شعار صوتي

صفة النار

97#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

صفة النار

محاضرة صوتية من صفة النار

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع النار أي صفة النار الأخروية بعض حالات النار الأخروية قال الإمام الصادق عليه السلام والذي نفسي بيده أي الله تبارك نهم في النار يصنون في النار أي يضيق عليهم في النار كما يستكره الوتد في الحائل الوتد أي البسمار كيف عندما نضغ البسمار في الحائط فالبسمار يدخل في الحائط بشكل شديد ومكان البسمار في الحائط يكون ضيق أهل النار مكانهم في النار يكونوا ضيقا إلى هذه الدرجة العظامات هناك مو نوع واحد وإنما هو أنواع كثيرة متنوعة من جملة الأنواع أنهم مضيقون في النار والذي نفسي بيده يصنون في النار كما يستكره الوتد في الحائط قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة شوفوا الآية الكريمة تقول حول النار الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أي الذين يجمعون إلى جهنم يعني يؤخذون إلى جهنم حال كونهم يأخذون على وجوههم مو على أقدامهم في هذه الآية في بادئ النظر هناك احتمالين الاحتمال الأول يصحبون على وجوههم يعني يضبوهم على القاع وثم يجروهم على وجوههم هذا احتمال أما الحديث النبوي الشريف يبين شيء آخر هم يمشون على وجوههم كمثال تقريبي مثل الحية التي تمشي على بطنها كيف تمشي الحية على بطنها الله هكذا خلاقها يوم القيامة الله يرتبه فالشكل الذي يمشون على وجوههم وليس على أقدامهم قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة فقال إن الذي أمشاه على رجليه إن الذي أمشى


[5:00]

كافر على رجليه في الدنيا شوفوا كمثال تقريبي الغنم يتمكن يمشي على رجلين لا لازم يمشي على أربع أما الإنسان يمشي على رجلين بكل راحة لماذا الآن الله هكذا خلقه فيوم القيامة الله الشكل يرتب وجوههم إن الذي أمشى الكافر على رجليه أي في دار الدنيا قادر أن يمشيه أن يمشي الكافر على وجهه يوم القيامة الله قادر الله قدير الله مقتدر الله قادر على الأشياء الصعبة فكيف بهذه الأشياء السهلة قيل لرسول الله عليه وآله يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه في يوم القيامة قال إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه في يوم القيامة أبو سعيد الخدري منسوب إلى خدرة اسم عشيرة شائر العربية وأبو سعيد الخدري من الصحابة الكبار معروف مشهور روا أبو سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي ولعلي عليه السلام ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما تقيقوا النظر هنا نكتة مهمة وهي ألقيا وأدخلا ألقا يعني هالشكل سوى أدخلة فرد شيء بإحترام والداه في مكان آخر فيتبين في نار جهنم ماكو إدخال وإنما أكو إلقاء يشمروه يشمروه حتى هذا هم يكون نوع من أنواع التعذيب بالنسبة إليه هذه نكتة نكتة أخرى كأنه فرد واحد من رسول الله صلى الله عليه وآله يسأل أنه شن الدليل أنك مع علي صلوات الله عليكم وآلكم الطاهرين تكونون مقسمين للجنة والنار وذلك قوله يعني هذا المطلب ثابت في هذه الآية الكريمة ألقيا في جهنم كل كفار عنيك والحديث الشريف نروي عن طريق البكريين أيضا مو فقط نروي عن طريق المسلمين حتى فرد واحد بكري يقول أنا ما أقبل الحديث لأنه ما موجود في كتبنا روا أبو سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي ولعلي عليه السلام ألقي في النار من أبغضكما وأدخل الجنة من أحبكما وذلك قوله عز وجل ألقيا في جهنم كل كفار عنيك شوفوا يا إخواني هنا أكون نكته حول الولاية وحول الإمام وحول النبوة وحول الوصاية وما أشبه وهي


[10:00]

الله قادر قدير مقتدير إلى آخر القوائم فإذا الله يريد يسوي شيء فيسوي الشيء وورد في النصوص الدينية وثبت بالأدلة العقلية أن الشيء الهين والشيء الصعب على الله بمنزلة سواه المخلوق يختلف عنده الشيء الهين عن الشيء الصعب يعني أنا أشيل كيلو سهل أشيل خمسين كيلو صعب أما على الله ماك فرق يعني الله يخلق ذبابة كمثال توضيحي أو يخلق مجرة متكاملة بالنسبة إلي ماكو فرق قدرته بالنسبة إلى الأشياء على السواء يخلق بعوض أو يخلق إنسان بالنسبة إلي ماكو فارقة مو أنه من يتعب في سبيل خلق البعوض ويتعب في سبيل الإنسان لا قدرته عامة متساوية بالنسبة إلى الأمور أما بالنسبة إلى الأنبياء والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم بالنسبة إلى هذول فإحنا منعرفهم ولذا نستكثر عليهم بعض الأمور شوفوا إحنا والتركيز مو على المسلمين أولا وإنما على البكريين وما أشبه إحنا منعرفهم ولذلك نستكثر عليهم عينا مثل فرد واحد فقير كلش فقير اللي هذا تعامل يكون بالتومان في أقصى وأفقر قرية إيرانية هذه إذا قص علي قصص تشتمل على تفاصيل من مليارات الباونات هذا مو فقط يكذب ويستهزئ بيك وإنما فورا يكذب ويستهزئ بيك ليش لأن هذا ما يعرف أصحاب المليارات من الباونات هو يعرف أصحاب العشرات من التوامين يعرف أصحاب المئات من التوامين يعني هو وضعه الشكل إذا وضعه الشكل فيستكثر الأمور الواقعية على الأفراد الواقعيين يا أخي المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام على رأسهم الخمسة الطيبة وخصوصا أفضلهم رسول الله صلى الله عليه وآله وبعده أمير المؤمنين عليه السلام هذول أفضل المخلوقات فما بإشكال أن الله القادر يخلي تحت أمرهم شؤون المخلوقات فكيف ببعض شؤون المخلوقات زيادة في التوضيح أقول يعني تريد الله بنفسه يجي يتجسم والتجسم بالنسبة إلى الله تعالى محال تريده يجي ويأخذ كل كافر ويذهب في النار وياخذ كل مسلم ويدخله بالجنة الله يأمر المخلوقات بهذه العمليات فتعتبر رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام أقل من


[15:00]

الملائكة حتى إذا الله أمر الملائكة بهاتين العمليتين تصدق أما إذا أمر رسول الله وأمير المؤمنين بهاتين العمليتين القضية واضحه ولكن البكري أفوقه ضيق اصلا لا يعرف الله تعالى ولا يعرف الأنبياء ولا يعرف المرسلين ولا يعرف الاوصيل ولا يعرف الإمام ولا يعرف الأئمة ولا يعرف النبوة ولا يعرف الرسالة اصلا مايعرف هذان الأمر لقط اللسان الكريم ما يعرف حتى ظاهره فكيف باطنه لقلقت لسان فأفقه الفكر ضيق جدا وجدا فيستكثر هذن الامور روى ابو سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى للي ولعلي عليه السلام ألقيا في النار من أبرضكما وأدخل الجنة من أحبكما وذلك قوله عز وجل ألقيا في جهنم كل كفار عنيد قال الإمام الكاظيم عليه السلام والمطلب ما طقي عند من يعرف أصول الدين كل من تقدم إلى ولايتنا يعني كل من اعتقد بولايتنا تأخر عن سقر يعني ما يدخل سقر وكل من تأخر عن ولايتنا تقدم إلى هل ستقبل أو متقبر ذاك أمر آخر شوفوا القضية هالشكل واهنا انا اكون نقطة مهمة ليش دائما في النصوص الدينية انفكر في الخوارج والنواصب والوهابية لا البكري العادي إذا كان عالما لم يكن جاهلا قاصرا حتى يمتحن في يوم القيامة فإذا نجح يروح للجنة وإذا رسب يروح للنار والعياذ بالله تعالى لا حتى البكري العادي إذا كان عارفا بالحقيقة جاحدا لها فالنصوص الدينية تشمله ومن جملة هذا النص البكري العادي إذا كان عارفا بالحقيقة جاحدا لها فتأخر عن الولاية إذا تأخر عن الولاية أي تقدم الى سقر اي مكانه يكون سقرا ليش أنك تخجل ليش تخاف القضايا مربوطة بأصول الدين وعليها أدلة نقطة كل من تقدم إلى ولايتنا تأخر عن سقر وكل من تأخر عن ولايتنا تقدم إلى سقار قال رسول الله صلى الله عليه وآله سبحان الله هذا الحديث مروي عن نافع ونافع مولى عبدالله بن عمر شخصية بكرية معروفة ونافع يروي هذا الحديث عن عبدالله بن عمر وعبدالله بن عمر بعد معلوم


[20:00]

شخصية بكرية شهيرة وعبدالله بن عمر بن عمر يروي الحديث عن رسول الله والحديث قاصم للظهر مو لظهري فقط لظهر الكل من المؤمنين والمؤمنات فكيف بغيرهم شنو معنى الحديث شوفوا يا إخواني نسمع هذا الآمر بعض الأوقات من الناس أنه الشخص يقول انت ليش تصعب القضية حتى هم آني إذا دخلت النار في يوم القيامة ما دام أصول ديني صحيحة وما بيهن انحراف يعني تتصور أنا أبقى في النار خالد تقول لا أنت متبقي خالد فتخرج إلى الجنة فيقول هو مو مشكلة أبقى شوي في النار وثم أخرج إلى الجنة فخليني أرتاح في الدنيا خليني أرتاح بعض الأوقات إذا صارت علي ضغوط أترك الواجبات إذا صارت علي ضغوط أفعل المحرمات رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لا القضية مو هالشكل طبعا رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا الحديث الشريف يركز على طول الزمان في جهنم من يركز على شدة التعذيب في جهنم وذاك دليل آخر ذاك أمر آخر يعني البشر العادي دقيقة واحدة ما يتحملها في تعذيب صدام فكيف يتحمل دقيقة واحدة من التعذيب الإلهي في النار الأخروية هذه حس رسول الله ما يبينه وإنما يركز على الزمان يعني رسول الله يقول لا تقول خوان أدخل جهنم ثانية دقيقة ساعة نهار ليل يوم كامل أسبوع شهر سنة وثم أطلع يقول لا مو هالشكل إذا فرد واحد دخل النار الإلهي يوم القيامة وكان من المقرر أن يخرج منها إلى الجنة فهذه قبل هالفترة الطويلة اللي هيس رسول الله يبينها ما يخرج بعضار أخرى من دخل النار يوم القيامة فلا يخرج إلا بعد مضيه ومكوثه في النار هذه المدة المعينة قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يخرج من النار من دخلها يعني حاول لا تدخل النار إذا دخلت حتى يمكث فيها أحقابا حتى يكون هناك أحقابا جام حاقب الحاقب إشكاد والحاقب بيضة وستون سنة بيضة وستون سنة يعني إشوية وستين ستين وإشوية والسنة وستون يوما دققوا النظر كل يوم كألف سنة مما تعدون القضية مهينة فلا يتكلأن أحد على أن يخرج من النار لا يكون اعتماد على أن خلي أنا أدخل النار أخرج من النار لا على الأقل هلم قدار تبقي إذا هلم مقدار تسوي مقابل فعل محرم أو ترك واجب في الدنيا فاتوكل على الله أما لا تتصور أنه إذا انت دخلت النار بسرعة تخرج روا نافع مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله لا يخرج من النار من دخلها حتى يمكث فيها أحقابا والحاقب


[25:00]

بيض وستون سنة والسنة ثلاث ماء وستون يوما كل يوم كألف سنة مما تعدون فلا يتكل أن أحد على أن يخرج من النار إخواني نعوذ بالله تعالى هو عبد الله بن عمر راوي هذه الحديث الشريف بايع أبا بكر وعمر وعثمان ولم يبايع أمير المؤمنين وبايع مع حذاء رجل الحجاج ولم يبايع أمير المؤمنين وهو راب الحديث قال الإمام الباقر وقبل أن نتلو الحديث الشريف نبين مقدمة توضيحية هي أهل التوحيد من أعتقد بالتوحيد لا يكون خالدا في نار جهنم في النار الأخروية وإنما يخرج من النار بعد مكوثه فيها مدد متفاوت أقلها ما ذكر في الحديث السابق الشريف بعبارة أخرى بكل من كان أساسياته الدينية صحيحة وكانت عند إشكالات في الفروع فهو يكون من أهل الجنة إن شاء الله تعالى ولكن يعبر بالنار ويمكث فيها مددا متفاوتا جيد لذلك عندما يمكثون في النار فمكوثهم في النار إلى نهاية وعند ذلك يخرجون من النار إلى الجنة بالشفاعة بشفاعة الأنبياء والمرسلين والأوصياء والملائكة صلوات الله عليه ولكن الشفاعة هنا تكون بعد التشريفات يعني هؤلاء الذين أساسياتهم صحيحة وفروعهم ليست صحيحة يعني لديهم إشكالات في الفروع لديهم مخالفات في الفروع فهؤلاء يدخلون النار وبعد أن يرون ما يرون في النار فالمشركون في النار يعيرونهم يقولون تعالوا شنو صار الفرق بينه وبينكم إحنا كنا مشركين في الدنيا ودخل للنار انتوا كنتم موحدين في النار فدخلتم النار أيضا مثلنا فبعض ليش تقولون المشرك بعيد الموحد قريب المشركون على الباطل لا كل نسوية في النار ودعا نشوف بعضنا هنا الله يأذن للشفاء أن يشفعوا فيخرجهم من النار إلى الجنة قال الإمام الباقر عليه السلام إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار قولونا ما نرى توحيدكم أغلى عنكم شيئا توحيدكم ما كان بفائدة


[30:00]

لكم تراها انتوا هم دخلتم النار وما نحن وأنتم إلا سواء فالمشرك والموحد على قدم المساواة كلهما في النار فيأنفوا لهم الله تعالى هنا الله ميحد أن المشركين يعيرون الموحدين هكذا بوقاحة فيقول للملائكة عليه السلام اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ثم يقول للنبيين اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله تعالى ثم يقول للمؤمنين اشفعوه فيشفعون ويقول الله تعالى أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج النار ويقول الله تعالى اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ثم يقول للنبيين اشفعو فيشفعون كما يقول الله تعالى انتم روحوا في مزرعة اشكروا ويقول الله تعالى ثم مدة العماد جام العمود ظاهرا يعني بيبان النار المركبة من الاعمدا من القضوان ثم مدة العماد واوسدت عليهم واغلقت عليهم والله تعالى الخلود يعني تحقق الخلود للباقيين في النار بعضار أخرى الكثيرون يدخلون النار والعديدون منهم يخرجون والباقون يحكم عليهم بالخلود هنا هنا أكو السؤال وجواب الإمام الباقر عليه السلام يقول أهل التوحيد أهل التوحيد الذين يقولون لا إله إلا الله يتفوهون بكلمة التهليل البكري أيضا يتفوه بكلمة التهليل فإذن البكري يدخل النار وثم يخرج من النار إلى الجنة فليش تقول البكري المعاند والبكري المقصر خالدان في النار هذه السؤال أو الاعتراف والجواب نعرفه من نصوص دينية أخرى من جملتها الحديث الشهير المروي عن الإمام الرضا عليه السلام في مدينة نيشابور في طريقه من المدينة المنورة حديث سلسلة الذهب كلمة لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمين من عذابي روى الإمام الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال بشرطها وأنا من شرطها يعني التوحيد بدوني النبوة وبدون الإمام وبدون الولاية وبدون الوصايا كلا توحيد قال الإمام الباقر عليه السلام إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار ويقولون ما نرا توحيدكم أغنى عنكم شيئا


[35:00]

وما نحن وأنتم إلا سواء فيأنف لهم الرب تعالى فيقول للملائكة إشفعوا فيشفعون لمن شاء الله ثم يقول للنبيين عليهم السلام فيشفعون لمن شاء الله ثم يقول للمؤمنين رضوان الله إشفعوا فيشفعون لمن شاء الله تعالى ويقول الله عز وجل أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش ثم مدة العمد وأوصدت عليهم وكان والله الخلود كان هناك ما حسب القواعد العربية الإمام الصادق عليه السلام وهذا الحديث الشريف يدل على مدى كرم الله تعالى ورحمته ولطفه وحنانه وما أشبه وهذا الحديث الشريف أيضا يدل على تنوع العذاب الإلهي في النار الأخروية وفي الآخرة بشكل عام شوفوا ما خلق الله تعالى خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا وفي النار منزلا يعني الله عندما خلق الناس هالشكل رتب حساباته أنه زيد يكون من الصالحين ومكانه يكون في المنطقة المعينة من الجنة هذا احتمال ويكون من الطالحين ومكانه يكون في منطقة معينة من النار فإذن الله ما يريد لأحد الجنة دون أحد وما يريد لأحد النار دون أحد هذان طريقان موجودان زيد يتمكن يصير صالح فيدخل في منزله في الجنة يتمكن يصير طالح فيدخل في منزله في النار من قبل الله تعالى ماك تشجيع على أحد الأمرين وإنما اللهم خل البشر مخير هو يختار طريقه ويختار مصيره ما خلق الله تعالى خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا وفي النار منزلا فإذا سكن أهل الجنة الجنته وأهله للنار النارة باختيارهم بعد نادى منادن يا أهل الجنة أشرفوا يعني اطلعوا تعالوا اتفرجوا فيشرفون على النار وترفع لهم تبين لهم منازلهم فيها في النار يعني الله يقول لأهل الجنة هسه شوفوا أمكنتكم في النار إذا كنتوا طالحين فكنتم يطفوحون فيها الأمكانة ثم يقال لهم لأهل الجنة هذه منازلكم التي لو عصيتم الله تعالى دخلتموها الإمام يقول فلو أن أحداً مات فرحاً لمات أهل الجنة في ذلك اليوم فرحاً


[40:00]

لأن مثل ما الإنسان إذا الحزن يكون أكبر من طاقته فيموت حزناً الفرح أيضاً كذلك إذا يكون أكثر من طاقة الإنسان فالإنسان يموت فرحاً ولكن في الآخرة ماكو موت لا أكو موت من العذاب ولا أكو موت من التواق لما صرف عنهم من العذاب ثم ينادي منادن يا أهل النار ارفعوا رؤوسكم لأن الجنة فوق النار كما بيّن ذلك في السابق والنار أسفل من الجنة فيرفعون رؤوسهم فينظرون منازلهم في الجنة وما فيها في تلك المنازل من النعيم فيقال لهم هذه منازلكم التي لو أطعتم ربكم دخلتموها الإمام يقول فلو أن أحداً مات حزناً لمات أهل النار حزناً جيد هناك سؤال قبل ما نسأله والإمام أعطى جوابه فالمنازل الموجودة في الجنة اللي كانت للعصات تبقى خالية فارغة والمنازل اللي موجودة في النار اللي كانت للمؤمنين إذا كانوا عصاة هم تبقى فارغة لا منازل الجنة توزع على المؤمنين ومنازل النار توزع على أهل النار فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ويورث هؤلاء منازل هؤلاء بيا دليل كأنه فريد واحد يتجاسر والعياذ بالله تعالى على الإمام الصادق يقول لك جيب دليل أنا رجل متفكر مثقف أهني بدون دليل ما أقبل شيء زيه الإمام يقول وذلك قول الله تعالى أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون يا إخواني هذا اللي بالثواب والتفضل يروح للجنة هذا مو إرث هذا ثواب أو تفضل أما الدور الأخرى اللي تجي اللي كانت لأهل النار فهذا إريث قال الإمام الصادق عليه السلام ما خلق الله تعالى خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا وفي النار منزلا فإذا سكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النارة نادى مناد يا أهل الجنة أشرفوا فيشرفون على النار وترفع لهم منازلهم فيها ثم يقال لهم هذه منازلكم التي لو عصيتم الله تعالى دخلتموها فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة في ذلك اليوم فرحا لما صرف عنهم من العذاب ثم ينادي منادين يا أهل النار ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فينظرون إلى منازلهم وما فيها من النعيم فيقال لهم هذه منازلكم التي لو أطعتم ربكم دخلتموها فلو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار حزنا فيورث هؤلاء


[45:00]

منازل هؤلاء ويورث هؤلاء منازل هؤلاء وذلك قول الله تعالى أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون قال الإمام الكاظيم عليه السلام يا إخواني الحديث حديث فيه بشارة إذا البعض يسمحون الكلام مو مني الكلام ما للإمام الكاظم عليه السلام الحديث فيه بشارة لبعض الكفار الغربيين في هذا العاصر عصر اللجوء وهذا من رحمة الله تعالى بالكفار فكيف للمؤمنين والمؤمنات طبعا الاستعمار مرفوض جملة وتفصيلا ولكن العمل الحسن له عند الله تعالى ثواب وإحنا نتلو الحديث الشريف هس إذا واحد قبل خو قبل إذا فرد واحد ما قبل خلي يروح على الإمام الكاظم عليه الصلاة والسلام ويعترض وإذا فرد واحد أخذه الحسد على الكفار الغربيين فخلي تاخذ الغيرة حتى هو يدخل في ميدان العمل الصالح فيصير كما يريده الله تبارك وتعالى منه كان في بني إسرائيل وبن إسرائيل في ذلك العاصر المؤمنون كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر أفرض لثني مشرك فكان هذا الجار الكافر يرفق المؤمن يساعد المؤمن يعين المؤمن ويوليه المعروف في الدنيا أو ويليه المعروف في الدنيا يعني يعطيه المعروف يعني الخير الكافر كان يساعد المؤمن فلما أن مات الكافر وظاهرا الكافر هم كان معاند أو مقصر لأن الكافر القاصر هذا يمتحن يوم القيامة فيذهب للجنة أو يذهب للنار فمو بشكل مطلق بصورة مطلقة الكافر القاصر يدخل النار فيتبين هذا الكافر كان كافر خبيث إما كان معاند إما كان مقصر إما كان قاصر وإنتحن يوم القيامة وثم رسب في الامتحان فذهب إلى جهنم يعني لا تقول الكافر كان كافر من أهل الجنة نتيجة لا كان كافر من أهل النار فإذا كان خبيث إذن كان مثل البعض من الكفار الغربيين خبثاء ولكن مع ذلك يقدمون مساعدات للاجئين وفي اللاجئين الكثير من المؤمنين والمؤمنات فلما أن مات الكافر لازم وين يودون الكافر الخبيث يودوا للنار أما هذا الكافر الخبيث عندما يودوا للنار في صحيفة أعمال لأكون مساعدة أحد المؤمنين في ذلك العصر فلما أن مات الكافر بأن الله تعالى له بيتاً في النار من طين


[50:00]

فكان يقيه يعني فكان هذا البيت الطيني يقيه يق الكافر يحفظ الكافر حرها حر النار الجدار الطيني للبيت فريد شكل اللي غد النار فما يخلي النار وحتى حر النار يدخل إلى البيت فيؤذي الكافر أما لأن الكافر كان خبيث فمكانه مو في الجنة مكانه في النار فكان يقيه حرها زين هذا كبشر يحتاج إلى الأطعمة والأشربة من وين يجيبوا للأطعمة والأشربة من أطعمة وأشربة جهنم لا نعوذ بالله تعالى الله رحيم ولا نعرف ماذا رحمه ويأتيه الرزق من غيرها ويأتي إلى هذا الكافر الرزق من غير جهنم وقيل له وقيل للكافر هذا هل وضع الاستثناء في النار مو إجاك على أنك كافر خبيث وإلا شوف بقية الكفار الخبثة في جهنم هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان ابن فلان من الرفق وتوليه من المعروفة في الدنيا هس أنت من هذا الحديث تعرف رحمة الله تعالى أم تعرف حظ الكفار الغربيين الخبثاء الذين يساعدون المؤمنين والمؤمنات أعرف الثنين ليش تعرف الواحد فقط قال الإمام الكاظم عليه السلام كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف في الدنيا فلما أن مات الكافر بنى الله تعالى له بيتا في النار من طين فكان يقيه حرها ويأتيه الرزق من غيرها وقيل له هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان ابن فلان من الرفق توليه من المعروف في الدنيا قال الإمام الباكر عليه السلام والحديث أيضا من الأدل على مدى رحمة الله تعالى إن الله تعالى خلق الجنة قبل أن يخلق النار رحمته سبقت غضبه بعظاره مو مؤدبه الكفار والمشركون والعصات والقتلاء والفجراء والفسقاء والملاحدة والشيوعيون والقوميون والبعثيون والديمقراطيون ومن أشبح بعظار غير مؤدبة هؤلاء أجزاء أجبر الله تعالى على خلق النار وإلا الله ما يريد النار الله يريد الجنة للإنسان ولذلك خلق الجنة قبل النار هذا رسول الله صلى الله عليه واله وهذا الحديث الشريف أيضا من الأدلة على مدى رحمة الله إن أحون أهل النار عذابا ابنه جذعان


[55:00]

ابنه جذعان من المشركين المكيين المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وآله وهذا كان مطعم الطعام بشكل غريب أصلا طعام أو في بعض أوقات الطعام الآن ما متأكد كان يخلي منادي أو اكثر منادي يصيح يعلن للناس أنه إذا فرد واحد ما عنده أكلة خل يجي هنا الأكلات موجودة بالمجان والله يجيب الطعام خصوصا بهذا الشكل الواسع من الخير فهذه إلي جزاء أما في نفس الوقت ابن جذعان من المشركين ومن المشركين الكبار المشريك لا يدخل الجنة يدخل النار ولكن اطعامه للطعام بهذا الشكل الواسع فيكون أهوى الناس عذابا في النار يعذب في النار على شركه وعلى ممارساته الشركية الدنيئة ولكن يخفف عنه التعذيب لأجله هذه المكرمة الموجودة فيها إن أهون أهل الناس عذابا ابن جذعان فقيل يا رسول الله وما بالو ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ما هذا من المشركين الكبار قال إنه كان يطعم الطعام فإذا من هذا الحديث الشريف ومن النصوص الدينية الأخرى في أبواب متنوع كثيرة نعرف إذا كان مجتملا على خير أو أكثر فالعقاب يخفف بالنسبة إليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أهون أهل النار عذابا ابن جذعان فقيل يا رسول الله وما بالو ابن جذعان أهون أهل النار عذابا قال إنه كان يطعم الطعام وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله سلمكم الله جميعا