شعار صوتي

صفة الجنة

99#شهر رمضان المبارك1424هـ
0:000:00

صفة الجنة

محاضرة صوتية من صفة الجنة

ألقيت في عام 1424 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن اعداءهم وارحم اولياه وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترجزنا يا الله منتصف هذا الشهر الكريم، شهر رمضان، يصادف ذكرى ميلاد السبط الأكبر الإمام الحسن عليه السلام العنوان صفة الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن في الجنة غرفا الغرف جمع الغرفة والغرفة البيت الذي يكون طابق العلوي والبيت هو البيت الذي يكون فضلا في الطابق الملاصق للأرض بعبارة أخرى الغرف تكون في الطابق الثاني أو الثالث وهكذا إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها فريد واحد اللي يكون في داخل الغرفة يراه خارج الغرفة وباطنها يراه خارج الغرفة فريد واحد اللي يمشي في الشارع يراه داخل الغرفة بعبارة أخرى إن صحت العبارة كل الغرفة مبنية من الزجاج مو الشبابيت مبنية من الزجاج أو عليها الزجاج هنا أكو سأقول لكم سؤال جواب أنه المطلوب من قبل البشر أن الخارج من الغرفة لا يتطلع على الغرفة فإذن هذه مو صفة حسن وإنما صفة قوة بحد هذا صحيح بالنسبة للبشر في الدنيا الضيقة اللي خارج الغرفة يكون معبر عموم الناس أما في الجنة الغرفة وخارجها وأميال من أطرافها وعشرات الأميال ومئات الأميال وألوف الأميال من أطرافها ملك لصاحب الغرفة فإذا لا يكون هناك في الأطراف من يحتشم منه صاحب الغرفة أو يخاف وما أشبه إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها والشيء آخر وهو هذا أمر من أمور الجنة مو كل ممتلكات الجنة هكذا لا هذا أمر من الأمور ثواب من الثواب فإذا شخص فرضا يريد أن لا يطلع عليه غيره حتى المربوطين به فيتمكن يروح إلى أمكن أخرى اللي وظاهر مو هالشكيل إن في الجنة غرفا يرا ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها


[5:00]

جائزة لمن مو لكل الذين يدخلون الجنة جائزة لهؤلاء يسكنها من أمتي من أطاب الكلام ده انفسر ظاهر الحديث الشريف أكولي الحديث الشريف تأويل ذكر في بعض النصوص الدينية الأخرى يسكنها من أمتي من أطاب الكلام كلامه يكون طيب مو دون العادي ولا في مستوى العادي وأطعم الطعام هذا شرط ثاني وأفش السلام مو أنه يسلم على قريبة يسلم على صديقة يسلم على زميلة يسلم على كل من يلقاه يفشاء السلام نشر السلام وصلى بالليلة والناس نيام الوحل يعني والحال أن الناس نيام إهنان ماكو اعتراض إهنان مورد الغالب ما يصير يقول إذا شهر رمضان المبارك وأهل المدينة عجهم عادة يحيون الليل من أوله إلى آخره فإذا أنا أصلي صلاة الليل في شهر رمضان المبارك الناس حولي مو نيام وإنما كلهم مستيقظون فإذن هذه الجائزة لي لا المقصود الصلاة في الليل والناس النيام هذا من باب الغالب لأن عادة الناس في ذلك الوقت نائمون في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها يسكنها من أمتي من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأفش السلام وصلى بالليل والناس نيام قال الإمام الصديق عليه السلام الحديث عجيب وغريب من حيث الحسنها إذا كان يوم القيامة نظر رضوان خازن الجنان الخازن اصطلاح قديم بمعنى المدير المدير العام للجنان ملك اسمه رضوان والمدير العام للنار الإلهية يوم القيامة ملك اسمه مالك إذا كان يوم القيامة نظر رضوان خازن الجنة إلى قوم لم يمروا به يشوف قوم في الجنة موجودون هذا ليعرفهم هذول عندما دخلوا الجنة مالك لم يحصل على علم بدخولهم والقضية عجبت هذا المدير العام ومو في الدنيا اللي هي دار فوضى عادة وإنما في الجنان اللي دار دقة متناهية لا تتصور فإشلون يصير جماعة مهم واحد واثنين جايين للجنة والمدير العام ما يدري بيهم فيقولوا من أنتم هذا ثالث سؤال السؤال أهم ومن أين دخلتوه من يا مكان دخلتوه فيقولون إياك عنا يعني اتركني ابتعد عننا ما يخصك ما قوم عبدنا الله تعالى سرا فأدخلنا الله تعالى سرا إذا عباد لم يطلع عليها غير


[10:00]

الله تعالى فالدخول في الجنة أيضا يكون تحت إدارة الله لا يطلع على هذا الدخول غير الله إخواني هذا باب واسع الله هو المهيمن ولكنه رتب الأمور على أساس الأسباب والمسببات ولكن هيمنته لم تنقطع لحظة واحدة هذه مقدمة أما المطلب هناك باب واسع هناك أمور الله تعالى بنفسه تعظيما واحتراما وإكراما لأناس معينين من جملة الأمور التي أشعر بها هو من يقبض روح الإنسان إزرايل عليه السلام مع عوامه المؤمنين الذي لا يقبض روحهم إلا الله تعالى بنفسه تشريفا لهم هنا من شكل من يدخل الناس الجنة من يدخل الناس الجنة تحت إدارته وأتباعه أما هناك أناس الله تعالى بنفسه يدخلهم الجنة من دون تدخل أحد من الملائكة بل من دون علم أحد من الملائكة إكراما لهم وهذا في الدنيا أيضا موجود مثلا شخصية عظيمة يجاوب على رسالتك ولكن ليس هو بنفسه يجاوب إلى أحد السكرتيرين وهو يطبع الجواب على الآلة الطابعة وهذه الشخصية فقط يوقّع الرسالة أما هذه الشخصية إذا أرادت أن تحترمإنسان احتراما كبيرا غير عادي فهو بخط يده يكتب الجواب إليه القضية بالنسبة لله تعالى أيضا هكذا مثلا بعض أمكانة الجنّا ورد في حقها ما يقرب من هذه الجمله الله خلقها بنفسه الله بناها بيده الله غرسها بيده يعني ماذا؟ إكرام لتلك المنطقة أو لذلك الشيء في الجنّا هنا لا شكل صحيح العبادة لازم تكون خالية عن الرئاء والسمع والعجب وما أشبه وفرد واحد مؤمن ما عنده رئاء ولا سمع ولا عجبة أما زيادة في تجميل العبادة يعبد ربّه في مكان لا يراه فيه أحد ولا يسمع به أحد ولا يطلع عليه أحد فالله يقدر هذه العبادة تقدير عظيم يقول جزاء هذه العبادة ثوابات متنوعة كثيرة من جملة الثوابات أنه أنا أدخلك الجنّا مو رضوان القضية تكون يمنين إذا كان يوم القيامة نظر رضوان إلى قوم لم يمروا به فيقول من أنتم ومن أين دخلتم فيقولون إياك عنا فإنّا قوم عبدنا الله تعالى سرا فأدخلنا الله تعالى هناك نكتة ما أدري النكتة صحيحة أو باطلة ما أدري رضوان يقبل بهذه النكتة أم لا


[15:00]

شوفوا الجواب بيؤنف بيخشون إياك عنا يعني أنت ميخصّك إياك عنا يعني أنت ابتعد عنه ليش جاي علينا ليش دا تتدخل في شئون فالعبارة بها خشون ليش العبارة بها خشون في هذا السؤال يعني هذا السؤال ما كان مناسب لرضوان ظاهراً ماكان مناسب لأن يا رضوان أنت لازم تدري الله تعالى مهيمن ولازم تدري الجنة مودا رفوظا فإذا شفت ظاهرة في الجنة خول ليش تتعجب ليش تتدخل فحتما هذه الظاهرة إذا ما كانت في علمك وتعالى فليش تتدخل في شان اللي ميخصّك وليخص فرد واحد أعظم مننا حسب الظاهرة القضية هي الشكل والعلم عند الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن في الجنة سوقاً إخوة الناس يتعجبون الناس في الجنة ضيوف الله الناس في الجنة مو مثل الناس في الدنيا اللي هم في دار امتحان لازم يرتبون أمورهم بأنفسهم إن في الجنة سوقاً ما فيها ليس في ذلك السوق شري ولا بيع لا بيع ولا شراء بعبارة أخرى ربما استعملوا كلمة السوق لأن الناس في ذلك الزمن ما كانوا يعرفون المعرض إن في الجنة معرضاً إن في الجنة سوقاً ما فيها شري ولا بيع أو ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء يعني وجوه رجال ونساء وجوه رجالية ونسائية شوفوا أكو في الجنة ضمان من الله أن الناس يكونون كلهم شباب أكو في الجنة ضمان من الله أن الناس يكونون كلهم أصحاء البدن مو مرضى أما بالنسبة لهندسة الوجه أنا مو ببالي أنه أكو في الجنة ضمان من حيث هندسة الوجه ففرد واحد وجهه مدور الذي يحب أن يكون وجهه طويل فرد واحد وجهه صغير يريد يكون وجهه كبير يعني كل واحد ومن باب التوضيح نذكر الجراحات العمليات التجميلية اللي تصير على الوجه وما أشبه الوجه فإذا فرد واحد ما يحب وجهه وضع وجهه في الجنة فإنا أكو شارع كبير ما معلوم بي كم صورة بالآلاف بالملايين بالمليارات فهذا يدخل المعرض قسم رجالي قسم نسائي هذا تعبيدي وربما الرجال والنساء هناك مختلطون فيدخل هناك المعرض فيتفرج على الصور أو يحب صورة معينة فيقول يا ربي هذه الصورة ففي لحظة واحدة نقلب إلى تلك الصورة من اشتهى صورتان دخل فيها خلص الآن الدخول في الصورة كيف من أدري لأن من أدري كل أوضاع الجنة إن في الجنة سوقا ما فيها شر ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء من اشتهى صورتان قال رسول الله صلى الله عليه وآله والخبر ما يحتاج إلى تعليق واضح شبر من الجنة طبعا شبر مربعها شبر من الجنة خير من الدنيا وما فيها


[20:00]

خير من الدنيا مو فقط من الدنيا وما في الدنيا شبر من الجنة من الدنيا وما فيها كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول كان يكرر شوفوا في الدنيا اللي ورد في الحديث الشريف أن الله تعالى بعد ما خلقها لم ينظر إليها حتى نظرة واحدة احتقارا لها وإهانتان وازدراء وما أشبه في الدنيا اللي متسوي اكو درجات إهوايا كثيرة يعني من أحق ركوخ إلى أعظم قاصر هذه نوعية وأكو نوعيات أخرى في الدنيا أكو درجات كيف في الدنيا متكون درجات كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إن أهل الجنة افرض المؤمنون من أتباع إبراهيم وقبله من أتباع نوح وبعده من أتباع موسى وعيسى من أتباع آدم المؤمنون من أتباع الأنبياء والمرسلين والأوصياء باستثناء رسول الله صلى الله عليه وآله وأوصيائه عليهم السلام على كلهم السلام المؤمنون في كل تاريخ الإنسان في الجنة مكانهم الجنة إن أهل الجنة دققوا النظر ينظرون إلى منازل شيعتنا كما ينظر الإنسان إلى الكواكب أنا على سطح داري في ليلة صيفية مستلقي على قفاي قبل ما يأخذني النوم أتفرج على النجوم المزروعة في السماء من قبل الله كيف أتفرج على النجوم وأشوف المسافة بيني وبينها عظيمة فالمؤمنون في الجنة ينظرون إلى شيعت أمير المؤمنين إلى منازل شيعة أمير المؤمنين مثل ما الإنسان في الدنيا يعني شنو المؤمنون كلهم في الجنة ولكن في الجنة أكو درجات شيعة أمير المؤمنين عليه السلام منازلهم في الجنة إهواية متقدمة وأعلى من منازل المؤمنين الآخرين من أتباع الأنبياء والمرسلين والأوصياء القضية لا تتصور وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إن أهل الجنة ينظرون إلى منازل شيعتنا كما ينظر الإنسان إلى الكواكب أبو أيوب الأنصاري مضيف رسول الله صلى الله عليه واله أول هجرته إلى المدينة المنورة روى أبو أيوب الأنصاري قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة أسريبي يعني في ليلة المعراج الإسراء والمعراج الإسراء يعني السفر الليلي لأن رسول الله


[25:00]

سافر من مكة المكرمة إلى بيت المقدس أولا ثم عرج من بيت المقدس إلى السماوات القضية كانت بالليل ما كانت بالنهار ولهذا اسمها الإسراء يعني السفر الليلي واسمها المعراج لأن العروج الصعود القسم الثاني من القضية كان بصعود ليلة أسريبي وشوفوا سرا أي أسرى به أي جعله يسافر ليلا يعني الله تعالى أسرى برسوله بواسطة جبرايل عليه السلام وبواسطة البراق أسريبي يعني جعلت اسافر ليلا ليلة أسريبي مر بإبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام فقال مر أمتك اؤمر أمتك يا رسول الله أن يكثروا من غرث الجنة فإن أرضها أرض الجنة واسعة وتربتها طيبة في الدنيا ربما توجد أرض واسعة أما التربة لا تنبت أو تنبت مو كما ينبغي أو تنبت بشكل بطيء وما أشبه أرض الجنة مو هالشكل قلت وما غرثوا الجنة خو النواة شنو اتكون حتى هذول يغرسوها أو أصل الشجر شنو يكون حتى هذول يغرسوه الشاتل شنو يكون حتى هذول يغرسوه قال يعني إبراهيم لا حول ولا قوة الا بالله أنت عندما تتمكن تسوي ذكر من أذكار الله تعالى فإذا اتريد مناطقك المملوك في الجنة تكون مشجرة غريب ذات أشجار غريبة فقول لا حول ولا قوة الا بالله والقضية عليك هينه بس هناك النتيجة عظيمة لا تتصور روا أبو أيوب الأنصاري قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة أسر يبي مر بإبراهيم على نبينا وقال مر أمتك أن يكثروا من غرس الجنة فإن أرضها واسعة وتربتها طيبة قلت وما غرس الجنة قال لا حول ولا قوة الا بالله قال الإمام الصديق عليه السلام ثلاث أعطين سمع الخلائق شوفوا أعطي سمع الخلائق يعني أن الخلائق إذا تكلمو فهو يسمع هناك ثلاثة من مخلوقات الله تعالى الله هشكل خلقهم اللي إذا شيء يتكلم فهذولا يسمعون والمسافة البعيدة مو مشكلة إحنا إذا فرد واحد قريب من عدنى ويتكلم كما ينبغي نسمع أما إذا فرد واحد قريب من عدنى ويتكلم همسا فلا نسمع فكيف إذا المتكلم كان بعيد عليا بس هذول الثلاث الله هشكل خلقهم


[30:00]

اللي أي مخلوق آخر يتكلمو حولهم على الأقل فهذولا يسمعون ويبدون من أنفسهم رد فعل ثلاث أُعطين سمع الخلائق الجنة والنار والحور العين فإذا صلى العابد وقال اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين فالجنة والنار والحور العين يسمعون هذا الكلام ويبدون رد فعل لأن الكلام يخصهم بعد مهوش شكيل صحيح أن الطلب من الله تعالى قالت النار يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فاعتقه هذا عبدك ما يريد يدخلني فأنا ما أريد يدخلني فاريد واحد اللي يطلب منك أدم دخولي فلا تخلي يقترب مني وقالت الجنة يا رب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه فيي هذا الإنسان يريد يدخلني وإذا أنا إلي قرار قراري محترم فقراري أنه تسمح إلي حتى يدخل فيي فيسكن فيي وقالت الحور العين يا رب إن عبدنا قد خطبنا إليك فزوجه منا هذا من أشاق فإحنا نقبل بهذه فليشتمن على فإن هو إن صرف من صلاته إن صرف يعني أتم إذا المصلي أتم صلاته ولم يسأل من الله شيئا من هذا القبيل قولنا الحور العين إن هذا العبد في نال زاهد في الدنيا فرد بنت إني مت سوى نقبل بزوج إلي يكون فيه زاهد فكيف إحنا على عظمتن إحنا الحور العين فرد واحد ما يريدني من قبل أبدا وقالت الجنة إن هذا العبد فيي لزاهد في الدنيا يتعاركون يتقاتلون على شبر من الكوخ فهذا العبد لا هو ولا غير باستثناء البعض يعرفون الجنة أصلا شنو هي فهذا ليش يدخل فيي أنا ما أريد وقالت النار دققوا النظر إن هذا العبد فيي لجاهل يا ربي ليش تتورط إحنا ظاهرا فيي غلط بي ربما غلطة مطبعية أو استنساخية إن هذا العبد فيي لجاهل جاهل بي عفوا أنا أخطأت في التفسير إن هذا العبد فيي لجاهل هاذا ما يعرفني آنا إشكت خطر لهذا هاذا ما يحذر مني في أدعيته لكن خلي يجي فيي حتى يشوف المز مالك إشلون ثلاث أعطين سمع الخلائق الجنة والنار والحور العين فإذا صلى العبد وقال اللهم اعتقني من النار وأدخلني الجنه وزوجني من الحور العين قالت النار يا رب إن عبدك قد سألك أن أعتقه مني فأعتقه وقالت الجنة يا رب إن عبدك قد سألك إياي


[35:00]

فأسكنه فيي وقالت الحور العين يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا فإن هو انصرف يسأل من الله تعالى شيئا من هذا قلنا الحور العين إن هذا العبد فينا لزاهد وقالت الجنة إن هذا العبد فيي لزاهد وقالت النار إن هذا العبد بيا لجاهل رسول الله صلى الله عليه من صلى علي ولم يصل على آلي عادة البكريون هكذا طبعا بعضهم يذكرون الآل عليه السلام فهما يقولون والكليش معروف عنهم صلى الله عليه وسلم من صلى علي ولم يصل يجد ريح الجنة وإن ريحها ريح الجنة لتوجد من مسيرة خمسمائة عام في القديم في المواصلات في زمن المواصلات البداية فإذا فرد واحد خمسمئة سنة يسافر إش قد يقطع من كيلومترات الجنة فرد واحد يتمكن من استشمام عطرها من ذلك البعد البعيد فهذا الإنسان يحرم من استشمام عطر الجنة لماذا لعمله هذا من صلى علي ولم يصل النار وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قال سبحان الله غرس الله تعالى له بها بهذه التسبح شجرة في الجنة ومن قال الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة ومن قال لا إله إلا الله غرس الله له بها شجرة في الجنة من قال الله أكبر غرس الله له بها شجرة في الجنة بعبارة أخرى التثبيحات الأربع مرت واحد تعطيني أربع شجرا من شجرات التي لا توصف فقال رجل من قريش لعنة الله عليه وعليهم وعلى كل أفراد قريش باستثناء القليل منهم وهم رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ومن أشبه عليهم السلام شوفوا ذكر فيما سدق إذا المعترض إذا السائل ومن أشبه التاريخ لا يذكر اسمهم اسمه بالصراحة وإنما يكن عنه فاعرفوا أن هذا الإنسان كان من الأشرار الكبار الذي يخاف المؤرخ أو بتعصبه الجاهل لا يريد ذكر اسمه بالصراحة وأكو نصوص دينية على ما ببالي تقول إن هذا الإنسان كان عمر فقال رجل من قريش


[40:00]

يا رسول الله إن شجرنا في الجنة لكثير فإذن إحنا عندنا أهوايا أشجار في الجنة لأن إحنا دائما إن قول سبحانه والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر طبعا في سيرة عمر التاريخ لم يسجل أنه كان ذاكرا حسب الظاهر في هذا الأمر أيضا كذب ما لم أقرأ عنه في كتاب أنه كان يذكر ربه كثيرا أصلا هذه الشيء موجود في حياته مع أن التاريخ ذكر كل صغيرة وكبيرة في حياته فرسول الله صلى الله عليه وآله بخلقه العظيم ما راد أن يجابه ما راد يقول لي يا كذاب انت يا وقت شفتك تذكر ربك حتى هالشكل تدعي إن شجرنا في الجنة لكثير قال نعم يعني من يذكر هذا الذكر الله يعطيه الشجر في الجنة ولكن إياكم أن ترسلوا عليها على الأشجار نيرانا فتحرقوها فرضا انت إذا مرهم قلت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وعلى قبل هذا الذكر منك فرضا أعطاك أربع شجرات فبعد لحظة تسوي عمل اللي تحرق هذه الشجرات مضافة إلى كل الدنيا والآخرة اللي أحرقتها بعماله بعدين رسول الله قبل ما يعترض أمر يذكر الدليل وذلك أن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم إبطال العمل يعني شنو يعني حرق العمل وذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن الآية الكريمة إن الحسنات يذهبن السيئات أيضا ورد عكسها في النصوص الدينية الشريفة إن السيئات يذهبن الحسنات قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قال غرس الله تعالى له بها شجرة في الجنة ومن قال الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة و من قال لا اله الا الله غرس الله له بها shading شغرة في الجند فقال رجل قريش يا رسول الله وبكم إن شجرنا في الجنة لكثير قال نعم ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها وذلك أن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم روى أمير المؤمنين عليه السلام قال جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله ما أستطيع فراقك كل واحد شكل فرد واحد ما يستطيع فراق عشيقته فرد واحدها ما يستطيع فراق رسول الله صلى الله عليه وآله فرد واحد مادي بشكل غريب فرد واحد معنوي بشكل غريب يا رسول الله ما أستطيع فراقك وإني لأدخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتين الضيعة المزرة وأكو نسخة أخرى من الحديث الشريف مروية في كتاب آخر


[45:00]

فأترك صنيعتي الصنيعة شيل تاء التأنث منها فيصير صنيع يكون فعيل بمعنى مفعول يعني مصنوع يعني عملي يعني أنا هل كان نقضان جوهان أطشان أروح إلى منزلي أريد أسوي فرد شيء فأذكرك إذا أذكرك مثل العاشق والهان أخرج من الدار حتى أجي هم أشوفك مرة ثانية ما إلي قرار بدون شوفتك وإني لأدخل منزلي فأذكرك فأترك صنيعتي وأقبل حتى أنظر إليك حباً لك جيد الآن هذا المطلب هوائي مهم بس أكون نتيجة متفرعة على هذا المطلب اسمعوا للنتيجة فذكرت يوم من الأيام شنت أفكر فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف لي بك يا رسول الله إن شاء الله أنا أروح للجنة أنت هم خويا قيناً تروح بالجنة وأكو تفاوت شديد بين منزلي وبين منزلك في الجنة فإشلون أتمكن من منزلي في الجنة أجي إلى منزلك وأزورك فهذه صارت عقب عندي وشن الحال فنازلة يعني فنازلت ظاهراً فنازلت هذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة أنت يا أنصاري مطيع لله أم لا مطيع للرسول أم لا الأنصار يقول نعم يقول إذن فهذه العقدة مو واردة أبداً أنت تكون مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الجنة فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله فقرأها قرأ الآية عليه وبشره بذلك طبعاً هنا نأكو سؤال والجواب موكول إلى محله وإلى الشخص اللي يعرف الجواب حقيقة مو احتمالا السؤال أنه كيف يكون المفضول مع الفاضل في درجة واحدة في الجنة هذه الأنصار كيف يكون منزله مع منزل رسول الله صلى الله عليه وآله روى أمير المؤمنين عليه السلام قال جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله ما استطيع فراقك وإني لأدخل منزلي فأذكرك وأترك صنيعتي وأقبل حتى أنظر إليك حبا لك فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنة وأدخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين فكيف لي بك يا رسول الله فنزلت ومن يطأ الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله الرجل فقرأها عليه وبشره بذلك قال يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن أخبرني جبريل عليه السلام إن ذي حل توجد من مسيرة ألف


[50:00]

عام ما يجدها يعني لا يشمها هالأصناف من البشر عاق العاق ضد البار البار المحسن العاق المسيء الولد المسيء لوالدي ولا قاطع رحيم ولا شيخ زان هنا الشيخ المقصود به الكبير في العمر ولا جار إزاره خيلاء الخيلاء التكبر والإزار الثوب فبعض الأفراد يخلون الثوب طويل حتى يجر على الأرض بعضهم لعدم الاعتناء بعضهم لعدم الوقت بعضهم لأمور متنوعة بس إذا فرد واحد يسوي هذا الشيء للتكبر بعضهم كانوا يسوون هذا الشيء للتكبر على الآخرين هذه كان علامة تكبر أجهم ولا جار ازاره خيلاء ولا فتان أي صانع الفتنة بين اثنين وأكثر ولا منان الذي يمن بالعطية ولا جعظري قلت فما الجعظري شنو معنى الجعظري قال الذي لا يشبع من الدنيا طبعا يا مرجع التقليد بس ربما يكون المعنى هنا المحرم من الدنيا الذي لا يشبع من الدنيا أي من الدنيا المحرمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني جابرايل عليه السلام إن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء ولا فتان ولا منان ولا جعظري قلت فما الجعظري قال الذي لا يشبع من الدنيا قال الإمام الصادق عليه السلام إن العمل الصالح تدرون أكو تجسم أعمال أكو تجسيم للأعمال من قبل الله تبارك وتعالى إن العمل الصالح يتجسم وبعدين هشكل يسوي ليذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه مهد الفراشة لنوم الشخص المعين فيمهد للصاحبه كما يبعث الرجل غلاما أي ولدا أو خادما أو تلميذا كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له ثم قرأ الإمام أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون بها عبارة أخرى إذا اتريد وضعك في الجنة يكون مريح فلازم يكون لك عمل صالح قال الإمام الصادق إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له ثم قرأ أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون قال الإمام الباقر


[55:00]

عليه السلام والحديث ظاهرا الناس غير مطلعين إذا كان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت يا رب أنت العادل قد ملأت النار من أهلها كما وعدتها ما أكو في الآية الكريمة لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ولم تملأني كما وعدتني أكو فراغات كبيرة في الجنة وهذا الحديث في قسم منه حديث مبشر أما في قسم آخر من حديث قاصم للظاهر كما ذكر فيما سبق النار مزدحمة مزدحمة والجنة خلوانة كما ذكر فيما سبق البشر الذين يدخلون النار إهواي أكثر من البشر الذين يدخلون الجنة فعلى هالأساس النار تمتلئ بأصحابها أما الجنة فتشكو من فراغات عديدة أكو قصور وأكو حور وأكو أشياء أخرى في الجنة ما عندهم أصحاب فيخلق الله تعالى يدقق النظر فيخلق الله تعالى خلقا نفس هذه البشر لم يروا الدنيا بدون ما عذرون عن الدنيا فيملأ بهم الجنة شوف تعليق الإمام الباقر طوبى لهم هنيالهم اللي الله خلقهم وما ممررهم بالامتحان ودخلهم الجنة طبعا هنا أكو سؤال وجواب أنا ما بتأكد من الجواب لأن أنا معرف الغيب وهذا الأمر لم يبين لنا ظاهرا أو لم يبين لي أو ليس الآن في ذاكرتي بس ربما الجواب يكون صحيح احتمالا وهو أنه إشلون الله يدخل إنسان بدون ما يمرر على الامتحان الله عالم بالغيب وعادل فما يحتاج يمرر الناس على الامتحان وإنما وضع البشر المأساوي يخلي الله تعالى يمرره بالامتحان لأن الله تعالى يدري هذا البشر ينكر فهذا الخلق اللي يخلقه ويسكنه الجنة بدون ما يمرر بالامتحان فالله بعلمه كان يدري أنه هذي مرفوع الرأس حتى إذا كان يمرر بالامتحان كان يطلع ناجح وبعدمه أدخله الجنة تيجة فطوبى لهم يعني ما يشوفون مشاكل الامتحان خسلمان شاف مشاكل الامتحان مع عظمته أبو ذر شاف مشاكل الامتحان مع عظمته فهذوله الشكل ما يشوفون مشاكل الامتحان فهنالهم قال الإمام الباقر إذاكان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت يا ربي أنت قد ملأت النار من أهلها كما وعدتها ولم تملأني كما وعدتني فيخلق الله تعالى خلقا لم يروا الدنيا فيملأ بهم الجنة طوبى لهم وصلى الله على سيدنا محمد وعليه الطاهرين شكرا سلامكم الله سلامكم الله