شعار صوتي

الموعظة - صفة النار

96#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

الموعظة - صفة النار

محاضرة صوتية من صفة النار

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عدائهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع الموعظة ونحن الآن في مواعظ الإمام الرضا عليه السلام قال الإمام الرضا عليه السلام سبعة أشياء بغير سبعة أشياء من الاستهزاء. لعبارة أخرى هناك أمور إذا لم تتوفر فيها شروط خاصة فهذه الأمور لا تكون أمور حقيقية وإنما تكون أمور مزيفة. إذن تخرج وتصدر عن الإنسان على سبيل الاستهزاء. من استغفر بلسانه؟ من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استحزأ بنفسه. يفعل المحرمات وما عند ندم على سعل المحرمات مع ذلك يستعفر ربه من المحرمات. فهذا الاستغفار مزيف ما إلى حقيقة؟ إذا مزيف ما إلى حقيقة فالشخص يستهزأ بنفسه. لماذا يستهزأ بنفسه؟ لأنه لا يمكن أن يركب كلاو على ربه عز وجل وليس يمكن أن يركب كلاو على نفسه لأنه يعلم أن الله يعرف ويعلم أنه أيضا يعرف فهذا يستهزئ بمن هذا يستهزئ؟ ليس بأن الله يستهزئ لأنه يستهزئ بنفسه وإخواني دعنا نبتعد قليلا عن أجواء الحديث الشريف الكثير من أعمال المؤمنين والمؤمنات يجب أن نضعهم في خانة الاستهزاء بالنفس فلد واحد كاسب أما هم هو يعلم أنه لا يكسب هم المجتمع يدري موكال فهذا لا يستهزئ بنفسه إخو أنت تكسب فاكسب كما ينبغي كذلك بالنسبة إلى تلاوة القرآن الكريم كذلك بالنسبة إلى الزيارات إلى الأدعية، إلى الحاج والعمرة فلد واحد رايح للحاج والعمرة هو قبل الآخرين يدري هو لا يمّ الحاج والعمرة وهو في الحاج والعمرة ماذا يتاجر وفي الحج والعمرة ماذا يتنزه ماذا يقوم بالسياحة يعني هو يدري ماذا يقدم عمل في الحاج والعمرة فهذا يستهزئ بنفسه هذا يضيء عمره الكثير من أعمال المؤمنين والمؤمنات الشكل طبعا ماكو إحصاء حتى إن عين النسبة المئوية من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزأ بنفسه ومن سأل الله التوفيقة التوفيق تهيئة الأسباب ومن سأل الله تعالى التوفيق ولم يجتهد أي لم يتحمل المشقة


[5:00]

فقد استهزأ بنفسه يقول اللهم وفقني لأعمال شهر رمضان زين بعد الإفطار يقول أنا أشعر بثقل فما يتلو دعاء الافتتاح في السحور يقول أنا أشعر بالضعف لأن إهواء المسافة الزمنية بيني وبين الإفطار صارت طويلة فأنا أشعر بالضعف فإشدون أتلو دعاء السحر الطويل المعروف بدعاء أبي حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه يعني بمناسبة كل عمل من أعمال شهر رمضان المبارك يجيب أذر أو بعبارة أدق يكون إلى أذر لازم ما يعتني بي ولكنه يعتني بي فإذا ما يجتهد هذا بدأ يستهزئ بنفسه الله لا يوفق على طريق المعجزة وإنما أنت لازم تتحرك الله يوفق أما بدون التحرك الله يوفق فهذه قليل ومن سعل الله تعالى التوفيق ولم يجتهد فقد استهزئ بنفسه ومن استحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه الحازم يعني التفكر في العاقبة فريد واحد يقول أنا أريد الحزم أصلاً أنا عاشق للحزم أصلاً أنا إذا اتريد تعرفني فقول عني حزم يمشي على رجلين أصلاً أنا في الحياة ما عندي مسؤولية أخرى غير الحازم أما من يحذر الحازم المتفكر في العاقبة من لوازن الحازم الحذر إذا أنت تتفكر في العاقبة دائماً ينبغي أن تكون حذراً من الظروف والأمرات والأفراد والأشياء المحيطة بك أما فريد واحد يقول أنا حازم وفي نفس الوقت هو غافل فهذا يستهزئ بنفسه هذا الإنسان ما عندي حازم حقيقي وإنما عندي حازم ادعائي ورد في أحوال أمير المؤمنين صلى الله عليه أنه عندما كان يشترك في الحرب كان ملتفت لأطرافه بحيث هالشكل عبروا عنه كأنه في كل مكان منه عين مضمون التعبير هالشكل أنه مو عند فقط عينين في وجهه وإنما كل بدنه عين يعني أخو إحنا نعرف كلام أمير المؤمنين صلى الله عليه كفى بالأجل حارسا يعني ما دام الله تبارك وتعالى يريد أن يبقى أمير المؤمنين حيا إلى زمان ضربة ابن ملجم لعنت الله عليه وعلى بقية الخوارج فبعد هذا لا يستشهد ولا يموت أما في نفس الوقت ندري أبا الله تعالى أن يجري الأمور إلا بأسبابها إذا أمير المؤمنين ما كانت عند عيون بمقدار كل بدنه في الحرب فكان يقتل شي طبيعي لأن هذول الأعداء حس مو كلهم الكثير منهم كانوا مستميتين أي كانوا منتحرين بالنسبة إلى أمير المؤمن عليه السلام كان يريد يقتله ولو أنه يقتل كان مصمم على هذا الشيء لهذا كان يقترب من أمير المؤمنين عليه السلام بل كان يلتصق بأمير المؤمنين يعني إهوايا كان يتقدم فإذا أمير المؤمنين يلتفت إلى الأمام ما يلتفت من الخلف هو من الخلف يستشهد من الجانب الأيمن يستشهد


[10:00]

من الجانب الأيسر يستشهد لذلك حمزة صلى الله عليه بسرعة استشهد هو وحشي قاتل حمزة لعنة الله عليه هو قال عن حمزة صلى الله عليه هذا الشيء قال هذا عندما يدخل الحرب هس ما حافظ اللفظة تاخذ حالة اللي بعد عبر تلك الحالة ما يلتفت للأطراف فإذا ما يلتفت للأطراف يركز نظرة على نقطة معينة فالعدو يجي من نقاط أخرى ومن استحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه شوفوا يا إخواني طبعا أنا مو سياسي بس هالزمان القضية فريت شكل مثل الأزمنة السابقة أنه كل واحد يحكي في السياسة انا بعض الأوقات أحكي في السياسة ماو تستونج أول أمر فكر في صنع القنبلة الذرية في الصين قبل ما العالم يستيقظ على الصين الجديدة على الصين الشيعية أما الكثير من البلاد الإسلامية يفكرون في صنع القنبلة الذرية عندما العالم يكون حذر منهم قبل أن يفكروا في صنع القنبلة الذرية بسنوات فالدول الإسلامية تدعي نحن حازمين نحن حازمين أخوكو ليش زين بس ليش متفكر ليش متاخذ حذرك فإسرائيل عدوة المسلمين فكرت في القنبلة الذرية وخزنت مقاديرها إليه 200 أو 400 من القنابل الذرية قبل أن يستيقظ المسلمون ويعرفون لازم يسمون قنبلة الذرية أخويا القبيحة الشكل يتصير لهذا أي دولة إسلامية تقدم في الأمر يكفخوها في أول الأمر ومن استهزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه ومن سأل الله تعالى الجنة ولم يصبر على الشدائد فقد استهزأ بنفسه خوزين يا أخي أنت دا تشوف الناس في العالم على موت كوخ واحد إش قد يتعبون يتركون الواجبات يفعلون المحرمات يذلون أنفسهم يسوون الأكو والماكو حتى يمتلك كوخ أنت يريد تمتلك الجنة بدون خوض ميدان الشدائد ومن سأل الله تعالى الجنة ولم يصبر على الشدائد فقد استهزأ بنفسه ومن تعوذ أي استجار بالله تعالى من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه أنا أخاف من الجحيم خوزين أما عندما تعرض له شهوة يرتكبها فورا وبإستقبال شديد أنت إشلون تتعوذ بالله تعالى من النار ومن ذكر الله تعالى ولم يسبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه يذكر الله أما ما عند إلقاء الله أي إلى لقاء رحمة الله تعالى هذا أهم ذكر لله تعالى ذكر مزيف فرد واحد شوفوا حتى في الأمثال الدنيوية الخسيسة فرد ابن يحب بنت فهذي الابن اشقد يبدي حقيقي عملي خارجي على أرض الواقع بالنسبة لتلك البنت فعندما هذا الإبن


[15:00]

يذكر تلك البنت فالذكر حقيقي لأنه في مسابقة مع الزمن جاد إلى الحصول على البنت أما إحنا في مسابقة مع الزمن جاد إلى الحصول على رحمة الله تعالى فإذا ذكر الله الذي يكون على ألسنتنا بوش ما بحقيقه لهذا ما يسوي شغض ومن ذكر الله تعالى ولم يستبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه قال الإمام الرضا عليه السلام سبعة أشياء بغير سبعة من الاستهزاء من استغفر بلسانه ولم يندم لقلبه فقد استهزأ بنفسه ومن سعل الله تعالى التوفيق ولم يجتهد فقد استهزأ بنفسه ومن استحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه ومن سعل الله تعالى الجنت ولم يصبر على الشدائد فقد استهزأ بنفسه ومن تعوذ بالله تعالى من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه ومن ذكر الله تعالى ولم يستبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه إخواني على ما يبدو الحديث الشريف كان ستة أشياء بغير ستة أشياء من الاستهزاء وإما فرد واحد من الأشياء حذف في خطأ مطبعي وما أشبه لأن الأمور حسب الظاهر ستة ليس سبعة هل أنتم تحسبونها؟ بالضبط الأمور المذكورة هنا ستة ليس سبعة ولكن ستة أشياء من الأمور المذكورة ومن الثلاث من الأمور المذكورة فإنها مجرد إخوانية تحتوي على خطأ لأنه لا يوجد أيضا شروط أو خمسة والناس يطلبونها الخمسة من الأشياء في خمسة غيرها في شروط خمسة أخرى مناقضة فلا يجدونها يعني فرد واحد جائع لازم يروح للمطعم حتى يحصل على أكله ويقعد على ضفاف نهر يعني يطلب الأكلة في غير أجوائها فلا يجد الأكل بشكل طبيعي لأن الأكل لازم تحصل في أجواها وضعت الألم في الجوع والجهد وهم يطلبونه في الشبع والراحة يا إخواني هنا أذكر مسألة وارد هنا ووارد في أماكن عديدة أخرى والناس عادة غير ملتفتين لهذه المسألة لهذا يخطئون خطأ فكري وخطأ عملي عظيمين وبالتالي لا يدركون النتيجة لا يصلون إلى المراد القضية ترتبط بفقه الحديث الشريف أي فهم الحديث الشريف وحتى القضية ترتبط بفقه اللغة العربية الفصحى


[20:00]

وحتى القضية ترتبط بفقه المحاورات العرفية في كل اللغات الموجودة على ألسنة البشر عندما يذكرون شيئا في مصطلح العرف وليس في تحليل العاقل ينبغي أن نحلل الأحاديث الشريفة كبقية النصوص الأخرى بتحليل العرف وليس بتحليل العاقل إلا إذا كان هناك استثناء من الشرع الشريف يقول ليس الأمر العقلي وليس مقصودي الأمر العرفي الله وضع العلم في الجوع والجهد الجوع يعني أنت إذا جائع عقلا يعني حقيقة أنت تتمكن من حل مسألة علمية بسيطة فكيف بالمسائل العلمية المعقدة حتى ما يتمكن يصلي فكيف يتمكن يتوفر على حل المسائل الغامضة كذلك الجهد إذا إلجأت فسرت بمقياس العقل فهذه جهادة استفرغ جهده هذا يتمكن من العمل هذا إما يغشى عليه من الجاهد مثل ما نشوف في الشعار الحسيني جماعة من ممارسة الشعائر الحسينية المقدسة يستولي عليهم الجهد فيغشى عليه هذا اللي يغشى عليه يتمكن من القيام بالمسائل العلمية الغامضة وحتى إذا الجاهد ما انتهى إلى الغشوة فهذه بلغ نهاية الجهد أو قبيل النهاية يتوفر على العلوم فهنا الجو عرفي الجهد عرفي يعني إذا تريد التحصل على العلم ما يصير على كل وجبة تصرف ساعتين هذا المقصود لازم تأكل فرد شي كافي للبدن مقوي للبدن ملذة بمقدار ما يستهوي البدن خلص الجاهد هم هي الشكل الجاهد يعني تتحمل الصعوبة أما مع مقدمات الصعوبة يعني اتنام زين تاكل زين مثلا الإضاءة في الغرفة تكون مناسبة جو الغرفة الحر والبرد يكون مناسب وثم أمامك ثمن ساعات من العمل ففي هالثمن ساعات لا تتكاسل مو أنه فريد واحد يرتجف من البرد فيقول لا قالوا لنا لازم تتعلم العلم في الجهد فأني لازم ارتجف من البرد وأتعلم العلم هذا مايتعلم علم يفهم الكتاب وإنما يفهم الأشياء بالمقلوب يفهم الأشياء بصورة عكسية فلازم نلتفت للتعابير العرفية الواردة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف إلا مسجدني أني وضعت الألماء في الجوع والجاهد وهم الناس يطلبونه في الشبع والراحة فلا يجدونه رجلان يدخلان الحوز العلمية فريد واحد كان متلهي بالأكل وبالراحة فهادي لا يصل فريد واحد لا ياكل زينهم ياكل يستريح أما يصل ليش المخصص للدراسة ما يتكاسل بهم هذي الأول وضعت العز في طاعتي


[25:00]

وهم يطلبونه يطلبون العز في خدمة السلطان أي في وظائف الدولة فلا يجدونه فلا يجدون العز هو صدام أصبح ذليله فالمساعدين ليكونون أعزاء هاذي شلون يصير أما أبو ذر بضان الله تعالى عليه الذي لم يخدم السلطان فهو عزيز إلى الآن وإلى يوم القيامة ووضعت الغنى في القناعة وهم يطلبونه في كثرة المال فلا يجدونه قلبك لازم يكون قنوع إذا قلبك كان حريص فخلي تملك الملايين فإنت ظاهرك وباطنك يكون حريص فالحرص يذلك وأنت مليونير أما فرد واحد عند الكفاف وتشعر منه أنه غني عن الكل إلا عن الله تعالى وعن أهل البيت عليه الصلاة والسلام ووضعت الغنى في القناعة وهم يطلبونه في كثرة المال فلا يجدونه ووضعت رضاي في سخط النفس وهم يطلبونه في رضا النفس فلا يجدونه إذا نفسك متسخط على أعمالك فاعرف أن الله تعالى لا أعمالك القضية متعاكسة رضى الله تبارك وتعالى في سخط النفس ورضى النفس في سخط الله تعالى لا يجمع أبدا بين رضى النفس ورضى الله لأنهما ضدان لا يلتقيان أبدا ووضعت رضاي في سخط النفس وهم يطلبونه في رضا النفس فلا يجدونه ووضعت الراحة في الجنة وهم يطلبونها في الدنيا فلا يجدونها يقول ما أدري ليش من أول يوم اللي دخلت الدار الجديدة إلى الآن ما شفت راحة في هذه الدار أول لحظة اللي فتحت بها الدكان مالي إلى الآن ما شايف راحة في الدكان يا أخي أصلا الدنيا ما بيه راحة حتى للملاحدة والكفار والشيوعيين والبعثيين والقوميين والديموقراطيين ومن أشبه المؤمنات أصلا طبيعة الدنيا هالشكل مثل فرد إنسان اللي يشتكي من أنه ليش مايتمكن يطير مثل الطيور أصلا خلقتك هالشكل متتمكن تطير لأن الله تعالى هالشكل خلقك الراحة ما موجودة في الدنيا تحب الراحة في الدنيا فلا تجدها لهذا كل ما تسعى للراحة أكثر فتبتعد من الراحة أكثر أوحى الله تعالى إلى داوود على نبينا وآله و عليه السلام يا داوود إني وضعت خمسة في خمسة والناس يطلبونها في خمسة غيرها فلا يجدونها وضعت العلم في الجوع والجهد وهم يطلبونه في الشبع والراحة فلا يجدونها ووضعت الأز في طاعتي وهم يطلبونه في خدمة السلطان فلا يجدونها ووضعت الغنى في القناعة وهم يطلبونه


[30:00]

في كثرة المال فلا يجدونها ووضعت الرضاية في سخط النفس وهم يطلبونه في رضى الناس فلا يجدونها ووضعت الراحة في الجنة وهم يطلبونها في الدنيا فلا يجدونها قال ميس المسيح على نبينا وآله وعليه السلام فاله عنها أي اغفل عنها فإن الحسنا عند من لا يضيعها شوفوا كمثال توضيحي ثلاث واحد بيد السبحة المصنوعة من تربة الإمام الحسين وده يذكر بيها ربه تبارك وتعالى فهذا ده يذكر ربه بالسبحة فرد مرة فرد طفل يدخل الغرفة أو مثلا فرد صوت يحدث خارج الدار وما أشبه فهاذا يرتبك فالسبحة تقع من إيده كمثال توضيحي فهذه اهواء يتأثر يحزن ليش يقول حساب الذكر راح من إيدي انت لا تحزن لأن حساب الذكر بيد الله كبارك وتعالى الله ده يسجل فالحساب نتيجة ما يروح يعني الحساب مضبوط في صحيفة أعمالك هس عندك يكون يقول هذا الشي بالنسبة للحسنة يعني اعمل الحسنة ولت خلي الحسنة تاخذ فكرك يعني صل صلاة الليل بعد صلاة الليل حتى لحظة واحدة لا تفكر في صلاة الليل الي أقامتها ليش لأن عمرك يروح ضياعه صلاة الليل عندما صليته فسجلت عند الله تعالى وعند فرد واحد سجلت الي أصلا ماكو عند ذرة تقصير أو قصور فإن تكون مرتاح البال من صلاة الليل وإذا عملت السيئة فاجعلها نصف عينك مقابل عينك الله ماعطاك طمان أنه إنت إذا عملت السيئة فأنا أغفرها فورا فإنت مسؤول عن سيئاتك يعني أصرف كل طاقاتك في سبيل محو السيئة إن لم تصرفها في سبيل عدم ارتكاب السيئة ابتداء أمابالنسبة للحسنات أصلا لا تفكر بهم ليش لأن عمرك يروح ضياعه ليش تفكر فيهم شوف يا إخواني إذا عندك رصيد في البنك وإنت واثق 100% من صواب حسابات البنك فليش هي تفكر في جزئيات رصيدك إنت أي وقت تحتاج إلى مال فشوف نتيجة الحساب اشقد أصرف المال على خسب نتيجة الحساب لا تفكر في رصيدك إنت إذا واثق من صوابية حسابات البنك اللي تتعامل إذا عملت الحسنا فله عنها فإنها عند من لا يضيعها وإذا عملت السيئة فاجعلها نصب عينك إيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه السلام وعليهم السلام قال للدنيا لأن الأمور تتجسم فبعض الأوقات الأمور تتجسم


[35:00]

في نظر الكل وبعض الأوقات الأمور لا تتجسم إلا في نظر الخواص من أولياء الله تعالى فالدنيا تجسمت أمام عيسى فقال لها سألها قال عيسى بن مريم للدنيا يا امرأة كم لك زوجي قالت كثير على طريقة بعض الغربيين يعني على طريقت بعض الغربيات اللي عدهم أكثر من زوج قال فكله فكلهم طلقك قالت لا بل كلهم قتلته قال هؤلاء الباقون لا يعتبرون بإخوانهم الماضين كيف تريدين هم المهالك واحدا فيكونوا منك على حذار فهؤلاء اللي يتزوجون مع زوجة تقتله أزواجها هؤلاء قالت لا بعبارة أخرى الناس يسعون وراء الدنيا ويشوفون شدائث من جراء هذا الساعي وثم يموتون غصة على الدنيا الأبو سيرته هكذا والابن يشاهد السيرة ولكن السير مثل سيرة والده والحفيد بالنسبة للابن نفس الشيء الأجيال الصاعدة بالنسبة للأجيال القديمة نفس الشيء الناس شاهدوا بأم عينهم والذين لم يشاهدوا سمعوا أو قرؤوا عن قصور صدام وشافوا لم يستفد من القصور إلا عذاب الله تعالى وإلا الخيز في الدنيا مع ذلك الناس يتعبون حتى يبدلون دارهم إلى قصور قال عيسى بن مريم على نبينا للدنيا يا امرأة كم لك من زوجه قالت كثير فكلهم طلقك قالت لا بل كلهم قتلته قال هؤلاء الباقون لا يعتبرون بإخوانهم الماضين كيف تريدينهم المهالك واحدا فيكونوا منك على حذر قالت لا بل تريدينهم المهالك إخواني الموعظة انتهت حسب الاختيار والآن ندخل في موضوع آخر ليس عنوانه الموعظة وإنما هو أفضل المواعظ للبشر صفة النار في الآخرة صفة النار ذكرها سماعها التفكر فيها قراءتها التأمل فيها صفة النار أبلغ المواعظ للبشر وإن شاء الله في تتمة بعض الأحاديث


[40:00]

الشريفة المختارة في صفة النار طبعا آنخ ما أتمكن من تلاوة الأحاديث الشريفة الواردة في صفة النار في الصفات القوي جدا وإنما اكتفي ببعض بها ويتعظ بها الآخرون قال أمير المؤمنين عليه السلام إن جهنم ربما اكو خطأ مطبعي أو من المستنسخين في الحديث الشريف فيكون اللف إن النار لأن جهنم كما يأتي في هذا الحديث الشريف قسم من أقسام النار من أطباق النار درك من أدراك النار أو من دركات النار وربما هم الكلمة تكون صحيحة والقضية تكون من باب تسمية الكل بالجوز على أي حال قال أمير المؤمنين عليه السلام إن جهنم لها سبعة أبواب دققوا النظر هنا أكو عندنا خطأ عام في فاهم هذا المصطلح الإسلامي عندما يقولون أبواب جهنم سنتصور بيبان جهنم أما هنا المقصود بالأبواب الأقسام مو مقصود البيبان مو مقصود الباب الذي يشتمل على مصراعين وإنما المقصود القسم شوفوا إن جهنم لها سبعة أبواب يعني سبعة أقسام أطباق والأقسام واحد على قسم مو واحد ينقسم بعضها فوق بعض شاطحات السحاب أمار عالية من سبعة طوابق اسمها النار ووضع الإمام إحدى يديه على الأخرى فقال هكذا أطلاقا وإن الله تعالى وضع الجنان على الأرض أما الجنان جمع الجنة هي أيضا أما هي موضوع على الأرض يعني واحدة بجنب الأخرى مو واحدة على الأخرى ووضع النيران تأكيد هذا بعضها فوق بعض فأسفلها جهنم نعوذ بالله وفوقها لظا وفوقها الحطمة وفوقها الثقر وفوقها الجحيم وفوقها السعير وفوقها الهوية وضع النار الشكل قال أمير المؤمنين عليه السلام إن جهنم لها سبعة أبواب أطلاق بعضها إن الله تعالى وضع الجنان على الأرض ووضع النيران بعضها فوق بعض فأسفلها جهنم وفوقها لظا وفوقها الحطمة وفوقها الثقر وفوقها الجحيم وفوقها السعير وفوقها الهوية إخواني وفوقها الثقر والنكتة المهمة تفيدنا هنا وفي الكثير من النصوص الدينية الأخرى وهي القرآن في باطنه


[45:00]

يشتمل على كل شيء أما لا يعرف مفتاح هذا الامر إلا من خوطب به أي خوطب بالقرآن للمعصومون الأربعة عشر إلا إذا هم يعلمون الآخرين بعض هذا الامر فذلك إليهم أما القرآن الكريم في ظاهره فهو مختصر جدا إذا تطبع القرآن الكريم بالحروف المتداولة في الكتب في القرآن الكريم يطلع مجلد صغير حتى ما يطلع مجلد متوسط فالقرآن الكريم في ظاهره مختصر جدا مختزل جدا فإذا القرآن في ظاهره ركز على شيء سيعرف ذلك الشيء هواء مهم الصلاة موجودة كذلك الزكاة كذلك الخمس كذلك الأمور الأخرى فالله في القرآن ذكر كل أسماء طبقات جهنم يعني يا بشر التفت دع أذكرك للقضية فجهنم تري مهمها النار يوم القيامة مهم إلى درجة أنه القرآن المختصر في ظاهره يذكر كل اسم لكل طبقة من طبقات النار وهس ما راجعت حتى أشوف الإحصاء وكل اسم هم مذكور بشكل مكرر هس إذا مو كل اسم مذكور بشكل مكرر فإجمالا الأسماء مذكورة بشكل مكرر أسمينه قال اختلفنا في الورود وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضية ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين في هاجثية يعني كل واحد لازم يدخل جهنم غير المتقون يخرجون من جهنم غير المتقين يمكثون في جهنم بعضهم على طريقة الخلود بعضهم على طريقة المدة المنقظية فاكو خلاف أنه كل واحد يدخل جهنم طبعا ما من عام إلا وقد خص ما من مطلق إلا وقد قيد خارج نطاق هاتين القاعدتين الحوزويتين أو العامتين في كل أعراف البشر خارج نطاق هاتين القاعدتين فكل واحد يدخل جهنم فمن الأول كان هناك اختلاف أنه إيش دون المؤمنين والمؤمنات يدخلون جهنم زير فأبو سمينة من جملة راد أن يعرف الحق في هذا الاختلاف وين في أي طرف من الطرفين روى أبو سمينة قال اختلفنا في الورود فقال قوم لا يدخلها مؤمن لا يدخل النار مؤمنون وقال آخرون يدخلونها جميعا المؤمنون كلهم يدخلون ثم ينج الله تعالى الذين اتقوا فلقيت أبو سمينة


[50:00]

فلقيت جاب ربنا عبد الله الأنصاري فسألته على أساس صحابه الجليل فيكون مرجع في الأسئلة فأومأ بإصبعه إلى أذنيه فقال صمته إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول هذا زيادة في التأكيد لأن عندما فرد واحد يضيع في الاختلافات فما يريد جواب عادي يريد جواب مؤكد حتى قلبه يبرد حتى يركز على احد طرفه الاختلاف أو أحد أطراف الاختلاف فقال صمته إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الورود الدخول تدخل مو تعبر على الصراط لا يبقى هذا كلام رسول الله لا يبقى بر ولا فاجر إلا يدخلها زيادة فالبر يحترق هذا بر كيف يحترق الاحتراق عذاب تكون النار على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على ابراهيم على نبينا وآله عليه السلام فالمؤمن والمؤمن لا يخاف منها الآية الكريمة ولا يعترضون على الله تبارك وتعالى أنه إحنا مؤمنين ومؤمنات ايش دون الله يعذبني مو هم تعذيب عادي وإنما تعذيب بالنار الأخروية لا انت لازم تدخل أما متحترق حتى إن للنار رسول الله هذا يقول ضجيجا من بردها يعني المؤمنون والمؤمنات عندما يدخلون جهنم يقلبون أطرافهم بردا وسلاما فالنار تتأذى من هذا الشيء تقول لهم اشبيكم انتو دا يتفشلون النار الدنيوي لازم تحرق فكيف بالنار الأخروية فهسة النار الأخروية أصبحت بردا وسلاما خوا اسرعوا في الماشي بسرعة جوزوا حتى إن للنار ضجيجا من بردها ثم ينج الله الذين اتقوا ابو سمينا قال اختلفنا في الورود فقال قوم لا يدخلها مؤمن وقال آخرون يدخلونها جميعا ثم ينج الذين اتقوا ثم فلقيت جاب ربنا عبد الله العنصاري رضوان الله تعالى عليه فسألته فاومأ باصبعه الى اذنيه فقال صمت إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الورود الدخول لا يبقى بر ولا يجر إلا يدخلها تكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على ابراهيم وعلى نبينا حتى إن للنار ضجيجا من بردها ثم ينج الله تعالى الذين اتقوا وقال رسول الله صلى الله عليه وآله تقول النار للمؤمنين يوم القيامة جز يا مؤمن يعني من الجواس من العبور يعني اعذر بسرعة فقد أطفأ نورك لهبي اللهب خوتي دمون شايف وقال رسول الله صلى الله عليه


[55:00]

وآله تقول النار للمؤمنين يوم القيامة جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي طبعا ذكر في مفتاح الحديث الشريف أنه لكل شخص لكل عام من خاص ولكل مطلق مقيد فخاص هذه الآية أو مقيد مقيد آية أخرى والتفصيل موكول لا يسمعون حسيسها فيما اشتهت أنفسهم خالدون حسب هذه الآية هناك جماعة اللي مو فقط لا يردون النار الإلهية يوم القيامة وإنما لا يقتربون منها ويكونون بعيدين عنها إلى درجة انه لا يسمعون حتى صوتها فعموما الناس يدخلون جهنم أما هناك طائفة لا يدخلونها ولا يقتربون منها بل هم بعيدون منها إلى درجة أن الصوت بل أصوات جدا وجدا هذول الطائفة لا يسمعون حتى تلك الأصوات وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين شكرا لله والحمد لله السلام عليكم