أحاديث عن رسول الله / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم. في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا. يا رب يا الله. اليوم القادم غدا الرابع عشر من شهر ربيع الأول، ربيع الميلاد، ربيع الهجرة يصادف ذكرى موت يزيد لعنة الله عليه. الملك الأموي الشهير ويزيد أصبح ملكا بعد موت معاوية لعنة الله عليه. الملك الأموي الشهير كذلك. ومدة حكم يزيد كانت أقل من أربع سنوات. وفي هذه المدة القليلة جدا ارتكب فيما ارتكب من أعمال شنيعة ارتكب ثلاثة بشعا جدا وجدا وجدا الأول صنع عاشراء وعاشراء لا تفي بها موسود موسوعة كبرى والثاني صنع وقعة الحرة ووقعة الحرة تحتاج في تفاصيلها الى موسوعة كاملة والثالث اعتداء على حرمة الكعبة المقدسة وهذا يحتاج بيانه الى مجلد ان لم يكن اكثر نتيجة مات وذهب الى الجحيم وهو لا يزال شابا كان عمره عندما مات سبعة وثلاثون سنة تندفن في مكان من دمشق وحتى في الوضع الدنيوي لم يستحق من السنن الكونية قبرا يزار اما في عالم البرزخ فحفرة من حفر النيران وأما في يوم فعذاب يستبشعه التعذيب واما في جهنم فاسفل درك من دركات جهنم ان شاء الله واليوم السابع عشر من هذا الشهر يصادف ذكرى ميلاد اشرف
[5:00]
في المخلوقات وافضل الانبياء والمرسلين رسول الله صلى الله عليه وعليه وفي نفس اليوم ايضا عبئت ذكرى ميلاد الامام الصادق عليه السلام وليس من الصدفة ان يكون يوم ميلاد رسول الله نفس يوم ميلاد الامام الصادق عليه السلام ليست هناك صدفة في هذا الاقتران لأن رسول الله صلى الله عليه وعليه هو المؤسس للاسلام والامام الصادق عليه السلام هو المروج والمبلغ والمفصل لأحكام وتعاليم الاسلام قال رسول الله صلى الله عليه وعليه ما من احد يموت الا ندم الدنيا دار انتحان فالانسان عندما يموت ينتقل من دار الامتحان الى دار الجزاء ودار الجزاء تكون محل العقاب على الجريمة والثواب على الخير فالذي ارتكب الجريمة يندم عند الموت ايضا يقول لماذا لم افعل خيرات اكثر حتى اربح ثوابات اكثر ما من احد يموت الا ندم ان كان محسنا دار كان محسنا ندم ان لا يكون ازداد اذا كان محسن اتى بالاحصان فيندم ليش ما زدت من الاتيان بالاحصان حتى ثوابي يكون اكثر وان كان مسيئا ندم ان لا يكون نزع نزع اي امتنع عن الجريمة فيندم يقول ليش ان ما امتنعت عن الجريمة ما من احد يموت الا ندم ان كان محسنا ندم ان لا يكون ازداد وان كان مسيئا ندم ان لا يكون نزع شوفوا بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات نصف الحديث الشريف واضح المؤمن والمؤمنة يدرون انه للجريمة اكو عقاب يدرون هذا المجرم الميت هو نادم اما المؤمن عادة ما ملتفتين الى هالنكته وهي ان المؤمن والمؤمنة ايضا وهما لم يرتكب اية جريمة فرضا هذولهم نادمين ليش نادمين لان حتما كان في حياتهم ثغرات اللي قضوه بالتكاسل بالفراغ
[10:00]
بالبطالة بالمباحات بالمكروهات وما اشبه فهذول ما ملتفتين انهم هم ايضا نادمين ليش ما استثمروا كل ذرة من حياتهم في سبيل الخير قال رسول الله صلى الله عليه ما من ذي غنى الا سيوده اي سيحبه يوم القيامة لو كان انما اوتي من الدنيا قوته الغني يوم القيامة يقول يا ريت في الدنيا الا قوت يسد رمقي الا الضرورات المعيشية مو اكثر شنو الغنا موزين الغنى اصل الخيرات المساجد والحسينيات والمستوصفات والمستشفيات ودول الايتام كل خير الحاج العمراء الزيارة كل خير مجالس اهل البيت عليهم السلام مجالس القران الكريم كل خير لا يكون الا على ظهر الغنى الغنا مركوب جيد وعلى ظهره الخير بانواعه الغنى مو زين الغنا زين بس يحتاج الى انسان قوي النفس حتى يستخدم الغنى في سبيل الخير الانسان اذا كان ضعيف النفس او كان عادي غنى يستخدمه في سبيل الشر سؤال هذا في القديم كان يقع بصورة كرامة ركوب الاسد خير ام شر يا ريت فريد واحد مركوب يكون الاسد هم يكون عنده مركوب هم يكون عنده حارس فين فريد واحد يدن منه هذا اللي راكب على الاسد خلي الراكب على الاسد يكون المليون من الاعداء اذا يركب الاسد ويطلع فماكو عدو اللي يتجسر عليه يتجرأ حتى يدن منه اما فريد واحد اللي يركب الاسد نتيجة هو يقود الاسد ام بالنتيجة الاسد اللي يقوله فيأكله الغنى هالشكر كل شيء مهم هالشكر تكون رئيس الجمهورية زين او لا تكون ملك زين او لا تكون رئيس الوزراء زين او لا تكون مرجع تقليد زين او لا تكون تاجر عظيم وهوا مثالنا زين او لا تكون القائد والمنصب والغنى وما اشبه يكون المقود اما اذا المنصب والغنى كان القائد وانتصرت المقود لا فالغنى مرفوض نتيجة عني شنا اسوي انا اسعى في سبيل تحصيل الغنى ام لا الجواب عندك انت فكر في نفسيتك شوف نفسية ضعيفة
[15:00]
او عادية او قوية اذا نفسية ضعيفة او عادية فالفقر احسن لك اذا نفسية قوية فالغنى الاية الكريمة تقولان الانسان ليطغى ان رآه استغنا بس يشوف نفس غني طاغ اذا طغى فالفقير اول منه لان الفقيرة لا يطغى ما من ذي غنى الا سيود يوم القيامة لو كان انما اوتي من الدنيا قوت هذه مثال من الامثلة فاعدة تنقيح المناط الحوزويه ان تفكروا في الامثلة الاخرى المرأة تكون جميله امر حسن ام لا نفس الشيء مقرئ القرآن الكريم يكون صوتك كلش كلش جميل حسن ام لا نفس الشيء الصوت الجميل يحبه الناس وفيهم الطغاة فالطغات يضطوء فلوس كثيرة فيجلبوه فاذي يروح في قصورهم فبتلاوته القرآن الكريم يخدم سلطانهم الظالم هذا مكان وين يكون مكان يكون في جهنم فالافضل المقرئ القرآن الكريم اذا نفسيته مو قوية نفسيته ضعيفة وعادية يكون صوته صوت شنو اجلكم الله صوت الحمار والله الصوت الجميل خطر عظيم كذلك بالنسبة للامور الاخرى كذلك بالنسبة للامور الاخرى الخطيب الناجح زين او مزين اذا نفسيته قوية زين اذا نفسيته ضعيفة او عادية مزين لان الخطيب الناجح يستهوي البنات والطغاة والاغنياء ومن اشبه فهذول يطلبوا بالاثمان الباهض فشلو ينسوي ياقاع في حضائلهم ام لا اذا نفسية ضعيفة او عادية نعم يقع اذا نفسية قوية لا يقع بس من وين تجيب النفسية القويه شوفوا كل ثروة بالمعنى العام حسنا اذا وظفتها في سبيل الخير اما اذا وظفتها في سبيل الشر فسيئ صدام كان الي سلطات واسعة جدا ولكن سلطاته دمرته ودمرت الشعب العراقي ودمرت الشعوب المجاورة للعراق دمرت دينه ودنياه واخرته سيقول يا ريت افقر فقير مو في العراق بل في الكرة الارضية الثروة بالمعنى العام حسنا ولكن عادة الثروه تستخدم الانسان الانسان عادة لا يستخدم الثروه ما من في غنى الا سيود يوم القيامة لو كان انما اوتي من الدنيا قوته قال رسول الله
[20:00]
صلى الله عليه واله ما من شيء في الميزان الميزان يوم القيامة ولا نعرف تفاصيله وانما نعرف انه طريق لا يخطئ ابدا ما من شيء في الميزان اثقل من حسن الخلق عندك الصلاة الصلاة اثقل ام حسن الخلق اثقل يعني اكثر ثوابا لماذا لان حسن الخلق يأتي بالصلاة فلا تأتي بحسن الخلق الوالد اذا كان حسن الخلق فيجلب ابناه الى الصلاة اما الوالد اذا كان مصليا فلا يجلب ابناه الى الصلاة الصلاة لا تجلب حسن الخلق يجلب كل انسان اذا كان خلق فانه يجلب نحو الهدف الخير الذي يريده اما الاعمال الصالحة فلا تجلب انت تذهب الى الحاج فتجلب بهذا الذهاب اقرباءك واصدقائك الى الدين لا ماكل علاقة بين الحاج وبين العمر وبين الجلب للدين اما اذا انت تكون صاحب اخلاق حسنة فتجلب من تحتك به ويحتك بك الى الدين فاذا الاخلاق الحسن افضل وحتى الكفار وناراهم منذ اتينا الى بلادهم هذول يجلبون الناس الى اهدافهم بحسن خلقهم هو ربما يكون عدوك اما من كثرة ما يقول سوري فانت تتصور هذا صديق مو عدو شوفوا حسن الخلق الشكل فيجلب فاذا هو اساس الاعمال الصالحة اما انت تكون صاحب حسن يجلب الناس الى الاسلام بموازات سيف المؤمنين وبموازات مال خديج ما من شيء في الميزان يجلب الى الله تعالى من شاب تائب وما من شيء ابغض الى الله تعالى من شيخ مقيم على معاصيه شوفوا يا اخواني الله عادل عالم حكيم رؤوف الله يقدر الظروف بشكل لا يقدرها غيره الانسان لازم ما يترك واجب ولازم ما يرتكب حرام اما النفس الامارة بالسوء قوي المجتمع الفاسد قوي الشيطان قوي فهذا يزله فاذا زل تقول ليش تزل طبعا انت من حقك تقول ليش تزل ولكن هو هم يقول شو سوي
[25:00]
امامي مو عدو امامي ثلاثة اعداء وكل عدو قوي بشكل لا يتصور فثلاث اعداء قوياء على صار ضعيف لازم ما تريده يزل لازم لا يزل اما اذا زله فاضطي بعض الحق الشاب هذا اخطر شيء مخطور اكثر من الانواع الاخرى من الانسان ليش بح والشيطان فيه طامع بشكل غريب والمجتمع الفاسد فيه طامع بشكل غريب فنفسه ايضا شابة والشيطان والمجتمع الفاسد يطمعان فيه اكثر مما يطمعان في الشيخ الكبير العامر نتشوفون في العالم يركزون على الشباب طريقه الماجدة للشباب منظمة الشبيبة الديموقراطية كل كتاب تفتحه التلفزيون الراديو الجريد المجلة اتشوف كل الحراكات متوجها الى الشبان والشابات يعني شنو المجتمع الفاسد طامع في الشبان والشابات بشكل اللي لا يطمع بذلك الشيء في غير الشبان والشابات الشيطان هم نفس الشيء يطمع فيه اكثر من غيرهم النفس الامارة بالسوء ايضا هي شابة الغرائص شابة الجنس في الشاب شبه اما في الشيخة شيختون في الهرمي هريمة على هذا الاساس اذا فرض شاب عندما زل تابه لان الزلة تعني الابتعاد عن الله التوبة تعني الرجوع الى الله تبارك وتعالى بعد الابتعاد فاش شاب اذا زله وثم تابه الله يقول مواني هذه جوهرة فريدة احبها ليش دا ان الله يدري اكثر من غير الله ثم تابه فالتوبة اش قد تاخذ مني جهد اش قد تاخذ مني جهد اما الشيخ المقيم على المعاصي هذا خلي يولي الشيطان ما يطبع بي كثير المجتمع الفاسد هم ما يطبع بي كثير النفس الامارة هم مالته نفس ميته فهذا عندما يرتكب المعاصي فاذا هذا عنده فريد مشكلة مشكلة ارادية مو مشكلة حقيقية هذا تعيس والتعيس هذا ولا واحد يحبه ما من شيء احب الى الله تعالى من شاب تائب هنا اكو نكته النكتة هي ان رسول الله صلى الله عليه وعليه يقول صحيح الانسان لازم يكون متقي ولو كان شاب أما التقوى صعبة على الشباب فاذا الشاب زل فخلي يتوب الله يحبه اكثر من
[30:00]
غيره وما من شيء ابغض الى الله تعالى من شيخ مقيم على معاصيه عند معاصي وهذا لا يتوب من المعاصي وانما يقيم يستمر على المعاصي طبعا هنا اكو نكته اخرى ولا نستميح الشيخ اذرا فاذا الشيخ الامر ايضا كان شيخا اي كان رجل دين هس الشيخ او سيد وكان مقيما على المعاصي بعد واوي الله واوي الله ما من شيء احب الى الله تعالى من شاب تائب وما من شيء ابغض الى الله تعالى من شيخ مقيم على معاصيه هنا اكو نكته مهمة ليش رسول الله صلى الله عليه وآله قال من شيخ مقيما على معاصيه ليش ما قال من شيخ مقيما على المعاصي اخواني شوفوا الانسان في دار الدنيا يمتحن لان الدنيا صالت امتحان كبرى ممتدة زمنية اما كل واحد يمتحن بشيء فرد واحد مو يم الزنا هذا لا يمتحن بالزنا فانما يمتحن بالكذب هذا من اصحاب الكذب فرد واحد حتى كذبة واحدة ما عنده اما يمتحن بالخمر هذا مدمن خامر فرد واحد مو يم الخامر يم القمار فرد واحد مو يم القمار يم السرقة فاسقا لانه يشرب الخامر ايضا يكون فاسق لانه يسرق لا ربما يكون مدمن خامر ولم يسرق في عمره حتى مرة واحدة الانسان لا تقول لا تعصى يقول انا ما اعصى قل بالنسبة للمعاصي الي انتم بتلابيهن لا تعصى هذه نكتة مهمة يعني ربما خطيب يخطب ساعة يتكلم حول الخامر فالمستمعون عند انتهاء المجلس يخرجون من البناية من المسجد وما اشبه ويقومون يقولون شنو كان في المجلس فرد واحد مدمن خامر الي انت ساعي حكيت على مدمني الخمور لا كل واحد مبتلى بمعصية او اكثر وفن لو يترك تلك المعصية والاكثر هذه مسألة اهواية مهمة اهواية مهمة مسألة اخرى ايضا مهمة شوفوا يا اخواني الشيطان والمجتمع الفاسد يطمعان في الشاب والشاب والغرائز في الشاب والشاب أيضا غرائز شاب قوي عارمة ولكن هنا نكتة مهمة اخرى اذا كانت لي عادة سيئة فعلاجها
[35:00]
في الشباب اقل صعوبة من علاجها في الشيخوخة في هالحقيقة الوضع معكوس عندما اكون شابا الضغوطات علي اكثر مما اكون شيخا اما العادة قبل ما تترسخ في ذاتي محاربتها اهوا مما ترسخت في ذاتي يعني فلد واحد سنة زمان بيشرب الخامر هذا يتمكن بأقل صعوبة ان يترك شابعين سنة ادمنا الخامر فواو اله هذا الشبه محال ان ينجح في ترك عادة الإدمان القضية معكوسة هنا العادة الوصخة اذا اجت على الانسان والانسان سمح لها بالدخول فتيجي تدخل في ذات الانسان كل ما اسرع تطردها العملية اقل صعوبة اذا اضطيت هنجال فطاردها يكون أكثر صعوبة لذلك هذول اللي يريدون وضع جيد لنفسهم في البرزخ والقيامة هذول بسرعة مو سن قبل ولا شهر قبل ولا أسبوع قبل ولا يوم قبل ساعة قبل او دقيق قبل هذول لازم يصبرون انفسهم يبحثون في ذوتهم فيشوفون اذا عدهم عادة سيئة فبسرعى يحاربوها حتى بأقل المتاعب تطلع وإلا نتطلع القوية هالشكل ما من شيء احب الى الله تعالى من شاب تائب وما من شيء ابغض الى الله تعالى من شيخ مقيم على معاصيه قال رسول الله صلى الله عليه واله ما من صباح يصبحه العباد الا صارخ يصرح كل صبح اكو منادي ينادي بصوت عالى بس احنا من استمع الصوت احنا من اسمع الصوت أولياء الله تعالى لا يسمعون الصوت وهم صادقون هم يخبرون الناس عن تفاصيل الصوت ما من صباح يصبحه العباد الا صارخ يصرح هو كلام شنو يا ايها الناس ما يؤمنون والمؤمنات مهمة ليقل يا رسول الله cloth القطابٌ الم Kolleginnenwon't اثر القوانين لدوا التراب يعني كونوا أولاد روح تزوج وثم بواسطة الزوجة كون ولد ولكن مسبقا لازم تدري هذا الولد يصير ترابها هذا يعمر في الدنيا مقدار ثم يموت
[40:00]
يخلو بالقبر وفي القبر يتحول ترابا هذا مطلب المطلب الثاني واجمعوا للفناء انت روح اجمع مليون باون في المليون بعد خمسين سنة من باب المثال ما يبقى منه حتى باون واحد قسم منه الحكومة تاخذ على أساس ضرائب قسم منه الأولاد يصرفوا قسم منه أنت تصرفه قسم منه السارق ياخذه قسم منه تصير تحولات اقتصادية فقيمة العملة تنزل فما يبقى وابنوا للخراب ابن للخراب تبني دارا فهذه الدار تخرب تبني قصرا فهذا القاصر يخرب انهي لم يكن بفعل الجيوش الامريكية والبريطانية فبفعل الأمطار والفئران والأرض والسيول والرياح والزلازل وما أشبه هنا اكو سؤال يا رسول الله فلا ننجب أولادا ولا نكتسب في السوق ولا نبني دورا رسول الله يقول لا أنجبوا الأولاد واكتسبوا في السوق وابنوا الدور ولكن بمقدار حاجتكم بقية المجهود الإنساني أصرفوه في الآخرة أنت تحتاج إلى دار تكفيك إلى مال يكفيك إلى ولد بمقدار الحاجة أما تصرف مجهودك كلفي سبيل الأولاد والمال والدور فأنت مكانك ليس في الدنيا أنت في الدنيا سبعين سنة أما في البرزخ آلاف السنوات وفي يوم القيامة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون والجهنم دار الخلود والجنة دار الخلود القضية هالشكل رسول الله صلى الله عليه وآله ما يريد يقول الولد موزين والمال موزين والدار موزين لا يريد يقول إهنا الدنيا في الدنيا ماكو خلود في الدنيا المقدار الضروري طبعا الضرورة العرفية مو الضرورة العقلية المقدار الضروري لازم أما أكثر من المقدار الضروري هذا يكون على حساب الآخرة إذا كان على حساب الآخرة فتندم ما من صباح يصبحه العباد إلا صارخ يصرخ يا أيها الناس لدوا للتراب واجمعوا للفناء وبنوا للخراب شو هو الخطاب وجه لكل الناس أي واحد لازم يلتفت أنه لا يضيع عمره في غير الضروري لا فقط يصرف عمره في الضروري والمتبقى من عمره يصرفه في سبيل الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من صدقة أحب إلى الله تعالى من قول الحق الصدقة في مجتمعنا المعاصر المؤمن
[45:00]
إله معنى اهواء ضيق يعني تطي كينز فقير تسمي صدقة أما الصدقة كمصطلح إسلامي معناها واسع اعطاء الناقد واعطاء البضاعة واعطاء الخدمة والإرشاد كل معونة من أي نوع يقدمها إنسان لإنسان وآخر فهذه المعونة صدقة وليش يقولون إله صدقها لأن إعطاء المعونة يدل على أن إيمان المعطي صادق فبحسب إيمان دا يتنازل عن ممتلكات لغيره فيتبين إيمان صادق وإلا ما كان يتنازل هس الصدقات الهن أنواع أي الأنواع أفضل أنا أطي إلى فقير زوج بطانية صدقة ممتازة أما أطي إلى فقير ميتباوى كثره امتيازا أعطي إلى فقير شقة مجانية إلي إلي أعظم امتيازا فالصدقة لها أنواع أي الأنواع أعظم قول الحق لأن الماديات تذهب أما الحق فلا يذهب إن تعلم غيرك كلمة حق فهذه الكلمة أفضل له ولك من دار الدار تذهب أما كلمة الحق لا تذهب شوفوا عندما علم رسول الله صلى الله عليه وآله لابنته سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها عندما علمها التسبيح المشهور المعروف بتسبيح الزهراء صلوات الله عليها ما كانت في الحجاز دور كانت في الحجاز دور أما دور الحجاز باقي إلى الآن مباقية أما تسبيح الزهراء عليها السلام باق إلى الآن ومن الآن إلى يوم القيامة إن شاء الله فإذن إعطاء كلمة الحق أفضل للمعطي وللمعطى له من إعطاء بقية أنواع الصدقات ما من صداقة أحب إلى الله تعالى من قول الحق تقول لا أسألك عدد المسلمين شكات الآن اهوائل أما فيها العدد الهائل كم واحد منهم يعرف الإسلام القضية معكوسة إذا عدد المسلمين هائل جدا فالذين يعرفون الإسلام فيما بين المسلمين قليلون جدا وجدا ليش لأن الماديات موجودة أما المعنويات فمفقودة كلمة حق قول حق ماكو إذا ماكو فالمسلم الذي يعرف إسلامه ماكو المسلم كإنسان موجود بكثرة أما المسلم كإنسان يعلم الإسلام فوجوده قليل جدا قليل جدا قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من عبد استحيى من الحلال
[50:00]
إلا ابتلاه الله تعالى الحرام شوفوا الحياء على قسمين قسم ممدوح وقسم مذموم فرد حياء الإسلام يقول زين فرد حياء الإسلام يقول مزين أنا هسا جائع فأروح على بيت جاري فأطلب منهم لقمة خبز إهنا مكان الحياء الممدوح لا اشوي اتحمل الجوع فلا تكدي أما أنا لا أعرف مسألة شرعية وأنا مبتلى بها فأستحي أروح أسأل العالم عن تلك المسألة هنا الحياء مذموم لازم أروح أسأل حتى أتعلق حتى أعمل بعلمي فمو كل حياء ممدوح ولا كل حياء مذموم أكفرد مثل معروف عند المتدينين لا حياء في الدين يعني إذا عندك مسائل اسأل وأكمة الآخر أقل معروفية من هذا المثل لا حياء في الطب أنت مريض بمرض غامض اجتماعيا فاروح اسأل من الطبيب إذا ما تسأل ربما هذا المرض يتطور عندك فالحياء في الدين مذموم والحياء في الطب مذموم هذه كانت كمقدمة الإنسان لحاجات وهذه الحاجات عادة ضاغطة أنا لا شيطان ولا جن ولا ملك حتى ما أحتاج إلى معيشة أنا إنسان والإنسان يحتاج إلى المعيشة الدنيوية والمعيشة تحتاج إلى مال والمال يحتاج إلى الكسب الكسب بالمعنى العام الواسع فإذا أنا قلت أنا أستحي من كسب المال خزين تنتحر تقتل نفسك لا تتحمل الجوع ساعئي أما الشهر تتحمل الجوع لا فإذا شنو يتسوي اتروح تسرق اتروح ترتشي اتروح تنهب شوفوا عمليات الناهب والسرقة والساطو وما أشبه اللي واحدة بقعت في العراق مؤخران وكلها ما كانت من جراء عناصر صدامية فاسدة مفسدة تريد اتبين للعالم أن العراق بعد صدام ترى ما يستقيم كل هالعمليات ماكانت مستندة إلى الصداميين المجرمين وإنما كثير منها كان مستندا إلى الحاجة طبعا في عصر صدام ربما الإنسان ما يتمكن يعني بالناس أنه ليش تسرقون لأن الحاجة لأن عفوا لأن الوضع الاقتصادي كان رديء جدا فإن ناس أبواب الرزق أمامهم كانت مسدودة فما يتمكن يستخرج المال حتى يعيش بذلك المال لهذا في عصر صدام كان مجبور على الحرام بعد عصر صدام هم صار مجبور على الحرام طبعاده استعمل كلمة مجبور بشكل واسعها ما أريد أصحح حرام في عصر صدام
[55:00]
وبعد عصر صدامها أريد أقول الوضع الاقتصادي إذا كان رديء ففرد واحد ينجبر هس مع حق أو بدون حق أن يعيش على الحرام هس الحرام يكون رشوة أو سرقة وما أشبه أما فرد واحد اللي ما مجبور فقواب الرزق مفتوح أمامه فيقول أنا أستحي أكتسب فهذا يصير مجبور من الحرام لأن المعيشة تضغط عليه فيريد يلبي حاجاته فيلبي حاجاته عن طريق الحرام مسألة مهمة ومو فقط في الماديات في كثير الأمور هذه النكتة تأتي الإنسان يريد فكر إذا ما اطيت الفكر الإسلامي فيروح يغتذي بالفكر الشيوعي الإنسان عادة يريد الجنس إذا ما أروى غليزته الجنسية عن طريق الحلال فيروي غليزته الجنسية عن طريق الحرام طبعا إن نوادي اللي لازم يجاهدون فتلك مسألة أخرى دا نتكلم على عموم البشر عموم البشر وضعهم هكذا ما من عبد استحيا من الحلال إلا ابتلاه الله تعالى بالحرام وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهريين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته