تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف
محاضرة صوتية من تفسير القرآن بالحديث
ألقيت في عام 1430 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية مننا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تفسير القرآن الكريم بالحديث الشريف لا زلنا في سورة الطلاق المباركة ولا زلنا في الآية الكريمة ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه كانت الحكماء جامع الحكيم هنا بمعنى من يعرف في أي مكان يكون أي شيء يعني وضع الشيئة في موضعه العلم بهذا والعمل بهذا كانت الحكماء والفقهاء الفقهاء جمع الفقيه الفقي بمعنى الفهيم بمعنى الفاهم هنا ليس بمعنى العالم بالأحكام الشرعية الفرعية بمعنى إما الفاهم وإما بمعنى الفاهم الديني كانت الحكماء والفقهاء إذا كاتب بعضهم بعضان يعني في المراسلات كتبوا بثلاث خصال ليس معهن رابعة يعني في مراسلاتهم في الموعظة في النصيحه كانوا يركزون على أربعة على ثلاثة أمور ليش لأن هذه الأمور الثلاثة مهمة جدا وأهم من كثير من الأمور المهمة الأخرى فإذا كل واحد كل واحد من الفقهاء كان يركز على هذه الأمور الثلاثة حتى تتركز في أذهان الناس في تاريخ الإنسان كانت الحكماء والفقهاء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة طبعا هنا الأولى مذكور الثانية والثالثة غير مذكورتين والشاهد في الأولى من كانت الآخرة همته كفاه الله عز وجل همته من الدنيا أنت الهدف الأسمى مالك خلي يكون الأمور الأخروية أما الأمور الدنيوية فالله عز وجل يسهلها عليك ما يريدون يرفضون الاهتمام بالدنيا بقدر الضرورة أو حتى بقدر الاقتصاد وإنما يريدون يقولون التوجه الأعظم لازم يكون نحو الشيء الأعظم والدنيا بالنسبة إلى عوالم الآخرة مو شيء فإذا خلي التوجه يكون هناك والله عز وجل بلطفه يسهل أمور الدنيا عليك من كانت الآخرة همة
[5:00]
كفاه الله همته من الدنيا حديث شريف آخر من سره من سره يعني إذا اتليت هذا الهدف من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله عز وجل ذكر فيما سبق أن الأشياء الظاهرية انعكاسات عن باطنية ربما فريد واحد يكون ملك عظيم جدا أما إذا ما عنده قوة الشخصية في باطنه فاتشوف ملك عظيم جدا أما في تصرفات ضعيف في تصرفات متردد حاير من يدري شنو يسوي ويتشوف فريد واحد كاسب يبيع أقنشة يبيع سبزي يبيع خضروات يبيع فواكه أما عنده قوة الشخصية في تصرفات ليش؟ يعني في باطنك قوة الشخصية إذا اتليد تكون أقوى الناس يعني في باطنك تكون أقوى الناس حتى في الظاهر تكون أقوى الناس فليتوكل على الله عز وجل انت يعني لا تهتم بالشيء إلا بالله عز وجل إذا ما اهتممت بشيء إلا بالله عز وجل فمن يكون أقوى منك؟ إذا لا تهتم بالسيارة لا تهتم بالدار لا تهتم بأثاف الدار لا تهتم بالناس طبعا احترام المؤمنين والمؤمنات ذاك أمر آخر إذا لا تهتم بالناس إذا لا تهتم بالأغنياء إذا لا تهتم بالحكام فيعني عندما تتقابل أي شخص أو أي شيء فاتشوف نفسك قوي متشوف نفسك أمامي ضعيف ليش؟ لأن اعتمدت على الله شوفوا هذا الشيء مبان واضح في السفراء سفير يؤرف نفسه أنه سفير البحرين مثلا والسفير يؤرف نفسه أنه سفير الولايات الأمريكية المتحدة كمثال توضيحي تشوف سفير البحرين أصلا في باطن ماكو قوة لأن يدري الدولة اللي يعتمد عليها بالنسبة للدول الأخرى مو شيء أما سفير الولايات الأمريكية المتحدة تشوف في باطن ماكو قوة لأنه يدري دا يعتمد علي أي دولة نفس الشيء في الله عز وجل ولكن بصورة وحيدة يعني شنو؟ يعني من اعتمد على الله فيشوف نفسه أقوى من كل شخص وأقوى من كل شيء أجيب لكم مثال توضيحي وإن كنت لا أحب ماتح الأقرباء للشهيد القديم رضوان الله تعالى عليه بمناسبة أعماله الإسلامية في العراق في لبنان في سوريا في غير مكان فكان عليها أن يقابل الرؤساء الجمهوريات الملوك رؤساء الوزراء وزراء ما أدري الوزراء ومن أشبه فهو مرة في تسجيل صوتي أنا ما كنت في مجلس أنا استماعت التسجيل كان ينصح بأنه يعتمدون على الله عز وجل لا يعتمدون على الدنيا فيقول لم أقابل عظيما من العظماء إلا وحين الحوار معه كنت أشوف أصغر مني واقعا مؤدعاء مؤدعاء ومر كنت معه في مقابلة رئيس من الرؤساء الوزارات في العراق طاهر يحيا شفت ده يتصرف ويا مثل تصاخفة ويا إنسان عادي عادي عادي عادي اجتماعي يعني القضية متروكة لكل الناس
[10:00]
أي مؤمن أي مؤمن يتمكن يكون أقوى الناس في باطنه إذا توكل على الله من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله حديث شريف آخر روى معاوية بن عمار عن الإمام الصادق صلوات الله عليه قال يا معاوية من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة إذا عندك ثلافة أمور حقيقة عندك مؤدعاء فحتما اتحصل تلك الأمور شوفوا عينا مثل الأمور المادية إذا طائرة جديدة البنزين موجود بها وكل الأمور اللازمة موجودة فطبيعي أنها تطير والطبيعي أنها تحمل المسافرين تحمل أمتعة المسافرين تحمل الأفقال يعني الشيء ما بعجبة يعني المعنوية من الشكل من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي الدعاء أعطي الإجابة إذا تدعب بالشروط فإتحصل ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة إذا تشكر كما ينبغي فإتحصل زيادة ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية يعني الله يكفيك ما يهمك ثم الإمام يستدل بثلاث آيات كرائم على الأمور الثلاث فإن الله عز وجل يقول في كتابه ومن يتوكل على الله فهو حسبه آية من هذا اليوم ويقول لئن شكرتم لأزيدنكم سورة إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام الآية رقم سبعة ويقول أدعوني أستجب لكم سورة غافر رقم الآية ستين طبعا إهنا أنا أكون ملاحظة مهمة أكدناها مرارا ونؤكدها الآن وسنؤكدها فيما بعد وسوف نؤكدها فيما بعد لأن القضية مهمة شوف من أعطي ثلاثة كيف تكون من أصحاب الدعاء الحقيقي الله يعطيك هذا الشيء الله عادل ليش يطيك ما يطي غيرك لأن أنت سوت فرد شيء اللي من أنواع ثواب في الدنيا كان أن الله يعطيك الدعاء الحقيقي وكذلك بالنسبة للشكر الحقيقي وكذلك بالنسبة للتوكل الحقيقي شوفوا من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة مهو أنه من كانت له ثلاثة أعطيها الله أعطاني هذه الثلاثة الأشياء ليش لأن أنا سوت أشياء حسنة اللي بعض جزائها كان هذان الأشياء الثلاث شوفوا الجملة الأولى يعني القطعة الأولى مثل قطعة الثانية من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة النتائج تجي من الله مهو الشكل المقدمات تجي من الله بالشرف أن تكون هناك مقدمات من نفسك حتى اتحصل هالمقدمات روى معاوية ابن عمر قال قال الإمام الصادق صلوة الله عليه يا معاوية من أعطي ثلاثة لم يحرم ثلاثة من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية فإن الله يقول في كتابه ومن يتوكل على الله فهو حسبه ويقول لئن شكرتم لأزيدنكم ويقول أدعوني أستجب لكم حديث شريف آخر جاء جبرائيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال له النبي يا جبرائيل
[15:00]
ما التوكل عندنا هذا الشيء معروف سؤال العارف تعرف شيء ما ذلك تسأله عن شخص آخر سؤال العارف وإلا رسول الله صلى الله عليه وآله مو أفضل من جبرائيل عليه السلام وإنما أعلم من جبرائيل أيضا فقال جبرائيل العلم أن المخلوق لا يضر ولا ينفع صدام لا يضرني ولا ينفعني وإنما أعمالي تضرني وتنفعني سويت شيء طبعا دعت عن قضية رفع الدرجات عن قضية الجهاد وعن قضية رفع الدرجات لا فلازم يصيبني عذاب فهذه العذاب بواسطة صدام صار وإلا صدام ما أضغط سوت شي حسن لازم يجيني ثواب فهذه الثواب صار بواسطة إفلان تاجر اللي قدم لي مال معين ليش صدام أراد أن يضر كثيرين ما تمكن فإذا صدام مو ضار التاجر ذاك أراد أن ينفع كثيرين ما تمكن لأن التاجر منافع التوكل يعني اعرف الحقائق طبعا لا تقول وحدتي الموجودة لا تقول الجابر أنت السبب كنت رحمت يتيما فالتاجر اجي طلق باب دارك إذا ما كنت ترحى ما كان يجيك ضربت يتيما ظلما وإذا فزيت من النوم شفت الزلزلة ذاقت تزدارك على الأقل الزلزلة خوفتك ليش؟ كنت ترحى ما كان يجيك لأنها موجودة وليست جابرة إنسان عمل الإنسان العمل الخير بأنواع من الثواظ من الدنيا يبتدأ إلى الجنة العمل الشرير بأنواع من العقاب من الدنيا يبتدأ إلى جهنم فإذا أنت توكل على الله يعني أنت تشوف الله كل شيء المخلوق لا عنده شيء المخلوق لا عنده شيء العلم أن المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع واستعمال اليأس من الخالق انت رجائك يكون يم الله فإذا كان العبد كذلك جبرايل في صورة معلم ورسول الله زيندا يستمع إليه في صورة تلميم فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله عز وجل ليش ده يشوف لازم يعمل لله غير ما بين الشيء ولم يرجع ولم يخف سوى الله عز وجل ولم يطمع في أحد سوى الله عز وجل فهذا التوقف جبرايل يلخص الموضوع لرسول الله مسرحيها حتى رسول الله يبين الموضوع للناس للتاريخ اليوم جاء جبرايل إلى النبي فقال له النبي يا جبرايل ما التوقف فقال العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع واستعمال اليأس خلق فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله ولم يرجع ولم يخف سوى الله ولم يطمع في أحد سوى الله فهذا التوقف طبعا هذه مو بمعنى إهانة الناس مو بمعنى عدم احترام الناس مو بمعنى الواجب والمستحبة
[20:00]
لا بمعنى أنك تعرف أن الله الطرف مالك الناس والأشياء هو الطرف عينا يا أخي على الأقل مثل الأطراف مثل الأطفال عينا الطفل يطلب شيء أمام من من والدي من أمه جوعان دا يشوف الجار دا يمشي أمامه ما يطلب منه شيء مو أنه يهين الجار مو أنه لا يحترم الجار بالعكس لا يهين الجار لأنه مؤدب ويحترم الجار لأنه مؤدب لأنه مؤدب فهم بأنه هذا الجارما لازم تطلب منه خبز اطلب خبز من والدك ويتشوف المؤمنين والمؤمنات وعمرهم في آخر مرحلة اتشوف لا لا يتوكلون على الله وإنما يتوكلون على الناس دخلنا في سورة التحريم المباركة روى أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ سورة يا أيها النبي لما تحرم ما أحلا الله لك اعطاه الله تعالى توبة نصوحا شوفوا إخواني نصح ضد غشة ولهذا تقول في زيارة العباس صلى الله عليه ونصحت لله ولرسوله إلى آخر الفقرات المباركات لهذا فرض واحد اللي ما يعرف المعنى اللغوي مال نصح ويعرف المعنى الاصطلاحي اللي هو جزء من المعنى اللغوي يعني العالي ينصح السافل الوالد ينصح الإبن الأمية ينصح البنت هذا يتعجب شلون العباس ينصح الله وينصح رسوله لا ما يقول وأنك نصحت الله ورسوله لله ولرسوله يعني ما غششت الله ما غششت الرسول عندما الله بيّن لك والرسول الأوامر والنواهي فطبقت الأوامر والنواهي بالدقة فإذا لم تكن غاش بالنسبة لله والرسول ولغيرهما وإنما كنت ناصح نصح ضد غشة فيجي منا ناصح ضد غاش ضد غش في ماجريات إذن يعني أذكرهم هو للتاريخ بالتوضيح بالبيان في مجريات صفين مرة من المرات أمير المؤمنين صلوات الله عليه أحرج معاوية بشكل غريب اجي وسط الميدان وصاح قال لي يا معاوية ما ظهون كلامك أنت وياي شعليك بالجيشين أنت تعال بارزني إلبس ملابس الخير تعال بارزني فأي واحد قتل الثاني فهو المحق ومعاوية ما يقبل هذا الشي شي طبيعي عمر بن العاص سأل من عمر بن العاص شنو أسوي فعمر بن العاص قال إنصاف لازم تروح يعني اقتراف صاح منصف ضاوعه قال لي ما غششتني مظمون كلامي إلا في كلامك هذا اخو معلوم إذا أنا أروح في لحظة واحد راسي يطير موفي دقيقة واحد
[25:00]
فعرف معاوية أن هو عمر بن العاص غشه يعني عمر بن العاص يريد معاوية يقتل حتى هو ربما يحصل دنيا أكثر من الدنيا محصل عليها فشوفوا غشه ضد نصحه غاش ضد ناصح فنصحه مو ناصح مو نصوح يعني كفير النصح يعني ما بيذرة غش توبة يعني رجوع إلى الله توبة نصوح يعني شنو يعني ترجع بشكل اللي في التوبة مالتك ماكو ذرة غش شوفوا إخواني كمثال توضيح آخر فلد واحد الخطيب ده يقرأ تعزية على المنبر الحسيني الشريف هذا يبشي عندما يبشي بعض الأوقات كل يكون دمع طبعاً مجازيها وإلا كل دمع بعض الأوقات يشوف لا في الدموع أكو ماي مجاز هذا في الدموع أكو ماي يعني كل الدموع مدى تنزل للإمام الحسين صلى الله عليه وآله هذا في وسط بكائه يتذكر فلان ظلم اللي صار عليها من والدي مثلاً من زوجته من الحكومة من الشرطة الدموع جرت بواسطة تذكر ذلك الظلم هذا يقولولي الدموع مو كلها دموع همبيه ماي يعني الدموع مغشوشة همبيه ماي يعني سبب الدموع مو الإمام الحسين صلى الله عليه في كل قطرة وإنما اتدخل في القضية سبب آخر فبعض القطرات مو بالنسبة للإمام الحسين بالنسبة لشيء آخر يعني كل كل حقيقة ما بذرة غش يعني ربما الشخص يتوب إلى الله من الخامر لأن هم يريد يرضي والدي لأن والدي كان من فعل على أنه هذا يشرب الخمر كان تارك الصلاة الآن بعد التاب دا يصلي أما هم في القضية اكون إرضاء والدته اللي كانت منفعلة من تركه بالصلاة من قرأ سورة يا أيها النبي لما تحذر وما أخل الله لك اعطاه الله توبة نصوحا شوفوا القضية بيد الإنسان هذا أدمن قراءة سورة التحريم كالنوع من أنواع ثواب هذا الادمان ان الله يوفقه لتوبة النصوح لتوبة النصوح زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهما إلهي أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك سميته التوبة الله يعفو بأي سبب يعفو السبب أكثر من شيء واحد من أسباب عفو الله عز وجل التوبة الله فتح باب التوبة لعباده فقلت توبوا إلى الله توبة نصوحا دقيقوا النظر على التعليق فما أذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه الله فتح الباب وروح ادخل
[30:00]
الباب مو مغلق مفتوح فما أذر من فتح له الباب التوبة مع ذلك لا يدخل إلهي أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك سميته التوبة فقلت توبوا إلى الله توبة نصوحا فما أذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلى الله عليه إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل أي ضيع راحلته إبله مركوبه وزاده طعامه في ليلة ظلماء فوجدها شوفوا في القديم ما كانت المواصلات الحديثة فكانت الحيوانات أجلكم الله وفي الطرق الصحراوية كانوا يستخدمون الإبل هذا من ناحي من ناعي أخرى في القديم ما كانت المطاعم في الطرق في كل مكان أكو مطعما ما كان هالشكل في المدن هام ما كانت مطاعم فكل واحد يحمل طعامه معه وفي السفر يسمى الطعام بالذات زيل شيء آخر الظلمة بذاتها مخيفة يعني ربما تمشي في طريق في النهار وأنت لا تخاف ربما تمشي في نفس الطريق في الليل وأنت تخاف الظلمة بذاتها مخيفة ففرد واحد إذا في الصحرا في الليل يضيع إبل الي عليها زاداه عليه زابه شنو يصير بحالي من ناحية يشوف في الصحرا انقطع يعني ماكو يمك مدينة ولا قرية متتمكن على رجليك اتوصل نفسك إلى مدينة ولا إلى قرية فتموت جوعا و عطشا ما عندك مركوب من ناحية زادك وشرابك هام راح حتى إذا تقيم في مكانك متمشي خطوه أما هو تدريجا تجوع تعطش فتموت من ناحية الدنيا ليل والليل مظلم يعني افرض أكل سحاب فيحجب عنك أنوار النجوم و الكواكب فيعني الظلم يخيفك في هالحالة العظيمة من حيث الخوف والخطر والضرر الله عندما عبد من عباده يتوب هشكل يفرح مو هشكل يفرح أشد من هشكل يفرح و ما بيّن في الحديث الشريف مسافة الأشدية يعني مو مليمتر مو سنتيمتر إن الله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أظل راحلته و زاده في ليلة ظلماء فوجبها بعد قال الإمام الباقر صلوات الله عليه التائب من الذنب كمن لا ذنب له متقول الله قدير الله قادر الله مقتدر خي انت مو من الفلاسفة الزنادقة الملاحدة الكفرة الذين يقولون بقاعدة إن الواحد لا يصدر منه إلا واحد أنت تقول الله قادر قدير مقتدر قدرته عامة شاملة دائمة و ما أشبه فإذا الله قادر بهالشكل فإذن الله هودا يقول إذا تاب العبد من ذنبه أنا اعتبر كأنه لم يصدر عنه هذا الذنب أينا مثل القيامة الفلاسفة
[35:00]
الزنادقة الملاحدة الكفرة يقولون إعادة المعدوم محال أما المسلمون الذين يعتقلون بالله وبقدرته يقولون لا إعادة المعدوم بالنسبة إلى الله أسهل من شرب الماء بالنسبة للإنسان فالله يقول إذا توبت نصوح فأنا أخليك كأنه هذا الذنب لم يصدر منك وأعظم من ذلك رُح للقرآن الكريم شعل لك بالفلاسفة والعرفاء رُح للقرآن الكريم سيئاتهم حسنات أولئك الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات بعد هذا أعجب وأغرب ولكن بالنسبة لله لا يوجد عجيب ولا غريب قال الإمام الباقر صلى الله عليه التائب من الذنب أيضا لا ذنب أما المشكلة على الجملة الثانية والمقيم على الذنب انظروا ليس مرة واحدة وخلص ليست خمس مرات أو عشر مرات لدي إدمان على الذنب يسمع الأغاني طول عمره يشرب الخمر طول عمره والمقيم على الذنب وهو الوحالية والحال أنه مستغفر منه هيذنب هيستغفر كالمستهزئ هذا كأنه لا يستهزئ بالله عز وجل طبعا هنا هناك مطلب آخر موجود في النصوص الدينية يجب أن تفرقوا بين المطلبين إنسان لا يتمكن لا يتمكن عرفانها ليست حقيقة إنسان لا يتمكن أن يقاوم ذنب معين فظروف تضغط عليه فيرتكب الذنب المعين وثم صدق يندم صدق يستغفر يبتشي يعزم على أنه بعد ثم الظروف تضغط عليه مرة أخرى فالضعيف لا يقاوم فيرتكب الذنب ثم يستغفر استغفار حقيقي هذا ليس مصداق الحديث الشريف هذا ليس مستهزئ لا مستهزئ ولا كالمستهزئ هناك أحاديث شريفة تشجع على هذا الأمر لم تتشجع على ارتكاب الذنوب تشجع على أنه كل مرة يصدر من الذنب ليس مشكلة دعه يستغفر استغفار حقيقي هذا كالمستاذ يعني هذا الشكل لا يعتني ولا يهم شريف أبو الخامر عندما صحى يقول أستغفر الله ربي وأتوب لكن كلك استغفار فاشوشي هذا مرفوض إذا صدق يندم وإذا خسار مالي عظيم أصابته في الشكل ما يحزن فهذه غير المذكور في الحديث الشريف التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ بمناسبة الآية الكريمة يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون روى أبو بصير قال سألت الإمام الصادق صلى الله عليه عن قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس هذه نفسي أقيها أحفظها من جهنم أي أحفظها من أسباب جهنم أي أحفظها من ترك الواجبات وفعل المحرمات فكيف أقي أهلي أنا بقوة أتمكن أدير نفسي دينيا مع ذلك
[40:00]
ربما أتعثر بالذنوب أسقط أرحل على زوجتي أروح على أولادي أروح على بعض الأقرباء إني في الدار وياي أنا أعيشهم ما أتمكن فقال تأمرهم بما أمرهم الله عز وجل به وتنهاهم عما نهاهم الله عز وجل عنه تبليغ فقط فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك يعني أديت مسؤوليتك أديت واجبك وهذا يبينه في الأحكام الشرعية أنه إذا زوجتك سافرت والعياذ بالله عز وجل فقط عليك الآن بالمعروف أنها عن الممكن طبعا بسرعة هم لا تقول أمرت وأنا نهيت ليس هناك فائدة لا يعني فرض واحد إن يقنع الطرف المقابل بأمر معين إيش قد يتعب على هذا الأمر أنت يتعب عليه أما إذا الزوج ما قبله ما قبله فماكو عليك مشكلة رواه أبو بصير قال سالته الإمام الصادق عن قول الله يا أيها الذين آمنوا وقوا أنفسكم وأهليكم نارا وهودها الناس والحجراء فقلت هذه نفسي أقيها فكيف أقي أهلي فقال تأمرهم بما أمرهم الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قضيتم عليك حديث شريف آخر رواه عبد الله بن مسعود صحابي معروف قال لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا وقوا أنفسكم وأهليكم نارا وهودها الناس والحجراء تلاها رسول الله صلى الله عليه وعليه على أصحابه فخر خر يعني سقط فتن أحد الشباب مغشيا عليهفوضع النبي صلى الله عليه وعليه يده على فؤاده على قلبه حتى في الظاهر يشوف هذا ديمون أو لا غشوة عادية فوجده يكاد يخرج من مكانه وجد القلب من حيث الحزن والاضطراب يريد أن يطير من مكانه يخلع نفسه فأرف رسول الله صلى الله عليه وآله أن هذا ديمون فقال لقنه قال يا فتى قل لا إله إلا الله فتحرك الفتى شوية فقالها فقال كلمة التهليل فبشره النبي بالجنة النبي قال مو مشكلة منا رأساً تروح للجنة وخالص على بعض الصحابة فقال القوم يا رسول الله من بيننا أنا إفلان صحابي أنا إفلان صحابي أنا إفلان صحابي سمعت الآية وفكلي في زوجتي أصلاً فكلي في طعامي أصلا ما اتحركت برة وهذه شلون تحرك إلى درجة أنه مات رسول الله شنو يقول فقال القوم دقيقوا النظر فقال القوم مو واحد من الصحابة مو خمسة مو عشرة من الحاضرين كل الحاضرين فقال القوم يا رسول الله من بيننا هذا حتماً جاي أجله وإلا هذا بيع السبز شنو اللي الآية تأثر عليه الشكر ومتأثر علينا فقال الله من بيننا فقال النبي أما سمعتم الله تعالى يقول ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد هذه خاف مقام الله وخاف وعيده أما أنت لا طلاب دنيا طلاب دنيا هس منافقي بس خلو أنا أستشهد فيصير معلومة ملاحدة كفرة اللهم لعن الصحابة جميعاً بإستثناء القليل اللي ما كانوا يشكلون رقم حتى الله يفتح إلهم استثناته
[45:00]
حديث شريف آخر بل حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أَلَا كُلُّكُمْ راع اشلون الراعي مسؤول عن قط غنم إذا شريف قتل أحد الأغنام فيشوف أبوه حتى يثبت أنه كان بريء ماكان مقصر أَلَا كُلُّكُمْ راع وَكُلُّكُمْ مسؤول عن رعيته نجاز مو فقط الراعي يسلمون إليه قط غنم كل إنسان في الدنيا اللي هي دار امتحان الله عز وجل سلم إليه قطيع لا تقول قط غنم لا قطيع من الناس جماع من الناس وخلا هذا راعي لا تكون راعي قل مدير على هالقطيع بعدين رسول الله يجيب بعض النماذج أنت تفكر أكثر حتى تجيب نماذج أخرى فالأمير الحاكم ناس راع وهو مسؤول عن رعيته فإذا اتريد تشوف الحاكم من حكام هذا مقصر أو لا فكر في الحاكم من حكام بلادي الغرب الكفار فقارن بينهما تشوف مقصر أو لا مو مقصر تشوف مجلم أو لا تشوف خائم أو لا ياريت مقصر ياريت مجلم نسخ يعني الشعوب أوضاع هوا وإله وهي ظالم أهل الدنيا سوفر أهل الدنيا شيء غريب والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم ثم النبي يكرر القاعدة ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته مرة أخرى للتأمل هذه الحديث يقطع العذر على الناس قال لي هذا مو واجبي واجب الحكومة هذا مو واجبي واجب المرجعية هذا مو واجب أبوي هذا مو واجبي هذا واجب الخطيب لا لا كل واحد يجي للدنيا الله يسلم بيده جماعة لازم يدير الجماعة إدارة جيدة الغير هم لازم يدير لا شك المرجع لازم يدير الأمة أما الخطيب هم لازم يدير الأمة بس ماكو في الدنيا شخص اللي مراعي ولا راعية بس مو راع الغنم مو راعية الغنم وإنما مدير بشر ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير على الناس راع وهو مسؤول والرجل راع وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على أهل بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته حديث شريف آخر وأخير هذا اليوم إن شاء الله قال أمير المؤمنين صلى الله عليه في تفسير هذه الآية الكريمة كيف أعلم نفسي؟ كيف أعلمني الكتاب؟ اتفرج على السيدي روح لمجالس أهل البيت صلى الله عليه وما أشمل علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم تققوا النظر مو تعليم فقط
[50:00]
تربية ما يقولون وزارة التربية والتعليم مو تعليم فقط تربية أيضاً إخواني لا بأس بذكر هذه القطعة من التاريخ سريعاً عندك في التاريخ الشيخ جعفر كاشف الغطاء هذا ألف كتاب باسم كشف الغطاء عن مهمات الشريعة الغراء الكتاب إلى هذا الزمن مهم كيف بذلك الزمن مؤلف هذا الكتاب فالناس قاموا يقولولي كاشف الغطاء يعني مؤلفه هذا الكتاب ثم هذا اللقب صار على العشيرة مالته على ذريتي على أولاده هذه كانت عندي بنات وسبحان الله الصهارة صاروا مجتهدين كبار وعند أولاد عند أولاك في التاريخ يعني ذريته في التاريخ إلى البطن السابع كلهم مجتهدون ليس كل طبقها الإجتهاد لم ينقطع عن ذريته إلى الباطن السابع شاهدي على إهنا على كلمة واحدة بعد صلاة المغرب والأشاء يجمع بناته فيدرسهن الفاقهم لهذا كل بنت من بناتها عالمة شوفوا علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم قد أكون رجال به هذول بناتهم فقهاء البعض ربما وربما فاشوشي هنا حتى في البعض فاشوشي بنات رجال الدين فقهاء ما أظن علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبونهم وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم الجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين أحمد وعالي محمد وأجل والأرجح والمعدن سلامك الله