أحاديث عن رسول الله / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عدائهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. يوم السابت القادم أي اليوم الثامن من شهر ربيع الأول يصادف ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام من قبل الملك العباسي لعنة الله عليه وفي ذلك اليوم ينتهي أطول وأعظم مواسم عزاء محمد وآله الطيبين الطاهرين والذي ابتدأ من يوم من اليوم الأول من شهر المحرم الحرام واليوم التاسع من هذا الشهر شهر ربيع الميلاد وشهر ربيع الهجرة عيد عظيم يبتدأ به أحد مواسم أعياد محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين وفي اليوم الثاني عشر من هذا الشهر تكون ذكرى الهجرة المقدسة وفي اليوم السابع عشر من هذا الشهر تكون ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وهكذا يبتدأ من هذا الشهر موسم أعياد محمد وآله محمد عليهم السلام من اليوم التاسع من هذا الشهر ويستمر هكذا إلى أيام الفاطمية الأولى التي تكون أحد مواسم أحزان محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين وأيام الفاطمية الأولى تصادف الثامن والتاسع والعاشر من شهر ربيع الثاني الأحاديث المختارة لا تزال أحاديثا نبوية وشريفة بمناسبة الهجرة المقدسة وبمناسبة الميلاد الميمون فهذا الأسبوع والأسابيع القادمة إن شاء الله مكرسة للأحاديث النبوية المختارة الشريفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصبح
[5:00]
وهمه التقوى التقوى بمعنى فعل الواجبات وترك المحرمات والهم أي الإهتمام أي الهدف من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك ثم أصاب في مدة اهتمامه بالتقوى أصاب ذنبا اهتمامه فقط كان بالتقوى وجهاده فقط كان في سبيل فعل الواجبات وترك المحرمات ولكن الشيطان قوي والنفس الأمارة بالسوء قوية والمجتمع الفاسد قوي مقابل ضغوطات هذه الأعداء الثلاثة زلة فارتكب ذنبا شنو يكون مصيره أفر الله له البشر مع ضعفه يعرف الأهم المهم والله عز وجل ما يعرف الأهم والمهم هذا كل حياة مكرسة في سبيل التقوى ولكن في لحظة زلة شنو يكون مصيره ورحمته الله واسعة فمصيره الغفران ولكن هناك مسألة مهمة جدا وهي الطالب المدرسي ينجح فوق النجاح ماكو درجات أكو درجات ينجح بامتياز جيد جدا أكو درجات هذا لا يصل إلى تلك الدرجات مثل ما الطالب المدرسي اللي جد ميكون في المستوى لا يصل إلى درجات فوق النجاح وإنما يكون ناجح قبض مو أكثر بعبارة أخرى التقوى مطلب أساسي ولكن التقوى الكاملة مطلب مثالي والإنسان ليش يقتنع بالنجاح فليش ما يصب إلى درجات فوق النجاح هذا مغفور له ومكانه الجنة إن شاء الله تعالى ولكن هل يكون المكان في أعالي الجنان كلا إذا هذا الإنسان اللي يكون ناجح عادي يخلوه أبو ذر اللي كان ناجح بالتفوق كان ناجح بامتياز فالله يكون والعياذ بالله ظالم والله لا يكون ظالما أبدا من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك ذنبا غفر الله له قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي الإنسان غير معصوم آدة فالإنسان تصدر عنه
[10:00]
الذنوب آدة تحت الضغوطات الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد أما فريد واحد يذنب وهو يضحك بعد هذا ما بيستثناءه أنت وقعت وقعت خوئي تقوم تعثرت بالذنب هو مو مشكلة تجبر الذنب بالحسنات أما في حال ارتكاب الذنب أنا أضحك هذا بعد مو من الضغوطات هذا بعد يحتاج إلى عقاب عقاب شنو أنه الله يودي الى النار في حال كونه بارد شوفوا إذا أردنا أن نمثل لهذا بالأمثلة العادية في المجتمع فريد واحد تحت أعذار وهي يعتبرها أعذار قوية يشرب الخامر ربما فريد واحد يقول هو مو مشكلة كبيرة أما فريد واحد يشرب الخامر إلى حد العربة ويخرج إلى الشوارع ويؤذي المر بعد ما كفرد واحد في العالم يقول هذا معذور هذا يأدبه رغما على أنثى هذه كلامي مفهومة أو لا من أذنب وهو يضحكه الواو حالية يعني حال كونه يضحك والحال أنه ضاحك من أذنب وهو يضحكه دخل النار وهو يبكي قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أراد أن يعلم ما له عند الله تعالى إذا فريد واحد يريد يشوف مكان عند الله شنو هو الله اشقده تنبيه الله اشقده تنبيه يحترمه فلينظر ما لله عنده خلي يشوف مكان الله في قلب وين فريد واحد إذا صار في قلب التعارض بين الله تعالى وبين أكله يقدم الأكلة يا أخي لا تدخل المكان المعين دخولك في ذلك المكان المعين حرام يقول الأكلة اللي يقدموها في ذلك المكان المقدم المعين أكل محترمة فصار تعارض بين الله تعالى وبين أكله فقدم الأكل على الله تعالى فهذا لازم يعرف مكان عند الله شلون من أراد أن يعلم ما له أي شيء له أي مقام له أي مكان له عند الله تعالى فلينظر ما لله عنده خلي يفكر يشوف الله محتل أي مكان من قلب من أراد عند الله فلينظر ما لله عنده قال رسول الله صلى الله عليه وآله من استطاع منكم أن ينفعأخاه فلينفعه إذا فرد واحد اتمكن أن يوصل نافع إلى أحد إخوانه المؤمنين
[15:00]
أو إلى إحدى أخواته المؤمنين فخلي يوصل هذا النافع إليها ليش لأن الفراسة تمر مر السحاب كما ورد في الحديث الشريف كانت تنفع المؤمن أو المؤمنة إذا هس تكاسلت فغدا لا تتمكن المثل المعروف يقول في التأخير آفات مايقول في التأخير آفة مايقول في التأخير آفتان يقول في التأخير آفات فهس اتمكنت هس سوي بكر ما معلوم تتمكن من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ليش لأن إذا تكاسلت فالفرصة تذهب والفرصة لا تعود عادة وإذا عادت فلا تعود بسرعة وإنما تعود بإبطاء شديد هنا أكو نكته إهواية مهمة من استطاع منكم شنو فريد واحد مايستطيع نعم مايستطيع ايصال النفع من أول مؤمناء نوع ثواب لي على عمل خير صدر مني سابقا صليت صلاة الليل مثلا فالله وفقني في هذا اليوم لإيصال نفع إلى إذا ما كنت أصلي صلاة الليل الله ما كان يوفقني ففعل الخير هو بذاته نوع ثواب على فعل خير سابق فانت متحصل على ايصال النفع إلى المؤمنين والمؤمنات الا جزاء على خير فإذا حصلت على هذا الجزاء لا تتكاسل في تنفيذه لأن إذا راح بعد ما يرجع وإذا رجع يرجع بعد خمسين سنة شوفوا من استطاع منكم اذا فريد واحد استطاع يعني شنو استطيعوا فيه من تقديم خير إلى مؤمن أو إلى مؤمن وجربوا الأمر في حياتكم الخاصة ليلة تعزمون على الذهاب الى مجلس أهل البيت وتذهبون وليلة تعزمون ولا تذهبون إذا الأمر كان ينكم فكل ما كنتو تعزمون يتمكنون من تنفيذه فليش ليلة اتنفذو لأن القضية مو ينكم القضية جزاءات ثوابات فإذا الجزاء الثواب إجي بابك لان إذا ما اعتنيت بهذا شوفوا يا إخواني من باب المثال توضيحي أذكر في الزمن القديم طبعا القصة حقيقية في الزمن القديم تاجر هندي غني إجى إلى زيارة الإمام الحسين
[20:00]
عليه السلام ففي الحظرة الحسينية الشريفة نثر النقود المعدنية والورقية الذين كانوا يصلون ويقرون أدعية ويقرون زيارات نثر ناثر وبكمية هائبة نقود معدنية ونقود ورقية اتجرجع في ذلك الزمان جماعة سعوا في سبيل تحصيل هذه النقود جماعة ما سعوا اللي تلقف النقود هذا تلقف واللي ما تلقف هذه الهندي مر ثانية ما إجى ينثر النقود خلص راح القضية هالشكل طبعا هنا أكو نقطة أعظم دين قوسين في تلك الحالة من سعى في سبيل جمع هذه النقود كان أفضل أو من لم يسعه لأنه كان مستمرا في الدعاء او في الزيارة او في الصلاة الثاني كان أفضل بس قصدنا كان مثال توضيح فقط من لم يعتن بالدنيا عندما يتكلم مع الله تعالى أو مع أحد المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام فهذه إهواء مقام أرفع ممن يغتم هذه الفرصة الدنيوي من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه قال رسول الله صلى الله عليه وآله حديثان شريفان عظيمان مبتنيان على أن رحمة الله واسعة وعلى أن رحمته سبقت غضبة قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أذنب ذنبا تحت ضغطات الشيطان والنفس والمجتمع الفاسق فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يدري أكو إلي رب الله ربه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ويدري ربه إذا يريد يعذب بعضار أخرى من أذنب وعقيدته صافية مستقرة يؤمن بالله ويؤمن بإشاءة الله ويؤمن بعدل الله وفي نفس الوقت يؤمن برحمة الله كان حقا على الله أن يغفر له الآن أقول حاتم على الله هو الله حتم على نفسه وينقل هذه الحتمية رسوله صلى الله عليه وعليه الله حتم على نفسه بالنسبة لهذا الإنسان أن يغفر له لماذا؟ لأن أصوله الأساسية ثابتة فصدر منه ذنب جزئي ليس مشكلة من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا إن شاء غفر له وإن شاء عذبه كان حقا على الله
[25:00]
تعالى أن يغفر له الحديث الثاني أعظم من هذا الحديث الحديث الثاني يقول مو لازم أصوله تكون ثابتة بهذه التفاصيل إذا شويها من أصوله ثابته ليس مشكلة قال رسول الله صلى الله عليه وعليه من أذنب ذنبا فعلم أن الله تعالى قد طلع عليه يذنب الذنب أما يعتقد إن الله الغيب بس مو أكثر غفر له أو غفر له أي الله غفر له وإن لم يستغفر ما يقول استغفر الله ربي وأتوب إليه ليش لأن الشيء الأعظم وهو العقيدة يغطي على الشيء الحقير الجزئي وهو الذنب الصغير أذنب ذنبا فعلم أن الله تعالى قد طلع عليه غفر له وإن لم يستغفر طبعا هنا تجي نفس النكتة السابقة وهي الدرجة الممتاز ما إليها الدرجة الممتاز ما إليه يا أخي قلبك قوي وصحيح وسالم إذا ما أجروا عليه عملية جراحية من بعد فاتح صادر أما إذا أجروا عليه عملية جراحية من بعد فاتح صادر فقلبك تقول أنه سالم قوي مبشي لا يا أخي العظم المكسور مجبور مو مثل العظم غير المكسور غفران الله شيء وأعالي الجنان شيء آخر شوف يا أخي من باب المثال التوضيح لندن مدينة يسكن فيها الملايين ولكن الدرجات مدين سكنت لندن في الرفاه وعدم الرفاه كام درجة ربما أكثر من ملايين الدرجات مو كل واحد يعيش في لندن مثل الآخر اللي يعيش في لندن فريد واحد في لندن ما عنده حتى دراجة هوائية وفريد واحد في لندن ما عنده آخر موديل أكثر الجنان أعظم من الدنيا من حيث الدرجات ومن حيث الأمور الأخرى الهدف ليش يكون بس أصل إلى الجنة الهدف خلي يكون أعالي الجنان عينا بالنسبة إلى بريطانيا وإلى بلاد الغرب بالنسبة إلى اللاجئين وإنما الأهداف كانت أعظم من هذه قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب أن يبسط له في رزقه البسط في الرزق أي التوسعة في الرزق من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أجله ينسأ أي يؤخر إذا فلش واحد يريد أجل يتأخر إذا عمره خمسين سنة يريد يكون
[30:00]
ستين سنة فليصل لرحمه هست يصل لرحمه إلى كيفية معينة له إلى ملايين الكيفيات أنت اختر صلة الرحم ربما تكون بالناقد ربما تكون بالبضاعة ربما تكون بالسلام ربما تكون بالرسالة البريدية يعني تكون أنواع غير محصول طبعا هنا أكو نقطة مهمها قطع الرحم حرام أما صلة الرحم مو واجبها صلة الرحم مستحبة طبعا مستحبة أكيد ولكن مو دائما إحنا لازم نفعل الواجبات ونترك المحرمات ولازم في أحيان نفعل المستحبات ونترك المكروهات إذا مو طاعة لله تعالى على أساس جلب المنافع ودفع المظار صلة الرحم مستحبة مؤكدة وبها فوائد من جملة الفوائد التوسعة في الرزق مهمة لأن إذا رزقي أصبح واسعا فديني يصير أفضل هذا اللي رزق ضيق ما يروح للحج ولا للعمرة ولا للعتبات المقدسة في العراق ولا للعتبات المقدسة في إيران ولا في سوريا ولا في مصر هذا اللي رزق مواسع ما يتمكن من بناء حسينية أو بناء مسجد أو ما أشبه يعني الرزق الواحد له علاقة شديدة بالدين دين الفرد التأخير في الأجل هم نفس الشيء أنا ربما يكون مكاني في أداني الجنة أما إذا عمري ازداد فأعمل في هذه الزيادة فمكاني يصير في أعالي الجنة من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسى له في أجله فليصل رحماه قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه ماكو شار ماكو شار بين الضرتين ممكن تجمع فإدريت تجمع بين الدنيا والآخرة إذا أحببت الدنيا والحب طبيعي يكون بعد العمل فحتما متعتني بالآخر إذا أحببت الآخرة فحتما متعتني بالدنيا هذا الذي يحب الباونات هذا لا يتلو القرآن الكريم إلا قليلا هذا الذي يحب الباونات هذا لا يحضر في مجالس أهل البيت عليهم الصلاة والسلام إلا متأخرا فارد وقت يحضر الذي بعد تلاوة القران
[35:00]
الكريم خلصت والخطيب هم أنهاء النصف الأول من منبره يعني ماكو تشارع الدنيا والآخرة متخالفتان متضادتان متنافرتان متناقظتان لا يتمكن أحد من الجامع بينهما أبداً أخي أنا ما يصير في لحظة واحدة هم اكون في لندن هم في كربلاء المقدسة إما أكون في لندن أو أكون في كربلاء مي صير إذا كانت يم الدنيا فأنا مو يم الآخر إذا كنت يم الآخر فأنا مو يم الدنيا فالعاقل شلون يختار العاقل الأفضل والأدوم الأدوم الآخرة أم الدنيا؟ الآخرة الأفضل الآخرة أم الدنيا؟ الآخرة طبعاً هناك نكتة بيّنت في السابق كراراً ومراراً وهي الدنيا التي تكون جسراً للآخرة فلا تسميها دنيا وإنما سميها آخرة يعني من يتكسب على أساس أن يبني بالربح مسجداً فكسبه مو دنيا وإنما آخرة ولكن الله تبارك وتعالى لا يخدع ابني لا يخدع بنتي لا تخدع زوجتي لا تخدع هذول اللي يتصلون بي أقربائي أصدقائي لا يخدعون هذول اللي يتصلون بي يدرون أنا عندما أسعى في سبيل الدنيا هدفي شنو؟ فالله ما يدري إذا صدق يكون هدفك من الدنيا الآخرة فهاي مو دنيا هاي آخرة أما إذا هدفك الدنيا اشلون فهاي دنيا بعد والدليل على أنه أنت في قلبك تدري الهدف الدنيا مو الآخرة من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا قدموا فآثروا ما يبقى على ما يفنى قدموا الشيء اللي يبقى وهو الآخرة على الشيء اللي يفنى وهو الدنيا العملية من حيث الحديث النبوي الشريف مفهومة بس من حيث التطبيق يحتاج إلى رجل لا بطل لا بل تحتاج إلى مرتاب يعني الصدق العملية صعبة يعني ما به شقة ولكن في نفس الوقت العملية به فائدة مو فائدة يعني كل مصيري الأبدي الخالد مبتنى على هذا الانتخاب اختيار صعب لا شك ولكن كل شيتي مبتنى على هذا الاختيار الصعب قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب قوما حشره الله تعالى في زمرتهم إذا فرد واحد أحب جماعة ففي الآخرة يكون مع تلك الجماعة إذا أنا أحببت بوش ففي الآخرة معه
[40:00]
وإذا أحببت صدام ففي الآخرة معه طبعا هذا الحديث معروف ومذكور على المنابر ومسطور في الكتب ولكن يحتاج إلى توضيح شوفوا يا إخواني أنا عندي أقرباء وأنا عندي أصدقاء والقرابة بيه الضغوطات والصداقة بيه الضغوطات في السابق هم نفس الشيء عمر من باب المثال كان إلى أقرباء وكان إلى أصدقائه فهو يحب أقربائه ويحب أصدقائه أقرباء وأصدقائهم يحبون عمر وأقرباء وأصدقائه ما اتمكنوا يقاوموا هذا الحب لهذا كان مصيرهم إلى النار وبئس المصير أنا نفس الشيء أنا عندي أقرباء عندي أصدقاء أقربائي وأصدقائي مو كلهم من المؤمنين كمثال أقول فيهم الفاسق فيهم المنافق وفيهم الكافر وفيهم الملحد فأني شنو أسوي أنا إذا انهاريت تحت ضغوطات الأقرباء والأصدقاء ففي الآخرة أحشر أجمع معهم الله عادل مو أنه إذا أنا انهاريت الله يقول مو مشكلة أما إذا عمر انهار يكون مشكلة لازم أعذب عمر أما بالنسبة لك ما أعذبك قليش الله عادل هاي مسألة إهواية مهمة فرد واحد خابرني في الحرب اللي صارت أخيرا في العراق يقول أنا ده أدعو إلى أقرباء بوش هذا بإشكال شرعي شوف القضية الشكل يعني فرد واحد بأدعو شو يحبه رجلا غير مسلم فهذا يحشر معه ليش نقول اللهم العن بني أمية قاطبة لأن بنوا أمية ما اتمكنوا يقاومون ضغوطات العشيرة يقول أنا أماوي يزيد هم أماوي يزيد وأدافع عن يزيدي نفس القضية أكو يمي إذا آنهم أكون من عشيرة معينة وأحب تلك العشيرة المعينة وأدافع عن تلك العشيرة المعينة فآنهم مصير يكون مصير بن يومجا شن الفرق كنتوا فكروا في العملية يعني جسموا العملية أنتوا هس متشوفون ضغوطات من أقرباء وأصدقاء عمر عليكم ليش؟ لأن أقرباء وأصدقائهم هو أقرباءكم ولا أصدقائكم أما أنتوا هس شوفون ضغوطات من أقرباءكم ومن أصدقائكم مسأله هواية مهمة هنا يفرز العظماء عن غير العظماء شوفوا أكو شاعر إيراني كلش مهم هذول ليعرفون الشاعر الإيراني ويتذوقون الشاعر الإيراني يعرفون عظمة هذا الشاعر قاءاني بس هاذة ما كان ملتزم هاذة كان خال الشيخ محمد تقي الشيراسي قائد ثورة العشرين وينقل عن الشيخ أنه كان يكرهه تشوفوا هذا الفرق
[45:00]
خالة وقمة شعرية مو في ذلك الزمان إلى الآن قمة شعرية يعني اتشوفون في الجرائد في المجلات في الكتب إلى الآن قاءاني حي يعني مفخرة من مفاخر الأدب الإيراني هذه المفخرة صاير خال الشيخ محمد تقي الشيراسي الشيخ محمد تقي الشيراسي يبغض خاله أشد البغض فرد واحد آخر له أبو فاسق لأنه أبو يحبه ويدافع عنه وكذلك بالنسبة إلى عمه إلى خاله إلى أخوه إلى أمه إلى أقرباء إلى أصدقائه إذ كل صفاته صراحة رسول الله صلى الله عليه وآله يقول من أحب قوما حشره الله تعالى في زمرتهم شفت فرد واحد في إيران ما أسمي حسب الظاهر أنتم متعرفون هذا كان بين وبين إنسان آخر قراب بعيد بعيد بعيد وذلك الإنسان الآخر كان موظف في الواواك الإيراني فهذا كان يقول لي أنا أحب قريبي هذا إهوايا وأدافع عن إهوايا لأن هذا قريبي وقد أمر الإسلام باحترام الأقرباء شوف السقوط هنا والنجاح هناك من أحب قوما إهنا كمثال قوما أنتوا قلوا فردا أنتوا قلوا فردين أنتوا قلوا ثلاثة مو مشكلة فإذا شوي تتفكرون في القضية القضية تصير بيها مداخلات هذول اللي يحبون المغنين هذول اللي يحبون المغنيات هذول اللي يحبون الشعراء الفساق الكفار الملاحدة نزار قباني إشقد كان إلي مُحِد ولا يزاد القضية هي شكل يعني فريد واحد اللي يحب نزار قباني نزار قباني من تعب قلبه هذا مو مشكلة يروح ويا إلى تعب جهنم ماكو مشكلة من أحب قوما حشره الله تعالى في زمرتهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله الورع سيد العمل التقوى الهدف الأساسي للمؤمن والمؤمنة في الحياة الدنيا والتقوى على قسمين وترك المحرمات أعظم من فعل الواجبات لأن ضغوطات ترك المحرم أكثر من ضغوطات فعل الواجب على هالأساس سيد الأعمال الخيرة في الدنيا ما هو الورع الورع يعني ترك المحرمات هذه مسألة مهمة الناس عادتا فكرهم يم كم العمل ليس يم الورع يقول صليت صلاة الليل أولى يقول لا يقول واو إله عليك يتوجه للآخر يقول صليت صلاة الليل أولى يقول نعم يقول كم دقيقة يقول 11 دقيقة
[50:00]
يقول واو إله عليك أما عفية ذلك الإنسان اللي يصلي صلاة الليل ساعة واحدة أضماك حديث عن الورع أنه عندما خرجت من دارك إلى عمل معين في إجوال روت ورجعت والطريق أخذ منك ساعة أو ساعتين أو أكثر كم محرما فعلت وكم مرة منعت نفسك عن اقتراف المحرم حولها النقطة ماكو حديث في المجتمع في المجتمع المتدين ماكو حديث والحال هذه النقطة هي النقطة المهمة الوراع سيد العمال الميزان التقوى وأعظم قسمي التقوى الوراع إذن فالميزان الوراع يا إخواني بكل صراحة وأنا أحقرهم وأنا أقلهم المؤمنون والمؤمنات الآن في الدنيا يعدون بالملايين أما كم الورعون فيهم الوراع سيد العمال قال رسول الله صلى الله عليه وآله ويلو بمعنى الهلاك أو بمعنى بئر في جهنم تكون من أمكنة العذاب الشديد في جهنم الويل لمن ترك عياله بخير العيال يعني الذين يتكفلهم الإنسان هذا واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أكثر زوجته أولاده بناته أخته إذا وياه أخوه إذا وياه ما الذي مرت زوجته إذا وياه ومن أشبه الوي لمن ترك عياله بخير يعني عياله يعيشون تحت الخيمة مالته مكرمين محترمين أما وقدم على ربه بشر في اليوم الواحد يصرف عشرات الباونات على عياله أما في السنة الواحد ما يصرف 10 باونات على دين عيال مرفهين أما دينه غير مرفه إن صح التعبير فيرتكذ المحرمات يترك الواجبات أما المكروهات فحدث عنها ولا حرج أما ترك المستحبات فهذه فريشية مصغرة هذا ويل له إنت جابوك للدنيا للامتحان وعيالك أحد مواد الامتحان لازم تعتنى بيهم بس مو على حساب دينك لازم تعتنى بالدين أكثر من ما تعتنى بالعيال الويل لمن ترك عياله بخير وقدم على ربه بشر يعني في صحيفة أعمال ماكو خير رسول الله صلى الله عليه وآله يا عجبا كل العجب رسول الله يتعجب ومو يتعجب فقط يتعجب مرة ثانية وفي المرة الثانية يستعمل كلمة كل يا عجبة كل العجب لمن
[55:00]
للمصدق بدار الخلود يقول أؤمن بالجنة وأؤمن بالنار وأؤمن بالأعراف وأؤمن بيوم القيامة وأؤمن بعالم البرزخ بعد شنو يتريدون مني وهو يسعى لدار الغرور الواو حالية حال كونه يسعى لدار الغرور يعني للدنيا الغرور يعني وقع صابون ظاهر إلي واقع ما إلي الآخرة هم بيه خلود يعترف بكل شي من أشياء الآخرة أما عملان ما يعترف للآخرة يعني يعترف بالدنيا رسول الله يقول هذا عجيب بعبارة أخرى هذا منافق وإن كان تصنيف مو في المنافقين على لسانه شيء وفي قلبه شيئون آخر يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا