أحاديث عن رسول الله / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم. وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة حمدهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم حسب بعض التقويم هو اليوم الثاني والعشرون من شهر جمادة الثانية. وهو يصادف ذكراء قاتل أبي باكر من قبل عمر هذا أولا ثانيا نحن الآن في استقبال الأشهر الثلاثة العظيمة شهر رجب المرجب وهو شهر الله عز وجل وشهر الشعبان المعظم وهو شهر رسول الله صلى الله عليه وآله وشهر رمضان المبارك وهو شهر المؤمنين والمؤمنات وهذه الأشهر الثلاثة العظيمة تزدحم بالمناسبات الإسلامية الأفراح والأتراح معا ومن جملة المناسبات الإسلامية في الشهر القادم في شهر رجب المرجب هو المبعث النبوي الشريف وبهذه المناسبة وبمناسبة أن شهر شعبان المعظم هو شهر رسول الله صلى الله عليه وآله فمن الآن وإلى آخر أسبوع في شهر شعبان سوف نتلو على الإخوان الأحاديث النبوية الشريفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله الآمر بالمعروف كفائله ليس كل واحد قادرا على فعل الخيرات لكن كل واحد قادر على تشجيع الناس على فعل الخيرات أنا لست غنيا حتى أبني مسجدا أما أنا كمثال أتمكن من تشجيع غني على بناء مسجد والمشجع كالفاعل الله تبارك وتعالى بكرمه وجوده يعطي ثواب مسجد لبان المسجد ويعطي نفس ذلك الثواب لمن شجع هذا الباني على البناء فإذا الفقراء أيضا مشمولون لكرم الله عز وجل وجوده الآمر بالمعروف كفائله
[5:00]
والآمر هنا ليس بمعنى الاستعلاء وإنما قد يأتي الأمر بمعنى الاقتراح أيضا الآمر هنا ربما يكون بمعنى المقتريح الآمر بالمعروف كفائله قال يا رسول الله صلى الله عليه وآله اتقوا النار ولو بشق تمرح فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة ليه بيان هذا الحديث الشريف نستعينه بنقل مضمون حديث نبوي شريف آخر لاحظوا الدينار في القديم كان عمله معدنية من ذهب وكان يساوي 18 حمصة فالدينار كان يساوي مثقال شرعي والأوقية في مصطلح الصاغة كمية محترمة من الذهب وما أشبه كمية أكثر من الدينار بكثير رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث شريف أنقل مضمونه يقول شخص يملك 10 دنانير وشخص ثاني يملك 10 أواق والشخص الثالث يملك 100 أواق الأول أعطى في سبيل الله دينارا أي عشر ماله والثاني أعطى في سبيل الله أوقية أي عشر ماله والثالث أعطى في سبيل الله 10 أواق أي عشر ماله هناك فرغ كبير بين الدينار الواحد والأوقية الواحدة والعاشر أواق أما من حيث النسبة فهؤلاء الثلاثة أعطى كل واحد منهم أشر ماله فهل ثواباتهم متساوية أم هناك اختلاف في الثوابات رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ثواباتهم متساوية لأن كل واحد أعطى أشر ماله والعبرة في الثواب ليست في الكمية ليست في القلة والكثرة وإنما في النسبة إلى الناس أنا عندي مال إعطاء هذا المال في سبيل الله صعب علي وكذلك إعطاء أي جزء منه صعب عليه فالأشر أصعب من التوسعة وأسهل من واحد بالنسبة إلى 11 فكل واحد من هؤلاء الثلاثة أعطى أشر ماله فإذن حصل ثوابا مساويا للاثنين الآخرين
[10:00]
نحن شعلينا أنه فرد واحد منهم أعطى دينار والآخر أوقي والثالث عشر أواق كل واحد أعطى أشر ماله فكل واحد يربح ثواب من أعطى أشر ماله في سبيل الله تعالى فإذن القضية لا تدور مدار القلة والكثرة وإنما القضية تدور مدار مدى ضاغط إعطاء المال في سبيل الله تعالى على النفس الإنسانية على هذا الأساس رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا الحديث الشريف يقول كل إنسان واعتبروا هذه مقدمة وضحية ثانية كل إنسان ما دام ليس معصوما فتصدر عنه سيئات والسيئات مهما قلت بالاستغفار والتوبة والشفاء وما أشبه فبقى منها بقي وتلك البقي تجر المسيئ إلى الجحيم والعياذ بالله تعالى على هذا الأساس ينبغي على الإنسان أن يتمسك بالآية الكريمة إن الحسنات يذهبنا السيئات فلازم يأتي بالحسنات بقدر المستطاع حتى حسناته تمحوا سيئاته هنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول المهم مو في كمية الحسنة وإنما المهم في مدى قدرتك على الحسنة فإذا فرض واحد عند تمر واحد لأكله وهذه التمر أقل من أكله ومع ذلك أعطى قسما شقا من هذه التمر لفقير مثله فهذا الشق ينجيه من النار لماذا؟ لأن هذا أعطى جزءا عظيما من ماله والإبرة ليست على القلة والكثرة كل ماله كان تمرا واحدا وأعطى قسما من هذه التمر في سبيل الله تعالى فجاهد جهادا ماليا عظيمة فهذا الشق من التمر ينجيه من النار الآن إذا فرض واحد ما عنده حتى تمر واحدة حتى يقدم شقها للفقير وإنما هو عنده شق تمر فقط يعني فقير آخر جاد عليه بشق تمر فهذا كيف ينجي نفس من النار؟ الكلمة الطيبة ما عندك مال أما عندك لسان وتتمكن تحتي مع الناس دون العادي وفي مستوى العادي وفوق العادي تكلم مع الناس بأسلوب فوق العادي بالكلمة الطيبة فالكلمة الطيبة تكون جهادا من قبلك وهذه الكلمة الطيبة تكون حسنة كبيرة تغطي على كثير من السيئات اتقوا النار يعني اجتنبوا النار يعني لا شك أن الإنسان يدخل الجحيم بسبب سيئاته فلازم يسوي لنفسه شارة اتقوا النار ولو بشق تمر فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة
[15:00]
قال رسول الله صلى الله عليه وآله اتقوا الحجر الحرام في البنيان فإنه أساس الخراب ذكر فيما سبق والحديث الآن يذكر هذا الشيء وأحاديث شريفة أخرى تذكر نفس الشيء والشيء هو العبرة ليست بالقلة والكثر وإنما العبرة بالنجاح في الامتحان الإلهي في دار الدنيا عندي دار في داري مليون آجرة موجود آجرة من هذا المليون مغصوبة غصبتها هذه الآجرة تسبب تدمير الدار بالكامل في الحرب يأتي صاروخ على أساس يصيب جاري فلا يصيب جاري وإنما ملك من الملائكة في الجو شوي يغير مسيرة فيصيب داري لماذا لأن آجرة واحدة في هذه الدار مغصوبة والغصب يدمر ولا تجيب قضية الكثير والقليل الحرام يدمر العصيان يدمر كما أن الطاعة تبني اتقوا الحجر الحرام في البنيان حجر واحد آجرة واحدة موضوع في البنيان إلى جانب مليون آجرة من هذه الآجرة اجتنبوا لماذا؟ فإنه هذا الحجر الواحد أساس الخراب أين مثل الأمور الأخرى مدينة كاملة متقية إذا دخلتها امرأة سافرة والناس أعطوا لها الحرية حرية التجوال في شوارع وفي أسواق المدينة بعد نصف قارن نصف أهل المدينة سوف يكونوا سافرات نصف نساء أهل المدينة سوف يكونوا سافرات الحرام يدمر الآن يدمر أو بعد يوم أو بعد نصف قارن أو بعد سنة هناك سنا كونية إلهية تعين المدى أما الحرام يدمر النقطة التي كانت سبب تداهور بلاد المسلمين أين حدثت؟ في أي زمان حدثت؟ الله العالم والنقطة التي سببت نجاح المستعمرين في أي زمان حدثت؟ الله العالم المهم أنه نقطة الفشل إذا حدثت فالفشل آت ولو بعد قرون ونقطة النجاح إذا حدثت فالنجاح آت ولو بعد قرون متى صدمت صدام صار رئيس للعراق؟ في لحظة من لحظاته في العوجة في أي زمان؟ الله العالم مو أنه عندما صار رئيسا للعراق ففي ذلك الوقت صار رئيسا للعراق كلا قبل ذلك الوقت بزمان
[20:00]
صار رئيس للعراق صدام اختفى في بغداد لم يختفث اليوم الرسمي المعين وإنما اختفى في اللحظة التي بدأ فيها فشله هس تلك اللحظة متى كانت الله العالم؟ القضية هي الشكل يعني فرد واحد لازم ما يخلي حياة على القلة والكثرة وإنما لازم يخلي حياة على الإيجابيات والسلبيات الإيجابيات تبني ولو الخطوة الأولى كانت ضئيلة والسلبيات تهدم ولو الخطوة الأولى كانت ضئيلة أيضا اتقوا الحجر الحرام في البنيان فإنه أساس الخراب أكو حديث شريف آخر ما أدري مروي عن أي واحد من المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام وأظن نصه هكذا الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها الغصيف فعيل بمعنى مفعول الحجر المغصوب في الدار رهن على خراب الدار كأنه هذا الحجر وثيقة بموجب هذه الوثيقة لازم الدار تهدأ قال رسول الله صلى الله عليه وآله اتق الله أي اعمل بالواجبات والمحرمات المستحبات عملها حسن المكروهات تركها حسن ولكن الاعتبار في دخول الجنة أو النار على فعل الواجبات وترك المحرمات اتق الله ولا تحق رن من المعروف شيئا والعمل الحسن مهما كان صغير لا تقول هذا العمل صغير ما يفيدني فربما هذا العمل كان وياء الاخلاص والاخلاص يجعله كبير وهذا العمل الصغير ينقذك من الجحيم وبالعكس ربما العمل الكبير يكون خلوا من الاخلاص فلا يفيد وانما يضر لأنه اجتمل على الشرك حسب بعض الأحاديث الشريفة اتق الله ولا تحق رن من المعروف شيئا ولو ان تفرغ من دلوكافي بإناء المستسقي أنت رجل راعي فرضا وعندك قطيع غنم وأتيت بقطيع الغنم العطشان إلى قرب بئر في الصحراء وقومت بسقي هذا القطيع العطشان بواسطة الدالو المنصوب على البئر فأنت تنزح الماء وتلقي الماء في الحوض والقطيع يشرب من الماء الموجود في الحوض ويأتي إنسان لا يقوى على استعمال الدالو وفي يده اناءه يريد منك أن تملأ إناءه وإناؤه يسع عشر دلوك يعني ملء إنائه ماياخذ منك أي مجهود إضافي
[25:00]
انت تحقر هذا الشئ أو تعظم هذا الشئ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول عظم هذا الشئ لأن ربما هذا الشئ يدخلك الجنة بعد ما أخرجك من الجحيم اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك يعني بعض دلوك في إناء المستسقي في ظرف هذا الإنسان الذي جاء للاستثقال هل سفرد واحد يقول يا رسول الله أنا مو راعي فشنا أسوي ما عندي إمكانية وأن تلقى أخاك ووجهك إليهم منبسط من هذا خوت اتمكن أنه عندما تلقى أخاك في الدين وتتكلم معه تتكلم معه ووجهك منبسط أقل من الضحك فإذا تكلمت معه ووجهك ضاحك فبعد نور على نور بعبارة أخرى رسول الله يقول ما دام الإنسان حيا فيتمكن من تخليص نفسه من الجحيم وإدخال نفسه الجنة والأساليب متاحة للجميع الأساليب ما لازم تكون عظيمة الأساليب الصغيرة الأدوات الصغيرة أيضا ما دام هي أدوات الامتحان الإلهي فمفيدة للإنسان فائدة عظيمة اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وأن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط الواو للحال يعني والحال أن وجهك منبسط إليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترك الدنيا لأهلها لاحظوا كمقدمة أوضحية الإنسان طاقاته محدودة والأعمال التي أمامه والتي تطلب منه الإنجاز أعمال متنوعة وكثيرة بعبارة أخرى طاقات الإنسان لا تفي بطموحه أسأل منكم سؤال نوح النبي على نبينا وآله وعليه السلام هذا لو كان يعمر ضعف عمره يعني قاطيا من عمره كان يبقي بكار عاطل أو هم كان أمام أعمال هم كان أمام أعمال فطاقات الإنسان محدودة أما الأعمال التي أمامه فليست محدودة فهو يموت ولم ينجز أعمال كان عليه أن ينجزها ولو عمل في حياته مثل الماكنة السريعة مع ذلك لا يتمكن من إنجاز ما يصب إليه من أعمال على هذا الأساس شنو يسوي هذه من طرف من طرف آخر الإنسان ليس شيطانا ولا جنيا ولا ملكا حتى ما يحتاج إلى المعيشة المادية الإنسان إنسان والإنسان يحتاج إلى المعيشة المادية وهذا يفرض عليه العمل في سبيل تحصيل الدنيا
[30:00]
حتى يستمر في الحياة حتى مايموت الجمع بين هذين الأمرين يكون كالتالي يكون هكذا اعمل في سبيل الدنيا المبنية عليها معيشتك بقدر الحاجة مو أكثر والبقية من طاقاتك اصرفها في سبيل الآخر شوفوا اتركوا الدنيا لأهلها أنتم مو من أهل الدنيا اتركوا الدنيا لأهل الدنيا هنا انا أكو فائدة كلش مهمة وفي نفس الوقت عجيبة وغريبة يا إخواني من هم أهل الدنيا ومن هم أهل الآخرة أهل الآخرة الأفراد اللي عندهم واعية يفهم أهل الدنيا الأفراد اللي ما عندهم واعية ما يفهم شوفوا الفارق بين الطالب المدرسي اللي ينجح في موسم الامتحانات وبين الطالب المدرسي اللي يرسب في موسم الأمتحانات ما هو الفارق فارق الواعي واللاوعي هذا اللي ينجح في الأمتحانات فاهمه مخه يشتغل فقبل موسم الامتحانات يروح على دروسه ذاك اللي يرسب في الامتحانات هذا مخه ما يشتغل هذا ما عنده فاهم قبل موسم الامتحانات ما يتوفر على دروسه أهل الدنيا وأهل الآخر الفارق بينهما نفس الشيء الواعي واللاوعي هذا اللي يشتغل طول عمره بالدنيا هذا ما يفهم من وين جاي وإلى وين ده يروح وأن الدنيا كلها صالت امتحان ليست إلا أما ذاك الإنسان اللي يكون من أهل الآخر هذا عنده وعي يدري مصير إما الجنة وإما النار ويدري أنه في الدنيا لازم يخلص نفسه من الجحيم ويدخل نفسها الجنة ويدري هذا الأمر ما يصير إلا بأن يترك الدنيا ما سوى الضرورة ما سوى الحاجة شوفوا أترك الدنيا لأهلها الضمير للشأن من أخذ منها من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه فوق المقدار الذي يغطي حاجاته هذا الإنسان أخذ منه وهو لا يشعر ده ياخذون منه عمره وهو مدى يشعر أنه ده ياخذون منه عمره شوفوا الطفل يجي إلى ابنك في موسم الامتحانات قبل موسم الامتحانات يقول له تعال نروح نسبح كم ساعة ابنك يتصور هذا الطفل ده يخدمه ده يوديل النزهة أما ابنك ما يشعر أنه هذا الصديق هذا الطفل ده يقتل ابنك لأن يروح يلهي بالمسبح فهذا في موسم الامتحانات يرسب شوفوا أنا أحتاج إلى موكيت إلى رحة وراء تحصيل السجاد الإيراني الفاخر فهذا السجاد ما يجي إلى داري إلا أن ياخذ مني طاقات عظيمة فهذه الطاقات كان علي أن أصرفها في سبيل الآخرة في سبيل المسجد في سبيل الحسينية في سبيل المستوصف
[35:00]
في سبيل تلاوة القرآن الكريم في سبيل المعروف فأنا ما صرفتها الطاقات في سبيل الخير صرفتها في سبيل السجاد الإيراني ومدته ولم يأخذوا معي السجاد الإيراني إلى القبر وإنما الورث استفادوا منه وأنا دخلت البرزخ والصحاء وأعمالي غير ممتلئة بالخيرات وإنما ممتلئة بالسعي في الأسواق في سبيل تحصيل الدنيا زائد على حاجتي أترك الدنيا لأهلها فإنه من أخذ منها فوق ما يكفيه أخذ منه وهو لا يشعر إخواني أقول لكم شيء وإن شاء الله ما أكون واعد غير متعظ إن شاء الله أكون متعظ بعون الله تعالى شوفوا ورد في نصوص دينية شريفة لا أحفظ نصوصها ما يلي وبتوضيح مني وببيان مني فإن كان هناك نقص وهو نقص في بياني ليس في الأحاديث الشريف الأنبياء والمرسلون والأوصياء عليهم السلام وأتباعهم وأتباعهم الكبار مثل سلمان وأبو ذر وامثالهما رضوان الله تعالى عليهم أجمعين هذول من حيث القوة العقلية كانوا في القمة يعني رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يريد يصير تاجر ففي زمانه ما كان مثل تاجر أمير المؤمنين لو كان يريد يصير تاجر ما كان في زمانه مثله هذول عقولهم استدعنا عن الأمور الغيبية هذول عقولهم بالمقاييس المادية كانت أعظم العقول فلو كانوا في الدنيا فما كانوا يخلون الآخرين يربحون الدنيا وإنما هم كانوا يربحون كل الدنيا بيش ما شغلوها لأن كان عندهم واعي كانوا يدرون الدنيا متسوئ تصرف أمرك في سبيله المقدار الضروري ما كوم انهجار لأن أنا إنسان والإنسان يحتاج للماديات أما المقدار الأكثر من الضروري هذا التلف الطاقاتالإنسانية اتركوا الدنيا لأهلها فإنه من أخذ منها فوق ما يكفيه أخذ منه وهو لا يشعر إخواني شيء آخر فكروا فيه روحوا للغرب انتم خوف الغرب خطابي لأهل الشرق روحوا للغرب شوفوا هذولة اللي سببو نجاح الغرب المادي اشلون كانوا ماهيتهم شنو كانت هذولة كانوا مادين أما في نفس الوقت كانوا يفرقون بين أنواع الماديات يقول شنو الفائد أنا أصرف طاقاتي في سبيل تحصيل الدنيا وأخل الدنيا تتراكم عندي يقول خلي أصرف طاقاتي في سبيل الاكتشاف في سبيل الاختراع في سبيل التنمية في سبيل التطوير في سبيل التحسين ولهذا الغرب اتقدم يعني أنشتاين كمثال توضيحي أنشتاين لو كان يصير تاجر كان يصير تاجر كبير يشار إليه بالبنان أما ما دخل هذا الميدان لأن يقول شنو الفائد أكو تجار كبار
[40:00]
هذول التجار الكبار ما خدموا أمتهم شنو الفائد منهم أما أنشتاين راح في مجالات أخرى خصوصا الفيزياء الذرية ونجح وخل الدنيا تتقدم في مجال كذلك بالنسبة للآخرين طبعا ما أريد أخلي أوكي على أعمال أنشتاين كلها وإنما أريد أجيب أسلوبه ووعيه كمثال روحوا للهند إش قد كان في الهند أغنياء في زمان غاندي وغاندي صاحب هذه العقلية الكبيرة لو كان يصرف في سبيل التجارة كان يصير واحد من التجار وربما كان يصير أعظم التجار أما راح إلى مجال آخر قال في الهند أكو تجار كثيرين شنو الفائد منهم إن لم يكونوا مضرين فماكو منهم فائدة وإذا أكو منهم فائدة فالفائدة قليلة أما أنا خلي أصرف جهودي في سبيل تحرير الهند وخدم الهند حسب طريقته في التفكير كذلك بالنسبة للآخرين المكتشفون والمخترعون لو كانوا يجرون وراء تحصيل الدنيا شنو كانوا يستفادون وشنو كان البشر يستفاد منهم وهذا أني أمثلة ماتية إحنا الحمد لله إننا أوسع من وعيهم لا نفهم إلا الدنيا وإنما نفهم الدنيا ونفهم الآخرة بعوالمها البرزاخ والقيامة والأعراف والجنة والنار فإحنا اللي وعينا واسع إلى هذه درجة لازم نستفاد من هذا الوعي اتركوا الدنيا لأهلها لأنه من أخذ منها فوق ما يكفيه اخذ منه وهو لا يشعر الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة توضيحية إخواني الوحدة الاتحاد التعاون التكافل وما شئتم فاعبروا إذن الأمور تسبب القوة مو هالشكل يعني الإنسان الواحد قوته محدودة فإذا صاروا اثنين فالقوة تكثر إذا صاروا ثلاث القوة تكثر فالوحدة قوة صح ولكن هناك سؤال مهم القوة دائما تكون في سبيل الخير أو بعض الأوقات تكون في سبيل الخير وبعض الأوقات تكون في سبيل الشهر القوة قوة أما دائما اوتوماتيكيا تلقائيا بالضرورة القوة إذا وجدت في مكان فمعنى هذا أن مستشفى أو متنزه أو نحوها لا ما معلوم ربما القاون يشتري سلاح ويقتل بإنسان بريء فلا تقول الوحدة قوة أخلي نصع وراء القوة إذا الوحدة كانت في جانب الحق فأهلا وسهلا بها إذا الوحدة كانت في جانب الباطل فدمرها دمر هذه الوحدة تدمير هذه الوحدة اللي تبني
[45:00]
الباطل ثواب عظيم عند الله تعالى من هنا لازم نفهم الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تركز على الوحدة والاتحاد وما أشبه الله لا يريد القوة التي تصرف في سبيل دعم الباطل وإنما يريد القوة التي تصرف في سبيل دعم الحق شوفوا إخواني بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله الانضمام إلى السقيفة كان قوة للسقيفة ليش سلمان رضوان الله تعالى عليه ما انضم إلى السقيفة لأن القوة مو مطلوبة دائما القوة مطلوبة إذا كانت في سبيل الحق أما إذا كانت في سبيل الباطل فمرفوظة جملة وتفصيلا نسأله هواية مهمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة يعني فعليكم بالاجتماع أما في أي مكان هذا وارد في المسجد أو وارد في البار في البار إثنان خير من واحد والثلاثة خير من اثنين وثلاثة فعليكم بالجماعة أبدا الاتحاد والوحدة عينا مثل السيف إذا السيف كان في يد الشامر فاكسره إذا السيف كان في يد حبيب ابن مظاهر الأسدي فاصقله القضية هي شكل وحدة سلاح إذا هذا السلاح صرف في سبيل الحق فشيء مقدس محترم إذا هذا السلاح صرف في سبيل الباطل فشيء مرفوض مبغوظ شيطاني لازم تقضي عليه مولازم تأيده قال رسول الله عليه وآله إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا طهره قبل موته ذكر فيما سبق أنه ليش الله يريد الخير بعبد ولا يريد الخير بعبد آخر الجواب ذلك العبد صدر منه عمل خير كان جوابه أن الله يوفقه في هذه الدار الدنيا لعمل خير آخر إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا طهره قبل موته لأن ما دام العبد غير معصوم فصادر عني سيئات والسيئات مهما محيت فتبقي منها قلة قليلة الجحيم والعياذ بالله تعالى إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا وما طهور العابد الطهور يعني الشيء الطاهر في نفسه المطهر لغيره يعني شنو يطهر العبد قبل موته قال عمل صالح يلهمه إياه صالح اللي الله يلهم هذا الأمل لذلك العبد حتى يقبضه عليه حتى الله يقبض روح هذا العبد وهو مقيم على هذا العمل الصالح
[50:00]
بعبارة أخرى يا إخواني هس في أوائل العمر كنا غافلين مو مشكلة في أواخر العمر لازم نشوف شنو يناسبني من أنواع الأعمال الصالحة فكل واحد يبلش بنوع أو أكثر من هذه الأنواع حتى يكون مصداق للآية الكريمة إن الحسنات يذهبنا السيئات حتما الجحيم وأنا مو متشائم أنا مو متشائم ولكن أنا أعرف البشر وأنا من البشر المعصوم عليه السلام عند ضمان غير المعصوم ما عند ضمان الشعر المروي عن سلمان رضوان الله تعالى عليه من الأدلة على كلامي هذا الكلام مو من نفسي من أولياء الله تعالى وفدت على الكريم بغير زاد من الحسنات والقلب السليم إذا سلمان هشكل يقول وإذا سلمان يوصي أن هذا الشعر فبعد فرد واحد إشلون يقول أيها الناس المصير الجنة ولا تخافوا أبدا نحن نحتاج إلى تحذير أيها الناس المصير الجحيم هس ردت أن تخافوا في صالحكم ردتم تخافوا شوفو إذا اراد الله تعالى بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا وما طهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه عندما كنت في كربلاي المقدسة هذه العادة كانت موجودة أد بعض الإيرانيين أد بعض الهنود أنه فرد واحد يمقضي عمره في بلاده وهس شنو يمسوي في بلاده إنشاء الله ما يمسوي إلا الصالحات أما واقعا فصدرت منه سيئات هس إلى جانب خيرات أو مو إلى جانب خيرات الله العالم فذول بالصعوبات بالغة كانوا هاجرون من بلادهم ويجون إلى كربلاي المقدسة وهناك يعيشون إلى أن يموتوا مرحبا بعملهم الثاني أما العمل الأول لازم فرد واحد ما يقلتهم فيه وإنما يقلتهم في عملهم الثاني الإنسان المؤمن والإنسان المؤمنة من أول ما يعي الأمور يركز على الصالحات هس إذا ما ركز على الصالحات من أول أمره بفعل قوة الشيطان بفعل قوة النفس الأمارة بالسوء بفعل قوة المجتمع السيئ فهذا عليها في أخريات حياته أن يوقف نفسه لأعمال الخير التي تناسبه حتى يخلص نفسه من الجحيم ويدخل نفسه في الجنة إلا القضية جدية طبعا هنا في الحديث الشريف مايبين أي عمل صالح يقول عمل صالح ليش لأن لا أقدر على كل نوع أريد من الأعمال الصالحة لا يلائمني لا يناسبني لا يناسب قدراتي كل ما أريد فلازم أشوف أي عمل صالح يجي مني أركز عليه والإنسان
[55:00]
يجي من الأعمال الصالحة هس مو كل نوع ولكن بعض الأنواق يعني مهما كان الإنسان ضعيفا فيتمكن من نصيحة الغير مهما كان الإنسان ضعيفا فيتمكن من إشداء الكلمة الطيبة إلى الغير إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا وما طهور العابد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وما أظن أتمكن من تلاوة هذا الحديث الشريف كما ينبغي ولكن هس نستغل الوقت في تلاوة النص فقط من دون شرح والشرح للأسبوع القادم إن شاء الله تعالى إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل زاد عن خلقه فلا تصدقوا الخلق هنا الطبيعة الثانية العادة فإنه يعني الرجل يصير ينتهي إلى ما جبل عليه الأسلوب الذي طبع خلق عليه معنى هذا الحديث الشريف ليس أنه لا تكافح العادات السيئة أمرنا بمكافحة العادات السيئة وإنما معنى هذا الحديث الشريف اعرف أن مكافحة العادات هي جهاد صعب ولكن شدي حزامك على موت خوض ميادين هذا الجهاد الصعب وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين