شعار صوتي

الموعظة

94#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

الموعظة

محاضرة صوتية من الموعظة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدوهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع هو الموعظة والتركيز يكون على مواعظ الله تعالى ومواعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام. ذكر طرف من مواعظ الله تعالى يوم آمس والآن نستمر في مواعظ رسول الله صلى الله عليه وآله. قيس بن عاصم قال وفدت مع جماعة من بني تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت فقلت يا نبي الله عظنا موعظة ننتفع بها فإن قوم نعير أي نتردد أي نذهب ونجيء في البرية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله القسم الأول من الموعظة تلوناه والآن نستمر في القسم الثاني إن شاء الله تعالى وإنه الضمير للشأن لابد لك يا قيس من قرين يتفن معك مسبقا أبين المقصود حتى لا يصير التباس للإخوان رسول الله صلى الله عليه وآله يقصد بالقرين عمل الميت سواء كان صالح أو طالح وإنه لابد لك يا قيس من قرين يتفن معك وهو حي هذا القرين حي وتدفن معه وأنت ميت أنت تكون وياه أنت ميت هو يكون وياك هو حي يعني هو يتمكن ينفعك يتمكن يأذيك لأنه حي لأن الله تعالى يجسمه يجسم الأعمال أما أنت ميت مت اتمكن الدافع عن نفسك مثل مصاب السكتة الناقصة اللي هو طريح الفراش ما يتمكن يدافع عن نفسه إذا فرض واحد راد يأذي ما يتمكن يدافع عن نفسه وإنه لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت فإن كان ذلك القرين كريما أكرمك الكريم ضد اللئيم فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما أسلمك أسلمك أي أسلمك للعذاب الإلهي ما يدافع عنك يخليك أنت وشأنك


[5:00]

ثم لا يحشر إلا معك وهذه القرينة لازم إلك مو فقط في القابر وفي عالم البرزاخ وإنما بعد القابر عندما يقوم يوم القيامة أيضا هو معك ثم لا يحشر إلا معك ولا تبعث إلا معه هو يكون وياك في القيامة أيضا أنت ما تكون وياك في القيامة وياك في القيامة أيضا ولا تسأل إلا عنه كل حساب المحشر هم يكون مركز عليه يعني عندما يسئلك ما يسئلك إلا عن هذا القرين وإلا عن تفاصيل هذا القرين فلا تجعله إلا صالحا وهذا القرين هو ما جاي أنت دعوته حتى يكون ملازما معك فلا تجعل هذا القرين إلا صالحا فإنه هذا القرين إن صلح آنست به يكون مونس إلك وإن فسده لا تستوحش إلا منه هذا القرين فسد فما عندك وحش إلا من هذا القرين وهذا القرين منه رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وهو فعلك بعبارة أخرى عمل الإنسان في الدنيا ما إلى تجسم ما إلى جسم أما في عوالم الأرض وفي عوالم الآخرة في عالم البرزخ وفي عالم القيامة عمل الإنسان يكون له جسم فإن كان العمل صالحا فهذا الجسم هذا الموجود المتكامل يؤنسني يعينني يساعدني وإن كان طالحا يؤذيني وإنه لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما أسلمك ثم لا يحشر إلا معك ولا تبعث إلا معك ولا تسأل إلا عنه فلا تجعله إلا صالحا فإنه إن صلح أنست به وإن فشد لا تستوحش إلا منه وهو فعلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله مسألة مهمة في طريقنا ونحن نتحدث عن أشياء قبيحة وأشياء حسنة لأنه غير معصوم والمعصوم معرض للأمرين للأعمال القبيحة وللأعمال الحسنة إذا فعلنا في نهاية عمره أعماله كانت حسنة فوضع يكون جيد وأعماله السابقة القبيحة تغفر له أما في نهاية عمره إذا أعماله كانت قبيحة


[10:00]

فلا يغفر له لا الأعمال الأخيرة ولا الأعمال السابقة إذا العاقبة كانت حسنة فهم العاقبة حسنة وهم كل الأعمال القبيحة السابقة على عاقبة الحسنة تكون مغفورة أما إذا العاقبة كانت سيئة فكل الأعمال السابقة السيئة لا تغفر حتى واحد منها نفس الطريقة التي يمشي عليها البشر أيضا مواطن في دول معينة إذا في أخريات حياته كان مواطنا صالحا فالدولة تعتبره إنسان صالح وإذا صدرت منه في السابق أشياء سيئة فهي مغفورة له من قبل الدولة أما إذا ارتكب جريمة قاتل أو سرق سرقة كبيرة من وزارة معينة فيأخذه بإجرامه اللاحق وأيضا يؤخذ بإجراماته السابقة إذا حصلت هذا دخل السجن فكل حياته تصير مورد للبحث أنه حياته السابقة إشلون كانت هذه كانت السرقة الأولى أو هم كانت عند سرقات قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه ومن أساء فيما بقي من عمره أخذ بالأول والآخر لذلك ورد في الأضعية المأثورة الشريفة التركيز على أن المؤمن والمؤمنة يطلبون من الله باستمرار حسن العاقبة لماذا؟ لأن حسن العاقبة يغطي أيضا على الإجرامات السابقة أما سوء العاقبة فيحي كل الإجرامات السابقة خطب أمير المؤمنين عليه السلام بالبصرة أمير المؤمنين لم يرى البصرة وهي مدينة في جنوب العراق إلا مرة واحدة وذلك بسبب أن عائشة وطلحة والزبير وأتباعهم لعنة الله عليهم أجمعين هذول خرجوا على أمير المؤمنينعليه السلام وذهبوا إلى البصرة واحتلوا البصرة وأمير المؤمنين عليه السلام أجبر إلى أن يسير إلى البصرة بجيشه حتى ينقذ البصرة من تحت احتلال الخوارج هؤلاء وإن كانوا لا يسمون بمصطلح الخوارج رسميا أما هم خوارج حقيقة خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام فأمير المؤمنين فتح البصرة وأنقذها من الاحتلال فكان أيام في البصرة وهذه خطبته في البصرة


[15:00]

أو قسم من خطبته خطب أمير المؤمنين عليه السلام بالبصرة فقال حمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي وآله التفتوا مواد الخطبة مناسبة جدا لخروج عائشة وطلحة والزبير على أمير المؤمنين عليه السلام ماذا كان وراءه خروجهم كان السبب التمتع بالدنيا فأمير المؤمنين يبين قيمة التمتع بالدنيا وضئالة هذه المتعة مقابل الجنة المدة وإن طالت قصيرة يعني عمر الإنسان في الدنيا وإن كان طويل فهو قصير فمي السوي يعني عائشة رادت إشكد تكون في الدنيا طلحة والزبير رادوا إشكد يعيشون في الدنيا مهما عاشوا فالمدة قصيرة والماضي للمقيم عبره المقيم يعني الذي يكون الآن حيا في الدنيا الماضي عبرة للمقيم عائشة كان ينبغي لها أن تفكر أين أبي أبو باكر هل هو فوق التراب أم تحت التراب وكم كان عمر أبي أبي باكر هل كان خالدا في الدنيا أم كان مدة قصيرة في الدنيا وكذلك بالنسبة إلى طلحة والزبير وأتباعهم هذول كان عليهم أن يفكروا الماضي للمقيم عبره والميت للحية عظاه أي موعظه أبو باكر موعظة لعائشة والد طلحة والد الزبير موعظتان لطلحة والزبير لذول لازم ما يشوفون أنفسهم لازم هاي يقارنون بين أنفسهم وبين الماضيين ويأخذون العبرة ويمشون على العبرة وليس لأمس مضى أو دح الأمس مضى بعد لا يعود عائشة اللي ارتكبت الخروج على أميره للمؤمنين عليه السلام في الماضي فالخروج سجل في صحيفة أعمالها بعد آمس لا يعود إلى عائشة حتى تصحح ما جرى في أمس وليس لأمس مضى أو دح ولا المرء من غد على ثقة عائشة كانت تفكر طلحة وزبير كانوا يفكرون أنه إحنا ننجح في هذا الخروج فإن شكل دولة وفي الدولة نكون رؤساء عائشة تكون إمام لنا ونحن طلحة والزبير نصير وزيرين لها أما هل كانوا يثقون بالمستقبل المستقبل ليس في أيدي البشر المستقبل في يد الله تعالى صدام كان يخطط لمستقبل طويل وزاهر أما اخطأ وحسب ما تقول التحليلات بوش كان يتصور


[20:00]

أن تحرير العراق أو مدى للعراق شيء هين وقصير بعد ينثبت لي أنه شيء طويل وصعب حسب ما تقول التحليلات الظاهرية فالمستقبل مو بيد الإنسان فإذا أنا لست على ثقة من المستقبل فإذا آني ميحق لي أن أضحي بالجنة في سبيل مستقبل دنيوي غير مضمون وللمرء من غد على ثقة إن الأول للأوسط رائد شوفوا حالات فلاف أكل البشر الماضي والحاضر والمستقبل الحاضر ينبغي أن ياخذ إبره من الماضي والإنسان اللي يجي لازم ياخذ إبره من الحاضر الذي بدوره أصبح ماض بالنسبة إليه ورائد الإنسان الذي تبعثه الجماعة قبل سفرة الجماعة حتى يشوف الأوضاع للجماعة فيرجع ويخبر الجماعة بمستقبل في صفرتهم أي الرائد عبرة للجماعة فالجماعة ينبغي أن يأخذون بمعلومات الرائد إن الأول للأوسط رائد والأوسط للآخر قائد الماضي يعين الحاضر والحاضر يعين الثلاث من مستقبل الجماعة والإنسان ومن حين المستقبل الإنسان في الدنيا ما يصير بدون دراسة الماضي يخطط الحاضر تخطيطه بدون دراسة الماضي يشتمل على أخطاء قاتلة وكل لكل مفارق عائشة فارغ طالب جميع الأحوال من الجماعة في الثلاثة فارغ الطالح طالح يفارق الزبير هذول مو يبقون سوية وكل بكل لاحق فالزبي راح ولحقه طالح ولحقته مع عائشة كل واحد لازم يروح أما فرد واحد بعدن يروح والموت لكل غالب والموت يجي يدمر الأكو الماكو أشرف المخلوقات رسول الله صلى الله عليه وآله يموت أفئن ميت فهم القالدون وفرعون يموت وأبو بكر وعمار وعثمان وبن أمية وابن العباس يموتون والعثمانيون السلاطين في تركيا يموتون متتمكن اتخطط بمعزل عن الموت لازم أول مادة في تخطيطك في تخطيطك تكون الموت لأن ما معلوم الموت متى يجي فعائشة لو كانت تعتبر الموت ما كانت تخرج والموت لكل غالب واليوم الهائل لكل آزف الهائل يعني يجعل الطرف يهول يأخذه الهول اليوم الهائل تعتبر شنو تعتبر الموت فيجي اذا تعتبر القيامة فيجي آزف يعني مقترب


[25:00]

آزفت الآزفة يعني اقتربت المقتربة أي القيامة واليوم الهائل لكل آزف عائشة في البرزخ وطلح في البرزخ والزبير في البرزخ ونحن الآن الأحياء غدا سنكون في البرزخ ماكو شارع وهو اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون ولا من أتى الله بقلب سليم هناك نقطة مهمة ليش في القرآن الكريم اللي دا يستشهد بأمير المؤمن عليه السلام في هذه الخطبة ليش ما قال إلا من أتى الله بعمل صالح لأن القلب السليم عن الإلحاد عن الكفر عن الصفات الرذيلة هو يكون مبعث الأعمال الصالحة ما يصير القلب يكون سليم والعمل يكون مريض كما أنه ما يصير القلب يكون مريض والعمل يكونسليم بعدين أمير المؤمنين أمير المؤمنين يكون مريض والعمل سليم بعدين أمير المؤمنين يعني مو فقط كانوا بكريين وإنما كانوا نواصب مو فقط كانوا نواصب وإنما كانوا صالح لأن القلب السليم عليه الله من القلب وإنما كانوا خوارج فأمير المؤمنين في قسم من الخطبة رحمة حتى بالخوارج فنصح الحوارج أما في القسم الآخر من الخطبة يدري هذول الخوارج ما يقبلون من كلامه هذول فكيف يسترشدون بكلماته لهذا في القسم الآخر يوجه خطابه إلى شيعته أي إلى أتباع حتى يعظهم معاشر الشيعة اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه شوفوا الصابر مفرد بالتغيير حرف الجر يتغير معناها شوفوا الصابر على أي صبر على الشيء الإيجابي على إنجاز الشيء الإيجابي صبرا المؤمن على صلاة الصبح يعني صلاة الصبح كانت تضغط عليه وصبرا المؤمن عن الاستماع للغناء هالمرة مو على عن يعني الصبر في سبيل ترك الحرام صبرا على و صبرا عن صبرا على يعني التحمل مشكلات إنجاز الشيء المعين صبرا على صبرا عن يعني تحمل مشكلات غض الطرف عن إنجاز الأمر المعين فالشيعة أمير المؤمنين في البصرة كانوا اقليه في يد الاكثريه فأمير المؤمنين يقول الشارع الصابر في الواجبات لازم تصبر في المحرمات لازم تصبر ليش لأن انت


[30:00]

مجبور على هذا الصابر هذا الصابر يخطط وضعك الزاهر في البرزخ وفي القيامة وفي الجنة إذا ما صبرت اتكون مثل عائشه وطلحه والزغير هذول لم يصبروه الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد فدمروا بأيديهم دنياهم وآخرتهم انتو اذا تريدون متدمرون شي من عوالمكم فعليكم الصابر فعليكم بالصبر معاشر الشيعة اصبروا على عمل لا غنى بكم واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه انت متتمكن امام العقاب الالهي في عوالم الآخرة تصبر أمام عقاب صدام وأمثال متتمكن تصبر لهذا تنهار في أقبية التعذيب موفقط مالك السابق وإنما تعترف بأشياء لم ترتكبها ولم تعلمها أبدا يعني ما عندك صبر على عذاب البشر فيكون عندك صبر على عذاب الله تبارك وتعالى إن وجدنا الصابر على طاعة الله صابر على عذاب الله عز وجل صلاة الصبح مهما كان بيها عذاب إلك فإذا تركت صلاة الصبح فالعذاب الالهي على ترك صلاة الصبح اهوايا أكبر فأنت ليشم تتحمل الأصغر على صبر على طاعة الله تعالى أهوا من الصابر على عذاب الله عز وجل اعلموا أنكم في أجل محدود أولا لازم تعرف إلك غاية انت مو خالد في الدنيا ثانيا لازم تعرف أمل ممدود أما المشكلة الأمل ما لك ممدود طويل عائشة تخطط وكأنها تريد تعيش عمر نوح النبي على نبينا واله عليه السلام وكذلك طلح والزبير يخططون كأنهم يعيشون آلاف السنوات الأمل الحدود فإنت ليش تخلي الأمل يغرك ليش الآمر غير العقلاني اتخلي يتدخل في تخطيطك اعلموا أنكم في أجل محدود وأمل ممدود ونفس معدود تتنفس كل نفس يتركب من زفير وتعرف العدد أما الله تبارك و تعالى يعرف العدد افرض مليون افرض مليار أو أكثر عندك نفس انت الوحدات النفسية مالتك مليار خوا بعد المليار شنو النفس ينقطع إذا النفس انقطع فتدخل نفس معدود ولا بد للأجل أن يتناهى حتما الأجل ينتهي إذا أجل رسول الله صلى الله عليه وعليه انتهى وفي المقابل أجل أبي جاهل لعنة الله عليه


[35:00]

أيضا انتهى فأني لازم اعرف ما يجعلني خالد في الوقت اللي ما جعل رسول الله صلى الله عليه وعليه خالدا إذا آن من الأشرار فكما أن الله لم يجعل أبا جاهل خالدا فما يخليني خالد فقلي شوي افتح عيني على الواضحات تذني من الواضحات ممن الغوامر ولا بد للأجل في الأمل شيء غير عقلاني فيطوطي يطوطي ويذبو بالزبالة هذه بس ما مات آماله الطويل والعريض كلها تذهب إلى سلة المهملات وللنفس أن يحصى ثم دمعت عيناه صلوات الله عليه فبكى أمير المؤمنين بكى لنفسه كلا هو كان معصوم كان إمام المعصومين صلوات الله عليه وعليهم وإنما بكى للناس الجهلة الذين لا يستفيدون حتى من أمير المؤمنين عليه السلام فكيف يستفيدون من رجل مثلي وأمثالي يعني بكى رحمة بهم مو بكى رحمة بنفسه في قضايا آشراء يذكرون أن الإمام الحسين عليه السلام بكى لجهل أعدائه أنه هذول ليش إبها الإصرار وإبها العنف يروحون إلى جهنم يا أخي إنت لازم بالإصرار تروح إلى الجنة ليش هالإصرار وهالعنف في سبيل الدخول إلى نار جهنم ثم دمعت عيناه وقرأ وقرأ وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمونا ما تفعلون عائشة لم تكن إتلقت النفسه بأن هناك ملائك يكتبون كل صغيرة وكبير من حركاتها وسكانتها وكذلك طلح والزبي وأطمعهم فقط هذولا وكذلك البشر من ذلك اليوم إلى اليوم ومن الآن إلى الظهور ومن الظهور إلى الرجعة ومن الرجع إلى يوم القيامة ما في البشر إلا التفكير الواقعي السليم وإلا مصيره النار يا إخواني أنا شوفت نص ديني صدق النص الديني يهز الإنسان هز يهز الإنسان هز ونحن نصر والدين يهز النار الأموال المسلمين الغرب البشر الذين يدخلون جهنم نتيجة أضعاف البشر الذين يدخلون الجنة مع أن رحمة الله تعالى سبقت غضبه مع الآية الكريمة التي تقول ونعفو مع كل ذلك أكثرية البشر في جهنم وليس في الجنة لماذا؟ لأن البشر تخطيط ليس عقلان تخطيط عن جهل بالمعنى الأول وعن جهل بالمعنى الثاني وعن عصبية مقيت وما أشبه خطب أمير المؤمنين عليه السلام بالبصرة فقال بعدما حمد الله عز وجل وأثنى عليه وصل على النبي واله


[40:00]

المدة وإن طالت قصيرة والماضي للمقيمة عبراء والميت للحي عظاء والمضي للمقيمة عبرا والميت للحي عظاء وليس لأمس مضى أوداء ولا المار من غد على ثقاه إن الأول للأوسط رائد والأوسط للآخر قائد وكل لكل مفارق وكل بكل لا حق والموت لكل غالب واليوم الهائل لكل آزف وهو اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ثم قال عليه السلام معاشر الشيعة إصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه إن وجدنا الصبر على طاعة الله تعالى أهو من الصبر على عذاب الأجل اعلموا أنكم في أجل محدود وأمل ممدود ونفس معدود ولا بُد للأجل أن يتناهى وللأمل أن يطوى وللنفس أن يحصى ثم دمعت عيناه وللأمل أن يطوى وللنفس أن يحصى وقرأ صلوات الله عليه وقرأ وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون أمير المؤمنين صلوات الله عليه بعد إقامته أيام عديدة في البصرة جاء إلى الكوفة وبقى سنوات قليلة وفي الكوفة وعظ الناس أكثر مما وعظهم في مكة المكرمة وفي المدينة المنورة وفي البصرة أغلب مواعظه صلوات الله عليه كانت في الكوفة وفي الكوفة ظهر الخوارج الرسمية وفي الكوفة انقلب على أمير المؤمنين صلوات الله عليه حتى المؤمنون والمؤمنات في الظاهر يعني شنو يعني الإنسان لازم هو يفكر زيا وإلا حتى أمير المؤمنين إذا أنصحه ويعظه باستمرار إذا هو الإنسان ما يفكر زيا مينجح فيكون وقودا للنار والعياذ بالله تعالى شوفوا الموعظة أمام البشر كثيرة في طول تاريخ الإنسان الله تبارك وتعالى أرسل الأنبياء والمرسلين وجعل لهم الأوصياء وهذول ربوا الأولياء ربوا المؤمنين والمؤمنات بشكل صادق أما مع ذلك تشوف ماكو فائدة كثيرة ليش لان الطرف لازم عندما يسمع هو


[45:00]

يفكر ويخطط تخطيط سليم لا هو ما يفكر يقول أنا أفكر بعقلي ولكن عند الدقة يعرف أنه كان يفكر بالجهل بالجهل بالمعنى الأول الذي يقابل العلم وبالمعنى الثاني الذي يقابل العاقل وكان يفكر بالعصبية المتنوعة بعبارة أخرى إذا الإنسان يدقق النظر يشوف تفكير مو بعقله وإنما بأمور سلبية قاتلة للإنسان سئل أمير المؤمنين عليه السلام ما الاستعداد للموت الاستعداد للموت مكرر في النصوص الدينية الأولياء صلى الله عليهم يعظون البشر يقولون له استعد للموت فهذا السائل يقول ما هي ما هيت الاستعداد للموت قال عليه السلام أداء الفرائض الواجبات لازم تسويها المكارم المحرمات لازم اتكف عنهم والاجتمال على المكارم المكارم جمع المكرمة المكرمة الشيء الحسن الاجتمال على المكارم يعني تجتمل عليها تكون حاويا لها طبعا إهنا نأكل المكرمة الواجبة يجب علي الاجتمال عليها أما المكرم المستحبة فلا يجب علي الاجتمال عليها يعني إذا فرد واحد كان مشتمل وحاوي على المكرمات الواجبات فهو من أهل الجنة عاويا ومجتملا على المكرومات المستحبة ثم لا يبالي أواقع على الموت أم واقع الموت عليه شوفوا إهنا نكتة مهمة وقوع الموت على الإنسان يعني زيارة الموت للإنسان افرض فرد واحد وصار عمره أكثر من مئة سنة وصار مريض وصار طريح الفراش ومات هو زار الموت أو الموت زاره ربما الإنسان هو يزور الموت شاب عمر 20 سنة يشترك في الموت هذا إذا يقتل الموت زاره أو هو زار الموت هو زار الموت الموت ما كان يم هو راح يم الموت فالموت أخذه وقع الموت عليه أي جاءه الموت وقع الموت شوفوا يا إخواني هنا هم بشوي تفصيل آخر وهو أنه الإنسان ليش يخاف من الموت مع الحديث الشريف الذي يقول القبر روضة من رياض الجنة الروضة يعني البستان الإنسان في البستان فكيف ببستان الجنة اللي لا عين رأت ولا أذن سمعت


[50:00]

ولا خطر على قلب بشر ففرد واحد إذا يروح في روضة من رياض الجنة يحب أن يخرج إذا العالم بالغيب من البرزخ هو روضة من رياض الجنة ففرد واحد يرجح الدنيا على البرزخ كلا فمع كل هذا الأشياء والتفاصيل ليش نخاف الموت نخاف الموت لأن ندري في قرار أنفسنا الواجب وإلا إذا فرد واحد متأكد من تقواه اللي هي بمعنى الورع أي تجنب المحرمات وبمعنى فعل الواجبات إذا فرد واحد متأكد من تقواه فالموت جائزة عظيمة بالنسبة إليها لا تتصور فهذا لازم يكون عاشق للموت ولازم الموت يكون عشيقة فليش نخاف من الموت أكثر مما نخاف من الزيب لهذا أمير المؤمنين يركز على القضية شوفوا ما الاستعداد للموت قال الاجتمال على المكارم إذا الأرضية كانت صحيحة ثم لا يبالي ما يعتني أوقع على الموت أم وقع الموت عليه هو يروح يزور الموت أو الموت يزوره ولذلك في الصدر الأول أخبرنا عن استباق الناس للشهادة عن استباق الناس للشهادة خليش يستبق الشهادة يقول ما أريد الدنيا الدنيا ما بيه إلا المشاتل أريد روضة من رياض الجنة أما احنا اشلون طبعا احنا بس مع الأسف ما إلني مجال احنا أكو مطلب مهم إذا القضيه الشكل فليش أكو تركيز في الأدعية المأثورة الشريفة حول طلب العمر هوايا أكو في الأدعية مو من زاوية أرجحية الدنيا على البرزخ لا من زاوية الحديث الشريف الذي يقول الدنيا مذرعة الآخرة يعني إنت في الدنيا لازم تحصل على الجنة وإذا حصلت على الجنة إنت مو من باب أن الدنيا أرجح من البرزخ كلا ماكو قياس بين الدنيا وبين روضة من غياض الجنة أما الدنيا مذرعة الآخرة فليش أزرع في الدنيا قليل خلي أزرع على الموت أم وقع الموت عليه هنا اكو جمله أخيره تحتاج إلى شويه شرح وهي المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام هذول كانوا يعرفون خير وما يعملون بي ويخلي إن كانوا يعملون


[55:00]

به ويسعون وراءه وإذا فردت شيئكم يسعون وراءه فيعرف ذاك كان شار انتم تعرف شريته هم كانوا يعرفون أنه شار لهذا ما كانوا يروحون ورائه المعصوم ليش ما كان يبني النفس قصور لأن المعصوم يدري سعيه لازم يكون في سبيل شيئ خالد والقصور الدنياوية مو خالدة أما صدام جاهل بالمعنين سعيه يكون وراء شيئ قليل العمر وميس ورا أمير المؤمنين يقول أنا وضعي هالشكل اللي ما قبالي الموت يجيني أو أنا اروح على زيارة الموت ليش لأن الدنيا متسوي أمير المؤمنين يقول إذا العمر في الدنيا كان يسوي خو أنا ما كنت أشترك في الحروب في إحدى زوايا جبل فعمري كان يكون طويل لأن بدني قوي فربما عمري يكون ألف سنة لآن افتهمت الدنيا ما به فائدة لهذا ما نعتني الموت يجيني أو أنا أروح إلى الموت لهذا في حروبه كلها هو كان يدل البقاء فهو يذب نفس على الموت بس الله ما يخلي وإلا هو من المقرر يقتل في أوائل عمره أصلا مو في المدينة المنورة أصلا كان من المقرر يقتل في مكة المكرمة أما الله ما كان رقوى مالتكم بعد الموت يكون عشيق لكم ما يكون بغيظ لكم سئل أمير المؤمنين عليه السلام ما الاستعداد للموت قال أداء الفرائض واجتناب المحارم والاشتمال على المكارم ثم لا يبالي أوقع على الموت عليه والله ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه فصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين