أحاديث عن رسول الله / متنوعة
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عدوهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة حسب بعض التقاوين الليلة الأولى من شهر رجب المرجب. على هذا الأساس الله تبارك وتعالى وفقنا لاستقبال الأشهر الثلاثة العظيمة. رجب المرجب وشعبان المعظم ورمضان المبارك. وهذه الأشهر الثلاثة العظيمة أزمن مهمة للطاعات والعبادات والزيارات والأدعية والصلاة. والصلاوات وما أشبه. الإنسان اللي يريد التفصيل فعليه أن يراجع مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي والدعاء والزيارة بالشهيد الجديد رضوان الله تعالى عليهم. وهذه الأشهر العظيمة. الثلاثة تزدحم بالمناسبات الإسلامية الأفراح والأتراح على حد سواء. وغدا الأول من شهر رجب المرجب يصادف ذكرى ميلاد الإمام الباقر عليه السلام. أما الآن فإلى تلاوة أحاديث نبوية شريفة مختارة. قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا. خلقه فلا تصدقوا فإنه يصير إلى ما جبل عليه. الطبيعة لا تتغير هذا فتتغير طبيعة لا تتغير أبدا الإنسان خلق جبل طوبع. لا يصير إنسان لا يأخذه النوم. أما العادة السيئة أو الحسنى فهي قابلة للتغيير. يعني فرد واحد مدخن هذا يتمكن أن يترك التدخين بعد خمسين سنة قضائها. في التدخين نعم الإنسان يتمكن من تغيير عادته ولكن تغيير العادة بالرغم من أنه ممكن فهو صعب جدا وجدا وجدا.
[5:00]
ولذلك بطريق المبالغة يقولون. العادة كالطبيعة لا تغير. أما هي تغير فليش يقولون العادة كالطبيعة لا تغير حتى فرد واحد يشد حزامه. يدري أنه يريد يقوم بأمل صعب جدا وجدا وجدا. حتى إذا حاول مرة. أو أكثر من مرة وفشل هذا لا يأخذه الياء السئر. وإنما يكرر محاولاته. الحديث النبوي الشريف أيضا وارد على هذا الأساس. إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا. يعني إذا قلو لكم. والمعتمرون الراجعون من الحجاز. إذا قلو لكم في المدينة المنورة بعد جبل أحد ماكو خلص. تحت جبل أحد أكو آرض مستوية بعد نشوف جبل أحد صدقوا. ليش صدقوا؟ لأن خصوصا في عصر الآلهة. والآلات البشر يتمكن من رفع جبل أحد بالآلات. وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه. زال أي تغيره. أنفرد خلق اللي كان عنده. كان كاذب فأصبح صادق. كان جبان. فأصبح شجاع. وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا. قول له هذا كذب. ما يصير فرد واحد جبان يصير شجاع. هذا على المجازها. يعني فرد شكل تغيير الخلق صعوب. اللي إذا قال لكم زيد غير خلقه. لا تصدقوا. لأن زيد لازم إهواء يسعى حتى يغير خلقه. فإنه الإنسان يصير ينتهي إلى ما جبل عليه. إلى العادة اللي جبل على تلك العادة. طبعاً جبل اهنا أيضا مجاز. يعني إذا فرد واحد عند عادة. وترك العادة. هذا بعد يوم. بعد أسبوع. بعد شهر. بعد سنة. هم يرجع إلى عادته. رسول الله صلى الله عليه وآله ما يريد يقول تغيير الخلق محال. يريد يقول تغيير الخلق صعب. ففرد واحد لازم يشد حزامه إذا يريد يغير خلقه. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يريد يقول مو فقط تغيير الخلق صعب. وإنه ربما الإنسان يغير خلقه. وينجح يوم ثم يعود. وينجح أسبوع ثم يعود. ينجح شهر ثم يعود. ينجح سنة ثم يعود. ففرد واحد لازم يلتفت. إذا غير خلقه أولاً لازم إحوائي صعب بسرعة ما هيئة. ثانيا على طول الزمان أيضاً لازم يكون ملتفت وإلا يرجع. إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا
[10:00]
فإنه يصير إلى ما جبل عليه. هناك نكتة مهمة جداً وهي إذا الخلق تغييره الشكل اللي مبالغة يقولون محال تغيير الخلق ففرد واحد لازم من الأول يلتفت ليصير عنده خلق سيء بدون اعتناء باللا مبالات. ليش لازم يلتفت؟ لأن إذا في بادئ الأمر ما التفت بعدين إذا الخلق السيء أجي وركز داخل نفس الإنسان فبعد ما يصير تغيير بهذه السهولة. هاي نكته مهمة. يعني فرد واحد اللي يريد يصير مدخن لازم هسه يلتفت أنه إذا صار مدخن بعد خمسين سنة ما يتمكن يتركها. فرد واحد إذا اعتاد على الراحة دائماً فلازم يفكر بعد أشرين سنة ما يتمكن يغير هذه العادة السيئة يعني من الأول واحد لازم يلتفت وإلا إذا الخلق السيء أجي بعد ما كوم النكار عادة إلا بالجهاد الصعب. قال رسول الله صلى الله عليه وآله استعد للموت قبل نزول الموت الموت حقيقة. وحقيقة يعترف بها الجميع حتى الشيوعي يعترف بالموت البعثي يعترف بالموت الديمقراطي القومي أي شخص يكون إلى أي دين سماوي أرضي ماكو فريق هذا يعترف بالموت من يتمكن ينكر الموت. إذا يتمكن ينكر الشمس والقمر يتمكن ينكر الموت. زين فبعد الموت أكو خلاف بين البشر الماديون يقولون الإنسان بالموت ينطفئ بعد الحياة الدنيا ماكو عالم آخر أما الإلهيون يعترفون بالآخرة يعترفون بالبرزخ والقيامة والجنة والنار وبعضهم يعترفون بالأعراف إذا الإلهي يعترف بعوالم الآخرة فليش مايستعد للموت إذا أنا أدري بعد ساعات الطائرة تقلني من لندن إلى جدة فليش ما أستعد للعمرة والحاجة إذا ما بدى مني استعداد فيودوني هناك فهناك أشوف العذاب المتنوع ليش بدون استعداد ما يصير استعد قبل نزول الموت نكتة مهمة عادة الأشياء بيهن مجال أما عادة الموت ما بمجال يعني إتريد تسافر للعمرة والحاج فهاي اتراجع التذكرة هاي اتشوف أنه إشقد عندك وقت بالسفر حتى عندما اتروح هاي تعرف أنه إشقد أدك وقت بعد ساعتين الطائرة تقلع بعد ساعة بعد نصف ساعة بعد ربع ساعات
[15:00]
أما الموت عادة ما بمجال في لحظة الموت يجي فالقضية خطره يعني قبل سفرة الأمر والحاج فليد واحد سابق فيتمكن يستعد بسرعة يعني إذا عنده ملاحظة يتمكن يبينه بالتلفون إذا عندي وصية يتمكن يكتبها في المطار في ورقة يعني يتمكن يستعيد أما بالنسبة للموت ماكو مجال إذا على راحتك نتستعد نتتمكن قبله ماكو قبله يعني في لحظة يجي فالإنسان السعيد هو الذي يستعد على راحته استعد للموت قبل نزول الموت جماعة يموتون ويورطون الأكو والماكو لأن ما مستعد وجماعة يموتون ومايورطون حتى إنسان واحد لأن إمرتبين كل شيء عينا مثل المسافرين جماعة من المسافرين يسافرون ويستعدون للسفر بشكل اللي مايورطون أحد وجماع بالعكس يسافرون وقبيل السفر هي يورطون من المطار يخابر هذا يبين إلى ملاحظة ويرجو أنه ينفذ الملاحظة من المطار يخابر ذاك على نفس الطريقة قال رسول الله صلى الله عليه وأله أشد الناس حسرة يوم القيامة إخواني في يوم القيامة الزمان طويل كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون الزمان طويل يعني من شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الآن الزمان اشكت الف وأربعمية وشوية يوم القيامة خمسين ألف سنة ومراحل القيامة مراحل كثيرة متنوعة والمؤمنون والمؤمنات الصالحون والصالحات في يوم القيامة وضعهم جيد أما غيرهم الزمان فهذا ما يمكن أن نرى بين شهادة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أما غيرهم فوضعهم سيئ على اختلاف درجاتهم ثمين جمله فلد واحد في يوم القيامة يتعذب بالحسرة يتحسر ليش في الدنيا ما سويت فلان شي ليش في الدنيا يتحسر على ترك الصالحات وعلى فعل السيئات والذين يتحسرون في القيامة على درجات تحسر قليل تحسر أكثر تحسر أكثر تحسر قا تحسر قاتل والحال أنه هناك مكو موت قد الناس حسرة يوم القيامة من يوم القيامة يتعذب بعذاب الحسر أكثر من الذين يتعذبون بعذاب الحسر هذا الإنسان رجل أمكنه طلب العلم
[20:00]
في الدنيا فلم يطلب هو فلد إلا أن يطلب العلم في الدنيا أما ما طلب شوفوا فرد واحد ميتمكن إذا فرد واحد ميتمكن يوم القيامة هم ميتحسر على الترك ليش لأن ما صدر منه تقصير فليش يتحسر أما فرد واحد اللي لم يطلب العلم فظل جاهلا هذا يوم القيامة عندما يشوف درجات الذين تعلموا العلم في الدنيا هاذي تحسر ويتحسر أشد من الآخرين هذه نوعية نوعية ثانية ورجل علم علما فريد واحد راح يتعلم فانتفع به من سمعه منه فانتفع بذلك العلم الفرد الذي سمع هذا العلم من هذا الشخص دونه أما هو ما انتفق شوفوا كمثال بسيط أنا اللي كنت على الإسبرين قلت أي واحد أحس بنفسه أنه عندي صداع خلي يبلأ حبة إسبرين وأنا يصير عندي صداع وما أبلع مشكلة غريبة أنا تعلمت هذا العلم أنا بيّنت هذا العلم للناس كيفية وفوائد صلاة الليل أما أنا ما صليت هم صلوا يوم القيامة أشوف تلاميذي اشلون ده يروحون للجنة على موت صلاة الليل وأشوف نفسي لا أنا في صحيفة أعمال ونصرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم في الدنيا فلم يطلبه ورجل علم علما فانتفع به من سمعه منه دون من الفروق بين الغرب والشارق في الأسور الحاضرة هو هذا أنه الغربي يتعلم أما الشرقي ما يتعلم ومن الفروق بينهما الأمر الثاني الغربي إذا علم يتحرك الشرقي إذا علم ما يتحرك هم الغربيون قالوا المسلمين آباء العلم الحديث يعني الغربي يعترف بأنه مدين للمسلمين في الألم الحديث يعني المسلمون علموا الغرب على العلوم أما نفس المسلمين تركوا العمل بهذه العلوم تركوا السعير في ضوء هذه الشرقي المعلم تأخر والغربي المتعلم تقدم هذا موجود في الماديات وموجود في المعنويات ما كفريق قال رسول الله صلى الله عليه وأله أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر شوفوا الإمام عادة يعني القائد السياسي يعني الملك
[25:00]
أو رئيس الجمهورية أما ليش نجمد على هذا الأمر مع أنه عندنا قاعدة تنقيح البنات رئيس العشير أيضا إمام مدير المدرس إمام مدير المعمل رئيس الحزب إمام يعني كل من يقود إنسانا آخر ولو واحدا فهو إمام شوفوا في صلاة الجماعة عدن إمام ومأموم مع أنه ماكو قيادة ماكو إدارة بذلك المعنى وإنما هذا يصلي بعض الأشياء يتبعه أما مع ذلك إن قل إمام وإن كان المأموم فردا واحدا فالإمام يعني القائد والقائد كل من يقود ولو إنسانا واحدا فهو قائد على هذا الأساس نعرف الحديث النبوي الشريف بمعنى القيامة إمام جائر ليش الإمام لازم يبني ما لازم يهدم إذا الإمام ما بنا أي لم يكن عادلا وكان جائرا فيكون هادما الجائر أي الظالم الظالم يهدم بدل أن يبني فليش ما يكون أشد من الناس عذابا يوم القيامة يعني رب العائلة اللي عنده زوجة وأولاد وبنين وبنات هذا لازم يبني العائلة إذا هدم العائلة فهو أصبح مجرم بالنسبة إلى نفس الناس فليش ما يكون عذاب أشد من الناس الآخرين هذا ورّط الناس مو شرط ملك يورّط الناس فيكون أشد الناس عذابا يوم القيامة مو شرط رئيس جمهورية لا أي واحد اللي تحت جائر قال رسول الله صلى الله عليه واله والحديث مهم جدا ومع الأسف هذا الحديث قليل الدوران قليل الذكر على المنابر وفي الكتب وفي المحاضرات وفي الدروس وفي ما أشبه سؤال هل الشدة بالنسبة للامتحان أصعب أم الرخاء أنا إذا أكون فقير الامتحان الإلهي بالنسبة لي يكون أصعب لو إذا كنت أو إذا كنت غني الامتحان في الرخاء أصعب من الامتحان في الشدة في الشدة الفقير يصبر بس عند بعد واحد يتألم بس عند بعد واحد أنه يا إنت متتمكن اقعد متتمكن تروح للعمرة والحاج لتروح متتمكن تروح للعتبات المقدسة في العراق كلها تكون سلبية والقضايا السلبية صعبة على الإنسان أما الامتحان الإلهي في
[30:00]
الإيجاب أصعب أنا عندي مال أنا ثري أنا غني كبير إشلون أصرف مالي يجون يستقرضون من يجون يريدون مني تبرعات للمشاريع الخيرية ما أعطي سقطت في الامتحان أروح أشتري لداري أثاف لا أحتاج إليه فإذا أسرفت في مالي أو حتى بذرت في مالي فقد سقطت في الامتحان لم وبقيت الحقوق الشرعية فإذا سقطت في الامتحان امتحان الشدة مع أنه صعب فأهو من امتحان الرخاء لأن امتحان الرخاء أصعب شوفوا قريت مقال عندما كنت في كربلاء بطلب صحيح قريت مقال يقول يا ناس انتو لازم تخاربون مع اسرائيل حتى تشيلون اسرائيل من الوجود وليش اليهود يجون يبنون دولتهم في فلسطين أمريكا اتحبهم خلي يروحون يبنون دولتهم بريطانيا اتحبهم خلي تعطيهم قسم من بريطانيا حتى يبنون ولايتهم على ذلك القسم يشجعين في فلسطين صاحب المقال كان يقول يا جماعة انتو لازم تستمرون في حربكم مع اسرائيل الى النهاية النكته هنا هو اسرائيل صعبة ولكن السلم مع اسرائيل أصعب يقول اليهود شياطين اذا العرب صاروا اصدقاء مع اليهود فاليهود ياكلوهم اكلي ويشربون فوقاه الويسكي مو الماي فقط وبالفعل التاريخ اثبت هذا الشيء اي موضع قدم يصير ليهود في بلد اسلامي فذاك البلد الاسلامي تورط شوفوا انوار السادات في القصة المفصلة سوي سلام مع اسرائيل فاليهود صار لهم موضع قدم في مصر فسووا مشاكل من جملة المشاكل انه اهرامات مالتنا يقولون احنا بعرقنا بانفسنا بحياتنا بنينا الاهرامات الفراعنة المصريون هذول نوّلوا وهندسوا اما احنا كن العمال احنا كن نوقع نموت احنا كن نتأذى احنا كن ندفع بالعشرات فالاهرامات احنا بنيناها فاذا يريدون الاهرامات لهم وفرد واحد اذا يفكر في شيطانة اليهود يفهم انه هذول هسّ يريدون الاهرامات اذا الاهرامات اعطيت لهم لا سمح الله فغدا يجيبون اعذار على اساس انه الاهرامات تحتاج للحريم فاشوية اشوية اشوية يأسّسون دويلة في داخل مصير تابعة لاسرائيل شوفوا القضية هن الشكل يا اخواني امتحان الشدة مع صعوبته اهوى من امتحان الرخاء امتحان
[35:00]
الرخاء اصعب فريد واحد يكون فقير الامتحان الالهي يشكل الصعوب بالنسبة اليه اما اذا يكون غني فالامتحان الالهي يكون اصعاب اصابتكم فتنة الضراء فصبرتم الفتنة تعني الامتحان هنا اصابتكم فتنة الضراء فصبرتم هذول اهل الصفة في الزمن النبوي الشريف عندما كانوا فقراء يعيشون على الصفة في المسجد النبوي الشريف كانوا يتأذون اما عندما صاروا فاتحين اغنياء ولات في الامصار فهذول دينهم راح ابو هرير كمثال عندما كان يعيش في الصفة كان احسن له عندما قام يعيش في ترف الدنيا فعند ذلك فقد دينه طبعا اذا كان له دين اصابتكم فتنة الضراء فصبرتم وان اخوف ما اخاف عليكم فتنة السراء امتحان السراء يعني الامتحان الايجابي مو الامتحان السلبي اصابتكم فتنة الضراء فصبرتم وان اخوف ما اخاف عليكم فتنة السراء الان هم نفس الشي غدا القضية نفسها فرد واحد في الشدة يلاقي صعوبة من الامتحان اما في الرخاء يلاقي صعوبة اكثر هنا اكو سؤال مهم فاذا المؤمن والمؤمنا اذا كانوا في الشدة ما يسألون حتى يتحولوا من الشدة الى الرخاء ينبغي على الانسان ان يسعى حتى يتحول من الشدة الى الرخاء ولكن بالمقابل ينبغي عليه ان يشد احزامه ينبغي عليه ان يعرف ان الامتحان الاله القادم راح في حانوت هذا عليها ان يتحول الى شريك لصاحب الحانوت نعم فرد واحد شريك لصاحب الحانوت عليه ان يتحول الى صاحب حانوت مستقل نعم ولكن في نفس الوقت عليها ان يعي لازم من هس يهيئ نفس لمشاكل الاستقلال وكذلك بالنسبة للامور الاخرى فرد واحد شرطي فرد واحد مدير الشرطة خو مدير الشرطة ارفع مقاما ومنصبا في نفس الوقت اكثر مشاكل يا اخي فرد واحد اشترى هواية واشترا سيارة فمشاكله تزداد صحيح رخاءه يزداد اما مشاكله ايضا تزداد واذا باع السيارة اللي هي متأخر واشتري سيارة اخر موديل فمشاكله تتضاعف صحيح رخاؤه تضاعف ولكن مشاكله فعليه ان يعي مو فقط يدعو ربه اللهم اغنني قبل ما تدعو فكر اذا صرت غني مشاكلك تزداد
[40:00]
اذا مستعد قول اللهم اغنني اذا ما مستعد شلون اصابتكم فتنة الضراء فصبرتم ما اخاف عليكم فتنة السراء قال رسول الله صلى الله عليه وآله اصلحوا دنياكم اصلاح الدنيا بمعنى تنمية الدنيا ترتيب الدنيا ادارة الدنيا يعني اذا عندك حانوت فرتب شكل اللي المشتري يجي اكثر واذا اجي اكثر خليهم يشتري بضاءات اكثر اصلحوا دنياكم واعملوا لاخرتكم اما في نفس الوقت هم اصلحوا آخرتكم النقطة هنا كأنكم تموتون غدا بالنسبه لاصلاح الدنيا فكر انو عندك مجال الاخر فكر انو ما عندك مجال ليش لان متدري الموت متى يأتي يعني من باب المثال اذا عندك صلاة قضاء فهس هس صليهم ليش لأن متدري الموت متى يجي اما اذا حانوتك يحتاج الى ديكور جديد لان الزمان امامك اذا متت فاتسوي ديكور المن اذا همعشت فعندك عمر حتى تسوي الديكور ففي امور الدنيا لا تستعجل اما في امور الاخرة استعجل لان اذا اجي الموت بعد يخرب الاكو والماكو بالنسبه للامور الاخروية المتبقية اما امور الدنياوية المتبقية اذا اجي الموت شنو يصير رضيت تسوي ديكور بعد مشكل اذا متت خلاص ما سوي الديكور شنو ضرر عليك واذا همعشت فعندك عمر تسوي ديكور اصلحوا دنياكم واعملوا لاخرتكم كأنكم تموتون غدا يعني فكر انه بكرة اتموت شلون تستعجل في امور الاخرى اما في امور الدنيا لا تستعجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله اطلع في القبور واعتبر بالنشور شوفوا اخواني ذكر في ما سبق كرارا ومرارا الانسان عند اعداء ثلاث اقوياء الشيطان والنفس الامارة بالسوء والمجتمع الفاسد هذن الاعداء الثلاث اقوياء ويشتغلون ليل نهار ما عدهم عطلة خصوصا الشيطان وبعده النفس الامارة وبعدها المجتمع الفاسد يشتغلون هذي من ناحية من ناحية الانسان حليف النسيان انا انسه في الايجابيات وفي السلبيات انا انسه والدي توفي كمثال احرقني موته حرقة اما بعد سنوات انسى لهذا اتشوفني دا اضحك مع صديقي في يوم وفاتي ما تنت اضحك مع صديق اصلا الضحك ما كان يجيني البكاء كان يجيني اما بعد سنوات اضحك مع صديقي لان انسى انسى الايجابيات وانسى السلبيات صديقي دعاني على سفرة
[45:00]
على غرار سفرة معاوية لعنت الله عليك فاهواي التذذت بها اما بعد سنوات انسى انسى اللذة انسى الالم وانسى اللذة عندك اعداء اقوياء ثلاثه ومستمرين في العداء وعندك النسيان بهذا الموعظه عندما تستولي عليك بعد فترة الموعظه تتبخر خلي رسول الله صلى الله عليه وآله يعظك هذا اليوم بعد فتره الموعظه تتبخر موش كيف اخو شنو اسوي جدد الموعظه والموعظة على درجات مثل بقية الامور اللي على درجات يعني عندك موعظه خفيفة عندك موعظه متوسطة عندك موعظه شديدة عندك موعظه اشد من حيث النتائج والاثار فمن المواعظ الحسنى زيارة القبور الانسان عندما يروح الى زيارة القبور ويخلي نفسه مكان اصحاب القبور يهتز من اعماقه يتعظ من شعب قلبه ليش لان يفكر يشوف بعد مدة حس بعد لحظة او بعد خمسين سنة هو هم يكون من اصحاب القبور وتنقطع الى بعد فوات الاوان ماكو مجال للتفكير والعمل في بلادنا المؤمنون والمؤمنات كانوا موفقين من هن ناحية لأن المقابر كانت على مقربة من البلد ففرد واحد بالاسبوع ولومرة يروح الى زيارة المراقد ويتعرض اما في لندن شنو يوديك من دارك الى المقبرة ف صعب الرواح الى المقبرة اما في نفس الوقت لازم الرواح الى المقبرة على من يتمكن والله العالم المادي يجرف الاعداء الثلاثة يدمرون بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله الاعداء الثلاثة دمروا الاكو والماكو حسب بعض الاحاديث الشريفة لم يبقى مسلم الا ثلاثة وبعض الاحاديث انهى العدد الى سبعة واني مو ببالي الحديث اللي يقول ثمانية ارتد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قول الا سبعة ماكو الا ثمانية مع ان العدد الاجمالي لاصحاب رسول الله صلى الله عليه واله في ذلك الزمان كان حوالى مئة وخمسين الف الف بقى واحد البقيه صاروا ملاحظه صارو كفره صارو زنادقه تخلوا حقيقة عن الاسلام تخلوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وانضموا الى ابي بكر لعنة الله عليه ففي هذا الزمان شلون في هذا الزمان اللي رسول الله صلى الله عليه واله ما موجود امير المؤمنين علي سلم ما موجود صلى الله عليها ما موجوده الا ان صلوات الله لهم ما موجودين
[50:00]
في هالزمان شلون في هالزمان اللي انواع الكفر دا تضغط فريد شكل اللي هذا الشكل ما كان موجود في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله في السابق اللي الحاجة إلى الموعظة أقل كان نروح لزيارة المقابر أما هسه اللي الحاجة إلى الموعظة أكثر من روح يعني القضية غريبة اطلع في القبور واعتبر بالنشور فكر أنه يوم من الأيام انت متصير من أصحاب القبور وفي يوم من الأيام انت مع بقية أصحاب القبور تكونون في يوم القيامة قال يا رسول الله صلى الله عليه وآله أعز أمر الله تعالى يعزك الله تعالى يا أخي إذا الأمور الإلهية كانت مهمة عندك فانت هم تكون مهم عند الله تعالى إذا الأمور الإلهية مو مهمة عندك فانت هم مو مهم عند الله تعالى يعني شنو تريد بين إنسان وإنسان في الدنيا قاعدة حكمي أحكلك تحكم أما بين الإنسان وبين الله تعالى هذه القاعدة متحكم شنو تعتبر الله عز وجل من إنسان واحد أنت كإنسان تكون مقابل إنسان آخر هست هذا قريبك صديقك شريكك جارك وما أشبه فقاعدة حكمي أحكلك تحكم بينكما أما متريد القاعدة تحكم بينك وبين الله يعني تعتبر الله أقل من قريبك من صديقك من شريكك ممن أشبه هذا خميسي أعز أمر الله تعالى يعني احترم يعزك الله تعالى الله يعزك أما إذا أنت لم تهتم بأمر الله الله تبارك وتعالى أيضا لا يهتم بأمره وكل واحد يتمكن يجرب القضية طبعا في المواضيع في المراحل الأولى التجارب تكون صغيرة في المراحل المتقدمة المتطورة التجارب تكون ضخمة فضي صلى الله عليها خادمت الزهراء صلى الله عليها هاي لا كانت نبي ولا رسول ولا وصية ولا إمام كانت امرأة عادية جربت هذا الأمر أعز أمر الله تعالى يعزك الله تعالى فحصلت على نتائج باهرة في الصحراء كما ذكر التاريخ عطشت فقالت لله أنا في الظهر مضمون التاريخ خادمت الزهراء كيف تخليني عطشة فسقيت المؤمنة في هذا الزمان أده رب مثل ما فض كان أده رب والرب نفسه المؤمنات متعددات أما الرب واحد فض تعاملت مع الله تعالى بمنطقة هذا الحديث الشريفة فحصلت على نتائج باهرة المؤمنة في هذا العاصر أيضا إذا تعاملت مع الله تعالى بمنطقة هذا الحديث الشريف فهي تحصل على نتائج باهرة أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وآله
[55:00]
والحديث الشريف يقصم الظهر قصما أعظم الناس هم من المؤمن إلهم فرد معنى يراد في الغم الهموم والغموم هذا ما مقصود معنى آخر للهم الإهتمام أعظم الناس هم من المؤمن المؤمن إهتمامات تكون أعظم من الناس الآخرين ليش يهتم بأمر دنياه وأمر آخرته الملحد فقط يهتم بأمر الآخر عندما كمثال توضيحي عندما بالليل ينام يرتب أمر على أنه ينهض في وقت يتمكن من تهيئة نفسه ومن الترويق ومن إيصال نفسه إلى محل عمل أما المؤمن هذا الاهتمام موجود عنده قبل هذا الاهتمام هم عنده اهتمام آخر أنه لازم يرتب وضع فلتشكل اللي هم يقوم لصلاة الصبح وإذا كليش مؤمن هم يقوم لصلاة الليل وإذا كليش مؤمن هم يخلي وقت لتعاقيب صلاة الصبح يعني القضية هي الشكل انت ما دام مؤمن فالك مشكلتين مشكلة الدنيا والآخرة أما الملحد العلماني ما عنده مشكلة الآخرة بس عنده مشكلة الدنيا في الأمور الكبيرة وفي الأمور المتوسطة وفي الأمور الصغيرة العلماني أجلكم الله يروح للمرحاض ما عندي شغل في المرحاض لأنه يعرف الطهارة والنقاس وأي شيء آخر بس يعرف الدنيا أما الملحدين المؤمن يروح للمرحاض فعنده مشكلة الطهارة والنقاس في أي شيء هالشكل المؤمن يجي إلى بلاد الغرب عنده مشكلة اللحم المحللة واللحم المحرمة العلماني لا سيكون عراقي يكون عراقي يكون إيراني ما دام هو علماني لا يعترف بالله تعالى ولا يعترف بالإسلام ولا يعترف بالقرآن ولا يعترف بالأنبياء والمرسلين وعليهم السلام ما دام هو علماني لا يعترف بأي شيء فهذا عندما يجي إلى البلاد الغرب فعنده بس مشكلة واحدة أنه إشتون يحصل اللحم حتى ياكل حتى يسد جوعته أما المؤمن عنده هذه المشكلة في جانب هذه المشكلة عنده مشكلة أخرى أنه كيف يحصل على اللحم الحلال هو رسول الله صلى الله عليه وآله ليش يبين هذا الشيء مو على أساس أن يخوف المؤمنين والمؤمنات حتى ينهزموا من الميدان ويتركوا الإسلام لا على أساس أنه يبين لهم المسئولية العظيمة حتى يهيئوا أنفسهم لاستقبال هذه المسئولية العظيمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله أعظم الناس همن المؤمن يهتم بأمر الدنيا وأمر آخرته وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين اللهم صلح لها محمد وآله محمد السلام عليكم سلامكم الله