شعار صوتي

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

626#شهر رمضان المبارك1430هـ
0:000:00

تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف

محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث

ألقيت في عام 1430 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف. لازلنا في سورة الجمعة المباركة. وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم. لمناسبة هذه الآية الكريمة، قرأ رسول الله صلى الله عليه وعليه هذه الآية الكريمة فقيل له من هؤلاء؟ من الآخرون الذين ذكرهم الله عز وجل في هذه الآية الكريمة؟ فوضع يده على كتف سلمان رضوان الله تعالى عليه وقال لو كان الإيمان في الثرياء لنالته رجال من هؤلاء من هؤلاء يعني الإيرانيين ومن للتبعيد يعني جماعة من الإيرانيين هؤلاء مهتمين بالإيمان إلى درجة أنه لو كان موجودا في الثرياء ثرياء مجموعة كواكب بعيدة عن الكرة الأرضية فهؤلاء كانوا يوصلون أنفسهم إلى الإيمان قرأ رسول الله هذه الآية فقيل له من هؤلاء؟ فوضع يده على كتف سلمان وقال يده على كتف سلمان في الثرياء لنالته رجال من هؤلاء بمناسبة الآية الكريمة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الملائكة الذين في السماء لأن الملائكة كثيرون ومن تشرونها في كل مكان الملائكة الذين هم في السماء وإهنان كما سيأتي إن شاء الله المقصود قسم من ملائكة السماء إن الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد ليش يقول إلى الواحد والاثنين والثلاثة لأن المسلمون الحقيقيون الشيعة قليلون خصوصا في ذلك الزمان يعني فرد واحد يذكر فضاء الأهل البيت أو اثنين أو ثلاثة إن الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يعني حال كونهم يذكرون فضل آل محمد فيقولون لطائف أخرى من ملائكة السماء أما ترون إلى هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يقصد البكريين يصفون فضل آل محمد


[5:00]

كيف يذكرون كيف هم مشتغلون بهذا الآمر فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة لا تتعجبوا هذا توفيق إلهي ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم إن الملائكة الذين في السماء ليطلعون إلى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يستغرون أن يكونوا مصدرين وهم يذكرون فضل آل محمد فيقولون أما ترون إلى هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم حديث شريف آخر في نفس السياق روت أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله تعالى عليها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضل محمد وعلي ابن أبي طالب وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين إلا وهبطت الملائكة من السماء يحفون بهم أي يحترمونه أي يحيطون بهم فإذا تفرقوا الذين كانوا يذكرون فضل أهل البيت عرجت الملائكة إلى السماء ارتفعت إلى السماء فيقول الملائكة طائفة أخرى من الملائكة لم تنزل فتحف بهؤلاء الذاكرين فاضل أهل البيت عليهم السلام فيقول الملائكة إنا نشم منكم رائحة ما شممناها ولا رائحة أطير منها إخواني إجمالا هذا الأمر ثبت الأمور المعنوية هس كلا كلا أمور معنوية أو بعضا ما أدري إجمالا ثبت لكل أمر من معنوي أكو رائحة مثلما لكل أمر مادي اكو رائحة نسي كل أمل مادي أو بعض أمن الأمور المادية ما أدري كل أمر معنوي أو بعض الأمور المعناوية ما أدري فكمان مخصوصة لبعض الأمور المعنوية على الأقل أيضا أكو رائحة مخصوصة حتى بالنسبة للعطور تختلف روائح العطور من أتر إلى أتر آخر بالنسبة لبعض النباتات بالنسبة لبعض الأطعمة بالنسبة لبعض الفواكه رائحة التفاح غير رائحة الليمون الحامض مثلا وما أشبه فيقول الملائكة إنا نشم منكم رائحة ما شممناها ولا رائحة أطيب منها يعني وين رحت اللي هي الشكل رائحة صارت عليكم فيقولون إنا كنا قعودا عند قوم يذكرون فضل محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين فأبق بنا من ريحهم عبقة أي التصكى تقريبا ها عبقت في أنفي رائحة التفاح مثلا فأبق بنا من ريحهم فيقولون الطائفة الثانية من الملائكة للطائفة الأولى من الملائكة إهبطوا بنا إلى المكان الذين كانوا فيه


[10:00]

وإنت تدرون المكان المعين احنا من ندري فخذونا إلى ذلك المكان فيقولون إنهم تفرقوا شوفوا في أول الرواية فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إذا هذول ما كان يخلص مجلسهم الملائكة هم كانوا باقي فهذول تفرقوا فشافوا الملائكة الطائفة الأولى من الملائكة بعد ما كفاء في الجلوس هنا فعرجوا فإيش لون يجبون الطائفة الثانية روت أم المؤمنين أم سلم قالت سمعت رسول الله يقول ما من الناس ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضل محمد وعلي بن أبي طالب وأهل بيته إلا وهبطت الملائكة من السماء يحفون بهم فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء فيقول الملائكة إننا نشم منكم رائحة ما شممناها رائحة أطيب منها فيقولون إنا كنا قعودا عند قوم يذكرون فضل محمد وآل محمد فعذق بنا من ريحهم فيقولون اهبطوا بنا إلى المكان الذي كانوا فيه فيقولون إنهم تفرقوا بمناسبة الآية الكريمة مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفار بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين الآية في العالم الذي لا عمل له العالم من دون عمل قال رسول الله عليه وآله من ازداد علما ولم يزدد هدا علمه يوم على يوم يزداد أما الهداية مالته ليست هذه الشكل المثال البارز لهذا من الأمثلة البارزة لهذا الغربيون علومهم متقدمة متطورة يوم على يوم يزداد علمهم أما هداية ماكو لم يزداد من الله عز وجل إلا بعده فكل ما علمه يزداد وهدايته متزداد كل ما بعد عن الله يزداد ليش لأن يتسلح بالعلم فإذا تسلح بالعلم فعلمه يغريه يغريه بالضلال الغربيون بالباطن بالخطأ فهي يبتعد عن الله هذا في الكفار في المسلمين أيضا هذا موجود من ازداد علما ولم يزدد هدا لم يزداد من الله إلا بعده حديث شريف آخر في نفس السياق قال أمير المؤمنين عليه السلام العلم مقرون بالعمل مو أنه حقيقة واقعا مقرون بالعمل يعني انت لازم تقرن العلم بالعمل تلصق العلم بالعمل فمن علم عمل القاعدة هكذا إذا عرفت شيئا ينبغي أن تعمل بهذا الشيء وإلا ما فائدت المعرفات عينا مثل امرأة ربت بيت تعرف فنون الطباخ ولكن حتى بالسنه مرة واحدة متروح للمطبخ وشنو معرفة المرأة ربة البيت بفنون الطباخ أتعلم العلم


[15:00]

مقدمة للعمل أما إذا ماك عمل فشنو فائدة والعلم يحتف بالعمل يعني يصيح للتلفون هم يقولون هاتف من هذا الباب يعني يرن جلس التليفون يعني تليفون ده يصيحت يقول تعال شوف من ورا الخط والعلم يهتف بالعمل يقول لي يا عمل تعال أنا وياك فإن أجابه إذا العمل اجي وإلا ارتحل عن وإلا شنو مو يرتحل عن شوفوا هذي مو معجزة إلهية حسب ما يبدو وإنما أمر واقع إذا كان لك علم وعملت بعلم فالعلم يبقى في ذاكرتك إذا لم تعمل فتدريجاً يضغف يعني فوائد العمل متنوع من جملة الفوائد أنه العلم يبقى في الذاكر لا ينسى العلم مقرون بالعمل فمن علما عمل والعلم يحتف بالعمل فإن أجابه إلا ارتحل عن حديث شريف آخر شوفوا صدم إنسان أما صدق هذا ما كان إنسان هذا كان وحش من الوحوش إهنا نعم الشكل قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا فالعالم غير العامل تتمكن تقول يا أبي هاذي خمو علم هذي ميفيدني هاذي عالم ترى أقول لا رسول الله يقول هذا مو علم وحتى في العرفيات انتهى من تقول عن صدام أنه ليس بإنسان وكلامك مو كذب صدق صدام ما كان إنسان لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا حديث شريف آخر في نفس السياق قال أمير المؤمنين في خطبة له أيها الناس إذا علمتم فعملوا بما علمتم إذا عرفت شيء اعمل به تقق النظر للملاحظة المهمة لعلكم تهتدون فربما تهتدون لأن مو الشر تعلم وتعمل فحتما تحصل على الهداية لا الهداية لها أسواب العلم من الأسباب العمل من الأسباب وأكو سبب آخر التوفيق الإلهي إذا ما يجي الخذلان الإلهي على الخط يعني العلم ما من نشارة العملا ما من نشارة فالهداية ربما تجي فإذا فرد واحد تعلم أم لم يعمل حتما الهداية مهمة إذا فرد واحد لا لا عمل ولا علم ولا تعلم هو معلوم الهداية مهمة يعني الدنيا دار أسباب ومسببات هكذا خلقها الله عز وجل أيها الناس إذا علمتم فعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون بعدين أمير المؤمنين يضيف إن العالم العامل بغيره يعلم أن الخمر محرما يجب أن لا يشربها ويعمل بغير هذا العلم فيشرب الخمر اقتداءا بالفيلسوف الأعظم عند الكثيرين ابن السينة أشرب الخمر هم كان يقول في كلامه ونقلناه


[20:00]

أو سننقله في موضوع الفلسفة والعرفان إن شاء الله تعالى أنه الخمر تعطي النور إذا علم بأن الخمر محرما ولكن عمل بغير هذا العلم عمل ابن السينة وعمل ابن السينة إن العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق عن جهله مثال فريد جاهل متحيل شونو يسوي إذ ماكوا اختلاف الكفار في مثالنا مثال الخمر مد يشرب مد مايشرب مد يشرب خمر خفيفك مد يمزج الخمر بشي آخر فيشرب المركب يعني شونو يعني مايدري شونو يسوي مايدري ليش لأن لا يعملوا بعلمه إذا لا يعملوا بعلمه مايدري أنتو راجعوا إلى أعظم الدول من حيث البرلمان شوفوا دائما البرلمان في تغير لأن البرلمان جهاز التشفيع تشفيع القوانين خليه شي يغير القانون لأن حيران ميدري شنو يسوي أمير المؤين يضيف يقول أيتو أن الحجة عليها أعظم يوم القيامة زيد من الناس ما كان يدري الخمر حرام وكان يشربوا الخمر يوم القيامة شنو يقولولا يقولولا ليش شرفت الخمر يقول خليش ما أشرفها مثلما المؤمنين والمؤمنات كانوا يشربون الشاي هكوي اعتراض عليهم يا هذه الخمر محرمةشسويا فأما إذا كان يدري ما ذلك كان يشرب تبعد الحج الدليل الإلهي عليه أعظم والحسرة أدوان وتكون الحسرة معه في جهنم أنه يا بجاري ما كان يشرف خمر فآن اللي اشتنت مد من خمر اللي هستة ابتلى بهذا العقاب الشديد أيها الناس إذا علمتم فعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون إن العالم العامل بغيره كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق عن جهله بل قد رأيت أن الحجة عليها أعظم والحسرة أدوان خوي يا عمي ليش متروح للحوزة وتجيب أمثلة من الحوزة ليش متروح للجامعة وتجيب أمثلة من الجامعة يا أخي هم نجيب أمثلة اتورطنا على هالأساس اللي نجيب أمثلة من الحوزة فبعد ان تفكر وطلع الأمثلة من الحوزة بمناسبة الآية الكريمة قُلْ يَا يُهَى الَّذِينَ هَادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين الانتحار حرام هذا واضح من الشريعة الإسلامية والدعاء لطلب الموت هذا مكروه ليش؟ لأن انت جاي بيك للدنيا للامتحان فإذا رجل اتقاوم مشاكل الامتحان تنهزم من الامتحان بالانتحار


[25:00]

فأنتمو رجل هذا حرام واتشلب بالله عز وجل حتى الله يميتك حتى ما تنتحر الله جابك للدنيا للامتحان اشلون تتشلب بالله يا ربي طلعني من الدنيا لهذا الدعاء لطلب الموت مكروه طبعا الانتحار حرام أما هذان لا ينفي عن حقيقة أخرى وهي أنه المؤمن بما هو مؤمن يعني الذي يدعي الإيمان بالديانة السماوية فهذه من فضحات عنده أن الجنة أفضل من الدنيا ما عدنا يهودي ما عدنا نصراني ما عدنا مجوسي ما عدنا بكري ما عدنا مسلم ما عدنا واحد يعتقد بالديانة السماوية اللي يقول الدنيا مثل الجنة فكيف بأن يقول الدنيا أفضل من الجنة من الدنيا طيب إهنان أكو امتحان أكو علامة تفرق بين المخلص وبين المنافق تعرف الإنسان هذا منافق فتحرجه في مقام الاحتجاج بتقول لي تعال أنت مسلم واقعي حقيقي مخلص يقول نعم كل شيء لا منافق فإذن أطلب من الله الموت وإحنا 40 إنسان نأمن على دعائك فربما الدعاء يستجاب فإنت تروح للجنة في صدر الجنة والجنة أفضل عندك من الدنيا إهنان يقول ها شنو قلتو أنا شوي أذني ثقيلي فيصيحون علي حتى يفتهم أنا قريت حديث وصية من لقمان رضوان الله تعالى علي لابنه أنه عندما يعترض عليك أمر فبسرعة لا تستعجل في الحكم لا تتخذ قرار خلي تمضي 24 ساعة بعد ذلك اتخذ قرار وخلوني أفكر هو مو مشكلة راس الـ24 ساعة يخاضروه البطيخ رايح على حدث مثلا هو رايح للعمر وما تارك رقم تلفون لا رقم تليفون الموبايل مالي لا رقم تليفون الهوتل اللي نازل به فيتبين هذي كذاب دجاج يعتبر الدنيا أفضل من الجنة لأن من يعتقد بالجنة اصلا من يعتقد بالآخرة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه جاء رجل إلى أبي ذر قال عليه فقال يا أبا ذر ما لنا نكره الموت القضية ظاهرا عام إلا منعصم فقال لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة دقيقوا النظار خربتم شارب خمر فآخرته خربت مو أنه ما اعتنيتم بالآخرة أحملتم الآخر لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب وهذا أقل شي مو خراب وإنما أقذية التعذيب جاء رجل إلى أبي ذر فقال يا أبا ذر ما لنا نكره الموت فقال لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب حديث شريف آخر إن رجلا أتى وقال


[30:00]

يا رسول الله ما لي لا أحب الموت هذا أقل درجة من الأول الأول يكره الموت هذا لا يحب الموت إلا إذا تقول التعبير عرفي لا يحب الموت نفس يكره الموت ما لي لا أحب الموت فقال يعني النبي لكمال قال نعم قال النبي قد قدمته الزيت للآخرة قال لا قال يعني النبي فمن ثمت من تلك الجهة لا تحب الموت لأن عندك تعلق بالمال مالك إثنان مالك مو بالآخرة فيضان تعلقك إثنا مو الشكل فرد واحد يحب زوجته إلى درجة العشق هذه الزوجة طبعا بإذنه سافرت إلى مدينة ثانية أذه شغل في تلك المدينة باعتراف زوجها السفرة أربعة شهور هسي شوف الزوج يبقي في مدينة أو لا ليل ونهار يفكر حتى يطلع لحجة ويسافر إلى تلك المدينة يا بابا ابقي في مدينتك عندك أشخاص لا يطلع لحجة لأن ما كان عندي تعلق بهذه المدينة كان عندي تعلق بزوجته الزوجة كانت في هالمدينة فهذي كان يبقي في هالمدينة هسي الزوجة راحة الى المدينة الثانية فأمر التعلقة صار في المدينة الثانية إن رجلا هتا رسول الله وقال يا رسول الله ما لي لا أحب الموت فقال لك مال قال نعم قال قد قدمته قال لا قال فمن ثمة لا تحب الموت بمناسبة الآية الكريمة يَايُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مَرْضٍ وَإِذَا عَلَى اللَّهِ مَنْ يَوْمِ الْجُمْعَةِ فَاسْعَوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيِّئَةِ ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون مجلسنا ليس مجلس أحكام شرعية فارغية صلاة الجمعة هل هي واجبة أم هي محرمة أم إله حكم آخر فيرادع بشأنها كتب الفقه وكذلك إذا صلاة الجمعة واجبة أو إذا صلاة الجمعة لهاحكم آخر ففرد واحد يريد أن يأتي بها فما هي أحكام صلاة الجمعة هم لازم يراجعون بشأنها كتب الفقه احنا دا نتحدث عن أمور أخرى قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أُفٍ للرجل المسلم ما يقولون أُف وتوف بس الإمام الصادق ربما راعى مشاعر المخاطبين فما يقول بعد أُف وتوف بس يقول أُف بس بيها أُف وتوف ها سيتشوفون أُفٍ للرجل المسلم أن لا يفرع نفسه في الأسبوع يوم الجمعة لأمر دينه فيسأل عنه في الأسبوع ساعة بالأسبوع يوم كامل لازم تفرغ نفسك لمعرفة دينك فهس يصير أو ما يصير ذاك لله عز وجل أما الساعة متكفي لهذا يا أخي تجي تلفونات من مدن عديدة متنوعة شرعية الإنسان يتعجب هذا الرجل أو هذه المرأة حسب الصوت


[35:00]

هذول عمرهم خمسين سنة ستين سنة إشلون مايقرفون هذا الحكم البسيط البسيط ما بيتعجب لأن يخصص وقته لكل شيء باستثناء دينه مع ذلك يقول أنا مسلم مؤمن تقي ورع ولهذا كان عندني امتحان إلى الآن هذا الامتحان موجود فريد واحد يريد يشوف هذي الإنسان يريد يشوف أصلا يعرف القرآن ولو بدايا أم لا فيتحدث رياض فيها حديثة يستشهد بآيات قرآنية يعني يتصور نفسه أنه دا يقرأ آيات قرآنية أما هو من كيف دا يسوي جمل حسب الآية القرآنية طبخة البدنجان مفيدة للبدن خصوصا عند الإفطار فبأي آلاء ربكوا ما تكذبون فالرجل يقول عجيب صدق المصحهم يؤيد هذا الشيء أفن للرجل المسلم أن لا يفرغ نفسه أو أن لا يفرغ نفسه في الإسلام يوم الجمعاء عفوا في الأسبوع يوم الجمعاء لأمر دينه فيسأل عنه يمكن أخطأني وأنت صائمين جبنا ذكر طبخة البدنجان في المستقبل بمناسبة الآية الكريمة وإذا رأوا تجارة أو لهوى انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من الله ومن التجارة والله خير الرازقين لا شك بين المسلمين جميعا أن صلاة الجمعة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة بعد تأسيس الحكومة الإسلامية لا في مكة المكرمة بدون حكومة إسلامية لا شك بين المسلمين أن صلاة الجمعة في المدينة المنورة بقيادة رسول الله بإمامة رسول الله كانت واجبة ولا شك فخطبة الجمعة أيضا واجب الحضور الاستماع أيضا واجب لماذا؟ لأن الخطبة كما في الأحاديث الشريفة بدل الركعتين صلاة الجمعة ركعتان وهي بدل الظهر صلاة الظهر أربع ركعات ليش صلاة الجمعة ركعتان لا صلاة الجمعة هم أربع ركعات بس ركعتان أخرى وآن الوقت في سبيله ما يصرف في خطبة الجمعة فإذاً واجب مهم الشكل هذا جانب من المثل جانب آخر عندما القافلة التجارية كانت تجي للمدينة المنورة وما معلوم يا وقت تجي فالمشرفون على القافلة كانوا يضربون بالدفوف وما أشبه حتى أهل المدينة المنورة يعرفون القافلة التجارية هذولا كانوا آنذاك في المسجد النبوي الشريف وكانوا في صلاة الجمعة رسول الله صلى الله عليه وآله قائم على المنبر يخطب عليهم أفضل موجودات الله على الإطلاق يخطب عليهم في آمر فارض لا تشار منه مع ذلك تركوه وذهبوا إلى القافلة التجارية القادمة خوي القافلة التجارية القادمة بيها بظائع متنوع كثيرة صبروا بعد عشر دقايق روحوا أم لا


[40:00]

الحرص على الدنيا وفي نفس الوقت الإعراض عن الدين حتى عندما يقود الدين رسول الله وعندما يكون رسول الله في صلاة الجمعة وعندما يكون قائم على المنبر الشريف في خطبة الجمعة وإذا رأوا تجارة أو لهوى غناء انفضوا إليها تدافعوا إلى وتركوك قائما تركوا الرسول وهم يقولون إنه رسول الله ويقولون إن الجمعة واجبة ويقولون إن الاستماع للخطبة واجب تركوك قائما قل ما عند الله خير من اللاهو ومن التجارة والله خير الرازقين يتبين ما كان فقط لهو وإنما كان غناء أيضا مثل هذا الموجود عندنا في لندن في شوارع وازقة لندن هذا يفتح المكبر على الأغاني حتى يجمع الناس هم لهو هم تجارة التجارة بذاتها محللة أما اللهو بذاته محرم أما في هالشكل الوقت التجارة هم صارت محرمة لأن صلاة الجمعة مع رسول الله هواجب قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث خصال يقسين القلب يا إخوان إذا القلب قسى يعني فقد الشعور فقط الإحساس المسلم يترك الحرام لأن عنده إحساس بأن الحرام مو شيزين يفعل الواجب أمر جيد وكذلك بالنسبة للمكروه وكذلك بالنسبة للمستحب إذا هذا الإحساس راح كل شيء يروح ليش لا يقدم تبرع للمشاريع الإسلامية قصير القلب ما عندي إحساس بأن المشاريع الإسلامية لازمة التبرع لها لازم ليش لا يرحم اليتين وما أكثرهم في العراق ليش ما يرحم الفقير في العراق وفي أماكن أخرى إذا قلب قسي ماكو إحساس إذا ماكو إحساس ماكو اندفاع ثلاث يقصين القلب استماع اللهو اللهو الغناء وطلب الصيد طبعا مول التكسب أو للتعيش لا كتفريح هذا حرام ويقصي القلب وطلب الصيد وإتيان باب السلطان إتيان باب السلطان مصطلح مصطلح يعني تكون تراود السلطان مو أنه لك حاجة أو للبلد حاجة فرايحين وفد بالسلطان إتيان باب السلطان يعني أنت تكون محشور مع السلطان يدني الثلاثة بالإضافة إلى أنهامحرمة فتقصي القلب حسب ما ببالي الآن الخمر شربها محرم أما ماكو في ذهن الآن أن نفسا دينيا شريفا يقول شرب الخمر يقصي القلب محرم أما إذن الثلاثة محرمات وتقسي القلب ثلاث يقصين القلب استماع له وطلب الصيد وإتيان باب السلطان بعد مجيل الخمين للحكم والحمد لله رب العالمين على كل حال فشفنا فتاوة عجيبة وغريبة في كل حقل من جملة في الغناء شفت فتوى لإنسان يدعي أنه


[45:00]

مجتهد وعنده تقريرات أحد المراجع الكبار الذين توفوا قبل سنوات فهذا أفتى بأن كل أنواع الغناء محللة إلا نوعا يسببه الغاشي بالنسبة لك وقل لي أي حمار إذا أكن نوع من الأغاني يسبب الغاشي فيا عاقل مستعد يستمع إلى ذلك النوع من الغناء من مستعد يستمع إلى شيء يسبب غشوته فإذن كل غناء اللي الآن موجود من زمن قبيل مؤسس الغناء قابيل ومؤسس محرمات متنوعة كثيرة كان مجموعا متكامل تقريبا من المحرمات قبيل ليس فقط قتل أخاه هابي فهو مؤسس الغناء من ذاك اليوم اللي أستس فيه قابيل الغناء إلى هذا اليوم فإذا كل الأغاني حسب هذه الفتوى يذول كل الأغاني محللة باستثناء الغناء يوجبه الغشية واشوف الله عز وجل شون يفضح يقول لي يا حمار من مستعد يستمع إلى غناء اللي يسبب الغشية له أما مخ ما يشتغل بعدما الدين ما كان يشتغل سورة المنافقون أو المنافقي المباركة السورة مباركة روى أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ سورة المنافقين وظاهرا يحتاج للإدمان حسب القراء ثوابات السورة المباركة موجودة عند الإدمان إذا ما كو إدمان أكو ثواب نعم أما هذه الثوابات الخاصة ما موجودة من قرأ سورة المنافقين بريئ من النفاق بمناسبة الآية الكريمة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون قال رسول الله بسيطاً طبعاً هذا ينبيّن من الخارج النفاق كالكفر كالإيمان له درجات الدرجات الشديدة تصوي لك نفاق اللي يكون عيدل للإسلام والكفر أما الدرجات الخفيفة لا تخرجك ليش لأنه النفاق معناه شنو النفاق معناه أنه يكون على لسانك شيء ويكون في قلبك شيء آخر فأني في لساني أكو أنني مسلم مؤمن متقي ورع إن شاء الله كمثال توبيخي أما في قلبي ماكو كل أحكام الإسلام أما اعتقاد اللي يحرّكني نحو العمل يدفعني نحو العلم نحو العمل ماكو فإذا أنا منافق بس مو منافق


[50:00]

اللي أصير في التقسيم أنه الشخص إما مسلم إما كافر إما منافق لا مسلم بس عندي نفاق خفيف على هالأساس لازم نعرف معاني النصوص الدينية الشريفة أنه يتحدثون عن النفاق بالمعنى الأول أو عن النفاق بالمعنى الثاني هذا بالمعنى الثاني ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق تقيقر آية فالتأثير هذا في قلبه كان بمقدار أنه شويون وجهه يتغير فهذا يزيد 100 درجة في تغيير وجهه يعني قلبي مايتغير بهالمقدار هذا غير وجهه عمداً بهالمقدار فهذ نفاق ليش لأن شيء ما موجود في قلبه سوافي ظاهر عديل الإسلام والكفر لا بس لازم فرض وعد يطاهر نفسه من هذا النفاق حتى درجاته تزداد يوم القيامة حتى يصير مسلم حقيقي قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق طبعاً في هذا الحكم كانت النصوص الدينية الشريفة من جملة الاستثناءات في ما يخص الشعار الحسيني من بكى أو أبكى أو تباكى تباكى شنو بكاه في قلبه أكون بكاء ففي ظاهر صار بكاء تباكى شنو في صفر الشكر كأنه يبكى هذا استثناء وكذلك بالنسبة إلى الآيات الأخيرة من سورة معينة نسيتها الآن فلقارئها حكم إذا يقراها وهو يبكى متأثرًا بها وله حكم إذا يقراها يتباكى لا يبكي حقيقة فالتباكى في بعض الموارد مطلوب التباكى في بعض الموارد مطلوب أما كقاعدة أساسية ما مطلوب أنه ما يكون في قلبك شيء وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى جهنم زمراء وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى الجنة زمراء هذه الآية ما أدري في آخر أي سورة مباركة هذه الآية قراعتها يعني ببكاء حقيقي فيها ثواب عظيم أيضا قال رسول الله ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والعنة على أعدائهم أيها الله سلامكم الله