الفلسفة والعرفان: الجبر
محاضرة صوتية من الجبر
ألقيت في عام 1431 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعنوا ولظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. ولعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الخامس من الشهر القادم شهر جمادة الأولى يصادف ذكر ميلاد السيد زينب صلوات الله عليها الموضوع الفلسفة والعرفان فصل عنوانه الجبر العرفاء يعتقدون بالله الجبر يقولون أن أعمال الإنسان كلها ليست أعمال للإنسان وإنما هي أعمال لله الله أجبر الإنسان على الاتيان بها فعندما الإنسان يصلي وعندما الإنسان يزني الله أجبر الإنسان على الزنا فالعرفاء عادة يعتقدون بالجبر الفلاسفة يعتقدون بشيء آخر يعتقدون بأن الله عز وجل نفسه وعينه بنفسه بعينه مجبور لماذا؟ لأنهم يقولون الله العلة والأشياء الأخرى معلولة لله والعلة مجبورة على الاتيان بالمعلول فإذن الله مجبور يعني الله ليس من كيف خالده وإنما رغم أنه كان مجبور على خلق الشمس لأن الله علة والشمس معلولة والعلة مجبورة على الاتيان بالمعلول العرفاء يقولون الإنسان مجبور الفلاسفة يقولون الله مجبور جيد إخواني الجبر باطل الإنسان مهما يكون بليد مهما يكون حمار أجلكم الله مهما يكون مطي أجلكم الله فيفهم ما يصير الله يجبر الإنسان على الزنا بعدين يودي إلى جهنم يقول خاليش توديني إلى جهنم أنت فعلت الزنا يقول يا ربي أنا ما فعلت الزنا أنت أجبرتني على الزنا فكيف توديني إلى جهنم عاينا مثل التعذيب في بلادنا يعني ربما في التعذيب يجبرون فرد واحد حتى ما يصلي بعدين ما يتمكنون يقولوا له تعالى شوف أنت ليش ما صليت يقول خو أنت أجبرتني على عدم الصلاة يقول لا أنت شي على الشي ما صليت فهس لازم أعذبك على ترك الصلاة مهما الإنسان كان بليد فيفهم هذا مو منطق
[5:00]
بالنسبة إلى كلام الفلاسف أيها الأخوة أعجب الله يكون مجبور إذا الله مجبور فيعني شنو يكون مقام الذات الإلهية المقدمة الجابر باطل سواهم قولت رفاق إلي الإنسان مجبور وسواهم قولت بقول الفلاسفة إلي الله مجبور إذا اتفكر شوية تشوف وضحان بطلان الجبر جبر الإنسان هذا بديهي هذا معلوم وعندما نجيب بعض النقاط فإذن النقاط كنماذج وإلا أن النقاط أكثر إذا الإنسان مجبور فيستلزم هذا بطلان التكليف الإلهي فإذن الأديان الإلهية كلها باطلة ليش؟ لأن الأديان الإلهية خلاصتها تكليف الإنسان يعمل هذا الشيء وترك ذاك الشيء فأخوة إذا أنا مجبور على العمل وعلى ترك العمل فبعدين شاء الله يكلفني شي آخر بطلان التأديب الشرعي ما عندك عقوبات إسلامية حد الزنا كذا حد اللواط كذا حد السرقة إذا الإنسان مجبور على الزنا واللواط والسرقة فهالحدود الشرعية هالعقوبات الشرعية ما له معنى الله يجبرني على السرقة وثم الله هو يقول أنه روحه مع الشروط قص أصابعه شيء آخر ارتفاع المتح والذن راجع الآيات الكرائم في القرآن الحكيم راجع الأحاديث الشريفة لأهل البيت صلوات الله عليهم شوف أكو متح ذن مثلا الله يمدح أهل الجنة الله يذن أهل النار فالمتح والذن ما له معنى لأن الله هو اللي أجبرني على الصلاة فإشلون يمدحني يقول لي أنت اتصلي أنت إنسان زين الله أجبرني على الزنا يقول أنت من الفاسقين أنت من العاصين فالله أجبرك وشيء آخر عدم فائدة السفراء الإلهيين الأنبياء ليش إجوا المرسلون ليش إجوا الأوصياء ليش صاروا أوصياء حتى يقولون للناس التكاليف الإلهية التكاليف الإلهية ما له معنى فإذا انهي ذولهم وجودهم بين أبناء البشر ما له معنى أمير المؤمنين جاي حتى يقول لا تكذب وآنه ما أكذب الله يجبرني على الكذب فليش أمير المؤمنين يجي يعطل نفسه ويعطلني على أنه يقول لي لا تكذب وبعد بطلان الدفاع وبعد بطلان الجهاد مقولتان من مقولات الشريعة الإسلامية أنه في بعض الأحيان لازم اتجاهد الكفار في بعض الأحيان عن البلاد الإسلامية أمام الكفار وإذا الله رسل الكفار إلي وإذا الله هو يجبرني على الدفاع وإذا الله هو يجبرني على الجهاد فبعد ما معنى هذا التفاصيل وشي آخر طبعا هوايا أكو نقاط إذن كنا مابت فسيفكروا تشوفون النقاط فتحقير لله بشكل لا يتصور يا أخي إذا الأبو كلف ابن فريديون أنه ما يروح للمدرسة اشلون هذا الأبو بالليل يشيل القمش ويضرب ابنا ليش مارحت يعني الله يصير في هالمستوى الجبر تحقير عجيب لله عز وجل مهما كان الأبو جاهل خلي يكون من أهل القرية مع احترامي للمؤمنين
[10:00]
والمؤمنات من أهالي القرى تخلي يكون من أهل الصحراء تخلي يكون بدوي مع احترامي للمؤمنين والمؤمنات من أهل الصحراء ما يسووها يجبر ابن على شيء وثم بالليل يعاقب ابن أنه ليش انت سوت هذا الشيء الجابر يقول نفس الشيء بالنسبة للذات الإلهية الكريمة المقدسة أن الله أجبرني على الزنا ثم هسه يعاقبني أنه ليش انت زنيت إخواني بيّننا في مراحل العرفاء يعني في المراحل الثلاث اللي العرفاء يجعلونها أمام المربى أمام اللي يأخذوا حتى يربوا بيّننا هذا الشيء مفصلا أنه هناك ثلاث مراحل مرحلة الشريعة ومرحلة الطريقة والمرحلة الثالثة والأخيرة مرحلة الحقيقة يعني العارف لتلميذ في بادئ الأمر يقول تقيد بالشريعة الإسلامية يعني لازم تسوي واجبات لازم تترك محرمات وبالمقدار الممكن لازم تسوي مستحبات تترك المكرهات زين بعد مدة يقول خلص أنت الآن لازم تدخل في المرحلة الثانية المرحلة الثانية شنو هي مرحلة الطريقة يقول منها الآن فصاعدا لا تشوف الإسلام شنو يقول شوف أنا كمرشد ما لك شنو أقول ولو كان قولي مخالفا للإسلام هذه مرحلة الطريقة المرحلة الثانية بعد مدة هم يقول خلص صارت مرحلة الحقيقة يعني الآن أنت أصبحت الله يعني الآن افتهمت أنك الله وافتهمت أن الأشياء كلها شيء واحد وذلك الواحد هو الله عز وجل زين فاسأل العارف قل إذا الله يجبر الإنسان على أفعاله فمرحلة الشريعة شنو فائدته ومرحلة الطريق شنو فائدته أنت يا أستاذي العارف تقول لي أنه في مرحلة الطريقة لازم كل مرة يعني كل يوم تقرأ ألف مرة إننا أنزلناه في ليلة القاترة هو مو مشكلة شنو الفائدة الله حسب كلامك دا يجبرني على أنه أقرأ ألف مرة إننا أنزلناه في ليلة القاترة فإنت اتخليني دستور يعني هذا غد رأيك رأيك أن الله يجبر العباد على أعمالهم فليش تخليني دستور وهالشيء آخر يعني شوفوا مهازل الفيلسوف اللي يقول أنا أعظم الناس اتشوف الطفل ما يحكي مثل كلامه وكذلك العارف العارف اللي حتى يستهزئ بالعقل ما يعتبر العقل شيء اتشوف الطفل ما يحكي كلامه شوفوا يا إخواني هم العرفاء هم الفلاسفة معتهم كتب معتهم تآليف الفلاسفة عدهم تآليف في علم الأخلاق العرفاء عدهم تآليف في علم الأخلاق خلو تعاليفك شنو معناها إذا الله يجبرني على أعمالي اتريد تفهمني أنه أنا ما أكذب أصدق خلو أنا إذا كذبت الله يجبرني على الكذب إذا صدقت فالله يجبرني على الصدق فبعد ما تحتاج إلى تآليف وما تحتاج تخبص نفسك ما تحتاج تخبص نفسي حتى أروح أتعلم تآليفك شوفوا كلها خرط في خلق كلها خرط في خلق إخواني في موضوع الجبر إن شاء الله نستعرض كنماذج تدرون عادتنا باختصار نستعرض كنماذج الآيات القرآنية الكرائم التي تقول ببطلان الجبر ونستعرض الأحاديث الشريفة لأهل البيت
[15:00]
عليه الصلاة والسلام التي تقول ببطلان الجبر ونستعرض كلمات الفلاسفة والعرفاء التي تقول بالجبر تقول بأن الإنسان مجبور ونستعرض شوف المهزلة كلمات زعماء البكريين مثل أبي بكر مثل عائشة مثل معاوية مثل هذولة اللي يقولون الجبر ثابت الله يجبر العباد على أعمالهم هذولاك ليش يستخدمون مقولة العرفاء للتعطيه على الجرائم يعني يستوي عاشراء يزيد بعدين يعترضون عليه يقول أنا خو ما سويت الله أجبرني على أبوبك يسوي الجرائم يعترضون عليه يقول أنا خو ما سويت الله أجبرني على العمل وروح على العرفاء شوف شنو يقولون ما يقولون الله يجبر العباد على العمل راحوا عند عائشة هسه تجي هذول النصوص خل ليش سويتي الجمل ما ضموني الجواب الله أجبرني على الجمل شنو أنا مثل دقات قلبي آنا اخو ما اسوي دقات قلبي الله يجبرني على دقات قلبي آنا استعرض نماذج من تصفيحات صعماء البكريين في الجبر للتغطية على الجرائم ومسكين صدام ما كان يعرف وإلا في المحكمة كان يقول يا أبي ترى أكو الجبر والمقابل الجماعية مو مالتي يا حمطاء العرفاء ما لكم اللي يترووجهم هذولا يقولون للجبر الله أجبرني على المقابل الجماعية كذلك من لادن كذلك الظواهري كذلك الزرقوي هذول المساكين ما يعرفون الكتب العرفانية وإلا شكل يدافر عن أنفسهم يقول يا أبي منه قال لك إحنا هدمنا المراقد المقدسة في سام الراء المتحرة الله هدمها بس أجبرنا على وبعد ذلك نجيب بعض النماذج من كلمات الفلاسف والعرفاء ضد الجبر اللي يعترفون بأن أهل البيت صلوات الله عليهم ضد الجبر هذه المنهج طبعا المنهج يكون متداخل حتى ليصل هناك ملم قال الإمام الكاظم صلوات الله عليه إن الله عز وجل خلق الخلق فَعَلِمَ مَاهُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ دققوا النظار العلم غير الجابر دققوا النظار معلم المنهج المدرسة المدرسة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية أو أساتذة الجامعات المعلم بصورة عامة عندما يدرس التلاميذ وعندما يشوف تعامل وتفاعل التلاميذ وياه فبعد شهر أقل أكثر من العام الدراسي يتمكن يحصل على مجالات محدث يعني يقول ترى إفلان هذا ناجح بامتيازها آخر السنة وإفلان هذا ناجح عادي وإفلان طالب يطلع اكمال وإفلان طالب يرسب في الامتحانات هذا علم أو جبر هذا علم المعلم بالتفاعل مع التلاميذ بالتفاعل التلاميذ وياه يعرف في نهاية الامتحان السنوي كل تلميذ شلون يكون مصير
[20:00]
الله عالم بالغيب يدري الحسين صلى الله عليه وسوء عاشراء من هالطرف ويزيل لعنت الله عليه وسوء عاشراء من ذاك الطرف هذا ليس معناه أن الله عز وجل أجبر الحسين على عاشراء وأن الله عز وجل الأجبر يزيل على عاشراء هذا علم بالغيب وعدنا نحن البشر مع أنه لا نملك علم الغيب عندنا العلم المصير بنسبة مئوية عالية الاب يقول ترا أنا هسا أقل لكم عن ابنائي إفلان واحد طالب يطلع مسلم مؤمن تقي ورقة إفلان واحد طالب يطلع فاسق فاجرها إفلان واحد طالب يطلع بين بينهم ونبوته حدسه يصدق بعد 20 سنة بعد 30 سنية يعرفون أن هذا تنبؤه بالمستقبل كان صحيحا هذا أجبر أولاده على هذن الطرائق الثلاث لا علما مع أنه لا يعلم الغيب والله يعلم الغيب فدا يبيّن شوفوا إن الله خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون علم الخلق المخلوقات إلى أية نتائج يصيرون ينتهون إلى أي نتائج فأمرهم ونهاهم الله أمر العباد بالأعمال الخيرة نهاهم عن الأعمال الشذيرة وما أمارهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذبه الله عندما يأمر العباد بشيء وفرضوا بالصلاة فالله جعل العباد مختارين اللي يقدرون على الإتيان بالصلاة وما نهاهم عنه من شيء والله إذا إنهي العباد عن شيء عن شرب الخامر مثلا فقد جعل لهم السبيل إلى تركه الله جعلهم قادرين حتى يتركون شرب الخامر ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذنه والخيرين ما يتمكنون يعملون شيء الأشرار ما يتمكنون يعملون شيء إلا بإذنه يعني شنو يعني ما كتفويض مثل ما كجبر في موضوع معين خير أو شرير الله يريد يتدخل يتمكن فقتل الحسين صلى الله عليه بالشكل الذي قتل أما لم يقتل زين العابدين صلى الله عليه رادوا يقتلون زين العابدين أمه الله ما خلاهم الله لا يجبر العباد على الفعل والترك ولكن في الوقت الله مو معطل بعض الأوقات يتدخل البشر صنع القنبلة الذرية ومن ذاك اليوم اللي صنع أول قنبلة ذرية إلى الآن هوائي الحكام يريدون يستعملون القنابل الذرية في الحروب والنزاعات أما إلى الآن بس مرتين استعملت القنبلة الذرية ليش مو أكثر من مرتين الله يتدخل فالجبر شيء وتدخله الله شيء آخر شوفوا هناك شيئان باطلان التفويض والجبر التفويض يعني شنو التفويض يعني يقول الله خلق الخلق ثم قال للخلق في أمان الله أنتم شوفوا اشلون تدبرون أنفسكم الآن ما عليكم الإسلام يرد التفويض في الحديث الشريف لا جبر ولا تفويض بالمقابل أكو جبر
[25:00]
أن عمل العباد كلها لله الله يجبر العباد على الجبر الإسلام يقول لا جبر العباد مختارون الله أعطاهم القدرة يتمكن يشرب الخمر يتمكن يترك يتمكن يصلي يترك فلا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين أمر بين الأمرين يعني شنو يعني الله خلق الخلق وأعطاهم القدرة في نفس الوقت خلى لنفسه التدخل حق التدخل بعض الأوقات يتدخل بعض الأوقات يتدخل مو على علامة أنه يجبر العباد لا ماكو جبر وإذا ما تدخل مو علامة أنه فوض الأمر إلى العباد تفويضها ماكو عينا مثل الأب بالنسبة إلى أولاده مثل الأم بالنسبة إلى أولاده الأولاد مختارون الأب والأم يهيئون للأولاد الظروف غروف العمل الظروف مؤاتية فإلى أولاد يفعلون ما يشاءون ويتركون ما يشاءون أما في بعض الأوقات الأب يتدخل إلى وظائف السياسية مضطربة في الشوارع تظاهرات عنيفة خشنة فالابن يريد يطلع الأب يجي يقف أمام باب الدار يدخل من الأب مو أنه الأب طول حياته يجبر الأبناء على أفعالهم وعلى ترك أفعالهم في نفس الوقت تشوف الابن خمس سنوات يسوي أي شيء اللي يريد ويترك أي شيء اللي يريد الأب والأمة يقول له لشي هذا ما معناه تفويض يعني قاعدين للابن رح سوي أي شيء اللي يريد مو تفويض بعض الأوقات من الاب يتدخل بعض الأوقات من قوم تتدخل لا جبر ولا تفيض بل أمر بين الأمرين أمرين يعني جبر وتفيض أمر بين الأمرين يعني الله خلق الخلق أعطاهم حرية ولكن ترك لنفسي حقا التدخل بعد إن الإمام صلى الله عليه الله أجبر الله أحدا من خلقه على معصيته الله ما أجبر أحد من الناس على المعاصي فلا تشرب الخمر وتقول الله أجبرني لا حتى القرو مي سوي هذا الشي حتى البدو مي سوي كما أسلفنا آنفا مرة أخرى للتأمل قال الإمام الكاظم صلى الله عليه إن الله عز وجل فعلم ما هم إليه صائرون فأمرهم ونهاهم فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى الأخذ به وما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه ولا يكونون آخرين ولا تاركين إلا بإذنه وما أجبر الله عز وجل أحدا من خيقه على معصيته هذه كلام الإمام الكاظم صلى الله عليه فهذا الذي يقول الله أجبر الناس على أعمالهم فهذه خلاف كلام الإمام الكاظم إذن هذا زنديق ملحت كافر فخلي يكون منصف مع نفسه وكفره ثم يقول بالجبر أما يقول الآن مسلم شيعي اتبع الأئمة صلى الله عليه وهذه كلام الأئمة ضد الجبر حديث شريف آخر روى عبد السلام ابن صالح الهراوي قال سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر
[30:00]
صلوات الله عليهم دقق النظر كل العبارة واضحة من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة إذا ذلد واحد كان يعتقد بالجبر وكان فقيرا فلا تعطوه من الزكاة اروح اقري الكتب الفقهية شوف عندما يمنعون عن يعطاء الزكاة لشخص معين فذاك الشخص كيف يكون حتى يقطعون عنه الزكاة بعد ولا تقبلوا له شهادة في المحكمة الشرعية عند القاضي في النزاع بين اثنين إذا هذا القائل بالجبر جاء حتى يشهد شهادة لأحد الطرفين على الطرف الآخر فهذه القاضي ما لحق يقبلوا شهادته وراجع الكتب الفقهية أن عندما يردون قبول شهادة إنسان فهذه كيف يقيمون شرعيا حتى يردون شهادته بعد ان الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها الله عز وجل ما عند لا يكلف إلهي إلا بمقدار وسع العباد وسع يعني طاقة العبد العبد اشلون تجبره على الزنا ثم تعاقبه يوم القيامة على الزنا العبد ما عنده شكل طاقة ولا يحملها فوق طاقتها الله لا يحمل العابد فوق طاقته هذا فوق الطاقة يقول أجبرك على شرب الخمر بعدين يقول اجروا عليه حد الخمر البشر ما عنده شكل طاقة إذا الله يجبره على شرب الخمر إشلون يقاوم فليذ واحد يتمكن يقاوم أمام الله إذا ما قاوم يعني شرب الخمر فإذا شرب الخمر وهو مجبور أعطوه من الزكاة ولا تقبل له شهادة إن الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يحملها فوق طاقتها لعدم الملل أقرأ لكم بعض النصوص العرفاء في الجبر ابن العرب هذا شيخ العرفاء كبير العرفاء ونقلت لكم تصريح المطهري فيما سبق قبل مدة أنه يقول في تاريخ الإسلام عارف أعظم من ابن العربي ما جاي زين ونقلت لكم كلام المطهري أو رواية عن الطباطباء صاحب الميزان المطهري من كبار تلامذة الطباطباء صاحب الميزان فهذا ينقل عن أستاذ الطباطباء صاحب الميزان وهذا كررناه أكثر من مرة حتى يكون في ذهنكم يقول علامي طباطبائي معتقدا كأصلا دار الإسلام يا بلد الطباطبائي صاحب الميزان يعتقد بأنه في تاريخ الإسلام ولا عالم موجود اللي يتمكن يجيب سطر من سطور ابن العربي يعني ابن العربي مقامه الشكل العظيم ماكو علم إسلام يتمكن على أن يجيب سطر من سطوره على تاريخ الإسلام الآن دعونا نرى هذا ابن العربي في الجبر ماذا يقول بعدما عرفنا
[35:00]
كلام بعض الأئمة في الجبر يخاطب ربه يقول جعلت فيي الذي جعلته يا ربي جعلت فيي الذي جعلته وشوف إشلون وقلت لي أنت قد عملته إنت سويت هذه الشيفية بعدين تقولي أنت عملت هذا الشيء أنت أجبرتني على شرب الخامر وبعدين تقولي أنت شربت هذي مو كلامها أطيكم المصدر لأن تستعجلون في المصدر الفتحات المكية أعظم وأطول كتاب لابن العربي رقم المجلد 8 ورقم الصفحة 83 والمصدر الذي أنقله عنه يعني الطبعة التي أنقله عنها طبقة محققة فاخرة تحت إشراف محمد الخامنئي الأخ الأكبر له علي الخامنئي بالتعاون مع مجموعة من العلماء الكبار جعلت فيي الذي جعلت وقلت لي أنت قد عملت مو فقط يقوله بالجبر أصلاً دا يعترض على الله وأنت تدري بأن كوني ما فيه غير الذي جعلت يا ربي أنت تدري أنه تكوني ماكو إلا الشئ اللي انت جعلته فليش تقولي أنه انت دا تسوي فكل فعل تراه مني صلاة زنا زكاة سرقة ماذي حاج لواط فكل فعل تراه مني أنت إله الذي فعلته انتي فعلته وهذا ابن العربي شنو مو زنديق مو ملحف مو كافر الطبعة صاحبة الميزان مو زنديق مو ملحد مو كافر المطهري اللي هالشكل يمدع ابن العربي مو زنديق مو ملحف مو كافر مرة أخرى للتآمل جعلت فيي الذي جعلته و قلتلي أنت قد عملته وأنت تدري بأن كوني فعلته فكل فعل تراه مني أنت إله الذي فعلته فصدام سوي المقابر الجماعية أو الله أي واحد يعترض على صدام ويعتقد بالعرفان فهذا اعتراض على صدام باطل صدام يوم القيامة سوى إلى جهنم فأخليك بجهنم وأنا أطلع أروح للجنة لأن أنت تعتقد بالعرفاء والعرفاء يقولون الله أجبرني على المقابر الجماعية وعلى غير المقابر الآن ها من روح بعد نقرأ شوي الأحاديث يعني مخلوط حتى ملا ليس قال الإمام الرضا صلوات الله عليه من قال التشبيه قريني حولي سبق كثيرا هذا الذي يعتبر الله شبه المخلوقين من قال بالتشبيه والجابر فهو كافر مشرك إذا تعتقد بالإمام الرضا صلوات الله عليه فابن العربي كافر مشرك ونحن منه براء في الدنيا والآخرة احنا أهل البيت من الذي يقول التشبيه والجابر بريئون في الدنيا وفي الآخر هس دقق النظر ما أكرر مرة ثانية لأن الحديث مطول دقق النظر حتى تشوف من يقول بالجبر هذا يتمكن أن يقول أنه مسلم
[40:00]
يتمكن أن يقول أنه شيعي فمن أحبهم فقد أبغضنا وبعد ومن أبغضهم فقد أحبنا ومن ولاهم فقد عادانا ومن عداهم فقد والانا ومن وصلهم فقد قطعنا ومن قطعهم فقد وصلنا ومن جفاهم فقد برنا ومن برهم فقد جفانا ومن أكرمهم فقد أهاننا ومن أهانهم فقد أكرمنا ومن قبلهم فقد ردنا ومن يجفصلوا فقد حيا ومن تقرأ لتعلم ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ومن صدقهم فقد كذبنا ومن كذبهم فقد صدقنا ومن أعطاهم فقد حرمنا ومن حرمهم فقد أعطانا يا ابن خالد هذه الراوي من كان من شيعتنا فلا يتخذن منهم وليا ولا نصيرا طبعي صاحب الميزان اللي يتخذ ابن العربي وليا مو من الشيعة ما أقول أناهو مو من الشيعة والمطهري اللي يتخذ ابن العربي وليا مو من الشيعة فإذا مو من الشيعة يعني شنو؟ بعد تشوف يعني شنو بكري خارجي ناصب وحابي من الهندوس من المجوس من اليهود من النصارى روح يسألك الإمام الرضا يقول هذا مو الشيعة فإذا مو الشيعي فشنو هو؟ أنا أقول لك شنو هو؟ عارف عارف مستنقع الزبالات أي شيء اللي موزيا يعني موجود في العارف لأن عارف يقول أي شيء هو عين الله حدث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه الناس في القدر على ثلاثة أوجه يعني موقف الناس من القدر أحد ثلاثة مواقف رجل يزعم أن الأمر مفوض إليه فريد واحد يقول الله فوّظ إلى البشر الأمور التفيض يعني الله خلق البشار فضل الروح بعد ما عندك علاقة بيه وما عندي علاقة بيك تفويط أي شيء اللي إتريد تسوّي بعد أنا ما أدخل في أمورك هذا قد وحن الله عز وجل في سلطانه فهذه يقول الله قدرته هينة ميتمكن يتدخل في شأني أنا أي شيء أريد أسوي الله ميدخل في شأني لأن ميتمكن راد يستأصل موسى عليه السلام وقومه أما الله شنو سوي تدثّل فالله جعل فرعون مجبوراً عفواً الله جعل فرعون مختاراً أما ما فوّظ إليه كل الأمور يقول له أنت مختار أنت حر تسوي أي شيء اللي اتريد تترك أي شيء اللي متريد أما موسى مو أنه أنا ما أتدخلها مو أنه كل شيء اللي تريد تسوي أنا أخليك بعض الأوقات أتدخل ففرعون لو كان الأمر مفوّظ إليه كان يستأصل موسى وقومه أما الأمر ما كان مفوّظ إليه كان مختاراً ولم يكن مفوّظاً فالتفويض باطل لا جبر ولا تفويض لأن الأمر مفوّظ إليه فقد وحن الله في سلطانه فهو هالك
[45:00]
هذا هالك يعني هذا من أهل النار ورجل يزعم أن الله جل وعز أجبر العباد على المعاصي وكلفهم ما لا يطيقون يجبرهم على الزنا ثم يقول هسة تعال أعاقبك على الزنا فهذه تكليف بما لا يطاق هذه فقد ظلم الله في حكمه ظلم الله يعني قال بأن الله ظالم حتى البشر هالشكل ظلما يسوي حتى في تعذيب صدام حتى في تعذيب الخميني حتى في تعذيب الخامنئي هالشكل شي ما كان موجود وما موجود هم الآن اللي مثلاً فرد واحد ما يخليه يصلي يقول له أنت ليش بتصلي فهذا القائل بالجابر يقول الله الشكل الله يجبرني على المعاصي ثم يقول لي تعال لازم أعاقبك لأن انت سويت معاصي ورجل يزعم أن الله جل وعز أجبر العباد على المعاصي وكلفهم ما لا يطيقون فقد ظلم الله في حكمه فهو هالك هذا من يروح للنار ورجل يزعم أن الله كلف العباد ما يطيقون التكليف الإلهي تكليف يطيقه البشر ولم يكلفهم ما لا يطيقون ما كلفهم فرد شيء اللي ما يتمكن منه فإذا أحسن حمد الله البشر هذا النوع الثالث إذا مثلاً صلى صلاة الليل يحمد ربه وإذا أسى استغفر الله إذا مثلاً يوم من الأيام كان يمشي في أحد شوارع لندن وشاف له بنت جميلة إنجليزية فهذه عندما باليد يتذكر القضية استغفر الله فهاذي الثالث صحيح هاذي الثالث صحيح اللي يقول بأن الإنسان مختار في هذه الحدود الإنسان مو مجبور مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق صلوات الله عليه الناس في القدر على ثلاثة أوجه رجل يزعم أن الأمر مفوض إليه فقد وحن الله في سلطانه فهو هالك ورجل يزعم أن الله جل وعز أجبر العباد على المعاصي وكلفهم ما لا يطيقون فقد ظلم الله في حكمه فهو هالك ورجل يزعم أن الله في حكمه وقال أن الله كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون فإذا أحسن حمد الله وإذا أساء استغفر الله إذن حديث أخير في هذا اليوم قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من زعم أن الله تعالى يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته وروح اقرأ في الكتب الفقهية من يتمكن ناكل الذبيحة هذا إشلون إنسان حتى نتمكن ناكل الذبيحة البكري فإذا فرض الإنسان من يتمكن ناكل الذبيحة هذا إشلون إنسان ولا تقبلوا شهادته ولا تصلوا وراءه إذا صار إمام جماعة ما لك حق تصلي ورائه روح أقرأ لم تتمكن تصلي ورائه هذا شنو من شيء ولا تعطوه من الزكاة شيئا مرة أخرى للتأمل من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ولا تقبلوا شهادته ولا تصلوا وراءه ولا تعطوه من الزكاة شيئا وصل الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله
[50:00]
سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا