الفلسفة والعرفان: المعاد
محاضرة صوتية من المعاد
ألقيت في عام 1431 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله إخواني، أبر الأيام القليلة القادمة نستقبل الأشهر الثلاثة العظيمة عند الله عز وجل رجب المرجب وشعبان المعظم والشهر رمضان المبارك وهذه الأشهر أفضل أوقات أو من أفضل أوقات التربية الإسلامية والتعليم الإسلامي وهي مزدحمة بالمناسبات الإسلامية بأفراح أهل البيت وبأحزان أهل البيت صلوات الله عليهم وهي مزدحمة بالزيارات المخصوصة لمراقد أهل البيت صلوات الله عليهم إخواني الأول من شهر رجب المرجب القادم يصادف ميلاد الإمام الباقر عليه السلام واليوم الثاني يصادف ذكر ملاد الإمام الهادي عليه السلام واليوم الثالث يصادف ذكر شهادة الإمام الهادي عليه السلام بالموضوع الفلس هو الأرفان فصل في المعاد ذكر فيما سبق أن الحكمة المتعالية أي الفلسفة المتعالية التي تنسب إلى الملة صدرة طبعا قابل الملة صدرة أيضا كانت موجودة بنحو أو بآخر ولكن في هذه الصيغة المعروفة تنسب إلى الملة صدرة ومعنى الحكمة المتعالية أن القرآن والبرهان ويقصدون بالبرهان الفلسفة والعرفان هذه الثلاثة لا اختلاف بينها أبدا وذكر أن هذا الادعاء كذب ودجل وخداع فالمطالع الذي يقرأ الكتب يقرأ القرآن الكريم يقرأ حاديث أهل البيت صلى الله عليه يرى أن هناك تناقض كل بين القرآن وأحاديث أهل البيت من جهة وبين الفلسفة من جهة أخرى وأيضا يرى أن هناك تناقض كل بين القرآن وأحاديث أهل البيت من جهة وبين العرفان من جهة أخرى ويرى أن هناك تناقض كل بين القرآن وأحاديث أهل البيت من جهة أخرى هناك اختلافات شديدة عظيمة بين الفلاسفة وبين العرفاء
[5:00]
على كل حال الحكمة المتعالية في صيغتها الأخيرة التي تنسب إلى الملاصدرة وأتباع الحكمة المتعالية من بعد الملاصدرة إلى الآن هؤلاء بالنسبة إلى يوم القيامة لهم أقوال ذكرت فيما سبق بالنصوص الواضحة الصريحة الصارخة المنقولة عن كتاب الملاصدرة الأسفر الأربعة الكتاب المطول والمعتبر عنده أتباع الحكمة المتعالية فيقولون بأن يوم القيامة خيال في خيال سراب في سراب ويقولون بأن القيامة في الدنيا وفي نفس كل إنسان زيد إذا فيه فضائل فهو الآن في الجنة عمر إذا فيه رذائل فهو الآن في الجحيم والزيت وقول آخر يقولون المعاد في يوم المعاد أي الشيء الذي يأتي إلى يوم القيامة يأتون به إذا يوم القيامة هذا بدن آخر وليس بدن الإنسان يوم وفاته طبعا أكو أكثر من هذه الأقوال منسوبة إلى الحكمة المتعالية ومذكورة في الأسفار للملاصدرة يعني سعينا الشديد شيء واحد وهو أنه خلي الملاصدرة خلي الحكمة المتعالية خلي أتباع الملاصدرة يقولون أي شيء يريدون أما ما دام هناك أكو تناقض شديد بين أقوالهم وبين القرآن والحديث فلا يتمكنون أن يدعونا بأنهم مسلمون المناقض للقرآن والحديث زنديق كافر ملحد أما هؤلاء فإنهم جبناء زنادقة ملاحدة كفرة ولكنهم جبناء ولذلك قولنا أكثر من مرة ونقول وسنقول وسوف نقول إن شاء الله تعالى أن حذاء شيوعي له شجاعة أدبية يقول بأن الله غير موجود حذائه بل فردة حذائه أشرف وأفضل من مليارات من أمثال الملاصدرة ومن أتباع الحكمة المتعالية الذين يناقضون الإسلام مع ذلك يقولون بأنهم مسلمون يعني جبناء الشيوعي ينكر وجود الله عزوجل أما عند شجاعة أدبية يقول أنا أنكر وجود الله أما هؤلاء أتباع الحكمة المتعالية فهو جبناء الآن نحن كالسابق نركز على تلاوات على نصوص دينية لأهل البيت صلى الله عليهم حول يوم القيامة فشوفوا هذه النصوص تتحدث عن خيال في خيال عن سراب في سراب تتحدث عن قيامة قائمة في الدنيا في داخل الناس تتحدث عن جسم آخر يؤتى به إلى يوم القيامة أم عن جسم الإنسان تتحدث عن جسم الإنسان وعندما نزلت هذه الآيات وجاء يومئذ بجهنم جهنم ما موجودة في أرض المحشر وإنما يؤتى بها إلى أرض المحشر ثم ينصب عليها الصراط طرف منه على حافظ وهو
[10:00]
قائمة لأنه طرف منه على حافة جهنم وطرف منه على حافة الجنة لما نزلت هذه الآيات وجاء يومئذ بجهنم سئل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أخبرني الروح الأمين عليه السلام أي جبرايل أن الله لا إله غيره إذا جمع الأولين والآخرين إذا جمع الأولين والآخرين مو خيال كالرؤية التي يراها النائم في الدنيا إذا جمع الأولين والآخرين أتى بجهنم أتى بجهنم مو خيال حقيقة تقاد أي تساق بألف زمام آخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشدات لها أي لجهنم التي يؤتى بها هدة الجدار العظيم صوت تهدم الجدار يقال له هدة لها هدة وتغيظ وزفير وإنها أي جهنم لتزفر الزفرة فلولا أن الله عز وجل أخرهم أخر الناس إلى الحساب لأهلكت الجامعة جميع الناس وقال له هل يكون لها خيالات إذن يكون لها خيالات ثم يخرج منها أي من جهنم عنق طائفة يحيط بالخلائق البر منهم والفاجر قطعة من النار تخرج من جهنم فتدور حول الخلائق وقال له أخذ الله عبدا من عباده ملكا ولا نبيا إلا نادى رب نفسي نفسي من هول المصائب وأنت يا نبي الله تنادي أمتي أمتي هذني خيالات لا هذني ليس خيالات إلا من أهل القرآن والحديث الشريف ثم يوضع عليها على جهنم صراط أي جسر أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر أما واحدة فعليها الأمان والرحم وأما الاخرة فعليها الصلاة وأن العلم رب العالمين لا إله غيره فيكلفون بعد تمام الحساب الناس يكلفون أي يجبرون على اجتياز الصراط باتجاه الجنة فيكلفون الممر عليه على الصراط فتحبسهم الرحم والأمانة الأمانة تقول تعالى شوف أنت كنت أمين أو لا الرحم تقول تعالى أشوف أنت كنت وصول للرحم أم لا فإن نجوا منهما أثبتوا أنهم كانوا مقيدين بالأمانة والرحيم حبستهم الصلاة في القنطرة الثانية فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين يروحون للقنطرة الثالثة في المحاكمة الإلهية وهو قوله تبارك وتعالى إن ربك
[15:00]
لبي المرصاد هناك لازم يحاكمك والنأس على الصراط الناس هم بيمشون على الصراط دقق النظر فمتعلق فريد واحد سقط عن الصراط ولكن بالشطارة أخذ أحدهم لأنه إذا سقط يسقط في جهنم فمتعلق وقدم تزل وقدم تستمسك إنسان آخر بيمشي على الصراط فريد مرة يشوف قدم واحد زلة خرجت عن الصراط باتجاه جهنم والملائكة حولهم ينادون الملائكة هم حول الناس اللي تجمهروا على الصراط باتجاه الجنة ينادون يا حليم يا رب انت حليم يا حليم اغفر واصفح سامح وعد بفضلك على هؤلاء وسلم سلم هؤلاء والناس يتهافتون فيها كالفراش اشلون الفراش عندما تشوف مصباح فيتهافت حول المصباح حتى يقع في النار فالنار تحرقه يتهافت ويسقط والناس يتهافتون فيها كالفراش وإذا نجانا جن برحمة الله نظر اليها هالشكر ينظر الى جهنم فقال الحمد لله الذي نجاني منك بعد شوية اذا مو رحمة الله انت اقع بعد اياس من النجاة بمنه وفضله إن ربنا لغفور شكور هذين خيالات من امام الباقر ماعندي عمل وشغل ده يبين خيالات للناس كحديث شريف وحديث ما نقول عن الرسول ما نقول عن الله أو أصحاب الحكمة المتعالية زنادقة كفرا للاحد ولكنهم جبناء مرة أخرى للتأمل قال الامام الباقر لما نزلت هذه الآية وجئ يومئذ بجهنم سئل عن ذلك رسول الله فقال أخبرني الروح الأمين إن الله لا إله غيره اذا جمع الاولين والآخرين أتى بجهنم تقاد بالف زمام آخذ بكل زمام مائة الف ملاك من الغلاظ الشداد لها هدة وتغيظ وزفير وإنها لتزفر الزفرة فلولا أن الله أخرهم إلى الحساب لأهلكت الجمع ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق البر من هو الفاجر فما خلق الله عبدا من عباده ملكا ولا نبيا إلا نادى ربه نفسي نفسي وأنت يا نبي الله تنادي أمتي ثم يوضع عليها صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطير أما واحدة فعليها الأمان والرحم وأما الأخرى فعليها الصلاة وأما الأخرى فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره فيكلفون الممر عليه فتحبسهم الرحم والأمان فإن نجوا منهما حبستهم الصلاة فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين وهو قوله إن ربك لبالمرصاد والناس على الصراط فمتعلق وقدم تزل وقدم تستمسك والملائكة حولهم ينادون يا حليم اغفر واصفح وعد بفضلك سلم
[20:00]
والناس يتهافتون فيها كالفراش وإذا نجانا جن برحمة الله نظر إليها فقال الحمد لله الذي نجاني منك بعد أياس بمنه وفضله إن ربنا لغفور شكر حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الخلائق في صعيد واحد في أرض مستوية واحدة ونادى مناد من عند الله أي ممثل لله يسمع آخرهم كما يسمع أولهم يسمع آخر الناس كما يسمع أول الناس من حيث القرب والبعد المنادي يقول أين أهل الصبر فيقوم عنق من الناس عنق أي طائفة فتستقبلهم زمرة من الملائكة جماعة فيقولون لهم ما كان صبركم هذا الذي صبرتم فيقولون صبرنا دقة قد نظر ما يقولون صبرنا يعني ضغطنا على أنفسنا حتى تصبر فيقولون صبرنا أنفسنا على طاعة الله صلاة الصبح وصبرناها عن معصيته صبرنا أنفسنا حتى لا تشرب الخامر أنا وأنت الحمد لله ماء جربين فلا نحب الخامر وإنما بالنسبة إليها عاديون بل بالنسبة إليها أصلا نكره كارهون أما هذا الذي يعرف الخمر فعاشق هذا الذي يعرف القمار عاشق هذا الذي يعرف اللواط عاشق هذا الذي يعرف السرقة عاشق هذا الذي يعرف الحكم الظالم عاشق قل للخامنة كمثال نطيك ألف ملكة جماع اتنازل عن الحكم يقول يا جماعة يا حمية أنتم تعرفون مزجة الحكم الظالم فيقول صبرنا أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصيته فينادي مناد من عند الله صدق عباد خلوا سبيلهم فكوهم ليدخل الجنة بغير حساب ثم ينادي مناد آخر كما يسموا أولهم فيقول أين أهل الفاضل الفضل يعني الزيادة يعني أكثر من المقرر عندك فيقوم عنق طائفة من الناس فتستقبلهم الملائكة فيقولون ما فضلكم هذا الذي نوديتم به اللي صار صفة بالنسبة لكم يقولون كنا يجهل علينا في الدنيا فنحتمل فريد واحد يتعدى علينا والمقام مو مقام الجواب فنحتمل ويساء إلينا فنعفو فريد واحد يسئلنا والإساءة مو مقامها الجواب الآن فنعفو فينادي مناد من عند الله صدق عباد سبيلهم ليدخل الجنة بغير حساب ثم ينادي مناد من الله يسمع آخرهم كما يسمع أولهم فيقول أين جيران الله في داره دار الله الجنة والله ليس بجسم حتى يكون إلى مكان حتى يكون إلى جيران
[25:00]
جيران الله يعني جيران بحبوحة الرحمة فيقول أين جيران الله في داره فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم ما كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به اليوم جيران الله في داره فيقولون كن نتحاب في الله أحب زيدا من أجل الله مو من أجل أمور أخرى ونتباذل في الله نتباذل في الله مو لأجل أمور أخرى ونتزاور في الله مو من أجل أمور أخرى فينادي منادن من عند الله صداقة عباده خلوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار الله في الجنة بغير حساب فينطلقون إلى الجنة بغير حساب ثم قال الإمام الباقر جيران الله في داره يخاف الناس ولا يخافون في يوم القيامة ويحاسب الناس ولا يحاسبون كل هذا الحديث النبوي المطول المفصل كل كان خيال في خيال يعني رسول الله عاطل باطل شغل عمل يجمع أصحابه ويبين لهم قصة خيالية أو أصحاب الحكم المتعالي زنادق ملاحد كفراء أما جبناء مايتمكنون يصرحون حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام يقبر من نور تتلألأ أي تشرق تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الأولون والآخرون يغبطهم أي الأولون والآخرون يقولون يا ريت إحنا هم مثلهم ثم سكت ثم قال القضية إذا كانت مهمة فيجي به تكرار ثم سكت ثم قال إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الأولون والآخرون صارت مرتين ثم سكته ثم قال تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الأولون والآخرون فقال عمار حبيب الملايين فقال عمار بأبي أنت وأمي هم الشهداء قال رسول الله هم الشهداء وليس هم الشهداء الذين تظنون قال هم الأوصياء وليس هم الأوصياء الذين تظنون قال فمن أهل السماء أو من أهل الأرض قال هم من أهل الأرض قال رسول الله قال أي عمار فأخبرني من هم قال الراوي للحديث فأومأ رسول الله بيده إلى علي عليه السلام فقال هذا وشيعته وندري عمار في طليعة شيعة أمير خلو هسة هذه الحديث الشريف اللي رسول الله دا يبين وعمر هم هالشكل يتحاور مع رسول الله حديث كان خيال يعني
[30:00]
هذا من يجري في يوم القيامة كان خيال أم الملاصدرة وأتباعه زنادق ملاحد كفراء حديث شريف آخر روى مالك الجهن الجهن نسبة إلى جهين عشيرة من عشائر العرب روى مالك الجهن عن الإمام الصادق صلى الله عليه قال أي الإمام الصادق عليه السلام ليس من قوم ائتموا بإمام في دار الدنيا ماكو جماعة يقتدون بقائد في دار الدنيا إلا جاء يوم القيامة القائد يجي يوم القيامة والجماع وراءه يلعنهم ويلعنونه القائد يلعن الجماعة مالته والجماعة مالتي يلعنون القائد إلا أنتم ومن كان بمثل حالكم يعني إلا القائد الإسلامي خصوصا القائد الإسلامي اللي يسوي وحدة بين ديانة الموجود وبين الديانة الوهابية إلا أنتم ومن كان بمثل حالكم يجي يوم القيامة قائد في دار الدنيا ماكو جماعة تدمير العراح بعد سقاطه صدام وهو الخامنعي صلوات الله عليه وعلى جماعته قال الإمام الصادق صلوات الله عليه ليس من قوم ومن كان بمثله حالكم وهذا خيال يعني القائد يجي وجماعته يلعنهم جماعة يلعنون القائد هذا خيال خيال في خيال سراب في سراب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه يجاء أن يؤتى بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول يا ربي صليت ابتغاء وجهك يعني القرب المطلقة فيقال له إنك صليت ليقال ما أحسن صلاة فلان اذهبوا به إلى النار لماذا لأن صلاته كانت صلاة رئائية وصلاة المرائي هباء فإذا يحشر في تارك الصلاة إذا يحشر في تارك الصلاة فمكانه أين التارك للصلاة مكانه جهنم ويجاوب عبد قد قاتل فيقول يا ربي قد قاتلت ابتغاء وجهك فيقال له بل قاتلت ليقال ما أحسن صلاة فلان رئاء اذهبوا به إلى النار ويجاوب عبد قد تعلم القرآن فيقول يا ربي تعلمت القرآن ابتغاء وجهك فيقال له بل تعلمت ليقال ما أحسن صوت فلان اذهبوا به إلى النار ويجاوب عبد قد أنفق ماله فيقول يا ربي أنفقت مالي ابتغاء وجهك فيقال له بل أنفقته ليقال ما أسخاف فلان اذهبوا به هذا خيال سراب أو حقيقة
[35:00]
حديث شريف آخر روى الإمام الباقر عليه السلام إذا كان يوم القيامة ناد مناد أين الصابرون فيقوم عنق من الناس طائفته فينادي مناد أين المتصبرون شوفوا شجع يعني صار شجاع تشجع رهيب هذا ليس شجاع أما حمل نفسه على الشجاعة باب التفقد باب التكلف أين الصابرون فيقوم عنق من الناس فينادي مناد أين المتصبرون فيقوم عنق من الناس فقولت الرواوي للإمام جعلت فداك قال الصابرون على أداء الفرائض يصلي صلاة الظهور فبيها صعوبة أما مو صعوبة شديدة فيصبر والمتصبرون على ترك المعاصي هذا عندي شغل دايروح في شوارع لندن وتعال شوف البنات فيشوف البنات أو لا كل كل بنت اللي ما يشوفها فيعاني من عدم الشوف أكثر من ألف صلاة ظهر فإننا المعاصية تحتاج إلى التصبر أما الصلاة تحتاج إلى الصبر هذا يكون في القيامة خيال أو حقيقة هذا حقيقة شيء آخر هم حقيقة شنو أن أصحاب الحكمة المتعالية كلهم زنادقة ملاحدة كفرة وفي نفس الوقت جبناء هم القيامة حقيقة هم وضع هؤلاء حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله عز وجل ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كان محتاج يريد أن يذهب للحج لا لديه يريد أن يذهب للعمرة لا لديه يريد أن يشتري دار تناسبه لا لديه أثاث دار يناسبه لا لديه فهي الشيطان والنفس الأمارة والمجتمع الفاسد يقول له لتروح بايق صدام يفتح يقول له يا أبي الروح بايق بايع مع عمر الخامن إعلانته وشوف الدنيا شنو مزتها يقول له الزوجة تنقنق مو كل الزوجات الأولاد نقنقون مو كلهم فنتيجة يصبر ويموت طابرا ويموت معذبا هو وزوجته وأولاده فيوم القيامة يصير فالله يجي يعتذر إلي إن الله ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه فيقول ما أفقرتك لهوان بك علي مو أنت كنت حقير عندي فخليتك فقير لا لا فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوضتك من الدنيا فيكشف الغطاء يرفع
[40:00]
فينظر إلى ما عوضه الله من الدنيا مع ما عوضتني لا لا هذا أفضل من نعم الدنيا لازم شي سبعين ثمانين سنة يصبر في الدنيا وهذا خيال في خيال سراب في سراب أو حقيقة حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلى الله عليه وسلم يخرج الشيعتنا الشيعة أي الأتباع أي الذين ينهجون ناهج المعصومين يخرج الشيعتنا من قبورهم على نوق بيض النق جمع الناقة أنثى الجمل الإبل البيض جمع البيضاء على نوق بيض لها أجنحة أجنحة وشركوا نعالهم النعال بشرك أو شراك هذا السير من هذه الشكل يجي يشد الرجل بالنعال وشركوا نعالهم نوع أجنحة إذا عرفت السبب فإذا عرفت السبب وشركوا نعالهم نور يتلألأ قد وضعت عنهم الشدائد وضعت يعني رفعت المؤمن في الدنيا كان يرى الشدائد بس عندما يخرج من البرزخ إلى عالم القيامة بعد ما عندي شدائد وسهلت لهم الموارد الموارد يعني الطرق الشوارع سهل مستورا عراتهم مو كلهم في كل أوقات القيامة عرات مسكنا روعاتهم الروعات المخاوف هناك ما عندهم روعات مخاوف قد اعطوا الأمن والإيمان وانقطعت عنهم الأحزان يخاف الناس ولا يحزن الناس ولا يحزنون وهم في ظل عرش الرحمن القيامة في بعض مراحلها ماكو ظل إلا ظل العرش للبعض فقط ليس للكم يوضع لهم مائدة تمد لهم سفرة يأكلون منها والناس في الحساب سراب في سراب خيال في خيال أو حقيقة لا حقيقة فالحكمة المتعالية ماذا تقول ما عليك بالحكمة المتعالية أصحاب الحكمة المتعالية زنادق ملاحد كفرة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الشاكوا في فضل وعليهم السلام شوفوا الشك قسمين القسم الأول الشك بمعنى عدم العلم هذا مو مور التوبيخ رح بلغه خلي يروح يطالق خلي يروح يفكر كل إنسان اللي ما يعرف شي قبل كان شاك ثم حقق فاهتدى إلى اليقين في ذلك الشي الشك بالمعنى الثاني أنه عنده يقين ولكن المصالح الدنيوية تضغط عليها ها علي أفضل من أبي بكر ايه أفضل أكوا حديث أما يفكر
[45:00]
يشوف هو من أبناء أبي بكر يقول لا ما يصير علي الشاب يكون أفضل من أبي بكر عمل شاك تحرك شاك القرآن الكريم يقول بصراحة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم في الداخل أكو يقين أما في الظاهر أكو شاك يعني عمل إنسان متردد متوقف ها القضية هشكل يعني الخامنئي زنديق ملحت كافر ناصب ما الشكل سوى بالعراق بعد سقوط صدام بوحدة بين الديانة الوهابية وبين ديانات الموجود ايه ما أخوا متشوف عمامته السوداء أكربا بن لاذن بعضهم في إيران ايه أما أخوا لحية الخامنئي البيضاء شنو تسوي بيا هي يروح هي يجي في فضل علي بن أبي طالب عليهما السلام يحشر يوم القيامة من قبره وفي عنقه طوق من نار فيها ثلاثمائت شعبة قول أقدى على كل شعبة منها الشيطان يكلح في وجهه بس إذا الشيطان سوي غيرها يخوف ترى إذا الشيطان سوي يكلح في وجهه ويتفل فيه مرة أخرى الشاك في فضل علي بن أبي طالب يحشر يوم القيامة من قبره وفي عنقه طوق من نار في ثلاثمائت شعبة على كل شعبة يحشر يوم القيامة في وجهه ويتفل فيه هذا خيال في خيال هذا سراب في سراب هو الحكم المتعالية شنو يقول زعماء الحكم المتعالية شنو يقول حديث شريف آخر قال الإمام الباقر عليه السلام كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث عين سهرت أي ما نامت في سبيل الله عبادة تلاوة القرآن الكريم صلاة مستحبة أو صلوات القضاء مشكل وبعد هم أكوا مثلها تتفرج على حاف راقص في فضائية سهرت بعد عين سهرة في سبيل الله عين فاضت من خشية الله أي دمعها جرأ من خشية الله مو أنه ركض ألف يوم ورا زانية وتاليها الزانية قالت له لا فالعين فاضت من شنو مو من خشية الله وبعد عين غضت عن محارم الله يشوف مشهد حرام النظر إليه فيغض طرفه إذا يكون سلمان إذا يكن أبو دير أما الغير شنو ينظر وإذا كلش متدين يقول أستغفر الله ربي وأتوب لي ويفتح عينا بشكل أوسع الله في شعرها ويفتح عينا بشكل أوسع بعدين إذا كلش مؤمن يقول أستغفر الله ربي وأتوب لي لعنة الله على الشيطان منو جابني إلى لندن كل عين باكية
[50:00]
يوم القيامة غير ثلاث عين سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله وعين غضت عن محارم الله عز وجل وعلى سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين