شعار صوتي

التعامل السلبي مع الظالمين

92#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

التعامل السلبي مع الظالمين

محاضرة صوتية من سلسلة التعامل السلبي

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم ورحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع تعامل السلبي مع الظالمين وأنواع الظالمين متعددة ومن جملتها الحاكم الظالم والعالم الضال المظل وظلم الكوفر والظلم الفسق. قال الإمام الصادق عليه السلام إن قوما ممن آمن بموسى على نبينا وآله وعليه السلام قالوا لو أتينا عسكر فرحون رعم سيس الثاني فرعون لقب العائلة وكل ملك من ملوكهم كان إليه اسم خاص عينا مثل ملوك إيران في الزمن قبل الإسلام اللي اسم العائلة لقب العائلة كسرة أما كل ملك إليه اسم خاص في مصر هم نفس الشيء لقب العائلة فرعون الفراعنة يعني الأفراد المنتمون إلى العائلة المعينة وكل فرعون إليه اسم خاص فرعون موسى اسم رعم سيس الثاني وبدنه على ما سمعت الآن محنط في متحف باريس إن قوما ممن آمن بموسى قالوا لو أتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونيلنا من دنياه النيل التحصيل الحصول موسى عسكره ما كان دنيوي ما كان بشيء إلا الزهد على ما يبدو أما عسكر فرعون عسكر دنيا فرد واحد اللي يصير جندي في جيش فرعون فالدنيا دنيا محترمة هذولة كانوا متدينين بس كانوا يضوجون من الزهد قال له إحنا حس ننخرط في الجيش الفراعوني وعندما موسى يظهر حسب الأخبار التي جاءتنا عندما موسى يظهر لإنقاذ أمة بني إسرائيل من أيدي الفراعنة فعند ذلك ننهزم من الجيش الفراعوني ونلتحق بموسى يعني في نظرهم رادوا يسوون شطارة هم يجمعون بين الدين وهم يجمعون بين الدنيا يقول هسه أنا أصير ويصدام بس إذا شفت بوادر ثورة ناجح ضد صدام ففورا أنحاز من صف صدام أجي إلى صف الثائري فإذا كان الذين رجوه من ظهور موسى صرنا إليه يعني انروح يمان ففعلوا راحوا في الجيش الفراعوني وبعد معلوم هذا اللي يروح في الجيش الفراعوني اشقد يرتكب من محرما مثل هذه الإنسان اللي يصير ويصدام معلوم إشقد يرتكب من المحرما فلما توجه موسى ومن معاه هاربين


[5:00]

فعندما موسى أخذ أمة بني إسرائيل وخرج من مصير خاربين من بطش فراون ركبوا دوابهم هذول الجماعة ركبوا دوابهم الأفراس البغال شنو كانت دوابهم ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليوافوا موسى ومن معاه يوافوا حتى يتصلوا بموسى وبجيش موسى فيكونوا معهم فبعث الله تعالى ملائكة فضربت وجوه دوابهم فردتهم إلى عسكر فراون إشلون ردتهم في الحديث الشريف ما موجود بعبارة أخرى ويا الله متتمكن تسوي هالأعمال لازم يكون إلك خط واحد مايصير يكون إلك خطين أو أكثر فكانوا في من غرق مع فراون هذول جوه في عسكر فراون وفراون بكل عسكره وهم مليون على ما بضانيه راحوا وراء موسى وأمة بني إسرائيل حتى ياخذوهم ويردوهم إلى مصر وصارت عملية الغرق المشهورة المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف هس في هالعصر هام نفس الشيء في العصور القادمة هام نفس الشيء لازم يكون إلك خط واحد مايصير يكون إلك أكثر من خط بالأمر الغيب الله يتدخل في القضية مايخلي قال الإمام الصادق عليه السلام إن قوما ممن آمن بموسى على نبينا وآله وعليه السلام قالوا لو أتينا عسكر فراون وكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذين رجوه من ظهورهم موسى صرنا إليه ففعلوا فلما توجه موسى ومن معه هاربين ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليوافوا موسى ومن معه فيكونوا معهم فبعث الله تعالى ملائكة فضربت وجوه دوابهم فردتهم إلى عسكر فراون فكانوا في من غرق مع فراون قال رسول الله صلى الله عليه وآله شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق شوفوا البقاع جمع المكان جمع الكرة الأرضية تجتمل على البقاع وهذا واضح والبقاء على ثلاثة أقسام بقعة خيرة مثل أرض كربلاء المقدسة أرض مكة المكرمة وبقعة عادية لا خير ولا شرير وبقعة شريرة دار الحاكم الظاهر ضائع مكة شريرة دار الحاكم الظالم بقعة شريرة دار المخمر بقعة شريرة دار المبغى بقعة شريرة دار المغناء شر البقاع اشلون البقاء الخير فيها درجات بقعة خيرة بدرجة وبقعة خيرة بدرجتين


[10:00]

وبقعة خيرة بثلاث درجات وهكذا البقاع الشرير أيضا هكذا شوفوا يا إخواني حسب الحديث الشريف بقعة مكة المكرمة خيرة بقعة المدينة المنورة خيرة ولكن حسب الأحاديث الشريفة بقعة كربلاء المقدسة ما كمثله بقع في العظمة فخير البقاع الخيرى بقعة كربلاء المقدسة البقاع الشرير أيضا هكذا بقعة المخمر شريرة أما شر البقاع دار الحاكم الظالم يعني كودا هذه دار الحاكم الظالم فهذه البقعة أكثر شرا من البقعة التي بنيت عليها مخمرة أو مبغى أو مرقص أو دار غناء وما أشبه شر البقع شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق الذين لا يحكمون بالحق طبعا هذه الصفة من رسول الله صلى الله عليه وآله صفة احترام للأقلية الخيرة وإلا من الواضح أنه إذا يكون خمسين أمير فحتى واحد منهم معادل وإنما كلهم ظلمان إذايكون آلف أمير حتى واحد منهم معادل كلهم ظلمان إذا يكون مليون أمير فواحد منهم معادل كلهم ظلمان ولكن في التاريخ هناك استثناءات نادرة التي من شدة ندرتها ويحق لنا أن نقول استثناءات شاذة يعني قليلة قليلة قليلة جدا التي لا تقول نادر قول شاذ فاحتراما لهالقل القليلة رسول الله صلى الله عليه وآله يشير إليهم وإلا أكو عندك حاكم غير ظالم ما كو عندك شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أرضى سلطانا بما أسخط الله تعالى خرج من دين الإسلام هذا اللي يتصل بالحاكم الظالم الحاكم الظالم يريد منه شغل أفرض في العراق هذا اللي يسجل بعثي وميتركو هالشكل يكون حرارة بكرة يريدون منه تقرير مخابراتي بعد بكرة يريدون منه شغل معين فما يصير أنا أتصل للحاكم الظالم وأركب كلاو على راسه هو أشطر مني إذا ما كان أشطر مني ما كان يصير حاكم كان يصير فرد واحد معذب في أقوية التعذيب فأشطر من الآخرين اللي اتمكن يتحكم في الحاكم في الآخرين فأنا إنسان عادي أو دون العادي إشلون أتمكن أركب كلاو على راسه بمجرد ما أتصل به وأنال من دنياه هو هم ينال من ديني هو هم ياخذ ديني فرسول الله صلى الله عليه وعليه يقول من أرضى سلطانا بما أسخط الله تعالى رضى وسخط الله تعالى في القتل إذا أرضيت إذا أرضيت صدام فقد أسخط الله تعالى فشن يصير رسول الله يقول ما يصير شيء خرج من دين الإسلام يعني أنت بعد بكرة لا تقول أنا مسلم قول أنا ملحد من أرضى سلطانا


[15:00]

بما أسخط الله تعالى خرج من دين الإسلام إخواني مهمة وقاصمة للظهر وهي إحنا ماكو من أرضى سلطانا يوما أسبوعا شهرا سنة خمسة أعوام لا حتى المرة الواحدة تخرجني من الإسلام حتى المرة الواحدة تخرجني من الإسلام شوفوا من أرضى سلطانا بما أسخط الله تعالى خرج من دين الإسلام بصورة مطلقة حتى ولو مرة واحدة إلا أن يتوب وتوبته تكون توبة نصوحا فتقبل وإلا القضية هو ويلها قال الإمام الجواد عليه السلام كفى بالمرء خيانه أن يكون أمينا للخون بعض النار يعتبر الأمانة حسنة حتى في مورد الحاكم الظالم الإمام الجوادي يقول لا الأمانة في مورد الإنسان الخير حسنا أما في مورد الحاكم الظالم الأمانة قبيحة كفى بالمرء خيانه مو هم الأمانة قبيحة قبيحة بشكل فضيع كفى بالمرء خيانه أن يكون أمينا للخون يقول أنا كنت محاسب صدام عشر سنوات ولم أخنه حتى في قضية صغيرة كلامك صحيح بالنسبة إلى صدام ولكن في طول عشر سنوات خنت الله تعالى وخنت الأمة الإسلامية وخنت الوطن لأن الأمانة مع الخائن زيادة في الخيانة فأنت كل حياتك مع صدام كنت خائن كفى بالمرء خيانه أن يكون أمينا للخون قال الإمام الصادق عليه السلام ملعون ملعون اللعنة أي الطارد رحمة الله تعالى عندما نقول اللهم لعن الشمر يعني اللهم أطرده من رحمتك فالملعون مطرود عن رحمة الله تعالى وآن عندما أقول زيد ملعون ربما كلامي يكون صادق ربما كلامي يكون كاذب أما الإمام عليه السلام العالم بالغيب عندما يقول زيد ملعون لأنه عالم بالغيب ولأنه صادق فكلامه مورد الاعتماد فإذا مرتين يقول شلون ملعون ملعون يعني مطرود من رحمة الله مو بشكل عادي وإنما إهواية مطرود من رحمة الله ملعون ملعون منو؟ عالم يأمه أن يقصد سلطانا جائرا معينا له على جوره حال كون العالم معينا للسلطان الجائر على جوره هذا احترام للقلة القليلة يصير عالم خاطئ وما يكون معين على جور الملك هذا محال الملك جائر والعالم يصير برغي في جهازه اشنون هذا البرغي ما يكون معين في جوره بس رسول الله دا يحترم واحد من مليار


[20:00]

فرج واحد اللي يدخل في جهاز السلطان الظالم سرا يصلح الامر مثل علي بن يقطيم مثل النجاشي في الزمن القديم ملعون ملعون عالم يأم سلطانا جائرا معينا له على جوره بس اخواني كما ذكر في ما سبق الحاكم الظالم ظالم ولاعتبار للابسه وانما الاعتبار بظلمه ابو بكر كان معمم امر كان معمم عثمان كان معمم معاويه كان معمم الشمر بنفسه كان معمم يعني فرج واحد يكون ظالم ومعمم او يكون مكشد او يكون مسدر أو يكون معقل او يكون افندي اذا ظالم فهو ظالم اذا عادل فهو عادل هس فرد اسود في اقصى نقاط افريقيا ودمين المنظر اذا هذا كان عادل فهو على راسي او فرد ابيض حسن المنظر في قلب اوروبا اذا هذا كان ظالم شلون هذا مرفوض اذا الامور الجانبية اصلا مو مورد للاعتماد والاعتبار وانما الامر الجوهري مورد للاعتبار الامر الجوهري يكون عدالة او ظلم اذا عدالة فمقبولة بعد اوصاف الشخص اللازمة والمفارقة مو مهمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله عفوا قال الامام الحسين عليه السلام الحديث اهواء قوي لا تصفن لملك دوائن لا تصفن لملك دوائن يعني ليصير طبيب حتى يكون الطبيب لذلك للملوك هنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ما جاب الاستثناء لان اشقد اجيب استثناء موجود في التاريخ الا واحدة واثمين هنا جايب الملوك بدون ما يخلي شي بدونما يخلي صفر باش ان الملوك عادتان ظلم ان الملوك اذا دخلوا قريه افسدوها ملكة سبع من يعرف هذا الامر فرسول الله صلى الله عليه وآله من يعرف هذا الامر هي ملكة وهي تعرف ان الملوك اذا دخلوا قريه افسدوها فرسول الله صلى الله عليه وآله اشرف البخلوقات من يعرف هذه الحقيقه لا تصفن لملك دوائن خلاص يعني لتصير بناء الملك لتصير نجار الملك لتصير حدادي الملك حتى لتصير طبيب الملك لا تقول هذه انسانية اريد انقذ حياتي من الموت او انقذ بدنه من المرض لا هذا خيانة الانسانية في مورد الذئب مو انسانية وحشية هذه الانسانية في مورد الانسان الطيب انسانية لا تصفن لملك دوائن يعني اصلا انت لاتدنوا من الملوك لاتسوي لهم اي شي لان اي شي تسوي لهم فهذه بطريقة مباشرة او غير مباشره عون لهم على ظلمه زين هس شلون الامام الحسين عليه السلام يجيب الدليل ما يقول لان الله تعالى لا يرضاه


[25:00]

لان انا عادي تصل على الدنيا هس الله رضاه وما رضاه اذا هم على لساني ما اقل هذه الشي ففي باطن اقول يا ابا اذا صرت نجار الملك يطيني فرد فلوس اللي ما احصله اذا صرت نجار الفقراء في الحي الفقير من المدينة الفقيرة يا ابا الله يقول لا واذا مو على لساني في باطني يقول خلي الله يقل له خلي الله يغنيني انا ما اروح على الملك اما الله مدى يغنيني انا اروح على باب الملك فالامام الحسين يجي الناس من طريقهم قول ليش ما اصيل طبيب الملك فإن نفعه لم يحمدك اذا الدواء نفع الملك الملك ما يقول لك شكرا يعتبر نفس ملك ويعتبر كل الشعب عبيد وايماء له فاذا الطبيب خدمه ونجاه من الموت ومن المرض ما يقول شكرا ابدا كأنو الحق فإن نفعه فان نفع الملك دواؤك هذا لم يحمدك ما يمتحك وان ضره واذا هذ الدواء ما يحمك بعد حتما انت من المتآمرين على الملك وبعد منو يخلصه فإناني انا كطبيب اقول خش منطق اذا كان يقول لي لأن الله لا يرضاه ماتنت اقبل اما عندما هالشكل يجيلي دليل اقول لا خش منطق صلاة الله عليك يا ابا عبد الله الحسين انا بعد ما اصيل طبيب الملك اصلا اترك بغداد البصرة حتى الملك ما يدز علي عندما يصير مليئ قال الامام الحسين عليه السلام لا تصفن لملك دواء فإن نفعه لم يحمدك وان ضره اتهمك إخواني في بالي حديث شريف مو بالنص بالمضمون الحديث الشريف اهواية قوي يقول حتى لا تبني للظلم مسجدا صدام يرجع بني مسجد في بغداد والمسجد بيت من بيوت الله تعالى يدز وراك انت كمعمار كمهندس كبناء فانت لاتبني المسجد والشيطان لي غرك ليقلت هذا مو قصر لصدام وقلت لله تعالى انت لاتسوي انت لاتسوي لان هو يستفاد من بيته في سبيل الظلم قال امير المؤمنين عليه السلام اوح الله تعالى جلت قدرته الى شعيب على نبينا واله عليه السلام اني مهلك من قومك ما أتى الف قومك ميت الف اربعين الفا من شرارهم وستين الفا من خيارهم الاخيار اكثرية الاشرار اقلية الاخيار ستون الف والاشرار اربعون الف فقال عليه السلام هؤلاء الاشرار يعني هذول الاشرار خد تهلكهم الك حق فما بالو الاخيار حتى تهلكهم فقال الله تعالى داهنوا لا ينوء داهنوا اهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي اربعين الف كانوا يرتكبون المعاصي وانا كنت اغضب عليهم ستين الف من الاخيار وكانوا تمكنون من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فلم يغضبوا لغضبي ولم يقوموا بواجبهم فاصبحوا اشرارا بالنتيجة وان كانوا اخيارا في الظاهر


[30:00]

فهم ايضا يستحقون الهلاك قال امير المؤمنين عليه السلام الله تعالى جلت قدرته الى شعيب على نبينا واله وعليه السلام اني مهلك من قومك مائة الف اربعين الفا من شرارهم وستين الف من خيارهم فقال عليه السلام هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار فقال عز وجل داهنوا اهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي اخواني شوفوا هنا اكو نكته الاخيار مو اربعين الف والاشرار ستين الف حتى يكون لهم اذر ولو غير وجيه يقولون احنا كان في اقلية اشلون نتمكن نتغلب على الاكلة وهنا نكته اخرى الاخيار بالنسبة للاشرار مو خمسين خمسين حتى يكون لهم اذر ولو غير وجيه يقولون اخو احنا كان بقدارهم فاشلون فرد واحد يتغلب على مثله لا الاخيار هنا اكثريه واكثرية ساحقة يعني مو واحد واربعين الف لا ستين الف مقابل اربعين الف فما لهم اذر حتى غير وجيه الحارث ابن المغيرة وهو من الرواة الكبار لقيني الامام الصادق عليه السلام في بعض طرق المدينة المنورة ليلا في بعض العبود فقال لي يا حارث فقلت نعم فقال اما اما حرف تنبيه يعني التفت زيا التفت مهم فقال اما ليحملن من يحمل الله تبارك وتعالى ليحملن ذنوب سفهائكم على علماءكم الانسان اللي يعمل بالاسلام هذا يعتبر حكيما ان يضع الشيء في موضعه والانسان الذي لا يعمل بالاسلام وان كان عاقلا يعتبر سفيها اي لا يضع الشيء في موضعه السفير يعني الذي لا يعمل بالاسلام الامام يقول يوم القيامة كلما هذول السفهاء تكون ذنوب الله يخل الذنوب في صحائف اعمال العلماء العلماء يعترضون انه احناما سوين هذنوب ليش هذنوب تسربت الى الصحائف اعمالنا فشوفوا الجواب اما ليحملن ذنوب على علمائكم ثم ماذا فالصادق ما شرح القضيه اراح وهناك نقطة مهمة اذا القضية مهمة واتبينها بشكل عادي السامع المخاطب ما يعرف الاهمية ليش لان يشوف هذا بين القضية بشكل عادي اذا مثلا حيا تدخل الغرفة انا اقول يا ابني حيا دخلت الغرفة الابن ما يعتني لان يشوف الكلام هو بارد فكأنه القضية باردة اما اذا اصيح عليه مو اتكلم بلساني فقط وانما اتكلم بكل حركات بدني الابن يعرف القضية كما هي عادة التخاطب بين افراد البشر هالشكل


[35:00]

اذا الامر مهم لازم تبينه بشكل مهم اذا الامر مو مهم خو بينه بشكل عادي الامام الصادق عليه السلام شاف الحارث ليلا في بعض طرق المدينة الطراس الخيط يا سيدي يا مولاي خو بين الي السبب و الا ان اروح الى داري فكل الليل ابقي سهران افكر في القضية اريدك تكون سهران اتفكر في القضية حتى تهتم بالقضية وان لم تهتم ثم مضى قال هذا الامر ثم مضى ثم اتيته بكرا فاستأذنت عليه اخذت الاذن من السكرتير من الخادم دخلت عليه جعلت فداك لما قلت ليحملنا على الذنوب سفهائكم على علمائكم فقد دخلني من ذلك امر عظيم استول علي قلق طول الليل ما ادري شنو انا قاتلي نفس وما اعرف انا زاني وما اعرف انا غاصب دار احد فقد دخلني من ذلك يعنى من كلامك امر عظيم فقال لي نعم انا اريدك تبقي سهران ما يمنعكم اذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه يعنى اذا وصل من رجل شيعي لكم خبر تكرهون ذلك الخبر علينا الاذى والعيب عند الناس خبر اللي بسببه احنا نتأذي وبسببه الناس يعيبوننا ما يمنعكم اذا فرد واحد من اصحابكم سوففرد شيء هالشكل ان تاتوه ان تزوروه فتؤنبوه توبخوه وتعظوه وتقولون له قولا بليغا ليش متنهون عن المنكر ذاك من يعرف الاسلام فيرتكب المنكرات انتو اللي تعرفون الاسلام ليش متمنعوا عن المنكرات احنا نكتب قولا بليغا البليغ على وازن فعيل وفعل قد يأتي بمعنى المفعول قتيل الطس اي مقتول الطس عن الامام الحسين وقد يأتي بمعنى الفاعل نصير الاسلام الاول اي ناصر الاسلام الاول عن امير الموين عليه السلام انا القول البليغ هنا بمعنى البالغ الذي يبلغ يعني متنهاه عن المنكر بكلام لا يدخل الا في اذنه فقط وانما انهي عن المنكر بكلام يبلغ الى اعماق قلبه استعمل ويا اسلوب اللي يبلغ الى اعماق قلبه انا اسالكم سؤال مع احترامي لاسلوب الخطباء مطلب معين خطيب يبين فوق المنبر باسلوبه نفس المطلب المعين مخرج الفلم يبين باسلوب الفلم ايهما ابلغ الفلم ابلغ من المنبر فالاسلوب البليغ اي الاسلوب البالغ الى اعماق الشخص دقيقوا النظر النكته مهمة ماذنلي عليها ان ينهى عن المنكر مايصير يقتنع بناهي بسيط ويقول التكنيف سقط عني الله تعالى قال لي انهى عن المنكر وانا انهيت عن المنكر والتكنيف سقط لا لازم اتفهم الشخص اتفهم الشخص


[40:00]

بشكل يفهموه مو بشكل يسمعوه لان الانسان ربما يسمع الشيء اما لا يفهم ذلك الشيء لا يستوعب ذلك الشيء فهذه ما بلغ الى اعماق قلبي فشنو الفائدة فيه فقولت له الحارث يقول للامام اذا لا يقبل منا ولا يطيعنا هاذي يحب المنكرات فاذا انهى عن المنكر ولو بالقول البليغ هذه مايقبل لان انا عاشق للمنكرات الامام يقول اذا ما فاد ويا حشي فروح على الموقف السلبي فقال الامام عليه السلام فاذا فهجوروه عند ذلك اذا اصر على المنكرات قاطعوهم استعملوا معه سلاحة مقاطعة كولى اذا القضية هذ شكل فانا من اول جاي ما اجي الى دارك وارجوكم تجي الى داري واجتنبوا مجالسته المجالسة هنا ما جاهز بمعنى المصادقة يعني من جاي لا تصير صديق الي حتى بهذه المقاطعة تضغط عليه فينتهي عن المنكرات اخواني هناك نكته مهمة والنكته مومن عندي من العلماء الكبار وهي ان السلاح المقاطعة مو السلاح مطلقة وفي جميع الازمنة والامكنة والافراد والظروف فارد واحد الي يفعل المنكرات اذا اتقاطعه فالسلاح المقاطعة ناجح وياه فارد واحد اذا يفعل المنكرات اذا اتقاطعه فيتولد عندي عناته فيفعل منكرات وباسرار اشد فهنا سلاح المقاطعة ما يكون الى دور لازم تتحبب اليه تستعمل معاه سلاح المصادقة الاشد حتى عن طريق المصادقة الاشد تضغط عليه ادبيا فهو يجي للطريق انسان ثالث سلاح المقاطعة مؤثر فيه وسلاح المصادقة ايضا مؤثر فيه فانت شوف اختار اى الطريقين لان انت بالخيار امامك واجب مخير وانت لازم تختار احد الشيئين فهذه مسأله هواية مهمة شوفوا الله على ما يظهر من بعض الادعية ربما يؤدب بالعقاب وربما يؤدب بالجود اله لا تؤدبني بعقوبتك من هذا نفهم ان الله عندهم اسلوف التأديب بغير العقوبة بالكرم حتى البشر العاديين اللى هما مو الله هذولهم يستعملون اسلوبين يعنى ربما فرد واحد من اتباعه يصدر من نذان فيعاق به ربما فرد واحد من اتباعه يصدر من نذان فيجود عليه اكثر فذاك الانسان يخجل انو انا اسأت فاحسن الي اكثر فهذه شكلون يصير فينقل عن الاساءةروا الحارث ابن المغيرة قال لقيني الامام الصادق عليه السلام في بعض طرق المدينة المنورة ليلا فقال لي يا حارث فقلت نعم فقال اما لا يحملن ذنوب سفهائكم على علماءكم ثم مضى ثم اتيته فاستأذنت عليه فقلت جعلت فداك لما قلت اما لنا ذنوب سفهائكم على علماءكم فقد دخلني من ذلك امر عظيم فقال لي نعم ما يمنعكم


[45:00]

اذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه مما يدخل به علينا الاذى والعيب عند الناس ان تأتوه وتعظوه وتقول له قولا بليغا فقلت له اذا لا يقبل منا ولا يطيعنا فقال فاذن فاهجروه عند ذلك واجتنبوا مجالسته قال الامام الصادق عليه السلام ان الله تعالى بعث ملكين الى اهل مدينة ليقلباها على اهلها عذابا الاهيا لها فلم انتهي الى المدينة فلما وصل الى المدينة وجدا رجلا يدعو الله تعالى ويتضرع اليه فقول احدهما للاخر اما ترا هذا التاعي اشلون صحيح كل اهله فساق فجار كفار ولكن واحد مؤمن داعي متضرع الى الله تعالى لا يعيش في المدينة اشلون اندمر المدينة كلها اما ترا هذا التاعي فقال الثاني قد رأيته ولكن امضي لما امرني به ربي الله عند علم الغير الله امرنا باهلاك المدينة شنو احنا نعرف الداعي والله ما يعرف الداعي فحتما هذا الداعي هم لازم يهلك لسبب معين بس احنا ما نعرف السبب المعين احنا لازم نكون مطيعين فقال الاول المعترض ولكني لا احدث شيئا انا ما اقوم بالتدمير حتى ارجع الى ربي والروح ابين لله تعالى هذا الامر فعاد الى الله تبارك وتعالى فقال يا رب اني انتهيت الى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع اليك وشفت ما يصير ان دمر هذه الانسان فقال الله عز وجل امضي لما امرتك ان تنفذ الامر وعلى مودك ابين السبب ليش لازم هاذي المؤمن هم يروح فان ذلك رجل لم يتغير وجهه غضبا قط في عمرك كله ما نهى عن منكر عملا ولا نهى عن منكر قولا حتى ما قط بوجه مر من المرات عندما شاف المنكرات فهادي انت داي تشوف يدعو ويتضرع اما هو فاسق فاجر لا يقوم بالنهي عن المنكر الي هو واجب من الواجبات فعبادته مفيد الي هو هم لازم يروح لو هذا كان يقوم بدوره ماكان يبقي وحدي في القرية لا هم كان يجيبويا جماع يدعونويا ان الله تعالى بعث ملكين الي اهل مدينة ليقلباها على اهلها فلم منتهي الى المدينة وجدا رجلا يدعو الله تعالى ويتضرع اليه فقال احدهما للاخر اما ترى هذا الداعي فقال قد رأيته ولكن امضي لما امرني به ربي فقال ولكني لا احدث شيئا حتى ارجع الي ربي فاعاد الي الله تعالى فقال يا رب ان انتهيت الي المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع اليك


[50:00]

فقال امضي لما امرتك فان ذلك رجل لم يتغير وجهه غضبا ميقط قال الامام الصادق عليه السلام كان رجل شيخ اي كبير في العمر ناسك يعني شوق امضي له العبادة عابد يعبد الله تعالى في بني اسرائيل فبينا هو يصلي وهو في عبادته اذ باصر يعن رأى بغلامين صبيين اذ اخذا ديكا وهم ينتفان ريشه يقلعان ريشه وهو حي يتعذيب للحيوان فاقبل على ما هو فيه من العبادة قال ش علي بهم ش علي بديك صلاتي اهم ولم ينههما عن ذلك فأوحى الله تعالى الى الارض ان سيخي بعبدي ساخت الارض بقارون اي ابتلعته فساخت به الارض الارض ابتلعته وهو الامام الصادق يقول وهو صادق وعالم بالغيب وهو ذلك العابد يهوي يعني مو انه ذاك الوقت قام ينزل الى الان دا ينزل الى الان دا ينزل وهو يهوي في الدردور مو الى الان ابدا العابدين ودهرا الى وقت يكون فيه انسان هذا دا ينزل اخواني دققوا النظر مسألة مهمة وشنو هو الدردور الاسم العربي الفصيح للمصطلح العراقي المحكي الخورة ماكو الخورة اللى تصير في النهار في البحر واللى تجذب الانسان الخورة عندما تاخذ الانسان مو مثل الطلقة اللى تجي على المخ اللى تقتل في اللحظة الواحدة الخورة تاخذ الانسان وهي تسحبث الى جوه وهي يغرق شيئا فشيئا يعني تعذيب مستمر الى ان يموت ادي كان وضعه هالشكل تعذيب مستمر كان يصير عليه كل ما ينتفون من ريشة واحدة يتعذب مرة وعند عين دا يشوف هدوله تفون ريشة فدا يتعذب بشكل مستمر الله همعذب هذا التارك للنهي عن المنكر بشكل مستمر والدردور اهنا بيان دا يتعذب في الدردور الارضى اللى ضغط اكثر من ضغط الماء شوفوا اذا تراب الحجر يضغط عليك هذا اعظم مما يضغط عليك الماء لان الماء لين حي ما بيعني ثقل ما بخشون كان رجل شيخ ناسك يعبد الله تعالى في بني اسرائيل فبينا هو يصلي وهو في عبادته اذ بصر بغلامين صبيين اذ اخذا ديكا وهما ينتفان ريشه فاقبل على ما هو فيه من العبادة ولم ينها هما


[55:00]

عن ذلك فأوحى الله تعالى الى الارض انسيخي بعبدي فساخت بهما الارض وهو يهوي في الدردور ابدا الابدين ودهرا الداهرين الحديث بمغزى مهم يجب ان نتكلم حوله بعض الكلمات شوفوا يا اخواني العبادة امر مهم الى درجة ان الصلاة الواجبة يحرم قطعها لان انت في العبادة دا تتكلم مع الله تعالى اشلون تقطع كلامك مع الله لأمر اخر اما الحديث الشريف يقولالنهي عن المنكر اعظم من العبادة انت في الصلاة وانت دا تتكلم مع الله اذا شفت امامك يعمل به فانت بارادة الله تعالى بامر الله تعالى بحب الله تعالى كودا ان الله يقول لك اقطع العبادة انت لازم تقطع العبادة واتروح تنهى عن المنكر وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين والله سبحانه وتعالى ورحمة الله وبركاته يا رب العالمين سلمكم الله سلمكم الله جميعا ابا بكر او ينبغي له ان يحب ابا بكر لأن ابا بكر احسن اليه اما كان في المستوى اصلا ما يعتنى بابي بكر واصلا هاجر من المدينة المنورة مع انه كان يحبها حبا شديدا الى