الموعظة
محاضرة صوتية من الموعظة
ألقيت في عام 1424 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة تحبهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع الموعظة جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال جئتك لأسأل عن أربع مسائل فقال عليه السلام سل وإن كانت أربعين حسب ما يبدو السائل كان يتصور هل مسائل الأربع مشكلات معقدة أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال له أنه مو أربع مسائل خلي أربعين مسألة مو مشكلة جئتك لأسأل عن أربع مسائل فقال سل وإن كانت أربعين فقال أي السائل أخبرني ما الصعب وما الأصعب ما القريب وما الأقرب وما العجاب وما الأعجاب وما الواجب وما الأوجاب هي أثنان مسائل بالاعتبار وأربع مسائل بالاعتبار آخر فقال عليه السلام الشاهد على الجواب مو على السؤال الصعب المعصية معصية الله صعبة لماذا؟ لأن تستتبع عقاب الله وعقاب الله صعب التعذيب البشري صعب مع أنه لا شيء في مقابل التعذيب الإلهي فكيف بالتعذيب الإلهي؟ الصعب المعصية والأصعب فوت ثوابها طبعاً إهنا الأدوار عرفية يعني فوت ثواب ترك المعصية المعصية فعلها يستتبع العقاب وتركها يستتبع الثواب وثواب ترك المعصية عظيم جداً فالأصعب أن هذا الثواب يروح من إيدك الصعب المعصية والأصعب فوت ثوابها شوفوا أن تكون في أقضية التعذيب فهذا صعب وأن تكون حراً ولكن تذرع الشوارع بدون أن تكون أن تكون تاجراً فهذا أصعب والقريب كل ما هو آت والأقرب هو الموت
[5:00]
إهنا أكو نكثير كل شيء يأتي فهو قريب ليش؟ لأن يأتي أما الموت هو الأقرب ليش؟ لأن من تدري متى يأتي يعني مثلاً أنا أنتظر مسافر يأتي أول شوال هذا قريب ليش؟ لأن بعد فترة وجيزة المسافر يأتي أما الموت أقرب لأن ربما أنا أموت قبل أن يأتي المسافر ما حدث هذا الأمر؟ لم يحدث هذا الأمر أصلاً وضع التاريخ الشكب أنا أنتظر شيء وأصلاً أنا خال الذهن عن الموت والموت يأتيني قبل ذلك الشيء ما أن ذلك الشيء يملأ ذهني والموت أصلاً لا يملأ حتى جزءاً من ذهني فإذن كل ما يأتي فهو قريب والموت أقرب شوفوا أنتم هالشكل فكروا نحن البشر أشنا عالم الذار هس عالم الذار إشكت كان طول ما أدري بعد عالم الذار وإلى أن ولدته أيضاً عشته عالم الذار مضى وما بين ميلادي وعالم الذار أيضاً مضى والآن أنا في الدنيا في عالم الدنيا نفس الشيء يكون في عوالم الآخرة أنا هس في الدنيا وأتصور البرزخ بعيد عني أما ما دام البرزخ يأتي فهو قريب أتصور أن القيامة بعيد عني أما ما دام القيامة آتي فهي قريبة يعني نعرف المستقبل بالقياس إلى الماضي والقريب كل ما هو آت والأقرب هو الموت والعجب هو الدنيا صدق عجب سلمان في هذه الدنيا اشترى الجنة ويا جنة أعالي الجنة وآئشة في هذه الدنيا اشترت النار ويا مكان من النار قعر النار فإذن الدنيا عجيبة شيء واحد تتمكن أن تستفاد منه في الخير وتتمكن أن تستفاد منه في الشر وغفلتنا فيها أعجب وغفلتنا في الدنيا أعجب الدنيا اللي هي بذاته أعجوبة تتمكن أن تربح فيها ربح خيالي وتتمكن أن تخسر فيها خسارة خيالية في هش شكل أعجوبة أنا أكون غافل عجيب شوفوا إذا أنا في جوف داري أكون غافل عن الأخطار عجيب أما إذا أنا في صحراء مليئة بالوحوش أكون غافل عن الأخطار فهو أعجاب الدنيا هي الشكل يعني الدنيا أكثر حساسية بالنسبة للإنسان
[10:00]
من كون الإنسان في الصحراء فيما بين الوحوش تتمكن أن تغفل فيفترسك وحش وتتمكن أن تكون ملتفت فتصيد وحشا وتأتي به إلى المدينة وتبيع فروته بثمن خيالي والعجب هو الدنيا وغفلتنا فيها أعجاب والواجب هو التوبة الرجوع إلى الله وترك الذنوب هو الأوجب العاقل يذنب وثم يدوخ نفسه في التوبة لا العاقل لا يذنب إذا لم يذنب فبعد ما عندي مشكلة جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال جئتك لأسأل عن أربع مسائل فقال عليه السلام سل وإن كانت أربعين فقال أخبرني ما الصعب وما الأصعب وما القريب وما الأقرب وما العجب وما الأعجاب وما الواجب وما الأوجب فقال عليه السلام الصعب المعصية والأصعب فوت ثوابها والقريب كل ما هو آت والأقرب هو الموت والعجب هو الدنيا وغفلتنا فيها أعجب والواجب هو التوبة وترك الذنوب هو الأوجاب قال المؤمنين عليه السلام لرجل كيف أنتم هذا سؤال العارف الإمام يعرف الجواب أكثر مما يعرفه المسئول المخاطر بس الإمام عند غاية من هذا سؤال قال عليه السلام لرجل كيف أنتم فقال نرجو ونخاف يعني نرجو رحمة الله تعالى ونخاف من غضبه أو نرجو الجنة ونخاف من جهنام وما أشبه فقال عليه السلام دقيقوا النظر مسألة مهمة ما نرجع شيئا طالبه ومن خاف شيئا هرب منه هرب منه أنت تريد تصير رئيس الجمهورية مو مشكلة فليش أشوفك أنت إما نايم في البيت وأما أنت بطران في القهوة إذا ترجوا لازم تركض وكذلك بالنسبة للخوف يقول أنا عندي محكمة على اتهام بالقاتل فليش أنت دا تلعب ما دا تتفكر في كيفية تخليصك من هذه التهمة إذا أخاف الجحيم فلماذا لا أعمل للخلاص منها وإذا أرجو الجنة من رجع شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه بعدين الإمام يوضح ما أدري ما خوف رجل عرضت له شهوة فلم يدعها لما خاف منه يخاف النار
[15:00]
ويمشي في شوارع لندن ويتفرج على البنات الجميلات هذا كيف يخاف النار وما أدري ما رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجو يعني بسبب ما يرجو أنا أريد أصير طبيب أرجو أن أكون طبيبا في المستقبل القريب طيب اما انت اشلون متصبر في الامتحانات في الامتحانات المدرسية فجد واحد اللي يرجو شيئا يلزم عليه أن يصبر على مقدمات ذلك الشيء على المقدمات وما أدري ما رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجو يعني بسبب ما يرجو الشرق أيضا يحب الاكتشافات والاختراعات ولكن الغرب يصبر على الاكتشاف والاختراع والشرق لا يصبر فحقيقة نتيجة الشرق لا يرجو والغرب يرجو بعبار أخرى رجاء الشرق لقلقت لسان اما رجاء الغرب فالشيء مزروع في الأعماق قال أمير المؤمنين عليه السلام لرجل كيف أنتم فقال نرجو ونخاف فقال عليه السلام من رجى شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه ما أدري ما خوف رجل لما خاف منه وما أدري ما رجاء رجل نزل به بلاء فلم يصبر عليه لما يرجو قال الإمام الحسن عليه السلام انتقلنا من مواعظ أمير المؤمنين الى مواعظ الإمام الحسن قال الإمام الحسن الحديث قصير ولكن مهم جدا ما أعرف أحدا إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه عز وجل استثنى الأنبياء والمرسلين والأوصياء واستثنى الأولياء طبعا ما أدري هل لدينا حق أن نستثنى الأولياء أم لا ونستثني الأولياء بقية الناس من المؤمنين والمؤمنات وحتى من غيرهم مهما كانوا عظماء فلا يستثمرون العلاقة الموجودة بينهم وبين ربهم والله تتمكن أن تستفاد منه الفوائد التي لا تتصورها أيضا فلماذا لا تستفيد منهم فكل شخص من حيث الاستفادة وعدم الاستفادة من العلاقة الموجودة بينه
[20:00]
وبين ربه عز وجل هو أحماق وصاحب الكلام عالم بالغيب لا يحتاج إلى الإحصاءات حتى يحكم على الأمور هو عنده الإحصاءات الدقيقة وصادق في القول الإمام الحسن يقول لي ولأمثالي أنكم حمقى وكلامه صحيح من الخير كما ينبغي انظروا يا إخواني ربما فريد واحد يعيش في الصحراء ويقول له لصير تاجر كبير يقول كيف أصير تاجر كبير في الصحراء لا يوجد إلا البادو أمتعتهم أمتعة عديدة أفضل أمتعتهم أمتعة قليلة عنده لبن الجمال ما أدري عنده وبر الجمال وما أشبه وأنا ما عندي إلا مال قليل في جيبي فكيف في الصحراء أنا أتمكن أصير تاجر كبير أما ربما فريد واحد ولا مناقشة في الأمثال يعيش في دبي ويدلول أصير تاجر كبير هذا المجال مفتوح أمامه حتى يصير تاجر كبير ليش لأن المكان مكان التجارة وفي المكان ماكو حدود لنجاح التاجر فإذا فريد واحد عاش في دبي وقضى عمر بطران وما تاجر فيقول له لأحمق يعني يقول له لأنه ما كان حكيم ما استفاد من الطاقات الموجودة أحسن الاستفادة ما أعرف أحدا شوفوا دقيق النظر أحدا ما أعرف أحدا إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه انتقلنا إلى مواعظ الإمام الكاظم وأشير فيما سبق إلى هذه الموعظة كتب هارون الرشيد لعنة الله عليه إلى الإمام الكاظم عضني وأوجز أريد منك موعظة وأريد الموعظة تكون وجيزة قصيرة واستفاد بدون صعوبة بدون تحمل صعوبة فكتب إليه فكتب الإمام إليه ما من شيء تراه عينيك إلا وفيها موعظة كل شيء اللي اتشوفه تتمكن تتفكر فيه فتاخذ منه العبرة كل شيء موجود هو مصدر من مصادر الموعظة طبعاً هناك نكتة المسموء شلون المسموع نفس الشيء المقروء شلون المقروء نفس الشيء يعني كل شيء تحتك به و يحتك بك مهما كان نوع الاحتكاك وفي أي زمان كان الاحتكاك و في أي مكان كان الاحتكاك فهو مصدر من مصادر الموعظة وهناك نكتة أشير إليها مراراً وكراراً وهي حسب الآية الشريفة وجحدوا بها فارون الرشيد لعنة الله عليك كمثال من الأمثلة هذا مؤمن عميق الإيمان
[25:00]
هس لا تقول مؤمن قول عارف يعني يعرف الدين أكثر مما أعرفه أنا وتعرفه أنت ولكنه يجحد ففي الأوقات الحرج كانوا يدرون الملجأ منه فكانوا يلجؤون إليه في الأوقات الأخرى لا مصالحهم توجب عليهم أن يقتلوا هذا الملجأ بنفسه كتب هارون الرشيد لعنة الله عليه إلى الإمام الكاظم عظني وأوجز فكتب إليه ما من شيء تراه عينيك إلا وفيه موعظة هناك اقتراح مهم وظاهرا الكتاب ومن أشبه غافلون عنه وهو إذا جمعنا مع الفهرس والتقدمة والتحقيق مراجعة الطغاة إلى الأولياء لنحصل على موسوع كامله لأن الطغاة كثيرا ما كانوا يراجعون الأولياء في المآزق في الأزمات والأولياء برحمتهم الموهوب لهم من قبل الله تعالى ما كانوا ينتقمون أوارد من الطغاة وإنما كانوا يرحمونهم ويرحمون الأمم بوساطتهم سمع الإمام الكاظم دقق النظر مسألة مهمة سمع الإمام الكاظم عليه السلام رجلا يتمنى الموت شوف يا إخواني الانتحار حرام في الشريعةوتمني الموت مكروه في الشريعة الانتحار يعتبر قتلا عمدا فحرام وتمنى الموت مكروه الإمام الكاظم عليه السلام يريد شوي يبين للناس هذه المسألة سمع الإمام الكاظم عليه السلام رجلا يتمنى الموت فقال له هل بينك وبين الله تعالى قرابة يحاميك لها يعني يدافع عنك لأجل تلك القرابة يعني أنت ابن عم الله حتى إذا يوم القيامة أو قبل يوم القيامة في البرز اخشفت مشاكل الله يدي يدافع عنك لأن أكون قرابة بينك وبين الله لأن أنت ابن عم الظلم قال له ماك قرابة بيني وبين الله قال يعني الإمام فهل لك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك يعني عندك ضمان في مستقبلك في البرزخ وفي القيامة لأن تدري من شعب قلبك أن الحسنات مالتك أكثر من السيئات قال له الإمام فأنت إذا تتمنى هلاك الأبد فإنت تطلب هلاك لأن الآخرة خالدة مو مثل الدنيا فانية زائلة إذا ما عندك مدافع هناك وإذا ما عندك حسنات تعتمد عليهم فليش تطلب الانتقال من الدنيا إلى الآخرة الآخرة فرد واحد سيئات أكثر من حسنات مكان النار ففرد واحد عاقل يتمنى النار العذرة من هذا الحديث الشريف شنو
[30:00]
العذرة هي الدنيا مزرعة الآخرة وما دام تدري ماك قرابة بينك وبين الله عز وجل وما دام تدري سيئاتك أكثر من حسناتك فلازم تطلب من الله الصحة والعمر الطويل حتى في الفترة الباقية من حياتك تتدارك ما فات منك في الفترة الماضية من حياتك يعني مادام تعترف ما عندك محامي في الآخرة وما دام سيئاتك أكثر من حسناتك فأنت لازم تطلب العافية والعمر الطويل حتى تعمل بالحسنات إلى درجة أن تصبح أكثر من السيئات فتغطي على السيئات وحتى إذا انت عاقل فبعد تلك المرحلة هم لازم عليك لا تتمنى الموت لأن عندما يقنت بأنك من أصحاب الجنة فلازم تعيش في الدنيا أكثر حتى بعملك تحصل درجات أعلى في الجنة يا أخي كمثال دنيوي أنا فقير فلازم أتعب حتى أحصل مؤونة المعيشة زين أنا حصلت مؤونة المعيشة فإذا أنا عاقل هم لازم أتعب أكثر حتى أوسع على نفسي وعلى عيالي في المعيشة سمع الإمام الكاظم عليه السلام رجلا يتمنى الموت فقال له هل بينك وبين الله تعالى قرابة يحاميك لها قال لا قال فهلك حسنات قدمتها تزيد على سيئاتك قال لا قال فأنت إذا أنت تمنى هلاك الأبد هناك نقطة مهمة نعرفها من نصوص دينية أخرهية الإنسان بل الإنسان على نفسه بصيرا كما ورد في القرآن الكريم الإنسان يعرف نفسه ويعرف طاقاته ويعرف الظروف المحيطة به يعني يعرف طبيعة المكان وطبيعة الزمان الذي يعيش فيهما حسب هذه المعرفة ربما تمنى الموت يكون في محله وأكو شواهد لهذا على هذا في التاريخ شوفوا كما بيّن رسول الله صلى الله عليه وآله للناس أنه في المستقبل وبعد ارتحاله إلى الرفيق الأعلى الفتن المظلمات تغزو الناس فبعض الناس طلبوا من الله الموت لأن أدهم معرفة يتمكنون يقاومون فتن صغيرة فكيف بفتن متوسطة وفتن كبير ففي هالموارد إذا حساباتي كانت دقيقة ففي هالموارد تمنى الموت صحيح أنا أشوف نفسي كواحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وممن حضر بادر وأحود ما أشبه من حروب رسول الله صلى الله عليه وآله أنا أشوف نفسي أنه من أهل الجنة ولكن أشوف مقاومتي أمام الفتن والإمتحانات الإلهية الشديدة مقاومة ضعيفة فعندما رسول الله صلى الله عليه وآله يبين إلي المستقبل إذا أبق حي
[35:00]
وأعيش المستقبل فحتما يقينا أو ظنا أكون من أهل النار فهنا أتمنى الموت وربما تمني الموت هنا يكون في صالحي ويكون أمر عقلاني بالنسبة إلي أما إذا لا القضية مو هالشكل أدري ماكو خطر علي من البقاء فتمنى الموت فيه الشكل حال خطأ خصوصا إذا كنت عاصيا وسيئاتي أكثر من حسناتي فتمني الموت يساوي تمني البقاء الدائم في جهنم والعياذ بالله تعالى مواعظ الإمام الرضا عليه السلام قال الإمام الرضا عليه السلام ليس العبادة الصيام والصلاة فالعبادة شنو يعني الصلاة والصيام مو عبادة فضلاء مو أحسن أنواع العبادات طيب فأحسن أنواع العبادات شنو وإنما العبادات كثرة التفكر في أمر الله تعالى وهنا أمر الله مطلقها وفار الله من أمر الله والصلاة نفسها من أمر الله بدل أن تصلي صلوات مستحبة فكر في فوائد الصلاة فالتفكير في فوائد الصلاة عبادة أفضل من نفس ممارسة الصلاة بدل ما تحج مستحبا وعمرة مستحبة ففكر في فوائد الحج والعمرة وفكر في تحصيل الأجوبة على الشبهات الواردة على الحج والعمرة تفكرك في أمر الله أفضل من عبادة الله تعالى وورد في حديث شريف لا أحفظ نصه أنه كان أكثر عبادة أبي ذر رضوان الله تعالى عليه التفكير ويا إخواني حتى في الأمور الدينية في الأمور الدنيوية فكيف بالأمور الدينية والأمور الأخروية يعني الاكتشاف وليد التفكر موليد العمل يعني ذلد واحد بيع سبز مع احترام هذا خمسين سنة من أول النهار إلى الليل يبيع سبز ولم يقدم مجتمعه شبرا ولم يقدم نفسه وعائلته شبرا لا التفكر أهم من العمل الاكتشاف وليد التفكر مو وليد العمل احتراعه وليد التفكر مو وليد العمل حتى هذا اللاجئ يجي من الشرق إلى الغرب هذا عمله لم يأت به وإنما تفكروه أتى به في الشرق ناس كثيرين يحبون اللجوء ويعملون ليلة نهار ولكن ليس لديهم تفكر فلا يحصلون على اللجوء وهناك البعض لديهم تفكر قليل من التفكر ثم يحصل على اللجوء وحتى التجارب لا تقول الاكتشافات والاختراعات مدينة للتجارب صحيح الاكتشافات والاختراعات مدينة للتجارب لكن العنصر الأساسي في التجارب هو الفكر انظرو المكتشف والمخترع يجرب وتجربته
[40:00]
في الظاهر تشبه لعبة الأطفال صحيح أما في تجربة المكتشفين والمخترعين سيولد الاكتشاف والاختراع أما في لعب الأطفال لا يوجد فكر حتى شيء آخر نتمكن ان نقوله وهو أنه لعب الأطفال بدون شعور من الأطفال تجربة في سبيل تقدمهم هو أصلا لا يعرف ماذا يفعل أما في منطقة اللاشعور إن صح التعبير فالطفل يقوم بتجارب ويختزن معلومات لهذا لعب الأطفال حسن وكل ما نفكر باللعاب موحية أكثر فتربية الأطفال تكون أفضل والمقب فصل ليس العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرت التفكر في أمر الله تعالى سئل الإمام الرضا عليه السلام عن السفلة السفلة جامع السافل معناه واضح وأصلا أصبحت هذه الكلمة سبة من السباب في المجتمعات الشاخ يسأل عن الإمام عليه السلام السفلة شنو معناهم فقال عليه السلام دقتقوا النظر في الجواب الجواب عميق من كان له شيء يلهيه عن الله تعالى كان عند شيء الشيء يسبب غفلته عن الله تعالى فهذا سافل السافل يعني شنو يعني مو في المستوا دون المستوا فربما السافل يكون في الأمر الدنيوي هذا مو مشكلة يعني يتمكن يصير تاجر فصاير بيع سبز مو كسب من السباب ليش لأن همته واطئة دنية همتها لازم تكون الهمة تعاليه فمو هالشكل بالنسبة للأمور الدينية وبالنسبة للأمور الأخروية الأمر يتضح أكثر أنا لازم أستفيد من الله تبارك وتعالى من رحمة الله الواسعة لازم أستفيد نهاية الاستفادة الممكنة خسب طاقاتي فأني ما أستفيد فأنا ألهي نفسي أنا أعيش عيشة الغفلة عن الله وألتهي بأي شيء ألتهي بأشياء شخص كل فكرة في السيارة مع أن السيارة لا تستحق إلا مقدار قليل من الفكر لأنها مركوبي ومركوبي أداة من أدواتي فلازم ما أفكر في أدواتي إلا بالمقدار الضروري مو بالمقدار الأكثر ففريد واحد اتشوف في كل المجالس حول السيارات فالسيارة ألهته عن الله فهذه مو إنسان سافل افريد واحد هذا عنده أمور جنسية حتى إذا الأمور الجنسية كانت محللة افريد واحد يلهو بالسفرات أكثر من المقدار اللازم افريد واحد يلهو بالأطعمة يعني
[45:00]
عندما تسبر أغوار المجتمع واحدا فاتشوف الناس عادة كل واحد منهم يتلهب شيء مع أنه في الدنيا لازم كل فكر يكون مركز على العلاقة بينه وبين ربي سئل الإمام الرضى عليه السلام عن السفلاء قال من كان له شيء يلهيه عن الله عز وجل صدام التها بالسلطة افريد واحد معذب بعثي في إحدى أقوية التعذيب في بغداد متلهي بالتعذيب ماكو فرق فكلهما غفلا عن الله عز وجل ولكن كل واحد التها بشيء معين دون الشيء الآخر الذي التها به الآخر ويا إخواني القضية مو في صدام وفي المعذب البعثي القضية في المؤمنين والمؤمنات المؤمنون والمؤمنات يعيشون في الدور فشوف المؤمن تتله على المسواق وشوف المؤمن إيش قد تتله على الطابخ يعني مو اسراف في العمر وإنما تبذير في العمر قال الإمام الرضا عليه السلام والحديث بقدر ما هو مشهور بذلك القادر أو أكثر الناس يغفلون عن مغزاه وإذا توجهوا إلى مغزاه فيغفلون عن العمل به صديق كل إمرئ عقله وأدوه جهله ليش بلادنا المستعمرة تخلي الذنب كل على المستعمرين لا القضية مو هالشكل أمريكا أيضا كانت مستعمرة بريطانيا ففكرت بعقلها ودفعت عن نفسها جهلها فتحررت من بريطانيا وثم فكرت أكثر فصارت مثل بريطانيا ثم فكرت أكثر في هذه العصور بكل صراحة بريطانيا أذنب من أذناب إمريكا بريطانيا تابعة من توابع إمريكا نحن في الشرق نفس الشيء ليش دائما نلعن الاستعمار خلي شوية ينحلل القضية ادن عاقل ولكن لا نستخدمه ادن جاهل بالمعنيين الجاهل الذي يقابل العلم والجاهل الذي يقابل العاقل فلذلك نبقى متأخرين هس لا تروح الى بلاد الشرق وانت مو من حكام الشرق حتى يكون الأمر بيدك لا ان تفكر في محيطك ومنات عادة متأخر في محيطه فكل واحد في محيطه يتمكن يتقدم ولكن بشرط ان يستخدم أقله ويطرد جاهله صديق كل امرئ عقله وأدوه جهله المسألة مهمها فعدو الشرق ليس الاستعمار الاستعمار العدو الشرق ولكن العدو الحقيقي ليس هو هو العدو الثانوي العدو الحقيقي جهل الشرق وكذلك بالنسبة للصداقة والصديق
[50:00]
صديقي موالدي اللي يشجعني كمثالها على التأخر او لا يدفعني على التقدم وانما صديقي عقلي الذي اذا راجعته يحلل لي القضايا ويبين لي طرق التقدم ويشجعني على السير في طرق التقدم قال الامام الرضى عليه السلام قول معمر ابن خلاة وهو من الروات الكبار قال معمر ابن خلاة للامامالرضى عليه السلام عجل الله تعالى فرجك الفرج اهنا حسب القراء يعني الحكم يعني يا امامي ارجو من الله تعالى ان يشيل الرشيد من مكانه ويخليك في مكانه فقال عليه السلام يا معمر تقيق النظر مسألة مهمة جدا يا معمر ذاك فرجكم انتم احنا مستوان عالي عالي الى درجه انه ميم الماديات فاذا ناكل خبز يابس مايهمني واذا ناكل احسن الاكلات مايهمني اذا انعيش في مسكن ما يسوي مايهمني واذا انعيش في احسن المساكن مايهمني انتو المؤمنين والمؤمنات الي متى قطعتم من اشواط فى درجات الايمان مع ذلك مربوطين بالناحية او باخر بالحياة المادية فانتو الفرج وعدم الفرج مهم الكم اذا حاكم عادل يجي يوزع الثروه بعداله فاتحصلون على الفرج والفرج مهم الكم اذا حاكم ظالم يجي ويظلم في توزيع الثروه فتظلمون فمايصير لكم فرج فالقضية يتصير بالنسبة لكم مشكله اما احنا لا فلا تقول لي عجل الله فرجك قول عجل الله فرجنا حتى انا اقول آمين قال معمر ابن خلاد للامام الرضا عليه السلام عجل الله تعالى فرجك فقال عليه السلام يا معمر ذاك فرجكم انتم فاما انا فوالله ما هو الا مزود مصدر يعني اللي يخلون الطعام يخلون دقيق الحنطة او دقيق الشعير فاما انا فالله ما هو الا مزود فيه كفو سويق سويق يعني طحين مجلي مختوم بخاتم مختوم بخاتم يعني مشدود بفرد شي ليش مختوم بخاتم انا اكون اكتب واظن لهذه الجمله له احد معنيين هس الامام شنو كان يقصد بهذه الجمله ما ادري بس الي احد معنيين امير المؤمنين صلوات الله عليه كما وردا في التاريخ في سيرته المباركة كان يخلي اكله في تشيث
[55:00]
ويشد خاتم قال له ليش قال اخاف بعض اقربائي فيروحون على اكلي شوية يخلون بيدهن فانا ما اريد انا اريد اكون زاهد فالامام روا مقصود بهذه الشكل انا اريد اكلي يكون عليه خاتم حتى فرد واحد لا يتدخل في اكلي فيسوي اطيب ربما هم يقصد حتى طفل او غير طفل لا يجي يتدخل في الاكل يلعب بالاكل فالاكل يتنجس او يصير بي مكروب فمغزى الحديث الشريف الامام الرضا يقول ما دام ان الله خلقني في صورة انسان فاحتاج للحياه المادية واني مو يم الحياه المادية انا فقط يم الضرورات فكفوا السويق مع ماي كفيني فاذا كفوا السويق مع ماي حصل الي بعد فرجي حصل لان فرجي مو في الحياه المادية فرجي في الحياة المعنوية اما انتو اللي مهما تصعدون في درجات الكمال المعنوي اما مع ذلك انتو مضطون بالحياه المادية فانتو ادعوا الله حتى يفرج عنكم بعبارة اخرى يا اخواني عندما نقول اللهم صل على محمد وآله محمد وعجل فرجهم نقصد فرجنا الي يصير عن طريق حكومتهم والا يا اخواني الامام الحج عجل الله تعالى فرجه الشريف كابائه عليهم الصلاة والسلام هذا اذا يظهر فيتمشكل مع هذه الناس ما دام هو غايب مرتاح اما اذا يصير حاكم على الدنيا فجهاد يبتدي فاشلون هذا تعتبر فرج الي ويتقول اللهم صل على محمد وآله محمد وعجل فرجهم لا فرجنا تكونوا عبر ظهورهم وانما مصيبتهم بل مصائبهم تكون عبر ظهورهم وعبر رجعتهم قال معمر ابن خلاد رضوان الله تعالى عليه للامام الرضا عليه السلام اجل الله تعالى فرجك فقال يا معمر ذاك فرجكم انتم ما انا فوالله ما هو الا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتام وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين