شعار صوتي

الموعظة

93#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

الموعظة

محاضرة صوتية من الموعظة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع من اليوم وإلى أيام إن شاء الله تعالى أنوانه الموعظة. يا إخواني كما ذكر فيما سبق كل شيء مودع من قبل الله تعالى في الإنسان والأنبياء والمرسلون والأوصياء صلوات الله عليهم وأتباعهم رضوان الله تعالى عليهم هذول فقط وفقط وفقط مذكرون يذكرون الإنسان بما هو مودع فيه من قبل الله تعالى فعند ذلك يكبر. يتذكر الإنسان والمواعظ نوع من أنواع التذكير والتذكر رسول الله صلى الله عليه وآله من باب المثال يعيض الناس بما هو فيهم فيتذكرون ففرد واحد يقبل. فرد واحد يرفض. فرد واحد يؤمن. فرد واحد يجحق والموعظة في كل شيء دقيق النظر مسألة مهمة الرشيد لعنة الله عليه كتب إلى الإمام الكاظم صلى الله عليه وسلم كتاباً يسأله فيه أن يعظه. فإن الإمام كتب في الجواب في كل شيء موعظة. يعني إذا تباوع الأشياء إذا تستمع إلى الأشياء ففي كل شيء موعظة وتذكير. بس تتفكر في الشيء اللي يحتك بك وتحتك به. فالشيء يذكرك. بس ذلك الشيء سواء كان إنسان أو حيوان أو شجر أو جماد ما كفار. من باب المثال لأبسط الأشياء وهو الجماد. اتباوع الجبل فاتشوف صخرة من الجبل هوت إلى إليها. من الوادي إلى قاع الوادي إلى أسفل الوادي. فهوي الصخرة يشكل موعظة لك. يعني شنو؟ يعني الصخرة تقول لك أنا عمري فوق هذا الجبل كان محدود بهذه اللحظة. عمري فوق هذا الجبل انتهى فنزلت. وأنت أيضاً عمرك محدود بلحظة. إذا عمرك انتهى فتنزل إلى عالم البرزة. في كل شيء موعظة. ولكننا في هذه الأيام العديدة نركز على مواعظ الله تبارك وتعالى وعلى مواعظ المعصومين عليهم الصلاة والسلام


[5:00]

وربما نتطرق إلى مواعظ أخرى. كما ذكر في ما سبق حتى الشيطان لعنت الله عليه إلى مواعظ قولية لعباد الله الصالحين. طبعاً هو دائمًا أو في أغلب الأوقات بعد الموعظة كان يندم. يقول الآن عدو للإنسان إشنون قدمت إلى موعظة حتى ينتفع بها؟ بس بعد فوات الأوان. فذكر في ما سبق إذا شخص يجمع مواعظ الشيطان مع التقدمة والفهرسة والتحقيق فحتماً المواعظ تكون أكثر من مجلد واحد. طبعا كل زمان وقت الموعظة ولكن شهر رمضان ربما يكون أكثر الأوقات انسجامًا مع المواعظ كالأحاديث الشريفة السابقة منتخبة. لا نتلو كل مواعظهم وإنما نختار منها بعض المواعظ قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله تبارك وتعالى فإذاً هذه موعظة الله تعالى والراوي رسول الله صلى الله عليه وآله يا ابن آدم ما تنصفني؟ ما عندك وياي إنصاف؟ أتحبّب إليك بالنعام هي أنا يوم على يوم أسوي نفسي إلك محبوب هي أخليك تحبني بواسطة النعم لأن الذي يقدم هدية للآخر فالآخر يحبه المهدي يتحبّب إلى المهدى إليه يا ابن آدم ما تنصفني؟ أتحبّب إليك بالنعام وتتمقت إلي بالمعاصي الماقت الغضب البغض أنا يوم على يوم لحظة على لحظة أسوي نفسي محبوب عندك بواسطة النعم وإنت لحظة إذ لحظة تسوي نفسك مبغوض إلي بواسطة المعاصي بعبارة أخرى القضية مترهم أنا دائما أرضيك وأنت دائما تسخطني ما يصير طبعا أكثر هذه الموعظة مذكور في أدعيتنا الشريفة ولكن في آخر الموعظة جملة جديدة بالنسبة إلينا وكلش حساسة يا ابن آدم ما تنصفني؟ أتحبّب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي خيري عليك منزل واضح والشرك إليّ صاعد كما ذكر في ما سبق وهكذا أتصور ولست متأكدا من هذا الأمر مئة بالمئة بس هكذا يبدو لي من النصوص الدينية أن إدارة الأرض تكون في العرش الله تعالى ليس بجزء وليس له مكان أما العرش فهو الإدارة الرئيسية للأرض للإنسان ولغير الإنسان الذين يعيشون على الأرض فعندما في النصوص الدينية تذكر أن الرحمة تنزل إلى الأرض أي من العرش وعندما في النصوص الدينية تقرأ


[10:00]

أن المعاصي ترتفع إلى الله أي إلى العرش مو إلى الله الله ليس بجسم وليس له مكان خيري عليك منزل أي من العرش وشرك إلي يصعد أي إلى العرش كل شيء بالنسبة إلى الإنسان وغير الإنسان الذين يعيشون على الكرة الأرضية كل شيء صادرا وواردا فهو يتم في العرش العرش ينزل الأشياء إلى الأرض والعرش يستقبل الأشياء من الأرض وفي هذا المورد أكو نصوص دينية كثيرة من باب المثال شخص إجا إلى أحد المعاصونين صلوات الله عليهم وقال هس في اعتراض أو في سؤال ما ببالي الآن وقال الله ليس بجسم وليس له مكان هذا ما ظننا الحديث الشريف فليش إحنا في الدعاء نرفع أيدينا إلى الله تعالى ما يصير تقول الله فوق أو الله تحت أو الله عن اليمين أو عن الشمال أو عن الأمام أو عن الخلف في الأمام في الخلف الله مو مكان حتى تكون إلى جهة معينة فلماذا في الدعاء ترفع يديك إلى ما فوق فالجواب يكون كل شيء بالنسبة للإنسان يتم في العرش والعرش فوق الأرض فإذاً ينبغي عليك أن تمد يدك إلى ما فوقك خيري عليك منزل وشرك إلي صعد ولا يزال ملك كريم مقابل اللئيم أي مكرم محترم ليش مكرم ليش محترم لأنه معصوم والمعصوم أي المطيع 100% المطيع 100% مكرم محترم ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك يأتيني عنك أي يأتي عرشي في كل يوم وليلة وليلة قبيحة الملائكة الكرام ينقلون دائماً لا يزال يعني دائماً ينقلون دائماً معاصي الإنسان إلى العرش الله يقول يا إنسان تري مو خواه ش حسبها أنا هاي الشكل أتعامل وياك بالحسناء وأنت هي الشكل تتعامل وياي بالقضائش إذن الجمل مذكورة في الأرض أدعية الشريفة بس الجملة المهمة هاي يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته أي إلى كراهته أذكر إلكم قصة واقعية للتبيين هذه الجملة المهمة شخص من الأشخاص ذهب إلى مكان كضيف وفي تلك الدار كان ضيوف آخرين فهادي الشخص المعين كان يشوخر يشوخر بشكل غريب يأذي كل الناس الصبح كانوا يقولولا يا أبي ليش هالشكل إشوي يحافظ على نفسك لا تشوخر كان يقلله أنا أبدا في النوم ما أشوخر ليلة من الليالي اتآمروا عليها بس ما نام خلوا على راسه مسجل وحتى يسجل الشخير ماله فسجد الشخير ماله نصف ساعة ساعة أو أكثر الصبح على الريوق قال له قد نفرد شريط إنريد نخليه وإنريد الناس يستمعون إليه وثم يقولون آراءهم في هالشريط


[15:00]

ففتحوا المسجل فالناس قاموا يسمعون خصوصا هذه الشخص اللي هذا كان شخيرة بعدين سئلوا يعني المضيف سأل من الضيوف واحد واحد بس يقصد هذا سأل منهم هذا صوت شنو إلى أن وصل الدور إليه فقلولا هذا صوت شنو قال هذا الصوت فرج بعير اللي واقع في بئر عميقة ودا يغرق ودا يصيح قال له يا أخانا ترا هذه صوتك في المنام شوفوا يا أخي الله تبارك وتعالى يقول خلي فريد واحد يذكر صفتك إلك بدون ما يقول هاذي صفتك فإنت شوف شنو شنو على هذا الإنسان تكره هذا الإنسان أم لا يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت الواو حالية وأنت والحال أنت لا تعلم من الموصوف لو فرد واحد قعد عندك وقام يعدد أوصافك إلك قال اكوزيت من الناس هذا عند والد الوالد دائما يحترمه الوالد دائما يقدم إلي هدايا وهذا زيد دائما يأذي والدي دائما يتعب والدي فحكمك شنو حتما تقول هذا مو إنسان هذا وحش من الوحوش فيقول له من فضلك ترى أنت الوحش من الوحوش ها شوفوا يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته بعد مدة تحكم عليه فورا في نفس اللحظة بعد الانتهاء من سماع الواصف تحكم عليه بالرافض قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله تبارك وتعالى يا ابن آدم ما تنصفني أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي خيري عليك منزل وشرك إلي صاعد ولا يزال ملك كريم يأتيك ويأتيك من أجل سمعني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا محمد صلى الله عليه وآله هذه موعظة الله تعالى أم موعظة جبرئيل عليه السلام في الحديث ماكو أن جبرئيل في هذه الموعظة كان ناقل وأكون نصوص دينية أن جبرئيل مباشرة قلا كان يعظ رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر فيما سبق مرارا ماكو إشكال أن جبرئيل يعظ رسول الله ماكو إشكال أن المفضول يعظ الأفضل لماذا هناك أكثر من جواب الجواب المذكور الآن هو أن جبرئيل لا يعظ رسول الله وإنما يعظ الناس أبرا رسول الله وهذا أسلوب من أساليب الكلام إذن هذه مو موعظة الله تعالى


[20:00]

وإنما موعظته جبرئيل عليه السلام يا محمد سواء الإنسان الموت سواء بالنسبة إلى نوح النبي على نبينا وآله وعليه السلام اللي عمر كان طويل جدا أو بالنسبة إلى أصغر المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام اللي عمر كان قصير جدا والنهاية الموت إشلون تكون هالجملة موعظة هالجملة موعظة من هذه الجهة يقولون للإنسان أنت لاتنخدع لتغتر بعمرك في الدنيا أنت لازم تلتفت بعد الموت شنو راح يكون بالنسبة إلك مولازم دنياوية بالنسبة إلك اش ما شئت فإنك ميت وأحب بمن شئت فإنك مفارقه الزوج لأجل زوجها الزوج لأجل زوجته الوالد لأجل أولاده الأولاد لأجل والدهم ومن أشبه بالنسبة إلى من أشبه لازم يفكرون أنهم مفارقون بعضهم بعضا فعلى المفارق أنا ما أتعب وإنما أتعب على الخالد الله تعالى الخالد الجنة هي الخالدة النار هي الخالدة على الخالدين مو على المفارقين يعني عملت بمعصية لأجل مفارقة فهذه الإنسان يفارقني المعصية تبقى وأمامي الله والجنة والنار فأنا لازم أفكر في الخالدين في الملازمين إلي مو في المفارقين عني وعمل ما شئت فإنك مجزي به يعني أكو عليه ثواب أو عقاب بعد القضية يمك أنت لازم تختار إذا اتصلي صلاة اليد بها ثواب إذا تسرق فيه عقاب فشوف أنت تحب الثواب لو تحب العقاب يعني القضية متهم غيرك يتهمك فقط وفقط شوفوا الإنسان هم بالنسبة إلى حياته في الدنيا هالشكل يفكر بس بالنسبة للآخرة هالشكل مايفكر يعني فرد واحد يصير صانع التاجر هو في الأيام الأولى في الأسابيع الأولى في الأشهر الأولى ربما في السنوات الأولى أبدا ليش لأن التاجر يقول ربحك هو في تعلم الفن مني أنت دا تتعلم الحدادة والنجارة والصياغة وما أشبه مني فأني ليش أطيك ربح أنا دا أعلمك على فن اللي هذا الفن في المستقبل هو يدور عليك أرباح كثيرة فهذا الإنسان هو صانع لتاجر مدة طويلة من الزمن هذا دا يمشي من داره إلى حنوت التاجر إذا فرد واحد يقول لي يا بيت تعال شيل الجنط مالتي وأطيك فوا يقول اي أو يقول لا يقول لا ليش لأن عنده هدف أكبر فما يتلهب الأهداف صغرى إحنا من هالشكل أمامنا الله


[25:00]

والجنة والنار وأمامنا الزوجة والزوج والأولاد والآباء ومن أشبه فأنا أتلهي بهذول أو أتلهي بالأمور الخالدة لأن في الدنيا حساباتي صحيحة حساباتي المادية بس عندما الحسابات تدخل في الحق الأخروي فإهنان يتدخل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد بعدين جبرايل عليه السلام يقول لرسول الله أي عبر رسول الله للناس وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنُ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ القيام هنا إصطلاح يعني العبادة يعني صلاة الليل صلاة القرآن في جوف الليل وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنُ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ يا إخواني المؤمن كلش مهم أما المؤمن اللي ما عنده تهجد بالليل هذي ما عنده شرف و ليش نزعل هذه كلام جبرايل و رسول الله حسب القول الفارسي هذا اللي ما عنده تهجد هذي بشرف هست يرضى وما يرضى فذاك إنسان فذاك أمر آخر وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنُ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزُّهُ عز المؤمن استغناؤه عن الناس الاستغناء يعني تجعل نفسه غنيا عن الناس يا إخواني فكركم لا يروح على المادة على المال على البضاعة وما أشبه فكركم يروح على كل شيء الاستغناء عن الناس في كل آمر حتى وردت الأحاديث الشريفة اذا تتمكن العنوان فلا تسأل العنوان من المارة ومن أشبه يعني أنا أريد أزور زيد وعندي عنوان دار زيد وجاي في المنطقة الحاديث الشريف يقول أنت ابحظ عن الدار من المارة لاتسأل أين هذا موزيا للمؤمن المؤمن الله تعالى يريد يكون عزيز هذه السؤال نوع خفيف من أنواع الذل أنا أسأل يا با دار زيد وين فهذا يدليني على دار زيد فهو أصبح عزيز وأنا جاء جبرايل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب بمن شئت فإنك مفارقها واعمل ما شئت فإنك مجذي به وعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه من الناس قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل أوحى إلى آدم على نبينا وآله وعليه السلام أني جامع لك الكلام كله في أربع كلم الكلم جمع الكلم لهذا قالوا أربع لأن التذكير والتأنيث يكونان بالعاكس في أعداد معينة أني جامع لك الكلام كله في أربع كلم آله يعني آدم يا رب وما هن فقال يعني الله تعالى


[30:00]

واحدة لي يعني تخصني وواحدة لك تخصك وواحدة فيما بيني وبينك مترابطة بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين الناس قال آدم يا رب بينهن لي حتى أعمل بهن نكتة مهمة إحنا عادة اشلون يكون تعاملنا مع المذكر مع الواعظ مع الخطيب مع المحاضر ومن أشبه إحنا تعاملنا هالشكل يقول تعال نروح للحسينية نشوف الخطيب شنو يقول آدم تعامل شنو يقول يا رب بينهن لي حتى أعمل بهن قولي حتى أعمل إحنا نقول قولي حتى نسمع حتى نشوف آدم يقول يا رب بينهن لي حتى أعمل بهن قال يعني الله تعالى شريك لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا شريك لاتجيب لي والمشكل بس إن قول شريك وشيرك الناس أذهانهم تتوجه إلى الأوثان والأصنام إلى هبل وإلى أشباه هبل شريك لله من تأخذ عنه أوامرك ونواهيك ولو جزئيا فهو شريك لله تعالى ليش لأن الرب ينبغي أن يكون مصدر الأوامر والنواهي فإذا فلد واحد آخر صار مصدر الأوامر والنواهي والآخر يصير شريك وأنا أجيب الأمثال على نفسي وأنا أصير مشرك وما بيه زعل يا إخواني الشخص يفتح التلفزيون يتفرج على إحدى القنوات وفي القناة فيلم من الأفلام وهذه الفيلم يجذب انتباهه وصلاته صير قضاء من جرى التفرج على هذا الفيلم بكل صراحة هذه المتفرج أصبح له إلهين مو إله واحد فلد إله الله تعالى لأنه مسلم فلد إله آخر الفيلم المعين يا إخواني ربما لون صغير تسبح في زجاجة ماء هذه تصبح شريك لله تعالى ليش أنا أقوم أتفرج عليها وصلاتي تصير قضاء من جراء هذا التفرج فإذا في هذه الساعات لم أتلق الأوامر من الله تعالى فإنما تلقيت الأوامر من سمكة ملونة صغيرة في زجاجة ماء محدودة يعني قضية الشرك اللي يركزون عليها في النصوص الدينية قضية محيطة بنا كالهواء وربما أكثر يعني هاي لا يروح فكرنا حول الأصنام والأوثان لا الشرك محيط بنا إذا الشرك كان فقط حول الأصنام والأوثان


[35:00]

فهل قد ما كان يصير عليها تركيز لأن احنا مو يام الأصنام والأصنام ها مو يامنا شوفوا أما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا دققوا النظر شيء مطلق لا تشرك بي صنما لا تشرك بي وثنا يقول لا تشرك بي شيئا فبالنسبة إلى رئيس الولايات الأمريكية المتحدة الرئاسة شريكة لله وبالنسبة إلى بياع السبز مع احترام إليه دكانه الصغير شريك لله تعالى إذا التوفر على دكانه سبب قضاء صلاته وأما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه إلى العمل يعني في الوقت اللي انت محتاج إلى شوية ثواب في عوالم الآخرة هناك أطيك ثواب عملك لا تقول هسه أنا صليت صلاة الصبح ثوابي وين هسه الله ما يطيك الثواب كلا وإنما يقدم إلك الثواب في الوقت اللي أنت بحاجة إليه جديا شوفو أنا عندي صديق صديقي يلتقيني خو أناس به لا شك أنس لي أما إذا أنا هجروني من وطني إلى وطن آخر لا أعرفه أبدا بعض العراقيين صدام هجرهم إلى الفاكستان وهذول أصلا ما كانت لهم علاقة بالفاكستان لا عزم أقرباؤهم هناك لا أصدقاء لا يعرفون لغة الباكستانيين لا يعرفون عادات الباكستانيين ذبهم في باكستان ففي باكستان إذا شفت صديق إلك فإتشوف في زمن أن تأحوج ما تكون إليه فكيف بكلامه فكيف بإرشاده بالنسبة إلى الأمور المعيشية وغير المعيشية هناك وأما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة أنت أدعو وأنا أستجيب أمام ما بينك وبين الناس مسألة لازمة وفي نفس الوقت صعبة فترضى للناس ما ترضى لنفسك إريد الآخر يحترمك نعم فإنت هم لازم تحترم الآخر إريد الآخر يقضي حوائجك نعم فإنت هم لازم تقضي حوائج الآخر ماذا يصير أن تجعل الآخرين كلهم هوامش لك لا أنت مركز الدنيا ولا الآخر مركز الدنيا أنت فرد من الأفراد والآخر فرد من الأفراد والتعامل الجاري بينكما ينبغي يكون على قدم المساواة وفي بعض الأحيان على قدم العدالة إخواني في الجملة الثانية يجب أن تكون ملاحظة دقق النظر وهذه الملاحظة مجربة وذكرت إذا لم تخني الذاكرة قبل سنوات لكن أهم أذكرها لأنها ملاحظة مهمة صحيح الدعاء مستجاب إذا كانت دعاء واوجدا


[40:00]

لشرائط الاستجابة وفي سنوات كان موضوعنا الدعاء بشكل مفصّل وذكرت هناك كل أو أغلب شروط استجابة الدعاء ولكن يوجد شرط لاستجابة الدعاء هذا حسب عبارتي المرتجلة الآن ليس شرط وإنما تفضل من الله تعالى وجربوا هذا أشوفوه إذا وقعت في مشكلة أو صارت لك حاجة بعبارة أخرى إذا ردت أن تسأل تطلب من الله شيئا جربوا هذا الشيء رجاء المسألة هوية مهمة إذا قبل الفكر طلبت الله يعطيك إذا بعد الفكر ربما يعطيك ربما لم يعطيك يعني تريد السافر بس ما تجي خاطرة السفر في ذهنك إذا أول مرة فكرت اخوة منيا نجيب فلوس من يا مكتب طيران أشتري التذكرة ويا يا رفيق أسافر أهلي أسلمهم بيدمان رب يسر ولا تعسر ربما الله يسر ربما من يسر أما إذا بس ما تجي الفكر قلت يا الله وبعد ما تقول يا الله فكريت الله عادة سيجربوا القضية شوفوا في الأمور الكبيرة وفي الأمور الصغيرة من هذا أن المطالب أكو في الإسلام وكل واحد مطلب حساس مثلا ورد في النصوص الدينية الصبر هس ما أذكر اللفظة المباركة الصبر عند الاحتكاكة الأولى يعني عندما يجيبون خبر إلك لا سمح الله بموت عزيز في تلك الثواني والدقائق أما إذا ربع ساعة أنت جزعت قمت تصيح وأدق راسك بالحائط واتكسر الأشياء اللي حولك وبعد ذلك صلت آدمي فأنت ما يعتبروك من الصابريين بعد تصير صابر وإلى سنة أنت مو صابر في الاحتكاكة الأولى بالمصيبة لازم تصبر في الاحتكاكة الأولى بالمشكلة بالحاجة أنت لازم تتوجه إلى الله تعالى أما إذا توجهت في الاحتكاكة الأولى إلى فكرك وبعد ذلك توجهت إلى الله فالله يقول لك خو أنت عندك ملجأ ليش جاي علي أنت عندك ملجأ ورحت للملجأ مالك هسي إنت جاي علي على أي أساس على أساس أنه أنا نائب عن عقلك يعني أنا ما كان عندي استقلالية ما كان عندي أولوية هسي اجت علي لا يا عبد رح يرجع إلى فكرك شوف فكرك شنو يقول اعمل بي وربما فكرتي يودك في البير بس انت تستحق قال الإمام الصادق عليه السلام الله عز وجل أوحى إلى آدم أني جامع لك الكلام كله في أربع كلم قال يا رب وما هن فقال واحدة لي وواحدة لك وواحدة في ما بيني وبينك وواحدة في ما بينك وبين الناس يا ربي هن لي حتى أعمل بهن قال أما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فأجزيك


[45:00]

بعملك أحوج ما تكون إليه وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك يا إخواني هناك نقطة عظيم جدا وهذه النقطة تأخذنا إلى ميادين واسعة في علم أصول الدين قال الإمام الصادق عليه السلام إن الله عز وجل أوحى إلى آدم أني الكلام من أخبر الإمام الصادق بهذه القضية التي جرت بين الله تعالى وبين آدم عليه السلام تقول أخبره الإمام الباقر عليه السلام أكو في الرواية أخبرني والدي في كثير من الروايات أكو الإمام الصادق يذكر اسم والده إهنان ماكو فيعني الصادق صلوات الله عليه عنده علم الغيب من يحتاج أن يخبره أحد هو عندي علم الغيب هدية من الله تبارك وتعالى حس في بعض الأحيان إذا أخبره أحد فذلك لمصلحة لا يحتاج إليها وإنما الناس يحتاجون إليها أما هو فعالم بالغيب وغيبه واسع جدا فعلمه بهذه المسألة مو شيء علمي بالمسائل يحتاج إلى الرواية وما أشبه الرواية أما علمهم الأشياء والأمور فلا يحتاجوا إلى شيء أكثر من علمهم بالغيب روى قيس بن عاصم قال وفدت مع جماعة من بني تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله صارت عادة في المدينة المنورة في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه جماعات من الناس تزوره فمن جملة قيس بن عاصم مع جماعة من بني تميم وبن تميم عشيرة عربية معروفة فدخلت فقلت يا نبي الله اعظنا موعظة ننتفع بها هناك سؤال وهو ذكر فيما سبق أن كل شيء يعظ الإنسان فلماذا هذول يجون عند رسول الله صلى الله عليه وآله ويطلبون من رسول الله الموعظة ورسول الله يلبي حاجتهم فيعظهم الجواب واضح كل شيء يعظ الإنسان أم مو كل إنسان في مستوى استيعاب الموعظة لهذا الناس يحتاجون إلى من يساعدهم في استيعاب الموعظة شوفوا كمثال بسيط في هذه الغرفة طبعا هذي مو غرفة هاذي بيت في هذا البيت أكو أمواج راديوات يعني محطات إذاعات ومحطات تلفزة كثيرة أما أنا أتمكن أستقبل ما أتمكن أستقبل جهاز راديو صغير جهاز تلفزيون صغير يتمكن يستقبل فيساعدني القضية هي الشكل الموعظة موجودة ما دام الإنسان والمواعظ


[50:00]

مصادر المواعظ محيطة بالإنسان مثل إحاطة الهواء بالإنسان أو أكثر أما مو كل إنسان مؤهل لتلقي الموعظة فالناس عادة يحتاجون إلى المؤهل لتلقى الموعظة حتى يفسر لهم الموعظة فقلت يا نبي الله عذنا موعظة نمتفع بها إننا قوم نعير في البرية البرية الصحراء نعير يعني نذهب ونجيء ونتردد في الصحراء البدو ما إلهم وطن خاص أيام يضربون أخبيتهم في منطقة بعد أيام في منطقة أخرى فيضربون أخبيتهم في تلك المنطقة الأخرى قيس بن عاصم يقول إحنا الجماعة اللي جايين عندك يا رسول الله إحنا بدو رحل ما عدنا موطن خاص في الصحراء فإحنا نريد منك حتى هذه الموعظة تكون هداية لنا الصحراوية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا قيس إنا مع العز ذلا إذا انت هست عزيز لاتفكر العز تكون خالدة بالنسبة إلك فلاتطغه بكري ربما اتصير ذليل فهست فكر يعني في يوم العز مالتك لا تكفخ إنسان ظلما ليش؟ لأن ربما غدا اتصير ذليل فهو يرد الكفخ عليك بعشرة أضعاف وإنا مع الحياة موتا هس إنت حي تتمكن تقتل إنسان ظلما أما بعد الحياة أكون موت فالمقتول يشتكي إلى الله تعالى والله يقتص منك وإنا مع الدنيا آخر هس إت في الدنيا في لندن وفي إجوال رود وأمامك البنات الجميلات أما عندما دخلت البرزخ فهناك بعد ما كبنات جميلات أمامك هناك حساب وإن لكل شيء الحسيبة فعيل هنا بمعنى فاعل محاسد انت مو هدد مو همل انت عندك محاسد بس انت متشوف المحاسب رسول الله صلى الله عليه وعليه يشوف المحاسب ودا يقول لك ترى أكو محاسب عينا مثل السائق في لندن اللي يدري في الشوارع أكو كاميرات دا اتحاسب متى سرعة سيرة مسافر في السيارة ميدري هاي يشجع السائق اسرع انا مستعجل السائق دا يشوف الكاميرا المنصوبة على أعمدة الكهرباء بس المسافر ما دا يشوف رسول الله دا يشوف المحاسب مو هم المحاسب المحاسبين هنا اسم جنس مثل التمر اللي ما يعني تمر واحد وإن لكل شيء حسيبة وعلى كل شيء رقيبة هنا فعل بمعنى يعني مراقب يعني العرش من في العرش دا يراقبونك انت ما تدري يا إنسان يا شخص اللي تعيش في الدنيا في دنيا الجواسيس الدول لازم تعرف أكو جواسيس موجودة فيها لدول أخرى إذا حاكم دولة ما يعرف هذه الشي فهذه لا تسمي حاكم سمي زبالة يعني الحاكم على كل دولة لازم يعرف في هذه الدولة أكو أفواج من الجواسيس قادمين من دول أخرى بس هو ما يعرفهم فهو


[55:00]

لازم يلتفت أجهزة الدولة تكون مفتوحة على الجواسيس وأعتذر من هذا المثال الوسخ الإنسان أكو عليه مراقبين من الله تعالى هو ما يشوف المراقبين بس رسول الله صلى الله عليه وآله والده يقول له ترى أكو مراقبين فإنت لازم تكون متحفظ على أعمالك حتى لا يصدر منك شيء تجل وإن لكل حسنة ثوابة إذا صليت يا قيس فلا تقول أنا تعبد في سبيل أي شيء تعبد في سبيل الجائزة ولكل سيئة عقابة يا قيس يا صحراوي فرضا إذا ضربت زوجتك لا تقول هالسه القضية مهمة لا أكو عقاب ولكل أجل كتابا أجل الغاية الموت أجل الإنسان يعني غايت الإنسان يوم أول الشهر أجله استئجاري يعني لازم أخرج من الدار لكل أجل كتابا الكتاب هنا ببعنى المكتوب يعني كل أجل مكتوب كل أجل مسجل إلك موت والموت معين ومسجل أنت متدري متى يأتي الله تبارك وتعالي يدري متى يرسل الموت عليك الوقت دا يضايقني والحديث تقريبا باقي نصه فانكرر من الحديث الشريف والقسم الآخر نتركه ليوم غد بإذن الله تبارك وتعالى روى قيس بن عاصم قال وفدت مع جماعة من بني تميم إلى رسول الله صلى اللهعليه وآله فدخلت فقلت يا نبي الله اضنا موعظة ننتفع بها فإنا قوم نعير في البرية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا قيس إن مع العز ذل وإن مع الحياة موت وإن مع الدنيا آخر وإن لكل شيء حسيب وعلى كل رقيبة وإن لكل حسنة ثوابا ولكل سيئة عقابا ولكل أجل كتابا وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله جميعا