الفلسفة والعرفان: الجبر
محاضرة صوتية من الجبر
ألقيت في عام 1431 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله اليوم السادس والعشرون من هذا الشهر يصادف الذكرى السنوية لشهادة الشهيد ابن الشهيد رضان الله تعالى عليهم وَقَاتِلُهُمَا عُمَرَ الْخَامنَئِ لعنة الله عليه الموضوع الفلسفى والعرفان فصل عنوانه الجبر ذكر فيما سبق أن العرفاء عادة يقولون بالجبر والإسلام ينفي الجبر وإنما يقول جبر ولا تفريض بل أمر بين أمرين الآيات الكرائم والأحاديث الشريفة تنفي الجبر وتصريحات العرفاء نثرا وشعرا تثبت الجبر فإذا هناك تناقض بين الإسلام وبين الجبر فمن يعلمه ومن يعتقد بالجبر فهو يرفض الإسلام فإذا هو زنديق ملحد كافر هذا اليوم نستعرض بعض الآيات الكرائم بعض الأحاديث الشريفة حول الجبر وثم نستعرض بعض تصريحات العرفاء وفق الجبر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم الله عز وجل لا يكون العبد فاعلا ولا متحركا إلا والإستطاعة معه من الله عز وجل الله عز وجل أعطى للعبد الإستطاعة القوة الاختيار فربما يختار الإيجاب وربما يختار النافي إذن فعل العبد والتحرك العابد يكونان مع الإستطاعة أي مع الإختيار فإذا لا جبره الله عز وجل لا يجبر العبد على الفعل والتحرك لا يكون العبد فاعلا إلا والإستطاعة معه من الله عز وجل وإنما وقع التكليف من الله عز وجل بعد الاستطاع التكليف الشرعي توجه من الله عز وجل إلى العابد بعد استطاعت العبد من قبل الله عز وجل فلا يكون مكلفا للمسلمين للفعل إلا مستطيعا إذن لا يكون العبد مكلفا للفعل
[5:00]
أو مكلفا بالفعل إلا وهو مستطيع إلا حال كونه مستطيعا فإذا لا جبره قال الإمام الصادق عليه السلام لا يكون العبد فاعلا ولا متحركا إلا والإستطاعة معه من الله عز وجل وإنما وقع التكليف من الله عز وجل بعد الاستطاعات فلا يكون مكلفا للفعل إلا مستطيعا حديث شريف آخر قال الإمام الصادق عليه السلام ما كلف الله عز وجل العبادة كلفة فعل أي تكليفا بفعل ولا نجاح ونهاهم عن شيء ما أمرهم بالصلاة ولا نهاهم عن شرب الخامر حتى جعل لهم الاستطاعة قبل الأمر والناهي العبد كان مستطيعا من قبل الله عز وجل ثم أمرهم ونهاهم أي بعد الاستطاع أي العبد مختار يختار فلا يكون عبد آخذا ولا تاركا إلا باستطاعة متقدمة قبل الأمر والناهي وقبل الاخذ والترك وقبل القابض والباسط القابض يعني ينقبض عن شرب الخامر البسط يعني ينبسط يتحرك نحو الحد والعمرة مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق عليه السلام ما كلف الله عز وجل العباد كلفة فعل ولا نهاهم عن شيء حتى جعل لهم الاستطاعة ثم أمرهم ونهاهم فلا يكون العبد آخذا ولا تاركا إلا باستطاعه متقدمة قبل الأمر والناهي وقبل الأخذ والترك وقبل القبض والباسط هذا الإسلام كيف يبين أنه لا يوجد جابر حديث شريف آخر لما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام من صفين إنتهت مشاكل الصفين فتوجه الإمام نحو الكوفة أقبل شيخ أي كبير في العمر شايب فجث بين يديه الجثوى نوع من أنواع الجلوس بين القعود والقيام فجث بين يديه ثم قال له يا أمير المؤمنين اخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام المسير هنا مصدر في معنى المصدر يعني أهل الشام إلى معاوية وأصحاب معاوية بقضاء الله عز وجل وقدره هو يسأل عن القضاء والقدر بمعنى الجبر فقول يا الإمام أجل يا شيخ ما علوت من طلعة أي من ربوة ولا هبطت من واد مكان سحيق بين جبلين أو أكثر من جبلين إلا بقضاء من الله وقدر الإمام يقصد التقدير المعادلة الموازنة السنن الكونية هو يتصور القدر بمعنى الجبر فقال الشيخ عند الله أحتسب عنائيا يا أمير المؤمنين فقال أمير المؤمنين مه يا شيخ مه يعني اسكت لا تتكلم هذا الشيء فوالله لقد عظم الله لكم الآجر في مسيركم وأنتم سائرون وفي موقعكم
[10:00]
والسفارة وفي المنزل وفي البيئات وفي الأشياء وفي كل شيء وفي مقامكم يعني في إقامتكم في صفين لأن الصفين طالت أشهرا وأنتم مقيمون وفي منصرفكم وأنتم منصرفون يعني رواحكم بقاءكم رجوعكم كل هذا بثواب ولم تكونوا من حالاتكم مكرهين ولا إليهم مضطرين ما كان إكراه من الله أي جبر ما كان اضطرار من الله أي جبر فقال الشيخ كيف لم نكن في شيء من حالتنا مكرهين ولا إليهم مضطرين وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا أمير المؤمنين أنتم الآن قلتوا أنه كل بقضاء الله وقدره فإذا كان هناك جبر فقال أمير المؤمنين أو تظن أنه كان قضاء حتما وقدرا لازما ماكان جابر كانت سنا كونية كانت قواعد إلهية فريد واحد يتمكن ويتمكن يناقضها إنه دقيق النظر إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والناهي والزاجر من الله تعالى إذا كان هناك جبر فبعد ماكو ثواب وعقاب ماكو أمر ناهي وماكو زاجر في الحال أن القرآن الكريم مليء بالثواب والعقاب والحديث الشريف مليء بالثواب والعقاب وسقط معنى الوعد والوعيد إذا كان هناك جبر بعد ماكو معنى للوعد والوعيد ولم تكن لائمة للمذنب إذا الشخص أذنب شرب الخمر فلا حدا يتمكن أن يلومه لأنه لم يشرب الخمر في ديانة الجبر الله شرب الخمر أو الله أجبره على شرب الخمر ولا محمد للمحسن المحمد مصدر من معنى الحمد يعني ولا حمد للمحسن لأن المحسن باختياره لم يحسن وإنما الله أجبره على العمل الحسن بعدين الإمام يلخص طبعاً لكل الحديث الشريف الإمام يقول إن الله عز وجل كلّفه قال بوجوب صلاة الصبح تقيقوا النظر تخييران قال صلي صلاة الصبح وإنما أنت مخير بين أن تفعل وبين أن تترك إذا فعلت فلك الجنة وإذا تركت ونهى تحذيران لم ينهى عن شرب الخمر مثلاً جبراً وإنما نهى تحذيراً يعني حذر العباد عن شرب الخمر قال إذا شربتم الخامر فوراؤك أكوشنوا جهنم دقيق النظر مرة أخرى لما انصرف أمير المؤمنين عليه السلام قال شيخ فجث بين يديه ثم قال له يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام بقضاء الله وقدره فقال أجل يا شيخ ما علوتم من طلعة ولا هبطتم من واد إلا بقضاء من الله وقداه فقال الشيخ عند الله أحتسب أمير المؤمنين فقال أمير المؤمنين مه يا شيخ فوالله لقد عظم الله لكم الأجر في مسيركم وأنتم سائرون وفي مقامكم وأنتم مقيمون
[15:00]
وفي منصرفكم وأنتم منصرفون ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ولا إليه مضطرين فقال الشيخ كيف لم نكن في شيء من حالاتنا مكرهين ولا إليهم مضطرين وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا فقال أمير المؤمنين أوتظن أنه كان قضاء حتم وقدرا لازما إنه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والناهي والزاجر من الله تعالى وسقط معنى الوعد والوعيد ولم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن إن الله كلف تخيرا ونهى تحذيرا بعض التصريحات المناقضة من العرفاء حافظ الشيرازي الإيراني المعروف هذا عارف وعارف في القمة إن صح التعبير بل في الحظير هذا يقول عنده الشيء اللي باقي منه دوان شعر كله رجس نجس خبيث مخبر فيقول واز جبين قره بقوشا الشيء المعطى لك ارض به وحل العقدة من جبينك يعني ليش تغضب من شنو تغضب كل فعل الله عز وجل كبرمن تو دار اختيار نك شادند لم يفتحوا أمامي وأمامك باب الاختيار وإنما هو جبر مو مشكلة خلي حافظ وأتباع يقولون بالجبر أما لازم يعترفون بأنهم زنادق ملاحد كفر ما يصير يقول أنا قائل بالجبر وأنا اعتقد بالله عز وجل هذا ما يصير كتاب تماشا جهراس تعليف المطهري رقم الصفحة 86 شعر آخر من أجر خارن أجر قل چما ناراي هست إذا أنا ورد أو أنا شوك فالقضية مو باختياري يعني إذا أنا شرير فالقضية مو باختياري چما ناراي هست أكو فرد واحد يرتب الشوك والوردة في البسطان كبهر داست كمي پروردم میرويم أنا أنبت كإنسان وفق كل يد تديرني فأنا لا أدير نفسي غيري فإذا ماكو اختيار وإنما أكو جبر من أجر خارن أجر قل چما ناراي هست كبهر داست كمي پروردم میرويم نفس المصدر ونفس المؤلف ونفس الصفحة شعر آخر مكن درين سرزنش بخود روي شمي دهاند میرويم انت لات وبخني في هذا الغسطان لات قلي ليش أنت بدون اختيارك دا تنبت يقول خو شنا أسوي أي شكل اللي يديروني أنا أنبت فالقضية جابرة آنب كيف ما أسوي شي الفعل وفعل الله عز وجل مكن كمانم سرزنش بخود روي
[20:00]
چنا كي پروارشم ميدهند میرويم نفس المصدر والمؤلف الصفحة شعر آخر دا الكار غلاب وغل حكم أذلي اين بود بالنسبة إلى الورد وبالنسبة إلى ما الورد الحكم الأذلي من الأذل هكذا كان أنه ما الورد يودو للسوق حتى يبيعوا أما الوردة يخلوها في مكانها فالناس ميتطلعون على الوردة وإنما الناس يتطلعون على ما الورد في الأسواق دا الكار غلاب وغل حكم أذلي اين بود كان شاهدي برد نشين يعني ما الورد يودو للسوق أما الورد من البستان يجيبوا في الغرفة اللي على أبوابها فإذا جبل هو المطهري ضيع عمره لعنت الله عليه سوي خمس محاضرات جامعية مفصلة حول حافظ الشيرازي وثم أحد تلاميذه نزل المحاضرات على الوراق وطبع المحاضرات مع مقدمة وترتباط تصريحات أخرى هلمرة للمولوي صاحب المثنوي يقول أمير المؤمنين صلى الله عليه خاطب ابن ملجم بعد الضربة فقال له هيت بغضي نیس در جانم ز تو في روحي مكو بغض بنسب مني إليك ليش ظن كإنرا من نميدانم ز تو الضربة حسب اعتقادي ما جاءت من جاءت من آلة حقيت فاعل دستحق أنت آلة الله سيف بيد الله أما الفاعل يد الله فأنت سيف الله والسيف ما لاختيار مجبور كيف يحركه الفاعل الضارب فيتحرك يقتل الإمام الحسين صلى الله عليه ويقتل الشمر فإذا كالسيف صحيح بيده السيف الشمر كالسيف بيد الله عز وجل فالله قتل الحسين الشمر ما قتل الحسين آلة حقي تو فاعل دستحق تون زنان بر آلة حق طعن نق أن كيف أطعن على سيف الله عز وجل سيف الله ما لاختيار الله يحركه كيف شاء وهذا مولوي عارف كبير وماكو عارف إلا وهو يمدحه وكتابه المثنوي هذا الكتاب الأعظم عند العرفاء عندهم إنجيل العرفان هيت بغضي نيس در جا نمز تو زن كإنرا من نميدا نمز تو آلة حقي تو فاعل دستحق تون زنان بر آلت حق طعنو نق المصدر فلسفة و عرفان از نظار اسلام تأليف محمد صادر زاده ميتين واثلاثة وتسعين طبعا المولوي هو أفغاني من بلخ ثم إج إلى تركيا وسكن قونية مدينة موجودة إلى الآن وأثاره موجودة في تلك المدينة بعد ذلك راح إلى دمشق عندما ابن العربي
[25:00]
سكن دمشق فتخرج على ابن العربي يعني عارف من العرفاء الأقوياء فأشعاره شواهد دامر شخص آخر اسمه شاه نعمة الله ولي كيرماني هذا أصلًا عند السلسلة سلسلة أتباع عند طريقة في العرفان والتصوف هذا يقول الفاعل واحد والفعل أيضًا واحد هناك الله وكل الأفعال الأخرى أيضًا من الله عز وجل كيف حسب ديانة الوحدة الموجودة لا يوجد شيء إلا وهو عين الله فحسب ديانة الوحدة الموجودة لا يوجد فعل إلا وهو فعل الله دققوا النظر بالصراحة يبين الجبل قهنكن ما يدو قهي بل بعض الأوقات فعله يكون خير بعض الأوقات فعله شرير بعض الأوقات يصلي صلاة الليل بعض الأوقات يزني فصلات الليل فعل الله مفعل المصلي والزنا فعل الله مفعل المصلي المصدر الفلسفي وعرفان هذا رقم الصفحة 155 عند شعر آخر هم واضح هذه شاه نعمت الله والية كرماني من مزاياها أنه تقييته قليلة فعل مختار در عالم يكيست الفاعل المختار في الكون بس واحد خفي أنا شنو أنا فاعل مضطر انت شنو أنت فاعل مضطر در حقيقة فعلها أسخد مدا في الحقيقة لاتعتبر الأفعال الصادرة عنك صادرة عنك وإنما صادرة عن الله دقق النظر أصلا شوي ربما يكون فوق الجابرة مايقول أنت فعلت والله أجبرك يقول فعلك فعل الله لأن فاعل مختار در عالم يكيست در حقيقة فعلها أسخد مدا فلسفة وعرفان از نظر اسلام محمد صار زاده 292 إخواني أينا كتصريحات أبي بكر وعمر وعائشة ضد الديانة البكرية هذا لطف الله عز وجل هذول الفلاسف والعرفاء أيضا عندهم تصريحات ضد ديانة وحدث الموجود ضد الجابرة وضد أنفسهم هذه المتحر هذه من كبار الفلاسف والعرفاء تخرج على الطباطباء صاحب الميزان ووضع معن الكتاب المطول أصول فلسفي رياليزم وأخذ عليها الجائزة الملكية في زمن الشاح المتن مال الطباطباء والهوامش مالة المطحري فشوفوا هذا بالصراحة يقول اسم الكتاب اسم المصدر مطحري نيازي امروس رقم الصفحة السبعة يقول إن يكياس خصوصيات أهل البيت كانت هذه إحدى خصوصيات أهل البيت عليه الصلاة والسلام هذه شنو كبا منطق جابر قراعي كدر دنيا جبرست ودر عين جابر عدلاست يعني بشر در إن جهان هيت وظيفي براي تغير وتبدول ندارت الجملة مطولة يعني سفك الجمله مطوّل وآنش هست آنست كبايت باشد وآنچ نيست همانست كنا بايد باشد
[30:00]
وبنابرين بشر نقشي ندارت حس أترجم مبارزه کردند إن يكياس خصوصيات أهل البيت كانت هذه إحدى خصوصيات ومزايا أهل البيت إلي هذول حاربوا الجابر فإذا دا يعترف أن أهل البيت حاربوا الجابر فإذا الجبر ليس من الإسلام هناك تناقض بين الجبر والإسلام فإذا من يقول بالجبر فهو زنديق ملحد كافير باش يفصل أهل البيت حاربوا منطق الجبر ومعنى الجبر أنه في الدنيا أكو جبر وفي أين الوقت أكو عادل شوف البطران شلون يحجي هم أكو جبر هم أكو عادل يعني الله يجبرني على شرب الخامر وثم يدخلني جهنام هذا هم جبر هم العرفان طورون فوق طور الأقد يقول والجبر يعني أنه في هذا العالم ماكو تكليف موجه للبشر من أجل التغيير والتبديل والتحويل ليش لأن البشر مجبور أي شيء موجود في العالم هذا لازم يكون أي شيء ما موجود في العالم هذا لازم يكون فمايكل جاكسون موجود في العالم ورقصه وغنائه فإذاً هذا لازم يكون أما مثلا مجوّدون بالآلاف في الولايات الأمريكية المتحدة ما موجودين ولازم يكونوا موجودين فإذاً الإنسان إذني عبارات المطهري الإنسان ما لأي دور في العالم فالدور لمن لله الذي يجبر الإنسان هس إما تقول أن فعل الإنسان فعل الإنسان ولكن الله أجبره على فعله وإما تقول لا مثل ما قال شاه نعمة الله ولي كرماني أصلا فعل الإنسان فعل الله كما أن الإنسان عين الله مرة أخرى لتأمل الذين يعرفون اللغة الفارسية إن يكي از خصوصيات أهل بيت بود كبا منطق جبر غرايي كدر دنيا جبرست ودر عين جبر عدلاست يعني بشر در إن جهان هیچ وظيفي براي تغيير وتبدل وآنچه هست آناست كبايت باشد وآنچه نيست همان است كنبايد باشد وبنابرين بشر نقشي نادارت إن يكي از خصوصيات أهل بيت بود كبا منطق جبر غراي مبارزة کردا حاربوا منطق الجبر فإس إلهس أنت شنو أهل البيت أو تابع الطبا طباي صاحب الميزان فهمو مشكلة يقول الآن اتابع أهل البيت وتابع الطبا طباي صاحب الميزان تعترض عليه أهل البيت حسب تصريحك بارزوا قاوموا حاربوا الجبر والطبا طبائ الدين هو الجبر يقول العرفان طور فوق طور العقل إخواني أول موضوع الجبر قلنا العرفاء عادة بالجبر البشر مجبور من قبل الله عز وجل والفلاسفة في هذا المورد يقولون بشيء أعظم وهو أن الله مجبور هس العارف يقول البشر مجبور مو مشكلة لأن عندما تعترض عليه يقول العرفان طور فوق طور العقل أما الفيلوسوف
[35:00]
اللي يقول الفلسفة تتمحور حول العقل ويقول أنا أتمحور حول العاقل إشلون يقول الله مجبور ويجيب يجيب مثال فيض الماء يكثر في نهر دجلة في نهر الفرات فيفيض يصير فيضان فالماء يجري في حاشية النهرين فيغرق مساحات من شواطئ النهرين فالماء عندما يفيض هذا كان باختيار الماء عندما فاض أم كان رغما على أنف الماء بدون اختياره ماء دجلة فاض فأغرق كثيرا من مساحة بغداد باختياره ماء الفرات يفيض القضية هي الشكل ومنو يقول هذا يقول هذا ابن السيناء من هو ابن سينا عند البعض أعظم ثلاثفة المشاء في تاريخ الإسلام من ينقله هذا عن ابن السينا حسن حسن زاد آمل في كتابه خير الأثر صفحة 193 يقول ابن السينا الفيض شوفوا فاض يفيض فيضا الفيض إنما يستعمل في الباري والعقول لا غير العقول العشر العقول العشرة يقول الفيض لا يستعمل في أي شيء بإستثناء الله عز وجل والعقول العشرة ليش دققوا النظر لأنه الضامير للشأن لما كان صدور الموجودات عنه على سبيل اللزوم لا لإرادة تابعة لغرض بل ذاته يقول صدور الموجودات عن الله يكون على سبيل اللزوم رغما على أنفه تصدر عنه الموجودات لا لإرادة تابعة لغرض الله ما عند إرادة وما عند هدف معين من الخلق مجبور على بل ذاته ذاته تقتضي الخلق فكيف يكون عنده هدف وكان صدورها عنه دائما بلا منع ولا كلفة تلحقه في ذلك كان صدور الموجودات عن الله بشكل دائم وماكو مانع يمنعه عن الصدور ولا كلفة تلحقه في ذلك ماكو التعب على الله عندما تصدر عنه الموجودات إذا لقفيه الشكل كان الأولى أن يسمى فيضا لا تقول مخلوقات الله ابن سيناء يقول قول فيض الله لأن الله ما عند إرادة ما عند هدف معين فإذا ليش تقول مخلوقات الله يعني الله خلق بإرادته حسب هدف معين هذا لا عند إرادة ولا عند هدف يقول فيض ومع الأسف بعض الكتاب الإسلاميين بدون التوجه بعض الخطباء الكرام بدون التوجه هاي في الكتب يكتبون هاي على المنابر يقولون الفير الفير يعني مو خلق وإنما فيض فإنما الله شنو يكون يكون مجبور إذا يا إنسان العارف ما ظلمك العارف ما ظلمك العارف قال انت مجبور من قبل الله هذي مو ظلم عظيم الفيلسوف يقول الله ابنفس مجبور يقوله ابن السينة الفير إنما يستعمل في الباري والعقول لا غير لأنه لما كان الصدور الموجودات
[40:00]
عنه على سبيل اللزوم لا لإرادة تابعة لغرض لذاته وكان صدورها عنه دائما بلا منع ولا كلفة تلحقه في ذلك كان الأولى به أن يسمى فيضان إخواني إلى هنا باختصار شديد انتهينا من التوحيد وانتهينا من العدل إن شاء الله من الأسبوع القادم وباختصار شديد نبحث في النبوة والإمامة حسب الفلسفة والعرفان وسابقا بمناسبات استطرادية بحثنا في النبوة والإمامة إن شاء الله في المستقبل ربما أسبوع أو أسبوعين نبحث في النبوة والإمامة وبعد ذلك إن شاء الله وباختصار شديد طبعا في المعاد سوف نبقى إن شاء الله أسابيع وأسابيع بإذن الله تبارك وتعالى وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صلِّ على محمد وعليه محمدا حسناً والسلام عليكم