأعمال وآل محمد وعدل برجهم ولعن أعداهم غيب الله أنفاسك