الأعمال
محاضرة صوتية من الاعمال
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. لا يزال الموضوع هو الأعمال، قال أمير المؤمنين عليه السلام أحسن الفعل الكف عن القبيح الإلزاميات، يعني الواجبات والمحرمات كما ذكر في السابق اختلف من حيث الصعوبة الواجبات صعبة والترك المحرمات أصعب على هذا الأساس الحديث يصير واضح أحسن الأفعال ما هو؟ فعل الواجبات لا، ترك المحرمات فعل الواجبات حسن وإنما ترك المحرمات أحسن أحسن الفعل الكف عن القبيح قال أمير المؤمنين عليه السلام العمل شعار المؤمن الدثار الثوب الذي يلبسه الإنسان ملاصقا للبدن تحت ثوبه الظاهري الشعار الثوب الذي يلبسه الإنسان ظاهرا فوق الأثواب الأخرى ومن هذه الحقيقة صاغوا هذا المجاز الشعب يطلق الشعارات المعينة ليش للشعار يقولون شعار؟ لأن أمر ظاهر على شعب أمر ظاهر على إنسان زيه بعبارة أخرى الشعار علامة بعبارة أخرى الشعار منبئون عن العقيدة الأساسية في الإنسان عن الهدف الأساسي في الإنسان بالنسبة للمؤمن شعار شنو؟ العمل العمل شعار المؤمن شوفوا فرط خطيب إذا مُنِع عنه الخطابة سواء بواسطات الحكومة أو بواسطات المراض أو ما أشبه فلت خطيب إذا مُنِع عن الخطابة فيجلس في داره عاطلاً عن العمل فلت خطيب آخر إذا مُنِع عن الخطابة فيبلش بالتأليف المؤلف المعين إذا مُنِع عن التأليف أصيبت يده بمرض فما يتمكن بعد يؤلف أو أجور الطباعة ارتفعت ما يتمكن بعد يؤلف وما أشبه فرد مؤلف ربما عندما يمنع عن التأليف فيصير عاطل عن العمل فرد مؤلف يقول له أنا مُنئة عن التأليف
[5:00]
فهسي أزاول الخطابة إذا ما أتمكن من الخطابة والمنبر أزاول المحاضرة إذا ما أتمكن من المحاضرة أزاول التدريس المؤمن لا يبقى عاطلاً يعمل فرد شيء افرض كان عربانشي مو بإشكال وثم جاءت السيارات فهذي ما يبقي عاطلة ما يقول بعد أنا زماني والله أنا ما يجي مني شغل يروح يتعلم السياقة ويشتري سيارة ويروح يمتحن وياخذ شهادة السياقة ويصير صاحب تاكسي العمل الشعار المؤمن مادام المؤمن موجود لازم يكون عامل أما النوع المؤمن لو عيت العمل شنو يتكون بعد القضية مربوطة للظروف والقضية مربوطة لآراء المؤمن المهم أنك تشوف المؤمن دائماً في عمل إسهاذي العمل شنو رجل دين زين بيع بوضة همزين مو مشكلة كسب محلد فلازم فرد شيء يعمل قال أمير المؤمنين عليه السلام الأعمال في الدنيا تجارة الآخرة صحيح أن الله مفضل يعني أن الله يعطي الفاضل أما ينبغي أن يكون هناك استحقاق من العبد والأمة يعني لازم العبد أو الأمة يقومون بعمل ما فالله يعطي على ذلك العمل الثواب وثم يخلي إجماله على العمل صحيح أن ثواب الله أيضاً ما يدخل في معادلات البشر يعني أنت تعمل 8 ساعات كعامل بناء ويطوك خمسة آلاف تومان مثلاً أما إذا تعمل 8 ساعات لله تبارك وتعالى ما معلم الله إيش قد يعطيك هذا هم صحيح بس على كل حال المؤمن والمؤمنة ينبغي أن يصدر عنهم عمل معين حتى الله يعطيهما ثواباً لا يدخل في التصور وفضلاً لا يدخل في التصور أيضاً أما بدون عمل ما يصير الله مفضل ومع ذلك الله عادل يعني أنت أنظر للصفتين معاً عدالة الله وفضل الله عدالة الله توجب على الله أن يقدم الثواب للمستحق وإن كان الثواب جزيلاً وأن يقدم الفضل لصاحب الثواب وإن كان الفضل جزيلاً شوفوا هسة من ندخل في التفاصيل أحد إخوان الإمام الرضا عليه السلام هذا قام بأشياء مخالفة للإسلام القصة مفصلة جدا وجدا كان اسمه زيد إن لم ترى تخني الذاكرة فزيد قام بأعمال مخالفة للإسلام واجي عند الإمام الرضا والإمام الرضا أخذ في نصحه فهو كان يتعلل
[10:00]
يتعذر هست في الظاهر أم في الظاهر والباطن معان هذه هي مسألة يعني ربما فريد واحد في الباطن يعرف حقيقة في الظاهر ينكرها ربما الواحد مسكين في الباطن هم يعرف الحقيقة فخطآن هم في الباطن هم في الظاهر فزيد في الظاهر كان يتعلل ويتعذر بهذه العذور أو في الباطن هم كان مخدوع فزيد كان يقول أنه ما دام أنا من ولد عليا وفاطمة صلوات الله عليهم وأليهم الطيبين الطاهرين فالله من يأخذني إلى النار الإمام الرضا قال له شوف إذا الله خلاك أنت وي والدك الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام فالله يكون ظالم ذاك عمل ما عمل في طريق التكامل وأنت عملت ما عملت في طريق التسافل والهبوط والإنهيار والسقوط فالله إذا يخليك أنت ويوالدك في واحد فالله ظالم والله مظلم الله عادل شوفوا الأعمال في الدنيا تجارة الآخر اتبيت في الآخر اتكون تاجر يعني اتبي أشيل لله تبارك وتعالى والله بمن فهذا الشي شنو الله ما يريد بطانية ولا يريد موقات ولا يريد من السماء ولا يريد قرقري الله يريد العمل الصالح فالأعمال الصالحة أساس التجارة في الآخر فلا تجيب أعذار إذا يكون سيد يقول أنا سيد لا هذا ما مقبول إذا يكون مسلم يقول أنا المعترف بلا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه واله لا ما يفي ما يفي الحديث القدسيخمعروف كلكم تعرفوا لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي فإذن كل واحد يقل لا إله إلا الله هذا لا يدخل جهنم والشكل الإمام الرضا عليه السلام قال بشرطها والشرط هنا اسمه جنس مثل ما يقول نقول الرجل مثل ما نقول التامر بشرطها الشرط يشمل مليون شرط بشرطها وأنا من شرطها وانا من شرطها يعني إمامتي هم من الشرط وفي بعض النسخ بشرطها وأنا من شرطها يعني البكري لا إله إلا الله ما ياخذه إلى الجنة ولا يخرجه من جهنم ليش لأن يقول لا إله إلا الله أما ما عند الشروط لا إله إلا للشروط الأعمال في الدنيا تجارة الآخرة قال أمير المؤمنين عليه السلام قبل أن نتلو الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة أشرنا إليها فيما سبق المقدمة هي المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام مو دائما يتكلمون وي الناس من زاوية الدين كثير من الأحايين يتكلمون وي
[15:00]
الناس من زاوية العقل من زاوية الوجدان ومن زوايا أخرى عديدة ففرد واحد لا يتعجب إذا شاف حديث شريف ما مركز على الدين في المنطق أمير المؤمنين يقول يا ناس أنتم تريدون همة عالية أو همة متوسطة أو همة دانية لا شك كل واحد يقول أنا أريد همتي تكون عالي فأمير المؤمنين يقول إذن ينبغي عليكم القيام بواجبات ومسئوليات إذا اتريدون أن تكونوا مؤمنين في المنطق فأنتم يجب أن تعرفون ما أريد منكم إذا كنا نتحدث عن هذا الفعل الجميل يُنبئ يعني يخبر يعني يكون علامة الفعل الجميل ينبئ عن علو الهمة في ذاتك همة عالية الحديث ما مركز على المنطق الديني الحديث مركز على القيم الإجتماعية فريد واحد يريد أن يكون هذا الشكل وليس سافل الفعل الجميل يُنبئ عن علو الهمة قال أمير المؤمنين إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال يا أخي كل جميل ينبغي أن تعمل به إذا فأين راحت قاعدة الأهم والمهم اللي حتى الحيوانات يعترفون بها أنت رش مأكولات للطيور وخلي تكون المأكولات على درجات قسم زبالة زبالة السفرة وقسمها رز فاخر شوف الطيور أول ياكلون الزبالة أو الروز قاعدة الأهم والمهم مو إنسانية فقط حيوانات حتى الحشرات الأحياء كلها تعترف بقانون الأهم والمهم فعلى هذا الأساس نسأل إن قول إذا الفعل كان جميل كان حسن كان زين ينبغي أن تعمل به لا لنفرض ثلاث مثال لهذا المثال لا يصير لأن الأنبياء والأوصياء عليهم السلام أعلم من بقية الناس في جميع الأمور لنفرض غرق في نهر الدجلة نبي ومؤمن عادي وأنت سابوح مو فقط في السباحة وإنما تعرف إنقاذ الغرقة أيضا أما ضعيف البدن لا تتمكن إلا من إنقاذ غريق واحد فتنقذ النبي أم تنقذ المؤمن العادي تنقذ النبي لا محاله ما يصير تقول أنا أنقذ الرجل مو كل زين تعمل
[20:00]
بي الزين بدرجات فلازم إتشوف أي زين أقدم وأهم من زين آخر فتعمل بذاك الأقدم والأهم شفوا إهنا هما أكون نقطة أخرى وهي انتخاب الأهم على سفينة صعبة من حيث داخل الإنسان التفتوا نقطة اهوائي مهمة في السابق السفن ما كانت على ما يرام لهذا السفن بناءه ما كان مستحكم بالإضافة إلى أن أرباب السفن هذول كانوا يحملون السفينة أكثر من طاقة فعندما السفينة تجري في البحر وتصطدم بالأمواج تتكسر إما لأن بنيتها ضعيفة أو لأنها حملت أكثر من طاقتها فمتى تتمكن التسير مع الحمل الثقيل بين الأمواج فتتكسر وتغرق وأهلها والأمتعة لذلك عندما السفينة كانت تغطر في الأمواج فالربان والملاحون يأتي للناس ويقولون يا جماعة السفينة خطرة رهام كلكم هم أصبحت في الخطر فلازم تضحون بأمتعتكم في سبيل أنفسكم الجنط ذبوهم بالبحر هس انت فقير أو غني تحتاج إلى ما في الجنط او لا الجنط ذبوهم بالبحر وإلا أنتوا يتروحون بالبحر ويصيرون طعام الأسماء فهذولا يذبون العفش يذبون الأمتعة في البحر بعد مدة الربان والملاحون يجون يقولون لا السفينة في البحر على مود الجماعة الأخرى وعلى مود السفينة من يقبل الضحية بنفسه في سبيل آخرين فكان يجي دور القرعة كانوا يسبون قرعة ومن عينته القرعة يذبو بالبحر هس أنا ويا يا أم زوجتي والقرعة إحدى المرأتين الأم أم الزوجة أيهما أختار أذب أمي في البحر أو زوجتي لازم أحافظ على أمي في هالشكل حالة لازم أضحي بزوجتي أما انتخاب الأهم يضغط على داخلي فالضغط عجيب و غريب بعبارة أخرى انتخاب الأهم إلى معرفة الأهم والمهم فقط وإنما يحتاج إلى تحمل ضغط نفسي داخلي شديد يحتاج إلى رجال يا إخواني المسلمون يعرفون أن صوم شهر رمضان المبارك واجب جماعة منهم يصومون جماعة منهم بدون أذور يفطرون في رمضان المبارك هذا ما يدري الصوم واجب يدري أما الصوم بضغوطات ما يتحمل مو رجال مو في المستوى الأهم والمهم هشكل الأهم والمهم يحتاج إلى المعرفة أعرف أي الأشياء أهم وأي الأشياء
[25:00]
وأنتخاب الأهم يحتاج إلى تحمل ضغط داخلي جيد الآن تعالوا للحديث الشريف اللغة العربية الفصحى مو لغة الإسلام مو لغة القرآن الكريم لغة الحديث الشريف لغة أصحاب الجنة اللغة العربية اللغات الأخرى فلازم أتعلم اللغة العربية الفصحى زين اللغة العربية الفصحى تحتاج إلى اللغة والصرف والناحو الآن مثال أمير المؤمن عليه السلام على الناحو يعني لازم تعرف الناحو حتى تقول جاء سيدين لازم تعرف الناحو بدون معرفة الناحو المعنى يطلع غلط في بعض الأوقات في بعض الأوقات الآخر الجمال جمال الجمل يتبدل إلى القبيح فإذا الناحو لازم أم لا نعم زين أما هس إذا الأمر دار بين كزين العمل الصالح وبين تعلم الناحو أيهما تقدم آن وقتي قليل إما أصلي صلاة الظهر أربع دقايق وأروح على تعلم الناحو أو أحكام أيهما أهم أنا مثال آخر كاسب وقتي قليل لأن عائلتي كثيرة ولازم أتعف كثير حتى أحصل المؤونة مالتي العائلة فأنا وقتي قليل إما أتعلم أحكام السوق يعني أعرف حتى ما أتلوث بالربا إما علي أن أتعلم أحكام التجارة وإما علي أن أتعلم الناحو ما أتمكن من الجان بين الإثنين أيهما تقدم اتقدم الناحو أو اتقدم أحكام التجارة الناحو مو بمجاس العمل مو بإعراب أما اللفظ بإعراب إنكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال يا أخي إذا عملك مو على القواعد الشرعية وكلامك مو وما عندك وقت كثير عندك وقت للتعلم أحد الشيئين فقط فتتعلم قواعد الأعمال أم قواعد الألفاظ تتعلم قواعد الأعمال بقاعدة تنقيح المناط تروح إلى ملايين الأمثلة من هنا ومن داخل المناطق مو فردشي اللي يرضى الإنسان الصياغة مو فردشي اللي يرضى الإنسان ليش لأن أكو أشياء حسنة كثيرة في العالم أنا ما عندي وقت كافي للجامع بين جميع الناس يا أخي أنت
[30:00]
ما عندك فلوس كثيرة تروح للسوق وشهر رمضان مردد بين أن تشتري اللحم وتجيبي للبيت حتى يكون إلكم ثريد أو متشتري لحم تشتري زلاب أو بام أو بقلاوة أختار اللحم على الحلويات هذا يحتاج إلى رجال ليش لأن الحلويات تناديني أكثر مما يناديني اللحم إنكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال قال أمير المؤمنين عليه السلام فلد مؤمن فلد يعملون دائما في عمل أما إذا ما عندهم إخلاص شلون إذا عندهم رئاء أو سمعة فيشلون فاترك الإخلاص آفة العمل لتفرح بأنك تعمل افرح إذا العمل طلع خالص في العمل في الأول كثيرا وفي الثاني قليلا فلد واحد هو قال لي قال لي في حرم الإمام الرضا عليه السلام صليت صلاة الصبح فلد صلى ممتاز ممتاز بعد ما سلمت شفت الصلاة ما كان الثانية كان إخلاص فتفرح بالصلاة الأولى أم الصلاة الثاني الصلاة الأولى ما كانت صلاة و إجمالها لأنها صار فيه رئاء فأصبحت محرمة أصبحت من أسباب ادخالك النار أما الصلاة هم اعتبرت صلاة هم اعتبرت من أسباب دخول الجنة بالنسبة إليك مسألة مهمة وقضية الرئاء وقضية السمع مشكلتان مهمتان يعني كل واحد مبتلى وكل واحد لازم يجاهد الجهاد الأكبر حتى يتبر من السماء آفة العمل ترك الإخلاص قال أمير المؤمنين عليه السلام آفة الأعمال عجز العمال العمال جامع العامل والإمام ما يقصد بي العمال مقابل الفلاحين لا يقصد الذي يعمل زين شوفوا معين يعني هذا الذي يشترك في اللاطم في الشعائر الحسينية ربما يغشى عليه فهذا يتمكن من الاستمرار في اللاطم ما يتمكن فإذن عاجز عن العمل ربما فريد واحد يتعب لا وإنما عاجز عن العمل مجازا أمير المؤمنين عليه السلام يقول مشكلة الأعمال أن العمال يعجزون
[35:00]
مجازا عن الأعمال يعني يتلو جزء واحد من القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك الشهر المبارك ثواب الحرف الواحد يكون ثواب الختمة الكاملة مع ذلك يقول حنجرت تعبت تعبت متوقف فريد واحد يتلو يتلو يتلو حتى حنجرته بالحقيقة تتوقف يعني بعد ما يتمكن نية المؤمن خير من عمله حنجرته تتوقف أما الله يعطيه في حالة سكوته ثواب تلاوة القرآن الكريم مو هم ثواب التلاوة وإنما أكثر من ثواب التلاوة نية المؤمن خير من عمل عجازيا أي يتكاسل يتوانه فهذا آفة العمل يعني هذا الشخص يتمكن يصير أبو ذر رضوان الله تعالى عليه أما ما يصير ليش ما يصير لأن أبو ذر ما كان يتعاجز ما كان يتكاسل ما كان يتوانه أما هذا يتعاجز بعبارة أخرى من المؤمنين عليه السلام يقول طريق التكامل مفتوح أمام المؤمنين والمؤمنات جميعا فليش بعضهم يسير في طريق التكامل وبعضهم يتوقف فليد واحد يقول لا طريق التكامل مو مفتوح لأن أنا سقاطت على الأرض والله يعلم من ضميرك أنك إذا لم تسقط كنت تستمر في العمل فالله يطيك الثواب فأنت إذن تعتبر سائرا في طريق التكامل والله يطيك ثواب أعظم فإذا طريق التكامل مفتوح فالله يطيك الثواب في طريق التكامل والله يعلم من ضميرك إذا لم تسقط كنت مفتوح في طريق التكامل والله يطيك ثواب أعظم في طريق التكامل والله يطيك سائرا في الطريق الثواب والله يطيك ثواب في طريق التكامل والله يعلم من ضميرك وعن أجهزة المساعدة والله يطيك الآخرة في الطريق والله يطيك سائرا في طريق التكامل والله يطيك الآخرة والله يطيك أجهزة وعن هذا الآخرة فهو كان لازم عليه يعمل ليل نهار في الجريدة فكان يكتببيده اليمنى الى أن تسقط يده اليمنى يعني مت تتمكن بعد التكامل وتمرين على الأعضاء الثلاث يخلي القلم بين أصابع رجبيه كان عند التمرين الرجل اليمنى هم تسقط فكان يكتب برجله اليسر الرجل اليسر هم تسقط في هالمدة اليد اليمنى كانت مهيئة للعمل فكان يجي على اليد اليمنى
[40:00]
شوفوا يعمل إلى العجز الحقيقي ثم يبدل يعني ماكو تشار يذكر في حالات السيد البروجردي أنه في إحدى الحوادث يده اليمنى أصيبت بمشكلة فبعد ما كان يتمكن من الكتابة بيده اليمنى فإتمرن فكل كتاباته في حياته يعني في بقية حياته كانت باليد اليسر ماكو تشار الأخرس إشلون يتحاور ويه المجتمع أنتو شايفين فرد أخرس اللي مايتمكن من التكلم مع المجتمع لا الأخرس يفهم المجتمع مقاصده مثل ما المتكلم يفهم المجتمع مقاصده أنا متكلم إذا هس فرضت نفسي أخرس أتمكن أتكلم مع المجتمع فلتقول أنا عاجز أنت عاجز هو روح تمرن العاجز هو العاجز الحقيقي آفة الأعمال عجز العمال من مزايا اليابان هو هذا أنه يغير وضعه بتغير وضع الدنيا البلاد الأخرى عادة تسير على خطأها تسير على خطأ واحد أنا أعرف أسوي سجاد يابق العالم صار عالم الموكيت يقول أنا ما أتمكن مثل اتمكن يعني عاجز حقيقي أو عاجز مجازي لا عاجز مجازي يعني هس متعرف صناعة الموكيت أما الروح تعلم تعرف اليابان لا تعترف بالعجز اليابان تقول العالم شنو يريدون من بضاعة أنا أسويها مشكل حتى أذاننا يعتي من اليابان مو من السعودية ولا من العراق ولا من إيران ولا من الدول الإسلامية الدول الإسلامية عادة تتسير على خط واحد اليابان تقول لا أنا ما أتعاجز المسلمين يحتاجون إلى أذان أسوي لهم الأذان مشكل شوفوا آفة الأعمال عجز العمال قال أمير المؤمنين عليه السلام بالصالحات يستدل على حسن الإيمان فرد واحد كان ماكل ثوم ورايح في مجلس من مجالس أهل البيت عليهم السلام فرد واحد اللي كان جالس يمنى سأله أنت ماكل ثوم قال له لا القضية هي الشكل أمير المؤمنين يقول يا إنسان الي تدع الإيمان وأنت غير مؤمن ظاهرك يكذبك الصالح أوتوماتيكياً تصدر منه الصالحات فإذا انت ما عندك صلاح وتدعي الصلاح هو أوتوماتيكياً يصدر عنك الفساد ففعله كايكذبك أنت مالك داعي تدعي بدون حقيقة بالصالحات يعني بالأعمال الصالحات يستدل الناس يستدلون على حسن الإيمان فرد واحد إذا ما عنده أعمال صالحة فيصير معلوم أنه ما عنده حسن إيمان عنده إيمان عادي أو حتى ما عنده إيمان عنده شيء آخر إما عنده نفاق وإما عنده كفر
[45:00]
بالصالحات يستدل على حسن الإيمان خلي صدام يصلي صلاة وبالفعل صلى صلاة وصورو شفت شريط الفيديو ماله صلاته تدل على أنه غير مصلي في حياته ما يعرف يصل فرد يوم من الأيام قريت لقاء صحفي مع الفرح ديبا زوجة البهلة والثاني اتقوم اتمجد بنفسها أنا إهواي حاولت حتى ابني ولي العهد أربي تربية دينية عالية والحمد لله نجحت فهو يتمكن من قراعة سورة الحمد شوفو بالصالحات يستدل على حسن الإيمان عندما الناس يشوفون أعمالك أو يستمعون إلى أقوالك يعرفون الدرجة مالتك فبعد بيش تكذب بالصالحات يستدل على حسن الإيمان قال أمير المؤمنين عليه السلام شتانه شتان اسم الفعل يعني افترقة شتان يعني الأمران مفترقان واحد بعيد عن الثاني شتان بين عمل تذهب لذته وتبقى تبعته القعد بيها لفة إذا فرد واحد يقول القعد ما بيها لفة هذا إما مريض وإما كذاب الأغنيات بيهم لفة طبعا أغنية كل أمة لنفس الأمة مو الأغاني الإفريقية للإيرانيين أو أغاني الإيرانيين للإفريقيين لا الأغنية بيها لذة إذا فرد واحد يقول بالأغنية ماكوا لذة إما مريض وإما دا يكسب جيد القعد بيه لفة أما الوظئية هالشكل بعد تمام القعد اللذة اتروح بعد متحس باللذة ما دام انت في القعد اتحس باللذة بعد القعد متحس باللذة أما تبقى التبعه تبقى المسؤولية يعني إذا في القعد صاير كذب غيبة بهتان نميمة وما أشبه فالتبعه تبقى فهذه النوع من العمل اللي اتروح بي لأنه لذيذ تلتظ به لذ مال تئتروح واتبعه تبقى وبين عمل تذهب مؤونته وتبقى مثوبته أما عمل آخر صعب من يقول تلاوة القرآن الكريم مصعبة تلاوة القرآن الكريم صعبة الأدعية كذلك الزيارات كذلك المطالعة كذلك المنبر كذلك ماكو خطيب اللي عندما ينزل من المنبر متعبان بعضهم هم هالكانين عطشانين أصلا رايحين العمل الصالح بيتعب لا شكل أما بعد انتهائك من العمل الصالح التعب يروح ولكن الثواب يبقى فالعاقل يختار أيهما فلتش اللي اللي لذته اتروح وتبعته تبقى أو فلتش اللي صعوبته اتروح وثوابه يبقى بعضار أخرى أمير المؤمنين عليه السلام يريد يقول لنا
[50:00]
ترى أنا ما أخدعكم أنا ما أقول لكم الجهاد سهلا صلاة الليل سهلة أنا ما أقول لكم الأغاني ما بيه اللذة القعدة ما بيه لذة لا أنا أحكي الصدق المحرمات فعلها الواجبات تركها لذيذ لذة عجيبة وغريبة أما اللذة اتروح وتبقى المسؤولية الواجبات فعلها المحرمات تركها بين صعوبة لا شكولا ريب أما الصعوبة تروح والمثوبة تبقى فأنت بعد اختاروا شتان بين عمل تذهب لذته وتبقى تبعته وبين عمل تذهب مؤونته وتبقى مثوبته بعض الأوقات الإنسان يصير مريض خوي يعالجوه وطيب أما يستولي عليه ضعف شديد فهذا علاج الأكل وهذا المسكين صاير ضعيف من المرار ففي اللقمة الأولى يتعب من الماظرة هذا شنو يسوي هذا لازم يتحمل صعوبة الأكل إلى آخر لقمة ليش لأن لازم يتقوع فالصعوبة الأكل تذهب أما قوة الأكل تبقى في جسمه وتحرك جسمهم قال أمير المؤمنين عليه السلام والحديث من الفروق العديد بين الغرب والشرق في العصور الأخيرة عليكم بأعمال الخير فتبادروها المبادرة أي المسارعة المسابقة تبادروها يعني استبقوا إليها سارعوا إليها عليكم بأعمال الخير فتبادروها ولا يكن غيركم أحق بها منكم لا تخلو غيركم يجاهد فيحصل عليهن وأنت تتكاسلون ستتركوهن شوفوا يا إخواني اقرؤ التاريخ المسلمون باعتراف الغربيين المسلمون آباء العلم الحديث المسلمون علموا الغرب على الاكتشافات والاختراعات أما هذه المعلم اتكاسل فالتلميذ عمل تلميذ اتقدم اتقدم اتقدم حتى صار معلمه يا ريت معلمه التلميذ وصل إلى مراحل متقدمة إلي هذه المعلم إذا هم يدرس عنده ما المسلمون تركوا العمل بهذا الحديث الشريف النتيجة هذه الشكل صارت الغربيون عملوا بهذا الحديث الشريف النتيجة هذه الشكل صارت عليكم بأعمال الخير فتبادروها ولا يكن غير كم أحق بها من المسلمين لذلك في هذه العصور صار أحق بالإسلام من المسلمين لذلك في كثير
[55:00]
من الموارد تشوف الإسلام في بعض أحكامه مطبق في الغرب ومو مطبق في الشر قال أمير المؤمنين من يقصر في العمل يزداد فترة الفترة الضعف مقابل القوة صلاة الليل لمن لم يصل صلاة الليل إلى الان الصلاة الأولى بالنسبه لصعبه أما كل ما يصلي صلاة الليل في الليالي في السحور أكثر فيشوف صلاة الليل صارت هينه بعبارة أخرى يشوف هو صار أقوى على تأدية صلاة الليل من السابق بالعكس فريد واحد كان يصلي صلاة الليل شهر من الترك يشوف نفسك كلش ضعيف عن القيام بصلاة الليل بعبارة أخرى أمير المؤمنين يريد يقول القضية قضية كاذبها تصورك تصور كاذب اشلون البصر ربما يكذب المروح الكهربائية دا تشتغل تشوف أرجل المروحة وإنما تشوف كأنه دائرة معدنية متكاملة أمامك مو الشكل البصر هنا كاذب أو صادق المروحة دائرة متكاملة أم أرجل أرجل التصور همي الشكل إذا شفت فريد عمل ضاغط ما إن مارس ذاك العمل فيعرف هذا التصور كاذب ضاغط ضاغط حقيقي ماذي الكلام مفهوم شوفوا من يعمل يزداد قوة حديث آخر من يقصر في العمل يزداد فترة وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين الله أكبر شكرنا لله الحمد لله رب العالمين يا عبدالله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا