التعامل السلبي مع الظالمين
محاضرة صوتية من سلسلة التعامل السلبي
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
وعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع كما ذكر يوم أمس التعامل السلبي مع الظالمين والظالمون على أربعة أنواع. والفاجر قال الإمام الصادق عليه السلام من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله تعالى. المطلب منطقي الظلم معصية والظالم عاصن فمن أراد بقائه. فهو يريد بقاء العاصي بالنتيجة. من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله تعالى. إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمان. فقال فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين. الله إذا يحمد نفسه على هلاك الظالمين فأنت يا مؤمن مؤمني اتريد واتحب بقاء الظالمين. فأنت ايش لون مؤمن مؤمنا. طبعا المسجد في الأخير هو أن الوصفة التي تطلبها الظالمين هي النساء. وهذه هي النساء التي تطلبها الظلامين. هذه المسألة مهمة جدا لأن ليست شرط الظالم أن يكون بعيد عني حتى أنا لا أحبه. ربما الظالم قريب مني. قريب بواسطة القرابة أو بواسطة الصداقة أو بواسطة الزمالة أو بواسطة الجوار. ربما هناك علاقة طبيعية بيني وبين الظالم والعلاقة تضغط علي. فأنا من جراء العلاقة الاجتماعية بيني وبينه أحب بقائها. يعني الإنسان لازم يفكر بأن العمل بهذا الحديث الشريف لازم يفكر بأن العمل بهذا الحديث الشريف ليس سهلاً. حتى يقول فرد واحد لا مشكلة أنا لا أحب بقائها الظالمين أو أحد يحب بقائها الظالمين الظالم إذا أبوك كيف؟ الظالم إذا عمك كيف؟ إذا أخوك كيف؟ إذا رئيسك في الوزارة كيف؟ إذا مدير المدرسة إذا معلم المدرسة إذا ممولك إذا زميلك إذا صديقك إذا عملي إهواء صعبة إهواء صعبة من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله تعالى إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلماء فقال فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله
[5:00]
رب العالمين قال الإمام الصادق عليه السلام قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام لبني إسرائيل لا تعينوا الظالم على ظلمه فيابطل فضلكم شوفوا لأن إسرائيل في زمانهم في زمان شريعة موسى على نبينا وآله وعليه السلام هذول كانوا المؤمنين والمؤمنات هذول كانوا المسلمين والمسلمات في ذلك الزمان لأن ذلك الزمان شريعت الله تعالى كانت شريعة موسى عليه السلام فبعض هذول كانوا يعين الظالم كانوا يعينون الظالم في ظلمه عيسى عليه السلام يقول لهم لا تفعلوا هذا الشيء لماذا لألف سبب وسبب من جملة الأسباب فيابطل فضلكم أنتم المسلمون الآن والمسلمون لهم كرامتهم وفضلهم واحترامهم وعزتهم فإذا المكرم عاونا الظالم في ظلمه فكرامته تسقط نسألة مهمة القضية بين عيسى وبين بني إسرائيل في ذلك الزمان ولكن القضية تخصنا أيضا لأن تنقيح المناط يجعلنا مثلهم المسلمون في هذا الزمان لهم احترامهم فإذا هم أفضل من غيرهم هم لهم فضل على غيرهم فإذا عاونوا الظالم في ظلمه يبطل فضلهم أن يسقط فضلهم بعد هذا لا تقول لفضل الإسلام فضله سقط خلص امتيازه راح قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهم السلام لبني إسرائيل والظالم على ظلمه فيبطل فضلكم قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث أي ثلاث صفات يقصين القلب تسبب قشاوة القلب وإذا القلب قشاء فكل خير الإنسان يسقط لأن القلب القاسي لا يرجى منه خير أي نوع من أنواع الخير بخلاف القلب الرحيم الذي يرجى منه الخير ثلاث يقصين القلب استماع الله أي استماع الغناء وطلب الصيد أي طلب الصيد للتفرج ليس للتكسب هذا مذكور في الفقه مذكور في الشريعة الإسلامية فرد واحد كاسب عمله الصيد يروح يصيد الغزلان حتى يجي يبيع الغزلان في السوق فيعيش من وراها الكسب ذاك حلاة فرد واحد يصيد الصيد للتفرج للتنزه فهذا حرام وطلب الصيد أي للتنزه ليس للتفرج وإتيان باب السلطان السلطان الحاكم وإتيان بابه كناية
[10:00]
عن زيارته عن المراود معه عن الاتصال به إخواني القضية حسب اصطلاح المناطق قياساتها معها قضايا قياساتها معها يعني الدليل وياه ليش إتيان باب السلطان مزين لأن أنت إذا صرت صديق السلطان تأمره كلا تكون زميله يعني مثل ما أنت صديق ويا أحد الأصدقاء العاديين اللي شريكان في الحياة شريكان في الأمور أنت تحكي هو يقبل منك هو يحكي أنت تقبل منه هذا تصير زميله كلا فشنو يصير سلطان يتحكم فيك بالضرورة السلطان عادل أو ظالم عادة ظالم فإذا يتحكم بيك يعني أنت تأمر بأوامره وتعينه في أوامره نعم فإذن أصبحت ظالما طبعا إذا وجدت سلطانا عادلا فأتي بابه أما متى تجده من وجده حتى أنو انت نجدونه ثلاث يقسين القلب استماء اللهو وطلب الصيد وإتيان باب السلطان من وجده حتى نحن نجده أفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لزم السلطان افتتن الفتنة تأتي لمعاني عديدة من جملة المعاني الظلال الانحراف عن الدين افتتنا أي ترك دينه انحرف عن دينه من لزم السلطان يعني من صار من أصدقاء السلطان من لزم السلطان افتتن شوفوا ماكو استثناه لا محالة بالضرورة حتما لزوما إذا اتصلت بالسلطان فالدين كروح مثل البقية الأمور من ذهب وعاش في مناخ حار فالجو بالنسبة إلي يكون حار من ذهب وعاش في مناخ بارد فالجو بالنسبة إلي يكون بارد من اشترك في المعركة فالعرق لازم له فالخوف لازم له فالحركة لازمة له مجرد الاتصال بالسلطان يعني الخروج عن الإسلام من لزم السلطان افتتن وما يزداد من السلطان قربا إلا زاد من الله تعالى بعدا خلص كل ما اتصير أقرب إلى السلطان تصير أبعد عن الله تعالى والقضية ما به استثناء ولا تجيب لي اسم علي بن يقطين ولا تجيب لي اسم النجاشي أولئك نوادر ومن شدة ندرتهم يصح أن نقول أولئك شواذ في الدنيا وثم كان لهم إجازة من امام زمانهم صلوات الله عليه
[15:00]
من لزم السلطان افتتن وما يزداد من السلطان قربا إلا زاد من الله تعالى بعدا قال رسول الله صلى الله عليه واله هذا الحديث يقصم الظهر إذا كان يوم القيامة نادى منادن أين الظلماء وأعوانهم الظلم يعني الحاكم الظالم أعوانهم من لا تقول أنا خادم في مكتب صدام أنا مو رئيس الأمن العام والخادم في مكتب صدام يجيب شاي ويودي شاي ما إليه شغل بالسياسة رسول الله يقول له القضية بشكل آخر من لاق لهم دواة شوفوا في السابق ما كانت الأقلام الجديدة فكانت أقلام القصط ماذا تعرفون أو لا وكانت قنان الحبر وفي الحبر يخلون ليقة شيء يشبه الشعر شيء يشبه الصوف حتى إذا خليت القلم في الحبر فلا يأخذويا حبر كثير فالحبر يتقطر على الورق لا الليقة تخلى القضية فرتشكل أن القلم ما يشيل حبر كثير حتى الحبر يتقطر من لاق لهم دواة من جعل الليقة في قنينة حبرهم هذا يعتبر من أعوان الظلم وربط لهم كيسا الكيس بفلوس فهذا يربط راس الكيس بفلوس خيط هذا يعتبر من أعوان الظلمة أو مد لهم مدة قلم يأخذون قصبة وثم بسكين حاد يرتبون راس القصبة حتى يصير قلم هذه يقولون مدة له مدة قلم من مد للسلطان الجائر مدة قلم يعتبر بقول رسول الله صلى الله عليه وآله من أعوان الظلمة أعوان الظلمة شنو يسوون بهم فاحشروهم معهم اجمعوهم يوم القيامة مع الظلمة في ساحات القيامة وثم في جهنم لتقول أنا ما كنت مدير الأمن العام أنا كنت شرطي لتقول أنا ما كنت مدير الاستخبارات العسكرية أنا كنت سايق لا أصلا مجرد الاتصال بالظالم يعني الدخول في جهنم هس اتري تقبل أو متقبل الكلام مو كلام الكلام رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة نادى منادم أين الظلم وأعوانهم من لاق لهم دونهم أو ربط لهم كيسا أو مد لهم مدة قلم فاحشروهم معه القضية متسوئة تصير من عوان الظلم وتقضي عمرك في جهنم القضية متسوئة قال رسول الله صلى الله عليه وآله إياكم وأبواب السلطان وحواشها أبواب السلطان أبواب السلطان كناية يعني رجال السلطان يعني مساعده السلطان يعني مو فقط متتصل بالسلطان وإنما متتصل بالسكرتير المهم للسلطان بعد وحواشيها وحواش الأبواب هوامش الأبواب يعني مو فقط متتصل بعبد حمود
[20:00]
اللي كان السكرتير الشخصي لصدام وإنما أيضا متتصل بابن عبد حمود بأخ عبد حمود بوالد عبد حمود متتصل بالمساعدين ومتتصل بالمربوطين بالمساعدين ليش؟ لأن كلهم رامز الإلحاط والنصب فالاتصال بكل واحد منهم يسوقك إلى جهنم بس فرد واحد يسوقك بشكل سريع فرد واحد يسوقك بشكل بطيء إياكم يعني احذروا إياكم وأبواب السلطان وحواشيها فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عز وجل كل ما تقترب أكثر تبتعد أكثر من الله تعالى يقول أنا عندي علاقة ويصدم خو أنت بعيد عن الله فرد واحد يقول أنا عندي علاقة قوية ويصدم فأنت أكثر بعدا من الله تعالى القضية هي الشكل القضية عكسية القرب إليهم يعني البعد عن الله تعالى والأقربية إليهم تعني الأبعادية عن الله تعالى إياكم وأبواب السلطان وحواشيها فإن أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عز وجل قال الإمام الصادق عليه السلام يا إخواني الديوان يعني الدائرة الحكومية الدواوين اصطلاح قديم الاصطلاح المراد في العصر الحديث الدوائر الحكومية قال الإمام الصادق عليه السلام من سود اسمه في ديوان ولد فلان الزمن كان زمن تقيه بس مع الأسف في زمن غير التقيه ما يغيرون عبارات التقيه ولد فلان يعني ولد العباس الحديث صدر أيام الحكم العباسي البغير من سود اسمه في ديوان ولد العباس سود يعني سجل من سجل اسمه في الدوائر الحكومية لنظام الحكم العباسي يعني من أصبح موظف في الدوائر الحكومية العباسية حشره الله عز وجل يوم القيامة خنزيران هس هذا الإنسان اللي يحشر في يوم القيامة على صورة آدم شنو وضعه اللي يكون ذاك الإنسان اللي يحشر على صورة خنزير يا إخواني وتنقيح المناط يقصم ظهور المؤمنين والمؤمنات هس الحكم يكون حكم ولد العباس أو يكون حكم ولد صدام شنو الفريق ماكو فريق من سود اسمه في ديوان ولد العباس حشره الله عز وجل يوم القيامة خنزيراً هس يا إخواني تعالوا على الحديث القاصم لظهور الجميع بلا استثناء أو مع استثناء قليل قال الإمام الصادق عليه السلام من عذر ظالماً بظلمه يقول صدام خموزياً كل واحد يعرفه أما المجزرة اللي سواها إب حسين كامل والحاضرين المجزرة كانت مجزرة حلوة من عذر ظالماً بظلمه
[25:00]
سلط الله تعالى عليه من يظلمه جزيلاً إن تجب الدليل على ظلم الظالم فهس أنا أجيب إلك ظلم مماثل مماثل منها فإن دعا لم يستجب له وهيئكم يدعو يا إلهي أنا من المسلمين أنا من المتقين هذا الظلم بعد شنو اللي دزيت إليه الله يقول لأن أنت دافعت عن ظلم فأريد أخليك تتذوق طعم الظلم فإن دعا لم يستجب له ولم يعجره الله تعالى على ظلامته الظلام الظلم لأن الظلم له أجر وثواب يعني الشخص يظلمك فأنت مثاب عند الله هذا بعد ما عندي ثواب لأن هو المسوج كان هو عذر ظالماً في ظلمه يعني جاب عذر للظالم في ظلمه فهذا داز إلى ظلم فإشنون الله يستجيب دعائه وإشنون الله يطيه جائزة على تحمل الظلم من عذر ظالماً بظلمه سلط الله تعالى عليه من يظلمه فإن دعا لم يستجب له أو فإن دعا لم يستجب له ولم يعجره الله تعالى على ظلامته روى سليمان بن جعفر قال قلت للإمام الرضا عليه السلام ما تقوله في أعمال السلطان الأعمال إصطلاح قديم ومرادفه في العصر الحديث الوظائف شنو رأيك في الوظائف الحكومية يعني يشوف ما له خلق يصير كاسب الكسب صعوبة فيقول خلي أصير موظف حكومي فأطلع المال بدون صعوبة كثيرة ما تقوله في أعمال السلطان شوفوا السؤال عام الجواب هم يكون عام الإمام ما يقله إذا ها النوعية من الوظيفة ما بها إشكال إذا تلك النوعية بها إشكال فقال يعني الإمام عليه السلام يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكوفر إذا أتريد تصير كافر اتفضل هسه أكو تتم هذه التتم يُسأل بشأنها المراجعة أنه هاي التتم حرم أو كراها شوفوا أكو حديث شريف ما متيقن من نصه ربما أقرا لكم نصه ربما مضمون قال المعصوم عليه السلام إذا أبغض الله شيئا حرم النظر إليه إذا أبغض الله شيئا حرم النظر إليه يعني صدام مبغوض لله تعالى أم محبوب مبغوض إذا مبغوض فشوفت صدام مبغوض لله تعالى هسه مبغوض على وجه الحرمة أو على وجه الكراها فالفتوى يمل مرجع شوفوا والنظر إليهم على العامد يعني تروح تشوف هارون الرشيد عمدا
[30:00]
يعني ربما أنت جالس في السوق في حانوتك فهارون الرشيد يجي يمر من السوق في موكبة فعندك مشتري ترفع راسك حتى تسأل من المشتري شنو يريد من بضاعة فيصير نظرك على هارون فمو نظر عامدة وإنما نظرة بالصدفة هاي ما به إشكال أما إذا أنت متعمد في النظر إلى هارون الرشيد لعنت الله عليه شنو والنظر إليهم على العامد من الكبائر التي يستحق بها النار خلص هو سليمان بن جعفر الجعفري قال قلت للإمام الرضا عليه السلام ما تقول في أعمال السلطان فقال يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والساعي في حوائجهم عديل الكوفر والنظر إليهم على العامد من الكبائر التي يستحق بها النار وصف وان بن مهران الجمال الجمال يعني صاحب الجمال في الزمن القديم وقبل اختراع وسائط الناقل الحديثة الجمال كانت بمثابة الباصات فالجمال يعني رئيس شركة مواصلات صف وان بن مهران الجمال كان صاحب شركة مواصلات والشركة مالته كانت محترمة فهارون الرشيد لعنة الله عليه في سفراته كان يستخدم هذه الشركة طبعا شركة أهلية للمواصلات يعني صاف وان ليس من الموظفين لدى هارون الرشيد لا هو تاجر عند شركة مواصلات فهارون يجي يستفاد من هالشركة روى صاف وان بن مهران الجمال قال دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام فقال لي يا صاف وان كل شيء منك حسن دقيقوا النظر في العبارة الشريفة فتعرفون أضنت صاف وان كل شيء منك والإمام عالم بالغيب وما عنده مبالغة دقيقوا النظر كل شيء منك حسن مو فقط حسن جميل فيتبين صاف وان ما كان عادل وإنما كان في أعلى درجات العدالة كل شيء منك حسن جميل ما خلى شيئا واحدا ما خلى يعني بإستثناء فرد شيء قلت جعلت في ذاك أي شيء الاستثناء الواحد شنو قال اكراؤك إيجارك جمالك من هذا الرجول يعني هارون قلت والله ما أكريته ما أكريت هارون أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو في سفرات لهوه وفي سفرات صيده وعندما السفرة تكون مو صحيحة يعني هارون يكون في تلك السفرة أو بطرا انا ما أخلي جمالي تحت خدمتي في تلك السفرات
[35:00]
أصلا هو ما يجي عندي على جمالي في تلك السفرات وإنما عندما يريد يذهب للحج فعند ذلك يجي على جمالي ولكن أكريته أكريت جمالي لهارون لهذا الطريق يعني طريق مكة المكرمة هذا ثالث شيء شيء آخر ولا أتولاه بنفسي ولا أتولى هذا العمل بنفسي لا أتولى يعني لا أقوم بهذا العمل بنفسي أصلا أنا ما أروح ويا هارون أروح ويا ذقيّة المسافرين أما عندما المسافر هارون وأعواني ما أروح وياهم أخليغلماني أخلي رجالي الموظفين عندي يقومون بالآمر أنا ما أروح ولا أتولاه بنفسي ولكن أبعث ولكني أبعث معه مع هارون غلماني فقال لي الإمام يا صفوان أيقع كراك عليهم عندما هارون يجي ياخذ الجمال فأنت تستحق الكروة هارون قلت نعم ألف قلت نعم جعلت في ذاك فقال لي الإمام أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك تريد هارون يبقي حتى يرجع فيدفع الكروة إليك قلت نعم قال فمن أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم فهو ورد النار أي مورود النار يعني صفوان اللي كل شيء من حسن جميل هذا يكون جهنمي على أي أساس على أنه يطي جمال لهارون في سفرة الحج بالرغم من أنه هو هم يصحب هارون في سفرة الحج قال يعني صفوان فذهبت وضعت جمالي عن آخرها عن آخرها يعني حتى آخرها أصلا نسفت الشركة كله ناسف شوفوا القضية معقدها يعني أنا سنتين صائق يقولولي بدل شغلة أقول ما يصير فصفوان الجمال اللي إليه سنوات عديدة فيها النوعية من التجارة اشلون يبدل فنه ميعر الثن آخر أما هذي صفوان كل شيء منك حسن جميل فهو رجل التغيير هذا لو غيره ما كان يسويها فذهبت وبيعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون أنه أعظم شركة مواصلات تصفت صفوها بعد إذا اتي لي تروح للخاج لازم يتروح ويا الشركات العادية أما شركة راقية بعد ما كن فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني أنك ببيعت جمالك قلت نعم فقال ولما فقلت أنا شيخ كبير شيخ يعني شايب ومو شايب عادي شايب إهواي إهواي نكضان هذ كان رائح وإن الغلمانة الموظفين لا يقومون بالأعمال يعني مو أقوياء في الإنجاز أو لا يقومون بالأعمال كما ينبغي يعني أنا أخو ما أتمكن أروح ويا الجمال في السفرات حتى أنا أشرف على المواصلات فإن الموظفين يشرفون هذول الموظفين إما إن قول قاصرون يعني ما عدم ذلك الفان إما إن قول مقصرون يعني لا يقومون بالأمر كما ينبغي فقال هيهات هيهات لتخلي اكلاوا على راسي أنا هارون صحيح أنت صفوان ذكي
[40:00]
أما أنا أذكى منك إني لأعلم من أشار عليك بهذا من اطاقها المشورة أشار عليك بهذا موسى بن جعفر قلت ما لي ولي موسى بن جعفر أنا نموي بالإمام الكاظم عليه السلام فقال دع هذا عني فبالله لو لا حسن صحبتك لقتلتوك إذا شركة المواصلات مالتك ما كانت شركة مريحة إلي كنت أقوتلك أما أنا سنوات كنت أستفاد من هالشركة في سبيل الحاج فلهذا أخليك هو صفوان بن مهران الجمال قال دخلت على الإمام الكاظم عليه السلام فقال لي يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلى شيئا واحدا قلت جعلت في ذاك أي شيء قال إكراءك جمالك من هذا الرجول يعني هارون قلت والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا لله ولكن أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكة المكرمة ولا أتولاه بنفسي ولكني أبعث معه غلماني فقال لي يا صفوان أيقع كراك عليهم قلت نعم جعلت في ذاك فقال لي أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك قلت نعم قال فمن أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم فهو ورد النار فذهبت وبعت جمالي عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك قلت نعم فقال ولما فقلت أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يقومون بالأعمال فقال هيهات هيهات إني لأعلم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسى بن جعفر قلت ما لي ولي موسى بن جعفر فقال دع هذا عنك فوالله لو لا حسن صحبتك لقتلتك هناك ثلاث نكات نبينها والتوكل على الله تعالى النكتة الأولى صفوان اللي كل شيء من حسن جميل ومن جملة أشيائه الصدق يقول أنا شيخ كبير يعني شايب مهم شايب عادي كل الشايب يعني قضى عمره في شركة مواصلات فإذا صف شركة المواصلات بعد يتجر بأي شيء يتجر بأي شيء يعني مو نسف شركة المواصلات وإنما نسف حياة المعيشية أيضا فزين على صفوان فقط العمل بالاسلام أم على جميع المؤمنين والمؤمنات العمل بالاسلام خصوصا في هذا الظرف العصيب ومن لا يعمل بالاسلام من المؤمنين والمؤمنات في الظروف العادية وفي الظروف الصعبة أيضا فهذول مؤمنين ومؤمنات أو شيء آخر هاي النكتة الأولى النكتة الثانية عندما صفوان يصف شركة المواصلات فميعرف هارون يعرف القضيه وصفوان ميعرف هارون قتال سفاك يعرف فالأمر عندي وارد أنه عندما يصف الشركة فراح يقتل مع ذلك يقدم على تنفيذ وظيفته الشرعية مع أنه يعلم أنه يقتل
[45:00]
الوظيفة الشرعية فقد كانت يم صفوان أو يم المؤمنين والمؤمنات أيضا يم المؤمنين والمؤمنات أيضا المؤمنون والمؤمنات يعملون بوظائفهم الشرعية فيما يخص التعامل السلبى مع الظالمين أم لا لا في الأمور السهلة لا فكيف في الأمور الصعبة مع ذلك يدعون الإيمان هاي نقطة ثانية النقطة الثالثة حارون بمجرد ما يسمع الخبر يعرف الأمر لصفوان هو الإمام الكاظم عليه السلام الإمام الكاظم عندما يأمر صفوان ميعرف هذا الأمر الإمام الكاظم عندما يأمر صفوان بهذا الأمر فيعرف أن هارون سوف يعرف القضية وهارون سفاك فسوف يقتله والإمام الكاظم على مود ناهي عن منكر بسيط يعرض نفسه للقتل المؤمنون والمؤمنات هل يعرضون أنفسهم للقاتل في المسائل المهمة فكيف في المسائل البسيطة كلا إذا كلا فهل يبقون مؤمنين ومؤمنات أم لا هاي نقطة ثالثة قال رسول الله صلى الله عليه واله إرحل يا إخواني واضح بس صعب يعني المشكلة بالنسبة إلي العامل السلبي مع الظالمين نفس قضية البكريين مع كتبهم للبكريين كتب كثيرة متنوعة وفي كتبهم نصوص تدل على رفض أبي باكر وعمار وأثمان وعائشة وحفصة والمهاجرين والأنصار والصحابة أجمعين باستثناء القليل منهم فالبكري شنو عمله شنو موقفه من هات تصريحات الواردة في كتبه المعتبر عندها البكري إما لازم يعلن الحاد يقول يا بقى أنا بعد مو مسلم فكتاب البخاري يفيد المسلمين أنا ملحد خلاص مو مسلم وإما لازم يعمل بالأحاديث فلا يعلن الحاد ولا يعمل بالأحاديث وهذه مسألة لا تتحمل من إنسان عادي فكيف من العلماء الكبار البكريين نفس الشي وظائنا يعني عدن كتب معتبر عندنا مو إجمالا وإنما تفصيلا يعني عدن كتب في الأحاديث الشريفة وكثير من الأحاديث الشريفة معتبر عندنا وهذه الأحاديث الشريفة المعتبر عندنا تأمرنا بموقف سلبي من الظالمين وإحنا موقفنا من الظالمين ما يكون سلبي إما يكون محايد وإما يكون معين يكون إيجابي ففي هالشكل حالة إحنا جاي نعيش تناقض حاد ليه حل هذا التناقض الحاد إما لازم نعلن إلحادنا يا بآني إلى أمس شنط مسلم من هاليوم وليه جاي ترى أنا ملحد لا تقول لي موقفك من الظالمين لازم يكون موقف سلبي أنا بعدني مو مسلم خلاص أنا ملحد وإما لازم أعمل فلا نعلن إلحادنا ولا نعمل بالأحاديث الشريفة
[50:00]
فأصلا كل حياتنا حياة تناقض وما أدري يعني ما أحسب فرد واحد ما أظن فرد واحد اللي يحترم نفسه مستعد يعيش حياتك كلها في تناقض يعني مشكلة المسلمين عيناً تشابه مشكلة البكريين البكري لازم يحل تناقضه والمسلم أيضاً لازم يحل تناقضه قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مشى مع ظالم ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم شوفوا يا إخواني أظن الجملة النبوية الشريفة احترام للسامعين والقارئين وهو يعلم أنه ظالم هذا ما يريد النبي يجابه السامعين والقارئين وللا يصير أنا أتصل بظالم وما أعرف أنه ظالم عيناً مثل القيد اللي الفقهاء يخلوه في نجاسة القائل بوحدة الموجود الذي يكون الدين هو وحدة الموجود يقولون القائل بوحدة الموجود نجس كافر نجس إذا كان كذا يقولون القيد وهذا القيد لشنو لعدم المجابهة وإلا من احتاج إلى هذا القيد هنا نام الشكل رسول الله صلى الله عليه وآله ذو أخلاق عجيبة وغريبة من حيث الحسن قال الله تعالى في القران الحكيم بصدد أخلاقه وإنك لعلى خلق عظيم فما يريد يجابه السامع والقارئ يقول وهو الواو حالية والحال أنه يعلم أنه ظالم وإلا يصير فرد واحد يتصل بالظالم من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام نفس الحل اللي بينته على ضوء الأحاديث النبويه الشريفة يعني خلي يعلن إلحاده ليش يكون في واقع ملحد وهو يدعي أنه أنا مسلم فهذا ملحد بعض فقد خرج من الإسلام أنا ما أقول فقد خرج من الإسلام رسول الله صلى الله عليه وآله ده يقول فقد خرج من الإسلام من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام إحنا أنا أكو نقطة مهمة هاي النقطة إحنا أنا موجودة في الأحاديث الأخرى موجودة في الآيات القرآنية الكريمة موجودة من مشى مع ظالم رسول الله ما يقول من مشى مع ظالم أفندي معقل مكشد مسدر من السدارة مؤمم من العمام أو من العلمان لا الظالم بعنوان أنه ظالم بدون الالتفات إلى الملابس المشخصة مسألة مهمة من مشى مع ظالم من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام قال الإمام الباقر عليه السلام العامل بالظلم صدام والمعين له أفرض عبد حمود و الراضي به زين سوي حارب الإيراني هذول المجوس العجم هذا لا هو صدام ولا هو معين صدام أما داير ضئب عمل صدام شركاء ثلاثة نفس المكان اللي يكون
[55:00]
الصدام في جهنم نفسه يكون إلى عبد حمود ونفسه يكون إلى الراضي بأفعال صدام دققوا النظر العامل بالظلم والمعين له المعين للظلم وراضي به الرضي بالظلم شركاء ثلاثة قال أمير المؤمنين عليه السلام مو قال أمير المؤمنين عليريه السلام أنا اشتبهت كان أمير المؤمنين علييه السلام يقول يعني يكرر طبعا الوقت لا يضايقنا بس نتلو الحديث الشريف ونعتمد على ذكاء الطرف حتى يفهم المعنى كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إنما هو الرضا والسخط وإنما عقر الناقتة رجل واحد يقصد ناقة صالح فلما رضوا قوم صالح رضوا بهذا العقر فلما رضوا أصابهم العذاب فإذا ظهر إمام عدل فمن رضي بحكمه وأعانه على عدله فهو وليه وإذا ظهر إمام جور فمن رضي بحكمه وأعانه على جوره فهو وليه وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين