شعار صوتي

الصـــيام

88#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

الصـــيام

محاضرة صوتية من الصيام

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن اعداءهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. في الأيام الأولى من هذا الشهر المبارك شهر رمضان نتوفر على تلاوة بعض الأحاديث المختارة الشريفة المتعلقة بهذا الشهر المبارك وبالصيام فيه وما أشبه. قال صلى الله عليه وآله احتياطاً في نسبة الأحاديث الشريفة إلى المعصومين عليهم السلام في شهر رمضان في نهار شهر رمضان ينبغي أن أذكر أن الأحاديث مروية عن موسوعة بحار الأنوار للعلامة المجلسي لظلمتنا. قال صلى الله عليه والسلام على ربنا محمد رضوان الله تعالى عليه وهو بدوره روا الأحاديث الشريفة عن مصادر مثبتة في البحار في مقدمتها وفي خلالها. قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أخبركم ألا حرف تلك الحرفات التي يقومون بإعطاءها للأشياء المختلفة؟ قال رسول الله صلى الله عليه والسلام على ربنا محمد رضوان الله تعالى عليه وآله ألا يخبركم بشيء أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ المرأة المتحدة للمجلسين المسافة المكانية بين المشرق والمغرب مسافة بعيدة جدا وجدا وجدا وعندما يريدون التمثيل لشيئين متباعدين فيمثلون بالمشرق والمغرب لاحظوا يا إخواني ذكر فيما سبق مرارا وكرارا أن الإنسان له أعداء ثلاثة والأعداء الثلاثة خطيرون جدا وحاضرون دائما النافس الأمار بالسوء والشيطان والمجتمع الفاسد الذي يعبر عنه بصديق السوء في هذا الحديث الشريف رسول الله صلى الله عليه وآله يبين بعض طرق مقاومة الشيطان بعبار أخرى إذا عرفنا الأعداء الرئيسيين للإنسان فينبغي أن نعرف طرق مقاومة هذه الأعداء


[5:00]

هذا الحديث الشريف يبين بعض طرق مقاومة الشيطان ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب قالوا الأصحاب الحاضرون بلى قال رسول الله صلى الله عليه وآله الصوم يسود وجهه هناك نكتة وهي الصوم كالصوم يسود وجه الشيطان فكيف بالصيام شهر رمضان الذي هو أعظم أنواع الصيام كما يبدو والصدقة تكسر ظهره والحب في الله تعالى يعني أحب شخصا لا لشيء إلا للله يعني هدف آخر ما يكون في هذا الحب لا استقلالا ولا تبعا وإنما الهدف يكون الله تبارك وتعالى والحب في الله والمؤازرة على العمل الصالح المؤازر أي المعاونة وهنا نكتة مهمة وهي العمل الصالح صعب الممارسة صعب القيام به يعني الإنسان الخير يحب القيام بالعمل الصالح ولكن القيام بالعمل الصالح صعب فربما تقولون الإنسان الخير يتحمل الصعوبة فيقوم بالعمل الصالح هناك أعمال صالحة حسب ذاتها بعضا وحسب الظروف الزمانية والمكانية والفردية بعضا لا يمكن القيام بها من دون المؤاسرة وهناك بعض الأعمال الصالحة يمكن القيام بها من دون المؤاسرة ولكن القيام بها يكون صعبا من دون المؤاسرة فالمؤازر على العمل الصالح إما لازم أي بدونها لا يوجد العمل الصالح وإما لازم أي بدونها يكون العمل الصالح صعبا جدا فإذا المؤاسرة على العمل الصالح لازمة والحب في الله والمؤاسرة على العمل الصالح يقطعان دابره شنو معنى الدابر في اللغة الدابر في اللغة يأتي بمعنيين كلاهما مرادان على ما يبدو في هذا الحديث الشريف المعنى الأول التابع الدابر أي التابع دابر الشيطان أي تابع الشيطان فإذا الشيطان كان لوحده فربما أتمكن من مقاومته أما إذا الشيطان جاءني بأتباعه فربما لا أتمكن من مقاومته لأن إلي مدد إلي عون فالحب في الله تعالى والمؤاسرة على العمل الصالح يقطعان


[10:00]

أتباع الشيطان من متابعته ضدي فإذا مقاومته تكون سهل علي هذا المعنى المعنى الثاني آخر كل شيء يعني أفرض الشيطان له مليون من الأتباع وهؤلاء يتبعونه واحدا بعد آخر فالحب في الله تعالى والمؤازرة على العمل الصالح يقطعان أتباع إلى آخر تابعه يعني ما يخلون للشيطان تابع أبدا مو أنه يقضون على عشر من أتباعه أو على مئة من أتباعه أو على ألف من أتباعه يقضون على كل أتباعه حتى على العدد الآخر والاستغفار يقضون على عشر من أتباعه ويقضون على عشر من أتباعه حتى على عشر من أتباعه فإنما لا تستغفر لأن العدد هو قطع وتينه الوتين أرق في القلب يجري منه الدم إلى الأروق كلها بعبارة أخرى الأرق الرئيسي إذا الأرق الرئيسي قطع فالبدن يموت فإذا قطع وتين الشيطان فالشيطان يموت إذا مات فعد ما يكون لي هذا النوع من العدو حتى يعويني حتى أحتاج إلى مقاومته ولكل شيء زكاة الزكاة هنا على ما يبدو بمعنى التطهير كل شيء وزكاة الأبدان الصيام تطهير البدن كما ثبت في الطب القديم وكما ثبت في الطب الحديث بصورة أوسع وأعمق وأدق الصوم تطهير للبدان قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب قالوا بلى قال الصوم يسود وجهه والصدقة تكسر ظهره والحب في الله تعالى والمؤازرة على العمل الصالح يقطعان دابره والاستغفار يقطع وتينه ولكل شيء زكات وزكاة الأبدان الصيام يا إخوان هنا أكون نكتة مهمة وهي الحب في الله والمؤازرة يقطعان دابره مو بشرط المعي والاجتماع وإنما أحدهما أيضا يقطع دابره المراد على ما يبدو أن هذين كل بمفرده له خاصية قاط دابر الشيطان قال رسول الله عليه وآله الصائم في عبادة الله تعالى وإن كان نائما على فراشه الله تعالى كريم جواد وخزائنه لا تنفت ويريد يعطي الثواب على الأعمال الصالحة


[15:00]

استحقا قان أول فضلا أو هما معان بشكل لا يتصور فأنا أعترف فالصائم الله يطيث ثواب العبادة وهو في حالة النوم هو نائم ده يشخر فالعبادة ده تسجل في صحيفة أعماله النوم هنا مثال النوم هنا مثال يعني كل ممارساته حتى النوم اللي لا يستحق اسم الممارسة الله يكتب بدله عباده إهنا أكو تتم مهم جدا ما لم الجملة بالجملة الأولى على ما يبدو الربط واضح الصائم خصوصا في أيام الصيف اللي النهار طويل لا يملأ بالعمل والجوع والضماء شديدان لا يسمحان بالعمل طيلة النهار فمن الطبيعي الصائم يصرف بعض وقته في القعدة هذا شي طبيعي و من الطبيعي مع الأسف الشديد أن الغيبة حلاء القعدة يعني القعدة كيف تصبح حلوة إذا ما به والضحك والقهقها من أين يأتيان إلا من الغيبة كشيء رئيسي فرسول الله صلى الله عليه وآله يقول الصائم في عبادة أما إذا مارس الحرام فهل يكون في عبادة طبعا لا يكون في عبادة الله وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما يعني خلي يحاول القعدة تكون مفيدة أو حتى إذا ما كانت مفيدة فخلي يحاول القعدة تكون مباحة قال رسول الله صلى الله عليه وَنَفَسُهُ تَسْبِيحًا هذا مثال ثاني ولكن ركزت علي على أساس بيان معنى التسبيح شوفوا يا إخواني مع الأسف الشديد التسبيح فيما بين المؤمنين والمؤمنات في هذا العاصر له معنى واحد وهذا خطأ التسبيح بثلاثة معان أو أكثر المعنى الأول يسبح زيد أي يقول سبحان الله المعنى الثاني يسبح زيد أي يصلي المعنى الثاني يسبح زيد أي يمجد الله يعني يثني على الله يمدح الله وما أشبه شوفوا يسبح لله ما في السماوات وما


[20:00]

في الأرض يعني المخلوقات تقول سبحان الله ربما سبحان الله ربما المخلوقات تمجد الله وتمدح الله ربما فلماذا نقتصر على معنى واحد إهنا ونفسه تسبيح يعني تنفسه اللي يشتمل على الشهيق والزفير تنفسه أخذه الهواء وإخراجه الهواء عمليتان عملية التنفس مو عملية واحدة عمليتان العمليتان تسجلان في صحيفة أعمال الصائم بمعنى التسبيح أي بمعنى سبحان الله ربما بمعنى الصلاة ربما بمعنى مدح الله ربما نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح قال الإمام الصادق عليه السلام إياكم والكسل شوفوا يا إخواني هناك عدم استطاعة وهناك عدم نشاط ربما الشخص لا يستطيع الحج هذا معذور ربما الشخص ليس له نشاط في ممارسة الحج هذا غير معذور هذا غير معذور العاقل إذا كان نشطا في آمر فيحمد الله تعالى على هذا النشاط أما ينبغي أن يضغط على نفسه حتى يمارس ذلك العمل مع الكسل أي بالرغم من الكسل وإلا قل ما يوجد إنسان دائما يكون نشطا بالنسبة إلى ممارسة وظيفته الدينية الإلزامية أو غير نشطا بالنسبة للإمام الصادق يقول أنت لازم تعرفون الكسل من أعدائكم الرئيسيين ولازم تعرفون أن الكسل يجب أن يقاوم وإلا ما كو جنة وإذا كانت جنة فما كو درجات رفيعة هنا كو نكتة نبينها ثم نستمر في الحديث الشريف النكتة هي الإنسان يأتي بالعمل الصالح والعمل الصالح له شروط في الصحة وأعظم من ذلك له شروط في القبول أن أهلك نفسي حتى العمل الصالح الصادر مني يكون واجد لشروط الصحة أما شروط القبول كيف؟ لازم أهلك نفسي مرات مضاعفة حتى عملي الصالح يكون واجد لشروط القبول زيت الصحة في العمل الصالح سهلة نوعا ما أما معرفة وجود شروط القبول في العمل الصالح صعبة وفي بعض الأحيان صعبة جدا


[25:00]

وجدا فربما أنا أقوم بختمة من القرآن الكريم وتقبل وربما أقوم بتلاوة آية قصيرة والتلاوة تقبال فإلشار شنو إلشار شنو إلشار أنه ما أستهين بعمل بالعمل الصالح وإن كان صغيرا وإن كان حقيرا وإن كان تافها في العمل لأن العمل الصالح إذا كان واجد لشروط القبول فما يكون حقير ما يكون صغير ما يكون تافه لماذا دقطق النظر وهذه نكتة ثانية الله يقبل القليل ويعطي على الكثير المعطى من قبل الله تبارك وتعالى على القليل يكفيني وهذا هو بعض معاني لطق الله تستدقق النظر إن ربكم رحيم مو رحمة حتى يصدق على مرة واحدة ومرا إنما رحيم على وزن فعيل صيغة مبالغة يعني كثير الرحم إن ربكم رحيم يشكر القليل الشكر اللفظي أو الشكر العملي على ما يبدو الشكر العملي أي إعطاء الثواب أمثلة إن الرجل ليصل الركعتين تطوعان وذكر فيما سبق أن الصلاة الواجبة ثوابها أكثر من الصلاة المستحبة التطوعية هذه الثواب العظيم يكون على الصلاة المستحبة فكيف الصلاة الواجبة إن رجع الله عز وجل يعني خالص فيدخله الله تعالى بهما الجنة بدلهما يعني شنو يعني ركعتان مستحبتان واجدتان لشروط الصحة ولشروط القبول هما ثمن الجنة حاجة إلى غيرهما أبدا يعني القضية هالشكل إذا القضية هالشكل فليش أنا أتكاسل لأن ما أدري ربما سنعان امصلي صلاوات واجبة مستحبة غير مقبولة فربما هس الظروف صارت شكل فإتفوتني فرصة الأمر مو فرصة العمر بمعنى فرصة عمري في الدنيا وإنما بمعنى فرصة عمري في الآخرة في عوالم الآخرة في البرزخ والقيام والجنة وإنه الرجل ليتصدق بالدرهم تطوعان مو وما أشبه يريد به بهذا الدرهم وجه الله عز وجل يعني الصدق واجد للشروط الصحة والقبول فيدخله الله تعالى به بمقابل هذا الدرهم الجنة وإنه الرجل ليصوم اليوم تطوعان فكيف بالصوم الواجب يريد به بهذا التطوع وجه الله تعالى فيدخله الله تعالى


[30:00]

به الجنة فكيف بصوم شهر كامل هو شهر رمضان المبارك القضية الشكل القضية الشكل إياكم والكسل إن ربكم رحيم رحمة الله ورحمة الله والسلام وبركاته وفضيلة الدكتور الوحيد الرجل ليصلي الركعتين تطوعان يريد بهما وجه الله عز وجل فيدخله الله بهم الجنة وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه الله عز وإنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة هذه الحديث هم يحل إلا مشكل عظيم وهي في يوم القيامة أكو مسائب متنوعة كثيرة من جملة أسلمين ليس لهم أعمال صالحة بمقدار تدخلهم الجنة فهنا المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام يتدخلون في القضية فيحولون بعض أعمالهم فالمسلم فالمسلم تمتلئ صحيفته من الأعمال الصالحة فيدخل بها الجنة هنا أكو سؤال أو إشكال أو اعتراض أنه شنو أعمال المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم ثواب جزيل إلى أن بعض أعمالهم ينتشل الكثيرين من جهنم ويدخلهما الجنة الجواب نفهمه من هذا الحديث الشريف انت لا تجيب اسم المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام المؤمن العادي ركعتان مستحبة أكفي في دخوله الجنة فإذا عند ملايين الركعات المستحبة وملايين الركعات الواجب فبركعتين مستحبتين يدخل الجنة يوزع الركعات المستحبة والركعات الواجب الأخرى على غيره هذا من حيث صلواته من حيث الصداقات أيضا نفس الشيء من حيث صيامه أيضا نفس الشيء وهذني أمثلة ثلاثة من حيث أعماله الصالحة الأخرى أيضا نفس الشيء قال رسول الله صلى الله عليه وعليه إن الله وكل ملائكة بالدعاء للصائمين الملك معصوم والمعصوم مستجاب فإذا المعصوم ما كان واحدا وإنما كانوا جماعة لا نعرف أدادها بالضبط لأنه لم يبين لنا وإذا هالجماعة استمروا في الدعاء مو مرة واحدة دعوا وإنما استمروا في الدعاء ولا مرارهم كم هو كم مقداره الزمن فبعد القضية يصير نور على نور على نور على


[35:00]

نور إلى أن ينقطع النفس بل إلى أن ينقطع العمر بل إلى أن ينقطع عمر الدنيا إلى أن ينقطع العمر إلى النوم لأنه لا مستحيل إلا أن ينقطع نور على النوم وإذا أردت أن تكون جميع الأشياء في الدعاء للصائمين شغلهم هذا فربما فرد واحد وسواسي وعز وجل أنه قال يعني الله ما أمرت أحدا من ملائكتي أن يستغفروا لأحد من خلقي إلا استجبت لهم للملائكة في ذلك الأحد من الخالق قال رسول صلى الله عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وأله أخبرني جبرايل عليه السلام أن ربي قال ما أمرت أحدا من ملائكتي أن يستغفروا لأحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه هنا سؤال وجواب وهو إذا يدعو فيستجاب دعاؤه فلماذا رأينا معصومين دعوا فلم يستجب دعاؤهم هذا الشيء لا موجود المعصوم إذا دعا يستجاب له أما ينبغي أن ندقق النظر إن شوف المعصوم دعى بالشكل مطلق أم دعا بشكل مقيت بالزمان والمكان إذا المعصوم دعى بشكل مطلق فمن أين لك أن تقول أنه أراد الزمان والمكان المعينين سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها دعا ينبغي أن ندقق النظر في كتابها في القصة المعروفة قائلة وما حافظ الناس مزق الله بطنك كما مزقت كتاب أما السيدة صلوات الله عليها لم تقصد الآن وإن ما قصدها غير معين حسب علمنا وبعد ذلك الزمان تعين فعرفنا أن المقصود كان ذلك الزمان المعين حتى لا يضطرب الامتحان الإلهي للبشر في الدنيا في تفصيل أشير إليه سابقا بالفعل الدعاء استجيب فالله تعالى قيض المسلم الشجاع الجريء الباسل أبا لؤلؤة فيروز الله تعالى قيض هذا العبد الصالح لقتل عمر بالطريقة التي أرادتها وقاطن صلوات الله عليها من الله تبارك وتعالى نفس الشيء نلاحظه بكثرة في عاشراء في عاشراء الإمام الحسين صلوات الله عليه لم يدعو الله تعالى برفع عاشراء عن كاهله وحتى الناس في ذلك العاصر


[40:00]

والناس إلى اليوم وإلى الظهور وإلى الرجعة وإلى يوم القيامة لا يلتبس عليهم الأمر الإمام الحسين صلوات الله عليه كان في يوم عاشراء يطلب من الله تبارك وتعالى طالبات محددة والله تبارك وتعالى كان ينفذها له فورا في التاريخ الإنساني يعرف أنه المعصوب من استجاب الدعوةولكنه في حالات ضاغطة لا يريد أن يدعو لمصالح إلهية عليا وإنما يريد أن يتحمل الصعوبات للتوصل إلى أهداف إلهية معينة ما هذه المطلب واضح أو لا إن شاء الله الإمام الصادق عليه السلام أفضل الجهاد الصوم في الحر حديث قصير يشتمل على معنى مهم جدا يا إخواني الجهاد هو معلوم معنا معنى الجهاد تحمل الجهد أو الجهد في سبيل التوصل إلى هدف معين والجهاد على أنواع من جملتها الجهاد في المعركة ومن جملتها الجهاد النفس الذي هو أعظم من الجهاد في المعركة وجهاد النفس على أنواع من جملة الأنواع الصوم في الحر يعني شهر رمضان صادف قلب الصيف والصائم وطنه الليل والمناخ الحار بشكل لا يوجد مثله في الكرة الأرضية ففي هالشكل حالة اليوم أطول الأيام وأحر الأيام المؤمن يصوم أم لا ربما لا يصوم بفعل الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد وربما يصوم فهذا صام فهذا الصوم يقوي إرادته والإرادة القوية أصل الأشياء وبقية الأسباب فروعة شوفوا ما الفارق بين الشرق والغرب الغرب تقدم الشرق تأخر في حقول معينة ما سبب تقدم الغرب وما سبب تأخر الشرق سبب تقدم الغرب الإرادة القوية الغرب يريد أن يكتشف يجري ورا اكتشافه حتى يكتشف الشرق أيضا يريد أن يكتشف ولا يجري ورا اكتشافه حتى لا يكتشف شوفوا الإرادة الخط الفاصل بين التقدم والتأخر في زمن رسول الله صلى الله عليه واله المسلمون في ذلك العصر ما كانوا يملكون أسباب النجاح التي يملكها المسلمون في هذا العصر مع ذلك تقدم أولئك وتأخر هؤلاء لماذا لأن أولئك حصلوا على الإرادة بفعل تربية رسول الله صلى الله عليه وآله وهؤلاء لم يحصلوا على الإرادة بفعل أسباب متنوعة كثيرة فإذن


[45:00]

إذا أراد أن يتقدم ينبغي أن تكون له إرادة قوية من أين تأتي الإرادة القوية الإرادة القوية تأتي من ترويض النفس الجهاد الأكبر الترويض الشرعي طبعا ومن أسباب الترويض الشرعي الصوم في اليوم الحار طبعا الصوم بذاته يروض النفس أما إذا كان في اليوم الحار فيروض أكثر وهناك نقطة مهمة وهي هنا لم تكن ذكر لشهر رمضان المبارك إلا إذا كان تطوعيا استحبابيا فهو يقوي الإرادة وبتنقيح المناط ندخل في ميدان وسيع عبر نفق تنقيح المناط ندخل في ميدان وسيع وهو أنه كل ما من الله تعالى لأن الإرادة الفولاذية في المسلم مطلوبا لله تبارك وتعالى أفضل الجهاد الصوم في الحار قال رسول الله صلى الله عليه وآله رب صائم رب يأتي للتكثير وللتقليل الإنسان حسب القراءة لازم يعرف رب للتكثير أو للتقليل هنا للتكثير رب صائم يعني كثيرا ما يكون هالشكل صائم بين المؤمنين والمؤمنات رب صائم حظه أي ثوابه أي الفوائد التي يجنيها من الصوم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب رب صائم بالمعنى المصطلح أي الذي يعبد الليل كله حظه من قيامه السهر أي التعب من عدم النوم هذا الحديث الشريف شنو يريد يقول وإن شاء الله تأتي أحاديث شريفة أخرى اتركز على هذا الموضوع وهو أنه هناك كمثال توضيح هناك صلاة واجدة لشروط الصحة أما فارغة وفاقدة للإقبال هذه الصلاة صلاة أم لا نعم إذا دخلت مع هذه الصلاة إلى يوم القيامة فأحسب تارك الصلاة أروح إلى جهنم أو أحسب مصلي فأروح للجنة لا أحسب تارك الصلاة أحسب مصلي أما الصلاة اللي ما به قبول شنو الفائد منها أفوا الصلاة اللي ما به إقبال شنو الفائد منها أنت تتكلمون مع الله تبارك وتعالى ولا تتوجهون إلى الله تبارك وتعالى أنا أروح إلى زيارة ملك رئيس جمهورية حتى أنا أروح إلى زيارة رئيس شرطة فأقبل عليه بكلي إذا لم أقبل عليه حتى في لحظة فيعتبر عدم الإقبال حتى في اللحظة الواحدة إهانة إليه فيهينني


[50:00]

على الأقل لا أعتني بي فكيف أتحدث مع الله ولا أقبل عليه من أول حديفي إلى آخر حديفي الصوم أيضا هكذا الصوم له شروط الصحة وهو الإمساك عن المفطرات المعينة بالنية المخلصة خلاص هذه الصوم صوم ويمنع من دخول جهنم يوم القيامة لأن بهذا الصوم أنا أعتبر من الصائمين أما الصوم اللي ما بي الشروط الأساسية وهي عدم ارتكاب حرام وعدم ترك واجب إذا صار فعل المستحبات وترك المكروهات وإذا صار التخلية والتحلي الباطنيتان فالصوم اللي ما بهذا الأشياء هذا مو صوم هذا مو صوم حقيقة وإن كان الصوم تشريفات من حيث ظاهر هذا صوم أما هذا الصوم مو صوم حقيقي يا إخواني من جملة الفروق بين سلمان رضوان الله تعالى عليه وبين شنوف مع أن سلمان كان يصوم وأنا أصوم سلمان كان يصلي وأنا أصلي من جملة الفروق أن صوم سلمان باطني حقيقي وصومي صوم ظاهري تشريفاتي كذلك بقية الأمور يا إخواني الشيء الخالص والشيء المغشوش الفرق بينهما ماذا الحليب الخالص والحليب المغشوش كلاهما في الظاهر حليب أما الحليب في الحياة لأن هذا ماء أما الحليب الخالص فيعطيك القوة فيمشيك في الحياة رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهار شاعران شاعر ينشئ الشعر أمام الحاضرين ولا أحد من الحاضرين يتوجه حتى إلى بيت من أبياته وشاعر ينظم الشعر قبل أكثر من ألف سنة والآن أنا أقرأ شعره في الكتاب فيه الزني ما الفرق بينهما الشعر الأول شعر ظاهري تشريفاتي حسب المصطلح العراقي فاشوشي الشعر الثاني شعر حقيقي والحقيقة فيها مزة الظاهر ما بيه مزة الظاهر يسقط التكليف لأن الله تعالى لطيف كريم جواد أما الظاهر ما بفوائد الفوائد كلها في الحقائق جاء رجل إلى أمير المؤمنين فقال أقبل وأنا صائم عندي زوجة أقبلها وأنا صائم فقال لأعث صومك يعني خلي صومك يكون عفيث بريء من الحرام يا أمير المؤمنين تقبيل الزوجة حرام


[55:00]

لا وإنما تقبيل الزوجة يوصل إلى الأمر الحرام في شهر رمضان في نهار شهر رمضان بعدين الإمام يقول فإنا بدأ القتال اللطام يصير نزاع بين فردين فابتداء القتال أنه أحدهما يلطم الآخر والثاني يرد اللطمة على الأول بلطمة أخرى ثم ينشب القتال فيقتل أحدهما الآخر وربما يصير تقاتل الثاني أيضا يقتل الأول طبعا هنا المسألة مفصلة بس الوقت ضايقنا نشير إليها مختصرة وهي يا إخواني المغناطيس تجلب الحديث من مسافة معينة وكل شيء له مغناطيس يجلبه إلى نفسه من مسافة معينة إذا أريد أن أكون متقيا فينبغي علي أن لا أدخل المجال المغناطيسي إذا دخلت المجال المغناطيسي فالمغناطيس يجلبني ويجذبني إلى نفسه فأترك الحرام أو فأترك الواجب أو أفعل الحرام وماكوا واحد اللي يدخل المجال المغناطيسي فلا يجلبه المغناطيس ولتعب إلي اسم يوسف النبي على نبينا وآله وعليه السلام يوسف إن لم يكن معصوما كان يتورط وحتى وهو معصوم اقترب من التورط لولا أن رأى برهان ربه كيف بي وأنا إنسان عادي من المؤمنين أو المؤمنات جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال اقبل وأنا صائم فقال أعث صومك فإن بدأ القتال اللطام يعني شنو يعني تدخل بهذا العمل في المجال المغناطيسي ومتى تتمكن تتخلص من الحرام عبر نفق تنقيح المناط نعرف الأمثلة الأخرى وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا