شعار صوتي

الفلسفة والعرفان: الجبر

672#المجالس الأسبوعية1431هـ
0:000:00

الفلسفة والعرفان: الجبر

محاضرة صوتية من الجبر

ألقيت في عام 1431 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعن هم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. لازلنا في الأيام الأربعة الفاطمية من القسم الثاني، الثالث عشر والرابع عشر هذا اليوم والخامس عشر والسادس عشر الموضوع الفلسفة والعرفان فصل عنوانه الجبر ذكر فيما سبق أن العرفاء يعتقدون بالجبر يقولون إن الله عز وجل يجبر العباد على المعاصي ثم يعاقبهم على المعاصي وذكر فيما سبق أن الإسلام يناقض الجبر يقول لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين وذكرت فيما سبق تصريحات من العرفاء بشأن الجبر كما ذكرت آيات كرائم وأحاديث شريفة ضد الجبر هذا اليوم استمرار للجبر لا تلك التصريحات واستمرار لتلك الآيات والأحاديث يقول الملاصدرة المصدر الأسفار رقم المجلة 6 ورقم الصفحة 373 يقول الملاصدرة كما أنه الضمير للشأن ليس في الوجود شأن إلا وهو شأنه الضمير الراجع إلى الله عز وجل تارة يعبرون بالشأن تارة يعبرون بطور أطوار الله أو شؤون الله تارة يعبرون بمظاهر الله وحدة الموجود كما أنه ليس في الوجود شأن إلا وهو شأنه كذلك ليس في الوجود فعل إلا وهو فعل كل فعل في الوجود ليس فعل الإنسان وإنما فعل الله عز وجل مايكل جاكسون عندما يغني ويرقص الله بعينه يغني ويرقص وأوباما عندما يزور قواته في أفغانستان فالله يزور قواته في أفغانستان وصدام عين الله والمقابر الجماعية ليس من صنع صدام وإنما من صنع الله عز وجل هنا نذكره فيما سبق أكثر من مرة يقول الخميني طبعا باللغة الفارسية والمصدر كشف الأسرار رقم المجلد 36 والكتاب مطبوع طبعا في زمن الشاه كان يطبع بأسماء مستعارة أما بعد مجيل الخميني للحكم فهو يطبع باسم الخميني صريحا يقول


[5:00]

قال شيئا في حقه يقصد الملاصدر فكل نقد ضد الملاصدر هذا يدل على قصور الناقد وعدم استيعاب الناقد لكلمات الملاصدر هنا إذا تشوفون كلمات الملاصدر سهلة ما تحتاج إلى استيعاب كل واحد اللي يعرف قليلا من اللغة العربية الفصحى يعرف المقصود كما أنه ليس في الوجود شأن إلا وهو شأنه كذلك ليس في الوجود فعل إلا وهو فعله ليس في الوجود فعل إلا وهو فعل الله هذه عبارة واضحة تدل على الجبل الخميني راضي عن مطالب الملاصدر وفوق ذلك يريد يستر على المطالب حتى يدافع عن وجه الملاصدر فإذن الخمين أيضا يعتقد بالجبر وله تصريحات في الجبر خميني يقول ما باب الرسية كامل ديدي هركس دار باريه أو شيزي قفت أز قصور خد ونرسيدني بمطالب بلان طاية أوست هس نجي على صاحبنا الأخوند الخراسة صاحب كفاية الأصول في المجلد الأول فتح موضوع الجبر وعبارته هكذا يقول صاحب الكفاءة قلم إنجار السيدو سربش كست قلبي عندما وصل إلى هذا الموضوع فانكسر رأسه يعني ما أتمكن بعد أكتب ليش متتمكن تكتب لأنه ينفذ فينعرف أنه عارف يعتقد بالجبر بعدين يأكد يقول قد انتهى الكلام في المقام إلى ما ربما لا يسعه كثير من الأفهام يريد يبين الجبر فيشوف يصير عليه اعتراض فهي الشكل يلفل في الموضوع يعني يبين أنه قائل بالجبر في نفس الوقت ميتطيل لزمه أما ما أدري إشبي مع احترامي للأفاغنة المؤمنين والمؤمنات وما احترامي للخراسانيين المؤمنين هذه الأفغاني على خراساني ما أدري على الأقل في هذا الموضع صاير بليت غبي لأنه يبين المطلب أكثر من الصراحة لو كان يصرح فالناس كانوا يقروه ويعرفون وظائف أما عندما يلفل في القضية فالناس يعرفون مقصودة في نفس الوقت يعرفون أنه يريد ينهزم شوفوا قلم إنجار السيد سير بشكست قد انتهى الكلام في المقام إلى ما ربما لا يسعه كثير من الأفها أروح للدجل والكذب والخداع ف في الطابعة اللي عندي كفاية فإهنان في الفهرس يقول الدفاع مضمون كلامه دفاع صاحب الكفاية ضد الجبر هسة نستعرض بعد الأحاديث الشريفة ضد الجبر قال الإمام الصادق عليه السلام العمل الصالح العبد يفعله العبد يصلي صلاة الليل وليس الله عز وجل أما والله عز وجل به أمره


[10:00]

أمّا الله أمر العبد بالعمل الصالح فالأمر من الله أمّا الفعل من العبد بعدين يقول والعمل الشر العبد يفعله مايكل جكسون هو اللي يغني ويرقص عنه نهاه أما الله نهى مايكل جكسون عن الرقص والغناء فالعمل صالحا كان ام طالحا مو عمل الله عز وجل وإنما عمل العبد العمل الصالح العبد يفعله والله به أمره والعمل الشر العبد يفعله والله عنه نهاه فقال الإمام الرضا عليه السلام ما عرف الله عز وجل من شبهه بخلقه طبعا هنا أنا مو شاهدني ولكن استطرادا نذكره ما عرف الله من شبهه بخلقه الانسان الذي يشبه الله بخلقي مثل أحمد ابن حنبل هذه مو فقط زنديق ملحد كافر وإنما لم يعرف الله لو كان يعرف الله لكان يعرف أن الله لا يشبه شيئا من خلقه وخلقه لا يشبهه أبدا الشهادة هنا ولا وصفه بالعادل من نسب إليه ذنوب عباده ولا وصف الله بالعادل من نسب إلى الله ذنوب عباده إن عندما فرد واحد يزني والمعتقد بالجابر يقول الله أجبره على الزنا هذا معنى أن المعتقد بالجابر لا يعتقد بأن الله عادل وإنما يعتقد بأن الله ظالم ما عرف الله من شبهه بخلقه ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده بعد قال الإمام الرضا عليه السلام من شبه الله عز وجل بخلقه فهو مشرك ليش لأن عندما يقول الله مثل زيد فإذا يصير عندك الله ويصير عندك زيد فيصير عندك شرك من شبه الله بخلقه فهو مشرك ومن نسب إليه إلى الله ما نهى عنه يعني المعاصي فهو كافر الجبري ينسب إلى الله المعاصي يقول الله أجبر العباد على المعاصي فإذن هو كافر خوي ليش تتوقف الملصدرة كافر الخميني كافر ليش تتوقف من شبه الله بخلقه فهو مشرك ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر حديث شريف آخر خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الإمام الصادق عليه السلام جاء لزيارة الإمام قؤش قد بعد يقعد فلازم يقوم يروح عندما راح فشاف الإمام الكاظم صلوات الله عليه في الطريق فاستقبله الإمام موسى بن الجعفر عليه السلام فقال له شوف الأدب الراقي من أبو حنيفة فقال له قال أبو حنيفة للإمام الكاظم يا غلام ولك تعال يا طفل أشوف غلام يعني الطفل يا غلام ممن المعصية إذا تعتبر غلام فليش تسئل عن هذه المسألة الغامضة فقال له يا غلام ممن المعصية فقال لا تخلو من ثلاثة إذا تتأمل اشوف أكوي ثلاث احتمالات احتمالان ساقطان


[15:00]

والاحتمال الثالث جيد وارد إما أن تكون يعني المعصية من الله عز وجل وليست منه اعرف مسبقا أن المعصية ليست من الله فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه الكريم هنا ضد اللئيم الله لا شك كريم فإشلون يصير المعصية تكون من الله ممن العبد وثم الله الكريم يعذب العبد بشيء لم يأتي به وإنما الله نفسه أتى به حسب عقيدة الجبر وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد صاروا شركه الله والعبد في الإتيان بالمعصية المعينة الله والعبد معا اشترك في الاتيان بالمعصية المعينة فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف مادام الله اشترك في فعل المعصية فليش يخلي الذنب على العبد اللي اشترك بالفعل حسب الفارض ولكن هو أضعف من الله فليش الله الأقوى يتملأ من المشكلة ويذب بالعبد الأضعف في المشكلة وإما أن تكون من العبد وهي لمنه وإما أن تكون المعصية من العبد وبالفعل المعصية من العابد فإن عاقبه الله فبذنبه إذا الله عاقبه على المعصية هو الله الحق لأن العبد عصى والمعصية لها عقاب وإن عفى عنه لسبب من الأسباب لقاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات لقاعدة الشفاعة لقاعدة التوبة لقاعدة الاستغفار وإن عفوا عنه فبكرمه وجوده مرة أخرى للتأمل خرج أبو حنيفة ذات يوم عند الإمام الصادق عليه السلام فاستقبله الإمام موسى بن جعفار عليه السلام فقال له يا غلام ممن المعصية فقال لا تخلو من ثلاثة إما أن تكون من الله عز وجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العابد فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف وإما أن تكون من العبد وهي منه فإن عاقبه الله فبذن به وإن عفى عنه فبكرمه وجوده الآن أكو حديث مطول والدقيق أرجوكم الالتفات أكثر وهذا السائل من الزنادق الرئيسية رسميين شوف الملاحظة هذا السائل في الكتب من الزنادق الرسميين أما عندما علم الله صدره يقول بكلام السائل فهو مزنديق عندما الخميني يقول بكلام السائل مزنديق أما هذا السائل يكون زنديق فالزندقة وعداً الزندقة عندهم على الأسماء ليس على المطالب قيل للإمام الصادق عليه السلام أخبرني عن الله عز وجل كيف لم يخلق الخلق كلهم مطيعين موحدين وكان على ذلك قادراً الله في أقل من ثانية يتمكن يقلب الإنسان المعاصر على ظهر الكرة الأرضية كلهم أفضل من سبيله لأنه قادر قدير مقتدر فلماذا لا يفعل قال الإمام لو خلقهم مطيعين لم يكن لهم ثواب إذا خلقهم بالجبر مطيعين وطاعاتهم كانت من الله ليس منهم فكيف بنى الجنة لهم هؤلاء لا يستحقون الجنة


[20:00]

هم ما سووا لطاعة وإنما الله سوى لطاعة فقال له خلقهم مطيعين لم يكن لهم ثواب لأن الطاع إذا ما كانت فعلهم لم تكن جنة ولا نار إذا الطاع مفعل العابد فلا نحتاج إلى جنة ولا نحتاج إلى نار لأن الجنة الثواب على فعل العبد حقاب على معصية العبد فإذا القضي مؤين بالعبد فمن يحتاج للجنة والنار ولكن خلق خلقه فأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته واحتج عليهم برسله احتج من الاستذلال وقطع عذرهم بكتبه ما خلي إلهم محرب دزئلهم الكتب السماوية الذين يطيعون ويعصون ويستوجبون بطاعتهم لها الثواب وبمعصيتهم إياها العقاب فإذا ماكو جبر ماكو فعل الله إنما أكو فعل العبد في الإيجابيات وفي السلبية قال السائل هذا الزنديق أليس فعله بالآلة التي ركبها فيه العابد أليس فعل الفعلالإيجابي أو السلبي بالآلة التي الله ركبها في ذات العبد يعني الله أعطى للعبد الرجلين وبالرجلين راح للمسجد أو بالرجلين راح للمرقص فإذا الله المسؤول مو العبد أليس فعله بالآلة التي ركبها فيه يعني أليس فعل العبد الفعلا بالآلة التي ركب الله تلك الآلة في العبد فقال الإمام عليه السلام نعم ولكن بالآلة التي عمل بها الخير قدر بها على الشر الذي نهاه عنه بالرجلين يتمكن يروح للمرقص ويتمكن يروح للمسجد فإذا هو المسؤول صحيح الله هيئ إلى الأمور ولكن العبد هو الذي يختار إذا هو الذي يختار فيتحمل آثار الاختيار إيجابيا أو سلبيا قال السائل فإلى العبد من الأمر شيء العبد عنده اختيار وقال الإمام عليه السلام ما نهاه الله عن شيء إلا وقد علم أنه يطيق تركه الله عندما ينهى العبد عن الزنا فمسبقا يدري أن العبد يتمكن من ترك الزنا فإذا المسؤول العبد ولا أمره بشئ إلا وقد علم الله لم يأمر العبد بشيء كصلاة الليل إلا وهو يعرف مسبقا أن العبد يستطيع الإتيان في صلاة الليل فإذا المسؤول الأول والأخير العبد وإنما الله هيئ إلى أرضية الامتحان لأنه الله ليس من صفته الجور والعبث والظلم وتكليف العباد ما لا يطيعون يجبر العبد على الزنا ثم يعاقبه هذا يكون جور هذا ظلم وما يجي يجبر العبد على صلاة الليل ثم يطير الجنة هذا عبث على أي أساس الشكل قال السائل دققوا النظر فمن خلقه الله كافرا يستطيع الإيمان فالإيد واحدة لله خلقه كافرا يمكن يصير مؤمن وله عليه بتركه الإيمان حجة وإذا ترك الإيمان فالله تثبت حجته على هذا التاريخ فقال الإمام الإمام يقول السؤال خطأ في


[25:00]

خطأ ليش لأن الله خلق الكل مسلمين خلق الكل مسلمين ثم أما الظروفهم هذول إما يستمرون على إسلامهم إما يصيرون مجوس أو يهود أو نصارى أو هندوس أو علمانيين أو شعوعيين أو بكريين أو ما أشبه من أصلاف الزنادق الملاحدة الكفرة فقال الإيمام عليه السلام إن الله خلق خلقه جميعا مسلمين أمرهم بالإيجابيات ولههم عن سلبيات والكفر اسم يلحق الفعل حين يفعله العبد العبد عندما ينمو وينمو وينمو ويدخل المجتمع ويشوف المحرمات فيسوي فرد شيء ليوجب الكفر فالكفر اسم الكفر صفة الكفر تلحق العبد عندما العبد يفعل موجب الكفر ولم يخلق الله العبد حين خلقه كافرا هو خلق الناس حين خلقهم مسلمين إنه العبد إنما كفر من بعد أن بلغ وقتا لزمته الحجة من الله عندما العبد يصير بالغ أن يصير مكلف فهناك العبد ربما يقبل الكفر وربما يستمر على إيمانه إنه إنما كفر من بعد أن بلغ وقتا لزمته الحجة من الله فأرض عليه الحق أو أُرِض عليه الحق فجحده فبإنكاره الحق صار كافرا قال السائل هذا الزنديق فيجوز أن يقدر على العبد الشر ويأمره بالخير وهو لا يستطيع الخير أن يعمله ويعذبه عليه يصير الله يجبر العبد على الشر ويأمر العبد بالخير لذلك الله يعذب العبد الذي أجبره على الشر كعقاب للشر يصير هذا الشيء فقال الإمام عليه السلام إنه لا يليق بعدل الله ورأفته أن يقدر على العبد الشر الله مو فقط عادل وإنما رؤوف أيضا وأذكرنا في ما سبق مو فقط المدني مو فقط القروي حتى البداوي يجعل ابنه على الشيء ثم بالليل في الخيمة يقوم يبسط ويقول ليش عملت هذا العمل البداوي عادل ورؤوف بابنه إذا الله ظالم وغير رؤوف لعباده فقال الإمام عليه السلام إنه لا يليق بعدل الله ورأفته أن يقدر على العبد الشر ويريده منه بما يعلم أنه لا يستطيع أخذه ثم يأمر العبد بالشيء الله يدري أن العبد مايتمكن يسوي لأن إذا فرضنا أن الله أجبر العبد على المعصية فإشلون يأمره بترك المعصية ثم يأمره بما يعلم أنه لا يستطيع أخذه والانزاع عما لا يقدر على تركه يعني النزوع يعني التراجع والانزاع عما لا يقدر على تركه ثم يعذبه على تركه أمره الذي علم أنه لا يستطيع أخذه لسه مرة أخرى للتأمل قيل للإمام الصادق عليه السلام أخبرني عن الله عز وجل كيف لم يخلق الخلق كلهم مطيعين موحدين وكان على ذلك


[30:00]

قادرا فقال لو خلقهم مطيعين لم يكن لهم ثواب لأن الطاعاء إذا ما كانت فعلهم لم تكن جنة ولا نار ولكن خلق خلقه فأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته واحتج عليهم برسله وقطع عذرهم بكتبه ليكونوا هم الذين يطيعون ويعصون ويستوجبون بطاعتهم له الثواب وبمعصيتهم إياها الإعقاب قال السائل أليس فعله بالآلة التي ركبها فيه فقال الإمام عليه السلام نعم ولكن الخير قدر بها على الشر الذي نهاه عنه قال السائل فإلى العبد من الأمر شيء فقال الإمام عليه السلام ما نهاه الله عن شيء إلا وقد علم أنه يطيق تركه ولا أمره بشيء إلا وقد علم أنه يستطيع فعله لأنه ليس صفته الجور والعبث والظلم وتكليف العباد ما لا يطيقون قال السائل فمن خلقه الله كافران يستطيع الإيمان وله عليه بتركه الإيمان حجة فقال الإمام عليه السلام إن الله خلق خلقه جميعا مسلمين أمرهم ونهاهم والكفر اسم يلحق الفعل حين يفعله العبد ومن يخلق الله العبد حين خلقه كافرا إنه إنما كفر من بعد أن بلغ وقتا لزمته الحجة من الله فأرض عليه الحق فجحده فبإنكاره الحق صار كافرا قال السائل فيجوز أن يقدر على العابد الشر ويأمره بالخير هو لا يستطيع الخير أن يعمله ويعذبه عليه فقال الإمام عليه السلام إنه لا يليق بعدل الله ورأفته أن يقدر على العبد الشر ويريده منه ثم يأمره بما يعلم أنه لا يستطيع أخذه والإنزاع عما لا يقدر على تركه ويعذبه على تركه أمره الذي علم أنه لا يستطيع أخذه إخواني فيما سبق قلنا الديانة البكرية ديانة جبرية ليش لأن الديانة البكرية مجبورة من الجبر الديانة البكرية تظلم فيصير اعتراض على الظلم فالحاكم البكري مو أنا اللي سويت الظلم وإنما الله أجبرني على الظلم وهناك تصريحات مو صريحة وإنما صارخة على الجبر عند الزعماء البكريين بعض التصريحات روا عبد الله بن عمر قال جاء رجل إلى أبي بكر فقال أرأيت الزنا بقدر الله أجبرني على الزنا فقال نعم حتى يقول غصب الخلافة كان جبر والهجوم على الدار الإلهية جبر فقال فإن الله قدرني عليه ثم يعذبني الله قدر هذا الشيء ثم يعذبني فقال نعم يا ابن اللخنابة ارتبك شاف الآن تفتضح كل الديانة البكرية فشوف بالشدة يقول يا ابن اللخنابة يعني المرأة القبيحة القول ويعني المرأة المنتنة التي لا تذهب للاستحمام إلا في


[35:00]

فترات متباعدة فقال نعم يا ابن اللخنابة أما لو كان عندي إنسان مع الأسف الآن ما عندي فريد واحد من الجلاوزة ماكو عمر ماكو المغيرة ماكو خالد بن الوليد ماكو فريد واحد من هذول الجلاوزة أما لو كان عندي إنسان أمرته أن يجفأ أنفك جفأ يعني قلع الشيء ثم رمى به لو كان عندي عمر كنت اقول له بخنجرة يقطع أنفك ويذهبه بالزبال أبو باكت شبيك ليش انهاريت شنو صار يعني أساس الديانة البكرية بعد شوي يطير روا عبد الله بن عمر قال جاء رجل إلى أبي باكت فقال أرأيت الزنا بقدر فقال نعم فقال فإن الله قدرني عليه أو قدرني عليه ثم يعذبني فقال نعم يا ابن اللخناء أما لو كان عندي إنسان أمرته أن يجفأ أنفك تاريخ الخلفاء للسيوطية رقم الصفحة 95 تصريح آخر إنهم الحارث الأنصارية رأت عمر بن الخطاب في حال الهزيمة والفرار من أرض أمرك في حنين تدرون في حنين انكشف المسلمون انكشف المسلمون في قصة مفصل فجعلوا الرسول صلى الله عليه وعليه وحيدا في جماعة صغيرة جدا فمن جملة المنكشفيين عمر فقالت له ما هذا إيش بك يا عمر أنت البطل المغوار فقال عمر أمر الله الله أجبرنا على الانهزام بس انت كمرة متعرفين العقيدة الإسلامية الأصيلة وإلا لو كنت تعرفين العقيدة الإسلامية الأصيلة فكنتي تعرفين الله أجبرنا على الانهزام المغازي للواقد رقم المجلد ثلاثة ورقم الصفحة 904 فقالت لهم الحارث الأنصارية رأيت عمر بن الخطاف في حال الهزيمة والفرار من أرض المعركة في حنيم فقالت له ما هذا فقال عمر أمر الله أبو بكر من زعماء الديان البكرية هسي نجي على آئشة قالت آئشة ما يمنعني يدنون بتصريحات ضدهم وضد ديانتهم البكرية كلطف من الله عز وجل حتى لا يختلق الحق بالباطل أو الأمور أخرى ما يمنعني ما بيني وبين علي عليه السلام أن أقول الحق أنا عدو لأمير المؤمن عليه السلام ولكن أقول الحق سمعت النبي صلى الله عليه ولي يقول تفترخ أمتي على فرقتين تقصد أصحاب أمير المؤمن عليه السلام في صفين وأصحاب معاوية في الطرف الآخر تمرق بينهما فرقة تمرق أي تخرج من المعسكرين فرقة الخوارج محلقون رؤوسهم هذه علامتهم من السابق يحفون شواربهم أو يحفون شواربهم يقصونها من الأصل أذرهم إلى أنصاف سوقهم الأذر جمع الإزار الثوب السوق جمع الساق أنصاف هنفو معلوم جمع النصف يعني يلبس ملابس إلى نصف ساقه يقرؤون القرآن أما لا يتجاوز تراقيهم بس صوت يكون الصوت من هنا يخرج أمامك تأثر بالقرآن شاهد عائشة هنا يقتلهم


[40:00]

أحبهم إلي وأحبهم إلى الله عز وجل الذي يقتل الخوارج الله يحبه أكثر من البقي والرسول يحبه أكثر من البقي فقال قتاد هذا الراوي يا أمة المؤمنين فأنت تعلمين هذا الشيء فلم كان الذي منك حرب جمل ليش وقالت يا قتاد وكان أمر الله قدرا مقدورا في القضية بس أنت من العوام من عوام الناس ما تدري الديانة الإلهية شنو الديانة الإلهية قائمة على الجبر فقالت يا أمة المؤمنين سمعني ما بيني وبين علي أن أقول الحق سمعت النبي يقول تفترق أمتي على فرقتين تمرق بينهما فرقة محلقون رؤوسهم يحفون شواربهم أذورهم إلى عنصاف سوقهم يقراون القرآن لا يتجاوز تراقيهم يقتلهم أحبهم إلي وأحبهم إلى الله عز وجل فقالت قتادة يا أمة المؤمنين فأنت تعلمين هذا فلما كان الذي منك فقالت يا قتادة وكان أمر الله قدرا مقدورا هس عائشة إهناني دات تفلسف فإذا مو فقط عارف هم فيلسوف تقول وللقدر أسباب صحيح على أفعالهم صحيح جبر قدر أما هم أسباب يعني ترتيبات مسرحية يعني الله يرتب الأمور فلتشكل اللي أنا عادي أمير المؤمنين عليه السلام فيرتب الأمور فلتشكل والتقدير فلتشكل يرتب القضية اللي أنا أكون شجاعة جريئة فالتقدير ترتيب الأسباب ثم يصير الجبر وإلا الجبر هه الشكل ما يصير وللقدر أسباب تاريخ بغداد رقم المجلد 1 ورقم الصفحة 160 إخواني هذا فرد مطلب مهم ويحتاج إلى كتاب حتى فرد واحد يستوعب لأنه هناك ظالم أما مو شرط هذي الظالم يكون 100% ظالم هناك منحرف مو شرط هذي المنحرف يكون 100% منحرف يعني مثلا الجيش اليزيدي في كربلاء وكلهم مجرمون أما مو كلهم في مستوا واحد أكو مجرم وأكو أكثر جرمن القضية هه الشكل فربما ذا ردوع منحرف فيصير انحراف المجتمع بعد ما يتحمله فقل لي أنتي ليش من الأول زين ما فكرت حتى متواجه هذه الانحراف الذي لا تتحمله من البداية أما الآن زين فكر طبعا هذا كأحد التفاسير للحوادث التاريخية وربما هذا التفسير لا يصلق في مورد معين وإنما يكون تظاهر يكون رئاء يكون انتقام فمعاوية نصب ابنه يزيد على أساس أن يكون يزيد وإلا يزيد يعني مو على أي حال ابن الحلال فمعاوية نصب ابنه في الظاهر كحاكم تحت عنوان خليفة فالجماعة اعترضوا عليه الجماعة من الذين بايعوه اعترضوا عليه من جملة الجماعة عبد الله بن عمر فمعاوية أجاب عبد الله بن عمر إن أمر يزيد نصبه كخليفة للمسلمين


[45:00]

قد كان قضاء من القضاء روح راجع سيرة والدك عمر اتشوف هو يؤمن بالجمع فأنت على الأقل لازم تتعلم من أبوك وليس للعباد خيارة من أمرهم خيارة يعني انتخاب اختيار قال معاوية لعبد الله بن عمر إن أمر يزيد قد كان قضاء من القضاء وليس للعباد خيارة من أمرهم الإمام والسياسة لابن قتيبة رقم المجلد 1 ورقم الصفحة 171 مثال آخر وهو مصدر الطبقات لابن السعد رقم المجلد 5 ورقم الصفحة 148 اعترض عبد الله ابن مطيع العدوي عدوي يعني من عشيرة عدي عشيرة عمر فعبد الله ابن مطيع العدوي اعترض على عمر بن السعد يعني القائل الأعلى في عاشراء من طرف الجيش الأروبي قائلا اخترت همدان والري عمك يعني على أساس أن تكون حاكم على مدينة همدان الإيرانية ومدينة ري ريشهر الإيرانية فقتلت الإمام الحسين صلى الله عليه فقال عمر ابن السعد كانت أمور قضيت من السمااء الله اجبرني شنا اسوي الله اجبرني شنا اسوي والآن جماعة الجبر ليش يعترضون على اسقاط صدام من قبل القاعدة الامريكية في قطر الله اجبر وتدري ابن لادن و الظواهري ومن أشبه هذول مو من المعتزلة من الأشاعرة والأشاعرة لا يؤمنون بالعقل إجمالا فهذه وليش يعترضون على مجيء الشيعة ولو كظاهر إلى الحك في العراق الله رتف القضية هناك جبر اعترض عبدالله ابن مطيع العدوي على عمر ابن السعد قائلا اخترت همدان والري على قتل ابن عمك فقال عمر ابن السعد أمورا قضيت من السماوات وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين